اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

ليبرمان: أبو مازن يحاول توريطنا في حرب مع حماس

عباس وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)
عباس وليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

في إطار محادثات التهدئة: طرأ تحسّن على توفير الكهرباء في غزة

20 أغسطس 2018 | 12:37

بينما أصبحت الجهود للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس مجمّدة قبيل عيد الأضحى، ما زال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يسعى إلى إقناع الجمهور أن هذا هو المسار الصحيح، رغم الانتقادات الخطيرة التي يتعرض لها من اليمين.

في مقابلة مع “راديو دروم”، اليوم الثلاثاء صباحا، اتهم ليبرمان أبو مازن موضحا أنه يحاول توريط حماس وإسرائيل في الحرب. “يعرف أبو مازن أنه غير قادر على إسقاط حكم حماس بالقوة، ويدرك أن حماس لن تنقل سيطرتها على غزة إليه، لهذا يحاول توريطنا في حرب”، قال ليبرمان. عندما سُئل كيف يعقل أن الفلسطينيين ما زالوا يطلقون بالونات حارقة باتجاه إسرائيل رغم محادثات التهدئة، قال ليبرمان: “إذا كنتم تعتقدون أنه يمكن التوصل سريعا إلى اتفاق قابل للصمود فأنتم مخطئون، ونحن نبذل قصارى جهودنا لمنع توريط إسرائيل في الحرب؛ فنحن لسنا مستعدين للصمت، ونسعى إلى إنشاء علاقة مباشرة بين ظروف الحياة في غزة وبين البالونات الحارقة.

في اليوم الأول من عيد الأضحى، هناك شعور من التفاؤل الحذر حول المستقبل في غزة. أعلنت شركة الكهرباء أنه يتوقع أن يطرأ تحسن على توفير الكهرباء في القطاع (تعمل الكهرباء لمدة أربع ساعات حاليا فقط)، فُتح معبر كرم أبو سالم، وأصبحت تُنقل البضاعة بحرية. ليست هناك أهمية لإغلاق معبر إيرز، وهو يهدف إلى الإشارة إلى حماس أن عليها وقف إطلاق النيران على الحُدود.

رغم هذا، فإن احتمال التوصل إلى تسوية بين فتح وحماس ما زال ضعيفا. وما زال أبو مازن والمقربون منه يهاجمون حماس التي تسعى إلى التوصل إلى اتفاقيات منفصلة مع إسرائيل، ويدعون أنها تتعاون مع “صفقة القرن” الخاصة بترامب.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل

أكبر شركة أطعمة أمريكية تشتري شركة مشروبات إسرائيلية بمبلغ 3.2 مليار دولار ‏

سكارليت جوهانسون في الدعاية المثيرة للجدل للشركة الإسرائيلية صودا ستريم
سكارليت جوهانسون في الدعاية المثيرة للجدل للشركة الإسرائيلية صودا ستريم

صفقة كبيرة في الاقتصاد الإسرائيلي: اشترت شركة "بيبسيكو" شركة "صودا ستريم" التي تصنّع مشروبات غازية. كان هناك ‏فرع للشركة الإسرائيلية في الضفة الغربية في الماضي

20 أغسطس 2018 | 12:54

ما زال الاقتصاد الإسرائيلي يحقق أرقاما قياسية، وليس في مجال التكنولوجيا المتقدمة فحسب. تحدثت اليوم تقارير عن أن شركة الأطعمة والمشروبات الأمريكية “بيبسيكو” اشترت شركة إسرائيلية قديمة تنتج ماكينات منزلية للمشروبات الغازية بمبلغ 3.2 مليار دولار.

“الاختراع” وراء فكرة شركة “صواد ستريم” بسيط، فبدلا من شراء زجاجات مشروبات غازية، ملوثة للبيئة، تصنّع الشركة ماكينة لإنتاج مشروبات غازية منزلية بسهولة. يمكن تحضير المشروبات وفق نكهات مختلفة. تتجنب هذه الطريقة تبذير المال وقد أصبحت شعبية مع مرور الوقت في الولايات المتحدة، إذ إن الاهتمام بجودة البيئة فيها يحظى بأهمية كبيرة.

في عام 2013، تعرضت الشركة لمقاطعة في كندا، لأن أحد مصانعها عمل في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية، رغم أنه عمل فلسطينيون في الشركة، وحظيوا بحقوق متساوية مع الإسرائيليين.

عاملة فلسطينية في مصانع “صودا ستريم” في الضفة الغربية (Nati Shohat/Flash90)

في عام 2014، اختيرت الممثلة سكارليت جوهانسون لتسويق منتجات صودا ستريم قبيل “السوبر بول”، وتعرضت لانتقادات من منظمات تقاطع إسرائيل.  ظلت جوهانسون مخلصة للشركة، لا سيّما لأسباب بيئية. رغم هذا، في نهاية عام 2014، أعلنت الشركة أنها ستنقل مصنعين من مصانعها من الضفة الغربية إلى النقب.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل

وفاة رجل السلام

أوري أفنيري (Flash90)
أوري أفنيري (Flash90)

توفي أوري أفنيري، عن عمر يناهز 94 عاما، وقد كان ناشط السلام وحقوق الإنسان الأبرز في إسرائيل، وصحفيا مخضرما

20 أغسطس 2018 | 11:17

رحل اليوم أوري أفنيري، الصحفي وعضو الكنيست، ومحبوب الجمهور، اليوم صباحا (الثلاثاء)، عن عمر يناهز 94 عاما. مكث أوري في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب بعد تعرضه لسكتة دماغية. يكشف ماضيه، عن شخصيته المميزة، الجريئة، المتأثرة بأفكاره الحرة ونضالاته من أجل حرية التعبير.

وُلِد أوري في ألمانيا لعائلة ثرية، قدمت إلى إسرائيل بعد صعود هتلر إلى سدة الحكم في ألمانيا عام 1933. خسر والده أمواله في البلاد، فاضطر أوري إلى العمل بدلا من الذهاب إلى المدرسة. بدأ أوري سيرته السياسية في الجهة اليمينيّة من الخارطة السياسية تحديدًا: في عام 1938، في سن 15 عاما، تجند للمنظمة السرية الإتسل، لمحاربة البريطانيين حول “حقنا في دولة خاصتنا”، وفق أقواله. “كنت مقتنعا أنه يحق لنا أن نكون مستقلين كسائر الشعوب”، أوضح. في حرب 1948، التحق بشبعة غولاني (شوعالي شمشون)، وبالمقابل بدأ سيرته السياسية عندما أعد مقالات ميدانية لصحيفة “هآرتس”. تعرض أوري لإصابة خطيرة أثناء الحرب.

تبلورت وجهة نظره، التي تمسك بها حتى يومه الأخير، والتي تولي أهمية لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل عندما كان يمكث في المستشفى. كتب في سيرته الذاتية: “أثناء الحرب، اقتنعت أن هناك شعبا فلسطينيا يجب صنع السلام معه أولا. لهذا يجب أن تقوم دولة فلسطينية”.

أوري أفنيري (Gili Yaari / Flash 90)

في عام 1950، ترك أوري العمل في صحيفة “هآرتس”، وأقام مجلة أسبوعية بمساعدة أصدقائه تدعى “هعولام هزيه”. ظهر في أعلى الجريدة “بعيدا عن الخوف والتمييز”، تعبيرا عن طابع مجلة “هعولام هزيه”. في الفترة الأولى من إصدار المجلة الأسبوعية ظهر فيها الخط السياسي اليساري، منشورات مثيرة للاهتمام، وإشاعات، إضافة إلى تصريحات أثرت في حياة الجمهور والسياسيين في إسرائيل.

كان أوري من بين الإسرائيليين الأوائل الذين تواصلوا مع منظمة التحرير الفلسطينية. ففي عام 1974، أجرى المحادثات الأولى مع مبعوث ياسر عرفات، ما أدى إلى إقامة “المجلس الإسرائيلي من أجل السلام الإسرائيلي – الفلسطيني”.

في عام 1982، في ذروة حرب لبنان الأولى، التقى أوري مع عرفات في بيروت. وقال في خطابه الذي ألقاه وهو بجانب عرفات: “حقيقة أننا نجلس هنا معا، في ذروة الحرب البشعة، تشير إلى أن الشعبَين، الفلسطيني والإسرائيلي، سيجدان حلا مشتركا في المستقبَل. أومن أنه ستقام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وأن الشعبين سيعيشان بسلام معا، في دولتين ستصبحان تدريجيا جارتين تربطهما علاقات جيدة”. والتقى أوري وعرفات عشرات المرات لاحقا.

طلب أوري حرق جثمانه والتبرع بالأموال لنشاطات من أجل السلام.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل

بحث إسرائيلي.. معطيات الخيانة

صورة توضيحية (iStock)
صورة توضيحية (iStock)

اعترف خمس المشاركين في بحث إسرائيلي أنهم خانوا شركاءهم، وأوضحوا أن والدتهم خانت في الماضي

كشف بحث جديد أجراه المركز الأكاديمي “روبين” أن واحدا من بين خمسة أشخاص كانت لديهم علاقة غرامية خارج العلاقة الزوجية، وأن معظمهم لديه ماض عائلي من الخيانات. في البحث الذي أجرته طالبتان جامعيتان تدرسان الاقتصاد، شارك نحو 420 مشاركا، من بينهم %47 علمانيين، %37 تقليديين، %13 متدينين، و-%3 حاريديين. الحالة العائلية للمستطلعة آراؤهم: %41.7 عزاب، %51.4 متزوجين، و-%6.9 مطلقين.

جرى البحث بواسطة استمارة مجهولة الهوية، واعترف في إطاره %22 من المشاركين أنهم يخنون أو أنهم خانوا في الماضي شركاءهم. واتضح أن هناك علاقة واضحة بين ميل الإنسان إلى الخيانة وبين ميل الأم إلى الخيانة. %60 من الخونة، كانت والدتهم خائنة. يعود السبب إلى أنه في معظم الحالات الأم هي المثال الأساسي، التي تؤثر في تصرفات أطفالها إلى حد كبير. بالمقابل، عندما كان الوالد خائنا، أجاب معظم المشاركين أنهم لا يخنون.

كما واتضح أن هناك علاقة بين البيئة التي يعيش فيها الإنسان والميل إلى الخيانة. يميل الإنسان إلى الخيانة عندما يكون والداه أو أصدقاؤه خونة. بالمقابل، عندما لم يكن الوالدون خائنين، فإن %12 فقط من المشاركين أجابوا أنهم خانوا في الماضي.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل

“في الدولة ثنائية القومية – يدعى رئيس الحكومة محمد”

الرئيس ترامب والملك عبد الله (AFP)
الرئيس ترامب والملك عبد الله (AFP)

وفق التقارير في القناة العاشرة الإسرائيلية، خلال اللقاء بين الملك عبد الله والرئيس ترامب، تطرق ترامب إلى التأثيرات المحتملة للدولة ثنائية القومية

كشف الصحفي الإسرائيلي، باراك رابيد، أمس (الأحد)، في النشرة الإخبارية للقناة العاشرة، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قال: “إذا اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على إقامة دولة ثنائية القومية، خلال بضع سنوات، فسيدعى رئيس الحكومة الإسرائيلية محمد”. وفق التقارير، صرح ترامب هذه الأقوال أثناء لقائه مع الملك الأردني عبد الله بتاريخ 25 حزيران، في البيت الأبيض.

بتاريخ 2 آب، التقى العاهل الأردني مع وزير الخارجية الفرنسي، جان أيف لودريان، في عمان. أثناء اللقاء، تحدث العاهل الأردني مع الوزير الفرنسي عن لقائه مع ترامب قبل شهر من لقائهما. صرح دبلوماسيّان فرنسيان علما بتفاصيل اللقاء للقناة العاشرة، أن الملك عبد الله قال لوزير الخارجية الفرنسي، إنه خلال لقائه مع اترامب حذر الرئيس قائلا: “يعارض شبان فلسطينيون كثيرون حل الدولتين، وهم يريدون دولة واحدة ذات حقوق متساوية للجميع”. وقال الملك لترامب أيضا: “نتيجة لذلك، ستخسر إسرائيل طابعها اليهودي”.

قال الملك عبد الله إنه طلب من ترامب تأجيل عرض خطة السلام. وأوضح “هناك صعوبات كثيرة. يجب الانتظار حتى عرض برنامج السلام الأمريكي”. وفق أقواله، قال ترامب: “أريد دفع اتفاقية سلام في الشرق الأوسط قدما. هذا واجبي. الإدارة الأمريكية برئاستي هي الوحيدة القادرة على التوصل إلى صفقة فقط”.

صادق مسؤول إسرائيلي ومسؤول سابق في الإدارة الأمريكية عرفا بتفاصيل اللقاء بين ترامب والعاهل الأردني على التفاصيل. لكن السفارة الأردنية في واشنطن أوضحت للقناة العاشرة أنها ترفض التعليق على الموضوع. كما رفض مسؤولون في البيت الأبيض التعليق موضحين أنهم لا يتطرقون إلى المحادثات الخاصة بسياسة ترامب.

هاجم رئيس الحكومة ووزير الدفاع سابقا، إيهود باراك، نتنياهو في أعقاب النشر، مغردا في تويتر: “يدرك الرئيس ترامب هذه الحقيقة من بعيد في حين أن نتنياهو لا يراها”. هكذا تسير الأمور عندما يولي نتنياهو اهتماما أكثر للحلم الوطني، والتحقيقات، بدلا من اهتمامه بالإسرائيليين”، غرد إيهود في تويتر.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل

“حماس لا تحتجز جثامين الجنود الإسرائيليين”

أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

ألقى الصحفي المقرب من نتنياهو قنبلة: "آن الأوان لقول الحقيقة، فالجميع يعرف ما الذي تملكه حماس، وما لا تملكه"

19 أغسطس 2018 | 16:55

في ظل النقاش العامّ في إسرائيل حول اتفاق التهدئة مع حماس، سُمع اليوم صوت نادر في النقاش العامّ في إسرائيل. قال شمعون ريكلين، الصحفي اليمينيّ، الداعم الكبير لنتنياهو والمقرب منه، في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في مقابلة معه لمحطة الإذاعة اليمينيّة “غالي يسرائيل”، في الواقع، لا تحتجز حماس جثامين الجنود الإسرائيليين، موضحا أن كل من يدعي خلاف هذا كاذب”. كفوا عن رفع الشعارات لإعادة الأبناء، لأنه لا أساس من الصحة لهذه الشعارات. كفوا عن الكذب على الشعب الإسرائيلي”. وأوضح: “من يصرح أنه يجب إعادة الجثامين يكذب على الإسرائيليين، لأن الجميع يعرف ما الذي تملكه حماس، ، وما لا تملكه، وأضاف  إلى أنها لا تملك شيئا تقريبا. وهي لا تحتجز الجثامين”.

هاجم ريكلين عائلتي هدار غولدين وشاؤول آرون اللتين تديران حملة ضد الاتفاق مع حماس لا يتضمن إعادة جثامين ابنيهما. “لا أعارض ما تقوم به العائلتان، وأحترمهما جدا. لدي جنود أيضا، ولكن هاتين العائلتين تبالغان. لأنهما تعتقدان أنهما ستحددان سياسة الدولة بأكملها، فيما يتعلق بخوض حرب أم لا. لا سيما عندما آن الأوان لقول الحقيقة. حماس لا تحتجز جثامين. اسألوا أنفسكم لماذا استبدل موشيه (بوغي) يعلون حالة هدار غولدين من مفقود إلى “جندي شهيد مكان دفنه مجهول”.

وصرح ريكلين أقوال خطيرة فيما يتعلق بالمواطن الإثيوبي، أفراهام منغيستو، “إذا سألتم أنفسكم هل هذا المواطِن حي، تشير الإجابة إلى أنه ليس هناك أي إثبات على ذلك. قبل أن نصرخ علينا أن نعرف ماذا لدى حماس”. ردا عن السؤال “هل هناك معلومات استخباراتية حول الادعاء أن أفراهام منغيستو ميت؟” أجاب ريكلين: صحيح”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل