زعماء المعارضة لنتنياهو: “اضرب حماس بقوة أكبر”

عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)

رؤساء أحزاب المعارضة ينتقدون سياسة نتنياهو في غزة ويتهمونه بأنه يتهاون مع حركة حماس.. هل يبرزون مواقف يمينة لاستقطاب مصوتي الليكود إليهم؟

في ظل التصعيد في غزة، ينتقد رئيسا حزبا المعارضة، آفي غباي، ويائير لبيد السياسة المعتدلة التي يتبعها رئيس الحكومة، نتنياهو، في تعامله مع حماس.

أعرب أمس الإثنين رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، عن دعمه لشن هجوم واسع في غزة، رغم جهود التسوية. وفق أقواله، الطريقة الوحيدة للتوصل إلى تسوية هي استخدام عامل الردع الإسرائيلي ثانية. “منذ أربع سنوات، نحن ندفع الثمن بسبب نقص السياسة الحقيقية فيما يتعلق بغزة”، قال لبيد في مقابلة معه للقناة العاشرة الإسرائيلية. “لن نتوصل إلى تسوية في حال لم نستخدم عامل الردع ثانية. لا يجوز لأية منظمة إرهابية بأن تدير إسرائيل وخطواتها، لهذا علينا استخدام وسائل أخرى”.

تجوّل اليوم الثلاثاء صباحا لبيد في التفافي غزة، منتقدا سياسة الحكومة. “قال رئيس الحكومة قبل عدة أيام في باريس، إنه لا حل بشأن غزة. لم يحدث سابقا أن رئيس حكومة صرح عن عدم وجود حل، في حين يعيش آلاف الأطفال الإسرائيلييين في منطقة التفافي غزة في الملاجئ، ونحن نرى في مواقع التواصل الاجتماعي إسماعيل هنية وهو يتنقل بحرية في غزة. الحل هو إلحاق ضربة قاضية بإرهابيي غزة”، قال لبيد.

كما وانتقد رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، عدم استخدام نتنياهو سياسة واضحة ضد حماس. وصل اليوم الثلاثاء صباحا غباي إلى أشكلون وزار المنطقة التي سقطت فيها قذيفة. “نقل نتنياهو ملايين الدولارات إلى حماس فتلقى قذائف في الجنوب. لا يمكن شراء الهدوء بالمال”، قال غباي. “تعتبر القبة الحديدية خطة عمل، ولكن نقل الأموال إلى الإرهابيين لا يشكل خطة عمل. يمكن تغيير الوضع، وإعادة الهدوء إلى الجنوب”، قال غباي.

ردا على الانتقادات التي وجهها غباي، جاء على لسان حزب الليكود: “رئيس الحكومة يدير المعركة الآن مع رئيس هيئة الأركان وكل المسؤولين في المنظومة الأمنية. من الأفضل أن يدعم غباي إضافة إلى الإسرائيليين القوى الأمنية بدلا من أن يلحق ضررا من خلال تصريحاته الضارة”.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

زعيم حزب العمل الإسرائيلي يلتقي العاهل الأردني في عمان

الملك عبد الله الثاني وعقيلته الملكة رانيا (إنستجرام)
الملك عبد الله الثاني وعقيلته الملكة رانيا (إنستجرام)

شكر زعيم حزب "العمل"، آفي غباي، الملك عبد الله الثاني على استقباله في قصره وقال إن الاثنين نقاشا العملية السلمية في المنطقة على أساس حل الدولتين

09 أكتوبر 2018 | 09:18

منافس نتنياهو على رئاسة الحكومة يتوسع من السياسة المحلية إلى الإقليمية: التقى زعيم حزب “العمل”، آفي غباي، العاهل الأردني، عبد الله الثاني، أمس الاثنين، في قصره في عمان. وأعرب غباي عن سروره لاستقبال الملك له في القصر، شاكرا العاهل الأردني على مساعيه من أجل تقوية الاستقرار في المنطقة.

وأضاف بيان غباي عن اللقاء أن الاثنين بحثا الالتزام العميق لإسرائيل والأردن لتحقيق السلام في المنقطة بين الدول العربية وإسرائيل، على أساس حل الدولتين. وقال غباي المعارض لنتنياهو أنه والعاهل الأردني اتفقا على أن حل الدولتين هو الحل الأنسب لضمان السلام والأمن طويل الأمد لإسرائيل.

وختم زعيم حزب العمل البيان الذي نشر على تويتر بشكر الملك على مساعيه من أجل تعزيز الاستقرار في المنطقة. أما الجانب الأردني فشدّد على الحاجة بإحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين بموجب القرارات الدولية والقانون الدولي والمبادرة العربية للسلام.

آفي غباي (Yonatan Sindel/Flash90)

وجاء كذلك في البيان الذي صدر عن القصر الملكي الأردني أن قضية القدس يجب أن تحل بموجب التفاهمات التي ستتوصل إلى الطرفين وستكون مبينة على أساس حل الدولتين.

يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التقى العاهل الأردني في شهر يونيو بصورة علنية لأول مرة منذ عام 2014. وبحث الطرفان حينها دفع العملية السياسية وتوطيد التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والأردن.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل

هل سيتورط مسؤول إسرائيلي في قضايا ترامب أيضًا؟

بول مانافورت مع الرئيس ترامب (AFP)
بول مانافورت مع الرئيس ترامب (AFP)

ينكر وزير الدفاع ليبرمان هذه المعلومات، موضحا أنه لم يتلقِ أبدا مع المدير السابق للحملة الانتخابية لترامب، الذي كشف عن تفاصيل مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بصفقة الادعاء

16 سبتمبر 2018 | 18:08

توجه رئيس حزب العمل، أفي غباي، اليوم (الأحد)، إلى رئيس الحكومة ووزير الخارجية، بنيامين نتنياهو، وطلب منه أن “يبدأ فورا بإجراء فحص وتحقيق لاستيضاح إذا كان هناك مسؤول إسرائيلي عمل عميلا أجنبيا”. جاء هذا الطلب في أعقاب تفاصيل صفقة الادعاء الأمريكية مع بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب. في عام 2012، للوهلة الأولى، وفق الصفقة، تواصل مسؤول إسرائيلي مع مانافورت، بهدف إساءة سمعة زعيمة المعارضة الأوكرانيّة، يوليا تيموشينكو، من خلال نشر شجب بسبب انتمائها إلى جهات معادية للسامية. هكذا توقع مانافورت، وفق لائحة الاتهام ضده، أن يضغط يهود أمريكا على إدارة أوباما لئلا تدعم خصم مانافوت في تلك الفترة، وهو الرئيس الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش.

كتب غباي لنتنياهو: “كما هو معروف، قدمت السلطات المسؤولة في الولايات المتحدة أمس، لائحة اتّهام، ضد السيد بول مانافورت، مدير الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب”. “تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل لائحة الاتهام تمت بلورتها مع محامي مانافورت، ويتوقع أن يعترف بها قريبا. عند النظر إلى الجزء في لائحة الاتهام الذي يتطرق إلى دولة إسرائيل، يتم التوصل إلى نتائج هامة تفيد أنه ربما كان هناك (أو ما زال) مسؤول إسرائيلي عمل من أجل مصالح أجنبية”.

رئيس حزب العمل، أفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

“تتطلب هذه الأمور، على الأقل، فتح تحقيق سري فوري… ببساطة، تحدد الحقائق في لائحة الاتهام، أن هناك شخصا ما في وزارة الخارجية الإسرائيلية، كان ورقة لعبة في أيدي مانافورت، إذ إنه عمل وفق رغباته، ما دفع المسؤول الإسرائيلي إلى أن يصدر بيانا رسميا، ساعد مانافورت على دفع تلك المصالح الأجنبية قدما. عند التطرق إلى الادعاءات الواقعية، الخطيرة التي أعرب عنها مسؤولون عن إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، من المفترض أن يكون كل مواطن في الولايات المتحدة قلقا. بصفتك وزير الخارجية، ومسؤول عن حماية أمن الدولة، من تجسس دولة أجنبية أخرى، عليك إجراء فحص وتحقيق فورا، لاستيضاح إذا كان هناك مسؤول إسرائيلي عمل عميلا لدفع المصالح الأجنبية. يجب إبلاغ الجمهور بإجراء التحقيق ونتائجه”. نُقِلت نسخ من الرسالة إلى المستشار القضائي للحكومة، رئيس الشاباك، وإلى لجنة مراقبة الدولة في الكنيست.

في لائحة الاتهام المعدّلة التي قُدّمت ضد مانافورت، هناك ذُكِرت “علاقة غامضة” بينه وبين “مسؤول في الحكومة الإسرائيلية”، سعيا للتأثير على علاقات الولايات المتحدة بروسيا وأوكرانيا. لا ترد تفاصيل الإسرائيلي في المستند ولكن في شهر تشرين الأول 2012، عندما عمل مانافورت في الانتخابات في أوكرانيا، نشر وزير الخارجية حينذاك، أفيغدور ليبرمان، تصريحا رسميا، يتماشى مع ما جاء في لائحة الاتهام. وردت الاقتباسات في عدة وسائل إعلام أمريكية. لكن نكر ليبرمان بشدة علاقته بمانافورت وقال المتحدثون باسمه إنه لم يلتق مع مانافورت ولم يتحدث معه أبدا.

اقرأوا المزيد: 393 كلمة
عرض أقل

رئيس المعارضة في إسرائيل يسافر إلى المغرب، بلد المنشأ

آفي غباي أثناء زيارته للمغرب
آفي غباي أثناء زيارته للمغرب

هل هذا ما يدفع الإسرائيليون من أصل مغربي للتصويت له؟

22 أغسطس 2018 | 10:47

لماذا سافر رئيس حزب العمل الإسرائيلي مع زوجته وأولاده لقضاء العطلة الصيفية في المغرب تحديدًا؟

آفي غباي، الذي أصبح مليونيرا بعد أن شغل منصب مدير عام شركة الاتّصالات الأكبر في إسرائيل، ويشغل منصب رئيس حزب العمل حاليا، ويطمح إلى أن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية، سافر إلى المغرب، بلد المنشأ.

وُلد غباي في إسرائيل، ولكن إخوته الأكبر (عائلته مؤلفة من 8 إخوة) منه وُلدوا في المغرب وكذلك والداه. صحيح أن العائلة عاشت في الدار البيضاء، ولكن أصلها من قرية جبلية قريبة من ديامنت التي وُلد والده فيها. أصبح والده يتيما في سن سبع سنوات، وأرسِل إلى المدينة الكبيرة وحده. بعد أن توفي والده، أراد غباي زيارة القرية التي عاشت فيها عائلته. قال غباي “شعرت برغبة كبيرة لزيارتها”، ولكن تعرضت لمشكلة لأن الموقع صغير جدا وبعيد ولم يظهر أبدا في خرائط جوجل.

“لقد احتجنا إلى يوم كامل للعثور على هذه القرية”، قال غباي وأضاف: “مررنا بلحظات مثيرة للاهتمام”. يتقن غباي العربية المغربية وتحدث فيها بطلاقة مع السكان البالغين، الذين تذكر جزء منهم بعض الأمور عن عائلته.

ما يثير الاهتمام هو أن غباي يستخدم أصوله المغربية لتجنيد داعمين إسرائيليين كثيرين من دول شمال إفريقية، الذين يصوتون غالبا للّيكود. تحدث غباي كثيرا عن الرحلة، ودفع قدما منشورا حول الموضوع في الفيس بوك، كان قد دفعه مقابله، مؤكدا فيه على فخره بأصوله المغربية.

 

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل

تعليق عمل عضو الكنيست بسبب شكوى تحرش جنسي

عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)
عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)

بعد تعليق عمل عضو الكنيست إيتان بروشي بسبب شكوى تحرش جنسيّ، أصبح يهدد باتخاذ خطوات قضائية ضد رئيس حزبه

طلب رئيس حزب المعسكر الصهيوني، أفي غباي، أمس (الأحد)، من عضو الكنيست، إيتان بروشي، الاستقالة من الكنيست بسبب شهادة امرأة ادعت أن بروشي تحرش بها قبل بضع سنوات، عندما شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي عيمق يزراعيل. وصلت التقارير حول التحرش الجنسي بعد أسبوعين من نشر الحادثة التي لمس فيها بروشي مؤخرة عضوة الكنيست من حزبه، آييلت نحمياس – ورابين.

“تحدثت هذا المساء مع عضو الكنيست بروشي وأخبرته بتعليق عمله فورا من نشاطات الحزب”، أعلن غباي. “طلبت منه أن يتحمل مسؤولية أعماله المخجلة والاستقالة من الكنيست. لا مكان لمرتكبي المخالفات الجنسية في الشارع أو الكنيست”. بالمقابل، صرح بروشي أنه لا ينوي الاستقالة. “لم أفعل شيئا”، قال.

رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، أفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

وفق التقرير في نشرة الأخبار، فإن شهادة المرأة وصلت إلى عضو الكنيست غباي، وأوضحت فيها عن أن بروشي تحرش بها قبل 15 عاما وهي في مصعد. “لم يسمح لي بالخروج من المصعد وهاجمني وأنا داخله، لمس أعضائي الجنسية”، قالت المرأة عبر التسجيل الصوتي الذي نُشر.

لم تتأخر التهم ضد بروشي والدعوات لاستقالته. قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، ردا على الأقوال: “وفق النشر، لا مكان لبروشي في الحزب والكنيست”. جاء على لسان عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش: “لقد ارتكب بروشي عملا حقيرا ضد عضوة الكنيست، وهذا يكفي لإبعاده من الحياة السياسية، ولدينا الآن إثبات على ذلك”.

اليوم (الإثنين) صباحا، أرسل عضو الكنيست بروشي رسالة طارئة إلى عضو الكنيست غباي، طالبا منه الاعتذار والتراجع عن قرار تعليق عمله. في رسالة أرسلها بروشي عبر محاميه، يهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد غباي في حال عدم نشر اعتذاره.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يتعرض لانتقادات لاذعة بسبب سياسته “المتساهلة” في غزة

.صورة من المظاهرة ضد سياسة نتنياهو في غزة (FLASH 90)
.صورة من المظاهرة ضد سياسة نتنياهو في غزة (FLASH 90)

بينيت: "الصيغة التي تفرض بموجبها حماس شروط وقف النار هي خط فادح"

15 يوليو 2018 | 09:26

تشهد إسرائيل في أحيان قليلة فقط إجماعا بين اليمين واليسار. حدث مثل هذه الحال في نهاية الأسبوع الماضي، بسبب إطلاق الصواريخ بقيادة حماس باتجاه البلدات في النقب الغربي. تعرض نتنياهو لانتقادات خطيرة من حزب العمل، الذي نظم مؤتمرا احتجاجيا كبيرا في القرية التعاونية باري (إلا أن المؤتمر لم يعقد لأسباب أمنية)، وهناك من كتب من حزب اليمين مثل الوزير نفتالي بينيت، هذه الليلة:

“بعد مرور شهرين تعرض فيها مواطنو التفافي غزة في إسرائيل إلى مئات الصواريخ، أصبحت تمثل الصيغة التي تفرض بموجبها حماس شروط وقف النار خطأ فادحا. أوضحت قبل شهرين: التساهل يؤدي إلى التصعيد. مَن يتساهل إزاء خرق سيادته، ولا يتخذ خطوة أساسية يفرض علينا خوض حرب استنزاف مستمرة. يجب إصدار الأوامر للجيش الإسرائيلي للعمل بقوة، بذكاء، وبشكل أساسي”.

أوضح حزب العمل في انتقاداته أن نتنياهو لم يزر البلدات التي تتعرض لصواريخ حماس أبدا، وبدلا من هذا سافر لحضور المونديال في روسيا، (بالمناسبة، سُمعت انتقادات شبيهة أمس ضد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي سيحل ضيفا لدى بوتين في نهاية المونديال). قضى رئيس الحزب هذه الليلة في الجنوب، وقال اليوم صباحا: “إذا كان رئيس الحكومة غير قادر على زيارة هذه المنطقة فسنظل هنا، لافتا إلى أنه يمكن التعامل بشكل آخر، وموضحا أن هناك حاجة إلى قيادة من نوع آخر”.

رئيس حزب العمل, أفي غباي, مع عقيلته, في غلاف غزة (twitter)

كما وهاجم عضو الكنيست نحمان شاي (من حزب العمل) وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر هذه الليلة مغردا في تويتر: “لا تقرر حماس متى يبدأ وقف إطلاق النيران وما الخطوة التي تليه، بل على دولة إسرائيل اتخاذ مثل هذه القرارات”.

كما يتضح من الرأي العام عبر الفيس بوك وتوتير أن هناك انتقادات عارمة ضد نتنياهو والحكومة: أضاف متصفحون كثيرون إشارة النيران بالقرب من اسم المستخدِم، تماهيا مع البلدات المتضررة من الحرائق التي نشبت من البالونات الحارقة التي أطلقتها حماس.

من المفترض أن يلتئم اليوم الأحد ظهرا المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ويناقش قضية غزة، ومن المتوقع أن يمارس نتنياهو خلاله ضغطا أيضا على وزراء حزبي الليكود والبيت اليهودي.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل

الأمل الجديد لدى معارضي نتنياهو.. بيني غانتس

بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)
بيني غانتس (Flash90/Miriam Alster)

ما زال نتنياهو يتصدر قائمة استطلاعات الرأي بفارق كبير، ولكن يعلق معارضوه آمالهم على مرشح جديد ربما ينجح في كسب دعم الجمهور: رئيس الأركان السابق، بيني غانتس

04 يوليو 2018 | 10:58

رغم كل التحقيقات في الشرطة ضد نتنياهو وعقيلته، والانتقادات الخطيرة حول إدارته المتساهلة تجاه حماس في غزة، ما زال نتنياهو رائدا بشكل جلي في كل استطلاعات الرأي العام.

يشكل إخلاص مؤيدي اليمين، لا سيّما من حزب الليكود، لزعيمهم نتنياهو، عاملا مركزيا في استقراره. بالمقابل، يختلف التوجه السياسي في اليسار تماما. يميل مؤيدو أحزاب المركز – اليسار إلى استبدال زعمائهم بسرعة وبسهولة، ويختارون “نجما” جديدا كل بضعة أشهر أو سنوات.

هذا ما يحدث الآن بالنسبة لبيني غانتس، رئيس هيئة الأركان السابق، المتوقع أن يدخل المعترك السياسي. في استطلاع نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم صباحا، الأربعاء، حصل الحزب برئاسته على 14 مقعدا، ما يجعل حزب العمل مؤثرا في كل حكومة مستقبلية. في حال اختيار غانتس بدلا من آفي غباي، رئيس حزب العمل، سيحصل الحزب على 24 مقعدا، وقد يشكل تهديدا حقيقيا على نتنياهو.

كان بيني غانتس، ابن 59 عاما، ضابطا في الجيش الإسرائيلي بين الأعوام 2011 و 2015. أكثر ما برز في فترة شغله منصبه هو عملية “الجرف الصامد” ضد حماس في غزة، التي لم تكن ناجحة بشكل خاصّ في نظر الكثير من الإسرائيليين.

مع ذلك، يعتقد بعض أصحاب حق الاقتراع، أن الجنرالات سابقا، ما زالوا كفوئين ومسؤولين في الشؤون الأمنية. هناك حقيقة أخرى ملفتة، تتعلق بغانتس وهي أنه فكر في الانضمام إلى حزب الليكود، في حال ضمان نتنياهو بأن يكون وزير الدفاع، لهذا ما زالت مواقفه السياسية غامضة.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس حزب العمل، آفي غباي، اختير لشغل هذا المنصب قبل أقل من سنة، واعتبر أيضا زعيما سياسيا قديرا، ولكن بعد بضعة أشهر، كان وضعه صعبا جدا في الاستطلاعات.

 

 

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
نتنياهو يهنئ المسلمين بشهر رمضان كريم
نتنياهو يهنئ المسلمين بشهر رمضان كريم

قادة إسرائيل يهنئون المسلمين بشهر رمضان الكريم

هنّأت نخبة من السياسيين الإسرائيليين المسلمين في إسرائيل والعالم بمناسبة شهر رمضان الكريم: "شهر رمضان هو لشهر السلام والأخوة والتسامح"

مع بداية شهر رمضان، نشر سياسيون ومسؤولون إسرائيليون كثيرون تهانيهم للمسلمين المحتفلين بالعيد في إسرائيل والعالم. وعلى رأس المهنئين كان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، الذي قال في فيديو خاص نشر اليوم الجمعة بالمناسبة: “”يعيش في إسرائيل نحو مليون ونصف المليون مسلم وأنا أفتخر بالوظيفة التي يؤدونها في المجتمع الإسرائيلي” آملا أن يكون شهر رمضان الحالي شهر خير وازدهار على عموم المسلمين. وشدّد نتنياهو في الفيديو “يجب علينا أن لا نستسلم في نضالنا من أجل السلام”.

كما ونشر زعيم حزب “العمل”، آفي غاباي، في صفحته على فيسبوك فيديو تهنئة “رمضان كريم”، متطرقا لقيم هذا الشهر الكريم. “كما يعرف الجميع، يتضمن شهر رمضان قيما رائعة لكل فرد وديانة”، قال غباي مضيفا: “التأمل، التسامُح، المصالحة، المغفرة، التواضع، الانضباط، والأعمال الخيرية”.

زعيم حزب العمل، آفي غاباي، يهنئ المسلمين في إسرائيل بشهر رمضان (لقطة شاشة)

وهنأ كذلك رئيس حزب “هناك مستقبل”، عضو الكنيست، يائير لبيد، المحتفلين المسلمين باللغة العربية في تغريدة نشرها في حسابه على تويتر جاء فيها: “بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، اتقدم باسمى آيات التهاني والتبريكات لعموم ابناء الطائفه الاسلاميه، راجيا لكم سعيا مبرورا وصوما مقبولا وافطارا هنيئا. اخوكم عضو الكنيست يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد”.

وتحدث عضو الكنيست، عمير بيرتس، من حزب “العمل” عن مبادئ السلام والأخوة التي يرمز إليها شهر رمضان: “أتمنى للمسلمين في إسرائيل رمضانا كريما، وصوما سهلا ومقبولا. نتمنى أن يحل السلام في هذا العيد. نتذكر دائما أن العيد يرمز إلى السلام، الأخوة، التسامُح، والمحبة”.

وكتب منسق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية، كميل أبو ركن، في صفحته على الفيس بوك: “في ايام الجمعة من شهر_رمضان المبارك سيكون الحرم_الإبراهيمي مفتوحا أمام المسلمين فقط. وبمناسبة حلول الشهر_الفضيل تم تزيين الحرم بحيث صار يبدو من الداخل كما يلي: رمضان_كريم. نشر الناطق باسم الجيش باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، تهنئة في صفحته على الفيس بوك، مرفقة بأغنية بمناسبة العيد.

يذكر أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية تشنر يوميا مواعيد بدء الصوم في كل يوم في شهر رمضان.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
آفي غباي (Yonatan Sindel/Flash90)
آفي غباي (Yonatan Sindel/Flash90)

شاهِدوا.. زعيم حزب العمل يقطع خطابه ليرد على مهاتفة من والدته

تفاجأ الجمهور عندما رأى ما فعله رئيس حزب المعارضة، "المعسكر الصهيوني"، بعد أن لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة أثناء الخطاب..

كان آفي غباي، رئيس الحزب الأكبر في المعارضة الإسرائيلية، المعسكر الصهيوني، يتحدث أمام أعضاء حزبه في إطار مؤتمر خاص، عندما لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة بينما كان هاتفه على الطاولة.

بدأ غباي يتحدث أمام الجمهور قائلا: “أريد أن أخبركم…”. عندما لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة، توقف عن الكلام ملتفتا إلى هاتفه. أخبر الجمهور أن لديه مكالمة من والدته. طالبه بعض الحضور بأن يرد على المكالمة، رغم الوضع المحرج. عندما أخذ غباي هاتفه ليرد على المكالمة، سُمع صوت ضحك وتصفيق من الجمهور المندهش.

رد غباي على المكالمة، ويبدو أن والدته  هي التي اتصلت وقطعت المكالمة، أو أنها لم تسمع ابنها جيدا. لهذا اضطر الابن إلى قطع المكالمة بعد أن تأكد أن والدته لا تسمعه، محركا كتفيه ومن ثم تابع خطابه.

نشر غباي في تويتر مقطع الفيديو القصير في صفحته على الفيس بوك في يوم العائلة وكتب: “عندما تتصل الوالدة، علينا الرد على المكالمة… أتمنى عيدا سعيدا”.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع حربية  في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)
الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع حربية في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)

انتقاد عارم ضد سياسة نتنياهو المتساهلة في غزة

يتعرض نتنياهو لانتقادات عارمة بسبب "رد فعل حكومته المتساهل" على إطلاق صواريخ حماس، فقال نتنياهو ردا على ذلك: "شن الجيش الإسرائيلي هجوما، وفق تعليماتي، ضد 40 هدفا تابعا لحماس في القطاع"

31 ديسمبر 2017 | 14:53

لم يبقَ رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غير مبال إزاء الانتقادات القاسية التي وُجهت إليه وإلى حكومته بسبب “الرد المعتدل نسبيا” على النيران التي أطلقتها حماس باتجاه إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي، وقد فتح اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم، الأحد، قائلا إن ” الجيش الإسرائيلي شن نحو 40 هدفا لحركة حماس”.

“أنا، وكذلك وزير الدفاع إضافة إلى رئيس الأركان، رئيس الشاباك، ورؤساء قوات الأمن، نقود سياسة حازمة ومسؤولة تدعمها هذه الحكومة، وهي سياسة جعلت إسرائيل أكثر هدوءا وأمانا مما شهدته في السنوات الأخيرة”، قال نتنياهو.

رئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال آفي غباي، خصوم نتنياهو السياسي، ورئيس حزب العمل ردا على هذه التصريحات “لقد وعدت (نتنياهو) بالقضاء على حماس في غزة ولكنك لم تفِ بوعدك. وكما صرحت أنك لن تفرج عن الإرهابيين، ولكنك أطلقت سراحهم، وساهمت في أن يكون أحد الإرهابيين، يحيى السنوار، رئيسا لحركة حماس في غزة … تطلق حماس صواريخ على منطقة الجنوب منذ أكثر من شهر وأنت تقف مكتوف الأيدي. لقد فقدنا قوة الردع في غزة، وأنت المسؤول عن هذا”.

وتنضم أقوال غباي القاسية الى أقوال خطيرة كتبها، يوسي يهوشواع، المحلل البارز في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأكثر انتشارا في إسرائيل عندما وصف الرد الإسرائيلي ضد إطلاق النار على يد حماس باتجاه إسرائيل بـ “الرد الإسرائيلي المتساهل”.

وكتب: “في جميع حوادث إطلاق النار حتى يومنا هذا، مع التركيز على الصواريخ التي سقطت في الأراضي الإسرائيلية، رد الجيش الإسرائيلي مرتين: كان الرد الأول المباشر ضد أهداف حماس أحيانا عند خط التماس باستخدام الدبابات أو الطائرات؛ وشن هجوم ليلي على أهداف حماس بهدف تدفيعها ثمنا بسبب مسؤوليتها عن إطلاق النار. كما هو معروف، كان رد فعلنا هذه المرة متساهلا وكذلك بعد الهجوم الذي وقع يوم الجمعة (29.12.17) قُبَيل منتصف الليل باتجاه مواقع المشاهدة التابعة لحماس. لماذا؟ ليس واضحا”.

في هذه الأثناء، يبدو أن المنطقة الجنوبية ما زالت مشتعلة رغم الهدوء النسبي المزيّف..

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل