اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

اليمين واليسار الإسرائيلي يعارضان حملة تسويقية يطلقها غانتس

بيني غانتس في حملة تسويقية لحزبه (لقطة شاشة)
بيني غانتس في حملة تسويقية لحزبه (لقطة شاشة)

انتقادات خطيرة موجهة ضد حملة تسويقية جديدة خاصة برئيس الأركان الأسبق؛ اليمين يهاجم إدارة غانتس في عملية "الجرف الصامد" واليسار يعارض الرسائل اللاذعة

21 يناير 2019 | 17:28

يهاجم اليمين الإسرائيلي بشدة رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس، بسبب مقاطع الفيديو التي نشرها في إطار حملة تسويقية لحزبه “حوسين ليسرائيل”. يدعي حزب الليكود أن غانتس ليس مؤهلا لإدارة الدولة، وقد انتقد حزب اليمين الجديد إدارة رئيس هيئة الأركان الأسبق في عملية “الجرف الصامد” في غزة.

في مقاطع نشرها أمس الأحد حزب “حوسين ليسرائيل” ( “الصمود من أجل إسرائيل”) تباهى غانتس بنشاطاته العملياتية عندما كان رئيس هيئة الأركان. تحت عنوان “أجزاء من غزة تعود إلى العصر الحجري”، عُرِضت في أحد مقاطع الفيديو أنقاض المباني في قطاع غزة إلى جانبها الكتابة: “حماس تتلقى ضربة قاضية الواحدة تلو الأخرى”. هناك مقطع فيديو آخر يتطرق إلى عملية “الجرف الصامد” ويعرض جنازة أجريت في قطاع غزة وتظهر فيه أرقام تقفز بسرعة وتعرض عدد القتلى الإرهابيين الذي وصل إلى 1.364 قتيلا.

في مقطع فيديو آخر تحدث غانتس للمرة الأولى عن مواضيع سياسية. في مقطع فيديو تحت عنوان “لست مستعدا لأن يعيش هنا جيل خابت آماله”، سُمِع صوت غانتس: “التوق إلى السلام ليس عارا. الأمل في السلام ليس عيبًا . في ظل هذه الأقوال ظهرت صور لرئيس الحكومة الأسبق، مناحيم بيجن، والرئيس المصري، أنور السادات، وصورة مشتركة لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية الأسبق، ياسر عرفات.

تعليقا على الحملة التسويقية، رُفِعت في صفحة الفيس بوك التابعة لحزب الليكود صورة من أحد مقاطع الفيديو التابعة لغانتس، وعليها الكتابة: “لستُ مستعدا”. كتب الليكود إلى جانب الصورة “صدق”. وهكذا يدعي الليكود أن غانتس ليس مؤهلا ولا مستعدا بعد لخوض المعترك السياسي وإدارة الدولة. هاجم حزب “اليمين الجديد” برئاسة نفتالي بينيت وأييلت شاكيد غانتس وإدارته في عملية “الجرف الصامد”. “غفل غانتس ولم ينتبه إلى الأنفاق الإرهابية في غزة، ما كاد يؤدي إلى كارثة إرهابية فظيعة. نجحنا في تدمير الأنفاق في عملية “الجرف الصامد” ليس بفضل غانتس بل رغم وجوده”، قالوا.

في غضون ذلك، انتقد اليسار الإسرائيلي بشدة مقاطع الفيديو الهجومية، وفق أقوالهم، التي تتطرق إلى “عملية الجرف الصامد” وتعرض عدد القتلى، وصور المنازل المدمرة في قطاع غزة. مثلا، ادعى اليسار أن غانتس يتباهى بالأحداث الخطيرة التي وقعت في غزة، وأثارت انتقادات عالمية وعرفتها منظمة العفو الدولية كجريمة حرب.

ادعى حزب “حوسين ليسرائيل” اليوم الإثنين صباحا أن مقطع الفيديو الذي يتطرق إلى اغتيال أحمد الجعبري قد تمت إزالته من الصفحة الرسمية للحزب. ولكن في الواقع لم تتم إزالة هذا المقطع، بل تمت إضافة تحذيرات من مشاهدته لكونه “عنيفا” وفق تعريفات شروط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. ربما اشتكى خصومه ومتصفحون آخرون ضد المحتويات، بهدف إزالة مقطع الفيديو لأنه يشكل انتهاكا لشروط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأوا المزيد: 394 كلمة
عرض أقل

“نرحّب بالطيارين السعوديين في تل أبيب”

ولي العهد السعودي (AFP)
ولي العهد السعودي (AFP)

رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين يدعو ولي العهد السعودي والطيارين السعوديين للمشاركة في مؤتمر الطيران الأهم في إسرائيل.. "المشترك بيننا يفوق المختلف" كتب قائد الطائرة الإسرائيلي

21 يناير 2019 | 15:04

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست“، اليوم الاثنين، رسالة كتبها رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين، مديان بار، دعا فيها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والطيارين السعوديين، إلى المشاركة في مؤتمر الطيران الإسرائيلي الأهم في مدينة تل أبيب في شهر أيار/ مايو القريب.

واستهل رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين رسالته بالقول إن عمره مثل عمر ولي العهد، وهو العمر المناسب في إسرائيل للعمل في الطيران المدني. وأضاف أن المنطقة تشهد تغييرات تبشر بمستقبل يسود فيه التعاون. “في المستقبل القريب، سيسافر الطيارون السعوديون فوق القدس في طريقهم إلى لندن، والطائرات الإسرائيلية ستدخل المجال الجوي السعودي في رحلاتها نحو الشرق الأقصى” كتب الطيار الإسرائيلي.

The chairman of the Israeli Airline Pilots Association is inviting the Saudi Pilots and the Crown Prince to attend the…

Posted by ‎איגוד הטייסים הישראלי Isralpa‎ on Saturday, 19 January 2019

وأشار الطيار الإسرائيلي إلى المشترك بين إسرائيل والسعودية قائلا: “العربية لغة مشتركة والأماكن المقدسة موجودة في البلدين، والطائرات التي نقودها مصنوعة في نفس البلد – أمريكا- وفي المناورات والدورات المهنية حيث نلتقي نكتشف دائما أننا نشابه الواحد الآخر. الطيارون السعوديون والإسرائيليون يتحدثون نفس المصطلحات المهنية”.

وأضاف بار أن الطيران جسر بين البلدين. “إننا نفتح مطاراتنا لاستقبال طائراتكم بسرور وود. مراقبو الجو في البرج في تل أبيب مستعدون لاستقبالكم” ختم بار رسالته.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل

قضية “الجنس والتعيينات” تزداد تعقيدا

إيفي نافيه (Yonatan Sindel/Flash90)
إيفي نافيه (Yonatan Sindel/Flash90)

يدعي المتهم الرئيسي في قضية الجنس والتعيينات في الجهاز القضائي الإسرائيلي أن الأدلة ضده مرفوضة لأنه تم التوصل إليها بعد اختراق هاتفه الخلوي

21 يناير 2019 | 13:46

ما زالت قضية تعيين القضاة والترقية مقابل رشوة جنسية تعصف في إسرائيل. بعد أن استقال المتهم المركزي في القضية، رئيس نقابة المحامين، إيفي نافيه، من منصبه، أصبح يشكك محاميه فيما إذا كان جمع الأدلة ضده قانونيا. نافيه متهم بارتكاب مخالفات خرق النزاهة فيما يتعلق بتعيين القضاة، وبإقامة علاقات جنسية بهدف تعيين قضاة وترقيتهم.

وفق النشر، قدّم نافيه، أمس الأحد، شكوى في الشرطة مدعيا أنه تم سرق هاتفه واختراقه. تستند التهم المنسوبة إليه تحديدا إلى مواد تم الحصول عليها من هاتفه الخلوي القديم، الذي وصل إلى أيدي الصحفية الإسرائيلية هداس شتايف. يبدو أن الحديث يجري تحديدا عن رسائل نصية قصيرة ومحادثات مسجّلة، مثيرة للشك. وفق الشكوى التي قدمها نافيه، حصلت شتايف على هاتفه الخلوي خلافا للقانون، وقدمته إلى خبير أمن قام باختراقه، ثم نظرت إلى المضامين التي فيه، حتى أنها عرضت هذه المضامين على زملائها في البث.

السؤال المثير للاهتمام هو هل نشر رسائل نصية قصيرة ومحادثات شخصية أجراها مستخدم أيا كان من جهازه الخاص، لا سيما عندما يجري الحديث عن شخصية جماهيرية كبيرة يعتبر قانونيا وأخلاقيا. فمن جهة، من الواضح أن الحديث يجري عن انتهاك الخصوصية بشكل مهين، وقد يكون مخالفا للقانون، ومن جهة أخرى، يُطرح السؤال، ماذا يتعين على صحفية أن تعمل في حال كشفت أن الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية تشير إلى وجود رشاوى خطيرة تتعلق بموضوع هام، مثل تعيين القضاة.

يشكل الهاتف الخلوي التابع لنافيه مصدرا للدفاع عنه من جهة محاميه، الذي يدعي أنه يجب حظر استخدام الرسائل النصية التي عُثِر عليها في هاتف موكله لأن هذه الخطوة مخالفة لقانون حماية الخصوصية، إذ إنه ينص قانون حماية الخصوصية بشكل خاص على أن المواد التي يتم الحصول عليها من خلال المس بالخصوصية لا يمكن أن تُستخدم دليلا في المحكمة، إلا إذا سمحت المحكمة بخرق الخصوصية أو إذا حدث خرق كهذا بموجب أحد الإعفاءات القانونية. جاء في بيان شرطة إسرائيل المتعلق بالتحقيق في هذا الموضوع أن التحقيق يجري بموجب مصادقة الجهات المؤهلة، وأن الشرطة طلبت مصادقة المحكمة للنظر في المواد المتعلقة بالقضية وحصلت على موافقة كهذه.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل

المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا ما زالت مفتوحة

منتجع جبل الشيخ في الجانب الإسرائيلي (Basel Awidat/Flash90)
منتجع جبل الشيخ في الجانب الإسرائيلي (Basel Awidat/Flash90)

استبعد المحللون الإسرائيليون نشوب حرب بين إسرائيل وإيران على خلفية المواجهة العسكرية الأخيرة في سوريا، لكنهم اتفقوا على أن "المعركة" بين الجانبين لم تنتهِ وإطلاق صاروخ أرض أرض نحو إسرائيل

21 يناير 2019 | 13:07

اتفق المحللون الإسرائيليون، اليوم الاثنين، على أن التصعيد بين إسرائيل وإيران في سوريا عاد إلى مستويات عالية في أعقاب القصف الإسرائيلي العلني ضد مواقع إيرانية في سوريا ردا على صاروخ أرض أرض إيراني أطلق من سوريا نحو الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان.

وقال المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، إن العملية الإيرانية المتمثلة بإطلاق صاروخ واحد نحو إسرائيل، كانت عملية مدبرة تحتاج إلى تجهيزات وتخطيط مسبق، مضيفا أن إطلاق الصاروخ يدل على الاتجاه الهجومي الذي ستنتهجه إيران ضد إسرائيل في سوريا.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانيلس، قد قال في حديث مع الإعلام الإسرائيلي حول التصعيد الأخير إن إطلاق الصاروخ الإيراني نحو هضبة الجولان جاء بعد أشهر من التخطيط، وتم من منطقة يفترض أنها خالية من الإيرانيين حسب الوعود الروسية.

“يبدو أن سليماني ما زال مصرا على المضي قدما بخططه العسكرية ضد إسرائيل في سوريا رغم الضربة الموجعة التي تلقاها في المواجهة بين الجانبين في مايو/ أيار الأخير” قال يشاي وأضاف أن الصراع بين إيران وإسرائيل في سوريا ما زال جاريا ولم ينتهِ كما ظن مراقبون في أعقاب المواجهة الأخيرة بين الطرفين.

وكتب المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل وإيران تدل على أن الوعود الروسية بشأن إبعاد القوات الإيرانية من الحدود مع إسرائيل لمسافة 70 كلم ليست جدية.

وأضاف أن روسيا يمكنها أن تفرض تفاهمات بين إسرائيل وإيران في سوريا وأن تمنع تدهور الأوضاع الأمنية لكنها ليست معنية بذلك في الراهن.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل

إسرائيل: قصفنا أهدافا تابعة ل “فيلق القدس” الإيراني في سوريا

طائرة حربية إسرائيلية خلال مناورة عسكرية (IDF)
طائرة حربية إسرائيلية خلال مناورة عسكرية (IDF)

قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته الحربية وجهت صواريخها نحو أهداف عسكرية تابعة ل"فيلق القدس" الإيراني داخل سوريا وكذلك نحو الدفاعات الجوية السورية التي حاولت التعرض للمقاتلات الإسرائيلية

21 يناير 2019 | 09:15

أكّد إعلام الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شن سلاح الجو عملية هجومية في سوريا، ليلا، ضد أهداف إيرانية، ردا على إطلاق صاروخ أرض – أرض من سوريا نحو إسرائيل أمس الأحد. وأوضح البيان أن سلاح الجو استهدف في الهجوم الجوي أهدافا عسكرية تابعة ل “فيلق القدس” الإيراني.

وجاء في البيان أن منظومة “القبة الحديدية” الدفاعية، كانت تعرضت لصاروخ أرض – أرض أطلق من سوريا على يد الإيرانيين نحو شمال هضبة الجولان. وقال الجيش إن الرد الإسرائيلي على هذه العملية التي تعد تجاوزا خطيرا شمل تدمير مخازن أسلحة، أبرزها مخزن في مطار دمشق الدولي، وموقع استخبارات ومعسكر تدريبات إيرانيين.

وأوضح الجيش أنه حذر الجانب السوري من استخدام دفاعاته الجوية خلال الهجوم الإسرائيلي، إلا أن السوريين أطلقوا صواريخ جوية – أرضية دفعت سلاح الجو الإسرائيلي إلى تدميرها.

وقال الجيش إن الهجوم الإيراني نحو إسرائيل أمس الأحد يثبت بوضوح النوايا الإيرانية خلف التموضع في سوريا، والذي بات يشكل خطورة على دولة إسرائيل وعلى الاستقرار في المنطقة. وحمّل الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولية ما يحدث في أراضيه محذرا النظام من عواقب قاسية في حال قرر شن هجمات ضد إسرائيل.

وعلى خلفية هذه الأحداث الأمنية، أمر الجيش بإغلاق موقع الاستجمام في جبل الجيش اليوم الاثنين.

وفي بيان تابع لوزارة الدفاع الروسية، تطرق إلى الهجوم الإسرائيلي في سوريا، جاء أن 4 جنود سوريين لقوا حتفهم و6 أصيبوا في القصف. وأضاف البيان أن ضررا كبيرا لحق بمطار دمشق. وأشار البيان أن الدفاعات السورية أسقطت نحو 30 صاروخا إسرائيلي مواجها.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل

إسرائيل وتشاد تستأنفان العلاقات الدبلوماسية بينهما

رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس تشاد، إدريس ديبي (GPO)
رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس تشاد، إدريس ديبي (GPO)

وصل نتنياهو في زيارة رسمية إلى انجمِينا، عاصمة تشاد، واتفق مع الرئيس ديبي على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي انقطعت منذ 47 عاما

20 يناير 2019 | 16:21

اتفق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس تشاد، إدريس ديبي، اليوم الأحد على استئناف العلاقات بين البلدين، التي انقطعت منذ عام 1972. تم التوصل إلى هذا الإنجاز، خلال زيارة رسمية قصيرة لنتنياهو إلى العاصمة الإفريقية، انْجمِينا. حقق الرئيس ديبي إنجازا تاريخيا في تشرين الثاني الماضي، عندما زار إسرائيل والتقى مع نتنياهو وعدد من الجهات الأخرى.

بعد اللقاء، قال ديبي: “رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين كلا البلدين منذ عام 1972 هناك تعاون بين البلدين”. وأوضح أن هو ونتنياهو وقعا على بعض الاتفاقات، إضافة إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن “تشاد معنية بالتعاون مع إسرائيل في مجالات المياه، الزراعة، والطاقة”. وأضاف الرئيس دبيي قائلا: “تقف أمامنا تحديات هامة مثل مكافحة الإرهاب”. وفق أقواله: “لا تأتي العلاقات بين البلدين على حساب القضية الفلسطينية، معربا أنه يريد دفع السلام بين إسرائيل والعالم العربي قدما”.

“شكرا لك يا صديقي”، قال نتنياهو لدييبي. “أشعر بفخر لكوني رئيس الحكومة الإسرائيلي الأول الذي يزور الدولة. هذه هي زيارة تاريخية بعد زيارة تاريخية أخرى – زيارتك إلى إسرائيل قبل نحو شهرين. أزور هذه البلاد بهدف استئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي”. وأضاف نتيناهو: “تشاد هي دولة هامة جدا بالنسبة لإسرائيل. إن مستقبل إفريقيا يعتمد على مستقبل منطقة الساحل الأفريقي. ما يحدث هنا قد يؤثر في كل العالم”. وقال أيضا: “تحدثنا عن تعزيز التعاون في كل المجالات، من بينها الأمن، الزراعة، الطعام، المياه، الطاقة، الصحة، وغيرها. أؤمن أن هذا التعاون يبني مستقبلا أفضل وأمنا أكثر لكلا الشعبين”.

قبل أن يسافر رئيس الحكومة نتنياهو إلى تشاد اليوم صباحا قال: “أنا في طريقي الآن لإحداث تقدم كبير في تشاد – في دولة مسلمة كبيرة محاذية لليبيا والسودان. يشكل هذا جزءا من الثورة التي نخوضها في العالم العربي والإسلامي. أقول لكم إن هذه العلاقات تثير قلقا كبيرا، حتى أنها تثير غضبا لدى الإيرانيين والفلسطينيين. وهم يحاولون منعها لكن دون جدوى. لقد وعدتكم بأخبار سارة، وأعدكم أنه سوف تُجرى زيارات أخرى”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل