النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

الجيش الإسرائيلي يطلق حملة لهدم أنفاق عند الحدود مع لبنان

جدار بنته إسرائيل عند الحدود مع لبنان ( Basel Awidat/Flash90)
جدار بنته إسرائيل عند الحدود مع لبنان ( Basel Awidat/Flash90)

قال الجيش الإسرائيلي إن قواته ستنشط في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع لبنان من أجل هدم أنفاق حفرتها منظمة حزب الله سرا، وإنه لم يعلن حالة استنفار خاصة في أعقاب الحملة العسكرية

04 ديسمبر 2018 | 08:20

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أنه أطلق حملة عسكرية لهدم أنفاق عند الحدود مع لبنان، اتهم منظمة حزب الله بأنه وارء حفرها. وجاء في بيان عمّمه الجيش أن قوات عسكرية كبيرة تشارك في الحملة وأن الجيش لم يعلن حالة أمنية خاصة في أعقاب النشاطات عند الحدود.

وأطلق الجيش على الحملة اسم “درع الشمال”، قائلا إنها تأتي في أعقاب مجهود استخباراتي بدأ منذ عام 2014 وكشف مخطط أنفاق تابع لحزب لله.

وجاء في البيان أن “طاقما خاصا ومشتركا لهيئة الاستخبارات والقيادة الشمالية الذي يقود منذ عام 2014 التعامل العملياتي والتكنولوجي والاستخباراتي يعمل على قضية الأنفاق في الجبهة الشمالية.. لقد تمكن الطاقم من تطوير خبرة وقدرات واسعة عن مشروع الأنفاق الهجومية التابع لمنظمة حزب الله”.

وقال الجيش إنه يتعامل مع تهديد الأنفاق منذ سنوات، وفي هذا الإطار قام ببناء سياج عند الحدود مع لبنان. وشدد على أن المجهود في الراهن هو يرتكز على نشاطات دفعاية لكي تسلب العدو من تنفيذي مخططاته الهجومية. وأضاف أن الظروف الراهنة أصبحت ملائمة لإطلاق حملة عسكرية لكشف الأنفاق وتدميرها.

وقال الجيش إن الأنفاق التي كشفت تعد اختراقا صارخا ضد السيادة الإسرائيلية، وتدل على أن منظمة حزب الله تضرب عرض الحائط باتفاق رغم 1701 للأمم المتحدة. وأشار الجيش أن إيران تدعم المنظمة الشيعية من أجل المساس بإسرائيل ومواطنيها.

اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل

“الحملة العسكرية عند الحدود مع لبنان تسلب حزب الله مفاجأته الهجومية”

قوات إسرائيلية تنشط عند الحدود مع لبنان (AFP)
قوات إسرائيلية تنشط عند الحدود مع لبنان (AFP)

أجمع المحللون الإسرائيليون على أن منظمة حزب الله لن تصعد عسكريا ردا على الحملة العسكرية الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان وأن الخطر الأكبر على إسرائيل ليس الأنفاق وإنما مشروع الصواريخ الدقيقة

04 ديسمبر 2018 | 12:05

كتب محلل صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم الخميس، أن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان لتدمير أنفاق حفرتها منظمة حزب لله واخترقت الحدود الإسرائيلية، هي حملة دفاعية في أساسها، ولن تتحول إلى حملة هجومية على الأغلب.

وأضاف المحلل أن النشاطات الإسرائيلية عند الحدود شرعية لأنها في الأراضي الإسرائيلية وليست اللبنانية. وكتب هرئيل أن الجيش الإسرائيلي يحبط خطة هجومية قيمة لحزب الله كان احتفظ فيها في حال نشوب حرب وعمل عليها بالسر.

وأشار هرئيل إلى أن الحملة العسكرية التي تأتي بعد يوم على لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي، وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في بروكسل، تؤكد أن نتنياهو نسّق مع الجانب الأمريكي الخطوات الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان، وطلب منه نقل رسالة إلى الحكومة اللبنانية بأن تلجم نشاطات حزب الله في جنوبي لبنان من أجل منع التصعيد عند الحدود.

وقال المحلل الإسرائيلي إن السؤال المثير في هذه المرحلة هو كيف سترد إيران على هذه العملية التي تحبط مشروعا قيما كانت شريكة له، مشيرا إلى أن تدمير الأنفاق التي حفرتها حماس عند الحدود مع القطاع أدت إلى تصعيد أمني ما زال سائدا إلى اليوم بين الطرفين.

وأضاف أن القدرات التكنولوجية التي طورتها إسرائيل في حربها ضد أنفاق حماس، مكنت الجيش من كشف الأنفاق التي حفرها حزب الله عند الحدود مع لبنان، وظن أنها مخفية عن أعين إسرائيل.

وكتب المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، أن منظمة حزب الله لن تصعد إزاء النشاطات الإسرائيلية لأن ذلك سيؤدي إلى مواجهة عسكرية ستشارك فيها الولايات المتحدة وفرنسا وستجر إدانات للحكومة اللبنانية لأن حفر الأنفاق في الجانب الإسرائيلي يعد اختراقا سافرا للسيادة الإسرائيلية.

وأضاف يشاي أن الأنفاق رغم كونها خطرا كبيرا على أمن إسرائيل، إلا أنها ليست على رأس قائمة التهديدات، وأن الصواريخ الدقيقة هي الخطر الأكبر. وكتب يشاي أن الحملة العسكرية ضد الأنفاق قد تمهد الطريق لعملية عسكرية واسعة ضد الصواريخ أو لمعركة دبلوماسية للضغط إلى الحكومة اللبنانية وحزب الله لوقف مشروع الصواريخ الدقيقة التي تقف من وارئها إيران.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل

احتجاج النساء في إسرائيل ضد العنف يصل ذروته

احتجاج النساء ضد العنف (Hadas Parush/Flash90)
احتجاج النساء ضد العنف (Hadas Parush/Flash90)

تشهد إسرائيل اليوم إضرابا حاشدا وتظاهرات نسائية بهدف الحصول على ميزانيات وتطبيق برنامج حكومي لمنع العنف بحق النساء

بعد أسبوع صاخب، وصل إضراب النساء الإسرائيليات اليوم صباحا الثلاثاء ضد العنف إلى الذروة، إذ تشارك نساء كثيرات في الإضرابات والمسيرات الحاشدة التي تُجرى في أنحاء الدولة. في الساعة العاشرة صباحا، من المخطط الوقوف لمدة 24 دقيقة صمت لذكرى 24 امرأة قُتِلن في السنة الماضية، وفي المساء ستُجرى مسيرة مركزية في تل أبيب.

شاهد المارة اليوم صباحا في ميدان “هبيما” في تل أبيب مئات الأحذية المعروضة والملطخة بالدماء. في حرم جبل المشارف (هار هتسوفيم) في الجامعة العبرية في القدس، كُتبت أسماء الضحايات اللواتي قُتِلن على الكراسي، وكُتِب من بين أمور أخرى: “لن تعود يارا أيوب. مَن هي الضحية القادمة”؟ في وقت لاحق من اليوم، ستُجرى “مسيرة الحزن” التي ستنطلق من تل أبيب وستشارك فيها عائلات لنساء قُتِلن في السنوات الماضية وسترفع “توابيت” تحمل أسماء الضحايا.

احتجاج النساء ضد العنف (Hadas Parush/Flash90)

الائتلاف النسائي المبادر إلى التظاهرات، المؤلف من 50 منظمة نسائية وشركة مدنية، يوضح أن الحديث يجري عن “حالة طوارئ” إذ إن هذه هي السنة التي شهدت أكبر حالات القتل منذ عام 2011. في شبكات المواقع الاجتماعي، شاركت متصفحات كثيرات، ومنهن فنانات، لاعبات، وغيرهن، صورا تحت عنوان “حالة طوارئ”.

تطالب المبادرات إلى التظاهرات تخصيص ميزانيات حكومية لمكافحة العنف ضد النساء، كان قد صُودق عليها قبل نحو سنة ونصف، وتقدر بربع مليار شاقل، توزع على مدار خمس سنوات. يتضمن البرنامج، من بين أمور أخرى، تشغيل عامل اجتماعي في كل محطة شرطة، استخدام سوار المراقبة الإلكترونية للرجال الذين يضربون زوجاتهم، إقامة ملاجئ للنساء الحوامل، توسيع نشاطات البرامج لإعادة تأهيل الرجال الذين يضربون زوجاتهم، وزيادة البرامج لسفر النساء خارج البلاد حفاظا عليهن.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل

مشهورات يتضامنّ مع احتجاج النساء في إسرائيل

نجمة هوليود الإسرائيلية غال غادوت تتضامن مع احتجاج النساء في إسرائيل (Instagram)
نجمة هوليود الإسرائيلية غال غادوت تتضامن مع احتجاج النساء في إسرائيل (Instagram)

المشهورات الإسرائيليات يدعمن التظاهرات ضد العنف بحق النساء: "لا يمكن الصمت، دم النساء ليس رخيصا!"

إن كثرة حالات العنف ضد النساء في السنة الماضية، حالات القتل، وقرارات الحكومة لإسقاط مشروع قانون يساعد على اجتثاث حالات كهذه أدى جميعها إلى أن تطلق الإسرائيليات صرخة وتعلن الإضراب والتظاهرات اليوم الثلاثاء في أنحاء البلاد. خلال الأسبوع الماضي انضمت مشهورات كثيرات إلى تظاهرات النساء الإسرائيليات الخطيرة، معربات عن دعمهن في مواقع التواصل الاجتماعي، وشارك جزء منهم في التظاهرات اليوم صباحا أيضا.

كتبت المطربة الفائزة باليوروفيجن، نيطاع برزيلاي، أمس الإثنين، في الإنستجرام: “غدا نشارك جميعا في الإضراب. قُتِلت 24 امرأة بوحشية منذ بداية عام 2018 في إسرائيل. مستحيل أن نسكت. “دم النساء ليس رخيصا”. كتبت الممثلة مايا دغان أيضا: “إذا لم يكن المسؤولون قادرين على القيام بدورهم وحمايتكن، فنحن سنحميكن. تظاهروا غدا! على النساء والرجال أن يتظاهروا. هذا واجب اجتماعي”.

انضمت اليوم الثلاثاء صباحا النجمة الإسرائيلية العظمية والممثلة غال غادوت إلى التظاهرات. “أقف اليوم إلى جانب أخواتي الإسرائيليات ونحتج معا ضد العنف بحق النساء”، كتبت غادوت مرفقة صورة التقطتها وكتبت على كف يدها “حالة طوارئ”. “تحدث هذه الظاهرة الرهيبة في دولتي، إسرائيل، ولكنها منتشرة في كل منك دون علاقة بالجنس، الدين، الخلفية، أو العمر. أناشد الجميع للعمل على اجتثاث هذه الظاهرة المقيتة. كفى للقتل!”

View this post on Instagram

היום אני עומדת עם אחיותי בישראל שמוחות נגד אלימות נשים. המחאה היא בבית שלי, ישראל, אבל התופעה הנוראית הזו קיימת בכל מקום ללא קשר לגזע, דת, רקע או גיל. אני קוראת לכולם לקחת עמדה לעזור ולמגר את התופעה המקוללת הזו. לא עוד! אין מקום לסבלנות או להכלה. זה מוכרח להפסיק!!! בואו נעמוד כולנו מאוחדים ונצעק לעתיד טוב יותר. בטוח יותר. ולכן שם בחוץ שנמצאות במצב של איום ואלימות בבקשה פנו לעזרה או למקלט. אתן חשובות.חייכן חשובים!!כל כך! Today I stand in solidarity with my sisters in Israel who are protesting domestic violence against women. The protest today is in Israel, BUT the struggle is global. Domestic violence doesn’t discriminate against gender, race, religion, background, or age. I call on all people to take a stand against the violence. Enough is enough. No more. It HAS to stop. Let's stand together, men and women, united for a better future. And for you out there, who is suffering, please seek help or refuge, and know that I am here standing for you.

A post shared by Gal Gadot (@gal_gadot) on

اقرأوا المزيد: 390 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي لا يستغني عن الموسيقى

صورة توضيحية (Tomer Neuberg/Flash90)
صورة توضيحية (Tomer Neuberg/Flash90)

وظيفة شاغرة تنضم إلى قائمة الوظائف غير العادية في الجيش الإسرائيلي: دي جي عسكري

04 ديسمبر 2018 | 14:04

بعد أن انضم مئات المطربين، الموسيقيين، والممثلين إلى الخدمة العسكرية جند الجيش فرقة الدي جيه العكسرية الأولى. الوظيفة معدة للشبان الخبراء بالمجال، غير القادرين على الالتحاق بالخدمة القتالية. يكمن دور الدي جيه العسكري في التنقل بين القواعد العسكرية المختلفة، إسعاد الجنود في الحفلات والمناسبات، وخلق أجواء الفرح في القواعد العسكرية.

سيقرر خبراء الدي جيه الإسرائيليين المشاهير وهم تومر مايزنر، سكازي، وإيلي غوطمان من هم المرشحون الملائمون لشغل المنصب. سيعمل المحظوظون في الوظيفة المرغوب بها في سلاح التربية العسكري، وسيعزفون في الثكنات العسكرية المختلفة من أجل رفع معنويات الجنود.

تنضم وظيفة الدي جيه العسكري إلى عدد من الوظائف الهامة والمميزة الأخرى في الجيش، منها ساحر عسكري يجري عروض سحر في الثكنات العسكرية، موظفة توبيخ مسؤولة عن توبيخ الجنود الذين يتركون الخدمة العسكرية، مشغّل سيارات، يكون عليه تحريك سيارات الطوارئ يوميا في الثكنات للتأكد من سلامتها.

اقرأوا المزيد: 132 كلمة
عرض أقل