النشرة اليومية

النشرة السابقة

“هذه هي البداية فقط”: إحتجاجات المثليين في إسرائيل

مسيرة المثليين في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)
مسيرة المثليين في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

طلبا للمساواة وسعيا للحصول على دعم الجهات والمؤسسات المركزية في إسرائيل، تظاهر آلاف المثليين ومؤيدوهم: "لن نكتفي بالشعارات بعد"

منذ ساعات الصباح اليوم (الأحد)، يتظاهر آلاف المثليين ومؤيدوهم في إسرائيل احتجاجا على قانون الحَمل البديل، الذي يمنع من المثليين إجراء عملية حمل من هذا النوع في إسرائيل. دعما من أماكن عمل كثيرة، أعلن المثليين عن إضرابهم، وتظاهروا في الشوارع مطالبين بتحقيق المساواة. انضمت جهات ومؤسسات مركزية في إسرائيل إلى النضال وأعلنت عن دعمها للإضراب.

(Tomer Neuberg/Flash90)

سد المتظاهرون الطرقات الرئيسية في مدينة تل أبيب، وتظاهر المئات بالقرب من مقر رئيس الحكومة في القدس، وهم يرفعون أعلام المثليين إلى جانب أعلام الدولة ويهتفون هتافات ضد رئيس الحكومة نتنياهو. يتوقع أن تنتهي التظاهرات، التي ستستمر في عدة مدن خلال اليوم، بتظاهرة حاشدة في ميدان رابين في تل أبيب.

(Yonatan Sindel/Flash90)

“عند سن قانون تمييزي بحق المثليين والمثليات بشكل واضح، فاضح، ومخالف لحقوق الإنسان الأساسية وحريته، للأخلاقيات والمنطق، لا يمكن أن أتقبله أو أرضى به”، قال الأديب إيلان شاينفلد، منظم إحدى التظاهُرات في شمال البلاد. وفق أقواله: “يزعزع القانون إلى حد كبير مكانتنا كأولياء أمور وقد يلحق ضررا بأطفالنا”.

(Yonatan Sindel/Flash90)

نشر الدبلوماسي الإسرائيلي، إلعاد ستروماير، المتزوج من شريكه، أمس منشورا في الفيس بوك حظي بصدى كبير. “إذا كنت قادرا على خدمة الدولة في خارج البلاد، لماذا لا يمكنني إجراء مراسم الزواج في البلاد، بل خارجها فقط؟”، كتب ستروماير. “إذا تعرضت للسرقة تحت التهديد بالمسدس عندما كنت دبلوماسيّا في إفريقيا، وخاطرت بحياتي، فلماذا لا يمكن أن يولد لي أطفال في دولة إسرائيل؟ هذه الحقيقة تؤلمني، لأني أحب دولتي، وأتمنى أن تحبني هي وتمثلني أيضا دون شروط”.

(Tomer Neuberg/Flash90)

وفق تصريحات المنظمين، يبدو أنه هذه هي بداية النضال فقط، لأن المنظمين ليسوا مستعدين للصمت بعد. “ما يحدث اليوم يتعدى قضية الحمل البديل. يشارك اليوم جمهور ويقول ‘سئمت أن أكون مواطنا من الدرجة الثانية’،” أوضح عيران غلوبس، رئيس “البيت المفتوح” في القدس. “نشعر أن هناك اهتماما أكبر على المستوى الميداني، والأحداث التي نشهدها اليوم تشكل بداية فقط. مَن يعتقد أن النشاطات ستنتهي اليوم، لا يعرف ماذا ينتظره”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل

حزن على القدس، تظاهرات في تل أبيب

مدينتي القدس وتل أبيب (Flash90)
مدينتي القدس وتل أبيب (Flash90)

يسود يوم استثنائي في إسرائيل - فالمتدينون يصومون، والمثليون يضربون في تل أبيب من أجل المساواة في الحقوق

22 يوليو 2018 | 10:11

خلال الـ 1948 عاما الأخيرة، يحيي اليهود اليوم (الأحد) ذكرى خراب الهيكل المقدس في القدس، الذي دمره الرومان، ويتم إحياء ذلك بشعائر الحداد والصوم. هذا العام أيضا، زار عشرات آلاف اليهود في الليل (يبدأ الصوم في اليهودية في الليل كما هو متبع في الإسلام) حائط المبكى، وجلسوا على الأرض، كما يجلس الأشخاص أثناء الحداد، ويقرأون قصيدة مرثية بنغم حزين تدعى كينوت بسبب خراب الهيكل قبل نحو ألفي عام.

يعتبر هذا اليوم في إسرائيل يوم حزن وطنيا بموجب القانون. في هذا اليوم، يكون الكثير من المطاعم مغلقا، ويمكن أن يخرج العمال لعطلة.

 

رغم هذا، لا يولي علمانيون كثيرون أهمية لهذا اليوم، وهناك من يعتقد أنه لا داعي لتكريس أهمية له، متسائلين لماذا يجب الحداد على القدس التي دمرت في حين أن الشعب اليهودي عاد إلى بلاده واستعاد سيطرته عليها.

ففي هذه الأيام يخيم الحزن على مدينة القدس المتدينة والإضراب، وبالمقابل، تسير الحياة في تل أبيب العلمانية كالمعتاد.

الفارق في الأجواء بين المدن الإسرائيلية بارز بشكل خاصّ في هذا العام، إذ إن المثليين أعلنوا عن إضراب عام اليوم، بسبب التمييز المستمر الذي تمارسه الدولة بحقهم، لا سيّما بكل ما يتعلق بالاعتراف بالزواج وحقهم بأن يكونوا والدين من خلال إنجاب أطفال بالحمل البديل. في هذا العام، تدعم شركات كبيرة كثيرة المثليين معلنة أنها تسمح بالمشاركة بالإضراب اليوم لكل من يرغب في دعم المثليين. كما وأعلنت شركات ناشئة عالمية مثل “أبل” و “IBM” عن دعمها للنضال من أجل المساواة في الحقوق للمثليين في إسرائيل.

ستجرى هذا المساء، تظاهرة حاشدة في تل أبيب، وسيشارك فيها داعمو المثليون. هناك أيضا مَن لا يحب النضال: اتهمت القناة 20، المتماهية مع اليمين تيار اليسار أنه يحاول الإضرار بيهودية الدولة، في هذا اليوم تحديدًا، “الإضرار بيوم الحزن الوطني – التاسع من آب ليس صدفة، ففي هذا اليوم تكون المطاعم وأماكن الترفيه مغلقة بموجب القانون في الدولة التي تحترم نفسها، تقاليدها وهويتها – هويتها اليهودية”.

تجدر الإشارة إلى أنه كما هي الحال في كل مجتمَع، فهناك مثليون متديّنون أيضًا يناضلون من أجل حقهم بشكل ثنائي – من أجل حقهم في المجتمَع عموما وفي المجتمع المتدين خصوصا. وقد جد بعضهم طريقة للدمج بين كلا الحدثين موضحين أنهم يصومون اليوم تعبيرا عن المحبة وقبول الآخر، ومعارضة للكراهية والتمييز.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل

الدروز ضد “قانون القومية”: “لا نوافق أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية”

مظاهوة للدروز في إسرائيل (FLASH 90)
مظاهوة للدروز في إسرائيل (FLASH 90)

هناك سبب للخوف لدى نتنياهو: يعارض زعماء دروز، جزء منهم أعضاء في الائتلاف، القانون الأهم الذي سنته حكومة نتنياهو حتى الآن مدعين أنه قانون عنصري وتمييزي

22 يوليو 2018 | 12:17

يبدو أن الأقليّة الدرزية الإسرائيلية تحظى بالشعبية الأكبر وتعتبر الأقوى في الدولة. فقبل بضعة أيام، عندما نُشر تصنيف المدارس الرائدة في إسرائيل، تصدرت مدارس درزية القائمة. يخدم الدروز في الجيش الإسرائيلي ويحققون مراتب عالية جدا. فهم يشغلون مناصب مسؤولين في الدولة، مجالات الطب، المصالح التجارية، وأصبحوا يشغلون مناصب في مجال الإعلام مؤخرا أيضا. علاوة على ذلك، خلافا للعلاقات المركّبة بينهم وبين الأقليات الأخرى مثل المتدينين والعرب، يجري الحديث في هذه المرة عن أقلية لا تشكل مصدر خلاف وتحظى بتمثيل في الأحزاب الرئيسية وبشعبية عامة الجمهور.

لذلك، فإن حقيقة أن هناك ثلاثة أعضاء كنيست دروز، وهم عضو الكنيست أكرم حسون (حزب كلنا)، حمد عمار (إسرائيل بيتنا) من الائتلاف، وصالح سعد (من المعسكر الصهيوني)، قد أعلنوا أنهم سيقدمون بالتعاون مع منتدى المحامين الدروز ورئيس منتدى رؤساء السلطات المحلية الدرزية والشركسية إلى محكَمة العدل العليا ضد الكنيست الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية التماسا بشأن قانون القومية “ يجب أن تثير قلقا لدى الحكومة.

“ليست لدينا مشكلة مع الشعب اليهودي، ولا مع دولة إسرائيل التي تشكل بيتا له، ولكن ماذا بالنسبة لنا؟”، سأل حسون. “ماذا بالنسبة لشعب ضحى وحارب بحياته من أجل قيام الدولة، ماذا بالنسبة لـ 420 ضحية، وأكثر من ألف ومئتي مصاب في الجيش الإسرائيلي؟ يجعلني قانون القومية مواطنا من الدرجة الثانية، لمزيد من الدقة يرسخ كوننا مواطنين غير معتبرين، ويعزز التمييز بحقنا على أية حال -التمييز في مجال التخطيط، التربية، الميزانيات، ومجالات كثيرة أخرى، والآن يتم سن قانون يشكل فجوة بين أبناء الأقليات في الدولة وبين اليهود، وفي الواقع يبعد الأمل نحو المساواة بين أولادي وبين الأولاد اليهود”، أضاف حسون.

واستطرد قائلا: “لا شك أن دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، ولكن لماذا يجب تشجيع الفوارق وإظهار مدى عنصريتنا في هذه الدولة”. صوت حسون ضد القانون وأيد كل التحفظات التي تعارضه، وعمل على إفشاله. وقال في الختام: “سنعمل كل ما وسعنا لمعارضة هذا القانون العنصري، وليس من أجل الدروز فقط، بل من أجل صورة إسرائيل الجميلة. يلحق القانون ضررا باليهود أولا، ولكن تفوقت اعتبارات سياسية تافهة على مصلحة إسرائيل، كان سيلقى قانون كهذا معارضة لو طُرِح في أيام بن غوريون”، قال حسون.

كما هو معلوم، صادق الكنيست هذا الأسبوع، على القانون المثير للجدل كثيرا، في الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الثانية والثالثة، وذلك بعد أن أيده 62 عضوا وعارضه 55. وقد حدث ذلك بعد نقاش استمر نحو 12 ساعة وتصويت استغرق نحو ثلاث ساعات. في نهاية التصويت، مزق أعضاء كنيست من القائمة العربية المشتركة مشروع القانون وهتفوا “أبارتهايد”، بالمقابل، صفق أعضاء كنيست من الائتلاف.

 

 

 

 

اقرأوا المزيد: 382 كلمة
عرض أقل

إيهود باراك.. الردّ الجديد – القديم لشعبية نتنياهو؟

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو  (FLASH90)
إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

إيهود باراك يريد أن يكون ترامب الإسرائيلي ويقوم بذلك من خلال تغريدات استفزازية في تويتر، خطاب يدعو فيه ‏الإسرائيليين إلى معارضة حكومة نتنياهو، ومحاولات للسيطرة على حزب العمل

ليس سرا أن المعارضة  الإسرائيلية تواجه صعوبات في التوصل إلى زعيم شعبي بديل لنتنياهو الشعبي. فنتنياهو يتفوق على الزعماء الذين يبدون واعدين، مثل يائير لبيد أو آفي غباي، في الاستطلاعات. يبدو أن أصحاب حق الاقتراع اليمنيين الإسرائيليين يعربون عن إخلاصهم ودعمهم لنتنياهو رغم التحقيقات الجنائية معه التي تثير تساؤلات. بالمقابل، يوضح مؤيدو “الليكود”، أنه في نهاية المطاف، يبدو أن أصحاب حق الاقتراع ليسوا “حمقى” إذ إن وضع إسرائيل الاقتصادي ممتاز، وهي دولة عسكرية عظمى، كما أن نتنياهو لديه علاقات جيدة جدا مع إدارة ترامب وبوتين، والأهم أنه ليس هناك زعيم آخر يمكن الاعتماد عليه في إدارة التحديات الأمنية التي تقف أمام دولة إسرائيل بشكل جيد.

لهذا، فإن ظهور إيهود باراك ثانية يشكل خطوة هامة جدا في السياسة الإسرائيلية: لا يمكن في هذه المرة الادعاء أن الحديث يجري عن سياسي عديم الخبرة: كان إيهود رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع، ورئيس حكومة سابق. إضافة إلى ذلك، لقد انتصر على نتنياهو في انتخابات عام 1999. في السنة الماضية، غرد في تويتر انتقادا استفزازيا ضد نتنياهو مستخدما أسلوبا يذكّر بترامب. في هذه الأثناء، يعمل إيهود على كسب دعم أعضاء حزب العمل، أملا منه أن يرأس الحزب ويتنافس على رئاسة الحكومة مقابل نتنياهو.

أصبح خطابه الذي ألقاه قبل بضعة أيام في تل أبيب شعبيا جدا في الشبكة: حذر فيه من التوجه اليمينيّ – الديني الخطير الذي تتخذه الحكومة الحالية، وفق اعتقاده، داعيا الإسرائيليين إلى معارضته: “يشكل نتنياهو والمتطرفون الذين يتبعهم مجموعة تمثل جزءا صغيرا من الجمهور، ولكنها تتلاعب بالحكومة”. على غرار نتنياهو، يعتقد باراك أنه ليس هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق مع القيادة الفلسطينية الحالية، ولكنه حذر أنه في حال لم تنفصل إسرائيل عن “الفلسطينيين” ستصبح في نهاية المطاف دولة ثنائية القومية ذات أغلبية إسلامية.

يدعي باراك في خطابه أن إنجازات إسرائيل الاقتصادية، ومنها الشركات الناشئة، الصناعات الأمنية، والمبادرات الخاصة لا يمكن نسبها إلى نتنياهو، بل إلى مواطني الدولة. يلمح بذلك إلى الطبقة النخبة والمثقفة في الدولة، التي لا يدعم معظمها نتنياهو.

ينتقد باراك بشكل لاذع الاتفاقات التي توصل إليها نتنياهو مع حكومات يمينية في أوروبا الوسطى والشرقية، التي يتطرق جزء منها إلى معاداة السامية. “أعتقد أنه ليس صدفة، أن الحكومة الوطنية الغامضة التي تقود البلاد في يومنا هذا لا تقترب من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، والدول الإسكندنافية – الدول التي تتصدر اليوم قيم الحرية، التقدم والمساواة في القارة القريبة؛ بل تقترب من دول مراكز الوطنية الغامضة في أوروبا: منها هنغاريا، تشيكيا، سلوفاكيا، وبولندا طبعا”.

عارض ديوان نتنياهو خطاب باراك، ولكن علق بينيت: “أعتقد أن إسرائيل لم تشهد رئيس حكومة ألحق ضررا كبيرا إلى هذا الحد في غضون وقت قصير، مثل إيهود باراك، ثم تابع التجول في العالم موضحا أن الحكومة ستواصل عملها”.

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

رغم ذلك، لا ينوي باراك التوقف، وتشير التعليقات في تويتر والفيس بوك إلى أن هناك حاجة حقيقة في اليسار إلى قيادة لا تخشى من نتنياهو، ولا تحاول التملق لداعميه.

اقرأوا المزيد: 441 كلمة
عرض أقل
أم الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة (FLASH 90)
أم الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة (FLASH 90)

متصفّحون فلسطينيون يهاجمون صديقة الجندي الإسرائيلي الراحل

نشر الفلسطينيون آلاف ردود الفعل في صفحة الفيس بوك الخاصة بصديقة الجندي الإسرائيلي الراحل، أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني

22 يوليو 2018 | 16:41

لمعرفة هؤلاء الذين تسألوا عن مدى الانحطاط الذي قد تصل إليه الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين نوضح أن هذا اليوم شهد انحطاطا جديدا.

ففي حين أن عائلة الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني يوم الجمعة على الحدود مع قطاع غزة تعيش أيام الحداد بعد خسرانه، اختار آلاف المتصفحين الفلسطينيين مهاجمة صفحة صديقته على الفيس بوك.

نشر المتصفحون صورا قاسية، شتائم، أقوالا نازية، وحرضوا على العنف تعليقا على منشور الحداد الذي رفعته صديقته. وضع متصفحون كثيرون “تاج” على صفحة الفيس بوك، وتوجهت الشرطة إلى الفيس بوك طالبة حظر إمكانية كتابة تعليقات والعمل ضد المحرضين والمهددين. جاء على لسان الفيس بوك أن القضية قيد العلاج.

كتبت صديقة  أفيف في المنشور، الشابة شاحار تعبيرا عن حبها الكبير له: “يا أيها المقاتل، يتمزق قلبي وتذرف دموعي دون توقف. مَن كان ليصدّق أني سأخسرك سريعا”. وأضافت: “سمعت عن جندي جريح وعملت جاهدة لأطمئن عنك، ولكن بعد أن شاع الخبر انفجرت باكية وسقطت أرضا”.

اقرأوا المزيد: 146 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تساعد على ترحيل مئات السوريين إلى إلأردن سرا

نشطاء "الخوذ البيضاء" في سوريا (AFP)
نشطاء "الخوذ البيضاء" في سوريا (AFP)

في ساعات الليل المتأخرة، أكمل الجيش الإسرائيلي عملية سرية لترحيل مئات النشطاء من منظمة مدنية سورية إلى الأردن بعد تعرضهم للخطر

وفق التقارير الأولى في صحيفة “بيلد” الألمانية، هذه الليلة (الأحد)، أكمل الجيش الإسرائيلي حملة سرية لإنقاذ 800 ناشط من منظمة سورية مدنية وأبناء عائلاتهم من الأراضي السورية الجنوبية التي تدور فيها معارك. جاءت عملية الإنقاذ بناء على طلب الولايات المتحدة ودول أوروبية في ظل الخطر الذي يهدد حياة النشطاء.

وفق التقارير، نُقِل نشطاء منظمة “الخوذ البيضاء” المدنية بحافلات في ساعات الليل من سوريا إلى إسرائيل، ثم إلى الأردن، وحظوا بحراسة الجيش ومرافقته. نُفّذت الخطوة بسرية تامة حفاظا على حياة النشطاء. جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لا تتدخل في الحرب السورية الأهلية، ولا تزال تعتقد أن النظام السوري هو المسؤول عما يحدث في أراضيه. يتوقع أن يقضي النشطاء في الأردن نحو ثلاثة أشهر، ثم يواصلون طريقهم إلى واحدة من ثلاث دولة أعربت عن موافقتها لاستقبالهم وهي بريطانيا، كندا، وألمانيا.

منظمة “الخوذ البيضاء” هي منظمة دفاع مدنية، أقامها نحو 3.000 ناشط ومتطوع سوري عام 2013 وضعوا نصب أعينهم هدف إنقاذ المواطنين السوريين في المناطق التي درات فيها معارك. وفق التقديرات، أنقذ نشطاء المنظمة أكثر من مئة ألف سوري منذ بداية الحرب الأهلية السورية. خلال الحرب، لاقى نشطاء كثيرون حتفهم، وحدثت الخسارة الأكبر في عام 2016 حيث مات خمسة من نشطاء المنظمة أثناء الهجوم الروسي على أحد مراكز المنظمة في حلب.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
موقع "صحتنا" (لقطة شاشة)
موقع "صحتنا" (لقطة شاشة)

موقع إسرائيلي يساعد مرضى السكري من العالم العربي

يقدم أطباء ومرضى آخرون في موقع إسرائيلي مميز معلومات باللغة العربية، استشارة، ودعم لمرضى السكري

يوفر موقع إنترنت جديد، أطلِق في إسرائيل اليوم صباحا (الأحد) معلومات طبية بالعربية حول مرض السكري. أقيم موقع “صحتنا” بمبادرة معهد غارتنر لدارسة الأمراض، وهو يساعد الجهاز الصحي الإسرائيلي على تحديد سياسة الصحة. أقيم الموقع لخدمة العالم العربي، ليكون مركزا طبيا لتقديم استشارة حول مرض السكري، إتاحة التوجه إليه مباشرة أمام المتصفحين من الدول العربية، وتقديم إجابات عن أسئلة مختلفة تتعلق بالسكري من قبل أطباء.

وفق الشرح الوارد في موقع “صحتنا” يتبين أنه موقع اجتماعيّ طبي ليس لأهداف الربح، بل لتوفير رد لاحتياجات المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وأبناء عائلاتهم، وتمكينهم من الانضمام إلى موقع يحصلون فيه على دعم من مرضى مثلهم، يشعرون بأنهم جزء من مجموعة كبيرة تواجه صعوبات مشتركة، ويتلقون معلومات قيمة وموثوقة تتعلق بالمرض.

مجموعة مرضى السكري هي المجموعة الأولى في الموقع، وتتيح لمتلقي العلاج وأبناء عائلاتهم التحدث معا، استشارة الخبراء الرائدين، ومشاركة تجاربهم، كتابة مدونة شخصية، وتلقي معلومات جديدة حول السكري. كما أنه من المخطط تعزيز المبادرة في المستقبَل، ليتضمن الموقع مجموعات أمراض أخرى.

اقرأوا المزيد: 159 كلمة
عرض أقل