النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

صدمة وتجاهل فلسطيني من قاتل الشابة الإسرائيلية

قاتل الشابة الإسرائيلية في القدس الفلسطيني عرفات ارفعاعة (Yonatan Sindel/Flash90)
قاتل الشابة الإسرائيلية في القدس الفلسطيني عرفات ارفعاعة (Yonatan Sindel/Flash90)

ينوي وفد فلسطيني يضم سكانا من القرى الفلسطينية المجاورة لمستوطنة "تكوع" زيارة عائلة الشابة أوري أنسباخر لتقديم العزاء واستنكار العمل الإجرامي الذي أقدم عليه القاتل عرفات ارفاعية

12 فبراير 2019 | 10:53

مقتل الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر يخلف صدمة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء: كتبت المواقع الإسرائيلية أمس الاثنين واليوم الثلاثاء أن التفاصيل القاسية التي سربت من التحقيق مع قاتل الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر، الفلسطيني عرفات ارفاعية، أدت إلى خجل كبير لدى الفلسطينيين. وفي خطوة غير عادية، لم تحتضن أي من الفصائل الفلسطينية القاتل وفضلت تجاهل العملية بعد أن اتضح أنه تعدى عليها جنسيا.

وقد أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن الموقف السائد لدى الفلسطينيين بعد أيام من نشر تفاصيل الجريمة هو تجاهل العملية على خلفية التفاصيل المروعة للحادثة واعتراف القاتل باغتصاب الضحية وقتلها. وحتى حركة حماس التي أعرب الشاب الفلسطيني عن تضامنه متها قرّرت تجاهل العملية ولم تتبنها، والدليل هو عدم نشر صورة القاتل في مواقع التواصل تحت أي مسمى يمجد العملية.

وقالت المواقع الإسرائيلية إن وفدا فلسطينيا يضم سكانا من القرى الفلسطينية المجاورة لمستوطنة “تكوع” قرر زيارة عائلة الشابة الإسرائيلية لتقديم التعزية في مقتلها واستنكار العمل الإجرامي الذي أقدم عليه الشاب الفلسطيني. وقال فلسطيني اسمه زياد قرّر زيارة العائلة لموقع “Ynet” الإسرائيلي “لا توجد ديانة أو بشر يقبلون ما حصل.. إننا ضد القتل وضد العنف من أي طرف. يجب احترام الآخر. لا يوجد ما هو أغلى من حياة الإنسان – إنها أقدس ما نملك”.

وقالت الصحيفة إن الزيارة تأتي في إطار مبادرة لمنظمة “تاغ مئير” الإسرائيلية التي تسعى إلى تعزيز التفاهم والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال مدير المنظمة غادي غفرياهو عن الزيارة “لقد وصلتنا توجهات عديدة من فلسطينيين أعربوا عن صدمتهم العميقة من الجريمة المروعة وطلبوا الانضمام إلى زيارة العزاء لعائلة الفقيدة أوري أنسباخر”.

الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر

وكتبت صحيفة “هآرتس” أن نادي الأسير الفلسطيني لم يرسل بعد محاميا لتقديم العون للشاب الفلسطيني. وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير، إن عائلة الأسير لم تتوجه بعد بطلب عون قضائي له. وأضاف أن النادي سيراجع طلب العائلة ويفحص الحقائق وفي حال تأكد أنه كان هناك اعتداء جنسي فلن يتم تقديم مساعدة. هذا يحول القضية إلى قضية جنائية وليس قومية.

كما استنكر مسؤول كبير ينتمي إلى حركة “فتح” مسجون في إسرائيل، في حديث مع صحيفة “هآرتس”، جريمة ارفاعية وقال إن الحركة لا تقبل هذه التصرفات. “هذا الشاب ليس إنسانا. لقد جلب العار لنا” قال المسؤول للصحيفة دون ذكر اسمه. وأضاف أنه لن يقبل أن يدخل إلى قسم أسرى فتح.
يذكر أن ارفاعية من سكان مدينة الخليل، يبلغ من العمر 29 عاما، اعترف أنه اغتصب الشابة الإسرائيلية وقام بطعنها بالسكين في حرش في منطقة القدس.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل

انتخابات حزب العمل.. الشبان والنساء يتصدرون القائمة

  • انتخابات في حزب العمل (Gili Yaari/Flash90)
    انتخابات في حزب العمل (Gili Yaari/Flash90)
  • عضو الكنيست ايتسيك شمولي (Gili Yaari/Flash90)
    عضو الكنيست ايتسيك شمولي (Gili Yaari/Flash90)
  • عضو الكنيست ستاف شافير (Gili Yaari/Flash90)
    عضو الكنيست ستاف شافير (Gili Yaari/Flash90)
  • انتخابات في حزب العمل (Gili Yaari/Flash90)
    انتخابات في حزب العمل (Gili Yaari/Flash90)

تشير الانتخابات لقائمة حزب العمل للكنيست أكثر من أي شيء إلى انتصار الشبان والنساء في الحزب: "الأعضاء الرائدون في الحزب هم الأفضل"

12 فبراير 2019 | 11:08

اختار حزب العمل، أمس الإثنين، قائمة الحزب للكنيست وأقر: يتصدر عضوا الكنيست الشابان وهما إيتسيك شمولي، وستاف شافير رأس القائمة، أما عضو الكنيست، الذي يناضل ضد آفي غباي، فقد حصل على مرتبة منخفضة. 56.4%‏ من أعضاء الحزب، شاركوا في الانتخابات التمهيدية لقائمة الحزب لانتخابات الكنيست الـ ‏21‏ – نسبة التصويت الأعلى بشكل خاص رغم استطلاعات الحزب غير المشجعة.

تشير نتائج الانتخابات التمهيدية إلى انتصار الشبان والنساء في الحزب. كان الفائزان الرائدان في الانتخابات وهما إيتسيك شمولي وستاف شافير، من بين المسؤولين عن الاحتجاج الجماهيري الكبير ضد غلاء المعيشة، الذي هز أركان المجتمع الإسرائيلي في صيف 2011. عضوة الكنيست ستاف شافير هي المرأة الأولى والمسؤولة الأولى في الحزب، وهي تتفوق على رئيسة المعارضة، شيلي يحيموفيتش، التي تحتل المرتبة الخامسة والعريقة أيضا. احتل وزير الأمن سابقا، عمير بيرتس، الذي كان رئيس الحزب، المرتبة السادسة.

كما واحتلت المرتبين السابعة والتاسعة في قائمة المراتب العشرة الأولى نساء أيضا – احتلت عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي، المرتبة السابعة، واحتلت عضوة الكنيست رفيتال سويد، المرتبة التاسعة.

قال الفائز الأكبر في الانتخابات التمهيدية، عضو الكنيست شمولي، بعد الفوز: “أشعر بالفرح وأشكر آلاف الأعضاء والعضوات في حزب العمل على الثقة الكبيرة التي منحوني إياها اليوم. هذا أفضل ما حلمت به. يعرض حزب العمل على الجمهور النخبة الأفضل من الأعضاء، التي سوف تترشح للكنيست، وسوف يرأس حزب العمل الدولة مجددا وذلك بعد أن كان مسؤولا عن إقامتها، شكرا”.‎ ‎

قالت عضوة الكنيست ستاف شافير التي تحتل مرتبة واحدة بعد شمولي في القائمة: حقيقة أن ممثلي التظاهرة الاحتجاجية يحتلون اليوم قائمة حزب العمل، لم نتخيلها قبل عدة سنوات، ولم نتخيل أن يكون لدينا تأثير سياسي”.

قال رئيس حزب العمل، آفي غباي، في الاحتفال: “يا لها من نخبة رائعة. إنه يوم مؤثر جدا للجميع. اليوم يعبّر الجمهور عن تأييده للحزب. نؤمن بقيم الحزب ونناضل من أجلها. يشكل حزب العمل بيتا للتغييرا. يعرف الجميع أن عملا شاقا يمكن أن يضمن حدوث التغييرات التي نتمناها جميعا”.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل

الصفقة الأمنية السرية التي مسّت بعلاقات إسرائيل والإمارات

ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد (AFP)
ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد (AFP)

تقرير إسرائيلي: التقارب في العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات على خلفية التهديد الإيراني كاد يشهد اختراقا كبيرا لولا تراجع إسرائيل عن بيع الإمارات طائرات من دون طيار سرا

12 فبراير 2019 | 16:36

كشف مراسل الشؤون الخارجية في القناة الإسرائيلية 13، باراك رافيد، اليوم الثلاثاء، في إطار تقارير يعدها عن العلاقات الإسرائيلية – الخليجية السرية، عن صفقة سرية لبيع طائرات دون طيار عقدت بين شركة إسرائيلية خاصة وبين الإمارات العربية، أدت في نهاية المطاف إلى المساس بالعلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات بعد معارضة وزارة الدفاع الإسرائيلية اتمامها.

وكشف التقرير استنادا إلى محادثات مع دبلوماسيين إسرائيليين وأمريكيين وعرب عن أن المباحثات السرية بين إسرائيل والإمارات كانت متواصلة لسنوات، وازدادت على خلفية المفاوضات التي أجراها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق نووي.

وجاء في التقرير أن شركة إسرائيلية خاصة عقدت صفقة سرية مع الإمارات لبيع طائرات من دون طيار، في مركزها الشيخ محمد بن زايد، الشخصية القوية في الإمارات حسب التقرير، لكن الصفقة واجهت معارضة من وزارة الدفاع وسببت الحرج لإسرائيل. وقال التقرير إن ابن زايد تعامل مع إلغاء الصفقة كأنها إهانة شخصية.

وحسب التقرير، قضية اغتيال المبحوح وإلغاء الصفقة الأمنية أديا إلى تجميد العلاقات السرية بين البلدين بين العامين 2010 و 2012، وهذا مس بالجهود الإقليمية الإسرائيلية لصد إيران.

وكان المخرج من الأزمة في العلاقات تعهدا إسرائيليا بأن الموساد لن ينفذ اغتيالات على أراضٍ إماراتية دون تحمل مسؤولية اغتيال المبحوح، خلافا لتوقعات الإمارات، وإعادة الشركة الإسرائيلية الخاصة جزءا من الأموال التي نقلتها الحكومة الإماراتية من أجل اتمام الصفقة، وتعهد الحكومة الإسرائيلية نقل تعويضات مالية للإمارات.

ونقل التقرير أقوال لسفير أمريكا لدى إسرائيل في الماضي، دان شابيرو، عن أن الجانبين اتفقا على تجاوز الأزمة من أجل مواجهة إيران. وقد كثفا الضغوط على إدارة أوباما عام 2013 في أعقاب المفاوضات مع إيران على اتفاق نووي. وقال شابيرو إن العلاقات بين سفير إسرائيل لدى واشنطن آنذاك وسفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، كانت جيدة ودار بينهما حوار سري دائم بخصوص الخطر الإيراني في المنطقة.

وجاء في التقرير أن العلاقات شهدت اختراقا متواضعا في نهاية عام 2015 وبداية 2016، تمثل بسماح الإمارات لإسرائيل إقامة ممثلية دبلوماسية رسمية في مقر الأمم المتحدة للطاقة المتجددة في أبو ظبي. وفي نفس الفترة أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مكالمات سرية مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حسب الدبلوماسي الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو مع دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخروج أوباما وضع على الطاولة خطة لإقامة علاقات جلية مع الإمارات والسعودية بهدف صنع تسوية إقليمية قبل التسوية مع الفلسطينيين، إلا أن الجواب كان سلبيا من الدولتين الخليجيتين. وختم التقرير بالقول إن “عزف السلام الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي لحظة تاريخية لكن الطريق ما زالت طويلة لإقامة علاقات دبلوماسية”.

اقرأوا المزيد: 389 كلمة
عرض أقل

ما هي المدينة الإسرائيلية الأفضل للمعيشة؟

حديقة اليركون في تل أبيب (Moshe Shai/Flash90)
حديقة اليركون في تل أبيب (Moshe Shai/Flash90)

يكشف مؤشر جودة الحياة الذي نشرته دائرة الإحصاء المركزية عن مستوى جودة الحياة في المدن الكبرى في إسرائيل وعن رضا المواطنين

12 فبراير 2019 | 15:29

تحتل كل من مدينة رمات غان، رحوفوت، ريشون لتصيون، وتل أبيب المراتب الأولى في جودة الحياة وفق مؤشر جودة الحياة الذي نشرته اليوم (الثلاثاء) ظهرا دائرة الإحصاء المركزية. بالمقابل، تحتل القدس، أشكلون، وبات يام أسفل القائمة.‎ ‎

المجالات التي يستند إليها المؤشر، من بين مجالات أخرى، هي: نسبة التشيغل، دخل العائلات، الرضا عن العمل، الأمن الشخصي، نسب وفاة الأطفال، متوسط معدل العمر، البدانة لدى الأطفال، الثقة بالجهاز الطبي، الاكتظاظ السكاني، الرضا عن أماكن السكن والشقق السكنية، نسبة الحاصلين على شهادة البجروت، ونسب التصويت في الانتخابات للكنيست.‎ ‎

تحتل مدينة رمات غان المرتبة الأولى بين المدن الكبرى الـ 14 وفق مؤشر جودة الحياة، بعد أن احتلت المرتبة الثانية في العام الماضي. فهي تحتل المرتبة الأولى بين المدن الكبرى الـ 14 في المؤشرات التالية: الدخل من العمل، الرضا عن أماكن العمل، جودة الحياة، الاكتظاظ السكاني، ونسبة الحاصلين على شهادة البجروت. تحتل المرتبة الثانية في التصنيف مدينة رحوفوت، التي خسرت الأولى التي احتلتها في السنة القادمة. مدينة رحوفوت هي الرائدة في جودة الحياة، وتحتل المرتبة الأولى في مؤشر الرضا عن منطقة السكن وعن الشقق.‎ ‎

مدينة رمات غان (Yaakov Naumi/FLASH90)

تحتل المرتبة الثالثة العامة مدينة ريشون لتصيون، وهي تحتل المرتبة الأولى في الرضا عن الوضع الاقتصادي. تحتل تل أبيب يافا المرتبة الرابعة في القائمة، وهي الأولى في القائمة من بين المدن الكبرى الإسرائيلية (القدس، تل أبيب، وحيفا). فهي تحتل المرتبة الأولى في مؤشر التشغيل، والمرتبة الثانية في عدد الحاصلين على شهادة البجروت.‎ ‎

تحتل القدس، عاصمة إسرائيل، المرتبة الـ 12 في أسفل القائمة، وأشار مواطنوها إلى أن مستوى ثقتهم بالحكومة هو الأكثر انخفاضا. كما أنه من بين المؤشرات المتوفرة الـ 47 بشأن القدس، في 35 مؤشرا كان وضع القدس أقل من المتوسط القطري، وفي 12 مؤشرا كان وضعها أفضل من المعدل القطري. تحتل بات يام المرتبة الأخيرة في القائمة وفق مؤشرات مثل جودة الحياة، البدانة لدى الأولاد في الصف الأول، الرضا عن الحالة الاقتصادية، ونسبة التصويت للكنيست.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 296 كلمة
عرض أقل

المرض يعيد زوجين إسرائيليين طلاقا إلى بعضهما

الزوجان يوقعا على عقد الزواج من جديد
الزوجان يوقعا على عقد الزواج من جديد

عندما سمعت مريم لسري أن زوجها يعاني من السرطان، زارته في المستشفى بعد انقطاع علاقتهما منذ وقت طويل، حتى أنهما تزوجا مجددا

تزوجت مريم وميخائيل لسري اللذان قدما من المغرب إلى إسرائيل، قبل 43 عاما، وأقاما عائلة رائعة تتضمن 4 أولاد وأحفاد. بعد 28 عاما، قررت مريم أن تطلب الطلاق من زوجها فاستجاب لطلبها. في الفترة الأخيرة، أصيب ميخائيل بالسرطان في رأسه فدخل إلى مستشفى إيخيلوف ما أدى إلى التواصل بينه وبين طليقته مجددا حتى أنهما أجريا حفل زفاف في المستشفى.

كان الزوجان منفصلين لمدة 13 عاما تقريبا ولم يتحدثا معا، ولكن عندما مرض الزوج تجددت علاقته مع طليقته: قبل بضعة أسابيع، عندما سمعت مريم من أولادها أن زوجها سابقا أصبح مريضا، اتصلت به موضحة: “ليس من المهم كيف كانت علاقتنا مؤخرا، المهم أني أود أن أكون إلى جانبك الآن”. منذ أن عُرِف أن ميخائيل مصاب بالسرطان اجتاز بضع عمليات في رأسة لاستئصال الورم الذي عاد في كل مرة من جديد. يتوقع أن يجتاز غدا الأربعاء عملية جراحية أخرى.

تقف مريم إلى جانب زوجها وتهتم به الآن. قبيل العملية الخطيرة التي سيجتازها غدا، طلب ميخائيل من مريم أن يتزوجا مجددا فاستجابت لطلبه. قال ميخائيل: “لن أجتاز عملية أخرى إلا بعد أن توافقي على الزواج مني”. قالت مريم: “لا يمكن رفض طلب لإنسان مريض”. “طلب مني ميخائيل المعذرة عدة مرات، وقد نسيت كل ما مررنا به، وأنظر إلى المستقبل”، أوضحت.

أجرى الزوجان حفل زفاف في قسم جراحة الأعصاب في مستشفى “إيخيلوف”، في تل أبيب، شارك فيه أفراد العائلة الذين وصلوا بشكل خاص إلى غرفة الجلسات في القسم.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل