النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

اعتراف إماراتي رسمي بالجالية اليهودية لديها

الحاخام الأمريكي مارك شناير والشيخ نهيان بن مبارك (فيسبوك)
الحاخام الأمريكي مارك شناير والشيخ نهيان بن مبارك (فيسبوك)

تساهم الزيارة التاريخية للبابا في الإمارات في انفتاح الدولة إلى الجالية اليهودية لديها والاعتراف الرسمي بها.. حاخام أمريكي يقول إن الاعتراف الرسمي سيفتح المجال أمام الجالية للازدهار

05 فبراير 2019 | 09:38

تطرقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إلى برنامج التسامح الذي أطلقته الإمارات العربية بمناسبة الزيارة التاريخية للبابا فرانسيس في الدولة، مشيرة إلى أن الدولة الخليجية اعترفت ضمن البرنامج رسميا بالجاليات الدينية لديها وبينهم اليهود.

وقالت يديعوت إن الإمارات أطلقت مشروع “عام التسامح” ونشرت كتابا بالموضوع، وفي مقدمته كلمة للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ما معناه أن الاعتراف باليهود المحليين في الإمارات حصل على صبغة رسمية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الأمارات التي تعقد مؤتمرا عن الإسلام المتسامح والمعتدل وتستضيف البابا، دعت إلى المؤتمر الحاخام الأمريكي مارك شناير، مؤسس صندوق التفاهم بين الديانتين اليهودية والإسلامية، والمعروف بعلاقاته القوية في الخليج.

البابا فرنسيس يزور الإمارات العربية (AFP)

وقد التقى الحاخام أفراد الجالية اليهودية في دبي، وقال إن اليهود هناك يجتمعون أيام السبت في فيلا سرية لأداء الطقوس الدينية اليهودية وأضاف “الاعتراف الرسمي من قبل الحكومة الإماراتية سيفتح المجال أمام الجالية اليهود لإقامة كنيس وإقامة مطعم يحرص على تقديم الأكل الحلال وفق الشريعة اليهود وربما مغطس لليهود”.

وأضاف شناير أن الجالية التي تضم يهودا يقيمون في الإمارات وآخرين قدموا إليها لأغراض اقتصادية ستشهد ازدهارا في إطار عام التسامح في البلاد. “لا أحد يعرف كم عدد اليهود الذين يعيشون في دبي. سمعت أن هناك 150 عائلة، ونحو 2000 يهودي” قال الحاخام الأمريكي وأضاف “زيارة البابا تساهم كثيرا في وضع اليهود في الدول الإسلامية”.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل

ترامب يساند نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية

نتنياهو وترامب يظهران في لافتة انتخابات لحزب الليكود (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وترامب يظهران في لافتة انتخابات لحزب الليكود (Yonatan Sindel/Flash90)

حزب الليكود يجري انتخابات داخلية لتحديد القائمة الانتخابية التي ستخوض الانتخابات العامة في شهر نيسان القريب ونتنياهو يدعو الليكوديين للمشاركة من أجل الانتصار على اليسار

05 فبراير 2019 | 11:48

ترامب “يستجيب” لنداء نتنياهو: أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن دعمه لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الانتخابات الإسرائيلية، عبر مشاركة صورة على حسابه الخاص على إنستجرام لللافتة لهما، انتشرت في إسرائيل في إطار دعاية انتخابية لحزب الليكود، وذلك عشية الانتخابات الداخلية لحزب الليكود.

ويجري الحزب الحاكم، اليوم الثلاثاء، انتخابات داخلية لتحديد قائمة المرشحين التي ستخوض الانتخابات العامة في شهر نيسان القريب. وقد توجه منذ الصباح الباكر نحو 120 ألف منتسب للحزب لانتخاب 142 مرشحا يتنافسون بينهم على دخول الكنيست.

وكان نتنياهو قد ناشد أعضاء الليكود دعم اقتراح خاص به إلى جانب انتخاب الممثلين، وهو السماح له بتعيين مرشحين في القائمة دون انتخابهم. وقال نتنياهو إنه يطلب ذلك “من أجل ضمان نصر الحزب في وجه ائتلافات اليسار”. وقد أثار الاقتراح غضب نواب كنيست من الليكود يعارضون فكرة تعيين مرشحين في القائمة ليس عن طريق الانتخابات.

اقرأوا المزيد: 135 كلمة
عرض أقل

خلاف داخلي يعكّر انتخابات حزب الليكود

السياسي العائد إلى حزب الليكود والوزير السابق جدعون ساعر (Kobi Gideon / Flash90)
السياسي العائد إلى حزب الليكود والوزير السابق جدعون ساعر (Kobi Gideon / Flash90)

يحوم الخلاف بين زعيم الليكود نتنياهو الوزير الليكودي السابق ساعر حول الانتخابات الداخلية التي يجريها الحزب.. نتنياهو يتهم ساعر بالتآمر ضده وهذا يتهمه بأنه يفتري عليه

05 فبراير 2019 | 16:12

في حين يتجه منتسبو حزب الليكود اليوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الداخلية التي يجريها الحزب، ولانتخاب ممثلي الحزب في الكنيست ضمن القائمة الانتخابية، تسلط الصحافة الإسرائيلية الضوء على الخلاف الداخلي في الحزب الحاكم في إسرائيل بين زعيم الحزب، بنيامين نتنياهو، والوزير السابق، ممثل الحزب الذي ترك السياسة وعاد، جعدون ساعر.

وأعرب سياسيون ليكوديون بارزون، يتنافسون على مرتبة عالية في قائمة الحزب، عن أسفهم للوضع الذي وصل إليه الحزب الحاكم، في حديثهم عن الخلاف الشرس بين نتنياهو وبين ساعر الذي ترك السياسة قبل 6 سنوات وعاد أخيرا من أجل تزعم الحزب بدل نتنياهو. والملفت أن معظمهم تضامنوا مع ساعر الذي يعاني من ملاحقة نتنياهو منذ عاد إلى الحزب.

ووصف الوزير الليكود زيئيف أليكن الخلاف بأنه مؤلم لأنه خلاف داخل العائلة، وقال إنه متأكد أن ساعر الذي عاد إلى صفوف الحزب سيبذل جهودا كبرى بعد انتهاء الانتخابات الداخلية في الليكود من أجل فوز نتنياهو في الانتخابات القريبة. وتضامن النائب الليكودي المثير للجدل، أورن حزان، الذي ينافس مجددا من أجل الوصول إلى مرتبة عالية في قائمة الليكود، كذلك مع ساعر قائلا إنه “جزء لا يتجزأ من حزب الليكود. وإنه سياسي كفء”.

وكان نتنياهو قد ناشد داعميه في الحزب أن لا يصوتوا لساعر لكي لا يتزعم قائمة الليكود، موضحا أن ساعر تآمر ضده مع رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، بهدف إنهاء حكمه بعد الانتخابات. أما ساعر، الذي شغل منصب وزير التربية والتعليم في حكومة نتنياهو عام 2011، فاتهم نتنياهو ورجاله بأنهم يحاولون القضاء عليه سياسيا لأنه الوحيد الذي يشكل تهديدا على زعامة نتنياهو داخل الحزب.

واشار محللون إلى أن الانتخابات الداخلية ومدى نجاح ساعر بها ستكون مؤشرا لمدى قوة نتنياهو ونفوذه داخل حزب الليكود، فنجاح ساعر وتقدمه إلى مرتبة عالية في قائمة الليكود، يعني أن منتسبي الليكود يخالفون نتنياهو في حكمه على ساعر ومستعدين لتبديله في القريب.

يذكر أن ساعر كان نجما سياسيا قبل 6 سنوات لكنه قرر ترك السياسة، فتزوج إعلامية إسرائيلية معروفة، جئولا إيفين، وابتعد عن عدسات الكاميرات.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل

“ثلث الأزواج اليهود لجأوا إلى الزواج المدني”

زواج مدني - صورة توضيحية (Flash90)
زواج مدني - صورة توضيحية (Flash90)

تشير بيانات جديدة إلى أنه طرأت زيادة كبيرة على عدد اليهود الذين يتزوجون خارج إطار المؤسسات الدينية؛ تزوج ثلث الأزواج في عام 2018 وفق طرق بديلة

05 فبراير 2019 | 16:12

كشف تقرير جديد نشرته منظمة “العائلة الجديدة” التي تدفع الزواج المدني قدما، عن ظاهرة الزواج الكبيرة خارج إطار المؤسسات اليهودية الدينية، والآخذة بالازدياد في إسرائيل. وفق البيانات في التقرير، تزوج أكثر من ثلث الأزواج خلال العام 2018، في أطر خارج المؤسسات الدينية اليهودية، التي تلزمهم بإجراء احتفال يهودي ديني. يجري الحديث عن زيادة مقارنة بعدد الأزواج الذي قُدّر وفق الأبحاث والاستطلاعات السابقة التي أشارت إلى ربع الأزواج تقريبا فقط.

وفق البيانات، ففي حين أن 50.000 زوج تقريبا يتزوجون في إسرائيل في كل سنة في المؤسسات الدينية المؤهلة لعقد الزفاف، نحو 28.900 زوج يتزوجون كل سنة خارج الأطر الدينية اليهودية، ومن بينهم هناك 8000 تقريبا يتزوجون خارج البلاد (مثلا: في قبرص، التشيك)، نحو 7.000 يتزوجون تحت “الحوباه” [(Chuppah) (وهي مظلة تُجرى فيها طقوس الزفاف اليهودية)]، ونحو 5.000 يهودي يتزوجون عبر إصدار بطاقة زوجية.

ثمة معطى آخر فحصته المنظمة وهو الحلول المختلفة لأن يصبح الأشخاص والدين، تلك التي يتوصل إليها الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في إنجاب الأطفال في إسرائيل. وفق بيانات منظمة “العائلة الجديدة”، من بين 2,037,840 عائلة إسرائيلية تقريبا، فإن 42% من العائلات لا يلبي تعريف العائلة وفق مؤسسات الدولة. يعيش أكثر من 100.000 رجل وامرأة في إسرائيل، ولا يمكنهم أن يصبحوا والدين رغم أنهم يرغبون في ذلك، بينما ينجب أزواج آخرون الأطفال بطرق مختلفة: أبوة وأمومة مشتركة، الحمل البديل خارج البلاد، الأبوة والأمومة عبر وصية بيولوجية، وإنجاب الأطفال بعد الحصول على حيوانات منوية من متبرع مجهول.

“تشير البيانات إلى أن هناك مئات آلاف العائلات المهمشة في إسرائيل”، أوضحت عيريت روزنبلوم، مؤسسة منظمة “العائلة الجديدة”. “يعاني مئات آلاف الأزواج الذين لا يلائمون تعريف العائلة وفق معايير الدولة من تمييز وإجحاف بحقوقهم الأساسية. نحن نعتبر يوم العائلة عيدا، ولكن في الوقت ذاته يجب أن يكون هذا اليوم يوم حساب للمجتمع الإسرائيلي، إذ إنه طالما لا تستطيع كل العائلات الاحتفال بهذا اليوم، سيظل يوم العائلة يوما ممزوجا بالفرح والحزن”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل

أغلبية اليهود تؤيد تكريس المساواة في إسرائيل

احتجاج ضد قانون القومية (Yonatan Sindel/Flash90)
احتجاج ضد قانون القومية (Yonatan Sindel/Flash90)

يكشف استطلاع أجري بسبب التظاهرات التي ناشدت تعديل قانون القومية أن أكثر من %50 من اليهود الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب إضافة تعديل وهو "المساواة في الحقوق لكل المواطنين"

05 فبراير 2019 | 13:42

يتبين من استطلاع أجري في ظل احتجاج الدروز ضد قانون القومية أن أكثر من نصف اليهود الإسرائيليين يعارضون قانون القومية أو أنه يجب إجراء تعديلات عليه. في الاستطلاع الذي أجري بمبادرة مقر تعديل قانون القومية، شارك 500 مشارك تقريبا، وهم يشكلون عينة تمثيلية من الموطنين البالغين الإسرائيليين.

وفق نتائج الاستطلاع، 75.2% من اليهود الإسرائيليين يعتقدون أن المساواة المدنية يجب أن تكون مرسخة في قانون أساس؛ %42.6 يعتقدون أن ترسيخ هذه المساواة يجب أن يكون في إطار قانون القومية الحالي، وأنه يجب تعديله. %32.6‏ يعتقدون أن المساواة المدنية يجب ترسيخها في إطار قانون منفصل. يعتقد %10 أنه لا داعي لأن تكون المساواة المدنية مرسخة قانونيا.

كما يتضح من الاستطلاع أن أكثر من %50 من اليهود الإسرائيليين يعارضون قانون القومية أو أنه يجب تعديله. قال %52.7‏ إنه يجب إضافة التعديلات التالية على القانون وهي “ديمقراطية ومساواة في الحقوق لكل مواطني الدولة”. نحو خمس الجمهور، %22.4 فقط، يعارضون إضافة تعديلات على القانون. أعرب %25‏ أنه ليس لديهم رأي واضح حول الموضوع‎.‎

قال العميد في الاحتياط أمل أسعد، وهو أحد المسؤولين في المقر لتعديل قانون القومية: “نلاحظ أن اليهود الإسرائيليين يفهمون أهمية تعديل القانون، وأن هناك حاجة إلى الحفاظ على طابع الدولة الديمقراطي إلى جانب طابعها اليهودي. كما قلنا سابقا، نحن لا نعارض قانون القومية، وفي الوقت ذاته نؤيد تعريف الدولة بصفتها دولة القومية للشعب اليهودي. ولكن، يجب ترسيخ المساواة المدنية لكل مواطني الدولة وفق وثيقة الاستقلال”.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل