النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

الممتلكات اليهودية المتبقية في تونس وليبيا تقدر بخمسين مليار دولار

يهود المغرب
يهود المغرب

قُبيل نشر "صفقة القرن"، أعدت إسرائيل تقديراتها للمتلكات اليهودية في المغرب، العراق، سوريا، مصر، إيران، واليمن. تشير التقديرات إلى أن المبالغ الإجمالي يتعدى 250 مليار دولار

06 يناير 2019 | 10:23

للمرة الأولى، إسرائيل تعرض تقديراتها بشكل رسمي لسعر الممتلكات اليهودية المتبقية في الدولتين العربيتين وهما تونس وليبيا، هذا ما جاء أمس في النشرة الإخبارية في القناة الثانية. تشير التقديرات إلى أن المبلغ يتعدى 50 مليار دولار وذلك وفق فحص سري. سوف يُعرض قريبا المبلغ الإجمالي المتوقع أن يصل إلى 250 مليار دولار. جرت هذه التقديرات في إطار الاستعدادات لبرنامج السلام الأمريكي، والنوايا الإسرائيلية لطلب الحصول على تعويضات مقابل الممتلكات اليهودية المتبقية في الدول العربية.

يجري الحديث عن دولتين من بين 10 دول أصبح الفحص فيهما على وشك الانتهاء فيما يتعلق بقيمة الممتلكات اليهودية المتبقية فيهما: في السنة والنصف الماضية، جرى فحص سري لتقدير قيمة الممتلكات اليهودية المتبقية في المغرب، العراق، سوريا، مصر، إيران، واليمن. تشير التقديرات  إلى أن المبالغ الإجمالي  للمتلكات اليهودية في الدول العربية يتعدى 250 مليار دولار. تجري الفحص شركة محاسبات دولية رائدة في العالم لصالح الحكومة الإسرائيلية.

منذ عام 2010، صادق الكنيست على قانون يلزم أن تتضمن مفاوضات السلام قضية التعويضات مقابل الممتلكات اليهودية في الدول العربية بما فيها إيران، ولكن في السنة والنصف الماضية بدأ يجرى فحص وذلك بعد أن صرح ترامب عن نيته الإعلان عن صفقة القرن.

طالب الفلسطينيون الأمريكيين قبل عقد بمبلغ يزيد عن 100 مليار دولار مقابل الممتلكات الفلسطينية المتبقية في إسرائيل بعد عام 1948. على أية حال، لن تُرجع الأموال بشكل شخصي إلى أصحابها، بل ستُنقل في إطار صندوق دولي إلى الدولة. ترأس هذه الخطوة الوزيرة جيلا جملئيل بالتعاون مع مجلس الأمن القومي.

قالت الوزيرة جملئيل: “آن الأوان لتصحيح الظلم التاريخي الذي ساد بسبب المذابح المنظَّمة في الدول العربية وإيران، ولإعادة الممتلكات التي خسرها مئات آلاف اليهود إلى أصحابها. لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون الأخذ بعين الاعتبار اليهود الذين اضطروا إلى ترك الجاليات اليهودية المتطورة في ظل العنف، ويجب الاعتراف بالجرائم التي ارتُكتبت بحق اليهود”.

اقرأوا المزيد: 281 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تخصص مبالغ طائلة لمكافحة العنف داخل العائلة

مسيرة احتجاجية ضد العنف بحق النساء (Yonatan Sindel/Flash90)
مسيرة احتجاجية ضد العنف بحق النساء (Yonatan Sindel/Flash90)

صادقت الحكومة الإسرائيلية على ميزانية حجمها 50 مليون شاقل لتطبيق توصيات اللجنة لمكافحة العنف داخل العائلة، التي سوف تهتم بتقديم علاج للرجال العنيفين

06 يناير 2019 | 16:03

صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، على ميزانية حجمها 50 مليون شاقل للعام 2019 (نحو 13.5 مليون دولار) لمكافحة العنف داخل العائلة. تطرق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى الموضوع في مستهلّ جلسة مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن التركيز سيتم على الرجال العنيفين. “حتى يومنا هذا لم يقدَم علاجا للمهاجمين. لهذا سوف نبدأ بالتركيز عليهم، وليس على الضحايا فحسب. نحن نعالج الضحايا، ولكن علينا أولا تقديم علاج لمرتكبي الجرائم”، قال نتنياهو مضيفا: “هذه هي البداية فقط”.

وفق بيان الحكومة، سوف يتضمن البرنامج تقديم المزيد من الرد في المراكز العلاجية النهارية للرجال العنيفين، إقامة مركزَي طوارئ وحماية متعددة المجالات لمتضرري العنف داخل العائلة، تطوير وسائل وتأهيل طواقم، إقامة مركز بحث، وغيرها. كما جاء أن البرنامج سوف يركّز على تقديم علاج للرجال العنيفين عموما، وعلى المجتمع العربي الذي يعاني من العنف داخل العائلة على وجه الخصوص.

جاء هذا القرار تتمة لتوصيات اللجنة بين الوزارية لمنع ظاهرة العنف داخل العائلة وعلاجها. سوف تُنقل الميزانية إلى وزارة العمل، والرفاه، والخدمات الاجتماعية فورا، وتأتي هذه الخطوة بعد أن صادقت الحكومة على تقليص ميزانيات من المكاتب الحكومية بهدف تمويل ميزانيات أخرى لتعزيز البرنامج. قال وزير المالية، موشيه كحلون، يعتبر “العنف ضد النساء ظاهرة اجتماعية خطيرة تتطلب العمل على اجتثاثها بكل الوسائل المحتملة. سنواصل دعمنا للخطوات التي تقترحها المكاتب الحكومية بهدف اجتثاث هذا النوع من العنف، ومنح الآمان لكل مواطن في إسرائيل”.

احتجاج النساء ضد العنف (Hadas Parush/Flash90)

جاء على لسان اللوبي النسائي الإسرائيلي ردا على ذلك: “يجري الحديث عن قرار هام، وإضافة ميزانية ضرورية، فنحن نرحب بتقديم العلاج للرجال العنيفين. ولكن في ظل حالة الطوارئ التي نواجهها، نعتقد أن هذا البرنامج غير كاف. إضافة إلى وزارة الرفاه، يجب أن تشارك وزارتا الأمن الداخلي، والتربية، اللتان لا تشكلان جزءا من البرنامج الحالي”.‎ ‎

قالت منظمات التظاهرة النسائية إن الحديث يجري عن خطوة هامة وضرورية، ولكن أشرن إلى أن “المجتمع يعاني من حالة طوارئ، فقد قُتِلت منذ الإضراب إسرائيليتان، وقُتِلت 26 إسرائيلية في العام 2018. هناك حاجة إلى ميزانيات كبيرة لإحداث تغيير كبير في مجالات الرفاه، التربية، والشرطة. كانت التظاهرة النسائية مجرد نقطة تحوّل أثبتنا فيها القوة النسائية الهائلة. سنواصل العمل على أن تتصدر هذه القضية جدول الأعمال الجماهيري، لا سيما في فترة الانتخابات القريبة، وسنعمل لإحداث تغيير”.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل

الليكود يطلق حملة لتشويه صورة غانتس

نتنياهو وغانتس (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وغانتس (Yonatan Sindel/Flash90)

يخشى حزب الليكود من الشعبية الكبيرة التي يحظى بها رئيس الأركان الأسبق، غانتس، لهذا بدأ يستعد للقيام بـ "حملة إعلامية مركزة" ضد غانتس للإضرار بشعبيته

06 يناير 2019 | 11:26

ثلاثة أشهر قبل الانتخابات في إسرائيل، أصبح الليكود قلقا من الشعبية الجماهيرية التي يحققها رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس. وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يخشى حزب الليكود من أن يعلن غانتس أنه ينوي الترشح لرئاسة الحكومة، لهذا بدأ في الأسابيع الماضية مسؤولون كبار في الحزب بتشكيل ما وصفوه بـ “ملف غانتس” بهدف الإضرار بشعبيته.

يخشى الليكود من أن ينجح غانتس في توحيد كتلة أحزاب الوسط – اليسار خلفه، ما قد يشكل خطرا على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. وفق التقارير، يسعى كبار المسؤولين في الليكود إلى تأليف “ملف غانتس” بهدف الكشف عن قصص من ماضيه العسكري، من شأن هذه الخطوة أن تحرجه، وفق تقديراتهم، لا سيما بكل ما يتعلق بأدائه كرئيس هيئة الأركان أثناء عملية “الجرف الصامد”، في غزة.

هاجم الوزير يوآف غلانت الذي انشق قبل بضعة أيام فقط عن حزب “كلنا” معلنا أنه سوف يترشح للانتخابات التميهدية في الليكود، أمس السبت، صديقه سابقا، رئيس هيئة الأركان. “بيني غانتس يصمت. أعتقد أنه يعرف لماذا يصمت. كما يعرف آلاف الضباط الذين خدموا تحت قيادتنا لماذا يسكت. فعندما لا يكون لديك ما تقوله تختار الصمت”، قال غالانت.

يوضح الليكود أن أقوال غالانت ما هي إلا القليل من الذي يعرفونه عن غانتس. فمن خلف الكواليس، يعمل مسؤولون في الحزب على تشويه صورة غانتس بصفته “رجل أمن” وعلى الإضرار بسجله العسكري، الذي يعتبر كنز غانتس الانتخابي الأساسي. قال مؤخرا وزير في الليكود مقرب من نتنياهو في حديث خاص: “لدينا معلومات عن بيني غانتس، ولكن لن نستخدمها إلا عندما يعلن غانتس عن دخوله المعترك السياسي. سوف نستخدمها عند الحاجة”.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل

نقل الأموال القطرية إلى غزة يتأخر

توزيع الملايين القطرية في غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
توزيع الملايين القطرية في غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

تتعرض زيارة السفير العمادي التي كان يتوقع أن تحدث اليوم لعرقلة. مصادر: جاء التأخير بناء على طلب إسرائيل بسبب العنف الذي جرى أثناء مسيرة العودة يوم الجمعة

06 يناير 2019 | 13:02

كان يُتوقع أن يصل السفير القطري، العمادي، اليوم إلى غزة في إطار زيارة شهرية، وأن ينقل معه الدفعة الثالثة من الأموال التي مبلغها 15 مليون دولار، لدفع رواتب ومكافآت للمقربين من حماس في غزة، ولكن وفق أقوال مصادر مطلعة، لم تتم هذه الزيارة بسبب غضب إسرائيل إزاء العنف الخطير الذي شهدته من المتظاهرين الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي خلال مسيرة العودة.‎ ‎

تشير التقديرات إلى أنه تم تأجيل الزيارة ولكن لم يتم إلغاؤها، وإلى أن الأموال ستُنقل في نهاية الأمر إلى غزة. في غضون ذلك، عُرِف أن الأسطول الذي كان يُفترض أن يُجرى غدا، كما في كل أسبوع، إلى غزة، قد تم إرجاؤه، بسبب حالة الطقس.‎ ‎

أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن نتنياهو نقل مؤخرا رسالة إلى حماس عبر وسطاء مصريين، محذرا فيها من زيادة العنف في الفترة القريبة، ومشيرا إلى أن إسرائيل ستخوض انتخابات قريبا لهذا لن تتعامل بصبر إزاء أية أعمال ضدها.‎ ‎

في ظل هذه الأحداث، تتعرض غزة أيضا لتهديدات أبو مازن لتقليل المساعدات المالية إلى القطاع، ويتوقع أن يزيد التوتر بين حماس وفتح الضغط المالي على حماس مجددا.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل

خارطة الأحزاب الإسرائيلية

الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)

شهدت خارطة الأحزاب الإسرائيلية مفاجآت غير مسبوقة منذ إعلان الذهاب إلى انتخابات مبكرة... في غضون أيام نشأت 5 أحزاب جديدة، جميعها حول شخصيات أمنية وسياسية معروفة وليس حول طرح سياسي

05 يناير 2019 | 11:25

منذ إعلان ائتلاف نتنياهو نهاية ولايته والذهاب إلى انتخابات مبكرة، تشهد خارطة الأحزاب الإسرائيلية تغييرات سريعة وغير متوقعة. فخلال 8 أيام منذ إعلان حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات في ال9 من أبريل/ نيسان القريب بدل الموعد الأصلي، ال5 من نوفمبر/ تشرين الثاني، ظهرت على الخارطة السياسية الإسرائيلية 5 أحزاب جديدة.

تعرفوا إلى هذه الأحزاب، خاصة الصغيرة منها – ما يميزها بأنها تدور حول شخصية وليس حول أيديولوجيا- يجدر الذكر أن هناك 7 أسابيع حتى غلق الأبواب أمام تسجيل أحزاب جديدة، ولا نستبعد أن تقوم أحزاب أخرى، تضاف إلى هذه القائمة، إثر انشقاقات من أحزاب قائمة أو تكتلها:

حزب “حوسن ليسرائيل” (قوة لإسرائيل)

الحزب أقيم حديثا ويترأسه بيني غانتس، رئيس الأركان في السابق. الاستطلاعات “تبتسم” لغانتس وتتنبأ بفوزه بعدد مقاعد كبير في الانتخابات القريبة. الملفت أن غانتس نفسه يلتزم الصمت ولا يتحدث كثيرا عن طرحه السياسي لكنه بتسجيل حزبه أكّد أنه ينوي خوض الانتخابات.

ويقول مقربون منه إنه في ال4 سنوات الأخيرة أنشأ بنية تحتية متينة ودرس الوضع السياسي، منتظرا الفرصة لدخول السياسة من باب واسع. ومن ناحية التوجه السياسي للحزب، يشير محللون إلى أن غانتس لا ينتمي إلى اليسار أو اليمين وإنما الوسط السياسي، بدليل أنه ينوي إقامة ائتلاف مع يائير لبيد.

رئيس الأركان في السابق، بيني غانتس (Miriam Alster/FLASH90)

حزب “تيليم”

حزب أقيم حديثا ويدور حول شخصية أمنية مرموقة، إذ يترأسه موشيه يعلون، رئيس الأركان ووزير الدفاع في السابق. كان يعلون قد انشق عن حزب الليكود، وترك حكومة نتنياهو بعد أن علم أن نتنياهو ينوي نقل حقيبة الأمن لأفيغدور ليبرمان. وأصبح يعلون بعدها معارضا كبيرا لحكم نتنياهو وأعلن أنه ينوي خوض الانتخابات على رأس حزب جديد.

وفي بيان إعلان انطلاق الحزب قال يعلون إنه سيعرض قريبا قائمة بشخصيات انضمت إلى الحزب والمشترك لهم النزاهة السياسية. من الواضع أن دعايته الانتخابية ستكون حول النزاهة في ظل التحقيقات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي في ملفات فساد.

حزب “اليمين الجديد”

حزب أقيم حديثا برئاسة أيليت شاكيد ونفتالي بينيت نتيجة انشقاق السياسيين البارزين عن حزب “البيت اليهودي”. الدافع الرئيس وراء إقامة الحزب من ناحية بينيت الذي كان يرأس البيت اليهودي هو الانفصال عن الجهات المتطرفة في اليمين المتدين الصهيوني، واستقطاب المزيد من العلمانيين اليمنيين إلى حزب. سبب آخر هو إقامة بيت يميني مستقل يمكن أن ينازع نتنياهو على أصوات اليمين وعدم البقاء حزب تابع لنتنياهو ومتعلق به. أفلح الحزب منذ انطلاقه في ضم شخصيات إعلامية وسياسة بارزة ويتوقع له أن يحقق مفاجأة في الانتخابات القربية.

أييلت شاكيد ونفتالي بينيت (Yossi Zeliger/Flash90)

حزب “هتنوعا” (الحركة)

حزب أقيم عام 2013 برئاسة تسيبي ليفني. حتى هذا الأسبوع كان الحزب جزء من الاتحاد الصهيوني، وهو اتحاد بين حركة ليفني وحزب العمل برئاسة آفي غاباي. لكن زعيم حزب العمل أسقط هذا الأسبوع قنبلة سياسية فأثار هزة بالإعلان عن فك الوحدة مع ليفني في بث مباشر دون أن يعلم ليفني مسبقا. ووصف الإعلام الإسرائيلي خطوة غباي بأنها “طلاق قبيح” أمام الكاميرات.

تشير الاستطلاعات إلى أن ليفني التي كانت يوما تنتمي إلى حزب الليكود وثم حزب “كاديما” برئاسة أرئيل شارون وثم إيهود ألومرت، لن تنجح في دخول البرلمان لوحدها. لذلك من المتوقع أن تتحد مع حزب آخر. وكانت ليفني قد أوضحت أن المهم هو إنشاء كتلة من أحزاب اليسار والمركز ضد كتلة اليمين التي يرأسها نتنياهو.

حزب “كولانو” (كلنا)

حزب اجتماعي يرأسه موشه كحلون منذ عام 2015. يحتل في الراهن 10 مقاعد في الكنيست وزعيمه، موشيه كحلون، شغل منصب وزير الاقتصاد بعد أن تحالف مع نتنياهو. يقول المحللون إن الحفاظ على نفس عدد المقاعد بالنسبة لكحلون سيكون انجازا كبيرا في الانتخابات القريبة، لا سيما أن الاستطلاعات الأخيرة تشير إلى تراجع الحزب.

وكان كلحون قد صرّح مرارا أن انجازاته الاقتصادية ستكون محركا في زيادة شعبيته في الانتخابات القادمة، رغم موجة الغلاء التي تنتظر إسرائيل مطلع العام القريب. يذكر أن قائمة كحلون ستغير وجهها من ناحية الأعضاء، فمن المتوقع أن يتركها السياسي يؤاف غالنت لصالح الليكود. أشارت تقارير أخيرة أن حزب كحلون قد يندمج مع حزب الليكود لكن مقربون من كحلون نفوا هذه الإمكانية.

الملفت في الحزب أنه أعلن أنه لن يجلس مع نتنياهو في الحكومة في حال تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو قبل الانتخابات.

حزب “إسرائيل بيتنا”

حزب يميني يزعمه أفيغدور ليبرمان منذ عام 2009. كان السبب وراء تبكير الانتخابات بعد استقالته من منصب وزير الدفاع، وخروجه من الائتلاف الحكومي. يعاني الحزب من تراجع في الاستطلاعات بعد انشقاق النائبة أورلي ليفي أبوكسيس عن الحزب وإقامته بيتا سياسيا مستقلا.

ورغم حديث ليبرمان عن فوز حزبه ب10 مقاعد في الانتخابات القريبة، إلا أن المحللين يعتقدون أن فوزه ب 5 مقاعد مثل الوضع الحالي سيكون جيدا. التحدي بالنسبة لليبرمان سيكون ضم شخصيات سياسية جديدة وجذابة لحزبه.

حزب “ميرتس”

حزب اليسار الإسرائيلي القديم. يخوض الحزب الانتخابات القريبة تحت شعار “تبديل الأجيال”، إذ تقود الحزب اليوم السياسية الشابة ميخائيل زندبرغ بعد استقالة النائبة زهافا غلؤون التي قادت الحزب في السنوات الأخيرة وحصلت على 5 مقاعد في الانتخابات الأخيرة. وكان الحزب قد أطلق حملته الانتخابية مطلع الأسبوع الراهن في مؤتمر انتخابي كبير، وقالت خلاله زعيمة الحزب إن الهدف هو إعادة اليسار الإسرائيلي على الخارطة السياسية الإسرائيلية والفوز ب10 مقاعد لكي يكون الحزب مؤثرا. لكن الاستطلاعات لا تتنبأ بهذا العدد من المقاعد للحزب.

حزب “غيشر” (جسر)

حزب أقيم حديثا، عام 2019، برئاسة السياسية أورلي ليفي أبكسيس التي انشقت عن حزب “إسرائيل بيتنا”. هي نجلة السياسي الإسرائيلي المعروف من أصول مغربية، دافيد ليفي، الذي شغل منصب نائب في البرلمان الإسرائيلي نحو 37 عاما. الملفت أن الاستطلاعات تشير إلى أن حزب ليفي أبكسيس في صعود مستمر.

وتؤكد ليفي في المقابلات معها أن همها الأكبر هو العمل الاجتماعي، وأن حزبها الجديد الذي تبنيه سيضم شخصيات تطمح إلى إحداث تغييرات اجتماعية في إسرائيل لكسر احتكار رأس المال وجسر الفجوات بين المركز والأطراف ودعم الطبقات الضعيفة لتنعم بحياة مشرفة في إسرائيل.

أورلي ليفي أبكسيس (Hadas Parush/Flash90)

البيت اليهودي (الصهيونية الدينية)

شهد الحزب اليمني المساند المحسوب على المستوطنين شهد هزة سياسية كبرى بعد انشقاق زعيم الحزب نفاتلي بينيت عنه وانشقاق الشخصية النسائية الأبرز في الحزب مع بينت، لكي يقيمان بيتا سياسيا جديدا. كان الحزب حصل في الانتخابات الأخيرة على 8 مقاعد، وتسلم حقيبة التربية والتعليم وحقيبة العدل. لكن الوضع بالنسبة للحزب أو ما تبقى منه سيكون مختلفا تماما.

حزب “شاس” (اليهود الشرقيون)

حزب ديني يزعمه آريه درعي. تتنبأ الاستطلاعات بتراجع في عدد المقاعد للحزب الديني الذي فاز في الانتخابات الأخيرة ب7 مقاعد. وتلتفت الأنظار إلى مستقبل زعيم الحزب، آريه درعي، الذي يخضع للتحقيقات في تهم فساد ويُعتقد أن تورط مجددا بالتحايل على سلطات الضريبة. وفي هذه الظروف يقول المحللون إن هدف زعيم الحزب الحفاظ على قوة الحزب والفوز على المنافس القوي، أيلي يشاي. يذكر أن شعبية درعي ما زالت قوية في القدس والدليل على ذلك فوز المرشح الذي دعمه برئاسة بلدية القدس.

حزب “يهدوت هتورا” (اليهود الأوروبيون)

حزب ديني يرأسه يعقوب ليتسمان. ينهي الحزب الذي فاز في الانتخابات الأخيرة ب6 مقاعد الولاية الحالية في الكنيست وهو يعاني من انقسام جرّاء موقف زعيم الحزب من قانون “تجنيد الشبان المتدينين”. ففي حين يقود يعقوب ليتسمان الخط المتطرف بشأن قانون التجنيد، يؤيد أعضاء الحزب إبداء المرونة والتنازل من أجل الحفاظ على قوة الحزب. وهناك نداءات للإطاحة بزعيم الحزب. يذكر أن الحزب يضم في الأساس فئتين من الحريديم: التيار الحسيدي والتيار اللتواني. وقد ازداد الانقسام بين التيارين في أعقاب الانتخابات في بلدية القدس.

حزب “يش عتيد” (يوجد مستقبل)

حزب وسطي يزعمه السياسي الإعلامي في السباق يائير لبيد. أٌقيم عام 2013 وحقق مفاجأة كبرى في الانتخابات حينها. اتضح أن الحزب ليس مؤقتا وإنما كتلة سياسية ستؤثر على السياسية الإسرائيلية في العقود القريبة. فاز الحزب في الانتخابات الأخيرة عام 2015 ب11 مقعدا، وتتنبأ الاستطلاعات أن يحتل تحت زعامة يائير لبيد، المرتبة الثانية بعد حزب الليكود. فوفق أحد الاستطلاعات سيفوز الحزب ب20 مقعدا في الانتخابات القريبة ومن المحتمل أن يكون لبيد رئيسا للحكومة. وكان لبيد قد صرّح أكثر من مرة أنه الوحيد الذي يشكل بديلا في إسرائيل لحكم نتنياهو.

ويقول محللون إن لبيد يطمح إلى تجاوز ال20 معقدا في الانتخابات الأخيرة وذلك عبر ضم شخصية أمنية مرموقة مثل بيني غانتس أو غابي أشكنازي، كلاهما شغلا منصب رئيس الأركان في الماضي.

القائمة العربية المشتركة

تحتل القائمة العربية التي تضم الأحزاب العربية في إسرائيل في الراهن 13 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي تحت زعامة أيمن عودة. السؤال الملح بالنسبة للقائمة هو فرص استمرار الشراكة بين الأحزاب العربية المتخلفة، علما أنها تعاني من خلافات. وهوية زعيم الحزب ما زالت مفتوحة، فهناك حديث عن تغيير محتمل وتسلم النائب أحمد الطيبي منصب رئيس الحزب مكان رئيس القائمة أيمن عودة.

وفي حال أفلحت القائمة في الحفاظ على الوحدة بين مركباتها العلمانية (الجبهة) والدينية (الحركة الإسلامية) سيكون هدفها السياسي الفوز ب15 مقعدا في الانتخابات القادمة، لتشكل “درعا واقيا” للأقلية العربية في إسرائيل التي تتجه إلى اليمين، حسب وصف النائبة عايدة توما سليمان.

نواب عرب من القائمة العربية المشتركة (Yonatan Sindel/Flash90)

حزب العمل

يمر الحزب العريق بأزمة كبرى في الراهن بعد فك الشراكة السياسية مع تسيبي ليفني والحديث عن أن فئة كبيرة من منتسبي الحزب ينوون الإطاحة برئيس الحزب آفي غباي، بعد الإطاحة بالسياسية لينفي بصورة قبيحة.

حصل الحزب في الانتخابات السابقة على 24 مقعدا تحت زعامة إسحق هرتسوغ بعد أن خاص الانتخابات تحت بيت سياسي اسمه “الاتحاد الصهيوني” مع تسيبي ليفني. إلا أن زعامة الحزب تغيّرت، والآن يقود الحزب آفي غاباي، الذي لم يفلح إلى اليوم في الوصول إلى عدد المقاعد التي فاز بها الحزب من قبل. وتشير الاستطلاعات إلى أن الحزب سيفوز بالحد الأقصى ب14 مقعدا في الانتخابات القريبة.

ويقول محللون إن التغيير الكبير بالنسبة للحزب الذي ترأس إسرائيل لسنوات طويلة، ممكن أن يحدث في ضم شخصية أمنية معروفة، والحديث يدور عن بيني غانتس أو غابي أشكنازي، كلاهما شغلا منصب رئيس الأركان في الماضي.

آفي غباي وتسيبي ليفني (Yonatan Sindel/Flash90)

حزب الليكود

حزب اليمين العريق. لا أحد يشك في إسرائيل في أن حزب الليكود ما زال الأقوى في الساحة السياسية. فتحت زعامة بنيامين نتنياهو حظي الحزب في الانتخابات الماضية ب30 مقعدا، وكان نتنياهو قد أعلن مؤخرا أنه يصوّب المرة إلى الفوز ب40 مقعدا. وتتنبأ الاستطلاعات الأخيرة أن يحصل الليكود على 30 مقعدا وأن يكون نتنياهو رئيس الحكومة القادم.

لكن الحملة الانتخابية لليكود ستتم في ظل التحقيقات مع نتنياهو، والأمر الذي سيحدد معالم حزب الليكود في الانتخابات القريبة وبالتالي معالم الانتخابات برمتها، هو قرار المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، في ملفات نتنياهو، وهل سيعلن نتائج البت في الملفات قبل موعد الانتخابات في ال9 من أبريل أم أنه سيتنظر إلى ما بعد الانتخابات؟ علما أن القرار سيكون له تأثيرا عظيما على مستقبل نتنياهو ومستقبل حزب الليكود.

نتنياهو من جانبه أشهر سكاكينه وأعلنه أنه سيحارب حتى اللحظة الأخيرة قائلا إن تقديم لائحة اتهام ضده واستدعائه لاستجواب قبل الانتخابات سيكون خطوة غير نزيهة لأنه لن يقدر على طرح روايته على الاستجواب. وهذه التصريحات التي يذيعها نتنياهو على صفحته على فيسبوك لها صدى كبير على الناخب الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 1606 كلمة
عرض أقل