النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية

نتنياهو ضد الشرطة: “لعبة مبيوعة مسبقا”

بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/Flash90)

يهاجم نتنياهو بشدة الشرطة الإسرائيلية بعد الإعلان عن توصياتها بمحاكمته، وتطالبه المعارضة بالاستقالة

بعد نشر توصيات الحكومة بمحاكمة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بتهمة الفساد، الخداع وخرق الثقة، هاجم نتنياهو أمس الأحد الشرطة الإسرائيلية بشدة. في الاحتفال لإيقاد الشعلة الأولى من عيد الأنوار (الحانوكاه) مع أعضاء حزب “الليكود” قال نتنياهو: “يثبت نشر توصيات الشرطة في اليوم الأخير من ولاية المفتش العام للشرطة ما قلته منذ اليوم الأول: هذه اللعبة مبيوعة مسبقا. حملة المطاردة ضدنا ما زالت مستمرة”.

هاجم نتنياهو المفتش العام للشرطة المنتهة ولايته، روني الشيخ، قائلا: “ثقة الجمهور بالشرطة لم تكن كبيرة كل الوقت. الإسرائيليون ليسوا أغبياء، أنا أقول ما يقوله الآخرون. نحن نشهد توقيتا غريبا من التوصيات المحددة مسبقا، العملية الوقحة، القصص المزيفة، ومسؤولون أثروا في قرارات القضاة”. وأضاف: “آن الوقت لقول الحقيقة التي يعرفها مواطنو إسرائيل: بُذرت عشرات ملايين الشواقل على التحقيقات المزيفة، ولكن لم تُفحص تغطية إيجابية لعشرات أعضاء الكنيست مقابل سن قانون في الكنيست. لا بيبي، لا يتم فحص هذه القضايا”.

تجاهلت النشرات الإخبارية المركزية خطاب نتنياهو اللاذع أمس، مستكفية ببث مقاطع قصيرة من أقواله فقط. بالمقابل، لم تظل المعارضة الإسرائيلية لا مبالية وناشدت نتنياهو بالاستقالة فورا. قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني: “يجري الحديث عن تهجم رهيب. عندما يكذب رئيس الحكومة قائلا إن الشرطة الإسرائيلية تحضر ملفات ضده، تشكل هذه الأقوال لائحة دفاع عن الرئيس القادم لمنظمة إجرامية. إسرائيل هي دولة لا تعرف الفساد ولكن نتنياهو ينشره في إسرائيل”.

نتنياهو وزوجته بإضاءة شمعة مع نشطاء الليكود (Miriam Alster/Flash90)

قال رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي: “يشكل خطاب نتنياهو هذا المساء مثالا مؤسفا يوضح مدى عدم معرفته للواقع، إذ إن إسرائيل تريد تغييرا وأصبحت متعبة من رئيس الحكومة المشغول كل الوقت في التحقيقات الجنائية والهجمات التي تشنه ضده السلطات القانونية التي عينها. آن الأوان لقيادة أخرى قادرة على إحداث تغيير”. وأضافت رئيسة حزب “ميرتس”، تامار زاندبرغ: “يرأس الحكومة مجرم يتصرف ويستخدم أسلوب العالم السفلي. سيتغلب النور على الظلام بعد أن يستقيل نتنياهو، وتحتاج دولة إسرائيل إلى عملية ترميم كبيرة”.

تطرق وزير العلوم والتكنولوجية، أوفير أكونيس، اليوم صباحا الإثنين، إلى توصيات الشرطة قائلا إنه يدعم رئيس الحكومة. وفق أقواله: “تعمل الشرطة جاهدة، تنشط فيها مجموعة ترغب في تغيير الحكم في إسرائيل، فابتكرت قصصا ضد رئيس الحكومة. على هذه المجموعة أن تخجل”. وهاجم رئيس الائتلاف، عضو الكنيست، دافيد أمساليم، المفتش العام للشرطة المنتهية ولايته اليوم صباحا قائلا: “لم أشاهد أعمال الشر الكبيرة إلى هذا الحد، الوحشية، نكران الجميل مثل ما يفعل الشيخ. الشرطة تلاحق نتنياهو”.‎ ‎

قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ (Hadas Parush/Flash90)

الجرائم التي توصي الشرطة بمحاكمة نتنياهو وعقيلته خطيرة جدا، إذ إن التهمة المركزية هي أن رئيس الحكومة حصل على رشوة متسببا بتضارب المصالح. وفق القانون الإسرائيلي، لا يتعين على نتنياهو الاستقالة، ووفق رد فعله يبدو أنه ينوي أن يظل في منصبه ويحارب من أجل براءته. ولكن يتساءل إسرائيليون كثيرون وينتقدون نتنياهو وإصراره على أن يظل في منصبه في حين توصي الشرطة بمحاكمته بتهم الفساد في ثلاثة ملفات مختلفة.

اقرأوا المزيد: 435 كلمة
عرض أقل

مشروع قانون.. مشاهدة الإباحية تتطلب إثبات العمر

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

أجرى الكنيست نقاشا صاخبا حول مشروع قانون يشترط ربط مواقع الإباحية بموقع سجل السكان الإسرائيلي بهدف تجنب تعرض الأطفال لمضامين إباحية

يسعى مشروع قانون يدفعه عضو الكنيست ميكي زوهار من حزب “الليكود” إلى منع تعرض الأولاد إلى مواقع إباحية عبر إدخال رقم الهوية قبل الدخول إلى الموقع. وفق المشروع، ستعرض شركات الإنترنت صفحة خاصة أمام من يحاول تصفح مواقع الإباحية، يتعين عليهم إدخال التفاصيل فيها. ستكون الصفحة مرتبطة بسجل السكان، وإذا كان المتصفح بالغا يمكن أن يتصفح أي موقع يشاء.

اليوم الإثنين صباحا، أجرى الكنيست نقاشا مستعرا حول مشروع قانون يدعى “القانون لحظر دخول المواقع الضارة”، قال خلاله عضو الكنيست ميكي زوهار: “نشهد تقدما. سيتم تعديل مشروع القانون بحيث إذا طلب شخص ما تصفح مواقع ضارة أو إباحية، ستُعرض أمامه صفحة هبوط تتطلب إثبات أنه بالغ بهدف متابعة التصفح”. أضافت عضو الكنيست شولي معلم (البيت اليهودي) المبادرة إلى مشروع القانون مع عضو الكنيست زوهار قائلة: “حتى إذا نجحنا في حظر %70 من الطلبات فقط، نكون نجحنا في إحداث تغيير دراماتيكي في حياة المواطنين الإسرائيليين”.

طرح مشروع قانون زوهار أسئلة تقنية وقانونية كثيرة خلال النقاش في الكنيست – لكنه لم يجيب هو ومعلم عن جميعها. أكد المحامي غائل أزريئل من قسم الاستشارة والقانون في وزارة العدل خلال النقاش أن “نقل أرقام الهوية وتواريخ الميلاد من الدولة إلى شركات خصوصية هو مشكلة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، إن مجال تحديد المضامين الإباحية متشعب”.

خلال النقاش، كانت النفوس مستعرة، فغادرت عضو الكنيست رفيتال سويد (“المعسكر الصهيوني”) النقاش غاضبة، بعد جدال صاخب مع عضوي الكنيست المبادرين إلى مشروع القانون. “هذه لجنة مبيوعة مسبقا. خدعة كبيرة”، قالت سويد. أعربت عضو الكنيست تمار زاندبرغ (“ميرتس”) عن معارضتها الشديدة على مشروع القانون قائلة: “كيف نسمح بأن تنقل الدولة لشركات الإنترنت بيانات عن مواطنيها؟ هل جننتم”?

وتساءلت أيضا: “من هي الجهة التي تميز بين تمثال داوود للفنان مايكل آنجلو وبين الإباحية؟ من سيفرق؟ كيف ستحدث هذه التفرقة من ناحية تقنية؟ أكد عضو الكنيست زوهار أنه إضافة إلى القوانين القائمة حاليا، أنه ستعيّن لجنة تقرر المعايير وعلى أية حال – لن يعتبر التعري المرتبط بالفن، التربية، الصحة، وما شابه مصدر ضرر.

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل

في إسرائيل عام 2019 سيصبح الدفع بالأوراق النقدية صعبا

أوراق نقدية معلقة على بدلة عريس (Nasser Ishtayeh/FLASH90)
أوراق نقدية معلقة على بدلة عريس (Nasser Ishtayeh/FLASH90)

المواطنون الإسرائيليون لم يجهزوا أنفسهم بعد لليوم التالي لقانون "فرض القيود على الصفقات النقدية" الذي سيصبح ساريا مطلع العام المقبل، 2019.. ومراقبون يتوقعون حالة من الفوضى

03 ديسمبر 2018 | 14:44

إسرائيل تتجه نحو القضاء على الصفقات النقدية: في مطلع العام المقبل، أي بعد نحو 28 يوما، يبدأ في إسرائيل تطبيق قانون “فرض القيود على الصفقات النقدية” والذي يضع حدا أقصى للصفقات النقدية التي يمكن اتمامها في إسرائيل. ويخشى مراقبون أن يحدث التغيير فوضى عند الإسرائيليين الذين اعتادوا على الدفع نقدا، خاصة في المجتمعين الحريدي والعربي.

وحسب القانون، الدفع بالأوراق النقدية لصفقة أكثر من 11 ألف شيكل (نحو 3 آلاف دولار) سيعد تجاوزا، والطرق الجائزة بعد المبلغ المذكور هي الدفع ببطاقة ائتمان، أو بالشيك، أو بالطرق الإلكترونية. وأوضحت سلطة الضرائب الإسرائيلية أن القيود المفروضة على الصفقات النقدية ليست موجهة ضد المواطنين العاديين وإنما ضد أفراد ينوون التهرب من دفع الضريبة عبر اتمام صفقات بمالغ ضخمة، دون إبلاغ سطلة الضرائب.

ويتوقع مراقبون أن يُحدث القانون ضجة وفوضى بعد دخوله حيز التنفيذ لعدم علم الإسرائيليين به وبتفاصيله، خاصة في المجتمعين الحريدي والعربي، الذين يفضلان الصفقات النقدية على الأخرى. إذ تشير معطيات أن نحو 70% من أفراد المجتمع العربي لا يحملون بطاقة ائتمان.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية المشرفة على القانون، نيسان سلومينسكي، إنه قد يضطر إلى تأجيل دخول القانون إلى حيز التنفيذ، في حال لم تطلق سلطة الضرائب حملة توعية توضح القانون الجديد وتمكن الجمهور من الاستعداد لليوم التالي للتعديل.

وأوضح رئيس سلطة الضرائب أن السلطة والمكاتب الحكومية ستطلق حملة توعية منتصف الشهر الجاري، وأشار إلى أن القانون هو أداة للحرب ضد الأموال السوداء، ومن شأنه أن تقلص حجم الصفقات السوداء، وذلك سيعود بالنفع على الاقتصاد الإسرائيلي، مثلا: تقليص الضرائب. “لا نريد أن نضيق على الأفراد الذين يتصرفون بموجب القانون، وإنما نريد أن نعوّق على الذين يخالفون القانون الضريبي” قال الرئيس.

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل

بالصور.. اليهود يحتفلون بعيد الأنوار

  • Orthodox Jews light candles on the first night of the Jewish holiday of Hanukkah, in Mahane Yehuda Market in Jerusalem. Hanukkah, also known as the Festival of Lights, is an eight-day Jewish holiday commemorating the rededication of the Holy Temple. The festival is observed by the kindling of the lights of a 'hanuckia'- a nine-branched candelabrum, with one additional light being lit on each night of the holiday. December 2, 2018. Photo by Hadas Parush/Flash90 *** Local Caption *** ?????
???????
????
??????
?????
???????
??
??? ???? ?????
    Orthodox Jews light candles on the first night of the Jewish holiday of Hanukkah, in Mahane Yehuda Market in Jerusalem. Hanukkah, also known as the Festival of Lights, is an eight-day Jewish holiday commemorating the rededication of the Holy Temple. The festival is observed by the kindling of the lights of a 'hanuckia'- a nine-branched candelabrum, with one additional light being lit on each night of the holiday. December 2, 2018. Photo by Hadas Parush/Flash90 *** Local Caption *** ????? ??????? ???? ?????? ????? ??????? ?? ??? ???? ?????
  • شمعدان إلكتروني كبير على سطح مجمّع في القدس (لقطة شاشة)
    شمعدان إلكتروني كبير على سطح مجمّع في القدس (لقطة شاشة)
  • إشعال الشموع الحاشد في الحائط الغربي في القدس (لقطة شاشة)
    إشعال الشموع الحاشد في الحائط الغربي في القدس (لقطة شاشة)
  • إشعال الشموع في بوابة براندنبورغ، في برلين، بمشاركة الرئيس الألماني (لقطة شاشة)
    إشعال الشموع في بوابة براندنبورغ، في برلين، بمشاركة الرئيس الألماني (لقطة شاشة)
  • إشعال الشموع في الكنيس في القاهرة بمشاركة السفير الإسرائيلي (لقطة شاشة)
    إشعال الشموع في الكنيس في القاهرة بمشاركة السفير الإسرائيلي (لقطة شاشة)
  • إشعال الشموع في حي نحلاؤت في القدس (Hadas Parush/Flash90)
    إشعال الشموع في حي نحلاؤت في القدس (Hadas Parush/Flash90)
  • جنود الجيش الإسرائيلي يشعلون الشموع على الحدود مع غزة (IDF)
    جنود الجيش الإسرائيلي يشعلون الشموع على الحدود مع غزة (IDF)

من القاهرة حتى برلين.. احتفل الإسرائيليون ومواطنون آخرون في العالم أمس ببداية عيد الأنوار اليهودي وأشعلوا الشمعة الأولى

03 ديسمبر 2018 | 14:27

شارك مئات آلاف اليهود الإسرائيليين واليهود من أنحاء العالم أمس الأحد في إشعال الشمعة الأولى من عيد الأنوار (الحانوكاه) اليهودي، الذي بدأ أمس وسيستمر لثمانية أيام. جمعنا من أجلكم قراءنا صورا مميزة من احتفالات إشعال الشموع المختلفة التي جرت في إسرائيل والعالم.

إشعال الشموع الحاشد في الحائط الغربي في القدس (لقطة شاشة)
إشعال الشموع في الكنيس في القاهرة بمشاركة السفير الإسرائيلي (لقطة شاشة)
إشعال الشموع في حي نحلاؤت في القدس (Hadas Parush/Flash90)
جنود الجيش الإسرائيلي يشعلون الشموع على الحدود مع غزة (IDF)
إشعال الشموع في سوق “محانيه يهودا” في القدس (Hadas Parush/Flash90)
إشعال الشموع في بوابة براندنبورغ، في برلين، بمشاركة الرئيس الألماني (لقطة شاشة)
شمعدان إلكتروني كبير على سطح مجمّع في القدس (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 43 كلمة
عرض أقل

الدفعة الثانية من الدولارات القطرية في طريقها إلى حماس

توزيع الملايين القطرية في غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
توزيع الملايين القطرية في غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

أثارت صور "حقائب الدولارات" القطرية التي نقلت إلى حركة حماس قبل شهر ضجة في إسرائيل، وتلاها تصعيد أمني خطير بين إسرائيل وحماس.. فهل تشهد الدفعة الثانية المتوقع نقلها هذا الأسبوع لحماس ضجة وتصعيدا؟

03 ديسمبر 2018 | 09:48

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الاثنين، أن حركة حماس ستستلم خلال هذا الأسبوع الدفعة الثانية من أموال العون القطرية، نحو 15 مليون دولار، متسائلة إن كانت الخطوة التي تتم بموافقة إسرائيل ستمر على خير، بالنظر إلى المرة الأخيرة التي تم فيها نقل 15 مليون دولار لحركة حماس.

وقالت الصحيفة إن المرة الأخيرة التي نقلت فيها “حقائب دولارات” لحماس انتهت بتصعيد خطير بين إسرائيل وحركة حماس، تمثل بإطلاق نحو 500 صاروخ من القطاع نحو إسرائيل، وقصف مبانٍ عالية في غزة، واستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ما أدى إلى زلزال سياسي في إسرائيل ما زال يهدد استقرار حكومة نتنياهو إلى اليوم.

وكتبت “يديعوت” أن جزءا كبيرا من الأموال التي ستدخل غزة في الأيام القريبة ستوزع على نحو 30 ألف موظف يعمل عند حركة حماس. وجزء آخر سيذهب إلى عائلات المصابين والقتلى في نشاطات “مسيرة العودة الكبرى”. وأشارت الصحيفة إلى أن الجهة التي ستشرف على توزيع الأموال هي قطر.

يذكر أن صور “حقائب الدولارات” التي نقلت إلى حركة حماس عبر معبر بيت حانون (إيرز) المرة السابقة، أثارت انتقادات قاسية في إسرائيل وغزة، وتنوي إسرائيل هذه المرة بحظر تصوير الحقائب. فقد كانت هذه الخطوة من الأسباب التي دفعت وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى الاستقالة من منصبه.

ورغم أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي طمأن في المرة السابقة من أن الأموال التي تنقل إلى حماس تخضع لرقابة، وتصل إلى جهات وافقت إسرائيل على نقل الأموال إليها، قال وزير الدفاع السابق، ليبرمان، إنه لا ضمانات أن لا تنقل الأموال لنشاطات عسكرية لحركة حماس. وقد أشارت تقارير إلى أن جزءا من الأموال التي دخلت إلى القطاع وصلت إلى عناصر في النهاية إلى الذراع العسكري لحماس.

وفي شأن الأوضاع مع قطاع غزة، تنوي الحركة في نهاية الأسبوع الاحتفاء بالذكرى ال31 للانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1987، تحت عنوان “انتفاضة الحجارة الكبرى”، فرغم أن الحركة قد تعهدت بلجم المظاهرات عند السياج وتخفيف حدتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، تحوم تساؤلات في إسرائيل حول نوايا حماس من وراء الحدث القريب، لا سيما أنها اختارت التسمية المذكورة، إن كانت الحركة تنوي إشعال الحدود مرة ثانية.

اقرأوا المزيد: 322 كلمة
عرض أقل