نتنياهو يتعرض لانتقادات لاذعة بسبب سياسته “المتساهلة” في غزة

.صورة من المظاهرة ضد سياسة نتنياهو في غزة (FLASH 90)
.صورة من المظاهرة ضد سياسة نتنياهو في غزة (FLASH 90)

بينيت: "الصيغة التي تفرض بموجبها حماس شروط وقف النار هي خط فادح"

15 يوليو 2018 | 09:26

تشهد إسرائيل في أحيان قليلة فقط إجماعا بين اليمين واليسار. حدث مثل هذه الحال في نهاية الأسبوع الماضي، بسبب إطلاق الصواريخ بقيادة حماس باتجاه البلدات في النقب الغربي. تعرض نتنياهو لانتقادات خطيرة من حزب العمل، الذي نظم مؤتمرا احتجاجيا كبيرا في القرية التعاونية باري (إلا أن المؤتمر لم يعقد لأسباب أمنية)، وهناك من كتب من حزب اليمين مثل الوزير نفتالي بينيت، هذه الليلة:

“بعد مرور شهرين تعرض فيها مواطنو التفافي غزة في إسرائيل إلى مئات الصواريخ، أصبحت تمثل الصيغة التي تفرض بموجبها حماس شروط وقف النار خطأ فادحا. أوضحت قبل شهرين: التساهل يؤدي إلى التصعيد. مَن يتساهل إزاء خرق سيادته، ولا يتخذ خطوة أساسية يفرض علينا خوض حرب استنزاف مستمرة. يجب إصدار الأوامر للجيش الإسرائيلي للعمل بقوة، بذكاء، وبشكل أساسي”.

أوضح حزب العمل في انتقاداته أن نتنياهو لم يزر البلدات التي تتعرض لصواريخ حماس أبدا، وبدلا من هذا سافر لحضور المونديال في روسيا، (بالمناسبة، سُمعت انتقادات شبيهة أمس ضد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي سيحل ضيفا لدى بوتين في نهاية المونديال). قضى رئيس الحزب هذه الليلة في الجنوب، وقال اليوم صباحا: “إذا كان رئيس الحكومة غير قادر على زيارة هذه المنطقة فسنظل هنا، لافتا إلى أنه يمكن التعامل بشكل آخر، وموضحا أن هناك حاجة إلى قيادة من نوع آخر”.

رئيس حزب العمل, أفي غباي, مع عقيلته, في غلاف غزة (twitter)

كما وهاجم عضو الكنيست نحمان شاي (من حزب العمل) وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر هذه الليلة مغردا في تويتر: “لا تقرر حماس متى يبدأ وقف إطلاق النيران وما الخطوة التي تليه، بل على دولة إسرائيل اتخاذ مثل هذه القرارات”.

كما يتضح من الرأي العام عبر الفيس بوك وتوتير أن هناك انتقادات عارمة ضد نتنياهو والحكومة: أضاف متصفحون كثيرون إشارة النيران بالقرب من اسم المستخدِم، تماهيا مع البلدات المتضررة من الحرائق التي نشبت من البالونات الحارقة التي أطلقتها حماس.

من المفترض أن يلتئم اليوم الأحد ظهرا المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ويناقش قضية غزة، ومن المتوقع أن يمارس نتنياهو خلاله ضغطا أيضا على وزراء حزبي الليكود والبيت اليهودي.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل

الأمل الجديد لدى معارضي نتنياهو.. بيني غانتس

بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)
بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)

ما زال نتنياهو يتصدر قائمة استطلاعات الرأي بفارق كبير، ولكن يعلق معارضوه آمالهم على مرشح جديد ربما ينجح في كسب دعم الجمهور: رئيس الأركان السابق، بيني غانتس

04 يوليو 2018 | 10:58

رغم كل التحقيقات في الشرطة ضد نتنياهو وعقيلته، والانتقادات الخطيرة حول إدارته المتساهلة تجاه حماس في غزة، ما زال نتنياهو رائدا بشكل جلي في كل استطلاعات الرأي العام.

يشكل إخلاص مؤيدي اليمين، لا سيّما من حزب الليكود، لزعيمهم نتنياهو، عاملا مركزيا في استقراره. بالمقابل، يختلف التوجه السياسي في اليسار تماما. يميل مؤيدو أحزاب المركز – اليسار إلى استبدال زعمائهم بسرعة وبسهولة، ويختارون “نجما” جديدا كل بضعة أشهر أو سنوات.

هذا ما يحدث الآن بالنسبة لبيني غانتس، رئيس هيئة الأركان السابق، المتوقع أن يدخل المعترك السياسي. في استطلاع نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم صباحا، الأربعاء، حصل الحزب برئاسته على 14 مقعدا، ما يجعل حزب العمل مؤثرا في كل حكومة مستقبلية. في حال اختيار غانتس بدلا من آفي غباي، رئيس حزب العمل، سيحصل الحزب على 24 مقعدا، وقد يشكل تهديدا حقيقيا على نتنياهو.

كان بيني غانتس، ابن 59 عاما، ضابطا في الجيش الإسرائيلي بين الأعوام 2011 و 2015. أكثر ما برز في فترة شغله منصبه هو عملية “الجرف الصامد” ضد حماس في غزة، التي لم تكن ناجحة بشكل خاصّ في نظر الكثير من الإسرائيليين.

مع ذلك، يعتقد بعض أصحاب حق الاقتراع، أن الجنرالات سابقا، ما زالوا كفوئين ومسؤولين في الشؤون الأمنية. هناك حقيقة أخرى ملفتة، تتعلق بغانتس وهي أنه فكر في الانضمام إلى حزب الليكود، في حال ضمان نتنياهو بأن يكون وزير الدفاع، لهذا ما زالت مواقفه السياسية غامضة.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس حزب العمل، آفي غباي، اختير لشغل هذا المنصب قبل أقل من سنة، واعتبر أيضا زعيما سياسيا قديرا، ولكن بعد بضعة أشهر، كان وضعه صعبا جدا في الاستطلاعات.

 

 

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
نتنياهو يهنئ المسلمين بشهر رمضان كريم
نتنياهو يهنئ المسلمين بشهر رمضان كريم

قادة إسرائيل يهنئون المسلمين بشهر رمضان الكريم

هنّأت نخبة من السياسيين الإسرائيليين المسلمين في إسرائيل والعالم بمناسبة شهر رمضان الكريم: "شهر رمضان هو لشهر السلام والأخوة والتسامح"

مع بداية شهر رمضان، نشر سياسيون ومسؤولون إسرائيليون كثيرون تهانيهم للمسلمين المحتفلين بالعيد في إسرائيل والعالم. وعلى رأس المهنئين كان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، الذي قال في فيديو خاص نشر اليوم الجمعة بالمناسبة: “”يعيش في إسرائيل نحو مليون ونصف المليون مسلم وأنا أفتخر بالوظيفة التي يؤدونها في المجتمع الإسرائيلي” آملا أن يكون شهر رمضان الحالي شهر خير وازدهار على عموم المسلمين. وشدّد نتنياهو في الفيديو “يجب علينا أن لا نستسلم في نضالنا من أجل السلام”.

كما ونشر زعيم حزب “العمل”، آفي غاباي، في صفحته على فيسبوك فيديو تهنئة “رمضان كريم”، متطرقا لقيم هذا الشهر الكريم. “كما يعرف الجميع، يتضمن شهر رمضان قيما رائعة لكل فرد وديانة”، قال غباي مضيفا: “التأمل، التسامُح، المصالحة، المغفرة، التواضع، الانضباط، والأعمال الخيرية”.

زعيم حزب العمل، آفي غاباي، يهنئ المسلمين في إسرائيل بشهر رمضان (لقطة شاشة)

وهنأ كذلك رئيس حزب “هناك مستقبل”، عضو الكنيست، يائير لبيد، المحتفلين المسلمين باللغة العربية في تغريدة نشرها في حسابه على تويتر جاء فيها: “بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، اتقدم باسمى آيات التهاني والتبريكات لعموم ابناء الطائفه الاسلاميه، راجيا لكم سعيا مبرورا وصوما مقبولا وافطارا هنيئا. اخوكم عضو الكنيست يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد”.

وتحدث عضو الكنيست، عمير بيرتس، من حزب “العمل” عن مبادئ السلام والأخوة التي يرمز إليها شهر رمضان: “أتمنى للمسلمين في إسرائيل رمضانا كريما، وصوما سهلا ومقبولا. نتمنى أن يحل السلام في هذا العيد. نتذكر دائما أن العيد يرمز إلى السلام، الأخوة، التسامُح، والمحبة”.

وكتب منسق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية، كميل أبو ركن، في صفحته على الفيس بوك: “في ايام الجمعة من شهر_رمضان المبارك سيكون الحرم_الإبراهيمي مفتوحا أمام المسلمين فقط. وبمناسبة حلول الشهر_الفضيل تم تزيين الحرم بحيث صار يبدو من الداخل كما يلي: رمضان_كريم. نشر الناطق باسم الجيش باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، تهنئة في صفحته على الفيس بوك، مرفقة بأغنية بمناسبة العيد.

يذكر أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية تشنر يوميا مواعيد بدء الصوم في كل يوم في شهر رمضان.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
آفي غباي (Yonatan Sindel/Flash90)
آفي غباي (Yonatan Sindel/Flash90)

شاهِدوا.. زعيم حزب العمل يقطع خطابه ليرد على مهاتفة من والدته

تفاجأ الجمهور عندما رأى ما فعله رئيس حزب المعارضة، "المعسكر الصهيوني"، بعد أن لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة أثناء الخطاب..

كان آفي غباي، رئيس الحزب الأكبر في المعارضة الإسرائيلية، المعسكر الصهيوني، يتحدث أمام أعضاء حزبه في إطار مؤتمر خاص، عندما لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة بينما كان هاتفه على الطاولة.

بدأ غباي يتحدث أمام الجمهور قائلا: “أريد أن أخبركم…”. عندما لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة، توقف عن الكلام ملتفتا إلى هاتفه. أخبر الجمهور أن لديه مكالمة من والدته. طالبه بعض الحضور بأن يرد على المكالمة، رغم الوضع المحرج. عندما أخذ غباي هاتفه ليرد على المكالمة، سُمع صوت ضحك وتصفيق من الجمهور المندهش.

رد غباي على المكالمة، ويبدو أن والدته  هي التي اتصلت وقطعت المكالمة، أو أنها لم تسمع ابنها جيدا. لهذا اضطر الابن إلى قطع المكالمة بعد أن تأكد أن والدته لا تسمعه، محركا كتفيه ومن ثم تابع خطابه.

نشر غباي في تويتر مقطع الفيديو القصير في صفحته على الفيس بوك في يوم العائلة وكتب: “عندما تتصل الوالدة، علينا الرد على المكالمة… أتمنى عيدا سعيدا”.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع حربية  في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)
الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع حربية في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)

انتقاد عارم ضد سياسة نتنياهو المتساهلة في غزة

يتعرض نتنياهو لانتقادات عارمة بسبب "رد فعل حكومته المتساهل" على إطلاق صواريخ حماس، فقال نتنياهو ردا على ذلك: "شن الجيش الإسرائيلي هجوما، وفق تعليماتي، ضد 40 هدفا تابعا لحماس في القطاع"

31 ديسمبر 2017 | 14:53

لم يبقَ رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غير مبال إزاء الانتقادات القاسية التي وُجهت إليه وإلى حكومته بسبب “الرد المعتدل نسبيا” على النيران التي أطلقتها حماس باتجاه إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي، وقد فتح اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم، الأحد، قائلا إن ” الجيش الإسرائيلي شن نحو 40 هدفا لحركة حماس”.

“أنا، وكذلك وزير الدفاع إضافة إلى رئيس الأركان، رئيس الشاباك، ورؤساء قوات الأمن، نقود سياسة حازمة ومسؤولة تدعمها هذه الحكومة، وهي سياسة جعلت إسرائيل أكثر هدوءا وأمانا مما شهدته في السنوات الأخيرة”، قال نتنياهو.

رئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال آفي غباي، خصوم نتنياهو السياسي، ورئيس حزب العمل ردا على هذه التصريحات “لقد وعدت (نتنياهو) بالقضاء على حماس في غزة ولكنك لم تفِ بوعدك. وكما صرحت أنك لن تفرج عن الإرهابيين، ولكنك أطلقت سراحهم، وساهمت في أن يكون أحد الإرهابيين، يحيى السنوار، رئيسا لحركة حماس في غزة … تطلق حماس صواريخ على منطقة الجنوب منذ أكثر من شهر وأنت تقف مكتوف الأيدي. لقد فقدنا قوة الردع في غزة، وأنت المسؤول عن هذا”.

وتنضم أقوال غباي القاسية الى أقوال خطيرة كتبها، يوسي يهوشواع، المحلل البارز في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأكثر انتشارا في إسرائيل عندما وصف الرد الإسرائيلي ضد إطلاق النار على يد حماس باتجاه إسرائيل بـ “الرد الإسرائيلي المتساهل”.

وكتب: “في جميع حوادث إطلاق النار حتى يومنا هذا، مع التركيز على الصواريخ التي سقطت في الأراضي الإسرائيلية، رد الجيش الإسرائيلي مرتين: كان الرد الأول المباشر ضد أهداف حماس أحيانا عند خط التماس باستخدام الدبابات أو الطائرات؛ وشن هجوم ليلي على أهداف حماس بهدف تدفيعها ثمنا بسبب مسؤوليتها عن إطلاق النار. كما هو معروف، كان رد فعلنا هذه المرة متساهلا وكذلك بعد الهجوم الذي وقع يوم الجمعة (29.12.17) قُبَيل منتصف الليل باتجاه مواقع المشاهدة التابعة لحماس. لماذا؟ ليس واضحا”.

في هذه الأثناء، يبدو أن المنطقة الجنوبية ما زالت مشتعلة رغم الهدوء النسبي المزيّف..

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
عمال فلسطينيون في إسرائيل (Olivier Fitoussi /Flash90)
عمال فلسطينيون في إسرائيل (Olivier Fitoussi /Flash90)

غباي: “يجب السماح لسكان غزة بالعمل في إسرائيل”

أجرى رئيس حزب العمل الإسرائيلي جولة بالقرب من الحدود مع غزة وقال: "أثق بسياسة الأمل من أجل العيش الحقيقي للجانب الآخر أيضا"

27 ديسمبر 2017 | 10:30

أعلن رئيس حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي، يوم أمس (الثلاثاء)، خلال لقائه مع الإسرائيليين الذين يعانون من إطلاق النيران من غزة أنه يريد السماح للفلسطينيين بالعمل في إسرائيل، وبهذا يمكن خفض معدل البطالة في قطاع غزة.

وأوضح أنه سيترشح لرئاسة الحكومة وسينافس نتنياهو في الانتخابات المقبلة لرئاسة الحكومة قائلا: “هناك نقص في عمال البناء والزراعة في إسرائيل، وفي المقابل، هناك عشرات آلاف بل مئات الآلاف من العاطلين عن العمل في قطاع غزة”. وأعرب أن على إسرائيل أن تسمح للفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة بالعيش بكرامة، موضحا أنه في حال تحسن وضع الفلسطينيين “سيعود ذلك بالفائدة على كلا الجانبين”.

زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

وفق ادعائه، فإن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تدعم أيضا تخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين، ولكن السياسيين الذين يشكلون جزءا من نظام الحكم يمنعون تنفيذ سياسة التسهيلات. وأضاف “لدينا سياسيون يخشون القيام بذلك، ويخافون من ألا يحب الجمهور هذه الخطوة، وألا يحبها المتطرفون أيضا، قائلا: “إننا لا نعمل وفق رغبة المتطرفين”.

وأكد أن منح تصاريح العمل لسكان قطاع غزة لن يحدث إلا بعد أن تفرج حماس عن المواطنين الإسرائيليين المحتجزين في غزة – أفراهام منغيستو وهشام السيد، فضلا عن جثتي الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول.

قال غباي: “أدعم عدم التسامح كليا تجاه كل من يهدد إسرائيل أو يلحق ضررا بالمواطنين الإسرائيليين”. وأضاف: “فضلا عن ذلك، أثق بسياسة الأمل في الحياة الحقيقية من أجل الجانب الآخر أيضا. لهذا أعتقد أن علينا القيام بخطوات للسماح لعمال غزة بالعمل في إسرائيل كجزء من عملية إطلاق سراح الأسرى”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)
السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)

أيمن عودة يدعم زعيم اليسار الذي تخلى عنه

يقول رئيس القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، إن زعيم اليسار في إسرائيل سيحتاج إلى دعم العرب على الرغم من أن الأخير يتجاهله في هذه المرحلة

وفي الوقت الذي يحاول فيه رئيس حزب العمل، آفي غباي، التخلص من القائمة العربية المشتركة (ائتلاف أعضاء الكنيست العرب في إسرائيل)، وإلغاء أي تعاون مستقبلي معها، فإن رئيس الحزب، أيمن عودة، يوضح أنه لا يستبعد أبدا إقامة كتلة ائتلافية تسد الطريق أمام نتنياهو عند تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

اليوم صباحا (الخميس) ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن عضو الكنيست عودة، الشريك في منتدى حركة “دولتان – وطن واحد” وهي منظمة إسرائيلية فلسطينية تعمل على إقامة دولتين، قد سُئل عما إذا كانت هناك فرصة أن تكون القائمة العربية المشتركة عضوة في أي ائتلاف. قال عودة، إنه “منذ عام 1977، حكم حزب العمل مرتين فقط، في عهد إسحاق رابين وإيهود باراك، وفي كلتا الحالتين حدث ذلك بفضلنا، لأنه من دوننا لم يحصلا على أغلبية”. وبهذه الطريقة، أعرب عودة عن أمله في نقل رسالة إلى غباي بأنه على الرغم من عدم رضاه عن التحالف والتعاون مع الأحزاب العربية، يبدو أنه سيحتاج إلى مساعدتها لكي يصبح رئيس الحكومة الإسرائيلية القادم، ويمنع نتنياهو من تشكيل حكومة.

زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي (فيسبوك)

ولم يكتفِ مجري المقابلة بإجابة عودة وطرح سؤالا أصعب عليه وهو ماذا سيفعل إذا اقترح غباي عليه في غضون بضعة أشهر أن يكون جزءا من كتلة من الأحزاب التي من شأنها أن تسد الطريق أمام نتنياهو عند تشكيل حكومة؟ فأجاب “إذا أخبرني غباي أنه سيبدأ بمفاوضات جادة طويلة وسيجري سلسلة من الإجراءات لصالح السكان العرب في إسرائيل فلا شك أنني أوافق”. وأضاف عودة: “إذا سار جباي على خطى رابين فسنصبح كتلة تشكل جزءا من إعاقة تشكيل حكومة من جهته”.

وادعى غباي في الماضي أنه لا يريد أن يشارك القائمة العربية المشتركة في تشكيل الحكومة المقبلة، إذا فاز في الانتخابات، لأنها لا تتعامل حقا مع مشاكل السكان العرب في إسرائيل، بل تتعامل بشكل دائم مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. “لا تهتم القائمة المشتركة بسكان دولة إسرائيل. بل تهتم كل الوقت بأبو مازن”، قال غباي في مقابلات سابقة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ويقدّر خبراء سياسيون أن غباي يدرك أنه يجب أن يتوجه أكثر إلى ناخبي اليمين التقليديين في حزب الليكود الذين سئموا نتنياهو ووعوده الفارغة، وبالتالي يعرب بين وقت وآخر عن احتقاره لليسار. وهكذا، فعل مثلا عندما اتهم اليسار بالتخلي عن قيم اليهودية، مما أثار غضب اليسار، الذي اتهمه بالاهتمام بالناخبين اليمينيين.

اقرأوا المزيد: 346 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

استطلاعات: بنيامين نتنياهو يضعف

الأحزاب اليسارية تحقق نجاحا بعد أن نُشر أن الجمهور الإسرائيلي يفقد ثقته باليمين وأن شعبية نتنياهو تشهد تراجعا

02 نوفمبر 2017 | 11:05

ما زال حزب الليكود، حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رائدا، ولكن اليمين الإسرائيلي، الذي يرأسه نتنياهو في هذه الأيام، يشهد تراجعا في شبعتيه. هذا ما يتضح من استطلاعات نُشرت أمس (الأربعاء) في قناتين تلفزيونتين إسرائيليتين كبيرتين.

وفق استطلاع “أخبار القناة الثانية” في حال إجراء انتخابات الآن، سيحظى الليكود بـ 24 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، أي بـ 6 مقاعد أقل من المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات الأخيرة. سيحظى المعسكر الصهيوني (حزب العمل) برئاسة آفي غباي بـ 21 مقعدا، أي مقعد واحد أكثر من حزب “هناك مستقبل” الخاص بيائير لبيد. سيحصل البيت اليهودي برئاسة وزير التربية الحالي وممثل المستوطِنين، نفتالي بينيت، على 12 مقعدا، وهذا العدد شبيها بعدد مقاعد القائمة العربية المشتركة (ائتلاف الأحزاب العربية).

زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)
زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

ويرد في تتمة القائمة حزب “كلنا” التابع لوزير المالية الحالي، موشيه كحلون، مع 8 مقاعد، حزب “إسرائيل بيتنا” وهو حزب وزير الدفاع الحالي، أفيغدور ليبرمان، مع 6 مقاعد، وحزب ميرتس مع 5 مقاعد، وحزب شاس مع 4 مقاعد فقط. إجمالي المقاعد لدى اليمين هو 62 مقعدا مقارنة بـ 58 مقعدا لدى اليسار (كما هو معروف يجب أن يكون في الكنيست 120 مقعدا).

وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)
وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)

في استطلاعات حول المقاعد في القناة العاشرة، كان الليكود رائدا وحقق 26 مقعدا، ولكن في هذا الاستطلاع لا يحقق اليمين غالبية ساحقة. وفق الاستطلاع، حقق حزب يائير لبيد، “هناك مستقبل”، وهو الحزب الثاني من حيث حجمه 22 مقعدا.

يائير لبيد (Flash90/Hadas Parush)
يائير لبيد (Flash90/Hadas Parush)

هبط عدد المقاعد لدى المعسكر الصهيوني إلى 19 مقعدا، متفوقا على القائمة العربية المشتركة التي حققت 12 مقعدا، والبيت اليهودي 11 مقعدا. تقدم حزب ميرتس في هذا الاستطلاع حاصلا على 8 مقاعد، ومتفوقا على حزب “كلنا” 7 مقاعد، و “إسرائيل بيتنا” 5 مقاعد، وحزب شاس 4 مقاعد فقط. في هذا الاستطلاع، للوهلة الأولى، حقق اليسار كتلة مانعة مع 61 مقعدا، ولكن صرح غباي أنه لن يجلس في الحكومة مع أعضاء الكنيست العرب.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل
إجتماع للحكومة الإسرائيلية (AFP)
إجتماع للحكومة الإسرائيلية (AFP)

جلسة الحكومة الإسرائيلية – نظرة نادرة من الداخل

"لو عرفتم كيف تبدو جلسة الحكومة الإسرائيلية فلن تنجحوا في النوم ليلا"، قال الوزير السابق، آفي غباي. ماذا يقصد؟

29 أكتوبر 2017 | 15:01

رئيس حزب العمل الجديد، آفي غباي، لديه سيرة ذاتية هامة. فهو شغل منصب مدير عام شركة الاتّصالات الكبيرة في إسرائيل “بيزك”، من بين مناصب أخرى، ولكن يبدو أنه لم يكن مستعدا للإدارة السياسية في المؤسسة الأكبر في الدولة – الحكومة الإسرائيلية، في السنة الأولى التي شغل فيها منصب وزير جودة البيئة نيابة عن الحزب الاجتماعي “كلنا”.

فقد أصبح يظهر غباي في الأشهر الأخيرة، كل يوم تقريبا، أمام جمهور إسرائيلي مختلف سعيا منه لإقناعه بدعمه واختياره لمنصب رئيس الحكومة. في أحد هذه اللقاءات، فاجأ غباي مستمعيه عندما أدلى بشهادات من الداخل حول كيف يتصرف وزراء الحكومة، الذين يسعون لتحقيق هدف واحد وهو الحصول على منصة إعلامية.

زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي
زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي

“لو شاهدتم جلسة الحكومة مرة واحدة فلن تنجحوا في النوم ليلا”، قال غباي أمام مستمعيه. “تدور منافسة حول من ينجح أولا في تسريب معلومات إلى الموقع الإخباري الإسرائيلي “‏YNET”. تحدث غباي عن قرار اتُفِق على تمريره مسبقا، كجزء من الاتفاقات الائتلافية، ورغم ذلك، ألقى وزير خطابا معارضا ضده، ولكن في هذه الأثناء يرفض غباي الكشف عن اسمه. عندما سأل غباي ببساطة أحد زملائه لماذا يلقي ذلك الوزير خطابا معارضا للقرار الذي من الواضح أنه سيتم تمريره، أجابه زميله: “لا يتحدث هذا الوزير إلينا، بل إلى وسائل الإعلام”. وفي الواقع، بعد مرور عدة دقائق، أدخل أحد مساعدي نتنياهو ورقة صغيرة إلى رئيس الحكومة لإبلاغه بأقوال الوزير، رغم أنها قد نُشرت في النت.

أكد غباي لمستمعيه أن التغيير الكبير الذي يخطط لإحداثه في السياسة الإسرائيلية هو أن ينشغل الوزراء أكثر “بحياة الناس”، وليس بالسياسة على النطاق الضيق.

 

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
رئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)
رئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

هل يتقن زعيم المعارضة الإسرائيلية الإنجليزية؟

اضطر رئيس المعارضة الإسرائيلية للإجابة عن أسئلة بالإنجليزية لدحض الشائعات التي نشرها ضده نشطاء الحِزب الحاكم والتي تشير إلى أنه لا يتقن الإنجليزية

تعرض رئيس حزب العمل، حزب المعارضة الإسرائيلي  الأكبر، آفي غباي، إلى حالة حرجة أمس (السبت) في مقابلة لن ينساها أبدا. قال مجري المقابلة أن هناك أشخاصا يشككون في قدرات آفي غباي في المنافسة لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يتقن الإنجليزية. لهذا اقترح إجراء مقابلة مع غباي وطرح أسئلة شريطة أن يجيب عنها بالإنجليزية. وافق غباي المُحرَج والمندهش، مجيبا بالإنجليزية لإثبات أنه يتقنها دون شك. هل كان أصلا سيُطرح سؤال كهذا على رئيس معارضة شكنازي وليس من أصل شرقي مغربي مثل آفي غباي؟

تصدر موضوع اتقان غباي للغة الإنجليزية العناوين بعد أن ادعى ناشط ليكود معروف في الفيس بوك أن في يوم العطلة يهتم غباي بتكملة دروس اللغة الإنجليزية. وفق ادعائه: “بينما يطالع نتنياهو التوراة يوم السبت، يتعلم آفي غباي الإنجليزية”، لهذا أثار موجة شائعات.

"צריך להתאמן באנגלית"? אבי גבאי הוכיח היום באירוע "שבתרבות" שהוא דווקא שולט בה היטב

Posted by ‎החדשות‎ on Saturday, 14 October 2017

وأثارت هذه التصريحات ضد غباي غضبا بشكل خاصّ، ليس فقط في أوساط داعمي حزبه، حزب العمل. شاعت ادعاءات كثيرة تهين غباي وتشكك في إلمامه لأسباب عنصرية، لأنه مغربي الأصل وليس شكنازي. في المقابلة ذاتها التي أثبت فيها غباي أنه يتقن الإنجليزية، تابع ادعاءاته أن نشر الشائعات حول عدم معرفته الإنجليزية يعود إلى الخوف، لأنه وفق رأيه، يشكل تهديدا على حكومة نتنياهو وعلى حزب الليكود. وأضاف غباي اليوم (الأحد) قائلا في محطة الإذاعة الإسرائيلية: “الادعاءات التي تُنشر في شبكات التواصل الاجتماعي حول مستوى معرفتي للغة الإنجليزية هي عنصرية”.

كانت لدى غباي فرصة لدحض الادعاءات والانتقادات حول عدم إلمامه بالإنجليزية. ولكن حقيقة أنه كان عليه أن يجتاز “اختبارا بالإنجليزية” بشكل علني ومهين، رغم كونه رجل أعمال ناجح أدار إحدى شركات الاتّصالات الكبيرة في إسرائيل، تثير تساؤلات صعبة، لأنه لم يشكك أحد في مستوى معرفة زعماء المعارضة السابقين أو المرشحين الآخرين لرئاسة الحكومة السابقين للغة الإنجليزية.

اقرأوا المزيد: 264 كلمة
عرض أقل