النشرة اليومية

النشرة السابقة
النشرة التالية
نتنياهو وعقيلته سارة (FLASH90)
نتنياهو وعقيلته سارة (FLASH90)

الشرطة توصي: محاكمة نتنياهو وعقيلته بتهمة الرشوة

الزوجان نتنياهو متهمان بنشاطات من أجل هيئة إعلامية مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية. نتنياهو ردا على التهم: "لم تحدث نشاطات كهذه ولن تحدث"

02 ديسمبر 2018 | 12:01

اليوم هو اليوم الأخير لعمل قائد الشرطة الإسرائيلي، روني الشيخ. في السنوات الماضية، أصبح الشيخ المتماهي تحديدا مع اليمين مكروها لدى عائلة نتنياهو، وداعمي رئيس الحكومة، بسبب إصراره على التحقيق في عدد من التهم بحق نتنياهو. في هذا اليوم تحديدا، اختار الشيخ نشر توصيات الحكومة فيما يتعلق بـ “الملف 4000″، ضد رئيس الحكومة وعقيلته.‎ ‎

يتطرق الملف إلى منح مكافآت تنظيمية كبيرة لشركة الاتصالات الكبيرة “بيزك” مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية لعائلة نتنياهو في موقع الإنترنت الشعبي “والاه” التابع لمالكي شركة الاتصالات أيضا.‎ ‎

يتضح من نتائج التحقيق أن بين العامين 2012 و 2017، تدخل رئيس الحكومة ومقربوه كثيرا، باستمرار، ويوميا أحيانا في مضامين نُشرت في الموقع الإخباري “والاه” وفي تعيين موظفين للعمل على الموقع مثل المحررين والمراسلين، وذلك من خلال استخدام علاقاتهم مع شاؤول وإيريس ألوفيتش، مالكَي الموقع. 

وفق أقوال الشرطة، إن تدخل رئيس الحكومة ومقربيه في مضامين موقع “والاه” وفي تعيين موظفين يعملون عليه، يهدف إلى دفع المصالح الشخصية لنتيناهو قدما، وذلك من خلال نشر مقالات وصور مطرية، إزالة مضامين انتقادية موجهة لنتنياهو عائلته، وغير ذلك.

يرفض نتنياهو التهم قائلا إن الحديث يجري عن ملاحقة مستمرة ضده. تجدر الإشارة إلى أن التقديرات تشير إلى أن الانتخابات في إسرائيل ستُجرى بعد مرور نصف سنة، إذ ستُجرى في ظل التهم المنسوبة إلى رئيس الحكومة.  

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يشعر بالإحباط بسبب فشل السيسي في سيناء

أنصار داعش
أنصار داعش

رغم انضمام الاستخبارات الإسرائيلية لمساعدة الحرب ضد داعش ما زالت النتائج محبطة‎ ‎

02 ديسمبر 2018 | 16:33

في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما في الاستخبارات الإسرائيلية، يسود شعور من الإحباط من الجيش المصري الذي يصعب عليه التغلب على داعش في شبه جزيرة سيناء. يعود الإحباط تحديدا إلى حقيقة أنه رغم أن الجيش والاستخبارات المصرية حظيت في السنوات الماضية على مساعدة من جهات استخباراتية غربية كثيرة، ووفق النشر في وسائل الإعلام الأجنبية حظيت على مساعدة إسرائيل، لا تزال هذه الجهات تفشل في هزيمة داعش.

كتب المحلل للشؤون الاستخباراتية، يوسي ميلمان، في صحيفة معاريف أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن مصر لن تنجح في اجتثاث الخلايا الإرهابية في مصر حتى نهاية عام 2018. حقق نظام السيسي، إنجازات كثيرة هذا العام في العمل ضد خلايا داعش الإرهابية، التي ترتكز تحديدا في شمال سيناء، في المناطق الواقعة بين رفح، الشيخ زويد، والعريش. انخفض عدد العمليات الإرهابية التي نفذها الإرهابيون كثيرا، ولكن لم يتم هزيمة داعش كليا.‎ ‎

انضمت إلى حرب مصر ضد الإرهاب هيئات استخباراتية تابعة للولايات المتحدة (الـ CIA ‎، NSA الاستخبارات الفرنسية، الـMI6 ‎ ‎ الاستخبارات البريطانية ، الـ ND ‎ الاستخبارات الاتحادية الألمانية) ووفق النشر انضمت جهات كثيرة أخرى خارج البلاد، بما في ذلك الاستخبارات الإسرائيلية: شعبة الاستخبارات في الجيش، الشاباك الذي يشغّل شعبة تُعنى بسيناء، الموساد، وسلاح الجو. كان عنوان النشر في مجلة المعلومات الفرنسية “إنتلجنس أونلاين” هذا الشهر (تشرين الثاني 2018) أنه “رغم المساعدة الإسرائيلية الكبيرة، ما زال من الصعب على مصر العمل في سيناء”. جاء في المقال أنه رغم الهجوم المستمر الذي يشنه الجيش المصري بالتنسيق مع إسرائيل، لا يزال ينشط نحو ألفي إرهابي في سيناء. كما ورد في مقالات سابقة، حصل الإرهابيون، البدو المحليون، على دعم من مقاتلي داعش الأجانب الذين فروا من معارك القتال في سوريا والعراق، التي لحق بهم فيها ضربة قاضية. تعبيرا عن الضائقة المتزايدة، وصل مرة أخرى قبل أسبوعين وزير الدفاع المصري، محمد زكي لزيارة قواته. الهدف هو فحص الحملات الاستخباراتية والبرامج القتالية عن كثب، وتشجيع القوى الأمنية. “طوال نحو ثلاث سنوات، كثفت كل الجهات الاستخباراتية الإسرائيلية بما في ذلك الموساد، ووحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية جهودها لمساعدة المصرييين، وهذا ما جاء في نشرة المعلومات الفرنسية: “شاركت وحدة 8200 في جزء كبير من اعتراض البث في سيناء. طلبت مصر من سلاح الجو الإسرائيلي، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، العمل المكثف بهدف الإضرار بنشطاء الجهاد الإسلامي في شمال سيناء”. ولكن كما ذُكِر سابقا، في الأشهر الماضي تغلب الواقع على الجهود المصرية، التي تتضمن محاولات لتوفير أماكن العمل وتقليص الإغراء المالي، للبدو من أجل منع انضمامهم إلى دائرة الإرهاب. ولكن يبدو أن هذه الخطوات ليست كافية، وما زالت تشهد سيناء إرهابا.

اقرأوا المزيد: 398 كلمة
عرض أقل

الإسرائيليات يعلن الإضراب احتجاجا على العنف بحق النساء

مسيرة احتجاجية ضد العنف بحق النساء (Miriam Alster/Flash90)
مسيرة احتجاجية ضد العنف بحق النساء (Miriam Alster/Flash90)

أعلنت بلديات، منظمات، وشركات أنها ستنضم إلى إضراب النساء الكبير الذي سيُجرى هذا الأسبوع احتجاجا على قتل 24 امرأة في إسرائيل منذ بداية السنة

02 ديسمبر 2018 | 11:22

الاحتجاج ضد العنف بحق النساء الإسرائيليات ما زال يزداد. بدأت أماكن عمل في السلطات المحلية والمصالح التجارية بالإعلان أمس (السبت) عن دعمها لإضراب النساء الذي بادرت إليه مجموعة ناشطات ضد هذه الظاهرة الخطيرة. تناشد منظمات المسيرة الإسرائيليات الوصول إلى العمل يوم الثلاثاء القادم، والإضراب بسبب مقتل 24 إسرائيلية منذ بداية العام.

في حين يخطط المزيد من النساء لعدم الوصول إلى أماكن العمل يوم الثلاثاء القريب، استجابت مجالس محلية وشركات تجارية كثيرة إلى الدعوة للإضراب وأعلنت أنها تسمح لموظفاتها بالإضراب. أعلنت بلدية تل أبيب، حيفا، والقدس عن انضمامها إلى الإضراب، كما انضم عدد من المجالس المحلية العربية مثل جلجولية، الطيرة، الطيبة، كفر قاسم، وسخنين. قال رئيس بلدية القدس الجديد، موشيه ليئون: “على المجتمع الإسرائيلي أن يتوحد، نساء ورجالا، كل أبناء الطوائف، ويقول كفى للعنف. يجب إيقاف التساهل المرفوض للعنف بحق النساء”.

خلال نهاية الأسبوع، أجريت تظاهرات نسائية طالبت الحكومة بـ “تطبيق القرارات التي نقلتها الحكومة والميزانيات التي التزمت بها لمنع القتل القادم”. اليوم الأحد صباحا، سيُجرى عدد من التظاهرات في إسرائيل، من بينها، تظاهرة أمام مكتب رئيس الحكومة، في القدس، في الوقت التي تُجرى فيها جلسة الحكومة.

جاء على لسان منظمات التظاهرة النسائية: “آن الأوان للتظاهر، وإسماع صوتنا! يوم الثلاثاء سنضرب جميعا. في هذه الأيام نعرض القوة النسائية الهائلة والمثيرة للأمل، ولن تهدأ الأمور حتى يتم التعامل مع حياة النساء كموضوع وطني رئيسي”.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل

الإسرائيليون يحتجون ضد بث اقتباسات من أقوال قاتل رابين

يغئال عمير (Flash90)
يغئال عمير (Flash90)

تشهد إسرائيل ضجة جماهيرية لأن قناة تلفزيونية إسرائيلية تخطط لبث أقوال يغئال عمير، قاتل رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين

02 ديسمبر 2018 | 10:12

تثير القناة العشرين المتماهية مع اليمين الإسرائيلي جدلا بعد أن أعلنت أنها تخطط هذا المساء (الاحد) لبث اقتباسات من أقوال يغئال عمير، قاتل رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين. حُظر على عمير أن يشارك في مقابلات وهو في السجن، لهذا سيقرأ مقدمو البرنامج اقتباسات من أقواله، ولكن سيعرضونها كأقوال ذكرها عمير “لمقربيه”. ربما الهدف من هذه الخطوة هو منع عمير من التعرض لعقوبة بسبب خرق الأنظمة الإدارية.

وفق النشر في موقع الإنترنت للقناة العشرين، قال عمير لمقربيه: “أنا لست نادما. لو أعربت عن ندمي كنت سأحظى بالكثير. اقتُرِح عليّ: ‘أعرب عن ندمك وستتزوج’، ‘ستحصل على لقاء حميم مع شريكة حياة’. الأسهل أن أقول: ‘هذا حرضني’، و ‘هذا أرسلني’، ولكني لم أستشر أحدا. لم أستشر الحاخامات، الضباط، ولا أفيشاي رفيف”. وقال أيضا: “يلحق اليسار بصمة باليمين الضعيف. قلت دائما: أنا الذي قتلت رابين، وفعلت ذلك وحدي ولم يطلب مني أحد أن أقتله. فعلت ذلك بسبب الصمت الذي ساد، احتجاجا على اتفاقية أوسلو”.

منذ أمس (السبت)، بدأ مجلس الكوابل والقناة الثانية بفحص الخطوات المحتملة والطريقة لمنع بث أقوال عمير إذا كان ممكنا أصلا. أرسلت عضو الكنيست أييلت نحمياس ورابين (المعسكر الصهيوني) رسالة إلى مجلس الكوابل والأقمار الاصطناعية طلبت فيها منع البث ومنع نقل أقوال قاتل رابين. من بين أمور أخرى كتبت: “القناة العشرين التي أقيمت كقناة التراث، ووصلت إلى الكنيست بهدف زيادة برامجها، قد تلحق ضررا خطيرا الآن بسائر الجمهور، كل هذا بسبب استخدام حرية التعبير بشكل خاطئ”.

في الشهر الماضي، بثت القناة العشرين مقابلة مع الإرهابي اليهودي الذي أشعل مدرسة ثنائية القومية في القدس، قال فيها: “أنا لست نادما على إشعال المدرسة. أنا نادم لأنني سُجِنت، وقد دفعت الثمن”.‎ ‎بعد انتقادات جماهيرية خطيرة، اضطر المسؤولون عن القناة إلى تقديم اعتذار حول بث المقابلة.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل

الشرطة الإسرائيلية تعتقل عشرات الأطباء المحتالين

صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 40 عاملا في مجال الطب خلال حملة واسعة بتهمة الحصول على شهادة مزيفة بعد أن درسوا في أرمينيا، ولكنهم لم ينهوا دراستهم

02 ديسمبر 2018 | 15:30

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فجر هذا اليوم (الأحد) 40 طبيبًا، متدربا، وصيدلانيا، بتهمة تقديم شهادات إنهاء تعليم الطب أو الصيدلة من جامعات في أرمينيا إلى وزارة الصحة، ولكنهم درسوا في الواقع لفترة قصيرة دون إنهاء متطلبات التعليم الضرورية. حصل المتهمون من العرب، استنادا إلى هذه الشهادات على رخص لمزاولة المهن الطبية في إسرائيل، وعمل جزء منهم في مستشفيات كبيرة ومعروفة في البلاد.

وفق التقارير، بدأ التحقيق في أعقاب رسالة مجهولة الهوية وصلت إلى وزارة الصحة من شخص ادعى أنه يعمل طبيبا. أعرب في رسالته أن هناك أطباء ومتدربين يعرضون شهادات من جامعات معينة في أرمينيا ولكن لديه شك إذا درسوا المهن الطبية كما ينبغي. في أعقاب الرسالة توجهت وزارة الصحة إلى الشرطة، وفتحت الأخيرة تحقيقا.

أكدت الشرطة أن ليس كل طبيب درس في أرمينيا هو محتال. من بين حالات أخرى، هناك أطباء درسوا في مؤسسات مختلفة، لسنوات ولكن تم إبعادهم عن التعليم. “بعد ذلك، درسوا فترة قصيرة في أرمينيا، ثم قدموا شهادة الديبلوما دون أن يكون من الممكن معرفة أنه تم إبعادهم عن الدراسة عدة مرات خلال سنوات”، جاء على لسان الشرطة. لم تعتقل الشرطة حتى الآن المتهم بالوساطة بين “الأطباء” وبين المؤسسات في أرمينيا، ويبدو أنه لا يعيش في إسرائيل الآن.

في إعلان الشرطة تحت حملة تدعى “رخصة للقتل” جاء أن المتهمين الذين عرفوا أن بحوزتهم شهادات إنهاء دراسة مزيّفة، عرضوها على وزارة الصحة بهدف الحصول على شهادة طب. حتى أن جزءا منهم نجح في اجتياز امتحانات التأهيل وشغل وظائف عامة كأطباء أو متدربين في مستشفيات أو مؤسسات عامة أخرى. في إطار التحقيق عُثر على منشورات بالعربية جاء فيها: “بشرى للطلاب الجامعيين الذين يصعب عليهم إكمال دراستهم – يمكن الانتقال إلى جامعات أرمينيا وجورجيا مع الأخذ بعين الاعتبار السنوات التي تمت دراستها.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل

هل تخطط إسرائيل لمهاجمة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت؟

هجوم على سوريا (لقطة شاشة)
هجوم على سوريا (لقطة شاشة)

مصادر أمنية إسرائيلية: كان الهجوم على سوريا يوم الخميس الماضي محدودا; يطلق السوريون صواريخ مضادة للطائرات بشكل غير مسؤول

02 ديسمبر 2018 | 11:04

خلافا لما يمكن توقعه من التقارير السورية: كان الهجوم الإسرائيلي على مواقع للحرس الثوري الإيراني محدودا جدا. حتى أن رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عاموس يدلين، يدعي أنه لم يُشن هجوم أبدا. إذا، لماذا أطلق الجيش السوري صواريخ مضادة للطائرات من مواقع كثيرة، من كل جنوب سوريا؟ ربما أراد السوريون إسقاط طائرة، كما حدث في الماضي، وربما كانت تقديراتهم خاطئة بسبب استخدام وسائل تكنولوجية إسرائيلية، فأطلقوا النيران من كل حدب وصوب.‎ ‎

أيا كان، من الواضح الآن أن التقييدات التي فرضتها إسرائيل على نفسها في سوريا، بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية قد انتهت، وبدأت الآن تعمل ضد المشروع العسكري الإيراني في سوريا.‎ ‎

يعرف الإيرانيون هذه الحقيقة، لهذا نقلوا جزءا كبيرا من نشاطاتهم إلى لبنان: تُنقل أسلحة من إيران إلى حزب الله عبر مطار الحريري في بيروت. في هذه الأثناء، يستكفي كلا الجانبين بالحرب النفسية: نشر حزب الله يوم الجمعة مقطع فيديو يشير فيه إلى مواقع إسرائيلية هامة، محذرا الإسرائيليين بالعبرية من الرد في حال شن هجوم ضد أهداف في لبنان (بالمناسبة، تحدث نصر الله بلغة عبرية ركيكة)، وردا على ذلك نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، تعليقا مهينا يقول فيه أن من يؤذي الآخرين سيتعرض للضرر أيضا. ‎ ‎

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
جولة في إطار مبادرة "من قلب الأعياد" (Facebook)
جولة في إطار مبادرة "من قلب الأعياد" (Facebook)

“من قلب الأعياد”.. القدس تحتفل بالاختلاف بين الثقافات

عيد الحانوكاه، المولد النبوي، وسجد.. تجمع مبادرة مقدسية مميزة بين الطوائف المختلفة في المدينة وتُجرى في إطارها جولات، وتستقبل عائلات الضيوف في منزلها في الأعياد

هذا الأسبوع، شاركنا في جولة في الحي الإسلامي في القدس، التي جرت بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، وسمعنا عن تقاليد العيد التي تمر بين الأجيال. في ساعات المساء، التقينا بمجموعة مؤلفة من نحو 20 إسرائيليا في البلدة القديمة في القدس، ومع زياد خطاب، صاحب حانوت لبيع المشروبات الخاصة بعيد رمضان، الذي استضاف المجموعة في منزله وقدم لها وجبة تقليدية متحدثا عن تقاليد العيد. تحدث زياد الذي يستضيف في منزله مجموعات إسرائيلية في أحيان قريبة، عن حياة عائلته في القدس على مر السنوات.

الضيوف في منزل زياد في القدس (Facebook)

جرت الجولة المميزة في إطار مشروع “من قلب الأعياد”، الذي يهدف إلى الاحتفال بالاختلاف بين الثقافات بين الطوائف المختلفة في القدس. المشروع الذي أقامه قبل نحو عامين ثلاثة ناشطون من القدس، معد لكل سكان المدينة والزوار أملا منه في خلق فرصة للتعرف إلى العادات، التقاليد، والأعياد الخاصة بالطوائف المختلفة في المدينة، ضمن الاحتفالات الكثيرة والثروة الثقافية التي تميز المدينة.

منذ بداية المشروع، يُجرى سنويا مهرجان بدءا من عيد “سجد” الإثيوبي في شهر تشرين الثاني وحتى عيد “رأس السنة الجديدة” لدى الروس (Novy God)، في نهاية شهر كانون الأول. في إطار المشروع يجري مواطنو المدينة جولات إرشادية في أحياء المدينة، ويستضيفون في منازلهم عائلات مختلفة بمناسبة أعيادهم. وفق أقوال المبادرين إلى المشروع، تهدف هذه الاحتفالات إلى خلق لقاء مباشر بين الطوائف المختلفة في القدس، وتشجيع التعارف الجيد بينها.

جولة في إطار مبادرة “من قلب الأعياد” (Facebook)

“القدس هي حجر ماس يجب الحفاظ عليه”، قال نير كوهين، أحد المبادرين إلى المشروع. “في أعقاب المشروع، اكتشفت معلومات جنونية، والتقيت أشخاصا لم أعرفهم سابقا، مثل أبناء الطائفة اليهودية القرائية والمتدينين من الطوائف المختلفة”، قال. قبل نحو عامين، في شهر كانون الأول 2016، أقام نير المشروع مع طالي يسياه، وعنبال هلبرين، في إطار النشاطات الاجتماعية المقدسية. “قبل أسبوع من عيدي الميلاد والحانوكاه، في الدقيقة الـ 90، تساءلنا كيف يمكن ألا يُجرى أي احتفال خاص احتفالا بالعيدين اللذين يصادفان في الأسبوع ذاته. فكرنا أن هذه هي فرصة جيدة للاحتفال بهما معا، وعندها اكتشفنا أن في هذه الفترة يصادف عيد لكل طائفة مختلفة في كل أسبوع”.

هكذا بدأ نير، طالي، وعنبال، في اللحظة الأخيرة ودون أن تكون لديهم الموارد، بالتحضير لإجراء لقاءات في منازل عائلات مختلفة في القدس. “شعرنا أن لدينا فرصة أن يزور الأفراد عائلات لا يمكنهم زيارتها خارج إطار هذا المشروع”، قال نير. “شعرنا أن هذه هي فرصة لفتح المنازل، القلوب، وإجراء لقاء مباشر، يتيح نقاشا سياسيا أقل، واجتماعيا أكثر، ومثيرا للاهتمام”.

نير كوهين مع طالي يسياه وعنبال هلبرين (Facebook)

قال نير الذي عاش في إنجلترا في إطار بعثة عمل، إنه تعرف إلى الاحتفالات الثقافية المختلفة عندما عاش في لندن. “إذا تم النظر حتى الآن إلى الاختلاف الثقافي بشكل سلبي تحديدا، فنحن ننظر إليه نظرة إيجابية، ونظرة نعمة وليست نقمة”. وفق أقواله، كان الطلب على النشاطات المختلفة كبيرا منذ البداية. “رغبنا في الاحتفال بالاختلاف، وإظهار كيف يمكن أن يساهم للأفضل. وصل أشخاص أكثر من المتوقع يوميا”.

في ظل النجاح الباهر، قرر الناشطون الثلاثة توسيع نشاطاتهم في السنة القادمة وتكريس الاهتمام لكل عيد بحد ذاته، إجراء جولات، وإقامة ورشات عمل وعروض في فترة كل عيد. “في عيد الحانوكاه، أجرينا جولات لطلاب جامعيين من القدس الشرقية في حي نحلاؤت. لقد تذوقوا السوفغنية (وهي عجينة اسفنجية شبيهة بالعوامة لكنها كبيرة ومقلية بالزيت العميق، يتناولها اليهود في عيد الحانوكاه) للمرة الأولى، وأحبوا مذاقها”، قال نير.

الاحتفال بعيد “سجد” مع عائلة إثيوبية (Facebook)

كما تحدث نير عن ردود الفعل المؤثرة التي يتلقاها الناشطون. وفق أقواله، قال له أشخاص كثيرون شاركوا في الجولات وورشات العمل إنهم تمتعوا بهذه التجربة، التي غيّرت تفكيرهم. “في الاحتفال الذي جرى في بيت حنانيا، قال لنا المشاركون في النشاطات إن هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها شخصا يتحدث عن قصة حياته دون ذكر هويته”.

يخطط الآن نشطاء “من قلب الأعياد”، لإجراء احتفالات في عيدي الحانوكاه والميلاد التي ستبدأ في الأسبوع القادم.

اقرأوا المزيد: 567 كلمة
عرض أقل