أطفال إسرائيل

(Al-Masdar / Guy Arama; Flash90 / Rahim Khatib, Moshe Shai)
(Al-Masdar / Guy Arama; Flash90 / Rahim Khatib, Moshe Shai)

إسرائيل رائدة في مستوى الإنجاب في الغرب

تشير معطيات جديدة إلى أن معدل الأطفال الإسرائيليين أعلى من معدله في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)؛ المسلمات يلدن أكثر من سائر النساء

نشرت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل اليوم (الثلاثاء) معطيات جديدة حول موضوع الولادة والإخصاب لعام 2016. يتضح من المعطيات أن معدل الأطفال في العائلة الإسرائيلية هو 3.1، وهو الأعلى من بين معدل الأطفال في دول OECD.

كانت نسبة الولادة الأعلى في عام 2016 لدى المسلمات، إذ كان معدل الأطفال 3.29 طفلا لكل امرأة. هذا بالإضافة إلى أن نسبة الولادة الأعلى في البلدات الكبيرة في عام 2016 كانت في البلدة اليهودية موديعين عيليت، إذ كان معدل الأطفال فيها 7.59 لكل امرأة. كما أن نسبة الولادة الأعلى من بين إجمالي البلدات كانت في البلدات الحاريدية والبدوية، بينما كانت نسبة الولادة الأقل في البلدات الدرزية أو البلدات التابعة للمناطق ذات مؤشر اقتصادي اجتماعي عال.

كما يتضح من معطيات التقرير أن معدل الولادة الإجمالي في إسرائيل في عام 2016 كان 3.16 طفلا لكل امرأة. 73.9%‏ من الأطفال الذين وُلدوا في عام ‏2016‏ كانوا يهودا؛ ‏20.7%‏ مسلمين؛ ‏1.4%‏ مسيحيين؛ و-‏1.3%‏ دروزا.

هناك معطى هام يتعلق بجيل الوالدات. فمنذ عام 2000 طرأت زيادة حادة نسبيا على متوسط عمر الوالدات، إذ ارتفع ووصل إلى 30.4 في عام 2016. جاءت هذه الزيادة بشكل أساسي بسبب الميل إلى تأجيل الولادة الأولى حتى سنوات العشرينيات المتأخرة والرغبة في الولادة أكثر في سن 30 عاما وأعلى. إن تأجيل سن الولادة حتى عمر 30 عاما وأكثر شائع في الكثير من الدول المتطورة. كذلك فإن %6.9 من المولودين في عام 2016 قد وُلدوا لنساء عزباوات غالبا، ولكن عدد الأطفال لأمهات إسرائيليات عزباوات ضئيل في إسرائيل مقارنة بدول OECD.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
سمنة الأطفال "مشكلة قومية في إسرائيل (iStock)
سمنة الأطفال "مشكلة قومية في إسرائيل (iStock)

وزارة الصحة الإسرائيلية: سمنة الأطفال أصبحت “مشكلة قومية”

نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية بيانات لخارطة السمنة المفرطة للأولاد والبنات في إسرائيل حسب المدن، واتضح أن أولاد جنوب إسرائيل أسمن من غيرهم

13 ديسمبر 2017 | 11:47

نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، معطيات وصفتها ب “المقلقة”، لخارطة “السمنة” لدى الأولاد والبنات في إسرائيل. وتبين المعطيات أن نصف أطفال إسرائيل تقريبا، يعانون من السمنة المفرطة.

وبرز في المعطيات أن الأطفال العرب والأطفال الذين يسكنون في جنوب إسرائيل يعانون من الوزن الزائد أكثر من غيرهم، وكذلك أن الأطفال من الطبقات الاجتماعية الضعيفة يعانون أكثر من مشكلة السمنة من الأطفال من الطبقات الاجتماعية القوية.

وحازت على المرتبة الأولى في لقب المدينة ذات أكبر نسبة من الأولاد السمان مدينة “سيدروت” الواقعة بالقرب من قطاع غزة، حيث جاء في المعطيات أن 48% من أطفال هذه المدينة يعانون من وزن مفرط. وبعد هذه المدينة تأتي 3 بلدات عربية وهي الطيرة، والطيبة وسخنين.

وبيّنت البيانات التي نشرتها وزارة الصحة أن الوضع أفضل في المدن الإسرائيلية الكبرى، أي تل أبيب وحيفا والقدس، لكن ليس بكثير، فجاء أن 32% من الأولاد في حيفا يعانون من وزن مفرط، و30% من أطفال القدس، و28% من أطفال تل أبيب.

وأوضحت نائبة وزارة الصحة إن المعطيات تتطرق إلى الأطفال الإسرائيليين بين الأعمار 12 و 13 عاما. ووصفت المعطيات بأنها “قاسية للغاية”. وأضافت “نتحدث عن مشكلة قومية يجب أن نجد لها حلولا. الأطفال الذين يعانون من الوزن الفائض في هذا الجيل سيصبحون في المستقبل بالغين بدينيين دون شك، وهذا يعني أنهم معرضون لأمراض متعلقة بالسمنة مثل: السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية”.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
عارضو الأزياء الصغار (Catimini Israel\Instagram)
عارضو الأزياء الصغار (Catimini Israel\Instagram)

لمحة عن عالم أطفال الإنستجرام الإسرائيليين

في سن ثلاث سنوات يبدأون بعرض الأزياء، وفي سن تسع سنوات يجرون اتفاقات تجارية، ويحققون عشرات آلاف المتابعين في الإنستجرام، ولكن هل هذا الخيار هو بمحض إرادتهم أو أنه حلم والديهم؟

ما الذي يُشغل بال الأطفال؟ إذا كان الأطفال في الماضي منشغلين باللعب، تناول الحلويات، والذهاب إلى البيت، فالأطفال في يومنا هذا يتصرفون مثل الكبار منذ سن صغيرة، وربما صغيرة جدا.

أحد هذه الأمثلة البارزة هو ظاهرة الأطفال عارضي الأزياء، فهذه الظاهرة بارزة لأنه يمكننا مشاهدة صور الأطفال في الحملات التسويقية في النت، في كتالوجات حوانيت الملابس وحتى في اللافتات في المفترقات. أدرك عالم النشر أن الأطفال مثل الأمور الجيدة الأخرى هم مصدر تسويق جيد. بدأت وكالات رائدة في مجال عرض الأزياء بتوقيع أطفال أعمارهم 3 و 4 (أي توقيع والديهم نيابة عنهم) سنوات على اتفاقات لعرض الأزياء. تبدو الملابس التي يعرضونها ملائمة أقل لجيلهم، وتظهر أكثر وكأنها تقليدا لعرض أزياء للكبار. ولكن من الصعب أن نشجع الأطفال الذين نجحوا في تحقيق سيرة ذاتية ناجحة في العالم قبل أن يصبح عمرهم 10 سنوات، على العودة واللعب بالألعاب.

نقدم لكم مقطع فيديو للطفلة الإسرائيلية ليهي ابنة ثماني سنوات، وهي ترقص بينما تنتعل حذاء الكعب الخاص بولادتها، عارضة الأزياء مالي ليفي. للوهلة الأولى، يبدو هذا المشهد مشهدا طفوليا لطيفا، ولكن ليهي لا تتنكر لوالدتها عارضة الأزياء عبثا، فهي تقدم عروض أزياء لشبكة ملابس فرنسية للأطفال. تُلتقط صور لليهي أحيانا مع والدتها، ولكن غالبا تكون وحدها.

Sorry not sorry ???

A post shared by AmitGoffmanLevi (@amitgoffmanlevi) on

هذه هي عميت وعمرها سبع سنوات. وهي أيضا لديها اتفاقيات مع وكالات عرض أزياء إسرائيلية وتشارك كثيرا في حملات تسويقية لشركات الموضة. لديها 10.000 متابع في الإنستجرام، والكثير من الصور الجميلة. ولكن والدتها هي التي تدير حسابها على الإنستجرام. تطرح هذه الحقيقة أحد الأسئلة الهامة فيما يتعلق بدخول الأطفال إلى عالم عرض الأزياء في سن صغيرة – هل خوض مجال الأزياء هو بمحض إرادة هؤلاء الأطفال أو إرادة والديهم؟ هل في وسع الأطفال في سن ثلاث، خمس، أو سبع سنوات أن يقرروا وحدهم إذا كانوا يفضلون الإصغاء إلى تعليمات خبراء اللباس، خبراء المكياج والمصورين، وقضاء وقت طويل في التقاط صور لهم، والتركيز على مظهرهم الخارجي، بدلا من اللعب مع أصدقائهم؟

من المؤكد أن الأطفال ليسوا قادرين على اتخاذ قرار لخوض عالم عرض الأزياء دون موافقة والديهم. يبدو أن والدي كل هؤلاء الأطفال راضين وفخورين هم صور أطفالهم التي تتصدر الكتالوجات واللافتات في الطرقات الرئيسية، ولكن ليس من الواضح بعد كيف ستؤثر هذه السيرة المهنية في هؤلاء الأطفال في المستقبَل. هل يفكر الوالدون في سنوات الطفولة التي لن تعود بعد أن يخسرها أطفالهم؟

إذا نظرتم إلى أنستاتيا أبرابوخ ابنة الثامني سنوات، ربما ستفهمون ما هو سلم الأفضليات لدى عارضي الأزياء الصغار بعد بضعة سنوات من العمل في مجال عرض الأزياء. تُوّجت أنستاتيا بعد أن كانت في جعبتها خبرة مدتها خمس سنوات، في مجال عرض الأزياء الذي بدأت تمارسه في سن ثلاث سنوات بصفتها “أجمل طفلة في إسرائيل” ولديها أكثر من عشرين ألف متابع في حسابها على الإنستجرام. تُرسم ابتسامة رائعة على شفتيها عندما تتحدث أمام المراسيلن عن سعاتدتها. قالت أنستاتيا: “أعتدت على الوقوف أمام الكاميرات منذ سن صغيرة”، وأضافت: “أفضل المشاركة في يوم لالتقاط الصور بدلا من قضاء الوقت مع الأصدقاء”.

اقرأوا المزيد: 457 كلمة
عرض أقل
أطفال المدارس الإسرائيليية (Hadas Parush/Flash90)
أطفال المدارس الإسرائيليية (Hadas Parush/Flash90)

2.2‏ مليون تلميذ إسرائيليّ يعودون إلى مقاعد الدراسة

بعد العطلة الصيفية التي دامت شهرين سيعود غدا الطلاب الإسرائيليين إلى مقاعد الدراسة ومن المتوقع أن يتعرضوا لبعض التجديدات

سيعود غدًا، الجمعة، ‏2,272,000 طالبا ونحو 180 ألف موظف في الجهاز التربوي إلى المدارس بعد عطلة دامت شهرين. ستُفتتح السنة الدراسية الجديدة في إسرائيل والموضوع المركزي الذي تهتم به وزارة التربية هو مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، الذي يصادف هذا العام.

وفي إطار الموضوع المركزي، عيد ميلاد إسرائيل الـ 70، سيطور الطلاب تطبيقات وتكنولوجيا مستقبلية وسيكتبون رؤيتهم حول مستقبل إسرائيل في عيد ميلادها الـ 100 من ناحية اجتماعيّة، اقتصادية، وسياسية.‎ ‎

وسيبدأ هذا العام سريان مفعول البرنامج الوطني لدفع تعليم الرياضيات والإنجليزية قدما مع التركيز على المناطق المستضعفة في إسرائيل والبعيدة عن المركز.في يومنا هذا، يتقدم نحو %7 من الطلاب في المناطق النائية إلى امتحان التوجيهي في الرياضيات بمستوى 5 وحدات، وتطمح وزارة التربية إلى أن تصل النسبة إلى %14 في غضون خمس سنوات. كذلك في يومنا هذا، يتقدم نحو %47 من الطلاب في المناطق النائية إلى امتحان التوجيهي في الإنجليزية بمستوى 4 أو 5 وحدات، وتطمح وزارة التربية إلى أن تصل النسبة إلى 65%.

وكذلك من المتوقع أن يعلن اليوم نفتالي بينيت، وزير التربية، عن تعديلات في تعليم الإنجليزية،  ليسيطر الطلاب الإسرائيليين جيدا على الإنجليزية المحكية ويستطيعوا استخدامها بطلاقة في مقابلات العمل لاحقا.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
الإسرائيليون مدمنون على "القرص العجيب" ريتالين (Flash90/iStock)
الإسرائيليون مدمنون على "القرص العجيب" ريتالين (Flash90/iStock)

الإسرائيليون مدمنون على “القرص العجيب”.. ما هو؟

طرأت زيادة كبيرة على استهلاك دواء "ريتالين" الذي يستخدم لعلاج اضطراب نقص الانتباه.. مليون وصفة طبية سجلت للريتالين في إسرائيل في السنة

ليس هناك في يومنا هذا أية نشرة أخبار أو صحيفة كبيرة في إسرائيل لا تتطرقان إلى حالة قد تصبح “مأساة في الدولة”، وهو زيادة استخدام دواء “ريتالين” المعد للذين شُخصوا بأنهم يعانون من متلازمة اضطراب نقص الانتباه وفرط التركيز.

ويأتي الكشف عن حجم الظاهرة قبل ابتداء السنة الدراسية الجديدة. تكشف المعطيات المنشورة الآن استنادا إلى طلب حرية المعلومات في إسرائيل، كيف طرأت زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة على عدد الوصفات الطبية لريتالين للأولاد والبالغين. يطلب طلاب كثيرون وصفة طبية لهذا الدواء من أطباء العائلة حفاظا على تركيزهم في الصف، ويستهلك الطلاب الجامعيون “القرص العجيب” للنجاح في اجتياز فترة الامتحانات، ويتناوله البالغون حفاظا على تركيزهم في الأداء اليومي.

ريتالين هو دواء منشط للجهاز العصبي، ويساعد على علاج الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. للحصول على وصفة طبية في إسرائيل هناك حاجة لاجتياز تشخيص نفسي.

ويُستخدم الدواء رغم أن هناك تساؤلات حول أهمية استخدامه لا سيّما لدى الأطفال. هناك أعراض جانبية للدواء، ومنها نقص الشهية، صداع، أرق، عدم هدوء، رجفان، وعصبية. يدعي معارضو تناول الدواء أن تناول الأدوية المنشطة مثل ريتالين لفترة طويلة قد يؤدي إلى الإدمان. بالمقابل، يدعي مؤيدو تناوله أنه يعالج الأطفال، الرجال، والنساء الذين يعانون من متلازمة نقص الانتباه وفرط النشاط كثيرا وأنه يؤثر بشكل كبير.

وكان من المعمول به طيلة سنوات الاعتقاد أن اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط هو ظاهرة عصبية تؤثر في الذكور بشكل أساسيّ. ولكن وجدت في السنوات الماضية أبحاث كثيرة أن نسبة الإناث اللواتي يعانين منه شبيهة بنسبتها لدى الذكور، وأنه طرأت زيادة ملحوظة في عدد الوصفات الطبية التي تحصل عليها الإناث. هناك في يومنا هذا في إسرائيل، %64 من الوصفات الطبية توصف للرجال والأولاد.

وطرأت في العقود الأخيرة زيادة مقلقة على عدد الأطفال والشبان في العالم الغربي الذين شُخصوا بأنهم يعانون من نقص الانتباه وفرط النشاط. وفق أبحاث إسرائيلية أجريت في السنتين الماضيتين، فإن عدد الأطفال الإسرائيليين الذين شُخصوا بأنهم يعانون من مشاكل نقص الانتباه تضاعف في أقل من عقد: في عام 2005 كانت نسبتهم %6.8 بينما في عام 2014 وصلت إلى %14.4.

وفي الوقت ذاته طرأت زيادة ملحوظة على عدد الأطفال الذين يتلقون أدوية: في عام 2005 تلقى %3.5 من الأطفال في إسرائيل أدوية لفرط الانتباه مقارنة بـ %8.5 في عام 2014. ليس هذا مفاجئ أنه وفق معطيات وزارة الصحة (التي عُرضت في مستندات مركز البحث والمعلومات في الكنيست) سُجلت زيادة بين عامي 2007 و 2013 أكثر من %300 في استيراد الريتالين.

وسيظل الجدل والنقاش العام الواسع في إسرائيل حول اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، يشغل بال المعارضين والمؤيدين حول استهلاك هذا “القرص العجيب”. كلما تقدم العالم العصري تتقدم الخصائص النفسية التي تتميز بعدم الهدوء النفسي وسيزداد عدم الوضوح حول أهمية تناول هذا الدواء. قد يؤدي عدم اليقين هذا إلى انطلاقة علمية جديدة، تمنح علاجا أفضل وأكثر أمانا للذين يعانون من اضطرابات نقص الانتباه.

اقرأوا المزيد: 437 كلمة
عرض أقل
أولياء الأمور الإسرائيليون يعارضون اللباس القصير للبنات الصغيرات (Honigman)
أولياء الأمور الإسرائيليون يعارضون اللباس القصير للبنات الصغيرات (Honigman)

أولياء الأمور الإسرائيليون يعارضون اللباس القصير للبنات الصغيرات

ضجة الوالدين الإسرائيليين في الفيس بوك ضد حوانيت بيع الملابس آخذة بالازدياد، بادعاء أن حوانيت الملابس تبيع بناتهن صغيرات السن ملابس غير ملائمة

15 مايو 2017 | 15:34

تقف أم إسرائيلية ومنشور نشرته في الفيس بوك وراء ضجة كبيرة ضد البناطيل القصيرة في إسرائيل. انضم لتلك الوالدة التي تدعى ميخال مئات الوالدين الآخرين الذين اشتكوا أن حوانيت بيع الملابس في إسرائيل لا تعرض تشكيلة بناطيل قصيرة وغير مقبولة فحسب بل تعرض بناطيل قصيرة بالكاد تغطي الملابس الداخلية. نشرت مخيال منشورا في الفيس بوك حظي بضجة كبيرة، ومئات اللايكات، المشاركات، وردود الفعل.

في المنشور المنتشر قالت ميخال إنه قبل بضعة أيام ذهبت إلى مجمع تجاري لشراء بنطال قصير لابنتها ابنة 11 عاما. “دخلنا إلى كل الحوانيت وتفجأت. لم يترك البنطال القصير المعد للبنات صغيرات السن مكانا للخيال. إضافة إلى الأمكن الممزقة في الجزء العلوي من البنطال. نحن نواجه وضعا مستحيلا لأن شركات الأزياء قررت أن على بناتنا ارتداء بنطال قصير جدا، غير ملائم، وتزداد هذه الظاهرة سوءا سنويا”.

أكدت الأم على أن معارضتها لبنطال كهذا لا تأتي لأسباب دينية وأنها تتبع نمط حياة علماني تماما. قالت إنها لا تعارض أن تلبس الفتيات بناطيل قصيرة، ولكن من المهم الانتباه إلى مدى طولها.

قالت الأم إن ابنتها تريد شراء هذه البناطيل العصرية القصيرة إلا أنها لا تسمح لها. “ترتدي كل الفتيات هذه البناطيل وتريد ابنتي بنطال كهذه أيضا. تستحق البنات ارتداء الجينز العصري والقصير ولكن يجب أن يكون مقبولا”، قالت الأم. حتى أنها أسدت نصيحة إلى أصحاب متاجر الملابس حول كيف عليهم مواجهة الحملة الاحتجاجية قائلة: “عليكم عرض بناطيل شبيهة إلا أنه يجب أن تكون أطول ببضع سنتيمترات فقط، هذا وفق ما كتبته في المنشور”.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل
مأساة نسيان الأطفال في السيارة (Flash90)
مأساة نسيان الأطفال في السيارة (Flash90)

هل يجب محاكمة أم نسيت طفلتها في السيارة حتى الموت؟

هل "قد يتعرض كل شخص لحالة كهذه" أو أن الوالدين الذين ينسون أطفالهم في السيارة هم مجرمون ويجب محاكمتهم؟ في ظل كثرة الحوادث مؤخرا بات الموضوع مطروحا للبحث في إسرائيل

إحدى الظواهر التي تمزق القلب وتتكرر في إسرائيل أيضا في كل صيف هي نسيان الأطفال في السيارة. بين عامي 2008-2013، نُسي في إسرائيل أكثر من 200 طفل في سيارة مقفلة، ومن بينهم مات 12 طفلا نتيجة ذلك.

قد تصل درجات الحرارة في سيارة مقفلة في يوم حار إلى 50 درجة. ليس في وسع الأطفال طلب المساعدة أو إنقاذ أنفسهم، وتشكل درجات الحرارة المرتفعة إضافةً إلى  نقص الأكسجين في السيارة المقفلة سببا لوفاتهم. أصبح الموضوع مأسويا أكثر فأكثر في ظل نتائج بحث أمريكي يتضح منه أن معظم الأطفال الذين يتم نسيانهم في السيارة عمرهم أقل من 4 سنوات. إضافةً إلى ذلك، يتضح من تقرير مؤسسة “بطيرم ” لسلامة الأطفال أن نسبة الأطفال الذين ماتوا نتيجة الضرر غير المباشر في المجتمَع العربي أعلى بـ 3.3 أضعاف من نسبتهم في أوساط الأطفال في المجتمَع اليهودي.

حدثت في الأيام الماضية حالة وفاة كهذه في إسرائيل وتصدرت عناوين الصحف، وذلك عندما نسيت أم تعمل ممرضة، ابنتها في السيارة بعد أن أوقفت سيارتها أمام روضة الأطفال وزارت صديقتها. ولكن اتصلت الأم بالمربية في ساعات الظهر لتنسيق موعد لإعادة ابنتها من الروضة وعندها عرفت الأم أن ابنتها ليست في الحضانة، بل بقيت في السيارة وهي مغلقة. حاولت الأم إنجاز عملية إنعاش لابنتها بنفسها حتى وصلت قوات الإنقاذ، ولكن كان الوقت متأخرا.

تباشر الشرطة في التحقيق في كل حالة يُنسى فيها أطفال في السيارة، أو حالات يتعرض فيها الأطفال إلى ضرر غير متعمد بتهمة الإهمال. إلا أنه في معظم الحالات لا تتم محاكمة الوالدين. الادعاء المركزي الذي يدعم عدم محاكمة الوالدين هو أن فقدان الأطفال والمعاناة اللذين يتعرض لهما الوالدون الذين ينسون أطفالهم في السيارة صعبان ولا داعي لزيادة معاناتهم.

في منشور منتشر حول حالة الوفاة المحزنة الأخيرة، اعترف والد إسرائيلي أنه نسى ابنته في السيارة أيضًا. لحسن حظه تذكر أنه نسي ابنته في وقت لاحق قبل حدوث مصيبة، وأوضح أن كل الوالدين معرضين لأن ينسوا أطفالهم في السيارة”. قال إنه منذ تلك الحادثة بدأ يتوخى الحذر في كل مرة يخرج فيها من السيارة ويفحص عدة مرات للتأكد أنه لم ينسَ شيئا.

ولكن هناك من يعتقد عكس ذلك. في أمريكا، في جزء من الحالات تتم محاكمة الوالدين الذين ينسون أطفالهم في السيارة بتهمة الإهمال. ولكن هل على الدولة أن تزيد من حدة الألم المأسوي والمشاعر بالذنب التي يشعر بها الوالدون المسؤولون عن وفاة أطفالهم خطأ؟ وهل يؤدي ذلك إلى الردع؟ فكل الوالدين يخافون على أولادهم ويخشون من أن يحدث لهم شيء.

اقرأوا المزيد: 378 كلمة
عرض أقل
  • الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد اليهود هو نوعام (Thinkstock)
    الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد اليهود هو نوعام (Thinkstock)
  • الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات اليهوديات هو نوعا (Thinkstock)
    الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات اليهوديات هو نوعا (Thinkstock)
  • الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات المسلمات في إسرائيل هو مريم (Thinkstock)
    الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات المسلمات في إسرائيل هو مريم (Thinkstock)
  • الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد المسلمين في إسرائيل هو محمد أو أحمد (Thinkstock)
    الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد المسلمين في إسرائيل هو محمد أو أحمد (Thinkstock)
  • الأسماء الأكثر انتشارا للأولاد المسلمين في إسرائيل بعد اسمَي محمد وأحمد هي: يوسف، عُمر، آدم، عبد، علي، وأمير (Thinkstock)
    الأسماء الأكثر انتشارا للأولاد المسلمين في إسرائيل بعد اسمَي محمد وأحمد هي: يوسف، عُمر، آدم، عبد، علي، وأمير (Thinkstock)

الأسماء الأكثر انتشارًا في إسرائيل لعام 2016

نوعام ونوعا هما الاسمان الأكثر انتشارا في أوساط اليهود في إسرائيل. في أوساط المسلمين الاسم الأكثر انتشارا هو محمد

الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد اليهود هو نوعام (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد اليهود هو نوعام (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات اليهوديات هو نوعا (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات اليهوديات هو نوعا (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد المسلمين في إسرائيل هو محمد أو أحمد (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى الأولاد المسلمين في إسرائيل هو محمد أو أحمد (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات المسلمات في إسرائيل هو مريم (Thinkstock)
الاسم الأكثر انتشارا لدى البنات المسلمات في إسرائيل هو مريم (Thinkstock)
الأسماء الأكثر انتشارا للأولاد المسلمين في إسرائيل بعد اسمَي محمد وأحمد هي: يوسف، عُمر، آدم، عبد، علي، وأمير (Thinkstock)
الأسماء الأكثر انتشارا للأولاد المسلمين في إسرائيل بعد اسمَي محمد وأحمد هي: يوسف، عُمر، آدم، عبد، علي، وأمير (Thinkstock)
اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل
سمنة الاطفال - صورة توضيحية (RAUL ARBOLEDA / AFP)
سمنة الاطفال - صورة توضيحية (RAUL ARBOLEDA / AFP)

الوباء المُنتشر في أوساط أطفال إسرائيل – السمنة

بيانات مزعجة حول الوباء الأخطر في السنوات الأخيرة - الأطفال في إسرائيل يحتلون المرتبة الثانية عالميا، وحالة السمنة قد تشتدّ خطورة

يعاني أكثر من نصف مليون طفل في إسرائيل من السمنة وزيادة الوزن، هذا ما كشفته بيانات التقرير الجديد لمنظمة الصحة العالمية.

وفقا للتقرير الجديد، تحتل إسرائيل المرتبة الأولى من بين الدول الأوروبية من حيث نسبة الأطفال البدينين – 12.6% من مجموع أطفال إسرائيل، معرّفون كبدناء وفقا لمؤشر منظمة الصحة العالمية. من بين مجموع دول العالم، تحتل إسرائيل المرتبة الثانية في السمنة لدى الأطفال، وتجتازها الولايات المتحدة، ذات نسبة 12.9% من الأطفال المعرّفين كبدناء.

مُعدل الأطفال البدناء في أوروبا هو 7.4%. إذا أجرينا إحصاء حول عدد الأطفال ذوي الوزن الزائد أيضًا، نصل إلى معدل 23% من أطفال أوروبا، أي، تقريبا كل طفل رابع. في إسرائيل، يعاني نحو 30% من الأطفال بين الثانية والثامنة عشرة من عُمرهم من الوزن الزائد.

وفقا لتقرير الصحة القُطري الإسرائيلي، فإنّ المجتمع العربيّ في إسرائيل يشكل نسبة السمنة الأكبر. تصل نسبة الأطفال العرب ذوي الوزن الزائد في سن 6 حتى 7 سنوات إلى 24%، وفي سن 12حتى 13 عاما تصل نسبة السمنة لدى الأطفال العرب إلى 39%، وهي أكثر من ضعفي المعدّل القطري.

تخفّض السمنة في سن الطفولة احتمالات تخلص الأشخاص منها عند البلوغ. إن الفتاة السمينة لديها احتمال أكبر بـ 25 ضعفا أن تصبح امرأة سمينة مقارنة بفتاة ذات وزن صحي. هناك احتمال معدله 9 أضعاف أن يصبح الفتى السمين رجلا سمينا مقارنة بفتى ذي وزن صحي.

بات المستقبل الصحي للبشرية، وفقا للتقرير، مقلقا جدا: بعد نحو ثماني سنوات من المتوقع أن يقفز الرقم إلى 50% وسيصل عدد الأطفال البدينين الذين يعانون من زيادة الوزن إلى 740 ألف. ويتفق الأطباء الإسرائيليون مع هذا التقدير. “نحن نرى المزيد من الأطفال البدينين الذين سيصبحون بدناء ويعانون من أمراض كثيرة. سيلتحق جنود غير ذي لياقة كافية بالجيش، وسيكون لدينا عدد أقل من الرياضيين القادرين على تمثيلنا في الأوليمبياد”، كما جاء ردا على تلك البيانات.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا (This Is Tel Aviv)
لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا (This Is Tel Aviv)

لماذا لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا؟

بيانات سكانية جديدة: 40% من الأزواج في تل أبيب ليس لديهم أطفال. يشمل متوسط عدد أفراد الأسرة العربي 4.61 أفراد بينما تشمل الأسرة اليهودية في المتوسط 3.54 أفراد

تل أبيب هي المدينة الرائدة في إسرائيل في نسبة الأزواج من دون أطفال، وليس مفاجئا أن تكون المدينة المتدينة، بني براك (شرقيّ تل أبيب)، هي الرائدة في نسبة الأسر التي لديها أطفال حتى سنّ 17.

أظهرت البيانات التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزية اليوم (الأحد) أنّه عاش في إسرائيل 1.96 مليون أسرة عام 2014، بالمقارنة بـ 1.65 مليون أسرة قبل نحو عقد من ذلك.

لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا (This Is Tel Aviv)
لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا (This Is Tel Aviv)

نحو 45% من الأسر عاشت في 14 مدينة كبرى. في بني براك 66.7% من الأسر تتألف من أزواج لديهم أطفال حتى سنّ 17، بينما في تل أبيب ليس هناك أطفال لدى 39.9% من الأسر. في حيفا (8.3%)، بئر السبع (8.3%)، ورمات جان (8.1%) تسود النسبة الأعلى من الأسر ذات العائل الواحد مع أطفال حتى سنّ 17.

وقد ظهر أيضًا أن 80% من الأسر في إسرائيل (نحو 1.57 مليون) هي أسر يعولها يهودي ونحو 17% (338 ألفا) هي أسر يعولها عربي.

62.10% من جميع الأسر مؤلفة من أزواج مع أطفال في أعمار مختلفة (من بينها 48.3% أطفال حتى سنّ 17)، في حين أنّ 24.3% من الأسر مؤلفة من أزواج من دون أطفال. تشكّل الأسر ذات المعيل الواحد 12.7% من جميع الأسر. وبالتقسيم وفقا للأوساط، فهناك نسبة أعلى بين السكان العرب (64%) من الأسر التي يوجد فيها زوجان مع أطفال حتى سنّ 17 مقابل 45% من بين السكان اليهود، الرائدين في نسبة الأسر المؤلفة من أزواج من دون أطفال، 27%، مقابل 10% من السكان العرب.

لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا (This Is Tel Aviv)
لا يوجد في تل أبيب أطفال تقريبا (This Is Tel Aviv)

متوسط حجم الأسرة الإسرائيلية هو 3.7 أفراد: 3.54 أفراد في الأسر التي يعولها يهودي و 4.61 أفراد في الأسر التي يعولها عربي. من بين المدن الكبرى، متوسط عدد الأفراد الأكبر للأسرة الواحدة هو في بني براك: 4.57 أفراد في الأسرة. في تل أبيب هناك عدد الأفراد الأقلّ في الأسرة: 2.95. وبلغ متوسط عدد الأطفال حتى سنّ 17 للأسرة الواحدة عام 2014 2.4.

نحو 1.69 مليون زوج عاشوا في إسرائيل عام 2014. 95% منهم هم أزواج متزوجون، بينما البقية، 5% (نحو 88 ألف زوج)، هم أزواج يعيشون تحت سقف واحد من دون عقد زواج.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل