النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

ماذا جاء في المؤتمر “الدرامي” لنتنياهو في القدس؟

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ( Hadas Parush/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ( Hadas Parush/Flash90)

اتّهم رئيس الحكومة الإسرائيلي سلطات القانون بأنها لم تسمح له بمواجهة الشهود ضده خلال التحقيقات معه في تهم فساد مطالبا بمواجهتهم حتى لو في بث حي ومباشر

08 يناير 2019 | 10:08

خاطب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، الشعب الإسرائيلي، في مؤتمر صحفي وصفه بأنه “درامي”، تطرق فيه إلى ملفات التحقيق ضده. وقال إنه سيكشف أمرا خطيرا للجمهور وهو أن الادعاء العام لم يسمح له مواجهة الشهود ضده خلال التحقيقات في الملفات. وأثار مؤتمر نتنياهو انتقادات واسعة من ساسة وإعلاميين قالوا إن نتنياهو تحدث عن دراما لكي يستقطب انتباه الجميع دون وجود أي دارما في الحقيقة.

وكان مقربو نتنياهو قد نشروا بلاغا جاء فيه إنه رئيس الحكومة بصدد إدلاء تصريحات دراماتيكية عند الساعة ال8 مساءً، وأحدث هذا البلاغ هلعا لدى الجمهور الإسرائيلي وسيلا من الإشاعات عن احتمال إعلان نتنياهو استقالته. لكن مع بدء المؤتمر اتضح للجميع أن المؤتمر بعيدا عن وصفه درامي، وإنما هو عرض آخر لنتنياهو من أجل الدفاع عن نفسه في الظل الحديث عن تقديم لائحة اتهام ضده بتهم فساد

وكرر نتنياهو في المؤتمر ادعاءات كان أطلقها من قبل وهو أن المستشار القضائي يتعرض لضغوط قاسية من الإعلام واليسار الإسرائيلي من أجل محاكمة نتنياهو. وقلل من شأن تهم الفساد ضده قائلا إنها لا تتعلق بظرف مال أو بحسابات بنك وإنما بتغطية إعلامية إيجابية، متسائلا من من السياسيين لم يحظى بتغطية إعلامية إيجابية.

وانتقد إعلاميون أسلوب نتنياهو الذي وصف المؤتمر الصحفي بأنه درامي لكنه استغل تأهب الإعلام ونشرة الإخبارية المركزية عند الساعة 8 مساءً من أجل الدفاع عن نفسه وليس أكثر. وأشار محللون إلى أن المؤتمر الصحفي يدل على أن نتنياهو مضغوط جدا من الآتي في ملفات التحقيق ضده وبات يفهم أن تقديم لائحة اتهام ضده مسألة وقت.

وقال سياسيون معارضون إن نتنياهو يستغل منصب رئيس الحكومة لأهداف شخصية ليست لها علاقة بمصلحة الدولة. وهو عمليا بدأ يطرح خط الدفاع الخاص به للجمهور بدل أن يعرضه في المحكمة. وكتب آخرون أن التحقيقات ضد نتنياهو باتت تؤثر عليه وتحدد أولوياته، فبدل إرسال تعزية لعائلة الجندي الذي قضى خلال تمرين عسكري، نتنياهو يفكر بمصيره فقط.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل

“فخورة لكوني أول مسلمة تترشح في حزب الليكود”

ديما تايه (لقطة شاشة)
ديما تايه (لقطة شاشة)

ديما تايه، عربية مسلمة ناشطة من أجل تعزيز صورة إسرائيل، لا تسمح لمنتقديها باعتراضها: "آن الأوان لتمثيل عربي يحب الدولة"

08 يناير 2019 | 11:09

أعلنت ديما تايه، عربية مسلمة من قرية كفر مندا، تعرّف نفسها كشابة صهيونية وناشطة من أجل تعزيز صورة إسرائيل، أنها ستتنافس في الانتخابات الداخلية التمهيدية لحزب الليكود. “أنا من أعضاء حزب الليكود منذ 6 سنوات، وأومن أن هذا الحزب قادر على أن يعزز الأمن في الدولة، والاقتصاد، ويسمح بالتعبير عن الآراء والثقافات المختلفة”، قالت أمس الإثنين ديما في مقابلة معها لشركة الأخبار الإسرائيلية. “أنا فخورة بالترشح للانتخابات التمهيدية لحزب الليكود بصفتي عربية، مسملة، تدعم مجتمعها”، قالت ديما.

في السنوات الماضية، تتعرض ديما ابنة 25 عاما لانتقادات، تهديدات، وإهانات في النت، ولكنها لا تسمح لهذا بأن يعيق نشاطاتها. لقد بدأت ديما طريقها كمرشدة جولات في الكنيست، وهي حاصلة على اللقب الأول في الإعلام، علوم الدولة، والعلاقات الدولية من الجامعة المفتوحة، وعلى شهادة دراسة الإنجليزية من EC LONDON. منذ السنوات الماضية وهي تشارك في بعثات إسرائيلية – عربية لتعزيز صورة إسرائيل، ومحاربة حركة المقاطعة BDS في الجامعات في الولايات المتحدة، كما شاركت في بعثة من قبل وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية في أسبوع الأبارتهايد.

ردا على السؤال حول قانون القومية، قالت ديما: “لا أعتقد أن هذا القانون يلحق ضررا بالأقليات، ولا بأي مواطن إسرائيلي. فهو لا يتضمن التحريض، والعنصرية، وقد قرأت كل بنوده، لهذا لا أعارضه”. عند حديثها عن رئيس الحكومة، نتنياهو، قالت ديما: “رئيس الحكومة جدير بالاحترام، وقادر على ترأس دولة إسرائيل والحفاظ على أمنها. فهو زعيم عالمي، وهذا ما تحتاجه دولة إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل

نتنياهو وريفلين يدعمان الشاباك في حربه ضد “الإرهاب اليهودي”

الشرطة تقمع مظاهرة لمستوطنين ضد اعتقال شبان يهود (Flash90)
الشرطة تقمع مظاهرة لمستوطنين ضد اعتقال شبان يهود (Flash90)

يتعرض جهاز الأمن العام، الشاباك، إلى انتقادات حادة من قبل مستوطنين ومناصرين لهم بعد اعتقال شبان يهود يشبته بأنهم متورطون بقتل فلسطينية بعد رشق مركبتها بالحجارة.. "الشاباك قام بتعذيب أولادنا اليهود خلال التحقيق معهم" قال أولياء أمور المعتقلين

08 يناير 2019 | 14:07

رفض رئيس الدولة الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء، خلال حفل أداء الولاء لقضاة جدد في إسرائيل، الهجوم الذي شنه قادة المستوطنين وسياسيين متعاطفين معهم على جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، على خلفية اعتقال شبان يهود من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، يشبته بأنهم متورطون بقتل فلسطينية.

وقال ريفلين إن الشباك يتعرض في الآونة الأخيرة إلى هجمات غير مسؤولة مناشدا وقف هذه الهجمات ضد الموكل بالحفاظ على أمن الإسرائيليين. “أود أن أعرب عن دعمي لأذرع الأمن كلها، خاصة جهاز الشاباك، الذين يقومون بحمايتنا ليل نهار”.

وأكّد رئيس الدولة من أن الانتقاد في الدولة الديموقراطية، حتى على المؤسسات الحيوية فيها، ضرورية ومهمة جدا، لكن يجب أن نحرص على أن لا تكون هذه الانتقادات غير مسؤولة ضد الأشخاص المسؤولين عن حمايتنا.

وكان الشاباك قد اعتقل شبان يهود، أعمارهم تتراوح بين ال14 و16، ينتمون إلى مدرسة دينية في الضفة الغربية، بعد الاشتباه بضلوعهم في قتل فلسطينية، عائشة الرابي، أم ل9 أطفال، جرّاء رشق مركبتها بالحجارة.

ووجهت جهات قانونية وسياسية تنتمى إلى المستوطنين اتهامات للشاباك بأن قواته استخدمت عنفا مفرطا خلال اعتقال الشبان، وأن الفتية خضعوا إلى التعذيب خلال التحقيق معهم. وطالب هؤلاء تدخل رئيس الحكومة الإسرائيلي من أجل إطلاق سراح الشبان.

وبعد التزام الصمت إزاء القضية الخطيرة، أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عن دعمه لنشاطات الشاباك الإسرائيلي الذي يحبط العمليات التي يرتكبها فلسطينيون ضد إسرائيل وكذلك ضد العمليات التي يرتكبها مستوطنون ضد فلسطينيين في الضفة، قائلا إن الشاباك هو جهاز إحباط الإرهاب الأفضل في العالم. “أرفض أي هجوم ضد الشاباك” ختم نتنياهو بيانه.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

شيخ مصري يجري زيارة إلى مدرسة دينية يهودية

الشيخ عمر سالم في المعهد الديني "أور توراه محنايم" (Facebook)
الشيخ عمر سالم في المعهد الديني "أور توراه محنايم" (Facebook)

التقى الدكتور المصري، عمر سالم، طلاب حلقات دينية يهودية في مدرسة دينية تقع في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة.. "يتعين على رجال الدين أن يصنعوا السلام" قال سالم في محاضرة ألقاها

08 يناير 2019 | 13:34

في الأسبوع الماضي، جرى لقاء مميز في غوش عتصيون، التقى فيه الشيخ المصري، دكتور عمر سالم، مع طلاب المعهد الديني “أور توراه محنايم”. تطرق اللقاء الديني، من بين مواضيع أخرى، إلى عملية السلام، إذ تحدث سالم مع طلاب الحلقات الدينية عن مستقبل مشترك محتمل بين اليهود، المسلمين، والمسيحيين في الشرق الأوسط عموما، وفي إسرائيل على وجه الخصوص. “هناك في القرآن طريقة يمكن أن نتعلم عبرها كيف نصنع السلام، ونتبع الطرق الأخلاقية في الحياة اليومية بين المسلمين والإسرائيليين”، قال دكتور سالم.

أوضح الشيخ أنه يعتقد أن ليس هناك سبب يمنع اليهود والعرب من العيش بسلام إلى الأبد بجانب بعضهما. وفق أقواله “آن الأوان لإيقاف محاولات العمل على حل النزاع بطرق سياسية فحسب. علينا تبني نموذجا جديدا يكون فيه رجال الدين، الحاخامات اليهودي، الأئمة، مسؤولين يعملون وفق التوراة والقرآن. يجدر بنا إجراء لقاء مباشر، والتحدث عن النقاط الهامة فعلا. بصفتنا رجال دين، علينا الاهتمام بنقطتين والحفاظ عليهما: العيش هنا بأمان، وممارسة طقوسنا الدينية”.

بعد أن أنهى الشيخ حديثه، ألقى الحاخام شلومو فيلك خطابا أيضا. “أولا علينا تعلم الكثير من أقوال الشيخ، ومعرفة أن العالم العصري والحوار من أجل السلام الخاصين بالشيخ شبيهان بقيمنا وثقافتنا، ولا يستند حوار السلام الذي اقترحه إلى الراحة والمال”، قال الحاخام.

وأضاف: “من الواضح لنا جميعا أنه إذا أراد كل منا تحقيق رؤيته، فلن نتوصل إلى اتفاق. ولكن من شأن الرؤيا المشتركة المبينة على الأخلاق والاحترام المتبادل، أن تشكل نقطة ضوء مستقبلية، بالمقابل، لن يحدث التقدم إذا اهتممنا بمن سيكون المسيطر. بدلا من أن نقرر من المسيطر، علينا أن نقرر كيف سيبدو يوم غد، كيف سنبني مستقبلا مشتركا يستند إلى التفاهم والتحالف. عندما يأتي المسيح المخلص الحقيقي، وأتمنى أن يحدث هذا قريبا، سوف نفكر من سوف يسيطر”.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل

للمرة الأولى.. شابة صماء تترشح للكنيست

الشابة الصماء شيرلي بينتو تتوسط الوزيرين بينيت وشاكيد (فيسبوك حزب "اليمين الجديد")
الشابة الصماء شيرلي بينتو تتوسط الوزيرين بينيت وشاكيد (فيسبوك حزب "اليمين الجديد")

انضمت شيرلي بينتو، وهي صماء منذ الولادة، تكرس حياتها للنهوض بحقوق الصم في إسرائيل، إلى الحزب الجديد للوزيرين بينيت وشاكيد من أجل مواصلة نضالها الاجتماعي من الكنيست

انضمت شيرلي بينتو، وهي ناشطة اجتماعية من أجل النهوض بحقوق الصم، ومن مقيمي الجمعية الإسرائيلية لرفع الوعي حول الصم، إلى حزب الوزيرين نفتالي بينيت وأييلت شاكيد “اليمين الجديد” اليوم صباحا الثلاثاء. إذا انضمت بينتو إلى الكنيست القادم، فسوف تكون الصماء الأولى في الكنيست.

“أشعر بالفرح والسعادة للإعلان عن انضمامي إلى الحزب اليميني الجديد، برئاسة نفتالي بينيت وأييلت شاكيد”، قالت بينتو. سأواصل العمل بدافعية، كما عملت في الماضي، من أجل الإسرائيليين ذوي الإعاقة، ومن أجل تمثيلهم، لكي تصبح إسرائيل دولة يمكن التنقل فيها، وتسود فيها المساواة، والعدل”.

بينتو هي ابنة 30 عاما، وُلِدت في كريات بياليك، لعائلة محافظة، ويمينية، وهي تعيش اليوم في غفتايم، وتعمل في صندوق عائلة رودرمان وحركة “لينك 20” لدفع الشبان ذوي الإعاقة قدما. كما أنها تعمل متطوعة لتقديم استشارة لرئيس بلدية رمات غان بشأن ذوي الإعاقة، وتيسير الوصول. بينتو تعاني من الصم منذ الولادة، وقد شعرت في سن صغيرة بصعوبة وعدم معرفة والديها للغة الإشارات. لهذا عندما كبرت قررت، أن تكرس حياتها لإحداث تغييرات في حياة الصم وثقيلي السمع.

قالت وزيرة العدل، أييلت شاكيد، اليوم صباحا: “يعمل الحزب اليميني الجديد على اتباع سياسة يمينية ذات اهتمام اجتماعي. شيرلي بينتو، التي اهتمت منذ صغرها بأن يتصدر موضوع تيسير الوصول للأشخاص الصم وثقيلي السمع جدول الأعمال الجماهيري، سوف تمثل الإسرائيليين ذوي الإعاقة في الكنيست. لا شك أن شيرلي سوف تعمل دون كلل تعزيزا لحقوق ذوي الإعاقة بأفضل شكل”.

رحب وزير التربية، نفتالي بينيت، أيضا بانضمام شيرلي إلى الحزب قائلا: “شيرلي هي مناضلة اجتماعية حقيقية، تنضم إلى مجموعة من المناضلين من أجل دولة إسرائيل. وهي سوف تحقق إنجازا وتخترق السقف الزجاجي الخاص بالصم في إسرائيل، عندما تصبح عضوة الكنيست الصماء الإسرائيلية الأولى وتعمل من أجل حقوق الصم”.

اقرأوا المزيد: 263 كلمة
عرض أقل