“الزعيم الوحيد الذي تصدى لترامب”

الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

صحفي إسرائيلي يساري يكتب عن الرئيس الفلسطيني: الوحيد الذي تجرأ على مواجهة ترامب.. أبو مازن لا يملك النفط والهايتك ويرأس كيانا سياسيا صغيرا ومرهقا، وبرغم ذلك لم يخف أن يقول لترامب "لا"

01 نوفمبر 2018 | 15:25

أنثى الصحافي الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس“، حاييم ليفينسون، في مقالة رأي، نشرت اليوم الخميس، عن وضع العلاقات بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على وقوف الرئيس الفلسطيني في وجه “الابتزاز” الأمريكي، حسب وصف الصحفي، قائلا إن الرئيس عباس بات الرئيس الوحيد في العالم الذي لم يخضع لجنون ترامب.

“زعيم كيان صغير ومرهق، لا حدود له ولا مال، بلا اقتصاد.. بلا نفط.. فعل ما لم تجرء على فعله دول عظمى.. التصدي ل “بلطجة” ترامب” استهل ليفينسون مقالته.

وكتب ليفينسون في المقالة التي عنونها “الرئيس الوحيد الذي تجرأ على مواجهة ترامب” أن الرئيس عباس ليس رئيسا صاحب كاريزما ولم يفلح حتى اليوم في إقامة دولة فلسطينية وهو غارق في صراعات فلسطينية داخلية، لكنه في السنتين الماضيتين انضم إلى أقلة في العالم سيذكرهم التاريخ: قادة وقفوا ضد همجية دونالد ترامب دون خوف.

وكتب الصحفي الإسرائيلي المعروف بمواقفه اليسارية إنه في حين تراجع قادة دول قوية في أوروبا والعالم أمام ضغوط ترامب، رغم معارضتهم لسياسته وأسلوبه مثل: ماكرون وتريزا ماي وميركل، بقي الرئيس عباس الوحيد الذي لم يتراجع ولم يخضع لإملاءات الرئيس الأمريكي.د

وأحصى ليفينسون الضغوط العديدة التي تمارسها إدارة ترامب على أبي مازن، بدءا من تقليص العون الأمريكي للسلطة، مرورا بغلق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن، وانتهاء بفرض خطة سلام على الرئيس، لكن الرئيس الفلسطيني لم يرضخ. وقال الصحفي الإسرائيلي إن التاريخ سيذكر عباس على أنه كان صاحب موقف أخلاقي في حقبة ترامب، وأنه كان الرئيس الجريء في زمن حافل برؤساء ضعفاء.

وتابع ليفينسون كاتبا “الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطا على الرئيس عبر السعودية ومصر ودول خليجية.. الاستقبالات الحارة والوجبات الفاخرة والمؤتمرات الصحيفة تنتظر عباس في واشنطن لو قال “نعم” للرئيس الأمريكي، لكنه لم يخضع”.

“لا أدري إن كانت الاستراتيجية التي ينتهجها أبو مازن صحيحة على المدى البعيد. أحيانا يستحين أن تتصرف مثل كيم أون أو مثل نتنياهو في زمن أوباما. أن “تلعب اللعبة” بهدف تمرير الوقت دون التنازل حتى تتغير الظروف. لكن أبي مازن فعل الفعل الصحيح والأخلاقي، إذ قدّم بديلا في الزعامة لقادة العالم الضعفاء والمتهاونين والخنوعين. لو أن تيريزا ماي تعلمت من أبي مازن، لكان وضع العالم أفضل” كتب الصحفي الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل

هل يعترف ترامب بالقدس عاصمة فلسطين أيضا؟

زيارة ترامب إلى الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس (Mendy Hechtman/FLASH90)
زيارة ترامب إلى الحائط الغربي (حائط البراق) في القدس (Mendy Hechtman/FLASH90)

تخشى إسرائيل من أن يقترح الرئيس ترامب في إطار الجهود الرامية إلى إعادة أبو مازن إلى طاولة المفاوضات، الاعتراف بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية

21 أكتوبر 2018 | 10:49

وفق النشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تخشى إسرائيل من أن يتضمن برنامج السلام الأمريكي الإعلان عن القدس عاصمة الدولتين – إسرائيل وفلسطين – وذلك ضمن الجهود الرامية لإقناع أبو مازن بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفق أقوال جهات سياسية إسرائيلية، يسعى الأمريكيون جاهدين للعثور على طريق يتراجع فيها أبو مازن عن رأيه، ويعود إلى طاولة المفاوضات، ولتجنيد دعم العالم العربي من أجل تأييد برنامج السلام. وفق التقارير، تكمن المخاوف الإسرائيلية في أن يغري الرئيس ترامب أبو مازن في إطار هذه الجهود، ويقترح الاعتراف بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

“يطمح ترامب إلى التوصل إلى صفقة وهو جاد”، قال مصدر إسرائيلي مسؤول. “يعتقد الأمريكيون أن النضال الإسرائيلي الفلسطيني سهل للحل نسبيا، وممكنا”. يقدر المسؤول أنه في حال تضاءلت قوة الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية، سيعزز ترامب الجهود المبذولة سعيا للتوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطينيي. والهدف هو أن يخوض الانتخابات بعد أن نجح في تحقيق إنجازات كبيرة في السياسة الخارجية.

تقول جهات إسرائيلية بارزة إنه في إطار بلورة خطة السلام، تعمل الإدارة الأمريكية على ثلاثة مستويات لم نعرفها سابقا: كل من يشارك في المفاوضات عليه التنازل عن قضية ما وليست هناك تنازلات أحادية الجانب؛ كل من ينسحب من المفاوضات يدفع ثمنا؛ كل من يعارض الخطة المقترحة تكون الخطة القادمة أسوأ من جهته. يستعد الأمريكيون لنشر خطة السلام قبل نهاية السنة، أو في بداية العام القادم.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للصحفيين: “عباس يكافئ الإرهابيين”

نتنياهو في اللقاء (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في اللقاء (Yonatan Sindel/Flash90)

أوضح نتنياهو في خطاب ألقاه أمام الصحفيين الأجانب قائلا: "لو أن إسرائيل لم تتدخل، كان سيسيطر الإسلام المتطرف على الشرق الأوسط بأكمله"

انتقد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، مدعيا أنه يدعم الإرهاب. في خطاب ألقاه أمام عشرات الصحفيين المسيحيين من أربعين دولة، قال نتنياهو: “انتبهوا إلى ما يفعله عباس، فهو يكافئ الإرهابيين. يظهر في كتاب القوانين الخاص به بندا يوضح أنه من يبيع أرضا لليهود معرض للقتل”.

“أوضح للجميع في العالم أن إسرائيل تحمي الحرية في الشرق الأوسط والعالم. لو أنها لم تتدخل، كان سيسيطر الإسلام المتطرف على الشرق الأوسط بأكمله. مَن يعمل ضد السيطرة الإيرانية في سوريا؟ مَن يحارب داعش في كل مكان؟ نجحنا في اعتراض أربع عمليات في السنوات الثلاث الماضية، وتجنب الإضرار بالطائرات”، قال نتنياهو.

وتطرق نتنياهو إلى التهديد الإيراني قائلا: “أعرف أن إيران تسعى إلى التمركز بالقرب من إسرائيل لتدميرها، وهي توضح هذا علنا. لن أسمح بحدوث ذلك. نحن نعمل ضد هذا الهدف، بدءا من الآن. لم يتغير أي شيء، سنواصل العمل حفاظا على أنفسنا ضد من يسعى إلى إبادتنا”.

في اللقاء الذي جرى لتحسين صورة إسرائيل في العالم، شارك سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان. “تبعد السفارة الأمريكية مسافة قصيرة عن هنا، وهذا نتيجة القرار الشجاع الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب”، قال نتنياهو. “لقد صحح ترامب خطأ تاريخيا. إن المحاولات لتشويش التاريخ ليست عادلة بحق الشعب اليهودي الذي عانى ولم يكف عن التفكير في القدوم إلى إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للوزراء عن غزة: “نستعد عسكريا”

رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (Alex Kolomoisky/POOL)
رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (Alex Kolomoisky/POOL)

ربط نتنياهو بين الأزمة الإنسانية والتصعيد في غزة، قائلا لأعضاء المجلس الوزاري إنه في حال لم يتحسن الوضع في غزة ربما هناك حاجة لعملية عسكرية

في ظل معارضة رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، لتهدئة الأوضاع في الجنوب من خلال منح تسهيلات لقطاع غزة وحماس، وردت أمس (الأحد) تقارير في النشرة الإخبارية للقناة الثانية، تشير إلى أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، حذر وزراء المجلس المصغر موضحا أنه في حال لم يتحسن الوضع الإنساني في القطاع، فربما هناك حاجة إلى عملية عسكرية.

كما وردت تقارير في نهاية الأسبوع الماضي، جاء فيها أن هناك جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية تقدر أن أبو مازن سيتعرض لمواجهات في الأيام القريبة، وذلك من جهة حماس في القطاع، وإسرائيل، في ظل غضبه من الخطوة التي اتخذها مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، ملادينوف، الذي نسق نقل الأموال القطرية إلى حماس دون علم أبو مازن.

وفق التقارير، ردا على الخطوة، من المتوقع أن يوقف أبو مازن نقل الأموال إلى غزة، ما قد يؤدي إلى أن تشن حماس معركة أخرى ضد إسرائيل. بالمقابل، تستعد إسرائيل لإمكانية أن تؤدي زيادة نبرة أبو مازن، في نهاية المطاف، إلى إشعال الوضع في الضفة الغربية.

تطرق رئيس الحكومة، نتنياهو، في جلسة الحكومة إلى “تضييق الخناق الذي يتبعه أبو مازن في غزة”، وفق أقواله، موضحا للوزراء: “يستحسن أن تقليص الضائقة الإنسانية في غزة، ولكن ليس من المؤكد أن هذا سيحدث، لهذا علينا أن نكون مستعدين عسكريا، وأنا لا أذكر هذه الأقوال صدفة”.

كما ونُشر أمس في النشرة الإخبارية المركزية، أن أبو مازن أنذر شركات الوقود الإسرائيلية، معلنا أن عليها اختيار نقل الوقود إلى السلطة الفلسطينية أو إلى قطاع غزة. بالمقابل، أوضح وزير الطاقة، يوفال شتاينتس، لتلك الشركات أنه يحظر عليها أن تكون وسيلة في أيدي أبو مازن. كما وهدد أبو مازن الأونروا بشكل مباشر، التي يفترض أن تستقبل الوقود في غزة.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

ليفني لأبو مازن: “نعارض أية خطوة أحادية الجانب”

ليفني وأبو مازن (AFP)
ليفني وأبو مازن (AFP)

التقت رئيسة المعارضة ليفني رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في نيويورك: "قد تؤدي الخطوات أحادية الجانب إلى تدهور الوضع وفقدان حل الدولتين"

26 سبتمبر 2018 | 10:02

التقت رئيسة المعارضة الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أمس (الثلاثاء)، مع رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، في الفندق الذي نزل فيه كلاهما في نيويورك. أوضحت ليفني للرئيس أن الهدف من اللقاء هو “منع تدهور الوضع الأمني وتحقيق آمال مستقبلية، وعدم التطرق إلى المفاوضات التي جرت في الماضي”. أشارت ليفني في اللقاء إلى أن الخطوات أحادية الجانب قد تؤدي إلى “تدهور الوضع، فقدان السيطرة، وخسارة حل الدولتين”.

جاء على لسان مكتبها أن ليفني قالت لأبو مازن إن عليه العمل للتوصل إلى حل “قبل أن تصبح غزة حماستان بشكل رسمي”، وإن عليه العودة إلى المحادثات مع الولايات المتحدة قبل خسارة حل الدولتين. “الحل في غزة عالق”، قالت ليفني، “وهو ينجح في التقدم عبر إعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على غزة، وليس عبر منح شرعية لمنظمة إرهابية، متطرفة، وعنيفة مثل حماس”.

ناشدت ليفني أبو مازن العودة إلى المحادثات مع الولايات المتحدة على أساس حل الدولتين القوميتين، مضيفة: “تدعم المعارضة الإسرائيلية ومعظم الإسرائيليين حل الدولتين القوميتين، ولكن نعارض أية خطوة أحادية الجانب في المنتديات الدولية التي تتخذ ضد إسرائيل. كما نرفض تمويل عائلات الإرهابيين والتوجه إلى المحاكم الجنائية في لاهاي، لأنهما يؤديا إلى خسارة الثقة ويعززان التطرف”.

أثار اللقاء بين الزعيمين انتقادات واسعة بين كلا الجانبين.‎ ‎سارعت حماس لشجب اللقاء، وانتقد الكثيرون في إسرائيل قرار ليفني لإجراء هذا اللقاء. انتقد عضو الكنيست، ياريف ليفين، من حزب “الليكود” ليفني قائلا، اليوم (الأربعاء) صباحا، إن “اللقاء بين الزعيمين مضيعة للوقت. لا أفهم ما هي أهمية الالتقاء بالإرهابي الذي ينكر الهولوكوست ويربي جيلا كاملا على الإرهاب. فهم الأمريكيون أيضا أنه ليست هناك أهمية لإجراء نقاشات مع أبو مازن، المعارض الرئيسي للسلام”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل

“لست نادما على لقاء أبو مازن”

يوئيل ناغر، نائب رئيس شبان الليكود (لقطة شاشة)
يوئيل ناغر، نائب رئيس شبان الليكود (لقطة شاشة)

يعرب نائب رئيس شبان الليكود الذي أقيل من منصبه بعد أن التىقى أبو مازن أنه ليس نادما: "أؤمن بالسلام"

“لست نادما على لقاء أبو مازن. تحدثت باسمي ووفق قيم الحركة التي أومن بها”، قال أمس (الإثنين) يوئيل ناغر، نائب رئيس شبان حركة الليكود، الذي أقيل من منصبه بعد أن التقى في بداية الأسبوع في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن. “أعتقد أن حركة الليكود لم تكن ‘حركة يهودية’ بل قومية تعددية، وداعمة للسلام رغم أن هناك جهات تشجع تطرفها وجعلها يمينية”، قال ناغر.

أقال رئيس شبان الليكود دافيد شاين، أمس، ناغر من منصبه بعد أن التقى أبو مازن، إضافة إلى نشطاء السلام وإسرائيليين آخرين. “تفاجأت عندما سمعت في وسائل الإعلام عن لقاء جرى بين يوئيل ناغر بحكم منصبه وبين أبو مازن. يدعم أبو مازن الإرهاب، ويسمي الميادين على اسم القتلة، وهو معاد للسامية، ينكر الهولوكوست، ولا يعترف بدولة إسرائيل كدولة يهودية. لا يمكن أن يشارك من يشغل منصب شبان الليكود بلقاء مع رئيس كهذا أبدا”، قال شاين.

في المقابلة التي جرت أمس، اعترف ناغر أنه لم يتفاجأ من إقالته، موضحا أنه أخذ هذه الإمكانية بعين الاعتبار. “أردت أن أتعرف إلى أبو مازن”، قال ناغر. “أومن أنه يمكن صنع السلام، وعلينا العمل كثيرا لتحقيقه. فهو لن يصنع سريعا ولكن علينا بدء العمل على تحقيقه لأني أومن بالسلام. يعيش ثلاثة ملايين مواطن وراء الحدود الذين تفرق بيننا وبينهم مسافة قصيرة جدا”.

وفق أقوال ناغر، “في نهاية المطاف، هناك نشطاء في الحركة يعربون عن آراء شبيهة، ولكن لا يجرأ الجميع على اتخاذ الخطوة التي قمت بها، والالتقاء بأبو مازن بجرأة”. وأضاف: “نحن نواجه مشكلة في حركة الليكود، فهي تبدي تطرفا وتتجه يمينا، ولكن لا يجرأ الجميع على طرحها”.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل

“الإدارة الأمريكية تضيع وقتها على “أبو مازن””

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

نشر المحلل الكبير في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ألكس فيشمان، مقالة شديدة اللهجة في انتقادها لرئيس السلطة الفلسطينية، قال فيها إن الرئيس الفلسطيني فقد اتصاله بالواقع وبات يعادي كل العالم تقريبا

27 يونيو 2018 | 14:25

“أبو مازن ترك مستشفى الاستشاري في رام لله غاضبا وعنيدا أكثر مما كان عليه من قبل.. كان يجب على الأمريكيين أن ينتظروا وريثه قبل التقدم بخطة سلام”، هكذا افتتح المحلل العسكري والأمني لصحيفة “يديعوت أحرونوت“، ألكس فيشمان، مقالة تحليل لوضع الرئيس الفلسطيني في الراهن.

كتب فيشمان أن عباس بات مهووسا بالسيطرة، يشكك في أقرب الناس إليه. فداخليا، لم يعد أعداؤه محصورين في دائرة أتباع دحلان، وهو اليوم يعادي جميع الأطراف. فبات يعادي اللواء الفلسطيني توفيق الطيراوي، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، وكذلك جماعة رئيس الحكومة، رامي الحمد لله وآخرين.

“أبو مازن يحارب اليوم من أجل إحباط مبادرة في حركة فتح لتعيين نائب له” كتب فيشمان وتابع “لقد أمر رجال الأمن بقمع المظاهرات في الضفة التي تطالب برفع العقوبات عن غزة”، في وصفه حالة الهلع التي أصابت الرئيس الذي يشعر أن الأرض تتحرك تحت أقدامه والجميع ضده.

أما دوليا، فيقول المحلل الإسرائيلي أن الرئيس الفلسطيني أصبح يعادي كل من يعارض وجهة نظرته إزاء عملية السلام، ولم يعد يكتفي بإسرائيل والولايات المتحدة، وإنما ضم إليهما المصريين والسعوديين، على خلفية مطالبته الجامعة العربية بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وختم كاتبا: “أبو مازن يرى الصفقة الأمريكية مؤامرة إسرائيلية أمريكية مصرية، هدفها إقامة دولة مستقلة في غزة، ونصف دولة في الضفة عاصمتها أبو ديس.. ليس فقط أنه يرفض قراءة المسودة التي فدمها له الأمريكيون، إنه يرفض كذلك الرد على اتصالاتهم. كوشنر وغرينبلات يضيعان وقتهما على هذ الرجل”.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل

ماذا نفهم من صور “أبو مازن” في المستشفى؟

الرئيس الفلسطيني يظهر وهو يرتدي عباءة زرقاء في المستشفى داحضًا الشائعات حول حالته الخطيرة

بعد أن دارت شائعات في الأيام الأخيرة، تحدث جزء منها عن وفاة أبو مازن، أدرك المقربون منه أن عليه نقل رسالة تهدئة إلى الجمهور. بعد بضع ساعات من لقاء عضو الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، مع الرئيس الفلسطيني، وإجرائه مقابلة مع وسائل الإعلام أوضح فيها أن أبو مازن حالته جيدة، نشرت صور ومقاطع فيديو لأبو مازن وهو في المستشفى.

وظهر الرئيس وهو يسير في رواق القسم الذي يمكث فيه مع أطبائه وأبنائه، وهو يقرأ جريدة (صحيفة “الحياة الجديدة” لسان حال السلطة) في غرفته. فيما عدا الأنابيب المتصلة بيده، يبدو أن أبو مازن يتمتع بصحة جيدة، وحياته ليست معرضة للخطر. ولكن هناك بعض النقاط التي يجدر الانتباه إليها

أولا، وجود ابنيه، طارق وياسر، في الصور. الرسالة التي تنقلها هذه الصور هي أنهما ما زالا في البلاد ولم يفرّا، في دليل على استقرار الوضع.

ثانيا، قد تثير صورة أبو مازن وهو في المستشفى تساؤلات الجمهور: في هذا التوقيت الخطير والحساس؛ الوضع في غزة، نقل السفارات إلى القدس، عشية خطة السلام لإدارة ترامب، أليس من الأفضل أن يكون الرئيس شابا، يتمتع بصحة جيدة؟

تجدر الإشارة إلى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية لم تشجع النقاش حول وريث أبو مازن. فقد تحدثت جهات في الجيش الإسرائيلي مع صحافيين حول الموضوع إلى حد قليل، وفي الأيام الماضية لم يتطرق أعضاء المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغّر إلى حالة أبو مازن، وإلى اليوم “ما بعد” أبو مازن.

الهدف هو أن يتعافى أبو مازن بهدوء وضمان أن يكون الجيش وليس السياسيين مسؤولا عن الوضع في الأراضي الفلسطينية في حال حدث استبدال الحكم.

يتوقع أن يظل الآن أبو مازن في المستشفى بهدف متابعة حالته لعدة أيام، وتجنب دخول إلى المستشفى ثانية في حال تدهورت حالته. حقيقة أن الحديث يجري عن شهر رمضان، الذي تكون النشاطات فيه قليلة نسبيا، قد تساعد في هذه الحالة.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (AFP)

الرئيس الفلسطيني يعتذر عن تصريحاته المسيئة لليهود

الرئيس عباس: إذا شعر الناس بالإهانة من خطابي أمام المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة من أتباع الديانة اليهودية، فأنا أعتذر لهم.. "أكرر إدانتنا للمحرقة النازية، كونها أشنع جريمة في التاريخ"

04 مايو 2018 | 14:22

اعتذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة، ببيان باللغة الإنجليزية والعربية، عن أقواله الأخيرة بشأن تاريخ اليهود في أوروبا مؤكدا احترامه الكامل للدين اليهودي، وإدانته للمحرقة النازية كونها أشنع جريمة في التاريخ.

وجاء في البيان الذي نشر على وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية قول الرئيس الفلسطيني: “إذا شعر الناس بالإهانة من خطابي أمام المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة من أتباع الديانة اليهودية، فأنا أعتذر لهم. وأود أن أؤكد للجميع أنه لم يكن في نيتي القيام بذلك، وأنني أؤكد مجددا على احترامي الكامل للدين اليهودي، وكذلك غيره من الأديان السماوية”.

وأضاف البيان “وأود أيضا أن أكرر إدانتنا للمحرقة النازية، كونها أشنع جريمة في التاريخ، وأن أعرب عن تعاطفنا مع ضحاياها”، مشددا “كذلك فإننا ندين معاداة السامية بجميع أشكالها، ونؤكد التزامنا بحل الدولتين، والعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن”.

ويأتي اعتذار الرئيس الفلسطيني بعد الضجة التي أثارها والانتقادات الواسعة التي وجهت إليه من أوروبا وأمريكا وإسرائيل إثر تكريره ادعاءات باطلة عن تاريخ اليهود في أوروبا، وتحميلهم مسؤولية المذابح التي ارتكبت بحقهم في أوروبا، بأن سلوكهم هو السبب ما حل بهم وليس كراهية الشعوب لهم.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
هل يمكن أن يكون العربي معادٍ للسامية؟ (Al-Masdar / Guy Arama)
هل يمكن أن يكون العربي معادٍ للسامية؟ (Al-Masdar / Guy Arama)

هل يمكن أن يكون العربي معاديًا للسامية؟

تعرض رئيس السلطة الفلسطينية مؤخرا إلى انتقادات قاسية من أوروبا وأمريكيا وإسرائيل إثر تصريحات وصفت بأنها "معادية للسامية"، والسؤال هو كيف أصبح الفلسطينيون الأكثر معاداة للسامية في الشرق الأوسط؟

04 مايو 2018 | 12:22

ليس خفيا أن هناك في صفحة الفيس بوك التابعة لموقع “المصدر” عددا من ردود الفعل المعادية، وتظهر في جزء منها معادة اليهود بوضوح. فينعت جزء من المتصفِّحين اليهود بالقردة والخنازير، ويدعم جزء منهم برنامج هتلر النازي لإبادة اليهود في الحرب العالمية الثانية، ويشتم آخرون اليهود دون توقف. مثلا، نقدم إليكم رد فعل كهذا: “لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق، وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها”. وهناك أقوال أخرى لمتصفح نسبها إلى هتلر: “الرائحة التي تنبعث من أردانهم تنمُّ عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون، ولكن قذارتهم المادية ليست شيئا مذكورا مقارنة بقذارة نفوسهم”. في معظم الأحيان، ليست هناك علاقة بين ردود الفعل هذه وبين مضمون المقال أبدا، ولكن الهم الوحيد لبعض متصفحي صفحة “المصدر” أن يرددوا هذه الادعاءات والعبارات المسيئة دون علاقة.

وفي خطاب غريب حرّف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قبل بضعة أيام التاريخ بشكل استثنائي مدعيا أن وظيفة اليهود الاجتماعية والأسباب الاقتصادية المسؤولين عنها أدت إلى ملاحقتهم في أوروبا، موضحا أن ليست هناك علاقة بديانتهم. فشجب الاتحاد الأوروبي أقوال عباس بشدة، وحتى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أوضح أن “عباس ذكر في خطابه عدة شتائم حقيرة ضد السامية”.

ما هي معاداة السامية؟

مصطلح اللا سامية من المصطلحات التي تحتاج إلى التوضيح. هل هو يعني كراهية الساميين أو اليهود؟ بدأ استخدام اللا سامية في مستهل القرن التاسع عشر فقط، وقد استُخدم قبل ذلك مصطلح “كراهية اليهود” أو “كراهية إسرائيل”. لا يعاني اليهود وحدهم من العنصرية، ولكن مصطلح اللا سامية يتطرق غالبا إلى كراهية عنصرية وأقوال مسبقة ضد اليهود.

حتى القرن التاسع عشر، سادت كراهية اليهود بشكل أساسي في أوروبا، ومارسها المسيحيون وليس المسلمون. ولكن طرأ تغيير في بداية القرن التاسع عشر. فهناك باحثون مثل مارك ر. كوهين ممن يدعون أن اللا سامية العربية في العالم الحديث قد نشأت في ظل الوطنية اليهودية المعارضة للقومية العربية.

ولكن حال اليهود في الدول العربية كان أفضل من وضعهم في أوروبا!

صحيح أن العرب ليسوا مسؤولين عن الجريمة الكبرى ضد اليهود، الهولوكوست، بل الأوروبيين ولكن مسلمون كثيرون ينكرون حدوث الهولوكوست بشكل خاص في يومنا هذا. وفق استطلاع لرابطة مكافحة التشهير منذ عام 2014، أعرب في الضفة الغربية وغزة 93% عن دعمهم لمعادة السامية. هكذا وصل الفلسطينيون إلى المرتبة الأولى في قائمة الدول المعادية للسامية في الشرق الأوسط والعالم. على فكرة، المعدل العام للأشخاص الذين أعربوا عن معادة السامية هو 25%. هذا المعدل ليس ضيئلا، لا سيما في ظل النتائج الرهيبة التي أعربها عنها الفلسطينيون. يبدو أن هناك تأثيرا كبيرا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على الطريقة التي ينظر فيها الفلسطينيون إلى اليهود بشكل عامّ.

صحيح أن اليهود في الدول العربية تمتعوا بازدهار ثقافي واقتصادي أحيانا ولكن تمت مطاردتهم في أحيان أخرى. قال المستشرق النمساوي جوستاف فون جرنبوم حول هذه الحال: “ليس من الصعب ذكر أسماء عدد كبير من الرعايا أو المواطنين اليهود في الدول العربية الذين حققوا قوة، تأثيرا اقتصاديا هائلا، وثقافة عريقة… ولكن لا يصعب أيضا كتابة قائمة طويلة من المطاردة، المصادرة الممنهجة، محاولات قهرية لتغيير دينهم، أو الجرائم ضد اليهود”.

فقط 54% من المستطلعة آراؤهم في العالم سمعوا عن الهولوكوست. ولم يسمع ثلثا المستطلعة آراؤهم عن الهولوكوست في العالم أبدا، أو بدلا من ذلك لا يؤمنون بمدى صحة التقارير التاريخية.

هل معادة الصهيونية هي معادة السامية؟

هناك الكثير من العرب الذين يهينون بشكل متطرف الإسرائيليين أو ينعتونهم “صهاينة”. وفق ادعاءات جزء منهم، هم لا يروون علاقة بين الصهيونية واليهودية ولهذا يعتقدون أن هناك فرقا بين معاداة الصهيونية ومعادة اليهودية. ولكن هذا الادعاء إشكالي. معظم الإسرائيليين هم يهود. كون هؤلاء اليهود إسرائيليين أو صهاينة لا يجعلهم شعبا آخر أو يهودا غير شرعيين. كما وقد تعتبر الكراهية والعنف الممارسان ضد يهود إسرائيل كمعادة للسامية، حتى إن لم يتضمنا تعابير كراهية اليهود غير الصهاينة.

تشكل الحملة الفلسطينية التي تستخدم وصمات ضد اليهود بصفتهم يسيطرون على العالم أو حيوانات مفترسة تهاجم الأطفال الفلسطينيين معادة للسامية أيضا. هذا لا يعني أن كل انتقاد فلسطيني ضد إسرائيل يشكل معاداة السامية بشكل تلقائي. ولكن إذا كانت هناك حاجة إلى إبقاء الادعاءات الفلسطينية ضد إسرائيل شرعية وخالية من الكراهية، يستحسن أن تظل الوصمات حول حكماء صهيون، بصفتهم اليهود المتملقين، وغيرها خارج النقاش.

اقرأوا المزيد: 642 كلمة
عرض أقل