النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

يوم العائلة.. هكذا تبدو العائلة الإسرائيلية

عائلة إسرائيلية - صورة توضيحية (Nati Shohat/flash90)
عائلة إسرائيلية - صورة توضيحية (Nati Shohat/flash90)

تكشف بيانات نُشِرت بمناسبة يوم العائلة عدد العائلات التي تعيش في إسرائيل، حجمها، وما هي أسماء العائلات الأكثر شيوعا

04 فبراير 2019 | 16:42

بمناسبة يوم العائلة الذي يُصادف غدا الثلاثاء، نشرت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية بيانات حول العائلات الإسرائيلية. يتبين من البيانات أنه في العام 2017، عاش في إسرائيل نحو 2.06 مليون عائلة، مقارنة بنحو 1.73 مليون قبل عقد تقريبا أي في العام 2008. تشمل العائلة الإسرائيلية بالمتوسّط ‏3.72‏ فردًا، ولم تطرأ تغييرات على هذه البيانات في العقد الأخير. يشمل نحو نصف العائلات والدين وولد واحد على الأقل عمره حتى 17 عاما.

وفق البيانات، نسبة الأزواج الذين ليس لديهم أولاد أعلى لدى العائلات اليهودية (نحو %28)، مقارنة بالعائلات العربية (نحو %11). نسبة الأطفال حتى 17 عاما، الذين يعيشون مع والدين في إسرائيل (‏92%‏) أعلى مقارنة بمعظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). كما يتضح من البيانات، أن نحو %11 من إجمالي العائلات اللواتي لديها أولاد حتى سن 17 عاما هي عائلات أحادية المعيل، ونسبتها شبيهة بتلك التي كانت في العقد الماضي. لدى نحو %87 من العائلات المرأة هي المعيل.

كما أن النسبة الأعلى من الأزواج الذين ليس لديهم أطفال تعيش في تل أبيب وتصل إلى نحو %41 (مقارنة بـ %25 بالمعدل القطري). نحو %95 من الأزواج في إسرائيل هم أزواج متزوجون والبقية (نحو 88 ألف زوج) يعيشون سويّة دون أن يتزوّجوا.

علاوة على ذلك، اسم العائلة الأكثر انتشارا هو كوهين. ثم يليه: ليفي، مزراحي، بيرتس، بيطون، دهان، أفراهام، إغبارية، وفريدمان. الاسم الأكثر انتشارا بين المسلمين هو إغبارية أما لدى المسحيين فهو خوري، وحلبي لدى الدروز.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل

الإعلان عن إتمام بناء جسر بين إسرائيل والأردن

الجسر سيوصل الإسرائيليون والأردنيون بمنطقة صناعية مشتركة سيكون الدخول إليها حرّ دون جوازات سفر.. الهدف هو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتقوية الاقتصاد في منطقة الأغوار

04 فبراير 2019 | 14:06

أورد موقع “والاه” الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تقريرا عن إنهاء عمليات بناء جسر “بوابة السلام” بين إسرائيل والأردن في منطقة الأغوار الشمالية، مشيرا إلى أن اتمام العمل على الجسر يأتي في فترة تشهد فيها العلاقات بين المملكة الهاشمية وإسرائيل برودة.

وقال الموقع الإخباري إن طول الجسر، الذي انطلقت أعمال تشييده قبل عامين، يبلغ نحو 352 مترا، وسيشكل عاملا رئيسيا في إقامة المنطقة الصناعية المشتركة بين البلدين، حيث سيقام مئات المصانع فيها، والدخول إليها سيكون دون جواز سفر.

يذكر أن الاتفاق على إقامة منطقة صناعة مشتركة بين البلدين انبثق عن معاهدة السلام التي وقعت عام 1994 بين إسرائيل والأردن. وقد خصّصت الأردن من أجل المنطقة الصناعة نحو 700 دونم، في حين خصصت إسرائيل 250 دونما. وذكر التقرير أن تكلفة إقامة الجسر بلغت نحو 17 مليون دولار.

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن العلاقات بين الأردن وإسرائيل تدهورت في السنوات الأخيرة في أعقاب “حادثة السفارة” التي أسفرت عن مقتل شاب أردني عمره 17 عاما برصاص حارس إسرائيلي عام 2017. واشتد التوتر بين البلدين بعد إعلان الملك عبد الله الثاني، عدم تأجير منطقة الباقورة والغمر لإسرائيل لمدة 25 سنة إضافية بعد انتهاء المدة المتفق عليها العام الجاري بموجب اتفاقية السلام بين الدولتين.

اقرأوا المزيد: 184 كلمة
عرض أقل

إسرائيل بصدد خصم “رواتب الأسرى” من ضرائب السلطة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90)

إسرائيل تصعد حربها ضد "رواتب الأسرى الفلسطينيين" وتنوي المضي قدما في تطبيق قانون أقره البرلمان قبل أشهر، يقضي بخصم أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة لقاء الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى

04 فبراير 2019 | 10:06

قالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، اليوم الاثنين، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الخارجية والأمنية، سيلتئم في الأسبوعين القريبين بهدف المصادقة على قرار خصم أموال الضرائب التي تنقلها إسرائيل لخزنة السلطة إثر استمرار السلطة في نقل الرواتب للأسرى الفلسطينيين. ولم تذكر الصحيفة المبلغ المحدد للخصم.

وتستند القيادة الإسرائيلية في قرارها إلى قانون تم تشريعه في البرلمان العام الفائت، يلزم وزارة الدفاع الإسرائيلية بنقل تقرير للكابينت الإسرائيلي بخصوص الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى، وبناء على ذلك يقوم وزير المالية بخصم المبلغ من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة.

وذكرت الصحفية الإسرائيلية أن وزارة الدفاع جمعت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن الأموال التي نقلتها السلطة للأسرى ولمنفذي العمليات ضد الإسرائيليين، بموجب القانون المذكور من قبل. والمرحلة القادمة ستكون مصادقة الكابينيت على المبلغ الذي سيقرر خصمه بناء على التقرير.

وحسب الصحفية، أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن قلقه من أن الخصم قد يمس باستقرار السلطة لكنه أوضح أنه سيجد طريقا لكي يطبق القانون. ووصفت “إسرائيل اليوم” الخطوة الإسرائيلية في حال خرجت إلى حيز التنفيذ بأنها ضربة اقتصادية إضافية للسلطة بعد وقف العون الأمريكي للسطلة.

اقرأوا المزيد: 167 كلمة
عرض أقل

أكثرية الإسرائيليين تدعم مشاركة النساء في الكنيست القادم

عضو الكنيست ستاف شافير(Yonatan Sindel/FLASH90)
عضو الكنيست ستاف شافير(Yonatan Sindel/FLASH90)

يتضح من استطلاع شامل أجري قبيل الانتخابات أن معظم الإسرائيليين معنيون بمشاركة النساء في قوائم الأحزاب للكنيست القادم

04 فبراير 2019 | 14:31

قبل يوم من الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود، وقبل 8 أيام من الانتخابات التمهيدية في حزب العمل، يتضح من استطلاع نُشر اليوم الإثنين صباحا أن أكثر من نصف اليهود الإسرائيليين معنيون بأن يصوتوا لحزب يتضمن عددا كبيرا من النساء المرشحات لشغل مناصب هامة.

ويتبين من نتائج الاستطلاع الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية قبيل انتخابات 2019، أن %52 من إجمالي اليهود صرحوا أنهم معنيون بأن تكون نساء مرشحات في الحزب الذي سوف يصوتون له في الانتخابات القريبة. أعرب 80% من أعضاء اليسار الإسرائيلي أنهم يولون أهمية لدمج النساء في مناصب هامة، في حين أعرب 57% من اليمين عن رأي مماثل، و 45% من أعضاء اليمين. يتضح من الاستطلاع أن الرجال (‏43%‏) يهتمون أقل بمشاركة النساء، مقارنة بنسبة 59% ممن أجابوا أنه يهمهم أن يشارك عدد كبير من النساء في الكنيست القادم.

كما وفحص الاستطلاع إذا آن الأوان لتغيير طريقة الانتخابات. أجاب نصف اليهود (‏51.5%‏) تقريبا أنهم يفضلون طريقة الانتخابات التمهيدية المتبعة في جزء من الأحزاب في الوقت الحالي، إذ إنها تتيح لهم التأثير واختيار قائمة للمرشحين للكنيست. وفق توزيعة حسب أحزاب يتضح أن ‏61% من أصحاب حق الاقتراع اليساريين، 57% من المركز، و%49 من اليمين يفضلون إجراء انتخابات تمهيدية. علاوة على ذلك، أعرب %56 من الإسرائيليين عن دعمهم لطريقة “بطاقة الاقتراع نصف المفتوحة”، التي تسمح بتصنيف المرشحين للقائمة في يوم الانتخابات في صندوق الاقتراع.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل

يهود إثيوبيون يلتقون عائلاتهم في إسرائيل

أفراد الأسرة الذين يهاجرون إلى إسرائيل
أفراد الأسرة الذين يهاجرون إلى إسرائيل

بعد انتظار ونضال مستمر، سوف يهبط عشرات اليهود الإثيوبيين من جماعة الفلاشا هذه الليلة في إسرائيل ويلتقون أبناء عائلاتهم‎ ‎

04 فبراير 2019 | 11:40

بعد انتظار طويل، شوق، أحلام، وخيبات آمال، سوف يحظى هذه اللية 82 يهوديا إثيوبيا بالالتقاء بأبناء عائلاتهم الذين يعيشون منذ سنوات في إسرائيل.‎ ‎ولكن إضافة إلى السعادة هناك مأساة أيضا في هذه القضية: قضية محزنة لخمسة شبان فقدوا والدتهم قبل لحظة كان يُفترض أن يصعدوا فيها على متن الطائرة.

قدمت واحدة من بنات العائلة وهي زاؤديتو تنسا (26 عاما) إلى إسرائيل وحدها قبل ثماني سنوات تقريبا.‎ ‎عمرها اليوم… وتعيش في كريات غات، متزوجة ولديها طفلان.‎ ‎تركت زاؤديتو والدتها أنكياه وأربعة إخوتها في إثيوبيا عندما قدمت إلى إسرائيل.

في عام 2015 بعد ممارسة ضغوط كثيرة من جهة الإثيوبيين الذين قدموا إلى إسرائيل تاركين وراءهم عائلاتهم، صادقت الحكومة على أن يقدم 9.000 من جماعة الفلاشا الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر المصادقة على مطالبهم، رغم أنهم لا يستحقون القدوم وفق حق العودة.‎ ‎وفق القرار تم السماح للأقرباء من الدرجة الأولى، لا سيما الوالدون والإخوة بالقدوم.‎ ‎قبل نحو عامين، وصلت مجموعة مؤلفة من 1.300 قادم، وسوف يصل اليوم 82 قادما جديدا برحلة جوية مسؤولة عنها الوكالة اليهودية أيضا.‎ ‎يتوقع أن يلتقي الأقارب القادمون من إثيوبيا والإثيبوبيون الذين يعيشون في إسرائيل، وذلك بعد انتظار طويل لهذا اليوم المميز.‎ ‎سوف يستقبل القادمين رئيس الوكالة، يتسحاك (بوغي) هرتسوغ.

من المتوقع أن تبكي زاؤديتو هذه الليلة أيضا، ليس بسبب الفرح فحسب، بل بسبب الحزن أيضا: ففي شهر كانون الأول عرف ممثل الوكالة اليهودية، أدناه تدله، في إثيوبيا، أن أنكياه ابنة 50 عاما قد أصيبت بمرض خطير.‎ ‎قبل بضعة أيام، من لقائها مع والديها، أخيها، ابنتها، وأحفادها، توفيت أنكياه ودُفنت في إثيوبيا.‎ ‎بعد وفاتها، كانت هناك مشكلة في أن يمارس أولادها الأربعة حقهم في القدوم إلى البلاد من ناحية تقنية.‎ ‎في ظل الظروف المأسوية، ووفق القانون، صادقت وزارة الداخلية على قدوم العائلة، ويتوقع أن يلتقي هذه الليلة أبناء العائلة مع زاؤديتو ، وسيشهد اللقاء الحزن والفرح في آن واحد، وذلك بعد وفاة الوالدة.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل