اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

النضال العلماني في تل أبيب يحتدم

جانب من احتفالات المثليين في تل أبيب ( Miriam Alster/Flash90)
جانب من احتفالات المثليين في تل أبيب ( Miriam Alster/Flash90)

تتصدر تل أبيب وحدها المعسكر العلماني الإسرائيلي الآخذ بالتقلص في ظل النزاع على الهويّة الدينية للدولة

هذا الأسبوع، أعلن رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدائي، أنه لن يسمح بالعزل بين النساء والرجال في المناسبات العامة في تل أبيب، لهذا ألغى حفلا دينيا جماهيريا للحركة الدينية “حباد” بسبب الفصل بين الرجال والنساء المشاركين فيه، الذي كان مخطط إجراؤه في ميدان رابين المركزي في تل أبيب.

خلافا لسلطات محلية أخرى ومكاتب حكومية مختلفة تستجيب لمطالب الفصل بين النساء والرجال في المناسبات ذات الطابع التقليدي للحفاظ على “الحشمة والتواضع” أو بهدف “الملاءمة الثقافية” مع المجتمع الديني المحافظ، يعتقد المواطنون في تل أبيب أن المطالب الدينية تشكل أعمالا قهرية دينية يجب محاربتها بكل الوسائل. يدعي المواطنون أن إقامة حفل كهذا في مكان عام تابع لكل مواطني المدينة، دون مشاركة النساء فيه ومن خلال الفصل الجندري بين المشاركين، “يمس بقيم المساواة ويعدّ تمييزا بحق النساء”.

أشار رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدائي، عندما أعلن عن إلغاء الحفل إلى العلاقة بين الحفاظ على حقوق الإنسان وبين المساواة الجندرية. “حقوق النساء هي جزء من حقوق الإنسان” – تُطرح هذه النقطة في نقاشات كثيرة حول أهمية النضال من أجل مكانة المرأة ودفعها قدما. ترى تل أبيب أن الدين يشكل وسيلة لقمع النساء، ولكن هذا ليس السبب الوحيد وراء النضال العلماني لمدينة الأضواء الإسرائيلية ضد الدين.

“دولة تل أبيب” مقارنة بدولة إسرائيل

ينظر الإسرائيليون الذين يعيشون خارج مدينة تل أبيب الكبيرة إلى المدينة بصفتها “دولة قائمة بحد ذاتها”، نظرا إلى الاختلاف الاجتماعي للمدينة عن دولة إسرائيل. يظهر الاختلاف في خاصتين اجتماعيتين أساسيتين لمدينة تل أبيب عن كل بلدة أخرى في إسرائيل – الطابع السياسي، والهوية الدينية. تل أبيب هي قوة اقتصادية لا منافس لها في إسرائيل. فهي إحدى أغلى المدن في العالم، ومستوى الحياة فيها هو الأعلى في إسرائيل. عمليا، تشكل المدينة مركزا اقتصاديا وثقافيا إسرائيليا، بينما تشكل القدس رمزا دينيا.

في حين يبدو أنه في السنوات الماضية تتجه الحياة العامة في إسرائيل نحو اليمين – كما تجسد ذلك في القوة السياسية المتصاعدة للأحزاب اليمينة منذ الانتخابات للكنيست ورئاسة الحكومة، نلاحظ في استطلاعات الرأي حول قضايا سياسية، أن مواطني تل أبيب يتجهون إلى اليسار أكثر فأكثر. فجامعة تل أبيب، مؤخرا، رفضت عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في جزء من احتفالاتها، خوفا من الإضرار بمشاعر الطلاب الجامعيين العرب الذين يتعلمون فيها، وفي يوم ذكرى ضحايا الإرهاب تُجرى في تل أبيب مراسم ذكرى مشتركة بحضور عائلات فلسطينية، وإذا تطرقنا إلى توزيع التصويت في تل أبيب في الانتخابات الأخيرة، فإن حزب اليسار المركز “المعسكر الصهيوني”، والحزب اليساري “ميرتس” كان يفترض أن يشكلا الحكومة الآن، وليس حزب نتنياهو وسائر الأحزاب اليمينيّة.

شاطئ البحر في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

في إسرائيل بشكل عام، %43 من المواطنين اليهود، يعرفون أنفسهم كعلمانيين، ولكن معظم مواطني تل أبيب هم علمانيون. يتجسد هذا الفارق في الحياة اليومية في المدينة، ولكن يظهر بشكل خاصّ في نهاية الأسبوع. تل أبيب معروفة بتشكيلتها الواسعة نسبيا بأماكن الترفيه والمطاعم المفتوحة في أيام السبت أيضا خلافا لسائر الأماكن في الدولة، التي تغلق فيها مراكز المشتريات والترفيه في نهاية الأسبوع لأسباب دينية. تقدّم أكثرية المطاعم في تل أبيب أطعمة ليست حلال وفق الديانة اليهودية.

لماذا يغضب مواطنو تل أبيب من الرموز الدينية في الأماكن العامة؟

تتصدر الهوية الدينية وربما يجدر القول – الهوية المعادية للدين، مركز الخلاف المستمر بين مواطني تل أبيب وسائر المواطنين الإسرائيليين في الدولة. يعتقد مواطنو تل أبيب أن مدينة تل أبيب تشكل مركز العلمانية الفخورة والليبرالية اللتين تتعرضان لتهديدات متزايدة من المجتمع الإسرائيلي، لهذا يبذلون قصارى جهودهم للحفاظ عليهما.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

“يشكل النضال حربا ثقافية”، كتب صحفي من تل أبيب، مثير للجدل، يدعى روجيل ألفر، في عيد الحانوكاه (عيد التدشين) اليهودي الماضي. أكثر ما يثير غضبا لدى ألفر هو 66 شمعدانا تم وضعها في المدينة، لأنها تشكل رمز عيد الحانوكاه، وقد وضعتها المنظمة اليهودية الدينية المذكورة أعلاه “حباد” في مدينة تل أبيب في مواقع مختلفة.

كتب ألفر أن المنظمة الدينية “سيطرت على المجال العام في تل أبيب، وأضفت عليها طابعا دينيا بشكل لا يمكن تجاهله. هذه السيطرة عدوانية. طابع مدينة تل أبيب هو علماني بشكل واضح. إضفاء الطابع الديني على المدينة مرفوض، ويعرض نمط حياة مواطني تل أبيب وطابع المدينة العلماني إلى الضرر. على مواطني تل أبيب العلمانيين أن يعملوا معا لمنع أعضاء حركة “حباد” من التصرف كما يحلو لهم، وكأن المدينة ملكهم. على الليبراليين أن يفهموا أن “حباد” أعلنت الحرب ضد قيمهم”.

من جهة، يبدو أن مخاوف العلمانيين في تل أبيب مبالغ بها – هل الفصل بين النساء والرجال في احتفال عام يشكل كارثة ثقافية؟ هل ستسعى منظمات دينية حقا إلى “السيطرة” على تل أبيب وجعلها مدينة دينية؟ يبدو أن الإجابة سلبية، ولكن هناك سبب جيد لدى العلمانيين للقلق – نسبة العلمانيين في المجتمَع الإسرائيلي آخذة بالانخفاض، وتأثيرهم أيضا.

اقرأوا المزيد: 703 كلمة
عرض أقل
لفتة نتنياهو الرومانسية لزوجته سارة (Facebook)
لفتة نتنياهو الرومانسية لزوجته سارة (Facebook)

نتنياهو: لأول مرة في التاريخ يحاكمون زوجة زعيم على طعام

رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو يدافع عن زوجته في صفحته على فيسبوك عقب تقديم لائحة اتهام ضدها ويثير سخطا بسبب خط الدفاع الذي اختاره

23 يونيو 2018 | 12:25

نشر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجمعة، فيديو على صفحته على فيسبوك، دافع فيه عن زوجته، سارة، عقب تقديم لائحة اتهام ضدها بالفساد والتحايل. ووصف نتنياهو الخطوة التي أقدم عليها المستشار القضائي للحكومة والادعاء العام، بأنها “تافهة” و “باطلة”.

وقال نتنياهو في فيديو انتشر بغزارة على فيسبوك: “هذا الأسبوع تحطّم رقما قياسيا في التفاهة.. لأول مرة في التاريخ يحاكمون زوجة زعيم على وجبات طعام وطلبيات.. لم نأكل الوجبات التي طلبناها لوحدنا.. شاركنا فيها عمال المقر ورؤساء دول! لائحة الاتهام التي قدمت ضد زوجتي باطلة ولا تستند إلى قانون معين وإنما إلى إجراء لم تصادق عليه الجهات القانونية”.

يذكر أن الادعاء العام في إسرائيل قدّم، يوم الخميس، لائحة اتهام خطيرة ضد عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، في خطوة وصفت في إسرائيل بأنها “هزة أرضية في بيت نتنياهو”.

وجاء في لائحة الاتهام أن نتنياهو متهمة بالتحايل والفساد بعد أن طلبت وجبات طعام لمقر رئيس الحكومة بمبالغ خيالية على حساب الأموال العامة.

ويقول الادعاء العام إن سارة أنفقت أكثر من 350 ألف شيكل (نحو 100 ألف دولار) على وجبات طعام، وأفلحت في الوصول إلى هذا المبلغ رغم وجود طباخة في المقر.

وتكمن خطورة أفعال سارة بالتحايل المنهجي الذي لجأت إليه خلال سنتين ونصف السنة في مقر رئيس الحكومة، وأنها كانت على يقين بأنها تقدم على تصرفات ممنوعة.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
سائحة في زنجبار (Nati Shohat/FLASH90)
سائحة في زنجبار (Nati Shohat/FLASH90)

صرعة العطلة الصيفية الجديدة للشبان الإسرائيليين

بدأت العطلة الصيفية ليس من المفروض أن تكون مدة لتضييع الوقت. جزء من الشبان والشابات في إسرائيل سيسافر إلى قارات أخرى بهدف تقديم المساعدة والتطوع

لقد انتهت قبل أيام السنة الدراسية في المدارس الإسرائيلية وبدأت عطلة الصيف الطويلة. ستفتح المدارس أبوابها ثانية في شهر أيلول فقط، وحتى ذلك الحين سينضم الأطفال إلى مخيمات صيفية، دورات، وسيعملون في أطر عمل وغير ذلك.

يعرف الأطفال جيدا كيف يستغلون العطلة المفاجئة بعد أشهر من التعليم يوميا. يقضي جزء من الأطفال أوقاتهم في مراكز المتشريات، البحر، وبرك السباحة، فيما يستغل أطفال آخرون العطلة للعمل وكسب المال. ولكن هناك فرصة جديدة لقضاء العطلة الصيفية وهي التنزه والتطوع في خارج البلاد.

متطوعون إسرائيليون في زنجبار (Nati Shohat/FLASH90)

لماذا يجب قضاء العطلة الصيفية في التطوُّع تحديدًا؟

يشكل التطوع للشبان في العالم طريقا جديدة ومثيرة للتنزه، التعرف إلى ثقافات وأشخاص في العالم، المساهمة، والمشاركة في خوض تجارب مثرية في دول مختلفة. من بين مجالات التطوع، هناك التطوع من أجل الحفاظ على الطبيعة، مساعدة الحيوانات، التقدم المجتمعي، ممارسة نشاطات مع أطفال وشبان، وإقامة مهرجانات.

قد تكون زيارة “جيل المجمعات التجارية والأسفلت” إلى إفريقيا تجربة هامة وتثقيفية. تشكل مشاهدة الحيوانات البرية بدلا من الحيوانات الطبيعية أهمية كبيرة، إذ تعرض دول القارة الإفريقية ثقافات مختلفة كليا ومعاناة إنسانية وليس حيوانات طبيعة وحشية فحسب.

هناك أطر تطوع للشبان في كل مكان في العالم تقريبا – في إفريقيا، أسيا، أمريكا الجنوبية، أستراليا، ونيوزيلندا، وحتى في أوروبا. كما يفهم جزء من الأهل الكنز الكامن في الرحلات التطوعية وينضمون إليها مع كل العائلة. تشكل عائلة “سيلع” مثالا على ذلك. “عشنا في قرية بالقرب من جبل كيليمانجارو لعدة أيام”، قالت ليمور سيلاع لموقع إسرائيلي كتب عن الموضوع. “حظينا بمعاملة جيدة من الجميع”.

متطوعون إسرائيليون في زنجبار (Nati Shohat/FLASH90)

لقد أثرت التجارب كثيرا في الأولاد وفق أقوال سيلاع. “لاحظت أن أولادي أظهروا قدرات خاصة. فهم يجلسون بآداب أثناء تناول الطعام مثلا عند تناول حساء الموز باللحم، ويقضون ساعات في اللعب مع أطفال القبيلة. كانت تصرفاتهم طبيعية إلى حد بعيد. أهم ما كان يمكن ملاحظته في هذه اللقاءات أن الأطفال هم أطفال أينما كانوا”. لقد أثرت هذه الرحلة في توجهنا جميعا، كبارا وصغارا، تجاه الأشخاص الآخرين”، لخصت ليمور قائلة.

اقرأوا المزيد: 298 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يلتقي “طاقم السلام” الأمريكي في القدس

نتنياهو يلتقي الطاقم الأمريكي لعملية السلام في القدس (تويتر)
نتنياهو يلتقي الطاقم الأمريكي لعملية السلام في القدس (تويتر)

بحث رئيس الحكومة الإسرائيلي مع مبعوثي إدارة ترامب للمنطقة والسفير الأمريكي لدى إسرائيل سبل تحسين الوضع الإنساني في غزة

22 يونيو 2018 | 17:29

بعد اللقاء بين كوشنير والملك عبد الله ونتنياهو والملك عبد الله، التقى، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة الإسرائيلي، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي وصهره، وكذلك المندوب الخاص بملف السلام الدولي، جيسون غرنبلات. وحضر اللقاء السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون ديرمر.

وقال البيت الأبيض إن الطرفين بحثا طرق تحسين الوضع الإنساني في غزة والحافظ على أمن إسرائيل، وكذلك التزام إدراة ترامب وإسرائيل بدفع عملية السلام قدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ووصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فرديمان، اللقاء مع نتنياهو بأنه كان “رائعا”.

أما ديوان نتنياهو فقال إن نتنياهو أعرب عن امتنانه للرئيس ترامب على دعمه لإسرائيل وأن الطواقم ناقشوا العملية السلمية، والتطورات في المنطقة والوضع الأمني والإنساني في غزة.

يذكر أن صهر كوشنر وغرنبلات وصلا إلى المنطقة في جولة لبحث التوقيت المناسب لعرض خطة السلام المسماة “صفقة القرن” للرئيس ترامب، وكذلك الوضع الإنساني المتدهور في غزة في خضم التصعيد الأمني الأخير مع إسرائيل واستمرار السلطة الفلسطينية فرضها العقوبات الاقتصادية على حركة حماس والقطاع. وفي نفس الشأن، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية للأخبار، عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، قوله إن إدارة ترامب لم تبلور خطة واضحة لكيفية حل الأزمة في غزة. وأضاف “إننا نبحث مع الإسرائيليين ودول المنطقة الحل المناسب”.

وكان العاهل الأردني، عبد الله، قد شدد خلال لقائه كوشنر هذا الأسبوع، على أهمية التوصل إلى سلام على أساس حل الدولتين. أما إدارة ترامب فلم توضح بعد ماذا سيكون الأساس لعملية السلام المرتقبة بين إسرائيل والفلسطينيين.

يذكر أن الجانب الفلسطيني يقاطع الطاقم الأمريكي ويأبى عقد لقاءات من التفاوض على استمرار عملية السلام، الأمر الذي يصعب من جهة على الإدارة الأمريكية في التقدم، ومن جهة ثانية يحثها على التوصل إلى تفاهمات مع الدولة الرئيسية في المنطقة بشأن حل السلام، على رأسها السعودية ومصر.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل

“لعنة القدس” تلاحق ميسي والأرجنتين في المونديال

نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي (AFP)
نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي (AFP)

الإسرائيليون مقتنعون أن الأداء الضعيف لميسي والأرجنتين في المونديال سببه إلغاء الزيارة لإسرائيل.. "لو زار ميسي القدس لكان تبارك وقدم أداءً أقوى"

22 يونيو 2018 | 11:25

هزيمة منتخب الأرجنتين في المباراة ضد منتخب كرواتيا، أمس الخميس، بثلاثة أهداف نظيفة لصالح الأخير، كانت الحدث الأبرز في مباريات مونديال 2018 المقام في روسيا. وقد جرّت الهزيمة ردود فعل قاسية في الأرجنتين، حيث انتقدت الصحف أداء المنتخب الوطني وسمّت الخسارة لكرواتيا بأنها إهانة كبرى وعار. ووجهت الصحف الأرجنتينية انتقادات لاذعة لنجم الفريق الذي أخفق في قيادة الفريق إلى النصر.

وكتبت الصحف الأرجنتينية أن ميسي لم يظهر أمس في اللعبة، وأنه لم يسيطر على الكرة خلال المباراة. وذكّر معلقون رياضيون في الأرجنتين بأن ميسي الذي يسطع نجمه في نادي برشلونة ويعد أفضل لاعب في العالم يختفي حين يلعب في زي المنتخب الوطني ويبدو كأنه لاعب عادي لا أكثر.

أما المعلقون في إسرائيل فربطوا بين هزيمة ميسي ورفاقه أمس أمام كرواتيا والأداء الضعيف عامة للمنتخب الأرجنتيني في المونديال، وبين قرار الأرجنتين إلغاء الرحلة إلى إسرائيل في اللحظة الأخيرة منتصف الشهر الجاري. وكتب كثيرون أن “لعنة القدس” تلاحق ميسي وأن ما حصل لميسي والأرجنتين سببه أنهما أدارا ظهرهما لمدينة القدس.

يذكر أن منتخب الأرجنتين كان من المتوقع أن يصل إلى إسرائيل في منتصف شهر يونيو/ حزيران، لإجراء مباراة ودية ضد المنتخب الإسرائيلي، في استاد “تيدي” في القدس، إلا أن المنتخب قرر إلغاء المباراة يومين قبل وصوله، مثيرا ضجة في إسرائيل والعالم.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل
  • يوغا جماعية في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
    يوغا جماعية في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
  • يوغا جماعية في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
    يوغا جماعية في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
  • يوغا جماعية في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
    يوغا جماعية في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

بالصور.. يوغا جماعية في تل أبيب

احتفل العالم أمس الخميس باليوم العالمي لليوغا.. وفي تل أبيب شارك المئات في حصة يوغا جماعية والمكان كورنيش المدينة التي لا تفكر مرتين في احتضان الصيحات الرياضية والروحانية الجديدة

22 يونيو 2018 | 15:44

يمكن القول إن شعبية اليوغا في إسرائيل في أوجها. فهذه الرياضة التي يمتد جذورها إلى القدم وأتت من الهند، تحولت إلى صيحة رياضية كاسحة في العالم. فأن ترى شخصا يحمل حصيرة ويتجه إلى درس يوغا أو إلى مكان تمارس فيه الرياضة بشكل جماعية، لم يعد منظرا غريبا.

ويشهد العلم على الفوائد العظيمة لهذه الرياضة التي تدمج بين البدن والعقل وتؤثر في رفاهية الاثنين في آن. ومن هذه الفوائد تخفيف الإجهاد وتقوية جهاز المناعة وهي تعد حلا طبيعيا لاضطراب قصور الانتباه وبعد.

وفي اليوم العالمي لهذه الرياضة، والذي حلّ أمس الخميس، شارك المئات من الإسرائيليين في حصة يوغا جماعية. وكان مكان اللقاء كورنيش تل أبيب. شاهدوا الصور:

اقرأوا المزيد: 104 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو (Al-Masdar / Guy Arama)
سارة نتنياهو (Al-Masdar / Guy Arama)

سارة.. “الخاصرة الرخوة” لنتنياهو

سارة ليست زوجة نتنياهو فحسب، بل هي شخصية جماهيرية تؤثر كثيرا في السياسة الإسرائيلية. كيف تعرفت إلى بنيامين نتنياهو؟ وهل هي قوية لدرجة التأثير على القرارات السياسية لزوجها؟ ما هي آخر فضيحة تورطت بها؟

تتصدر سارة، عقيلة رئيس الحكومة نتنياهو، مركز العاصفة مجددا. فقبل أسبوعين، نُشرت تسجيلات صوتية خطيرة ومحرجة سُمع فيها ابنها، يائير نتنياهو، وهو يشتم ويحتقر النساء عندما كان ثملا في ساعات الليل ويزور مع أصدقائه ناد للتعري في تل أبيب.

سارة نتنياهو “المرأة التي تهمس في أذن رئيس الحكومة” (GPO)

أمس (الأحد)، نُشر تسجيل صوتي لسارة وهي تصرخ بصوت عال على مستشار إعلامي عمل لدى عائلة نتنياهو عام 2009. غضبت السيّدة نتنياهو وفي حديث لها نُشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية نجحت في إثارة ضجة كبيرة، حيث ادعت أن لقبها بصفتها حاصلة على لقب عامل نفسية لم يُذكر في المقال الذي تطرق إلى عملها التطوعي. وقد رد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على التسجيلات قائلا: “ما زالت مطاردة عائلتي العنيفة، مستمرة”.

تمر عائلة نتنياهو، وعلى رأسها سارة وبنيامين، بفترة صعبة بسبب الهجوم الخطير الذي تتعرض له العائلة في وسائل الإعلام الإسرائيلية والمعارضة في إسرائيل التي تعمل جاهدة للكشف عن قضايا فساد، تحقيقات شرطية، وتوثيقات لعمليات قضائية ضد العائلة. أصبح يسطع اسم سارة، عقيلة نتنياهو، بشكل خاصّ بعد أن جاء في وسائل الإعلام الإسرائيلية في أحيان كثيرة، ومن قبل أشخاص عملوا لديها في الماضي، بأنها تؤثر كثيرا في رئيس الحكومة.

عائلة نتنياهو، من اليمين الى اليسار: يائير، سارة أفنير وبنيامين نتنياهو (GPO)

لم تكن السنوات الماضية في حياة سارة نتنياهو سهلة بالتأكيد. اتهمها موظفون سابقون في مسكن رئيس الحكومة بالتصرّف المهين تجاههم، وتم التحقيق معها باشتباه كونها استخدمت ميزانية المسكن الرسمي لرئيس الحكومة لصيانة منزلها الشخصي.

يصعب التصديق أنّ سارة، قرينة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يمكنها أن تقرر في شأن تنفيذ هجوم على المفاعلات النووية الإيرانية، ميزانية الدولة، أو الإصلاحات في نظام الحكم. لكنّ مقربين من رئيس الحكومة على استعداد أن يُقسموا أنّ الحديث يدور حول امرأة فضولية تتدخل في عدد لا بأس به من قرارات رئيس الحكومة، زوجها بنيامين نتنياهو.

بنيامين نتنياهو وقرينته سارة يحتفلان بعيد الميمونة (FLASH90)
بنيامين نتنياهو وقرينته سارة يحتفلان بعيد الميمونة (FLASH90)

كل إسرائيلي عادي يعترف أنّ شخصية السيدة نتنياهو لا يمكن نسيانها بسهولة. تعرّف الجمهور الإسرائيلي إلى سارة لأول مرة عام 1991 حينما تزوجت بنيامين نتنياهو، بعد طلاقها من زوجها الأول دورون نويبورجر. في انتخابات حزيران 1996، حينما تغلب بنيامين نتنياهو بفارق طفيف على منافسه شمعون بيرس في السباق إلى رئاسة الحكومة، كان يمكن تمييز شخصية سارة في كل عدسة كاميرا.

سارة وراء الكواليس

كان اللقاء الأول للزوجَين نتنياهو في رحلة إل-عال (أكبر شركة طيران إسرائيلية) إلى الولايات المتحدة، حينما كانت سارة تعمل كمضيفة طيران، حيث قامت بخدمة الركاب وزوجها المستقبليّ. ثم تزوّجا عام 1991.

بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في زيارة لسور صين العظيم (GPO/Avi Ohayon)
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في زيارة لسور صين العظيم (GPO/Avi Ohayon)

خلال ولاية بنيامين نتنياهو الأولى كرئيس للحكومة الإسرائيلية، انتشرت تقارير وأخبار لا حصر لها عن تدخل سارة في القرارات المتصلة بتعيينات في ديوان رئيس الحكومة، وعن علاقتها الاستخفافية بعمال بيت رئيس الحكومة. رافقت سارةُ بنيامين في كل حدث إعلامي ورسمي، وكانت شخصية مركزية في الأحداث السياسية والاجتماعية. كانت هذه استراتيجية وقرارا واعيا بعدم تغييب صورة سارة، زوجة رئيس الحكومة. نصح المقربون من بنيامين بإبراز قوة الزوجَين. مع نهاية الولاية الأولى (عام 1999)، فهم مستشارو نتنياهو الإعلاميون أنه من الأفضل أن تعمل سارة وراء الكواليس حتى لا تغطي على شخصية نتنياهو.

حاول بنيامين نتنياهو، في ولايته الثانية في رئاسة الحكومة منذ عام 2009، إدارة الأمور فيما انشغلت سارة في النشاط الاجتماعي والتطوعي، إلى جانب عملها كطبيبة نفسية للأطفال في خدمة بلدية القدس. لكنّ عددا كبيرا جدا من الأشخاص الذين عملوا في الماضي لدى الزوجَين شرحوا أمام الإعلام الإسرائيلي تقنية تأثير سارة على بيبي (بنيامين). ادّعى كثيرون أنه رغم عدم تدخل السيدة نتنياهو المباشر في اتخاذ القرارات الاقتصادية، العسكرية أو السياسية، لكنها تتدخل بالتأكيد في تحديد هوية الأشخاص الذين سيتخذون قرارات هامة جدا، ومصيرية أحيانًا.

ينظر الإعلام والجمهور إلى سارة على أنها “الخاصرة الرخوة” لرئيس الحكومة. في مقابلة مع مجلة “Forbes”-إسرائيل سنة 2015، قال عنصر مقرّب من ديوان رئيس الحكومة أن نتنياهو “واقع تحت تأثيرها بشكل مطلق… سارة هي الخاصرة الرخوة لنتنياهو. يمكنه أن يتعايش مع انتقاد لاذع من كل الأطراف، لكن إن تفوهتَ بالسوء عن سارة – فإنّ هذا يقتله”.

زوجةٌ ذات نفوذ

نتنياهو وسارة في منزلهم في القدس، ولاية نتنياهو الأولى (Yossi Zamir/Flash90)
نتنياهو وسارة في منزلهم في القدس، ولاية نتنياهو الأولى (Yossi Zamir/Flash90)

في آذار عام 2013، نشرت مجلة فوربس-إسرائيل قائمة النساء الأكثر قوة في إسرائيل. بشكل مفاجئ، حلت سارة نتنياهو على رأس قائمة الـ 50، متجاوزة مديرات عامات وسيدات أعمال ناجحات. يتبيّن من تصنيف فوربس أنّ تأثير “السيدة الأولى” ناجم بالأساس عن تدخلها في تعيينات عديدة في محيط رئيس الحكومة. فهي تتدخل على جميع المستويات، الأساسية والثانوية، كما صرّح مصدر مسؤول لفوربس.

السؤال المطروح هو إلى أي حدّ يصل تأثيرها، وإلى أي حد هي شريكة في القرارات في الشؤون السياسية، ربما بشكل غير مباشر، عبر أشخاص يدينون لها بتعيينهم؟ يبدو أنه من الصعب الإجابة عن هذا السؤال، لكن في حالة واحدة على الأقل – وإن كان ذلك لأسباب متعلقة بالعلاقات العامة – فالجواب واضح. “كانت سارة من أقنعني إقناعا نهائيا بتحرير جلعاد شاليط من الأسر”، اعترف نتنياهو في مقابلة لصحيفة بيلد الألمانية في تشرين الأول 2011. “هي من قالت لي – فكّر في الفتى جلعاد شاليط. فكّر في الفتى في القبو المظلم، دون أمل، دون نور”.

نقد لاذع للفستان وللسرير الزوجي

الزوجان نتنياهو يصلان الى نيو يورك (Flash90/Kobi Gideon)
الزوجان نتنياهو يصلان الى نيو يورك (Flash90/Kobi Gideon)

ولم يوفّر النقد القاسي خزانة ثياب سارة، وهبّت عاصفة إعلامية لا سابق لها حين ارتدت فستانا أسود فاضحا في مراسيم أداء اليمين لحكومة زوجها الثالثة عام 2014. كُتب في صفحات الصحف أن فستان الدانتيل الأسود، الذي تغطي فيه قطعتا قماش سودوان الأماكن التي تُفترض تغطيتها، يمثّل أكثر من أي شيء آخر بلادة أسرة نتنياهو، عدم احترام المكان والمراسيم، والإحساس أنّ القليل جدا من التفكير والتقدير للجمهور الإسرائيلي موجود في أسرة رئيس الحكومة.

في فضيحة إعلامية أخرى (أيار 2013)، تصدر الزوجان نتنياهو العناوين في قضيتَي تكلفة الجناح الفندقي الذي مكثت فيه الأسرة في الزيارة الرسمية الأخيرة إلى شنغهاي، وتحسين ظروف الرحلة الجوية للزوجَين نتنياهو إلى لندن وإضافة سرير زوجي للطائرة، ما كلّف دافعي الضرائب نحو نصف مليون شيكل، في الوقت الذي يريد فيه رئيس الحكومة تمرير موازنة زهيدة للدولة فيها العديد من التقليصات وزيادة ضرائب زيادة كبيرة.

وفي منشور نشرته على الفيس بوك رفيت نؤور، مضيفة طيران سابقة وزميلة سارة نتنياهو في العمل في الثمانينات، وحظي بأكثر من ألفي مشارَكة على الفيس بوك، تروي كيف رفضت سارة دعوة للعشاء بسبب ارتفاع الثمن، وعن الاحتشام والتواضع اللذَين ميّزاها في بداية حياتها “عندما تعرفتُ إليها، كانت تختلف كليا. متواضعة وطيّبة”.

نتنياهو وسارة في طريقهم الى لندن لحضور جنازة تاتشر (GPO/Amos Gershom)
نتنياهو وسارة في طريقهم الى لندن لحضور جنازة تاتشر (GPO/Amos Gershom)

وفي نقد لاذع لنمط حياتها الاستعراضي كتبت نؤور: ” حضرة السيدة نتنياهو، صحيح أنك انتقلتِ للسفر في الدرجة الأولى بدلًا من الخدمة بها، انتقلتِ لجناح فندقي في الطابق الأخير، واستبدلتِ حافلة المضيفين الصاخبة بليموزينات مصفّحة، لكن يبدو لي أنّ ابتسامتك شبه الخجولة، تبدو في السنوات الأخيرة كتشنج ناتج عن ضائقة. أريد أن أصدّق أنكِ ربما، رغم ذلك، تدركين في أعماقك أنه حتى لو قاموا بدعوتك، فإنّ النوم في غرفة تكلّف لليلة واحدة أكثر من كامل ميزانية أسرتَين هو أمر لا أخلاقي”.

تورط عائلة نتنياهو بتصرفات غير لائقة

وتضمن تقرير (عام 2015)، الذي يتعلق بمسألة الإنفاق في مسكن الرئيس، بالأموال التي يتم إنفاقها على أشياء مثل شراء الطعام، الأثاث، الملابس والضيافة. بالمقابل، كُشف النقاب عن تقرير قديم لمراقب الدولة يتعلق بتمويل رحلات نتنياهو إلى خارج البلاد عندما كان يشغل منصب وزير المالية الإسرائيلي، الأمر الذي يُظهر شكًا بوجود سلوك غير أخلاقي وجنائي أيضا. يرد في التقرير ادعاء أن رحلات أفراد عائلة نتنياهو إلى الخارج كان يتم تمويلها من ميزانية وزارة المالية.

ومؤخراً تم التحقيق مع نتنياهو بسبب اتهامات جديدة بحقها حيث أنها تحصلت على أموال، بشكل مخالف للقانون، نتيجة استخدام موارد رئيس الحكومة.

استغلت سارة نتنياهو، حسب الشكوك، القانون الإسرائيلي الذي يُتيح استرجاع العبوات البلاستيكية المستعملة إلى المتاجر، أخذ عربون مالي مقابل كل عبوة. تدور الشكوك حول أن السيدة نتنياهو أخذت مبالغ العربون التي دُفعت مقابل العبوات التي تم شراؤها من ميزانية ديوان رئيس الحكومة. أرجعت السيدة نتنياهو، حسب التقرير، إلى ميزانية الدولة آلاف الشواكل التي تم التحصل عليها بهذه الطريقة. وردًا على ذلك قال مقربون من السيدة نتنياهو إن تلك الأموال لم تذهب إلى جيبها بل كانت تُستخدم لصالح عمال المسكن.

ثرثرة لعينة؟

سارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Kobi Gideon / FLASH90)
سارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Kobi Gideon / FLASH90)

إلى جانب الادعاءات عن عدوانية سارة وتأثيرها الكبير على نتنياهو، ادعى محللون كثيرون أن قضية الانشغال الزائد بعيوب سارة أو بقدراتها الساحرة هي ثرثرة لعينة في الغالب. وهم يشرحون أنه لو كان كل ما يُكتب ويُروى عن التأثير الظاهري لسارة على بيبي صحيحًا، لما ارتاحت الصحافة والإعلام حتى تخرج زوجة رئيس الحكومة من الصورة العامة.

يذكر كثيرون من معارف سارة نتنياهو المقربين نقاطًا لصالحها، ويدّعون أنها امرأة ذكية، طموحة، ذات ثقة بالنفس، ومثال للأمانة العائلية، تخصّص نشاطها الجماهيري للأولاد والشباب.

منذ تسلمها منصبها، اضطرت إلى التعايش مع موجات كبرى من الكراهية والاحتقار من الإعلام ومِن قسم كبير من الجمهور الإسرائيلي، ليس أكيدًا أنّ شخصًا ليس ذا روح سمِحة يمكنه تحملها.

سارة نتنياهو هي، بلا ريب، السيدة الأقوى والأكثر تأثيرًا في إسرائيل، حتى إذا وضعنا جانبًا الروايات الأسبوعية في الصحافة عن تصرفاتها.

اقرأوا المزيد: 1302 كلمة
عرض أقل
زواج جماعي في أمريكا (AFP)
زواج جماعي في أمريكا (AFP)

هل تعدد العلاقات العاطفية هو العلاج للخيانة؟

لماذا يختار الأزواج العاديين الذين لديهم أطفال توسيع علاقاتهم العاطفية وإقامتها مع شركاء آخرين، ولمَن تلائم هذه العلاقة؟

22 يونيو 2018 | 09:28

عندما يختار الزوجان الزواج، يعتقدان أنهما سيعيشان حياة سعيدة ومليئة بالحب إلى الأبد. ولكن من ناحية فعلية، لا ينجح الكثير من الأزواج في الحفاظ على الحياة الزوجية. لقد فُحصت نسب الخيانة بين المواطنين. لمزيد الأسف، يتضح من فحص أجراه المعهد الأمريكي لدراسة العائلة (Institute for Family Studies) أنه منذ عام 2000 أصبحت حالات الخيانة آخذة بالازدياد بشكل مطرد. لا تقتصر هذه المشكلة على أمريكا وهي منتشرة في العالم. ينفصل الكثير من الأشخاص بسبب الخيانة، ولكن ربما هناك حل آخر، قد يمنع الخيانة مسبقا.

كلما كانت العلاقات الزوجية أطول، لا سيما لدى المتزوجين، يتلاشى الشوق وتمارس علاقات جنسية أقل. هذا المعطى معروف ومثبت بحثيا. أوضحت د. ماشا هليفي، مستشارة علاقات زوجية إسرائيلية في مقابلة معها قائلة: “هناك أبحاث تشير إلى انخفاض الرغبة الجنسية بين الأزواج عندما يجري الحديث عن علاقة زوجية ثابتة. وفق المعطيات، فإن نحو %40 من الرجال لا يرغبون في ممارسة العلاقات الجنسية مع نسائهم، بالمقابل، الوضع لدى النساء أسوأ – %80 من النساء لسن معنيات بممارسة علاقات جنسيّة مع أزواجهن بعد مرور نحو عشرين عاما على الزواج”.

د. هليفي متزوجة وقد وجدت حلا لعلاقتها الزوجية وهي إقامة علاقة غرامية مع رجل آخر، بناء على معرفة زوجها ووالد أطفالها وبموافقته. تدعى هذه الحالة تعدد العلاقات العاطفية. إن تعدد الزوجات في الشرق الأوسط ليس أمرا جديدا، وحتى أنه ما زال مقبولا في جزء من المجتمعات التقليدية، ولكن ينظر الغرب إلى تعدد العلاقات العاطفية كعلاقة جديدة نسبيا، ويحق للنساء بموجبها أن يقمن علاقات زوجية وجنسية بمعرفة أزواجهن وسائر شركائهن في الحياة وبموافقتهم.

إذا كان يبدو لكم مصطلح تعدد العلاقات العاطفية كفكرة جنونية وغير منطقيّة، فعليكم التفكير بنسب الخيانة التي تصل إلى نحو %50 في جزء من دول العالم وفي نسب حالات الطلاق المتزايدة بشكل مطرد. تشكل الخيانة فقدان الثقة بين الأزواج، ولكنها تأتي تلبية لحاجة إنسانية وهي البحث عن مصادر إثارة جديدة. لا يلائم تعدد العلاقات العاطفية لكل الأشخاص، وهو يلائم للأزواج المستعدين لإقامة علاقة مفتوحة وصريحة تماما، المتساهلين في أفكارهم، ومانحي الحرية للزوج أو الزوجة. لا يخفي الأزواج الذين يقيمون علاقات عاطفية متعددة علاقاتهم، وهي تأتي تلبية لحالة إنسانية لخوض تجارب جديدة مع أشخاص جدد.

“الأمان يقتل الغرام”، أوضح البروفيسور يوفال، اختصاصي نفسي وباحث دماغ إسرائيلي، “يشكل تحقيق الأمان والثقة في العلاقات الزوجية جزءا هاما في العلاقات الغرامية. ولكن هذه الحقيقة تلحق ضررا بالعلاقة الغرامية والجنسية”. وأضاف موضحا: “ليست هناك إجابات عن الأسئلة الأهم في حياتنا. ربما التوتر الذي نشعر فيه هو بسبب الرغبة في العلاقات الودية والجنسية، وبين الحرية والأمان. ربما يجب أن نركز على ذلك”.

اقرأوا المزيد: 393 كلمة
عرض أقل

كيف تؤثر محاكمة سارة نتنياهو على مستقبل زوجها؟

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة (Ben Gershom/GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة (Ben Gershom/GPO)

نتنياهو وزوجته معروفان بعلاقتهما الوطيدة. هل تؤثر لوائح الاتهام القضائية ضد سارة على منصب زوجها وأدائه، وهل سيتعرض نتنياهو من بعدها للمحاكمة؟

21 يونيو 2018 | 16:29

كانت لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو متوقعة، للوهلة الأولى – منذ أسبوع أشار المحللون الإسرائيليون إلى أن لائحة الاتهام ستُقدم قريبا إلى المحكمة بعد أن فشلت كل المحاولات لإقناع السيدة نتنياهو في إعادة المبالغ المالية إلى خزينة الدولة، وبهذا كان يمكن إغلاق الملف. رغم ذلك، دُهِش الكثيرون عند سماع الأخبار. يعتبر المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي نظر في القضية، مقربا جدا من عائلة نتنياهو، وهو لا يتسرع في الحكم ضد رئيس الحكومة في ملفات كثيرة يخضع فيها نتنياهو للتحقيق. إن قراره لمحاكمة عقيلة رئيس الحكومة يشكل خطوة دراماتيكية، ربما تشير إلى اتخاذ خطوات ما بشأن القضايا التي ينظر فيها مندلبليت وذات صلة بنتنياهو أيضا.

ماذا سنرى قريبا؟ من المتوقع أن يبدأ الزوجان نتنياهو بحملة دعائية ضد المنظومة القضائية ووسائل الإعلام التي “تطاردهما”. هناك شعور بين مؤيدي الزوجين نتنياهو أنه يتم الاهتمام بأمور ثانوية، مثل طلب وجبات من مطاعم أو شراء أثاث للحديقة على حساب خزينة الدولة. “لا يمكن محاكمة عقيلة رئيس الحكومة وإلحاق الضرر بنتنياهو لأسباب كهذه”، يقول مؤيدو الزوجان نتنياهو.

لا شك أن الحديث يجري عن مصدر “مشاكل” لنتنياهو، المقرب جدا من زوجته، والقلق بسبب التهم القضائية ضده. فقد أعلنت النيابة العامة أنها ستدعو ما يربو عن 83 شاهدا خلال المحكمة، ما قد يحرج الزوجين نتنياهو، اللذين أصبحت حياتهما الشخصية في مكتب رئيس الحكومة مكشوفة أمام الجمهور.

سياسيا، المعارضة الإسرائيلية تشكو من أن سارة نتنياهو هي التي تخضع للمحاكمة وليس زوجها. فقد غردت عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش، من حزب العمل في تويتر: “تثير لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو غضبا عارما. وهي تعكس توجها متخلفا وشوفينيا يشير إلى أن المرأة هي المسؤولة عن المطبخ.. هل لم يشارك نتنياهو في هذه الوجبات؟ هل لا يجري الحديث عن ضيوفه؟.

السؤال الذي يطرحه الكثيرون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية هو هل سيعلن نتنياهو عن تبكير موعد الانتخابات إذا شعر أن تقديم لوائح الاتهام ضده بات قريبا. تشير كل الاستطلاعات حاليا إلى أنه سيفوز وسيشكل دعم الجمهور الجديد سلاحا جيدا في المعركة القضائية التي سيتعرض لها.

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)

تقديم لائحة اتهام خطيرة ضد زوجة نتنياهو بالفساد والتحايل

الادعاء العام في إسرائيل: عقيلة نتنياهو تحايلت على نحو منهجي بغاية إنفاق أموال عامة بمبالغ خيالية على وجبات طعام شخصية.. سارة خانت الثقة بأعمالها الخطيرة

قدّم الادعاء العام في إسرائيل، اليوم الخميس، لائحة اتهام خطيرة ضد عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، في خطوة وصفت في إسرائيل بأنها “هزة أرضية في بيت نتنياهو”. وجاء في لائحة الاتهام أن نتنياهو متهمة بالتحايل والفساد بعد أن طلبت وجبات طعام لمقر رئيس الحكومة بمبالغ خيالية على حساب الأموال العامة.

ويملك الادعاء العام أدلة بأن سارة أنفقت أكثر من 350 ألف شيكل (نحو 100 ألف دولار) على وجبات طعام، وأفلحت في الوصول إلى هذا المبلغ رغم وجود طباخة في المقر. وتكمن خطورة أفعال سارة بالتحايل المنهجي الذي لجأت إليه خلال سنتين ونصف السنة في مقر رئيس الحكومة، وأنها كانت على يقين بأنها تقدم على تصرفات ممنوعة.

ووصفت لائحة الاتهام المقدمة للمحكمة المركزية في القدس، والتي نشرت في الصحف الإسرائيلية بصفة عاجلة، ادعاءات الدفاع لسارة نتنياهو ومساعد سابق في مقر نتنياهو، بأنها تجانب الحقيقة، وأن الاثنين كانا على علم بأنهما يستغلان منصب سارة المرموق، السيدة الأولى لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 145 كلمة
عرض أقل