النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

نتنياهو: “إسرائيل مستعدة لإحباط التدخل في الانتخابات”

بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

بعد أن استنكر المتحدث باسم الكرملين التقارير التي تفيد أن روسيا سوف تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، أوضح نتنياهو أن إسرائيل مستعدة لكل حدث

09 يناير 2019 | 17:16

علقت روسيا على تحذيرات رئيس الشاباك، نداف أرغمان، التي تفيد أن هناك “دولة أجنبية” قد تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. أوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا لن تتدخل ولا تنوي التدخل في الانتخابات في أية دولة في العالم. ورد في الصحيفة الروسية “إزفيستيا”، أن بيسكوف أوصى “بعدم قراءة مواضيع تتعلق بالقضايا الإعلامية الإسرائيلية”. لم يذكر أرغمان روسيا بشكل خاص، ولكن يأتي رد فعل بيسكوف تحديدا بسبب التهم الموجهة إلى موسكو بشأن تدخلها في الانتخابات في دول مختلفة في العالم.

كما تطرق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى الموضوع اليوم ظهرا. عندما أعلن نتنياهو عن انضمام الوزير يوآف غلانت إلى الليكود، سُئل نتنياهو عن الدولة الأجنبية التي قد تتدخل في الانتخابات. لم يجب ولكنه قال فقط: “باتت إسرائيل مستعدة لإحباط أي هجمات سايبر، ونحن مستعدون لأي حدث، وليست هناك دولة مستعدة أفضل من دولة إسرائيل”.

تحدث رئيس الشاباك، نداف أرغمان، أمس الثلاثاء، في مؤتمر “أصدقاء جامعة تل أبيب”، عن خطوة قد تؤثر في نتائج الانتخابات”، محذرا من تدخل دولة أجنبية في الديمقراطية الإسرائيلية. وفق أقواله: “لا أعرف لصالح من أو على حساب من ستتدخل هذه الدولة. لا أعرف في هذه المرحلة المصلحة السياسية وراء تدخل كهذا، ولكن هناك دولة أجنبية سوف تتدخل وأنا أعرف عما أتحدث”.

أشار محللون إسرائيليون إلى أن أرغمان صرح أقواله هذه بهدف تحذير تلك الدولة، على ما يبدو، التي تخطط للتدخل في الانتخابات، وتحذير الإسرائيليين من “الأقوال الكاذبة”، وربما بهدف تجنيدهم للكشف عن تلك المحاولات، استنادا إلى المعرفة التي تم التوصل إليها في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا. في الماضي، اتُهمت روسيا بالتدخل بالحملات الانتخابية في دول أخرى، لا سيما في الولايات المتحدة.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

صحيفة إسرائيلية: أبو مازن “الرحالة” الفلسطيني

عباس في زيارة إلى فرنسا (AFP)
عباس في زيارة إلى فرنسا (AFP)

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن رئيس السلطة الفلسطينية أمضى ثلث وقته خلال من عام 2018 في السفر حول العالم.. وذلك رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة للسلطة ورغم وضعه الصحي

09 يناير 2019 | 11:06

لا شيء يمنع الرئيس من السفر: نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الأربعاء، تقريرا عنوانه “أبو مازن، الرحالة الفلسطيني”، تحدث عن الرحلات العديدة لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى خارج البلاد. وقالت يديعوت إن الرئيس عباس أمضى ثلث وقته خلال عام 2018 حول العالم.

وأضافت أنها حصلت على معطيات تشير إلى الرئيس البالغ من العمر 83 عاما، أمضى نحو 109 يوما حول العالم خلال عام 2018، رغم أن العام الفائت كان عاما قاسيا بالنسبة للرئيس حسب وصف الصحيفة، وشمل صراعا قويا مع حركة حماس، وتراجع في الدعم الشعبي لقيادته، وتدهور ملحوظ في صحته.

وكتبت الصحيفة الإسرائيلية أن عباس زار نحو 17 دولة خلال عام 2018، في أوروبا وشمال أمريكا وجنوب أمريكا، وآسيا وأفريقيا. وفي بعض الدول حل عباس ضيفا لأكثر من مرة. وأشارت إلى أن الأردن كانت الوجهة التي زارها الرئيس الفلسطيني أكثر المرات، تحديدا 6 مرات، حيث يملك عباس بيتا.

وجاء في التقرير أن الرئيس يتنقل حول العالم بطائرته الخاصة من نوع بوينغ 737 والتي كلفت خزنة السلطة عشرات ملايين الدولارات، غير الصيانة الباهظة للطائرة الفاخرة.

وقالت يديعوت إن المعطيات ملفتة ليس لأن عباس هو أكثر زعماء العالم سفر حول العالم خلال عام 2018، وإنما بالنظر للوضع الاقتصادي المتدهور للسلطة الفلسطينية، التي تعاني من عجز حاد وانخفاض في مدخولاتها.

وماذا كانت فائدة هذه الرحلات؟ الصحيفة كتبت عن العكس، فقالت إن الرحلات الكثيرة لرئيس السلطة أدت، حسب مصادر فلسطينية، إلى تعقيدات في وضعه الصحي، وكذلك إلى تراجع شعبيته لأن جزءا كبيرا من الفلسطينيين بات ينظر إليه على أنه رئيس منفصل عن الواقع.

وختمت الصحيفة بالقول “عباس لم يزر المدن الفلسطينية منذ وقت طويل، لكن الظاهر أنه يحب جدا زيارة عواصم العالم”.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل

لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب قبل الانتخابات بأسبوعين

ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض (AFP)
ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض (AFP)

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن رئيس الحكومة الإسرائيلي ينوي المشاركة في مؤتمر "إيباك" في واشنطن المنعقد قبيل الانتخابات الإسرائيلية بأسبوعين، ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض

09 يناير 2019 | 09:52

أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم”، اليوم الأربعاء، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتوقع أن يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في واشنطن، قبل أسبوعين من انعقاد الانتخابات الإسرائيلية في ال9 من نيسان/ أبريل. وحسب التقرير سيتم اللقاء في البيت الأبيض في واشنطن، حيث سيصل نتنياهو للمشاركة في مؤتمر “إيباك” السنوي، اللوبي الأقوى لدعم إسرائيل في أمريكا.

وقال مقربون من نتنياهو إن اللقاء ليس مؤكدا، لكن مسؤول مقرب من نتنياهو قال للصحيفة إن رئيس الحكومة ضيف دائم في المؤتمر السنوي وإنه ينوي السفر لواشنطن رغم أن الفترة ستكون فترة انتخابات.

يذكر أن مؤتمر إيباك سيعقد بين ال24 و26 من شهر مارس، أي أسبوعين قبل انعقاد الانتخابات العامة في إسرائيل. والعادة أن نتنياهو ليس الشخصية الوحيدة التي تصل لتخطب في المؤتمر الهام، رغم أن خطابه يكون الحدث المركزي في المؤتمر، فمن المتوقع أن يدعو المنظمون زعماء أحزاب أخرى تنافس في الانتخابات.

ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو وترامب في مؤتمر دافوس المنعقد نهاية الشهر الجاري، لكن مشاركة ترامب ليست مؤكدة على خلفية وقف عمل الحكومة الأمريكية.

وفي حدث مشابه، كان نتنياهو قد لبى دعوة من الكونغرس الأمريكي ليلقي خطابا قبل 4 سنوات، وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات، حينها أثار الخطاب ضجة في إسرائيل، ووُصف من قبل معارضين أنه تدخل من قبل الجمهوريين في الانتخابات الإسرائيلية ودعم لنتنياهو على حساب المرشحين الآخرين.

يشار كذلك إلى أن نتنياهو طالب مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، بالاعتراف في سيادة إسرائيل على هضبة الجولان، قائلا إن إسرائيل لن تنسحب من الهضبة أبدا. والسؤال هل سيضم اللقاء في واشنطن تصريحات ملفتة بهذا الشأن يمكنها أن تمنح نتنياهو نقاط قبيل الانتخابات التي يخشاها جدا.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل

مجموعة فيس بوك إسرائيلية تدعم البدينات

"مجموعة زوريك للبدينات" (Facebook)
"مجموعة زوريك للبدينات" (Facebook)

تسعى مجموعة فيس بوك شعبية يشارك فيها آلاف الإسرائيليات إلى دعم النساء وتشجعيهن على أن ينظرن إلى أجسامهن وصورتهن الذاتية نظرة إيجابية

09 يناير 2019 | 16:02

في السنوات الماضية، حققت مجموعة الفيس بوك “مجموعة زوريك للبدينات” شعبية إسرائيلية كبيرة. أصبحت المجموعة التي يتابعها الكثيرون ويشاركونها، مجموعة تهتم بـ “الحجم الكبير” (Plus Size) وفق أسلوب حركة “Body Positive” (التصالح مع الجسد)، وهي فريدة من نوعها في إسرائيل. أقامت مدونتان وهما زوهار فسيلفتسكي وهدياه شارون هذه المجموعة الفريدة من نوعها، المعدة للنساء اللواتي يرتدين ملابس بمقاس 42 وأكثر، قبل نحو ثلاث سنوات، دعما للنساء البدينات وتشجيعا لصورتهن الذاتية.

وفق أقوال المدونتين ليس هناك في الحيز الافتراضي الإسرائيلي مجموعة شبيهة تهتم بالأزياء بشكل يشجع النساء بدلا من أن يحبطهن. تشكل المجموعة التي تعدادها نحو 16 ألف مشاركة منصة لكل فتاة مهما كان وزنها، وهي تشجعهن على رؤية صورتهن الذاتية بشكل إيجابي، دون علاقة بوزنهن. كذلك، تشير نساء كثيرات إلى أن المجموعة ومضامينها أدت إلى تغييرات لديهن، وعززت وعيهن حول جسدهن.

تنشر المشاركات في المجموعة منشورات يوميا تتطرق إلى الأزياء، وتشاركن صورا مختلفة، ضمن الحفاظ على قوانين واضحة وثابتة. “نحن ندرك أن هناك صعوبات كثيرة تتعلق بمواجهة الصورة الذاتية، ولكننا نرغب في إقامة منصة إيجابية. اعرضوا أية ملابس تردين، أين تشترونها، ونحن نهتم بمدحكن”، جاء في صفحة الفيس بوك. “نؤمن أن النظر بشكل يومي إلى جسدنا، التقاط صور له، والحديث عنه، يساعد النساء على أن تحب جسدهن دون الامتثال لمعايير الجمال الصارمة التي يضعها المجتمع أمامنا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

“نخشى تدخل دولة أجنبية في الانتخابات الإسرائيلية”

.رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)
.رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)

رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عبّر عن تخوفاته من تدخلات خارجية في الانتخابات للكنيست: "قد تتدخل دولة أجنبية عبر هجمات قرصنة إلكترونية"

09 يناير 2019 | 10:49

نُشر أمس الثلاثاء في نشرة إخبارية إسرائيلية أن رئيس الشاباك، نداف أرغمان، حذر هذا الأسبوع، في جلسة مغلقة لـ “أصدقاء جامعة تل أبيب”، من أن دولة أجنبية تنوي التدخل في الانتخابات الإسرائيلية عبر شن هجمات قرصنة موضحا أن الشاباك يعمل على إحباط محاولات كهذه.

“لا أعرف في هذه المرحلة لصالح من أو على حساب من ستتدخل هذه الدولة. من المبكّر معرفة الهدف من هذا التدخل، ولكن ستحدث هجمات سايبر، وأعرف تماما عما أتحدث”، قال أرغمان، موضحا أن تدخل دولة أجنبية سيتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهجمات قرصنة. وحذر أرغمان من أن هذا التدخل قد يؤثر سلبا في العملية الديمقراطية في إسرائيل.

وورد أيضا أن أرغمان أشار إلى اسم الدولة التي قد تتدخل في الانتخابات. في البداية، رفضت الرقابة العسكرية كل أقوال أرغمان التي كشفها أمس للمرة الأولى، ولكنها سمحت في وقت لاحق بنشر تحذيراته دون ذكر اسم الدولة. ولكن عضوة الكنيست، تمار زاندبرغ، لم تترك مجالا للشك بعد أن علقت على التقرير الذي نُشِر: “نطلب من القوى الأمنية أن تتأكد من أن بوتين لن يعمل لصالح صديقه الطاغي، بنيامين نتنياهو”.

في أعقاب أقوال أرغمان، نشر الشاباك بيانا، جاء فيه: “يود جهاز الأمن العام الإشارة إلى أن دولة إسرائيل والمنظومة الاستخباراتية تملكان وسائل وقدرات للعثور على محاولات تأثير دولة أجنبية، وإحباطها، في حال حدثت محاولات كهذه. القوى الأمنية الإسرائيلية قادرة على السماح بإجراء انتخابات ديمقراطية وحرة في دولة إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل