النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

إسرائيل لحماس: “لا نخشى من خوض عملية قُبيل الانتخابات”

المظاهرات على الحدود مع غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
المظاهرات على الحدود مع غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

نقلت إسرائيل هذه التحذيرات عبر مصر ووسطاء آخرين‎ ‎

03 فبراير 2019 | 11:10

رغم أن التقديرات تشير إلى أن نتنياهو ليس معنيا بأن يحتدم الوضع عند الحدود بين إسرائيل ولا أن تُجرى انتخابات في إسرائيل بينما تسود حرب، فقد يُنظر إليه بصفته رئيسا ضعيفا أمام حماس، لا سيما في ظل الانتقادات الخطيرة التي شهدتها إسرائيل بسبب نقل الدولارات من قطر إلى حماس.‎ ‎

نُشِر أمس السبت، في القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن إسرائيل نقلت رسائل إلى حماس عبر وسطاء طالبة منها وقف الفوضى على السياج الحدودي ومحذرة من أنها لن تتردد في شن معركة عسكرية رغم التوقيت الحساس. “حذِروا حماس من أن الانتخابات لا تشكل عاملا كابحا”، قالت إسرائيل للوسطاء.

“يمكن أن تتخذ إسرائيل قرارات خطيرة أثناء الانتخابات، وهي لا تخشى من خوض معركة”، أكدت إسرائيل. نقل وسطاء هذه التحذيرات، من بينهم، مصر وحدث ذلك يوم الخميس الماضي صباحا. في ظل التحذيرات، كانت الأحداث في نهاية الأسبوع معتدلة نسبيا، وساد الهدوء يوم السبت. وردت تقارير في غزة أن حماس مستعدة لوقف النيران شريطة أن يظل معبر فح مفتوحا وأن يستمر تدفق الأموال القطرية: نكرت إسرائيل هذه التقارير.

اقرأوا المزيد: 162 كلمة
عرض أقل

“تغطية إيجابية حقيقية”: الليكود يطلق قناة تسويقية

من قناة "الليكود TV" (لقطة شاشة)
من قناة "الليكود TV" (لقطة شاشة)

أعلن حزب الليكود عن إقامة قناة تلفزيونية جديدة في صفحتي الفيس بوك وتوتير التابعتين لنتنياهو، تهدف إلى نقل تغطية إعلامية إيجابية ومحاربة "الأخبار الكاذبة"

03 فبراير 2019 | 13:14

الحملة التسويقية الخاصة بحزب الليكود تتكثف: كشف رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس السبت، عن “الليكود TV” – قناة تسويقية جديدة لحزب الليكود، تُبث في إطارها كل يوم مساء عبر صفحتي الفيس بوك وتويتر التابعتين لرئيس الحكومة حملات تسويقية.

في الفيديو الذي أطلق ونُشر أمس قال إليراز سديه، الذي سيكون مقدم البرنامج: “في الوقت الذي تبث فيه كل القنوات أخبار تعكس صورتها، نحن هنا لكي ننقل إليكم الحقيقة. ندعوكم إلى الانضمام إلى “الليكود TV” في الفيس بوك، وسوف نخبركم بالأخبار الجيدة والتحديات. يمكن أن أعدكم بشيء واحد وهو أن القناة سوف تنقل تغطية إيجابية حقيقية”. في الإعلان الذي نُقِل إلى وسائل الإعلام وأرفِق بالفيديو الأول، كُتب: “نتخلص من الأخبار الكاذبة، برعاية الليكود ‏TV‏”.

علق حزب المعارضة “هناك مستقبل”، على القناة التلفزيونية التابعة لليكود: “أنتظر بفارغ الصبر رؤية هذه المقالات في القناة: “حماس تهزأ من إسرائيل”، “المستشفيات تشهد ضغطا كبيرا”، “لا يمكن إكمال الشهر في هذه البلاد”، “الإسرائيليون يعانون من الازدحامات المرورية”، “القطار السريع يتعطل بالقرب من مطار بن غوريون الدولي وهو في طريقه إلى القدس”. سوف تبث كل الأخبار بشكل إيجابي وحقيقي طبعا”.

كما نشرت عضوة المعارضة، الوزيرة شيلي يحيموفيتش، بيانا حول إطلاق القناة: “ليس مضحكا، لأن هذه القناة تشكل نموذجا إعلاميا دقيقا، كما يليق بنتنياهو، وحتى أنه حاول جاهدا خلق: قناة تذعن وترضخ للزعيم. دون طرح أسئلة صعبة، تحقيقات، وتطرقات إلى مدى النزاهة، والقوانين”.

اقرأوا المزيد: 212 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تبني عائقا علويا على الحدود مع غزة

إقامة عائق علوي على الحدود مع غزة (وزارة الدفاع)
إقامة عائق علوي على الحدود مع غزة (وزارة الدفاع)

بدأت وزارة الدفاع ببناء عائق علوي على الحدود مع قطاع غزة، يمكن أن يتغلب، إضافة إلى العائق البحري والعائق تحت الأرضي، على التهديدات لاختراق الأراضي الإسرائيلية

03 فبراير 2019 | 16:37

بدأت مديرية الحدود في وزارة الدفاع الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، بإقامة عائق علوي على الحدود مع غزة، وسوف يُقام على مسار العائق تحت الأرضي، ويصل طوله إلى 65 كيلومترا وارتفاعه إلى نحو 6 أمتار. سيتم ربط العائق العلوي بالجزء الغربي من العائق البحري الجديد الذي أقيم بالقرب من شاطئ زيكيم ليصل حتى معبر كرم أبو سالم.

يشكل العائق الجديد جدارا قويا تمت ملاءمته بشكل خاص لمقاومة التهديدات الأمنية، وهو يشبه السياج الذي أقيم على الحدود مع مصر، ويتضمن تحسينات هامة ومعطيات أمنية عصرية. يصل إجمالي طوله إلى 20 ألف طن تقريبا من الفولاذ المطلي بالزنك. تُقدر جهات أمنية أن بناء الجدار سوف يتغلب بشكل تام تقريبا على إمكانية اختراق الأراضي الإسرائيلية أثناء التظاهرات التي تُجرى في نهاية كل أسبوع عند السياج الحدودي.

إضافة إلى ذلك، يشكل العائق العلوي عاملا إضافيا في الدفاع عن البلدات في التفافي غزة، إضافة إلى العائق البحري، الذي يمنع اختراق الإرهابيين عبر البحر من الجهة الغربية، كما يمنع العائق تحت الأرضي الذي يحيط قطاع غزة حفر الأنفاق الإرهابية باتجاه الأراضي الإسرائيلية. سوف تُجرى الأعمال على العائق تحت الأرضي في الوقت الذي تُجرى فيه الأعمال لبناء العائق العلوي، وفي نهاية هذه الأعمال سيتم إكمال المشروع كليا.

قال رئيس الحكومة، بنيامين نتيناهو، اليوم الأحد في جلسة الحكومة “بدأنا في نهاية الأسبوع بالعمل على إقامة عائق علوي على الحدود مع غزة. وهو سوف يمنع تسلل الإرهابيين من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية. على مواطني غزة أن يدركوا أنه إذا لم يتم الحفاظ على الهدوء، فسوف نتخذ التدابير الملائمة”.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

مكتب أبو مازن ضد رجل الأعمال رامي ليفي

رجل الأعمال رامي ليفي (Miriam Alster / FLASH90)
رجل الأعمال رامي ليفي (Miriam Alster / FLASH90)

زار رجال أعمال إسرائيليون مكتب أبو مازن، ولكن لم يسمح المسؤولون في مكتب أبو مازن باستضافة رجل الأعمال، رامي ليفي، بحجة أنه مستوطن

03 فبراير 2019 | 11:35

استضاف رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، في رام الله، يوم الخميس الماضي، رجال أعمال، ضباطا مسؤولين سابقا، وأكاديميين إسرائيليين، أعضاء في منتدى BTI‏ (‏Breaking The Impasse‏). أقيم المنتدى بهدف دعم استئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين والتوصل إلى حل الدولتين. في اللقاء مع أبو مازن، شارك عدد من أعضاء المنتدى، حتى أن الإسرائيليين والفلسطينيين التقطوا صورا معا، معربين عن آمالهم في استئناف الحوار السياسي.

لقد نشر مكتب أبو مازن بيانا رسميا حول اللقاء، ولكن اتضح أنه من وراء الكواليس، الابتسامات، والكلمات الحسنة كانت هناك حقيقة أخرى. أحد أعضاء المنتدى هو رجل الأعمال رامي ليفي، الذي أعرب عن رغبته في المشاركة في اللقاء، لهذا نُقِل اسمه إلى المقربين من أبو مازن إضافة إلى أسماء أعضاء منتدى آخرين. ولكن أبلغ الفلسطينيون المسؤولون عن المنتدى أنهم يعارضون مشاركة رامي ليفي في اللقاء لأنه مستوطن.

رامي هو مالك فروع مختلفة في الضفة الغربية لشبكة تجارية للبيع بالتجزئة، يخدم جزء منها المستهلكين الإسرائيليين والفلسطينيين، مثل الشبكتين التجاريتين في غوش عتصيون وميشور أدوميم. ولكن يبدو أن أكثر ما كان سببا لمشكلة لدى المقربين من أبو مازن هو حقيقة أن رامي ليفي سوف يفتتح متجرا إسرائيليا فلسطينيا هو الأول من نوعه في عطروت شمالي القدس، ويُفترض أن يخدم مواطني الأحياء والقرى الفلسطينية القريبة.

يعتقد رامي ليفي أن مصالحه التجارية في الضفة الغربية سوف تدفع التعياش قدما من خلال الاقتصاد، ولكن فتح متجر إسرائيلي خارج الخط الأخضر الذي يتوقع أن يخدم الفلسطينيين، يشكل خطا أحمر لدى الفلسطينيين، الذين يؤيدون مقاطعة المصالح التجارية والمنتجات الإسرائيليية الواقعة خارج الخط الأخضر. لذلك اشترط مكتب أبو مازن إجراء اللقاء شريطة ألا يشارك فيه رامي ليفي، وقد وافق أعضاء المنتدى على هذا الشرط.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
المطربة شافيطة (فيسبوك)
المطربة شافيطة (فيسبوك)

“تغني أجنبي بالعربي”.. مطربة إسرائيلية تتحدى القوالب المألوفة

المطربة شافيطة التي تعرض نفسها كمطربة عربية ملونة ومنفتحة، تتنافس على تمثيل إسرائيل في اليوروفيجن، وتثير ضجة واسعة.. هل تساهم في الثقافة العربية أم تجلب لها العار؟

في الأسابيع الماضية، أصبحت مطربة شابة معروفة كـ “شافيطة” (‏Shefita‏) تثير ضجة كبيرة في إسرائيل. شافيطة هي المطربة روتم شيفي، ابنة 35 عاما، تشارك في هذه الأيام في المنافسة الشعبية “النجم الساطع القادم في اليوروفيجن”، التي يتنافس في إطارها مطربون شبان من أجل تمثيل إسرائيل في اليوروفيجن الذي سوف يُجرى في شهر أيار القادم في تل أبيب.

تثير شخصية المطربة الملونة والمميزة جدلا وانتقادا عارما في إسرائيل، لأن الحديث يجري عن مطربة وكأنها عربية، تتحدث الإنجليزية بلهجة سيئة، تضع مكياجا مبالغا به، ترتدي ملابس ملونة ملائمة للاحتفالات، تتقلد مجوهرات براقة، وتستخدم عصا للمشي مرصع بالماس. تغني المطربة بأسلوب عربي وبلهجة عربية ثقيلة، لهذا ينظر إليها الكثيرون نظرة استهتار بالجمهور العربي وثقافته.

المطربة شافيطة

رغم النقاش الجماهيري المستعر حول شخصية شافيطة الذي بدأ في الأسابيع الأخيرة، فإن المطربة معروفة منذ سنوات لدى الإسرائيليين. في عام 2013، أصدرت المطربة تسجيلاتها الأولى لأغنية “‏Karma Police‏” لفرقة راديوهيد، التي أصبحت صرعة وحظيت بأكثر من مليوني مشاهدة. في وقت لاحق، أطلقت تسجيلات لأغنيات لمشاهير آخرين مثل “ليثيوم” (‏Lithium‏) لفرقة نيرفانا – تستخدم شافيطة أسلوب الموسيقى العربية في هذه الأغاني.

قبل نحو شهرين، شاركت شافيطة كمرشحة محتملة في مسابقة “النجم الساطع القادم في اليوروفيجن”، ومنذ ذلك الحين يتصدر اسمها العناوين. كما يمكن أن نفترض، فإن الانتقادات حول أسلوب المطربة التقليدي والمبالغ به لم تتأخر، بالمقابل هناك تعليقات إيجابية حول أسلوبها الموسيقي وقدرتها على الغناء.

كُتبت تعليقات كثيرة في الأسابيع الماضية في مواقع التواصل الاجتماعي حول الإشكالية المتعلقة بالمطربة اليهودية التي تلعب دور مطربة عربية ذات لهجة مبالغ بها، ومظهر تقليدي، وتتحدث الإنجليزية بمستوى سيء. تثير شخصية شافيطة جدلا بين حكام برنامج “النجم الساطع القادم في اليوروفجين”، وما زالت النقاشات مستعرة وآخذة بالازدياد، إضافة إلى ذلك، تُنشر مقالات رأي في النت حولها. من جهة، تحظى شخصية شافيطة بمدح بسبب شخصيتها التهكمية والمسلية، ومن جهة أخرى تتعرض لانتقادات لأنها تظهر كشخصية غير محبذة، ومتكبرة.

منذ إطلاق أغانيها الأولى، ادعى محبو موسيقى كثيرون أن أغاني المطربة باللهجة العربية مبالغ بها وتشكل استهتارا بالثقافة العربية. “تمثل شافيطة تزويرا ثقافيا وتكبرا. فهي لا تمثل انتقادات معينة، معرفة، ابتكارا ولا تعرض مضمونا هاما، بل يجري الحديث عن تزوير”، قال المحلل التلفزيوني، عيناف شيف.

كما ينتقد فنانون عرب إسرائيليون شافيطة أيضا. مثلا، ادعت المطربة ميرا عوض، أنه رغم أن الحديث يجري عن مطربة موهوبة، فإن شافيطة تهزأ من مجتمع مستضعف بشكل تهكمي ومتكبر. “حتى لو أني تحدثت بهذه اللهجة نيابة عن الآخرين، بصفتي ميرا عوض، فهذا يمثل تكبرا أيضا. يعبر هذا عن اتخاذ خطوة غير راقية، مثيرة للضحك تجاه آخرين ذوي قدرات أقل مني”، قالت ميرا في مقابلة معها.

إضافة إلى الانتقادات السلبية الموجهة إلى شخصية شافيطة، فقد حظيت المطربة بتعليقات إيجابية. وفق أقوال الفنان أساف أمدورسكي، أحد الحكام في مباراة “النجم الساطع القادم في اليوروفيجن”، تعبّر شافيطة عن “احترامها للموسيقى العربية”. يبدو لي أنه رغم الانتقادات الواسعة التي تثيرها المطربة لدى الإسرائيليين، يقدر حكام البرنامج قدرات المطربة الموسيقية، إذ إنها تحظى بمديح بفضل أدائها المميز وتنجح في التقدم في المباراة بشكل متفق عليه بين الحكام تقريبا.

في نهاية الأسبوع القادم، سوف تتنافس المطربة في مرحلة نصف النهائي من البرنامج، وسوف نعرف إذا كانت سوف تشارك في المرحلة النهائية الكبرى، وحتى أنها قد تنجح في أن تمثل إسرائيل في مباراة اليوروفيجن. سواء كانت المطربة ستنجح في أن تمثل إسرائيل أم لا، يبدو أنها نجحت في أن تخترق الوعي الإسرائيلي، لهذا يبدو أن شخصيتها الاستنثائية ستظل خالدة في الذاكرة في المستقبل القريب.

المطربة شافيطة (فيسبوك)
اقرأوا المزيد: 528 كلمة
عرض أقل