اعتقال عاصي (لقطة شاشة)
اعتقال عاصي (لقطة شاشة)

الجيش الإسرائيلي قبض على قاتل الحاخام في نابلس

بعد عملية بحث جرت ليلا، اعتقلت القوى الأمنية الإسرائيلية عبد الحكيم عاصي، الذي طعن الحاخام "إيتمار بن غال" في عملية في أريئيل

هذه الليلة (الأحد)، قبض الجيش الإسرائيلي على الإرهابي عبد الحكيم عاصي، الذي قتل في الشهر الماضي الحاخام إيتمار بن غال في عملية بالقرب من مفرق أريئيل. في إطار حملة في نابلس، اعتقل الجيش أيضا فلسطينيين ساعدوا عاصي على الاختباء. تعرض عاصي للإصابة في نابلس، وقدمت له القوى الأمنية علاجا طبيا.

جرت عملية البحث كجزء من الجهود المشتركة التي بذلتها القوى الأمنية فور العملية. في إطار النشاطات التي جرت في الشهر الماضي، تم تعزيز القوى الأمنية، تنفيذ عمليات تمشيط واسعة، واعتقال فلسطينيين ساعدوا على تنفيذ العملية، وجاءت هذه الخطوات بالتباين مع النشاطات الاستخباراتية العلنية والسرية التي أجراها الشاباك والجيش الإسرائيلي في المنطقة. “ستواصل قوات الجيش والقوى الأمنية العمل للحفاظ على أمن المواطنين وستعمل على إحباط عمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل”، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي.

אמש כוחותינו עצרו בשכם את עבדל חכים עאצי אשר ביצע את פיגוע הדקירה סמוך לצומת אריאל שאירע בתאריך, 5 בפברואר 2018, בו נרצח הרב איתמר בן-גל ז״ל

Posted by ‎צה"ל – צבא ההגנה לישראל‎ on Saturday, 17 March 2018

قال اللواء أريئيل باربي، ضابط وحدة هشومرون، عن الحملة للقبض على الإرهابي: “خلال العملية، دخلت القوى الأمنية وقوات من كتيبة 90 ونجحت في اعتقال الإرهابي وذلك بعد القيام بعمليات كثيرة وبذل جهود استخباراتية علنية وسرية. منذ العملية، عملت القوى الأمنية جاهدة للقبض على الإرهابي، ونجحت بهذه المهمة في هذه الليلة”.

عاصي عمره 19 عاما، وهو عربي إسرائيلي، والدته إسرائيلية ووالده فلسطيني من نابلس. بعد أن طعن بن غال حتى الموت، هرب مستعينا بسيارة نقلته إلى إحدى القرى الفلسطينية في المنطقة، ومنذ ذلك الحين كان يحاول الجيش اعتقاله.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ردا على النجاح في القبض عليه: “انتهت الحملة. يعرف كل إرهابي أننا سنعتقله ونحاكمه. أشكر القوى الأمنية التي نفذت عملية استخباراتية بنجاح”.

اعتقال عاصي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
منفذ عملية سلفيت عبد الكريم عاصي (فيسبوك)
منفذ عملية سلفيت عبد الكريم عاصي (فيسبوك)

مشرد ويتعاطى المخدرات.. بروفايل منفذ عملية سلفيت

عبد الكريم عاصي الذي قتل حاخاما إسرائيليا بسكين كان يحمل هوية إسرائيلية ويكتب باللغة العبرية على فيسبوك ويتجول كثيرا في تل أبيب.. الشؤون الإسرائيلية حاولت تقديم المساعدة له لإدمانه على المخدرات

06 فبراير 2018 | 09:50

ركّزت الصحف الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في تغطيتها لعملية الطعن التي وقعت أمس بالقرب من مدينة أريئيل في الضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل حاخام إسرائيلي عمره 29 عامًا، على كون الطاعن يحمل هوية إسرائيلية، وأنه معروف لدى مؤسسات الشؤون الاجتماعية الإسرائيلية.

وأوردت الصحف على الصفحات الأولى “بروفايل منفذ العملية” عبد الكريم عادل عاصي، مبرزة أنه يحمل هوية إسرائيلية لأن أمه إسرائيلية تزوجت من فلسطيني، وكان يتجول بين تل أبيب وحيفا ونابلس بعد أن تخلى والداه عنه وكان مدمنا على المخدرات. وأضافت الشؤون الإسرائيلية أنها حاولت تقديم المساعدة للشاب وعرضت عليه حلول سكن ثابت إلا أنه اختار الهروب من المؤسسات في كل مرة.

وكما ذكر آنفا، والدة عاصي إسرائيلية، ولدت في الناصرة وانتقلت قبل 21 عاما إلى الضفة للسكن مع زوجها إلا أنها انتقلت إلى حيفا في السنوات الأخيرة بعد أن افترق الزوجان. وأمضى الشاب على خلفية افتراق والديه أوقاته في جمعيات ومؤسسات لإيواء الشباب المشردين.

وبالنظر إلى صفحة “فيسبوك” الخاصة بالشاب، يمكن الملاحظة أنه بدأ يلجأ إلى التطرف بأفكاره في الأشهر الأخيرة، مغيّرا صورة البروفايل الخاصة بصحفته لبندقية م 16، وفي تعليقات من الأشهر الأخيرة بدأ ينادي إلى التحرك بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. كما يبدو أنه كان معجبا بصدام حسين لكثرة الصورة التي نشرها للرئيس الأسبق للعراق.

وكان عاصي قد نفذ عملية الطعن في وضح النهار بالقرب من مدينة أريئيل وأودى بحياة حاخام إسرائيلي اسمه إيتمار بن غال، عمره 29 عاما متزوج وأب ل4 أطفال، أثناء انتظار الحاخام في محطة حافلات حيث كان في طريقه إلى حفل ختان عائلي.

القتيل الحاخام بن غال وعائلته (النت)

وفي سياق متصل، قالت قوات الأمن الإسرائيلية أنها أفلحت في الوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار، أحمد ناصر جرار، التي أودت بحياة الحاخام رازيئيل شيباح، الشهر الماضي، بالقرب من البؤرة الاستيطانية “حافات جلعاد” غرب نابلس. وكانت القوات الإسرائيلية قد شنت عملية للقبض عليه الشهر الفائت إلا أنه استطاع الفرار. وأكدت قوات الأمن الإسرائيلية إنها ستصل إلى عبد الكريم عاصي مثلما وصلت إلى أحمد جرار.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
بناء في "هار حوما" (Kobi Gideon / Flash90)
بناء في "هار حوما" (Kobi Gideon / Flash90)

البناء في المستوطنات يثير ضجة في الائتلاف

وزارة الإسكان تنشر اليوم مناقصة بناء في الكتل الاستيطانية. وزير المالية لبيد يهاجم القرار

تم طرح أول مناقصة هامة لتسويق الشقق عبر الخط الأخضر منذ بدء المحادثات مع الفلسطينيين. كشف الموقع الإخباري “والاه” النقاب عن أن وزارة الإسكان ستقوم ظهر اليوم بنشر مناقصة، بواسطة إدارة أراضي إسرائيل، لتسويق نحو 1,200 شقة سكنية في القدس الشرقية وفي الكتل الاستيطانية الكبيرة.

وأفادت صحيفة معاريف أن نشر المناقصات الجديدة يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقد صادق موظفون أمريكيون رفيعو المستوى للصحيفة فور بدء المفاوضات أن إسرائيل لم تلتزم بتجميد البناء في المستوطنات في فترة المفاوضات مع الفلسطينيين، بل أكثر من ذلك، من المتوقع لمثل هذا النشاط أن يتقدم. وكما نذكر، فقد كشف الوزير سيلفان شالوم، الأسبوع الماضي، أن رئيس الحكومة قد اقترح على الفلسطينيين تجميد البناء في المستوطنات كخطوة لبناء الثقة استعدادًا لاستئناف المفاوضات، غير أن الرئيس الفلسطيني عباس رفض الاقتراح وفضل أن تقوم إسرائيل بإطلاق سراح الأسرى عوضا عن ذلك.

المناقصة ليست مناقصة أولية، بل مناقصة لبناء فعلي لوحدات سكنية كانت قد اجتازت كافة إجراءات التخطيط والبناء المطلوبة خلال السنوات الأخيرة. وسيتم بناء كافة الوحدات السكنية في المستوطنات أو في القدس، التي سيتم بناء 793 وحدة سكنية فيها. وسيتم بناء 117 وحدة سكنية في أريئيل وبناء 149 وحدة سكنية أخرى في إفرات. إضافة إلى ذلك، سيتم بناء 92 وحدة سكنية إضافية في معاليه أدوميم وبناء 36 وحدة جديدة في بيتار.

وقد أدى الإعلان عن المناقصات إلى تصريحات متعارضة لأعضاء الحكومة. رد وزير المالية يائير لبيد بغضب على المنشورات قائلا “نشر المناقصات لتسويق 1,200 وحدة سكينة في القدس الشرقية وفي الكتل الاستيطانية الكبيرة في هذا الوقت هو خطأ مزدوج. يجب تطبيق الحلول لمشكلة السكن في المناطق التي يكثر الطلب فيها، وهذا هو هدف المجلس الوزاري المصغر لشؤون الإسكان” وأضاف لبيد “إن استخدام الموارد المعدة لسكن الطبقات الوسطى بهدف تحدي الأمريكيين تحديًا لا حاجة فيه، ووضع العصي في عجلات المفاوضات السلمية ليس صحيحا ولا يفيد العملية”. هذا أحد التصريحات الأكثر حدة التي صرح بها لبيد ضد أعضاء آخرين في الائتلاف منذ إقامته.

بالمقابل رد وزير الإسكان أوري أريئل من حزب البيت اليهودي بقوله “حكومة إسرائيل تعمل على خفض الغلاء في كافة أنحاء دولة إسرائيل. لا توجد أي دولة في العالم تقبل الإملاءات من دول أخرى حول أين يُسمح لها بالبناء وأين لا يُسمح.‎ ‎ نحن سنواصل تسويق الشقق والبناء في كافة أنحاء البلاد، في النقب وفي الجليل وفي المركز، بهدف تلبية احتياجات سكان دولة إسرائيل. هذا هو الصحيح الآن، سواء من الناحية الصهيونية أو من الناحية الاقتصادية”

منذ إقامة الحكومة، يسود توتر بين أريئل ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول تسويق الوحدات السكنية ذات الشأن، إذ يرمز وزير الإسكان في عدة فرص إلى أنه يمتنع عن تسويق الشقق بأمر من رئيس الحكومة.

اقرأوا المزيد: 406 كلمة
عرض أقل