النشرة اليومية

النشرة السابقة
غونين سيغيف (Flash90)
غونين سيغيف (Flash90)

هل كان غونين سيغف الكنز الاستخباراتي الإيراني الأهم في إسرائيل؟

وماذا يمكن أن يقدم لإيران مَن شغل منصب وزير قبل 20 عاما؟

يقلق الاستخبارات الإسرائيلية التي تعاملت مع قضية غونين سيغف، الوزير سابقا، الذي اتضح أنه عمل جاسوسا إيرانيا، سؤالان مركزيان: أولا، طبعا، ما هي المعلومات الدقيقة التي نقلها سيغف إلى الإيرانيين، وثانيا، هل نجح في إقامة علاقات بين إيرانيّين وإسرائيليين آخرين؟

تطرقا إلى السؤال الأول، الإجابة مركّبة. فالمرة الأخيرة التي جلس فيها سيغف إلى جانب طاولة الحكومة الإسرائيلية كانت قبل عشرين عاما. منذ ذلك الحين، بسبب تورطه بتجارة المخدّرات ودخوله السجن، كان سيغف منقطعا عن الدوائر المؤثرة. وقد أوضح في مقابلة معه للقناة الثانية الإسرائيلية قبل بضع سنوات، أن السبب وراء استقراره في إفريقيا هو أنه شعر بأنه منبوذ في إسرائيل. تشير التقديرات إلى إن إيران قد حصلت على معلومات عن اقتصاد الطاقة الإسرائيلي، إذ إن سيغف كان وزير الطاقة.

ثمة نقطة أخرى، أراد مشغلو الوزير سابقا الإيرانيون أن “يربط” بينهم وبين إسرائيليين آخرين، أي بين كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، الذين يجرون صفقات في إفريقيا. وفق ما نُشر في إسرائيل (هناك جزء كبير من التفاصيل ما زال يحظر نشره)، فقد كانت محاولات كهذه، ولكنها تكللت بالفشل.

حقيقة أن الإيرانيين تواصلوا مع سيغف، وحتى أنهم دفعوا له الأموال طيلة سنوات، تشير إلى أنه كان من المجدي لهم (حتى أن سيغف زار إيران مرتين)، ولكن دفعت إيران أيضا مقابل الأهمية الرمزية  التي توليها الاستخبارات الإيرانية لتجنيد مسؤول إسرائيلي يهودي كبير، شغل منصب وزير سابقا. دون العمل عمدا، فإن الكشف عن قضية سيغف، شكل انتقاما رمزيا إيرانيا ضد تهريب الملف النووي الإيراني على يد إسرائيل.

يمكن أيضا التعلم من هذه الحال أن إيران وإسرائيل أيضًا تعتقدان أنهما تخوضان حربا ضد بعضهما، تزداد حدتها أكثر فأكثر في عصر ترامب وفي ظل التمركز الإيراني في سوريا. لذلك، عزز الشاباك مؤخرا جهوده لمراقبة محاولات إيرانية لتجنيد مصادر معلومات استراتيجية في إسرائيل.

من المثير للدهشة أنه في عصر حرب السايبر، والقدرة على الحصول على المعلومات من أي حاسوب أو هاتف خلوي، ما زالت الدول تستثمر جهودا كبيرة لتجنيد عملاء استخبارات بشريين. يبدو أنه لفهم حقيقة منظومة القوى، البشر والعلاقات بينهم، ما زال هناك نقص في العثور على بديل ملائم.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
لقاء نتنياهو مع الملك عبد الله في عام 2010 (AFP)
لقاء نتنياهو مع الملك عبد الله في عام 2010 (AFP)

ما هو الهدف من لقاء نتنياهو والملك عبدالله؟

للمرة الأولى منذ سنة ونصف، التقى رئيس حكومة إسرائيل والعاهل الأردنيّ لتنسيق موقفهما قبيل برنامج السلام الخاص بترامب

زار نتنياهو الأردن سرا أمس (الاثنين) بعد الظهر. ورافقه عدد قليل من المستشارين، ومن بينهم رئيس الموساد، يوسي كوهين، ومستشار الاقتصاد (ما يشير إلى مضمون اللقاء). هذا هو اللقاء الأول الذي يُجرى بين الزعيمين منذ الحادثة التي وقعت قبل نحو سنة، والتي قُتِل فيها مواطنان أردنيان. منذ ذلك الحين، اعتذرت إسرائيل، دفعت تعويضات، وحتى أنها وضعت السفير أمير فايسبورد بدلا من السفيرة عينات شلاين.

يأتي اللقاء اليوم قبيل برنامج السلام الخاص بترامب وقبل وصول مبعوثَي الإدارة الأمريكية، جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير، إلى المنطقة. تشير التقديرات إلى أنه قُبيل عرض برنامج السلام، وبهدف البدء بأجواء إيجابية وبناءة، سيعرض الأمريكيون برنامجا لإعادة تأهيل غزة، بتمويل دول الخليج ومساعدة إسرائيل، مصر، والأردن.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لا يعارض برنامج السلام الخاص بترامب فحسب، بل يعارض برنامج إعادة تأهيل غزة أيضا، رغم الوضع الإنساني الخطير الذي يتعرض له مواطنو غزة.

لذلك هناك أهمية للتنسيق الإسرائيلي – الأردني، لا سيّما في ظل نقص خبرة الإدارة الأمريكية الحالية. لقد مر كلا الجانبين بجولة مفاوضات شبيهة (كانت الأخيرة في نهاية ولاية أوباما، عندما بذل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، جهودا أخيرة لفرض تسوية إسرائيلية – فلسطينية).

كما أعلن المصريون أن معبر رفح سيكون مفتوحا في الأشهر القادمة أيضا، وهذه الخطوة هامة جدا من جهتهم، وتشير إلى استعدادهم للتعاون مع الأمريكيين. السؤال الوحيد هو مَن سيدير مشروع إعادة غزة في أرض الواقع، وهو مشروع ستُستثمر فيه مبالغ كبيرة. كما ذُكر آنفًا، يعارض عباس أية محادثات مع ترامب ويدعي أن هذه هي مبادرة لتخليد حكم حماس.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)

“قانون عديم الفائدة يثير غضبا فحسب”

رغم أن الجميع يعرف أنه لا يُفترض أن تتم المصادقة على "قانون المؤذن"، ما زال هذا القانون يثير خلافا بين أعضاء الكنيست: "أنتم عنصريون وفاشيون"

دار نقاش محتدم اليوم (الثلاثاء) في ساعات بعد الظهر، في لجنة التشريع التابعة للكنيست الإسرائيلي حول مشروع قانون المؤذن، الذي يحظر استخدام مكبّرات الصوت في دور العبادة بسبب الضجة. غضب عضو الكنيست جمال زحالقة، من حزب “القائمة المشتركة” أثناء النقاش صارخا: “أنتم عنصريون وفاشيون، تبحثون عن الموت فقط”. ردا على أقواله، هاجمه عضو الكنيست، موطي يوغيف، من حزب “البيت اليهودي” اليميني قائلا: “اذهب إلى البرلمان في سوريا، يا إرهابي”.

يبدو أنه رغم الضجة التي ثارت، يعرف الجميع أن ليس هناك احتمال للمصادقة على “قانون المؤذن” في القراءة الأولى. اليوم صباحا، أوضح عضو الكنيست، موشيه غفني، من الحزب الحاريدي “يهدوت هتوراه”، بناء على طلب عضو الكنيست، أحمد الطيبي من حزب “القائمة المشتركة”، أن الأحزاب الحاريدية تعارض قانون المؤذن وأنه لا تتوقع الموافقة على القانون.

تحدث غفني عن التعاون بين الأحزاب الحاريدية والعربية حول الموضوع موضحا: “اتفقنا على أن هذا القانون لن يتقدم. فهو قانون مثير للغضب ولا فائدة منه. هناك قانون لحظر إثارة الضجة ويمكن أن يقدم حلا، ولكن الشرطة لا تستخدم الوسائل للتصدي للضجيج. يؤدي مشروع القانون هذا بأن يفكر مثلا من يعيش في إندونيسا أن إسرائيل تريد حظر استخدام صوت المؤذن في المساجد”.

وأشار المستشار القضائي للجنة التشريع اليوم، في رسالته إلى أعضاء اللجنة أن مشروع القانون يضع صعوبات قانونية. بالإضافة إلى ذلك، ادعى في رسالته موضحا: “نعتقد أنه يمكن التوصل إلى حل لمسببات الضجيج التي يتطرق إليها مشروع القانون”.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)
دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)

دبوس المحارب الجديد الذي يتلقاه المقاتلون الإسرائيليون

تعرفوا إلى دبوس المحارب الذي يميز بين المقاتلين الإسرائيليين الذين يخدمون في الجبهة الأمامية وبين سائر الجنود

19 يونيو 2018 | 10:34

الكشف عن دبوس المحارب الجديد الذي يقدمه الجيش الإسرائيلي لجزء من المقاتلين، وهو يشكل جزءا من مشروع يرأسه الجيش الإسرائيلي للتأكيد على تميز الجنود المقاتلين في الجبهة الأمامية عن سائر الجنود. في الأيام الأخيرة، تمت المصادقة على الدبوس الجديد الذي سيحصل عليه المقاتلون بعد إنهاء 12 شهرا من الخدمة القتالية. يظهر على الدبوس سيف وغصن زيتون تقليديان يشكلان جزءا من رموز الجيش الإسرائيلي، وهذا الدبوس شبيه بدبابيس المقاتل المشارك في الحروب والأوسمة. ستُوزع هذه الدبابيس في الفترة القريبة في الاحتفالات التي تجرى برئاسة ضباط الوحدات العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، تقرر منح رتب منسوجة خاصة لمقاتلي الخط الأول في سلاح البرية، الجو، والبحرية.

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)

بحث رئيس الأركان، غادي إيزنكوت، في السنة الماضية عن طرق خاصة لتمييز “مقاتلي الخط الأول” عن المقاتلين العاديين وداعمي القتال، تشجيعا للشبان على الانضمام إلى الوحدات الخاصة. ترأس رئيس هيئة الأركان من بين خطوات أخرى، خطوات لتقديم امتيازات لمقاتلي الخط الأول مثل التعلم للقب الأول على حساب الجيش بعد التسريح من الجيش ودفع امتيازات اقتصادية أخرى في الراتب الشهري. من بين أمور أخرى، تم التركيز على منح مظهر خاص للمقاتلين، بهدف  تعزيز مكانة المقاتل وتشجيع المتجندين على الانضمام إلى وظائف قتالية.

دبوس المحارب الإسرائيلي الجديد (IDF)
اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

لماذا حظر نتنياهو إخلاء بلدة فلسطينية؟

كان من المفترض إخلاء سكان قرية سوسيا من منازلهم غير القانونية، ولكن نتنياهو أمر بتجميد الإخلاء في اللحظة الأخيرة

19 يونيو 2018 | 15:17

أصدر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعليماته لتأجيل هدم خمسة مبان غير قانونية في قرية سوسيا الفلسطينية جنوب جبل الخليل.  كان يُفترض أن تُهدم المنازل اليوم (الثلاثاء). هذه هي المرة الثالثة التي يؤجل فيها الإخلاء في الأشهر الأخيرة.

يُعتبر هدم المنازل الفلسطينية في قرية سوسيا أحد رموز الصراع الفلسطيني في الضفة الغربية، لهذا مورس على إسرائيل ضغط دولي كبير، لا سيما في الأسابيع الماضية، منعا لهدم المنازل الذي كانت سترافقه تغطية دولية واسعة.

ثمة تقديرات أخرى وراء تأجيل هدم المنازل ومنها زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ديفيد غريبنلات، وجاريد كوشنير، مستشار الرئيس دونالد ترامب الخاص وصهره، المتوقع إجراؤها في نهاية الأسبوع.

إن توقيت موعد الهدم الذي تم تأجيله حتى موعد غير محدد، حساس من ناحية سياسية أيضا.  في الأسبوع الماضي أخلت القوى الأمنية بؤرتين يهوديتين في الضفة الغربية.

جاء على لسان جمعية “رغافيم”، التي ترأست الالتماس في المحكمة الإسرائيلية ضد قرية سوسيا أن نتنياهو “يعرب عن عدم قدرته على التعامل ضد نشاطات السلطة الفلسطينية المكثفة وغير القانونية”.

غرد عضو الكنيست، بتسليئل سموتريتش، من حزب “البيت اليهودي” اليميني غاضبا وكاتبا: “لقد نظرت المحكمة في قضية هذه المباني وأمرت بهدم المباني. ولكن، يؤجل الهدم مرة تلو الأخرى. لقد دُمّرت مبان وأحياء سكنية في مستوطنات إسرائيلية، ولكن نتنياهو يمنح حصانة للعرب لسبب غير واضح. فهذا مثير للغضب”.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
ببغاء (Wikipedia)
ببغاء (Wikipedia)

ببغاء يرقص على إيقاع الطرب العربي

ماذا الذي جعل الببغاء الجميل يرقص على إيقاع أغنية مصرية معروفة؟

يعلم الجميع أن طائر الببغاء هو من أكثر الطيور ذكاء. وعدا عن كونه طائرا معروفا بألوانه الزاهية وبريا يعيش في الطبيعة عادة، فهو موهوب للغاية.

من لم يشاهد من قبل ببغاء يتكلم، يقلد كلاما سمع أو يرد على أسئلة خلال محادثة بين البشر؟

لكن مقطع فيديو فريد من نوعه حملّه إسرائيلي عام 2012 على قناة “يوتيوب”، يكشف مزيدا من المواهب التي يمكن أن يقوم بها هذا الطائر العجيب. ويتضح من الفيديو أن الطائر يتقن الرقص على ألحان الموسيقى العربية. وليس مجرد أي أغنية عربية، إنما على إيقاع الأغنية المصرية للمطرب المشهور سعد الصغير، “العنب”، شاهدوا استمتعوا…

http://www.youtube.com/watch?v=ZZMsR4BQH1U

اقرأوا المزيد: 94 كلمة
عرض أقل