النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

ترامب يصدم حلفاءه مرة أخرى بشأن سوريا وإيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AFP)

صدمة في القدس من تصريحات الرئيس الأمريكي أمام الكابينيت الأمريكي عن أن إيران ضعيفة وتسحب قواتها من سوريا واليمن.. وأنها في الحقيقة تقدر أن تفعل ما تشاء بعد خروج أمريكا من هناك

03 يناير 2019 | 09:41

صدمة تلو الأخرى من سياسة ترامب في الشرق الأوسط: دافع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، عن قراره سحب القوات الأمريكية من سوريا، أمام الكابينيت، قائلا إن إيران تحارب في الراهن من أجل البقاء، وأنها تسحب قواتها من سوريا واليمن. واعترف ترامب أن خروج القوات الأمريكية من سوريا ستلعب لصالح إيران، قائلا: “إيران تستطيع أن تتصرف كما تشاء في سوريا”.

وشدّد الرئيس الأمريكي في الجلسة التي كانت مفتوحة للإعلام على أن قرار الانسحاب من سوريا نهائي واصفا سوريا بأنها “رمل وموت”، وليس هناك شيء يهم أمريكا. “لا يوجد في سوريا ثراء واسع” أوضح ترامب. وكان الرئيس الأمريكي قد فاجأ حلفاءه في المنطقة حين أعلن أنه أمر بسحب القوات الأمريكية من سوريا، وبعد انتقادات وضغوط داخلية قرّر أن يمتد الانسحاب على فترة طويلة وليس خلال 30 يوما كما قرر في البداية، إلا أن ترامب أوضح أنه مصمم على ترك سوريا.

ووصف مسؤول إسرائيلي تحدث مع الإعلام الإسرائيلي تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها “محزنة” وتدل على أنه لا يصغي للتقارير الاستخباراتية. وأضاف المسؤول قائلا “أنا مصدوم من هذه التصريحات. ترامب ليس على دراية بما يجري في سوريا، لا سيما بالمجهود الإيراني لتعزيز وجودها العسكري”.

“الشيء الوحيد الذي يبعث إلى الطمأنينة هو أن ترامب لا يعارض ما نقوم به في سوريا وأنه قال من قبل إن إسرائيل تعرف جيدا كيف تدافع عن نفسها. هذه التصريحات لن تغيّر في سياستنا في سوريا. سنواصل العمل بحزم ضد وجود إيران هناك” قال المسؤول.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

مواجهات عنيفة خلال إخلاء مستوطنين من بؤرة استيطانية

إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" العام الماضي (Yonatan Sindel/Flash90)
إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" العام الماضي (Yonatan Sindel/Flash90)

قوات الأمن الإسرائيلية تفض اعتصاما لمستوطنين في بؤرة استيطانية في الضفة استعدادا لهدم مبنيين غير قانونيين في المكان.. نائب إسرائيلي مناصر للمستوطنين: نتنياهو يصور نفسه على أنه زعيم لليمين لكن الحقيقة مغايرة

03 يناير 2019 | 11:53

أخلت قوات الأمن الإسرائيلية صباح اليوم الخميس نحو 300 شاب وشابة من المستوطنين اعتصموا داخل مبنيين في البؤرة الاستيطانية غير القانونية “عمونا” في الضفة الغربية، استعدادا لهدم المبنيين المؤقتين الذين أقيموا في المكان خلافا للقانون.

وشهد الأخلاء مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة والمعتصمين، وحسب رواية الشرطة، قام مستوطنون بإشعال إطارات مطاطية في المكان، وسكب الزيت على الطرقات المؤدية إلى البؤرة، ورشق القوات بقطع حديد. فلجأت الشرطة إلى وسائل لتفرقة المظاهرات بهدف اقتحام المبنيين. وأصيب 23 شرطيا خلال عملية الإخلاء، وقامت الشرطة باعتقال 7 شبان على ذمة التحقيق

أما المستوطنون فاتهموا قوات الشرطة باستعمال قوة مفرطة ضد “شبان عزل” اعتصموا في المبنيين دون اللجوء إلى العنف. وحمل النائب الإسرائيلي، بتسلئيل سموترتش، الذي حضر إلى البؤرة غير الشرعية من أجل التضامن مع المستوطنين، رئيس الحكومة نتنياهو، مسؤولية إخلاء البؤرة قائلا إن نتنياهو رفض شرعنة البؤرة رغم أنه يقدر على فعل ذلك بسهولة.

وقال النائب اليميني أن صور نتنياهو في البرازيل والشرف العظيم الذي حظي له لن تخفي الحقيقة أنه يضر بالاستيطان في الضفة الغربية. “نتنياهو يفضل إخلاء عمونا لكن يتردد في إخلاء خان الأحمر. بيبي ضعيف ضد العرب وقوي ضد اليهود”.

يذكر أن قوات الأمن أخلت البؤرة الاستيطانية “عمونا” قبل عامين بعد ادعاءات من جانب الفلسطينيين إن البؤرة الاستيطانية أقيمت على أرضٍ فلسطينية خاصة. وبعد الإخلاء أعلن الجيش أن الأراضي في المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، فمنع دخول الفلسطينيين والإسرائيليين إلى المكان. إلا أن المستوطنين قاموا باقتحام المنطقة ونصبوا مبنيين في المكان ردا على عمليات نفذها فلسطينيون ضد المستوطنين، فخالفوا بذلك أمر إغلاق المنطقة عسكريا.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل

وزارة التربية تلغي برنامجا تعليميا عن “جبل الهيكل”

الحرم القدسي الشريف (Yaakov Lederman/Flash90)
الحرم القدسي الشريف (Yaakov Lederman/Flash90)

في أعقاب الكشف عن المضامين المتطرفة لبرنامج "التوعية بجبل الهيكل"، أمرت وزارة التربية الإسرائيلية وقف البرنامج من المنهاج الدراسي وإنهاء التعاقد مع المنظمة المسؤولة عن البرنامج

03 يناير 2019 | 15:57

قررت وزارة التربية الإسرائيلية اليوم الخميس إخراج منظمة “طلاب من أجل جبل الهيكل”، الذي يدعم نشطاؤه إقامة المعبد الثالث بدلا من المسجد الأقصى، من البرنامج الدراسي الثقافة اليهودية الإسرائيلية الذي يُدرس في الصفوف الإعدادية العلمانية. جاء هذا في أعقاب النشر في النشرة الإخبارية العاشرة أمس الأربعاء، الذي اتضح فيه أن المنظمة حصلت على مصادقة من وزارة التربية لتدريس هذا البرنامج في المدارس.

في الأيام القريبة، ستنقل وزارة التربية المنظمة والبرنامج الدراسي المعد لـ “معرفة أهمية جبل الهيكل”، من القائمة الزرقاء، التي تتضمن جهات مصادق عليها ولكنها لا تحصل على ميزانيات من الوزارة، إلى القائمة الحمراء، التي تتضمن البرامج والجهات التي وجدت وزارة التربية أنها غير ملائمة لأن تدرّس في المدارس. كما ستجري وزارة التربية فحصا شاملا حول كل الجهات الخارجية التي تدخل إلى المدارس.

وفق التقارير في القناة العاشرة، رؤساء المنظمة هم أعضاء في الحركة اليمينية “إم ترتسو”، الذين أعتقل أحدهم في الماضي بسبب نشاطاته، وهم ينقلون إلى طلاب المدارس الأجندة المثيرة للجدل حول المعبد وجبل الهيكل. هؤلاء “النشطاء هم الأكثر هوسا وتطرفا في اليمين الإسرائيلي”. يدعم جزءا منهم هدم المساجد في جبل الهيكل”، قال للنشرة الإخبارية العاشرة، مؤسس “البلوك الديمقراطي”.

جاء على لسان منظمة “طلاب من أجل جبل الهيكل”، أمس ردا على نشر الخبر “نحن المتطوعون نقترح تدريس تاريخ وتراث جبل الهيكل. يحق للعلمانيين أيضا معرفة الحقيقة وراء قدسية المكان وعدم خشيتها”. نشرت وزارة التربية أمس ردا على ذلك: “سنجري فحصا شاملا حول نشاطات الجمعية، وإذا تبين أنها تعمل خلافا لمعايير الوزارة، فسيتم إيقاف نشاطاتها”.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل

الإسرائيليات يتفوقن عالميا في نسب التشغيل

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

يشير تقرير إسرائيلي جديد إلى أن إسرائيل تحتل المرتبة الأولى عالميا من ناحية تشغيل النساء والرجال غير المتدينين من أصول أوروبية.. أما بالنظر إلى النساء العربيات والنساء والرجال من اليهود المتدينين فهي تحتل المرتبة الأخيرة

03 يناير 2019 | 12:11

تشير بيانات جديدة نُشرت هذا الأسبوع إلى أن نسب التشغيل لدى النساء والرجال الإسرائيليين مرتفعة مقارنة بدول متطورة أخرى، وتوضح وضعا مميزا قياسيا. وفق البيانات، التي وردت في “تقرير وضع الدولة”، لمعهد الأبحاث الإسرائيلي “معهد طاوب”، يتبين أنه طرأت زيادة على نسبة التشغيل في إسرائيل في العقدين الماضيين. المثير للاهتمام في الرسم البياني الجديد الذي نشره معهد طاوب هو توزيعة نسب التشغيل بين اليهود العلمانيين، العرب، والحاريديين – التي تكشف أن إسرائيل تنجح في أن تحتل المرتبة الأولى والأخيرة في العالم في الوقت ذاته في نسب التشغيل.

تحتل النساء اليهوديات العلمانيات المرتبة الأولى في العالم، إذ إن نسبة النساء العاملات وهي ‏82.2%‏ تجعلهن يحتللن هذه المرتبة. عدد النساء العاملات الإسرائيليات أكبر من عدد النساء في السويد، سويسرا، النرويج، ألمانيا، وبريطانيا. كما أن الرجال العلمانيين اليهود يعملون كثيرا نسبيا ويحتلون المرتبة الثامنة في العالم المتطور.

في حين يحتل اليهود العلمانيون الإسرائيليون مرتبة عالية في قائمة التشغيل في العالم، تحتل المجتمعات الإسرائيلية الأخرى مرتبة منخفضة في القائمة. الرجال الحاريديون – الذين نسبة التشغيل لديهم هي ‏47%‏–‏49%، هم مجموعة الرجال ذات مستوى التشغيل الأكثر انخفاضا في العالم المتطور، إذ تصل نسب التشغيل في دول أخرى لدى الرجال إلى %70 وأكثر. كما أن النساء العربيات يحتللن المراتب الأخيرة في قائمة التشغيل. حتى بعد أن طرأت تغييرات كبيرة، أدت إلى زيادة نسب التشغيل لديهن خلال عقد ونصف العقد الماضي، ما زالت النساء العربيات يشكلن المجموعة الثانية من المراتب الأخيرة.

ليس صدفة أن إسرائيل تحتل المراتب الأعلى والأسفل في قائمة التشغيل في الوقت ذاته. تعكس هذه الحقيقة أن إسرائيل هي دولة شركات ناشئة من جهة، ومن جهة أخرى دولة ذات نسب الفقر الأعلى بين الدول المتطورة، وذات نسب عالية من عدم المساواة.

كما تشير البيانات إلى أنه طرأت زيادة كبيرة على نسب تشغيل النساء الحاريديات الإسرائيليات. أدت الثورة التي حققنها في العقد ونصف العقد الأخير إلى زيادة نسبة النساء الحاريديات العاملات أكثر من المعدل في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). إضافة إلى هذا، بدأ النجاح يتجلى بين النساء العربيات أيضا. وصلت نسبة النساء العاملات إلى %40 فقط، ورغم أن هذه النسبة منخفضة جدا إلا أنها ازدادت منذ العام 2003.

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل

قريبا في تل أبيب.. إقامة أعلى برج في إسرائيل

محاكاة البرج الجديد
محاكاة البرج الجديد

يتوقع أن ينضم إلى أبراج عزريئيلي الثلاثة برجا رابعا لولبيا، يصل ارتفاعه إلى 350 مترا، وسيكون الأعلى في إسرائيل

03 يناير 2019 | 13:45

من المتوقع أن يُبنى برج لولبي الشكل مؤلف من 91 طابقا إضافة إلى أبراج عزريئيلي الثلاثة في تل أبيب: مستديرة، مربعة، ومثلثة الشكل. يفترض أن يقام البرج الجديد الذي سيكون الأعلى في إسرائيل في الجهة الشمالية من مركز عزريئيلي في تل أبيب. سيصل ارتفاعه إلى 350 مترا، وسيتضمن 91 طابقا، تتضمن من بين أمور أخرى، مناطق تجارية، مكاتب، شققا سكنية، وفنادق. ستصل تكلفته إلى نحو 2.5 مليار شاقل.

سيمتد البرج اللولبي على مساحة 150 ألف متر تقريبا، ومن المخطط أن تتضمن قمته قاعات للمؤتمرات واللقاءات، الترفيه، ونقطة مشاهدة ذات زاوية 360 درجة تطل على تل أبيب والمنطقة. سيقام في أسفل البرج، طابق تجاري، وست مواقف للسيارات تحت الأرض، وستمتد على مساحة نحو 45 ألف متر.

خططت شركة Kohn Pedersen Fox – KPF العالمية خارطة البرج، وهي المسؤولة عن خمسة من بين عشر ناطحات سحاب في العالم. قالت مجموعة عزريئلي في حديثها عن شكل البرج الهندسي، إنه صُمم بإيحاء من اللالتواءات التي تميز قوائع الحلزون، ومن المخطوطات التوراتية القديمة.

أعربت دانا عزريئيلي، رئيسة مجموعة عزريئيلي في حديثها عن البرج “عن فخرها لعرض البرج الذي يتوقع أن يغيّر الخط الأفقي في تل أبيب”.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل