النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

المستحيل صار ممكنا.. نتنياهو قد يلتقي بن سلمان

ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يشارك في قمة الG20 في الأرجنتين (AFP)
ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يشارك في قمة الG20 في الأرجنتين (AFP)

الواقع الجديد في الشرق الأوسط يزيح المستحيل في المنطقة.. لقاء بين نتنياهو وابن سلمان بات أمرا وشيكا على خلفية الصراع ضد إيران

07 يناير 2019 | 15:23

كتبت الناشرة السابقة لصحيفة “وول ستريت جورنال”، كارين إليوت هاوس، أن المساعي الأمريكية لتوطيد التحالف في الشرق الأوسط ضد إيران، والتي ترتكز على العلاقات القوية مع إسرائيل ومع السعودية، قد تثمر تحركا دراماتيكيا في المنطقة مثل زيارة السادات لإسرائيل، والمرة زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الرياض.

وقالت إيليوت هاوس إن هدف زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، للشرق الأوسط، السعي من أجل تعزيز الائتلاف ضد إيران في المنطقة، وذلك على خلفية قرار الانسحاب من سوريا والحديث عن خروج أمريكا من الشرق الأوسط.

وتقول كاتبة المقالة في إن عقد قمة بين نتنياهو وولي العهد السعودي ستحدث انفراجة لزعماء التحالف الأمريكي – الإسرائيلي – السعودي، إذ ستنشل الزعماء الحلفاء الثلاثة من الأزمات التي تعكّر على حكمهم؛ إدارة ترامب تمر بأزمة داخلية متمثلة بإضراب عمل الحكومة، نتنياهو يمر بأزمة داخلية متمثلة بانتخابات قريبة ولائحة اتهام مرتقبة بتهم فساد، وابن سلمان ما زال يعاني تداعيات أزمة اغتيال خاشقجي.

وأشارت الكاتبة إلى أن ابن سلمان يحب المخاطرة ويطمح لأن يكون زعيما أنجز المستحيل في المنطقة. وأضافت أن اللامبالاة في الشارع العربي حيال نقل السفارة الأمريكية للقدس زادت ولي العهد السعودي ثقة بالتقدم في مسار العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، فالانتقادات التي ستلحقه في حال أقدم على هذه الخطوة ستكون قليلة.

“ليس واضحا إن كان الجانبان مستعدين لاتخاذ خطوة جريئة متمثلة بتوطيد العلاقات الدبلوماسية، لكن الاحتمال أن يتعاونان أكثر مع الإدارة الأمريكية ضد إيران، ويتجاوزان القضية الفلسطينية المعقدة، جائز” كتبت إيليوت هاوس.

أما عن حماس ترامب للقاء كهذا فكتبت: “ترامب يحب العروض الضخمة ولن يفوت مشاهدة دراما مثل لقاء يجمع نتنياهو وابن سلمان.. أو حتى السفر إلى الرياض للمشاركة في هذا العرض”.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

اعتقال فتية يهود يُشتبه بتورطهم بمقتل فلسطينية

عائشة الرابي (Facebook)
عائشة الرابي (Facebook)

يشتبه بخمسة فتية اعتُقلوا مؤخرا أنهم رشقوا حجارة على سيارة عائشة الرابي، متسببين بوفاتها؛ الشاباك ينسب تهما خطيرة إليهم

07 يناير 2019 | 12:28

سُمح بالنشر في إسرائيل، أمس الأحد، أن الشاباك اعتقل مؤخرا خمسة فتية يهود لأنهم متهمون بمقتل الفلسطينية عائشة الرابي. الفتية هم طلاب حلقات دينية كانوا قد اعتُقلوا في نهاية الشهر الماضي بعد عمليات استخباراتية واسعة، بتهمة رشق حجارة على سيارة عائشة، وهي مواطنة من بلدة بديا وأم لتسعة أطفال، وقد حدث ذلك الهجوم خلال سفرها بسيارتها بالقرب من مستوطنة رحاليم في شهر تشرين الأول الماضي. الفتية متهمون بارتكاب عمليات إرهابية خطيرة ومنها القتل.

وفق بيان الشاباك، الفتية هم طلاب في الحلقة الدينية “بري هآرتس” في مستوطنة رحاليم المحاذية لموقع الحادثة. “يوم السبت، بعد عملية القتل التي وقعت يوم الجمعة، خرجت مجموعة من النشطاء بسيارة من مستوطنة يتسهار إلى الحلقة الدينية في رحاليم، بهدف نقل إرشادات للطلاب الذين يتعلمون في الحلقة الدينية لمعرفة كيف يتعاملون مع تحقيقات الشاباك. قال الشاباك: “إن تفاصيل الحادثة ما زالت سرية ويُحظر نشرها”.

وأشار الشاباك إلى أنه “منذ بداية الاعتقالات، بدأ يلاحظ أن هناك جهات تبذل جهودها لإهانة الشاباك ونزع شرعيته ونشاطاته. يجب شجب هذه المحاولات ومنع التعاون معها، ولا يجوز للشاباك أن يتساهل مع متابعة نشاطاته لإحباط الأنواع المختلفة من الإرهاب – سواء كان إرهابا يهوديا أو فلسطينيا، وذلك وفق مبادئ القيم الرسمية ومن أجل الدولة. سوف يواصل جهاز الأمن العام الإسرائيلي العمل بعزم لإحباط الإرهاب مهما كان مصدره”.

تظاهر أمس عشرات الشبان في ساعات الظهر أمام محكمة الصلح في ريشون لتسيون، التي تجرى فيها محاكمة الفتية المتهمين. لقد تظاهروا أسفل نافذة القاعة التي يجرى فيها النقاش، مستخدمين الصافرات، ومحدثين ضجة. رفع بعض المتظاهرين لافتات كُتب عليها: “نعترض فوضى الشاباك”.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل

نتنياهو لبولتون: اعترفوا بسيادتنا على الجولان

نتنياهو وجون بولتون في القدس (Kobi Gideon/GPO)
نتنياهو وجون بولتون في القدس (Kobi Gideon/GPO)

هل يمارس نتنياهو ضغوطا على إدارة ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان من باب التعويض على قرار الانسحاب من سوريا؟

07 يناير 2019 | 09:03

طالب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، الإدارة الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، الذي يزور إسرائيل، الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، قائلا إن إسرائيل لن تنسحب من هذه المنطقة أبدا.

وفي أشار مراقبون إسرائيليون إلى أن طرح نتنياهو هذا المطلب في هذا الوقت بالذات له علاقة بقرار أمريكا الانسحاب من سوريا، ورئيس الحكومة الإسرائيلي، يطالب عمليا بتعويض على القرار الأمريكي، قلل محللون إسرائيليون من شأن هذه الفرضية، قائلين إن نتنياهو كان تحدث مع الرئيس الأمريكي في هذا الشأن في الماضي.

وكان من المتوقع أن يجري نتنياهو وبولتون زيارة لهضبة الجولان، لكنها ألغيت بسبب الظروف المناخية القاسية. وتطرق نتنياهو في المؤتمر الصحفي لهذه الزيارة قائلا: “غدا سنتجول سويا في الجولان. إنها منطقة مهمة جدا لأمننا. حين تزور الجولان ستفهم جيدا لماذا لن نتخلى عن هضبة الجولان، ولماذا يجب على كل دول العالم الاعتراف بسيادتها هناك”.

أما بولتون، فشدد من جانبه في المؤتمر الصحفي، على أن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيتم على نحو يضمن أمن إسرائيل، بعد التأكد من أن قوات داعش لن تقدر على ترميم قوتها والتحوّل مجددا إلى تهديد. وبعث بولتون خلال المؤتمر الصحفي رسالة إلى دول المنطقة مفادها أن الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بصورة كاملة.

“أقولها بفخر وبصورة واضحة، إذا كان لأي دولة في المنطقة أو خارجها، شكوك بالنسبة للدعم الأمريكي بإسرائيل وبحقها في الدفاع عن نفسها- الأفضل أن تراجع نفسها” قال بولتون.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل

دروز إسرائيل يجددون الاحتجاجات ضد “قانون القومية”

Activists and supporters of the Druze community in Israel protest against the National Bill recently passed by the Knesset for its descrimination against the community, at Rabin Square in Tel Aviv on August 4, 2018. Photo by Tomer Neuberg/Flash90 *** Local Caption *** ãøåæéí
÷äéìä ãøåæéú
çå÷ äìàåí
îôâéðéí
ôòéìéí
ùìèéí
Activists and supporters of the Druze community in Israel protest against the National Bill recently passed by the Knesset for its descrimination against the community, at Rabin Square in Tel Aviv on August 4, 2018. Photo by Tomer Neuberg/Flash90 *** Local Caption *** ãøåæéí ÷äéìä ãøåæéú çå÷ äìàåí îôâéðéí ôòéìéí ùìèéí

أعلن قادة النضال الدرزي ضد "قانون القومية" تجديد الاحتجاجات ضد القانون المجحف بحقهم في الدولة العبرية حسب وصفهم.. "نؤدي خدمة كاملة في الجيش الإسرائيلي لكن حقوقنا باتت جزئية إثر القانون"

07 يناير 2019 | 10:49

الأقلية الدرزية في إسرائيل تجدّد نضالها من أجل تصحيح “قانون القومية” الذي يقصيها من الهوية الإسرائيلية: أعلن قادة النضال ضد “قانون القومية” من الأٌقلية الدرزية في إسرائيل، أمس الأحد، أن الاحتجاجات التي أطلقت العام الفائت ضد القانون الذي خلق هوّة بينهم وبين المؤسسة الإسرائيلية ستتواصل قريبا، بهدف الضغط على ساسة إسرائيل في خضم الحملات الانتخابية.

ويخطط قادة الاحتجاجات إطلاق مسيرات أسبوعية نحو بيوت زعماء الأحزاب الإسرائيلية ومطالبتهم بقطع وعد مفاده تعديل “قانون القومية” مقابل الحصول على دعم الدروز في الانتخابات القريبة. وستنطلق المسيرات من متحف “ياد لبانيم” لذكرى شهداء الدروز الذي قضوا في الجيش الإسرائيلي، المُقام في قرية دالية الكرمل، حيث اجتمع أمس قادة النضال وشخصيات سياسية واجتماعية درزية مرموقة، واتفقوا على مواصلة الاحتجاجات.

يذكر أن أوج الاحتجاجات التي أطلقتها شخصيات سياسية وأمنية معروفة من الطائفة الدرزية، واستقطب معظم أبناء الطائفة، وشرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي الذي تضمان مع مطالب الدروز- كان الأوج إجراء مظاهرة كبرى في تل أبيب في شهر أغسطس/ آب العام الفائت. وبعد هذه المظاهرة فقد النضال زخمه جرّاء أحداث سياسية وأمنية احتلت أولويات المنظومة السياسية والصحافة الإسرائيلية.

وقال ضباط دروز كبار تبوأوا مناصب عالية في الجيش الإسرائيلي، حضروا أمس اللقاء في متحف “ياد لبانيم”، أنهم قدموا لكي يطلبوا السماح من الشهداء لأنهم لم يقدروا حتى اليوم على تعديل القانون، عاقدين العزم على مواصلة النضال تحت شعار “نؤدي خدمة كاملة في الجيش الإسرائيلي لكن حقوقنا باتت ناقصة”.

ويطالب هؤلاء تصحيح القانون الذي ينص على تكريس يهودية دولة إسرائيل على حساب مبادئ أخرى ذُكرت في “وثيقة الاستقلال” منذ عام 1948، أبرزها الديموقراطية والمساواة. ويشدد الزعماء الدروز في إسرائيل على الحقيقة أن الطائفة الدرزية طائفة معروفة بولائها لدولة إسرائيل، والدليل القاطع على ذلك هو التحاق شبابها في صوف الجيش الإسرائيلي، راجين أن يقابل ولاؤهم بتحقيق المساواة التامة في إسرائيل ودمجهم في المجتمع الإسرائيلي من دون تمييز.

وقال الضابط الدرزي الأبرز في قيادة النضال، العميد (احتياط) أمل أسعد، إن “الدروز يلتحقون بالجيش ويخدمون خدمة كاملة، فجاء قانون القومية ليجعلهم نصف مواطنين. فهم الآن يؤدون واجباتهم ولا يحصلون على حقوق كاملة”. وأوضح “إننا نريد أن نشعر أننا جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل. يجب أن يُعدل القانون ويكون بروح وثيقة الاستقلال المقبولة على أغلبية الشعب الإسرائيلي، فهي تشمل قيم الديموقراطية والمساواة للجميع”.

وأضاف أسعد أنه يشعر بخيبة أمل من نتائج النضال حتى الآن: “احتشد في تل أبيب في ميدان رابين نحو 150 ألف متظاهر ومتظاهرة، لكن هذا لم يحرك ساكنا لدى صانعي القرار رغم أنا لسياسيين الذي التقينا معهم تضامنوا معنا في الجلسات المغلقة وقالوا لنا إن مطالبنا عادلة”.

“لا توجد عندنا دولة أخرى مثلما لليهود لا توجد دولة أخرى. لا نسمح بدفعنا خارج القانون ولا خارج بيتنا” قال أسعد.

اقرأوا المزيد: 412 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يكشف عن حادثة عملياتية في طائرة عسكرية

طائرة F-15 إسرائيلية (U.S. Embassy Tel Aviv Flickr)
طائرة F-15 إسرائيلية (U.S. Embassy Tel Aviv Flickr)

نشر الجيش الإسرائيلي تسجيلات من حادثة عملياتية خطيرة حدثت أثناء تدريبات في طائرة من طراز F-15 على ارتفاع نحو 30 ألف قدم

07 يناير 2019 | 16:36

نشر الجيش الإسرائيلي اليوم صباحا، الإثنين، تفاصيل عن حادثة أمنية خطيرة حدثت في الأسبوع الماضي في المجال الجوي الإسرائيلي في الجنوب، تضمنت انفصال الواجهة المرئية من قمرة القيادة في طائرة “باز” من طراز F-15 من مكانها خلال رحلة طيران روتينية تدريبية. في التسجيلات التي نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم صباحا، سُمعت أقوال طيارين شابين قبل وقت قصير من انفصال الواجهة المرئية في قمرة القيادة، بعد أن كانا على ارتفاع نحو تسعة كيلومترات فوق سطح الأرض. لمزيد الحظ، هبط الطياران دون أن يتضررا في ثكنة عسكرية تابعة لسلاح الجو كانت على بعد نحو 15 كيلومترا منهما.

وفق النشر، أقلع الطياران يوم الأربعاء مساء من ثكنة “تل نوف” باتجاه جنوب إسرائيل. خلال التدريب، على ارتفاع نحو 30 ألف قدم، انفصلت الواجهة المرئية من قمرة القيادة عن الطائرة لسبب غير معروف حاليا. قرر الطياران اللذان تعرضا لبرد قارس، رياح وضجة شديدة، ألا يغادرا الطائرة وهما بعيدان عن الأرض. لقد كانا جريئين وشجاعين واقتربا من برج المراقبة في ثكنة نفاتيم وأبلغا عن الحادثة. بدأت طاقم الثكنة بالعمل وفق تعليمات حالات الطوارئ، واستعد لهبوط الطائرة بشكل طارئ.

في البداية، سُمعت بلبلة ولوحظ توتر عبر جهاز الاتصال، ولكن سرعان ما أبدى الطياران صبرهما وحكمتهما، إذ قالت جهة في سلاح الجو إن كلا الطيارين عملا عملا رائعا: من جهة، كان عليهما أن يقللا سرعة الطائرة وأن يحلقا قريبا من سطح الأرض، ومن جهة أخرى أن يهبطا بسرعة، وكل هذا رغم الرياح العاتية والصعوبة الكبيرة في التواصل بينهما.

“علينا التعلم عن الفشل لمعرفة إذا كان مرتبطا بطائرات حربية أخرى”، قال اليوم صباحا ضابط في سلاح الجو. وفق أقواله: “لقد هبط الطيار بسرعة كما يحدث عندما يقود قائد الدراجة الهوائية دراجته بسرعة، ويحني رأسه نحو الأسفل. لقد طرأت الحادثة بسرعة هائلة، وتميز الحديث الذي دار بين الطيارين بالصراخ. لقد حدثت ثلاث أو أربع حالات كهذه في العقود الماضية”.

اقرأوا المزيد: 289 كلمة
عرض أقل