النشرة اليومية

النشرة السابقة

كيف تؤثر محاكمة سارة نتنياهو على مستقبل زوجها؟

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة (Ben Gershom/GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة (Ben Gershom/GPO)

نتنياهو وزوجته معروفان بعلاقتهما الوطيدة. هل تؤثر لوائح الاتهام القضائية ضد سارة على منصب زوجها وأدائه، وهل سيتعرض نتنياهو من بعدها للمحاكمة؟

21 يونيو 2018 | 16:29

كانت لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو متوقعة، للوهلة الأولى – منذ أسبوع أشار المحللون الإسرائيليون إلى أن لائحة الاتهام ستُقدم قريبا إلى المحكمة بعد أن فشلت كل المحاولات لإقناع السيدة نتنياهو في إعادة المبالغ المالية إلى خزينة الدولة، وبهذا كان يمكن إغلاق الملف. رغم ذلك، دُهِش الكثيرون عند سماع الأخبار. يعتبر المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي نظر في القضية، مقربا جدا من عائلة نتنياهو، وهو لا يتسرع في الحكم ضد رئيس الحكومة في ملفات كثيرة يخضع فيها نتنياهو للتحقيق. إن قراره لمحاكمة عقيلة رئيس الحكومة يشكل خطوة دراماتيكية، ربما تشير إلى اتخاذ خطوات ما بشأن القضايا التي ينظر فيها مندلبليت وذات صلة بنتنياهو أيضا.

ماذا سنرى قريبا؟ من المتوقع أن يبدأ الزوجان نتنياهو بحملة دعائية ضد المنظومة القضائية ووسائل الإعلام التي “تطاردهما”. هناك شعور بين مؤيدي الزوجين نتنياهو أنه يتم الاهتمام بأمور ثانوية، مثل طلب وجبات من مطاعم أو شراء أثاث للحديقة على حساب خزينة الدولة. “لا يمكن محاكمة عقيلة رئيس الحكومة وإلحاق الضرر بنتنياهو لأسباب كهذه”، يقول مؤيدو الزوجان نتنياهو.

لا شك أن الحديث يجري عن مصدر “مشاكل” لنتنياهو، المقرب جدا من زوجته، والقلق بسبب التهم القضائية ضده. فقد أعلنت النيابة العامة أنها ستدعو ما يربو عن 83 شاهدا خلال المحكمة، ما قد يحرج الزوجين نتنياهو، اللذين أصبحت حياتهما الشخصية في مكتب رئيس الحكومة مكشوفة أمام الجمهور.

سياسيا، المعارضة الإسرائيلية تشكو من أن سارة نتنياهو هي التي تخضع للمحاكمة وليس زوجها. فقد غردت عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش، من حزب العمل في تويتر: “تثير لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو غضبا عارما. وهي تعكس توجها متخلفا وشوفينيا يشير إلى أن المرأة هي المسؤولة عن المطبخ.. هل لم يشارك نتنياهو في هذه الوجبات؟ هل لا يجري الحديث عن ضيوفه؟.

السؤال الذي يطرحه الكثيرون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية هو هل سيعلن نتنياهو عن تبكير موعد الانتخابات إذا شعر أن تقديم لوائح الاتهام ضده بات قريبا. تشير كل الاستطلاعات حاليا إلى أنه سيفوز وسيشكل دعم الجمهور الجديد سلاحا جيدا في المعركة القضائية التي سيتعرض لها.

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
مشجعة مغربية (AFP)
مشجعة مغربية (AFP)

المونديال والعرب.. أداء ضعيف وخيبة أمل

محلل إسرائيلي: "الربيع العربي" في المونديال تحول إلى شتاء.. المنتخبات العربية مليئة بالمواهب لكن الإدارة سيئة والمدربون يجب أن يكونوا عربًا

21 يونيو 2018 | 16:00

بعد مرور أسبوع على المونديال في روسيا، أصبح جليا أن المنتخبات التي حققت الأداء الأضعف فيه هي المنتخبات العربية، فعدا عن إجماع محللي الرياضة في المنطقة والعالم على هذه الحقيقة، ملأت مواقع التواصل الاجتماعي العربية رسوم ساخرة من أداء الفرق العربية، تدل على عدم رضا المشجعين العرب من منتخباتهم الوطنية.

وعن أداء العرب في المونديال، كتب المحلل الرياضي الإسرائيلي، نداف يعكوبي، في الملحق الرياضي ل “يديعوت أحرونوت”، أن “الربيع العربي” في الرياضة تحول إلى “خريف رياضي” (نسبة للثورات العربية التي بشرت بتغيير الواقع السياسي وانتهت بخيبة). وكتب بعكوبي أن المنتخبات العربية كانت واعدة في بداية المونديال ورغم التفاوت في القدرات، إلا أن النتائج جاءت مخيبة.

فبالنظر إلى نتائج المنتخبات العربية في المونديال حتى الآن، بات الأمر شبه مؤكد أن أحدا منها لن يفلح في الترقي إلى المرحلة القادمة من المجموعات. فكانت البداية بالهزيمة النكراء للسعودية بخماسية ضد روسيا، ومن ثم بالهدف العكسي للمغرب ضد إيران، وبعدها بالهدف القاتل للمنتخب المصري ضد البارغواي، وهدف قاتل آخر أحبط طموحات تونس في المواجهة ضد الإنجليز.

وكتب المحلل الإسرائيلي أن المشترك للمنتخبات العربية، مصر السعودية والمغرب، أنها تشغل على الخطوط مدربا أجنبيا، ومع أن ذلك جيدا في كثير من الأحيان، إلا أن الأمر لم يحسن أداء المنتخبات العربية، واقترح المحلل أن يكون هناك مدربا عربيا في المنتخبات العربية يمكنه أن يحث اللاعبين على أداء أفضل مثل حالة منتخب السنغال.

لكن ذلك ليس السبب الوحيد في إخفاق المنتخبات العربية في المونديال، فمن الأسباب التي ذكرها يعكوبي الإدارة السيئة. فختم مقابله كاتبا: “المنتخبات العربية زاخرة بالمواهب لكن الإدارة سيئة.. يجب التخطيط للمدى البعيد وليس القريب”.

والسؤال هو من ستحفظ ماء وجه العرب في المونديال؟ هل ستكون تونس التي ستلعب ضد بلجيكا القوية يوما السبت؟ أم ربما إيران التي لا تعد ضمن المنتخبات العربية لكنها محسوبة على المنطقة.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)

تقديم لائحة اتهام خطيرة ضد زوجة نتنياهو بالفساد والتحايل

الادعاء العام في إسرائيل: عقيلة نتنياهو تحايلت على نحو منهجي بغاية إنفاق أموال عامة بمبالغ خيالية على وجبات طعام شخصية.. سارة خانت الثقة بأعمالها الخطيرة

قدّم الادعاء العام في إسرائيل، اليوم الخميس، لائحة اتهام خطيرة ضد عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، في خطوة وصفت في إسرائيل بأنها “هزة أرضية في بيت نتنياهو”. وجاء في لائحة الاتهام أن نتنياهو متهمة بالتحايل والفساد بعد أن طلبت وجبات طعام لمقر رئيس الحكومة بمبالغ خيالية على حساب الأموال العامة.

ويملك الادعاء العام أدلة بأن سارة أنفقت أكثر من 350 ألف شيكل (نحو 100 ألف دولار) على وجبات طعام، وأفلحت في الوصول إلى هذا المبلغ رغم وجود طباخة في المقر. وتكمن خطورة أفعال سارة بالتحايل المنهجي الذي لجأت إليه خلال سنتين ونصف السنة في مقر رئيس الحكومة، وأنها كانت على يقين بأنها تقدم على تصرفات ممنوعة.

ووصفت لائحة الاتهام المقدمة للمحكمة المركزية في القدس، والتي نشرت في الصحف الإسرائيلية بصفة عاجلة، ادعاءات الدفاع لسارة نتنياهو ومساعد سابق في مقر نتنياهو، بأنها تجانب الحقيقة، وأن الاثنين كانا على علم بأنهما يستغلان منصب سارة المرموق، السيدة الأولى لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 145 كلمة
عرض أقل

وزير إسرائيلي: “لا يوجد حل سحري للوضع في غزة”

فلسطينيون يتظاهرون في بيت لحم ضد سياسة العقوبات الاقتصادية على غزة (Wisam Hashlamoun/Flash90)
فلسطينيون يتظاهرون في بيت لحم ضد سياسة العقوبات الاقتصادية على غزة (Wisam Hashlamoun/Flash90)

الحكومة الإسرائيلية تتهم إيران و "أبو مازن" بأنهما وراء تدهور الأوضاع في غزة، الأولى تحاول صرف نظر إسرائيل عن تموضعها في سوريا، والثاني يواصل خنق غزة ويزيد من عناء سكانها

21 يونيو 2018 | 10:19

أوضح وزيران إسرائيليان مقربان من رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية، أن إسرائيل ليست معنية بحرب أخرى في غزة لأن ذلك سيخدم مخطط إيران التي تريد إشعال القطاع بواسطة حماس والجهاد، وصرف نظر إسرائيل عن التطورات العسكرية الخطيرة التي تقدم عليها إيران في سوريا.

وقد اتهم الوزيران، زيئيف إلكين ويوفال شتاينيتس، كلاهما عضوان في المجلس الوزراء المصغر، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه وراء الوضع الإنساني الصعب في غزة، بتمسكه بفرض عقوبات اقتصادية على القطاع، وعدم نقل الأموال البنى التحتية الضرورية والرواتب للموظفين في القطاع.

فقال زيئيف إليكن: “استراتيجيتنا هي عدم الوقوع في لعبة إيران ونقل الاهتمام إلى قطاع غزة، إنما سنواصل مجهودنا الأكبر في إحباط محاولات إيران في الشمال.. وبالنسبة لغزة، سنواصل سياستنا القاسية ضد حماس”.

وأضاف :لا نريد معركة مع حماس. همنا الكبير في مكان آخر. ما نعمله في الراهن هو إحباط القدرات العسكرية لحماس.. الطائرات الورقية الحارقة ليست سلاحا مثل قذائف القسام أو الأنفاق. سنجد حلا لها. إننا نمارس ضغوطا على حماس لأنه يحتجر جثث جنود ومواطنين إسرائيليين”.

أما الوزير يوفال شتاينتس فقال: “المسؤولان عن تصعيد الأوضاع في غزة هما أبو مازن الذي يخنق عمدا سكان عزة ويدهور الوضع الأمني، وإيران التي تريد أن تلهينا بغزة وهذا وهم”. وأضاف “لا يوجد حل سحري لأزمة غزة، لا سيما أن السلطة منقسمة. وتوجد منظمة هناك تنادي إلى تدمير إسرائيل. ندرس طرق لتسهيل الوضع في غزة، لكن المشكلة أن الطرف الآخر لا يقوم بواجبه الأساسي، نحن نوصل الماء والكهرباء لكن لا يوجد أحد في الطرف الآخر يمكنه مدّ أنبوب لتوصيل هذه الامدادات”.

وعلى خلفية تدهور الأوضاع الأمنية في القطاع، حذر مسؤولون في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، من أن الوضع الاقتصادي الراهن للوكالة لن يتيح لها فتح السنة الدراسية القادمة في المدارس في غزة. ونقل المسؤولون لدبلوماسيين إسرائيليين أن السيناريو المحتمل بعد شهرين من الزمن هو بقاء 270 ألف طفل في غزة خارج الأطر التربوية.

هذه الرسالة التحذيرية نُقلت إلى الدبلوماسيون الإسرائيليين في أعقاب الوضع المالي الصعب الذي تواجهه الوكالة بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اقتطاع الميزانيات التي تنقلها أمريكا إلى الوكالة. وفي ظل الانتقادات التي توجهها إسرائيل والولايات المتحدة لأونروا بأنها تخلد أزمة اللاجئين الفلسطينيين بدل حلها، سيعقد في نيويورك يوم الاثنين القادم مؤتمر لتجنيد الأموال للوكالة.

اقرأوا المزيد: 352 كلمة
عرض أقل

الحقيقة خلف “الطوشة” بين الإسرائيليين والمغربيين في المونديال

الـ"طوشة" المغربية الإسرائيلية في مباريات كأس العالم (لقطة شاشة)
الـ"طوشة" المغربية الإسرائيلية في مباريات كأس العالم (لقطة شاشة)

سارع صحافيون إسرائيليون إلى الحديث عن اشتباكات نشبت بين مشجعين إسرائيليين ومغربيين في المونديال في روسيا، دون التأكد من حقيقة الأمر.. ماذا حدث حقا؟

21 يونيو 2018 | 11:18

في صورة نُشِرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية من مدرج مباريات المونديال بين البرتغال والمغرب، يبدو المشجعون المغربيون وكأنهم يشدون العلم الإسرائيلي، للوهلة الأولى، ويتشاجرون مع المشجعين الإسرائيليين الذين وقفوا بالقرب منهم. يُقال رب صورة أفضل من ألف كلمة، ولكن يتضح أن ما حدث في الواقع في ذلك المدرج يختلف تماما عن العناوين التي تحدثت عن الصورة في البداية.

دُهِش المراسلون الذين أجروا مقابلات مع المشجعين الإسرائيليين الذين تمت مهاجمتهم، للوهلة الأولى، عندما سمعوا أن هؤلاء المشجعين لم يشعروا بأنهم تعرضوا لهجوم، وأنه لم يتعامل معهم أحد بعدوانية رغم أنهم جلسوا في مقاعد مليئة بأعلام إسرائيلية إلى جانب مشجعين رفعوا أعلام المغرب. وفق أقوالهم، شد مشجع مغربي علم إسرائيل عندما شعر أنه على وشك السقوط.

Posted by Avner Ben-Harush on Wednesday, 20 June 2018

في الواقع، إذا نظرتم إلى مقطع الفيديو الكامل الذي يوثق الحادثة قبل وقوعها وأثناء حدوثها، يمكن أن تشاهدوا المشجعين المتحمسين وهم يحاولون الإمساك بالقميص الذي ألقاه اللاعبون باتجاه الجمهور. اضطر الصحفيون الذين أجروا مقابلات مع المشجعين الإسرائيليين إلى شكرهم لأنهم أوضحوا أن الأخبار الأولى كانت خاطئة ونجحوا بفضلهم في تعديلها.

في مجموعات الفيس بوك للإسرائيليين من أصل مغربي غضب أعضاؤها من التغطية الإعلامية الخاطئة، وهاجموا الخبر الذي يستند إلى معلومات خاطئة تشير إلى عدوانية بين إسرائيل والمغرب. كتب أحد أعضاء المجموعة بالعبرية: “في الأسبوع الماضي، التقيت جزءا من المشجعين المغاربة في مطار برشلونة وهم في طريقهم إلى روسيا، وقد دار حديث شيقي بيننا مبني على الاحترام المتبادل”. وكتبت امرأة أخرى ردا على ذلك: “الاحترام والسلام المغربي أفضل ما يكون”، وكتب متصفح آخرك “سنتعلم الكثير من العلاقة بين إسرائيل والمغرب، وحتى ذلك الحين اهتموا بوسائل الإعلام التي تعرب عن انتقاداتها ولا تصدقوا كل قصة تسمعونها”.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل