نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

احتجاج النساء البدينات.. “لا نجد ملابس ملائمة”

نساء إسرائيليات يتظاهرن ضد أصحاب شركات الأزياء: "تجاهلكم للمقاسات المتوسطة والكبيرة في إسرائيل ستنتقم بكم"

سئمت مدونة أزياء المقاسات الكبيرة، نعماه بسكاه ديفيس، من البحث عن ملابس في شبكات الأزياء الإسرائيلية، فقررت التظاهر عبر الإنترنت. في فيلم فيديو احتجاجي نشرته، انتقدت نعماه شبكات الأزياء التي لا تصنّع ملابس ذات مقاسات كبيرة تلائم للنساء البدينات مثلها. “لا أزور مجمّعات المشتريات غالبا، لأنه ليس لدي ما أفعله معظم الوقت فيها”، قالت نعماه لموقع YNET.

وأوضحت أنه من الصعب عليها معرفة كيف تتنازل شركات الأزياء عن مجموعة كاملة من النساء، اللواتي يصعب عليهن العثور على ملابس ملائمة. في مقطع الفيديو الذي نشرته في الفيس بوك، تقترح نعماه على الشركات الإسرائيليات أن يتمثلن بشركات الأزياء الأوروبية والأمريكية وينتجن ملابس بمقاسات أكبر من الملابس الموجودة حاليا في السوق. “أعتقد أن هناك ادعاء أنه كلما كان القماش أطول تكون التكاليف أعلى. ولكن أثبتت الولايات المتحدة وأوروبا خلاف ذلك، إذ يمكن العثور في كل شبكة ملابس غير مشهورة في هذه المناطق على ملابس بمقاس 50، من دون الحاجة إلى طلبها بشكل خاص، أو التذمر، أو الدخول إلى حوانيت خاصة، إذ إنها تشكل جزءا من الملابس في الأسواق وأرباح بيعها كبيرة”، قالت نعماه.

نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

تعتقد نعماه أن النساء ذوات مقاس متوسط يعانين من المشكلة أيضا، وليس النساء البدينات فقط، وهي تناشد نساء أخريات إلى الانضمام إلى التظاهرة: “أدعو كل النساء في إسرائيل اللواتي لا يجدن ملابس في الحوانيت: التقطن صورا بالقرب من شبكة ملابس لم تعثرن فيها على ملابس، وانشرنها تحت هاشتاج: ‘# لم أجد ملابس ملائمة في هذه الشبكة أيضا’. علينا أن نفحص مدى حجم هذه الظاهرة في السوق الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)
دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)

دبوس المحارب الجديد الذي يتلقاه المقاتلون الإسرائيليون

تعرفوا إلى دبوس المحارب الذي يميز بين المقاتلين الإسرائيليين الذين يخدمون في الجبهة الأمامية وبين سائر الجنود

19 يونيو 2018 | 10:34

الكشف عن دبوس المحارب الجديد الذي يقدمه الجيش الإسرائيلي لجزء من المقاتلين، وهو يشكل جزءا من مشروع يرأسه الجيش الإسرائيلي للتأكيد على تميز الجنود المقاتلين في الجبهة الأمامية عن سائر الجنود. في الأيام الأخيرة، تمت المصادقة على الدبوس الجديد الذي سيحصل عليه المقاتلون بعد إنهاء 12 شهرا من الخدمة القتالية. يظهر على الدبوس سيف وغصن زيتون تقليديان يشكلان جزءا من رموز الجيش الإسرائيلي، وهذا الدبوس شبيه بدبابيس المقاتل المشارك في الحروب والأوسمة. ستُوزع هذه الدبابيس في الفترة القريبة في الاحتفالات التي تجرى برئاسة ضباط الوحدات العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، تقرر منح رتب منسوجة خاصة لمقاتلي الخط الأول في سلاح البرية، الجو، والبحرية.

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)

بحث رئيس الأركان، غادي إيزنكوت، في السنة الماضية عن طرق خاصة لتمييز “مقاتلي الخط الأول” عن المقاتلين العاديين وداعمي القتال، تشجيعا للشبان على الانضمام إلى الوحدات الخاصة. ترأس رئيس هيئة الأركان من بين خطوات أخرى، خطوات لتقديم امتيازات لمقاتلي الخط الأول مثل التعلم للقب الأول على حساب الجيش بعد التسريح من الجيش ودفع امتيازات اقتصادية أخرى في الراتب الشهري. من بين أمور أخرى، تم التركيز على منح مظهر خاص للمقاتلين، بهدف  تعزيز مكانة المقاتل وتشجيع المتجندين على الانضمام إلى وظائف قتالية.

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)
اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

“لا نعتذر من مظهرنا”

يسعى معرض إسرائيلي خاص إلى معارضة معايير الجمال التي تقدس النحافة ومناشدة النساء ذوات المقاس الكبير لقبول مظهرهن

في معرض “هحفاه” في مدينة حولون، يُعرض في هذه الأيام معرض إسرائيلي مميز، يسعى إلى خلق حوار جديد حول النساء ذوات المقاس الكبير. يحاول المعرض “اكسترا لاف” (Extra love) للناشطة غالاه رحميليفتيش، محاربة ظاهرة تقديس النحافة في يومنا هذا، وهو يشكل جزءا من ثورة المقاسات الكبيرة السائدة في إسرائيل.

“رغم أن الإحصائيات تشير إلى أن هناك أكثر من %60 من النساء الإسرائيليات اللواتي أعمارهن أكثر من 20 عاما يرتدين ملابس ذات مقاسات كبيرة، وأن %2 فقط من إجمالي النساء في العالم ملائمات لأن يكن عارضات أزياء، ما زالت النساء يتعرضن للتميز في العمل، المجتمَع ومجال عرض الأزياء”، هذا وفق ما كُتب في مبادئ المعرض الأساسية، التي تهدف إلى تشجيع النساء على قبول جسمهن، وخلق حوار جديد حول الأنوثة في المجتمَع الإسرائيلي.

في المعرض، الذي يشارك فيه 32 مصمما عالميا من مجالات مختلفة، مثل مصممي الأزياء، النسيج والورق، طُلِب من المصممين أن يعربوا عن رأيهم عن المصطلح — XL — الذي كان يستخدم للشجب حتى يومنا هذا، وأن يستخدموه للتعبير عن القوة والتأثير. قالت أمينة المعرض، إيلانا كرملي – لنر، التي تعاونت مع رحمليفتيش من أجل هذه المبادرة، لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، لقد “بدأت أعرف المشاكل بشكل عام والمشاكل التي تتعرض لها النساء البدينات بشكل خاص، مفاهيم الجمال الإشكالية، لهذا تعاونت مع غالاه وعملنا لتحضير معرض في مجال التصميم وليس الأزياء فحسب، تشجيعا لإجراء حوار جديد حول مفهوم المرأة البدينة في المجتمَع والحضارة”.

“نحن لا نعتذر من مظهرنا”، قالت رحميليفتش، وأضافت “لا نتعذر من مظهرنا ولا من سيطرتنا. ولكن نطمح إلى أن نصعد على منصة العرض، ونثبت أننا ملائمات، حتى وإن كنا لا نستوفي معايير الجمال العادية. هدفنا هو الحث على إجراء حوار تصحيحي للمفهوم الخاطئ. عندما يشار إلى امرأة أنها “اكسترا لارج” (مقاس كبير) يلحق هذا القول ضررا غالبًا. لهذا فكرت في أن استخدم هذا التعبير وجعله إيجابيا: بدلا من “اكسترا لارج” أسميه “اكسترا لاف”.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل
مصممة الأزياء ميخال هيدش (لقطة شاشة)
مصممة الأزياء ميخال هيدش (لقطة شاشة)

تعاوُن استثنائي بين مصممة إسرائيلية صاعدة وفنان فلسطيني من غزة

نجحت مصممة أزياء إسرائيلية، اختيرت ضمن قائمة ال30 المؤثرين في إسرائيل دون جيل ال30، في خلق تعاوُن استثنائي مع فنان فلسطيني من غزة بهدف خلق شعار يتماشى مع الأزياء، السياسة، والمجتمع

سطع نجم مصممة أزياء إسرائيلية، تدعى ميخال هيدش، قبل أن تصبح ابنة 30 عاما، ونجحت في تحقيق إنجازات هامة. ففي الفترة الأخيرة، اختيرت ميخال لتكون واحدة من بين “30 شابة واعدة أعمارهن أقل من 30 عاما”، في القائمة العريقة لمجلة “فوربس”. ميخال هي خريجة المدرسة الإيطالية العريقة للتصميم، “مرنغوني”، وصممت في السنوات الماضية مجموعة أزياء خاصة بالتعاون مع مصمم معماري فلسطيني غزواي، وحتى أنها صممت مجموعة ملابس مستخدمة فيها كلمات أمل جمعتها من لاجئين في معسكرات اليونان.

ترى ميخال أن تصميم الأزياء ليس معدا لتصميم الملابس فحسب، بل لنقل رسالة حقيقة. وفازت هذا العام بـ “جائزة الأزياء التقديرية لدورها الإنساني” (‏Fashion Humanitarian Award‏) ونشاطاتها ومساهمتها في صناعة الأزياء ورفع الوعي حول مواضيع مؤثرة مستخدمة الدمج بين الأشخاص والمجتمعات.

خلال تعليمها في إيطاليا، زارت ميخال، التي يشكل عملها الاجتماعيّ جزءًا لا يتجزأ من حياتها، إسرائيل، وعندها تعززت رغبتها في الدمج بين التصميم والعمل الاجتماعيّ. حدثت تلك الزيارة أثناء عملية “الجرف الصامد” في غزة، وعندها بدأت تساعد الأطفال الإسرائيليين في البلدات الواقعة بالقرب من غزة. بعد أن شاهدت تأثير الحرب فيهم، بدأت تهتم بما يشعر به أطفال غزة.

لهذا قررت التحدث مع أشخاص من غزة، للتعرف إلى الواقع الذي يعيشونه. “بدأت بالبحث عن أشخاص ومحاولة التواصل مباشرة مع أشخاص من غزة ومعرفة ما يحدث فيها”، وفق أقوال ميخال لمجلة “فوربس”. “تابعت اهتمامي حتى تعرفت إلى مصمم معماري رائع. منذ اللحظة الأولى كان من الواضح أنه لا داعي للتحدث عن السياسة، وتحدثنا عن الثقافة، الفن، الإبداع، الموسيقى، الطعام وأصبحنا صديقين”.

رغم أن ميخال والمصمم الفلسطيني لم يلتقيا أبدا، فقد نشأت علاقة وثيقة بينهما أدت إلى تعاوُن مميز. رسم المصمم المعماري من أجلها رسومات تعبر عن إمكانية خوض طريق جديدة، واستخدمت ميخال هذه الرسمات في تصميماتها. وهكذا نشأت مجموعة “Bridging” للتعبير عن كيف ينجح التعاون الاستثنائي في بناء جسور بين الثقافات وخلق طرق جديدة.

في أسبوع الموضة الأخير، الذي عُقد في نيويورك، أطلقت ميخال مجموعة “Bridging 2018” تستند إلى تعابير عن الأمل والحلم، جمعتها من لاجئين في معسكرات في اليونان أثناء زياراتها لها، وكذلك من لاجئين يتلقون علاجا في مستشفى “زيف” الإسرائيلي. حظيت مجموعة الأزياء، التي صممتها ميخال بالتعاون مع المصمم المعماري الغزوي، بنجاح كبير وأثارت ضجة في عالم الأزياء.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل
هناء زياد (Youtube / لقطة شاشة)
هناء زياد (Youtube / لقطة شاشة)

المدوّنة المقدسية صاحبة الرقم القياسي في النت

تعرفوا إلى هناء زياد، مدوّنة ونجمة اليوتيوب الشابة من القدس، التي أصبحت خلال سنة ونصف السنة إحدى نجمات اليوتيوب الأكثر نجاحا في إسرائيل

في موقع يوتيوب, موقع مقاطع الفيديو الشعبي في غوغل، الأكثر نجاحا من القنوات التلفزيونية الأخرى، لأنه يجعل نجومه مشهورين وأثرياء، ليس عجبا أن يهتم الكثير من الشبان والشابات الإسرائيليين بإنشاء قنوات يوتيوب، آملين أن يحققوا عددا كبيرا من المتابعين وأن يصبحوا نجوما مؤثرين.

المثير للاهتمام هو أن هناء زياد من القدس، المدوّنة التي فتحت قناة يوتيوب قبل عام ونصف العام، التي تعتني بالأزياء، العناية ونمط الحياة، بدأت ترفع فيه مقاطع فيديو باللغة الإنجليزية. بعد أن بدأ يتابع هناء 13 متابعا، قررت الشابة بناء على نصيحة والدتها أن تبدأ برفع مقاطع الفيديو باللغة العربية. اليوم، بعد مرور سنة ونصف السنة، أصبح يتابع قناة هناء نحو 430.000 متابع من دول مختلفة في الشرق الأوسط.

وتقول هناء إنها في بداية حياتها المهنية كانت تخشى من رفع مقاطع الفيديو باللغة العربية، ولكن على الرغم من ذلك، اتضح أن هذه الخطوة حققت نجاحا كبيرا: “فكّرت في ذلك وشعرت بالخوف، ولم أعرف السبب. فقد خشيت من أن أكتب باللغة العربية، وهي لغتي الأم. خفت من ردود الفعل، ومن ألا يحبن المتابعون أعمالي، ولكن كانت هذه الخطوة ناجحة كثيرا. طالب المنتسبون المزيد من المحتويات بالعربية، وأصبحوا يشكلون الأكثرية من بين متابعي قناتي”.

منذ بداية حياتها المهنية حتى الآن، عملت هناء على إنتاج، تصوير، تحرير، وتحميل كل مقاطع الفيديو وحدها، وهذه المهمة مثيرة للتحدي، ولكن يبدو أنها مجدية، أيضا، لأنه وفق أقوال هناء فإنها تكسب حوالي 6000 شاقل (نحو 1720 دولارا) شهريا من قناتها على يوتيوب فقط.

حظيت قناة هناء خلال نصف سنة بمليون مشاهدة، وأصبحت تعتبر اليوم واحدة من أنجح نجوم اليوتوب في إسرائيل. “يجب أن تكونوا جريئين وتعبّروا عن رأيكم”، وفق أقوالها. “الوقت الملائم للتنفيذ هو فورا عندما تخطر في بالكم فكرة، وإذا لم يحدث ذلك فستفقد الفكرة من أهميتها. ارفعوا على النت كل ما تحبونه، ولا تخشوا من التعبير عن أنفسكم”.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
بار رفائيلي وجرمي ميكس (AFP)
بار رفائيلي وجرمي ميكس (AFP)

بار رفائيلي تعرض أزياء مع الأسير الوسيم

هل تذكرون السجين الوسيم الذي أسر قلوب الفتيات في العالم؟ سيسطع نجمه قريبًا في ملصقات في مفترقات طرق كبيرة في أنحاء إسرائيل إلى جانب عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفائيلي

سيتصدر جرمي ميكس (‏Jeremy Meeks‏)عارض الأزياء الملقب بـ “السجين الوسيم في العالم”، حملة تسويقية إسرائيلية لنظارات ماركة “‏Carolina Lemke‏”. سيصل عارض الأزياء الأمريكي قريبًا للمشاركة في مجموعة صور في إسرائيل إلى جانب عارضة الأزياء العالميّة، بار رفائيلي.

بار رفائيلي (AFP)
بار رفائيلي (AFP)

منذ شاع نجمه كأسير وبعد أن أطلق سراحه، أصبح ميكس عارض أزياء مطلوبا وفي السنوات الماضية بدأ يعمل مع دور أزياء عالمية.

وقال مدير عام التسويق في شركة النظارات الإسرائيلية، التي استأجرت خدمات ميكس: “كما في كل عام، نحن نختار الوجوه الأكثر اهتماما في عالم الأزياء لتلبية احتياجات زبائننا الذين يبحثون عن الحداثة والإثارة في العالم المثير في يومنا هذا. في هذا الموسم أيضا، قررنا اختيار نجم عالمي مثير للاهتمام إضافة إلى بار واختارنا شخصية هامة وجذابة لعرض تشكيلة النظارات الشتوية”.

عارض الأزياء جرمي ميكس (AFP)
عارض الأزياء جرمي ميكس (AFP)

حقق ميكس رقما قياسيا في الإنترنت عام 2014، بعد أن تسربت صورة له في السجن وكشفت عن الوجه المميز والعينين البراقتين. بعد أن أنهى مدة عقوبته في السجن، بدأ شهرته وهو يشارك اليوم في حملات تسويقية حول العالم.

اقرأوا المزيد: 153 كلمة
عرض أقل
إسرائيل: دولة عظمى في تصدير فساتين العرائس (Inbal Dror)
إسرائيل: دولة عظمى في تصدير فساتين العرائس (Inbal Dror)

إسرائيل دولة عظمى في تصدير فساتين العرائس

هناك المزيد من خبراء التصميم الإسرائيليين الذين يصدرون فساتين العرائس إلى خارج البلاد. تبحث العرائس في أنحاء العالم عن تشكيلة من بدائل الفساتين المثيرة للإطراء بدلا من "فستان العروس" التقليدي

في السنوات الماضية، أصبح مصممو فساتين العرائس الإسرائيليون، الاسم الأكثر شهرة في مجال موضة فساتين العرائس عالميا، وأبرزهم في تصدير فساتين العرائس إلى خارج البلاد مثل عنبال درور، بنينا تورنا، ألون ليفنه‏‎ ‎و غاليا لاهف.

يتضح أن العرائس في أنحاء العالم لا تبحثن عن فستان العروس التقليدي تحديدًا. غالبًا، تبحث العرائس عن صرعات الموضة العالمية. تعرف غالبية العرائس عندما تبدأن بالبحث عن فستان عرس أحلامها، إلى حد ما، وكيف تخطط الفستان الذي ترغب أن ترتديه أثناء زفافها.

مثلا، ازدادت موجة تصدير فساتين العرائس إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن قررت دور أزياء أمريكية كثيرة إهمال مجال تصميم فساتين العرائس في حين أن مصممي الأزياء الإسرائيليين جعلوا من هذا المجال الأكثر ربحا اقتصاديا. يدور الحديث في إسرائيل عن فئة الملابس الوحيدة المربحة إلى حد بعيد. يعرف مصممو الأزياء الإسرائيليون حقيقة أنه مهما كان سعر فستان العرس، فالعرائس الإسرائيليات تستثمرن مالا كثيرا فيه على حساب أمور أخرى عند تخطيط ميزانية العرس.

خلافا لزبونات الموضة العاديات، لا تؤمن العرائس بالحملات التسويقية، بل وفق ما تراه عيونهن وردود فعل صديقاتهن، لذلك يصبح مصممو أزياء إسرائيليّون، ليست لديهم ميزانية للحملات التسويقية، لاعبين رائدين في هذا المجال، شريطة أن ينجحوا في الحصول على توصيات من عرائس في أنحاء العالم. هناك شائعات في الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث عن أن مصممي أزياء فساتين العرائس الإسرائيليين هم جذابون، عصريون، ومطلعون على الموضة.

يدعي مصمم الأزياء الإسرائيلي، ألون ليفنه، في مقابلات لمجلات الأزياء العالمية، أن مصممي الأزياء الإسرائيليين يعرفون ببساطة كيف يحولون حلم العرائس إلى واقع مثير جنسيا، ذكي، ورائع.

ويتضح أن هناك بديل لـ “فستان العروس” التقليدي، المقترَح لكل عروس في العالم تقريبا. أصبحت فساتين العرائس لمصممين إسرائيليين يقترحون تشكيلة من الألوان، الأقمشة الناعمة، التصميم الذي يكشف عن جزء من الجسم بسخاء، لا سيّما فساتين العرائس المثيرة للإطراء والتي لا تشكل عبئا، خيارا بديلا.

اقرأوا المزيد: 363 كلمة
عرض أقل
الوزيرة الإسرائيلية وفستانها "المقدسي" (Eli Sabti, Facebook)
الوزيرة الإسرائيلية وفستانها "المقدسي" (Eli Sabti, Facebook)

الوزيرة الإسرائيلية وفستانها “المقدسي”

وزيرة التربية الإسرائيلية، ميري ريغيف، تشارك في مهرجان "كان" وهي ترتدي فستانا مرسوما عليه مدينة القدس بمناسبة "50 عاما على توحيد المدينة" | أصبحت الوزيرة نكتة في النت والموضوع الأكثر حديثا في إسرائيل

18 مايو 2017 | 11:08

افتُتِح أمس مهرجان “كان” الاحتفالي، لذكرى 70 عاما على إقامته. سارت وزيرة التربية والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، على سجادة حمراء أيضا أثناء المهرجان بمناسبة افتتاح المعرض الإسرائيلي الجديد. عندما ارتدت ريغيف فستانا استثنائيا “حازت على الإعجاب” حيث رُسِمت على جزئه السفلي مدينة القدس، وقبة الصخرة وأسوار البلدة القديمة.

الفستان من تصميم المصصم الإسرائيلي، أريك أفيعاد هيرمان، وتظهر فيه خيوط ذهبية، بناء على طلب الوزيرة تعبيرا عن “جمال القدس، بمناسبة 50 عاما على توحيدها”.

“نحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على تحريرها القدس وتوحيدها. في هذه المناسبة التي نسعى فيها إلى عرض جمال دولتنا ومواهبها، أشعر بفخر للاحتفال بالذكرى التاريخية الهامة مُستخدمة الفن والأزياء وكلي سرور لأن الفستان الذي أرتديه من تصميم المصور الإسرائيلي الموهوب، أفيعاد، نجح في إثارة الدهشة والتعبير عن الاحترام بمناسبة الاحتفاء بالقدس العاصمة الأبدية لإسرائيل”، وفق أقوال ريغيف.

Posted by Eli Sabti on Wednesday, 17 May 2017

نُشرت صورة الوزيرة وهي ترتدي فستانا أحمر سريعا في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، وأثارت ردود فعل مفاجئة. تراواحت ردود الفعل بين إطراء على فستان الوزيرة وبين صدمة تصل إلى حد الإحراج، وبرزت النكات بشكل أساسيّ.  كان هناك من ضحك من الوزيرة، المتماهية مع اليمين الإسرائيلي، لأنه برزت صورة المسجد الأقصى في الفستان بشكل خاص.

أضاف آخرون رسومات مضحكة على الفستان.

https://www.facebook.com/Jewishweddings/posts/843088802513529

כיבוש-שיקהנה Miri Regev מירי רגב, תיקנתי לך לעוד חלקים של ירושלים גם.

Posted by Zizo Abul Hawa on Wednesday, 17 May 2017

هناك من ضحك بشكل خاص من رئيس الحكومة نتنياهو، الذي يُكثر من تغيير لون شعره، مستخدمين فستان ريغيف لتصميم شعر نتنياهو الجديد.

هناك من شارك صورا قديمة تحت عنوان “شاهدنا فساتين أسوأ من هذا”، حيث تظهر فيها عارضات أزياء إلى جانب سياسيين إسرائيليين أو فساتين تحمل علم إسرائيل مُصممة بشكل مضحك. أيا كان، يبدو أن ريغيف راضية جدا من انشغال وسائل الإعلام بها وبفستانها حيث نجاحا في جذب الانتباه المرغوب إلى حد بعيد.

Posted by Niko Watts on Wednesday, 17 May 2017

היו דברים קשים יותר

Posted by Vita Kairys on Wednesday, 17 May 2017

فاجأت ريغيف في السنة الماضية أيضًا عندما سارت على سجادة حمراء في مهرجان “كان” وهي ترتدي فستانا رسميا جميلا جدا، حيث ظهرت كنجمة أكثر من كونها سياسية. أثار فستانها هذا العام اهتماما كبيرا ولكنه لم يكن مُطريا.

ميري ريغيف في مهرجان "كان" 2016 (Facebook)
ميري ريغيف في مهرجان “كان” 2016 (Facebook)
اقرأوا المزيد: 296 كلمة
عرض أقل
عارضة الأزياء الأمريكية، أشلي غراهام (Instagram)
عارضة الأزياء الأمريكية، أشلي غراهام (Instagram)

“الرجال يحبون النساء البدينات”

عارضة الأزياء الشهيرة، أشلي غراهام، تزور إسرائيل وتوضح لماذا تعتقد أن الرجال يحبون النساء البدينات، ولماذا ليست هناك أهمية لمفهوم الجمال المثالي

وصلت عارضة الأزياء الأمريكية البارزة، أشلي غراهام، أمس (الإثنين) إلى إسرائيل للمشاركة في مؤتمر المجلة الاقتصادية الشهيرة، Forbes.

وتحدثت غراهام، التي حققت سيرة ذاتية ناجحة في مجال عرض الأزياء نظرا لمقاسات جسمها الكبيرة وتعريفها لنفسها بصفتها امرأة مثيرة للإلهام، في المؤتمر عن كيف تحولت من “مجرد عارضة أزياء بدينة” إلى عارضة شهيرة.

#ForbesUnder30 Thanks for having me today!! Can’t wait for the music festival Wednesday night!

A post shared by A S H L E Y G R A H A M (@theashleygraham) on

ولمن لا يعرف، أشلي غراهام، هي عارضة الأزياء الأولى للمقاسات الكبيرة على ظهرت على غلاف مجلة ملابس البحر “‏‎ sports illustrated‏” في السنة الماضية (للمرة الأولى منذ 52 عاما)، ومنذ ذلك الحين يسطع نجمها على أغلفة كافة المجلات الهامة في العالم.

بدأت غراهام بعرض الأزياء في عمر 12 عاما في نبراسكا (الولايات المتحدة)، المدينة التي وُلدت فيها، وهي أول من اعترفت أنها في السنوات الأولى، عانت كسائر الفتيات، من مشاكل في صورتها الذاتية وحاولت أن تُلائم نفسها مع القواعد الصارمة الخاصة بعالم الأزياء، لكنها أدركت أن ليس هناك ما هو مثالي، وتقول إنها حتى يومنا هذا تستيقظ كل يوم صباحا، وتنظر إلى نفسها في المرآة وتقول “أنا جميلة، شجاعة، وقادرة”.

BTS from my @si_swimsuit shoot in #Fiji

A post shared by A S H L E Y G R A H A M (@theashleygraham) on

اشتهرت غراهام، كما ذكر آنفا، عندما ظهرت صورها على غلاف مجلة ملابس البحر الـ ‏Sports Illustrated‏. منذ ذلك الحين، نجحت بفضل وجهها البشوش، مقاسات جسمها الاستثنائية، لا سيّما قدرتها على أسر قلوب الأشخاص بفضل سحرها الشخصي، في أن تصبح عارضة الأزياء الأكثر طلبا ونشاطا في مجال صناعة الموضة.

????????????#ashleygrahamxswimsuitsforall

A post shared by A S H L E Y G R A H A M (@theashleygraham) on

غراهام ناشطة كثيرا في شبكات التواصل الاجتماعي، وتُحدّث ملايين متابعيها بكل ما تقوم به، بدءا من صور عرض الأزياء وصولا إلى صور من حياتها اليومية، لتوضح لمشجعيها في أنحاء العالم أن الجمال الحقيقي هو جمال الروح. وهي توصي الفتيات في إسرائيل والعالم بأن ينظرن إلى المرآة وأن يكن مقتنعات بجسمهن لأن الرجال يحبون غالبًا النساء البدينات وليس النحيفات.

اقرأوا المزيد: 351 كلمة
عرض أقل
مصممة إسرائيلية تصمم أغطية رأس تحبها المسلمات أيضا (Instagram)
مصممة إسرائيلية تصمم أغطية رأس تحبها المسلمات أيضا (Instagram)

مصممة إسرائيلية تصمم أغطية رأس تحبها المسلمات أيضا

مصممة أزياء إسرائيلية ترعرعت كعلمانية في تل أبيب، أصبحت متدينة وقررت تصميم أغطية الرأس. تهدف تصاميمها إلى تقديم حلول عصرية للنساء المتدينات اليهوديات والمسلمات على حد سواء

عندما تعرفت رونا ليبرمان صبح على زوجها في المرة الأولى، أخبرته بأنها ترغب في اتباع نمط حياة ديني ولكنها لا ترغب في تغطية رأسها، بغطاء كما تفعل النساء اليهوديات المتدينات غالبا. احترم شريكها رغبتها ولم يعارضها. رويدا رويدا، بدأت رونا تحب فكرة أغطية الرأس، وبعد مرور وقت قصير بدأت تبيع أغطية الرأس على شكل عمامة في مواقع الأزياء العالمية ولاحقا في موقعها.

لقد تحدثت عن نجاحها الباهر في مجال أزياء أغطية الرأس، مع مجلة الأزياء ‏Xnet‏ التابعة لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

بعد أن أنهت صبح تعليمها الثانوي وخدمتها العسكرية، بدأت دراستها الأكاديمية. تعلمت للقب المحاماة وإدارة الأعمال وكانت تحلم بالعمل في مجال العقارات، مثل والدها.

وقالت صبح أنها منذ سن 27 عاما حققت كل طموحاتها – حصلت على لقب أكاديمي، عمل، سيارة، شقة في برج فاخر، وكان لديها الكثير من الأصدقاء. رغم ذلك شعرت بأن شيئا ما ينقصها. رويدا رويدا، بدأت تهتم بالتوراة وقررت أن تصبح متدينة، مما منحها معنى أهم لحياتها. احتاج المقربون منها وقتا لاستيعاب التغيير الذي اجتازته.

بعد زواجها من شاب متدين، أطلقت مُنتج الأزياء الخاص بها – ‏Rona‏ – عمامة مصنوعة يدويا.

تفوق تطوير المصلحة الجديدة على حب صبح للعمل في مجال العقارات، ونجح مشروعها سريعا، وباتت تصمم اليوم عمامات للنساء والأطفال أيضا. “إضافة إلى التسويق، رغبت في عرض الدين بشكل لائق. رفعت صورا في الفيس بوك‏، وإنستاجرام، ومن ثم بدأت تتوجه إليّ مدوّنات أزياء من كل العالم – ليست متدينات بشكل خاص. “فرغبن في تمثيلي في دولهن، مثلا، في الولايات المتحدة الأمريكية، إنجلترا، والنمسا. ساهم هذا في الكشف عن أعمالي عالميا ووصلت إلى الفتيات المسلمات أيضا، اللواتي تحب أنواع أغطية الرأس التي أبيعها”، قالت لمجلة ‏Xnet‏.

“تحب أعمالي الشابات الفرنسيات اللواتي يسكن في إسرائيل أيضا والنساء في الدول العربية. ما يربط بين كل الشابات ليس الدين، بل الموضة – العمامة هي قطعة عصرية بكل معنى الكلمة. في مجال الأزياء، تشير العمامة إلى أن المرأة تحظى باحترام”، ادعت صبح.

وقالت صبح إنها تعرف أن زبوناتها في الدول العربيّة يعرفن أنها إسرائيلية يهودية متدينة وهذا لا يزعجها أبدا. “لا أنظر إلى التجارة مع الدول العربيّة كإدراة مصالح تجارية، بل كمبيعات واهتمام بمجال الأزياء”.

اقرأوا المزيد: 500 كلمة
عرض أقل