النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

لحظات تطبيع تاريخية في قمة وارسو للشرق الأوسط

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن في قمة وارسو
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن في قمة وارسو

يشهد المؤتمر المنعقد في العاصمة البولاندية برعاية أمريكا ضد الخطر الذي تشكله إيران في الشرق الأوسط لحظات تطبيع تاريخية.. رئيس الحكومة الإسرائيلي يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن

14 فبراير 2019 | 12:19

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يجلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني: انطلقت اليوم الخميس أعمال مؤتمر وارسو للشرق الأوسط، برعاية أمريكية، حيث يجتمع نحو 60 ممثلا دبلوماسيا من دول أوروبية وعربية وإسرائيل. ورغم أن المؤتمر يشكل لحظة عالمية فارقة في مواجهة إيران، إلا أن مظاهر التطبيع هناك بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبين ممثلين رفيعين عن دول عربية، تدخل كذلك صفحات التاريخ الخاصة بالمنطقة.

وفي تطور ملفت متعلق بتطبيع علاقات إسرائيل مع الدولة العربية، رد وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، في القمة حين سئل متى ستقوم بلاده بإقامة العلاقات مع إسرائيل، بالقول “سيحدث ذلك في نهاية المطاف”.

وتحدث رئيس الحكومة نتنياهو عن التطبيع بعد أن شكر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على تنظيم المؤتمر، فقال “شهدنا أمس لحظة تاريخية فارقة. في نفس القاعة، بمشاركة 60 وزير خارجية وممثلين من عشرات الحكومات، أبدى رئيس حكومة إسرائيلي ووزراء خارجية دول عربية جبهة موحدة وتحدثوا بقوة، بصورة واضحة وغير عادية، ضد الخطر المشترك الذي يشكله التهديد الإيراني”.

وأوضح نتيناهو بعد لقاء وزير خارجية عمان أن اللقاءات “باتت جلية مع ممثلي الدول العربية.. وليست بالخفية”. وأضاف أن المصلحة المشتركة ضد إيران في المنطقة تحتم التعاون في إطار قمة مشتركة. وتداولت المواقع الإسرائيلية صورة لنتنياهو يجلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني.

وفي تصريح ملفت، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أنه سيكون صعبا إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط دون مواجهة إيران.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل

“غزة جبهة على حافة الاشتعال”

المظاهرات على الحدود مع غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
المظاهرات على الحدود مع غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

رئيس هيئة الأركان الجديد، أفيف كوخافي، أصدر أوامر برفع متسوى الجهوزية العسركية في الجنوب واستخبارات الجيش تحذر المستوى السياسي من زيادة احتمال اندلاع مواجهة مع حماس

14 فبراير 2019 | 10:28

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي استعرض أمام المستوى السياسي التقييم السنوي لوحدة الاستخبارات، وبرز فيه تحذير الاستخبارات من احتمال اندلاع مواجهة في الحلبة الفلسطينية، تحديدا في قطاع غزة.

وجاء في التقرير أن احتمال اندلاع مواجهة مع حماس ازداد، وأن المواجهة في حال اندلعت ستكون بمبادرة الجانب الفلسطيني، وذلك إما عن طريق قذائف أو هجوم عبر نفق، وذلك لجر إسرائيل إلى عدة أيام قاسية من القتال وبعدها يكون أسهل لحماس المطالبة بتسهيلات اقتصادية.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الأركان الجديد، أفيف كوخافي، أصدر توجيهات فور استلامه المهام، برفع الجهوزية في قيادة المنطقة الجنوبية، استعدادا لمواجهة محتملة. كما ويشرف كوخافي في الراهن على تقدم التدريبات، ويصوب نحو بناء جيش هجومي وفتاك. وقرر رئيس الأركان الجديد، إقامة غرفة عمليات لأهداف عسكرية تجمع قوات سلاح الجو مع قوات من سلاح البر.

ورغم التحذير الخاص بقطاع غزة، أشار تقرير الاستخبارات إلى أن الخطر الأعظم على أمن دولة إسرائيل ظل النووي الإيراني. وجاء أن النظام الإيراني يخطط الانتقال إلى نهج أكثر تطرفا بالشأن المشروع النووي، رغم أنه يفضل المحافظة على الاتفاق. وحسب تقديرات الجيش، فإن الضغط الأمريكي على إيران يصعب عليها خلق خيارات للعقوبات.

ويقدر الجيش أن إيران في حال قررت المراوغة والذهاب إلى إنتاج قنبلة نووي، سيستغرق الأمر نحو سنتين، والسؤال المركزي هو هل سيقدر الجيش على كشف ذلك في الوقت. أما بالنسبة لنشاطات إيران في الشرق الأوسط، فيرى الجيش تغيير في النهج الإيراني، وذلك يتمثل بتقليض حجم القوات وابتعاد القوات عن الحدود مع إسرائيل. أما عن الجبهة السورية، فيقدر الجيش أن تكون النشاطات العسكرية فيها أكثر تعقيدا مع بقاء روسيا في الصورة ونقلها دفاعات جوية من نوع s300 للجيش السوري.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل

موظفو السفارة الإسرائيلية يظلون في القاهرة في نهايات الأسبوع

نتنياهو والسيسي في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)
نتنياهو والسيسي في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)

زار مدير عامّ وزارة الخارجية الإسرائيلية القاهرة سرا، وأخبر موظفو السفارة الإسرائيلية أنهم لن يضطروا إلى العودة قريبا إلى إسرائيل في نهايات الأسبوع

14 فبراير 2019 | 10:50

وفق النشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” سافر مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتم، قبل بضعة أيام سرا إلى القاهرة وأجرى محادثات مع مسؤولين مصريين كبار. اتُفق بين البلدين على الاحتفاظ بسرية هذه الزيارة.

كما زار روتم السفارة الإسرائيلية في القاهرة والتقى طاقمها. اكتشفت جهات في وزارة الخارجية أن روتم أخبر موظفي السفارة أنهم لن يضطروا قريبا إلى العودة إلى إسرائيل في كل نهاية أسبوع، وأنه يمكنهم البقاء في القاهرة في نهايات الأسبوع. وفق أقوال تلك الجهات، يتبين أن سبب بقاء موظفي السفارة في نهاية الأسبوع مزدوج: فمن جهة يمكن توفير تكاليف سفر الدبلوماسيين الإسرائيليين عند عودتهم إلى البلاد كل يوم خميس وثم مغادرتهم إلى القاهرة يوم الأحد، ومن جهة أخرى يشجع بقاؤهم في مصر على عودة العلاقات إلى طبيعتها. كما أنه يمكن أن يجري الطاقم نشاطاته بالكامل في أيام الجمعة والأحد، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن ما أدى إلى ضرر في العمل.

رغم هذا، هناك من يدعي، أن بقاء الطاقم في نهاية الأسبوع يشكل صعوبة لأنه لأسباب أمنية لا يجوز لموظفي السفارة أن يتنزهوا في أيام العطلة، لهذا يضطرون إلى البقاء في منازلهم أيام السبت. استنكرت وزارة الخارجية أن سبب بقاء موظفي السفارة في نهاية الأسبوع هو مادي، مدعية أن توفير الحماية في نهاية الأسبوع يتطلب مالا. إن فكرة بقاء الدبلوماسيين في نهايات الأسبوع يتم بحثها منذ عامين ولكنها على وشك تخرج حيز التنفيذ الآن، في الوقت الذي تتعرض فيه ميزانية وزارة الخارجية لضائقة، ويسافر فيه الدبلوماسيون في رحلات جوية كثيرا.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل

تغريدة لنتنياهو بشأن إيران تثير ضجة قبل أن تعدل

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)

أثارت ترجمة غير دقيقة لأقوال نتنياهو تتعلق بمؤتمر وارسو ردود فعل وغضبا لدى الإيرانيين، لهذا اضطر مكتب نتنياهو إلى استبدالها بتغريدة جديدة دقيقة أكثر

14 فبراير 2019 | 13:37

أدت ترجمة أقوال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أثناء مؤتمر وارسو للسلام والأمن في الشرق الأوسط، إلى الإنجليزية، إلى انطباع أنه ينوي تجنيد ائتلاف لشن “حرب” عسكرية ضد إيران، في حين أنه قصد “النضال” ضد الجمهورية الإسلامية.

قال نتنياهو أمس الأربعاء بالعبرية في لقاء له مع ستين ممثلا عربيا وآخرين “إن اللقاء في الواقع هو لقاء مع ممثلين عن دول عربية رائدة، يتعاونون مع إسرائيل لدفع المصالح المشتركة للحرب ضد إيران”. ذكر مكتب رئيس الحكومة الذي ترجم حرفيا أقوال نتنياهو إلى الإنجليزية في صفحته على تويتر كلمة ‏‎” war” فأدى إلى أن تُفهم أقواله وكأن إسرائيل تسعى إلى تجنيد ائتلاف للعمل عسكريا ضد إيران. لقد ذكر نتنياهو باللغة العبرية كلمة “حرب” بمعنى النضال.

التغريدة التي أثارت ضجة

وقد تطرق وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى التغريدة مغردا: “كنا نعرف دائما طموحات نتنياهو. يعرف العالم الآن وكل من يشارك في مهزلة وارسو هذه الحقيقة الآن”. بعد مرور ساعتين فقط، أدرك مكتب رئيس الحكومة الخطأ المحرج، لهذا أجرى تعديلات على التغريدة بحيث أصبحت مكتوبة وفق ما قصده نتنياهو. لهذا تم حذف كلمة “war” واستبدالها بكلمة “combating” بمعنى المكافحة والنضال.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل