النشرة اليومية

النشرة السابقة

“تصريحات محرجة”: الأزمة بين إسرائيل وبولندا تتفاقم

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي (AFP)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي (AFP)

في ظل الأزمة بين إسرائيل وبولندا، التي تسببت بها أقوال نتنياهو عن تورط بولندا في الهولوكوست، بدأت تفكر بولندا في مقاطعة قمة سياسية سوف تُجرى في إسرائيل

18 فبراير 2019 | 11:49

ما زالت الأزمة بين إسرائيل وبولندا التي اندلعت قبل عدة أيام بسبب تصريحات مسؤولين إسرائيليين حول تعاون البولنديين مع النازيين مستمرة حتى أن حدتها قد ازدادت. هاجم سفير بولندا في إسرائيل، مارك مغيروفسكي، اليوم الإثنين، القائم بأعمال وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، بعد أن اقتبس كاتس في مقابلة معه أقوال رئيس الحكومة الراحل، إسحاق شمير، الذي قال: “على البولنديين أن يتخلصوا من معاداة السامية التي رضعوها عبر حليب أمهاتهم”. في وقت لاحق، جاء على لسان مكتب رئيس الحكومة البولندي، ماتيوش مورافيسكي – الذي ألغى مشاركته في قمة لمجموعة فيشغراد في إسرائيل، التي ستبدأ غدا الثلاثاء – أن بولندا قد لا تشارك في القمة كليا.

أشار رئيس مكتب رئيس الحكومة البولندي، ميخائيل دفورتشيك، إلى أن تصريحات كاتس “مخجلة” قائلا: “في ظل التصريحات، هناك تساؤلات كبيرة حول مشاركة ممثلين بولنديين في قمة لمجموعة فيشغراد (V4‎) في إسرائيل”. قالت جهات بولندية إن احتمال عدم مشاركة وزير الخارجية البولندي في القمة في إسرائيل عال جدا.

قال الوزير كاتس أمس: “لا يمكن التساهل مع ذكرى الهولوكوست، فهي كارثة لن ننساها ولن نسامح من اقترفها”. وفق أقواله: “تعاون البولنديون مع النازيين في جريمتهم دون شك. وفق أقوال إسحاق شمير، على البولنديين التخلص من معاداة السامية التي رضعوها عبر حليب أمهاتهم. لا يمكن نسيان هذا الماضي، لا سيما نحن الذين نتحمل نتائج كارثة الهولوكوست. سوف نتابع العمل ضد هذه الجريمة”.

اندلعت الأزمة الحالية مع بولندا في الأسبوع الماضي، عندما قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: “تعاون البولنديون مع النازيين وأنا لا أعرف شخصا واحدا تم تقديم شكوى ضده بسبب هذه الأقوال”. في ظل التصريحات التي نشرها نتنياهو، ألغى رئيس الحكومة البولندية، مورافيتسكي، مشاركته في قمة مجموعة فيشغراد (بولندا، هنغاريا، تشيكيا، وسلوفاكيا) التي سوف تُجرى في إسرائيل. بدلا منه، يفترض أن يشارك وزير الخارجية البولندية، ولكن هناك شكوك حول مشاركته أيضا.

قالت جهة سياسية إسرائيلية في أعقاب إلغاء مشاركة مورافيتسكي “تسرنا رؤية وزير الخارجية البولندي في القمة. نأمل أن تكون ناجحة إلى حد بعيد، ونعرف أنه تُجرى انتخابات في بولندا أيضا”.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل

تقرير.. نتنياهو التقى سرا وزير خارجية المغرب

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Amit Shabi/POOL)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Amit Shabi/POOL)

وفق تقرير إسرائيلي، التقى نتنياهو في هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وزيرا مغربيا وتحدث معه عن تطبيع العلاقات بين البلدين والنضال ضد إيران

18 فبراير 2019 | 13:26

نشرت القناة 13 الإسرائيلية، أمس الأحد، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، التقى سرا وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول الماضي. قال موظف إسرائيلي مسؤول إن الزعيمين تحدثا عن تطبيع العلاقات بين البلدين والنضال المشترك ضد إيران. كما حاول نتنياهو دفع زيارة له إلى المغرب ولكنه لم ينجح.

وفق التقارير، قبل بضعة أسابيع من اللقاء، طرد المغاربة السفير الإيراني من الرباط، وأعادوا سفراءهم من طهران بسبب تدخل إيران في المغرب وفق ادعاءاتهم. لم ينكر مكتب رئيس الحكومة التفاصيل وقالوا: “نحن لا نتطرق إلى العلاقات مع دول لا تقيم إسرائيل معها علاقات رسمية. ولا يشكل هذا التعليق مصادقة على الخبر”.

في الشهر الماضي، ورد تقرير في موقع “أخبار تونس” أن السلطات التونسية والجزائرية رفضت السماح لطائرة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أن تدخل مجاليهما الجوي وهي في طريقها إلى المغرب. جاء في التقرير، أنه ربما كان الرفض بناء على التنسيق بين البلدين. ‏‎ ‎

وفق التقارير، يتوقع أن يزور نتنياهو المغرب في شهر آذار، ولكن طلبت الرباط تأجيل الزيارة حتى موعد آخر. قالت تلك الجهات المطلعة أن مسؤولين في دول مختلفة، منها فرنسا، الولايات المتحدة، السعودية، ودول الإمارات قد حاولت التدخل وممارسة ضغط على السلطات في الجزائر وتونس، طالبة السماح بدخول الطائرة في مجاليهما الجوي. يبدو أن المسؤولين قد وعدوا بأن يتم دخول الطائرة سرا دون تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام، تجنبا للضجة الجماهيرية، ولكن رُفض طلبهم.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

ليفني تنسحب من السباق الانتخابي معتزلة السياسة

تسيبي ليفني (Tomer Neuberg/Flash90)
تسيبي ليفني (Tomer Neuberg/Flash90)

اعلنت وزيرة الخارجية ورئيسة المعارضة في السابق في مؤتمر صحفي خاص اعتزالها السياسة وتنحي حزبها من سباق الانتخابات إثر تراجع قوتها السياسية في إسرائيل

18 فبراير 2019 | 15:49

أعلنت السياسية الإسرائيلية تسيبي ليفني، ظهر اليوم الاثنين، عن استقالتها من الحياة السياسية بعد 20 عاما في الكنيست، وخروج حزبها “هتنوعا” (الحركة) من سباق الانتخابات للكنسيت القادم، المقررة لل9 من نيسان/ أبريل 2019، على خلفية تراجع قوة حزبها بعد الانفصال عن حزب العمل.
واعتذرت ليفني لمناصريها وقالت في مؤتمر صحفي خاص: “لا نملك قوة سياسية كافية لكي نطبق مبادئنا، لن أغفر لنفسي لضياع الأصوات. قرّرت التنحي من المنافسة الانتخابية وأنا مقتنعة أنني قدمت كل ما يمكن من أجل دولتنا العزيزة”.

وبدا على السياسية العريقة التي لقبت بأنها الأقوى التي نشأت في إسرائيل بعد غولدا مئير الانفعال خلال المؤتمر. وقالت ليفني التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في الماضي وتزعمت حزب “كاديما” بعد أريئيل شارون وإيهود أولمرت، إنها بذلت جهدا من أجل توحيد معسكر اليسار الإسرائيلي، لكن محاولاتها لم تنجح.

وأضافت أنها انتخبت للكنيست قبل 20 عاما، ومنذ ذاك حين وهي تناضل من أجل الحفاظ على الطابع الديمقراطي لدولة إسرائيل وتعمل على تكريس المساواة. “الانفصال عن الفلسطينيين ضروري من أجل الحفاظ على أغلبية يهودية في دولة إسرائيل” قالت ليفني.

وانتقدت السياسية المعارضة الحكم الحالي برئاسة نتنياهو وقالت: “السنوات الأخيرة كانت قاسية. كلمة السلام تحوّلت إلى شتيمة، الديموقراطية تتعرض لهجوم، ومخالفة الحاكم أصبحت أمر مروض.. الحاكم يهاجم الإعلام وجهاز القضاء. إذا لم نوقفه ستكون هذه المعركة الأخيرة من أجل الديموقراطية الإسرائيلية”.

يذكر أن ليفني شغلت منصب رئيسة المعارضة في إسرائيل حتى ال1 من يناير قبل أن يعلن رئيس حزب العمل، آفي غباي، عن انهاء الشراكة معها. بعدها، سعت ليفني إلى إقامة ائتلاف مع أحزاب مختلفة ولكن سعيها لم ينجح.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل

الكابينيت يصادق على خصم “رواتب الأسرى”

الكابينيت الإسرائيلي (Marc Israel  Sellem/POOL)
الكابينيت الإسرائيلي (Marc Israel Sellem/POOL)

شهدت جلسة الكابينيت الإسرائيلي التي تم المصادقة خلالها على خصم رواتب الأسرى الفلسطينيين من أموال الضرائب التي تنقلها إسرائيل إلى خزنة السلطة جدلا حادا بين الوزير بينيت ورئيس الشاباك

18 فبراير 2019 | 10:05

قدّر مراقبون إسرائيليون، اليوم الخميس، أن خطوة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر المصادقة على خصم أموال الضرائب التي تنقلها إسرائيل لخزنة السلطة وتخصصها السلطة لأسر الأسرى والشهداء في الوقت الراهن، تخدم مصالح إسرائيلية داخلية أكثر منها خارجية.

وقال هؤلاء إن الخصم يخدم الدعاية الانتخابية للحكومة الراهنة، لا سيما في وجه الانتقادات الموجهة لها بشأن الأموال التي تنقلها للفلسطينيين. وخمّن بعضهم أن الأموال التي ستخصم في الراهن، نحو نصف مليار دولار، ستجمد وسيتم نقلها بعد الانتخابات أي بعد ال9 من شهر أبريل/ نيسان، يوم الانتخابات الإسرائيلية.

وتستند القيادة الإسرائيلية في قرارها إلى قانون تم تشريعه في البرلمان العام الفائت، يلزم جهاز الأمن نقل تقرير للكابينيت الإسرائيلي بخصوص الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى، وبناء على ذلك يقوم وزير المالية بخصم المبلغ من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، أمس الأحد، أن جلسة الكابينيت شهدت جدلا حادا بين الوزير نفتالي بينيت ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، نداف أرغمان، وذلك على خلفية المبلغ الذي تنقله السلطة إلى عائلات الأسرى.

ففي حين تحدث أرغمان عن المبالغ قائلا إن جهاز الأمن يقدر أن السلطة نقلت نحو 500 مليون شيكل، هاجم الوزير رئيس الشاباك قائلا إن القانون سنُ في الكنيست منذ 8 أشهر، وجهاز الأمن لم ينقل بعد صورة دقيقة عن الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى. فردّ رئيس الشاباك قائلا إنه لن يقبل ملاحظات من هذا القبيل وإن العمل على هذا الشأن يتم بصورة جدية.

فتدخل رئيس الحكومة نتنياهو طالبا من الوزير بينيت أن لا يقطع رئيس الشاباك بهذه الصورة. ووصف وزراء حضروا الجلسة المشحونة المواجهة بين الاثنين بأنها كانت غير عادية وحادة، وبرز فيها أن بينيت يهزأ من عمل الشاباك في خصوص ملف الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى والشهداء.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل