اقرأوا المزيد 1 كلمة
عرض أقل
"كلولام" في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)
"كلولام" في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

“One Love”: مسلمون، يهود، ومسيحيون يغنون معا في القدس

في احتفال غير مسبوق، التقى مئات اليهود، المسلمين، والمسيحيين في القدس، مع رجال دين كبار، وغنوا معا أملا في مستقبل أفضل

في منتصف ليلة الخميس الماضي، أقيم في القدس احتفال مميز شارك فيه مئات الإسرائيليين من كل التيارات والأديان وغنوا معا أغنية مؤثرة بثلاث لغات. لقد بيعت البطاقات في غضون وقت قصير منذ بدء عرضها للبيع، وامتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بطلبات وتوسلات للحصول على بطاقات للمشاركة في الاحتفال.

جرى الاحتفال الخاص في إطار مشروع “كلولام”، وهو مبادرة موسيقية اجتماعية تهدف إلى التقاء الأفراد معا من كل طبقات المجتمع الإسرائيلي وإنشاد مقاطع موسيقية مشتركة. تعلم مئات المشاركين، الذين التقوا في الليلة الأخيرة من شهر رمضان في متحف “برج داود” لتاريخ القدس، في غضون وقت قصير أغنية “One Love” بالعبرية، العربية، والإنجليزية، للمطرب المشهور بوب مارلي، وأنشدوها معا. كما هي الحال في الاحتفالات السابقة لهذا المشروع، من المتوقع أن تصبح الأغنية المصوّرة كليبا منتشرا في أنحاء العالم.

“كلولام” في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

شارك في الاحتفال رجال دين يهود، مسلمون، ومسيحيون كبار، وعلى رأسهم يحيى خليل ستاقوف، الأمين العام للمنظمة الإسلامية الكبيرة في العالم، “نهضة العلماء”، الذي وصل من إندونيسيا إلى إسرائيل بمناسبة هذا الاحتفال الهام. إضافة إلى نحو مئة رجل دين آخرين، ومئات الإسرائيليين المتحمسين، وقف ستاقوف أمام مشاهد القدس القديمة الخلابة، وغنى من أجل الحب والتعايش.

لقاء بين ممثلي الأديان (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

جرى لقاء مميز بين الأديان قبل الاحتفال الكبير، التقى فيه رجال دين من الديانات التوحيدية الثلاث وأداروا حوارا مشتركا. جلس إلى جانب ستاقوف، أثناء اللقاء، كهنة مسيحيون، راهبات، حاخامات من كل التيارات اليهودية، وشخصيات عامة مختلفة. كما وشارك الوزير لحماية البيئة وشؤون القدس، زئيف ألكين، في اللقاء. تحدث المشاركون خلال اللقاء عن العوامل المشتركة بين الديانات الثلاث والحياة المشتركة في القدس، مؤكدين أهمية الحوار بين الأديان ومحاربة التطرف.

لقاء بين ممثلي الأديان

قالت ميخال شاحف، المبادرة إلى مشروع “كلولام” في ليلة الاحتفال: “كجزء من أجندة كلولام للتقريب بين الغرباء، كان من نصيبنا أن نطلق برنامج خاص إلى هذا الحد، يلتقي فيه المسيحيون، المسلمون، واليهود، الذين يغنون معا باللغات الثلاث، ويأملون بأن نتابع تأدية الأغاني معا. في هذا المساء، سنضع جميعا عند مدخل متحف برج داود كل الأجندة، الصعوبات، والخلافات، وسندخل المتحف ونغني معا ببساطة”.

“كلولام” في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)
اقرأوا المزيد 311 كلمة
عرض أقل
قيادة حماس (AFP)
قيادة حماس (AFP)

إسرائيليون في رسالة إلى حماس: “نحن لسنا أعداءكم”

تلقى السنوار وهنية رسالة من إسرائيليين يسكنون بالقرب من قطاع غزة: "نحن جيرانكم نأمل في العيش المبني على الاحترام المتبادل والسلام"

18 يونيو 2018 | 15:46

أرسلت حركة “صوت آخر” المؤلفة من إسرائيليين يسكن جزء منهم بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، رسالة مستقلة إلى رئيسي حركة حماس، يحيى السنوار وإسماعيل هنية سعيا لإعادة الهدوء إلى جنوب إسرائيل. نُقِلت الرسالة إلى مواطني غزة الذين طُلِب منهم توصيل الرسالة إلى زعماء حماس، ونقلت أيضا  إلى الناشط اليساري الإسرائيلي، غرشون بسكين، المقرب من رجال فتح وحماس والذي كان مشاركا في الوساطة في صفقة إعادة الأسير الإسرائيلي، غلعاد شاليط. صادق بسكين على نقل الرسالة إلى مسؤول رسمي في حماس.

نقل نشطاء “صوت آخر” إلى رؤساء حماس رسالة أوضحوا فيها أنهم يريدون العيش بسلام مع الفلسطينيين: “كنا أعداء وما زلنا، ولكن يمكن تغيير هذا الوضع، بل يجب تغييره. فنحن جيران أيضًا”، كتب النشطاء لهنية والسنوار.

وجاء في الرسالة أيضا: “الكارثة التي حلت بكلا الشعبين ليست كارثة طبيعية، بل كارثة الإنسان مسؤول عنها. نحن تسببنا بحدوثها، وفي وسعنا تغييرها”، كتب النشطاء وشجعوا زعماء حماس على التوقف عن القيام بأعمال انتقامية وإرهابية. “نناشدكم: كفى للكراهية، الانتقام، التظاهرات الاستعراضية من خلال إطلاق الصواريخ، قذائف الهون، استخدام الأنفاق، والطائرات الورقية الحارقة”.

تُرجمت الرسالة إلى العربية والإنجليزية، ونُقِلت رسالة شبيهة إلى رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تطالب بإجراء مفاوضات مع رجال حماس. في رسالة إلى نتنياهو كتب نشطاء “صوت آخر” أن “حماس تدير نظاما استبداديا، ونحن نرفض تصرفاتها، ولكن في نهاية المطاف هي السلطة الحاكمة في غزة. سواء كنا نرضى بذلك أم لا. لهذا علينا أن نتوصل إلى الطريق للتحدث معها”.

إضافة إلى الرسالة التي أرسلها النشطاء، منذ الأسابيع الماضية، أصبحوا يجرون تظاهرات في مفترقات الطرقات الرئيسية في جنوب إسرائيل وينشادون التوصل إلى هدنة مع حماس. يعمل في الحركة أيضا نشطاء أكاديميون يدرسون في كليات إسرائيلية.

أوضحت ناشطة في الحركة، د. جوليا تشايطين، للصحيفة الإسرائيلية “مكور ريشون” قائلة: “نحن لا ندعم حماس ونعارض تصرفاتها. فنظام حكم حماس ليس ديمقراطيا ولا إنسانيا، ويلحق ضررا بالمواطنين وهي تستغلهم. رغم ذلك، تشكل الحركة السلطة الحاكمة ويجب التوصل إلى اتفاقية سلام أو اتفاقية تفاهمات مع العدو. لا يصنع السلام مع الأصدقاء”.

وأضافت: “معظم المواطنين في غزة يعارضون ذلك ويرغبون في العيش حياة كريمة. بما أن حماس هي السلطة الحاكمة فلا يمكن تجاهلها. نريد التوصل إلى حل يكون جيدا لكلا الجانبين”.

اقرأوا المزيد 335 كلمة
عرض أقل
الرئيس ترامب مع محمد بن سلمان في واشنطن (AFP)
الرئيس ترامب مع محمد بن سلمان في واشنطن (AFP)

ترامب يضغط على دول الخليج لإرسال مئات ملايين الأموال إلى غزة

وفق تقرير في صحيفة "هآرتس"، يسعى البيت الأبيض إلى تجنيد الأموال من دول الخليج لدفع مشاريع اقتصادية قدما لصالح مواطني غزة

اليوم صباحا (الإثنين)، ورد تقرير في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تحدث عن أن الرئيس ترامب يسعى إلى تجنيد نصف مليار حتى مليار دولار من دول الخليج لصالح دفع مشاريع اقتصادية قدما في قطاع غزة. وفق التقرير، سيتصدر الموضوع المحادثات التي ستُجرى هذا الأسبوع بين مستشار الرئيس ترامب، جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مع زعماء قطر، السعودية، مصر، الأردن، وإسرائيل. كما تأمل الإدارة الأمريكية أن تنجح المشاريع التي ستقام لصالح مواطني غزة في تهدئة الوضع الأمني في غزة، وخلق أجواء إيجابية قبيل عرض برنامج السلام الخاص بالرئيس ترامب.

كما ورد في الصحيفة أن الإدارة الأمريكية معنية بضمان تجنيد تمويل من دول الخليج، إضافة إلى التعاون مع إسرائيل ومصر، لا سيما في مجال الطاقة. من بين مشاريع أخرى، تُبحث إمكانية إقامة محطة لتوليد الطاقة في شمال سيناء من أجل مواطني غزة، وإقامة مشاريع طاقة شمسية لزيادة إمدادات الكهرباء. وفق مصادر تحدثت مع صحيفة “هآرتس”، تفحص الإدارة الأمريكية تطبيق مشاريع بشكل فوري بهدف تحسين ظروف حياة مواطني قطاع غزة، إضافة إلى إقامة مشاريع تتطلب سنوات من العمل.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أنه تُفحص إمكانية إقامة ميناء خاص في شمال سيناء، وحتى إقامة منطقة صناعية ومصانع لإنتاج مواد البناء. اقترحت إسرائيل جزءا من هذه المشاريع في المؤتمر حول غزة، الذي جرى في البيت الأبيض في شهر آذار الماضي.

اقرأوا المزيد 210 كلمة
عرض أقل
يحيى خليل ستاقوف خلال زيارته للقدس ׁ(تصوير: WWHF)
يحيى خليل ستاقوف خلال زيارته للقدس ׁ(تصوير: WWHF)

“العمل بناء على الرحمة ونسيان الماضي”

بعد لقائه مع نتنياهو، قال رئيس المنظمة الإسلامية الأكبر في العالم: "هناك احتمال لإقامة علاقات دبلوماسيّة بين إسرائيل وإندونسيا"

في الأسبوع الماضي، زار إسرائيل الأمين العام للمنظمة الإسلامية الإندونيسية ” نهضة العلماء”، يحيى خليل ستاقوف، رئيس الحركة الإسلامية الأكبر في العالم، التي تتضمن نحو 90 مليون عضو من إندونيسيا وأنحاء العالم. هذه هي المرة الثانية التي يزور فيها ستاقوف إسرائيل، وقد التقى من بين زعماء آخرين رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين. شجبت حماس زيارته في ذلك الوقت بشكل رسمي.

في نهاية الأسبوع الماضي، التقينا ستاقوف وأجرينا معه مقابلة خاصة عندما شارك في احتفال “كولولام” – وهو لقاء مميز للتقريب بين الأديان جرى في برج داود في القدس القديمة.

“جئت إلى إسرائيل لتحقيق هدف”، قال ستاقوف، “أود العمل من أجل السلام في هذه البلاد”. وأوضح أنه يرغب في استخدام الديانة كعنصر قد يساهم في الجهود الرامية لصنع السلام في المنطقة. “تُستخدم وسائل سياسية وعسكرية غالبا عند بذل الجهود لتحقيق السلام، ولكن هناك أمل بأن تكون الطريق إلى السلام واضحة أكثر في حال استخدمنا الدين أيضا. لهذا جئت إلى هذه البلاد مناشدا الجميع دينيا – العمل وفق مبدأ ‘الرحمة’ في كل الحالات. الرأفة والتعاطف – تشكلان مبدآن أساسيان ومشتركان لكل الديانات”. أعرب ستاقوف عن أمله بأن العمل وفق مبدأ “الرحمة” يساهم في توحيد كل الديانات والتعاون فيما بينها من أجل هدف مشترك، ألا وهو صنع السلام.

يحيى خليل ستاقوف خلال لقاء للتقريب بين الأديان ׁفي القدس

تطرقا إلى لقائه مع رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الدولة ريفلين، قال ستاقوف إن موضوع الحديث الرئيسي كان عن الطريق لصنع السلام. حسب تعبيره، “لقد اقتنعنا بأقوال رئيس الحكومة ورئيس الدولة بأنهما يريدان جدا التوصّل إلى اتّفاق سلام”. اقترح ستاقوف نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة، موضحا أنه “يسرنا التعاون مع الفلسطينيين أيضا من أجل التحدث عن السلام”. ردا على سؤالنا بشأن إجراء لقاءات محتملة مع الفلسطينيين، أوضح أنه لم تُحدد بعد لقاءات معه هو وأعضاء الوفد الإندونسي مع جهات في السلطة الفلسطينية، ولكنه أعرب أنه متأكد من أنها ستُحدد لاحقا.

تطرق ستاقوف إلى الجانب الإقليمي للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني مدعيا: “لا يقتصر النزاع على إسرائيل والفلسطينيين فحسب، بل على كل المنطقة، لذلك، يجب العمل مع دول في المنطقة بهدف محاولة دفع السلام قدما”.

تمثل حركة ستاقوف توجها إسلاميا معتدلا، وذلك خلافا للتوجه المتطرّف الذي تمثله منظمات مثل حزب الله وحماس. عندما سألناه عن رأيه حول موقف هذه المنظمات المتطرفة، أوضح: “عند استخدام الفهم الشكلي للإسلام، قد يُستخدم الدين لتبرير النزاع. لذلك، يجب العمل استنادا إلى ‘الرحمة’ ما قد يجعلنا نسامح وننسى الماضي، نتعاون، ونعمل مع كل من يرغب في هذا”.

يحيى خليل ستاقوف مع الرئيس ريفلين (تصوير: مسكن الرئيس)

كما وأشار ستاقوف إلى أن زيارته إلى إسرائيل أثارت نقدا عارما وجدلا بين شخصيات مختلفة في إندونيسيا وأماكن أخرى في العالم. وأوضح، “هناك خلاف بين الأشخاص حول النزاع. فهناك جزء يرغب في صنع السلام فيما يركز جزء آخر على حسابات الماضي، التي لا تنتهي. إذا نظرنا إلى الماضي فقط، لن نتوصل إلى حل. ما هو الماضي؟ هل نتحدث عن 50 سنة؟ قرن؟ ألفية؟ أؤمن أنه يجب البدء انطلاقا من النقطة التي نعيشها الآن”.

أعرب ستاقوف عن تفاؤله بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وإندونسيا. “أعتقد أن هناك احتمالا لعلاقات كهذه بين البلدين. ولكن تكمن المشكلة في النزاع. إذا توصلنا إلى خطوة معتمدة من أجل السلام، فهذا يشجع كلا البلدين على تطبيع العلاقات”، وفق أقواله.

وفي النهاية، أكد على أهمية الدين في حل النزاع، وفق ما يراه مناسبا. “يفترض أن يكون الدين مرشدا للبشرية من أجل حياة أفضل. على المسلمين أن يتذكروا أن الله قد أرسل النبي محمد بهدف ‘الرحمة’ فقط – بركة لكل الخلق. أن تكون مسلما معناه التعامل بـ ‘رحمة’ مع الآخرين”.

اقرأوا المزيد 540 كلمة
عرض أقل
قوات إطفاء إسرائيلية تخدم نارا نشبت جرّاء طائرة ورقية حارقة (AFP)
قوات إطفاء إسرائيلية تخدم نارا نشبت جرّاء طائرة ورقية حارقة (AFP)

الطائرات الورقية الفلسطينية تشعل عشرات الحرائق

تلحق الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة أضرارا بالممتلكات، الحيوانات والغابات في الجانب الإسرائيلي من الحدود

18 يونيو 2018 | 11:52

ما زالت البالونات والطائرات الورقية الحارقة القادمة من قطاع غزة تلحق أضرارا بالممتلكات والطبيعة: تعرض نحو 1.000 ديك حبش للاختناق أمس والموت بسبب الحرائق التي نشبت بالقرب من أقفاص الدجاج في بلدة في إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة.

حدثت تلك الحادثة الخطيرة في “عين هشلشا”. في ساعات الظهر، سقط بالون حارق في حقل بالقرب من قفص دجاج حبش. أدى الحريق إلى نشوب دخان كثيف وإلى مقتل نحو 1.000 حيوان. أوضح مواطنو تلك المنطقة أن الحديث يجري عن أضرار مادية جسمية وخيبة أمل.

شهدت الأراضي الإسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي مع قطاع غزة أكثر من 20 حريقا نشبت بسبب البالونات والطائرات الورقية الحارقة. اندلع معظمها في حقول، ولكن ألحق جزء منها أضرارا بالغابات. لهذا استُدعيت طواقم الإطفائية التي عملت على إخماد النيران. لم يُسمح بالدخول إلى إحدى البلدات بسبب الحرائق. في إحدى البلدات، سقط بالونان حارقان على شجرة. عندها استُدعي طاقم خبير بتفكيك القنابل تابع للشرطة للتخلص من مصادر الخطر. كما أنه عُثِر في مدينة سديروت على ثلاثة بالونات حارقة هبطت على شجرة عند مشارف المدينة.

وفق أقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ردا على ذلك أطلقت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي النيران ضد خلية تابعة لحماس مسؤولة عن تطيير البالونات الحارقة من جنوب قطاع غزة باتجاه إسرائيل. أشار الفلسطينيون إلى أن طائرة مسيّرة عسكرية هاجمت ثكنة تابعة لإحدى أذرع حماس في مركز قطاع غزة.

قبل ذلك، هاجمت أمس فجرا، طائرة إسرائيلية سيارة فارغة من المسافرين كانت تُستخدم لتخزين الطائرات الورقية الحارقة، في حي الشجاعية في القطاع. قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “الجيش عازم على متابعة نشاطاته بقوة ضد الأعمال الإرهابية وفق الحاجة وباستخدام وسائل مختلفة. حماس هي المسؤولة عما يحدث في قطاع غزة”.

اقرأوا المزيد 260 كلمة
عرض أقل
فتاة إسرائيلية تغرس شجرة في حدود غزة (Nir Dvori)
فتاة إسرائيلية تغرس شجرة في حدود غزة (Nir Dvori)

بالونات تحمل حلوى لأطفال غزة تثير جدلا في إسرائيل

اليسار يبارك المبادرة التي قام بها الأطفال من "نير عام"، وبالمقابل، يهاجمها اليمين

17 يونيو 2018 | 16:59

بعد أسابيع واجه فيها مواطنو القرى التعاونية الواقعة في الجانب الإسرائيلي من الحدود مع غزة، وذلك في المنطقة المعروفة بـ “التفافي غزة” حرائق كبيرة بسبب الطائرات الورقية الحارقة والبالونات المتفجرة التي يطلقها الفلسطينيون من وراء الحدود مع إسرائيل، تنجح مبادرة لأعضاء القرية التعاونية “نير عام” في إثارة جدل ثاقب بين اليمين واليسار في إسرائيل.

يوم الجمعة الماضي، طيّر عشرات الأطفال من هذه القرية التعاونية بالونات باتجاه غزة، تضمنت حلوى رمزا للسلام والتعايش.
حدث ذلك في نهاية الأسبوع الماضي التي شهدت أكثر من 20 حريقا في المنطقة، نتيجة بالونات متفجرة أطلقها الفلسطينيون إضافة إلى الحر الشديد. دعم الكثير من الإسرائيليين المبادرة معربين عن أنها تشكل رسالة تربوية للأطفال – رسالة لا للكراهية والعنف، ولكن كان هناك من هاجم هذه المبادرة بشدة، في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أيضا.

تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)

كتب أحد المغردين في تويتر: “لا شك أن مواطني غزة يحتفظون بالحلويات لتوزيعها في العملية القادمة التي سيُقتل فيها الإسرائيليون”. كتب متصفح آخر: “لا يُعقل أن ترسل الحلوى إلى مَن يسعى إلى حرقنا”. كُتِب في موقع الإنترنت المتضامن مع اليمين: “أصبحت القرية التعاونية “نير عام” مثيرة للضحك”، وهاجم برنامج في محطة إذاعة الجيش المبادرة أيضا. ولكن كانت هناك ردود فعل أخرى في النت. فهناك من كان معجبا بمبادرة مواطني القرية التعاونية وعلق على أقوال المنتقدين: “لا يمكن أن ينتقد المواطنون مَن لا يواجه الحرائق يوميا”.

عمل مواطنو القرية التعاونية انطلاقا من الدفاع عن موقفهم وأوضحوا أنه يبعث القوة ويعزز أيدولوجية السلام، وأشاروا إلى أنهم يهدفون إلى غرس الأشجار بدلا من الأشجار التي دمرتها الحرائق قائلين: “هم يحرقون ونحن نزرع”. تجدر الإشارة إلى أن المواطنين في المنطقة يصوتون لأحزاب اليسار والمركز، ويدعم معظم المواطنين التخفيف عن ضائقة مواطني غزة، وحتى منح تصاريح العمل لهم في إسرائيل.

اقرأوا المزيد 272 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Sebi Berens/Flash90)
صورة توضيحية (Sebi Berens/Flash90)

مَن هم أصحاب المهن الأكثر طلبا في إسرائيل؟

سعيا لمساعدة الشبان على اختيار مهنة، أطلِق موقع جديد يعرض أصحاب المهن الأكثر طلبا ومعدل الأجر

ستطلق اليوم (الأحد) وزارة العمل الإسرائيلية موقعا جديدا يصنف المهن المختلفة الأكثر طلبا، إضافة إلى معدل الأجر. يدعى الموقع الجديد “تصنيف العمل” وقد أقيم لمساعدة الجمهور على اتخاذ قرارات واعية في مجال التشغيل. بشكل مثير للدهشة، إضافة إلى الطلب على خبراء تطوير البرمجيات، الذي يكسبون الأجر الأعلى في البلاد، يتصدر قائمة المهن الأكثر طلبا أصحاب المهن غير الحاصلين على ألقاب أكاديميّة، بل على تأهيل مهني.

رغم أن سائقي الشاحنات، عمال البناء، والحدادين لا يتقاضون أجرا عاليا، إلا أنهم يتصدرون قائمة المهن الأكثر طلبا في إسرائيل. تجدر الإشارة إلى أنه يعمل جزء كبير من العرب في هذه المهن المطلوبة. مثلا، وفق المعطيات من السنوات الماضية، فإن نحو %15 من سائقي الشاحنات في إسرائيل من أصل عربي. كذلك، يحتل الموظفون، موظفو السكرتارية، المسؤولون عن البضاعة، والمصممون الغرافيكيون قائمة الرواتب المنخفضة جدا.

تستند المعطيات إلى معلومات تم جمعها من موظفين ومشغلين يشغلون موظفين في 150 مهنة شائعة في سوق العمل، وذلك استنادا إلى استطلاعات وتحليل معطيات جمعتها دائرة الإحصاء المركزية، وهي صحيحة حتى عام 2016. أوضح وزير العمل والرفاه، حاييم كاتس، قائلا: “نسعى إلى مساعدة الشبان في بداية طريقهم، إذ نقدم لهم صورة كاملة عن المهن المطلوبة ومستويات الأجر في سوق العمل الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد 190 كلمة
عرض أقل
منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود (لقطة شاشة)
منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود (لقطة شاشة)

منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود

الجيش الإسرائيلي تقدم بتهانيه إلى المسلمين الذين يتصلون في المسجد الأقصى ولكن متابعيه يعارضون ذلك ويدعون "هذا الموقع هو موقع الهيكل" | تعليق الجيش: "هذا كلام سخيف لا أساس له من الصحة"

17 يونيو 2018 | 13:58

في صفحة الفيس بوك الرسمية التابعة للجيش الإسرائيلي باللغة الإنجليزية، نُشرت يوم الجمعة تهنئة للمحتفلين المسلمين بعيد الفطر إضافة إلى رف صورة يظهر فيها آلاف المصلين المسلمين الذين وصلوا لتأدية الصلاة في الحرم القدسي الشريف في ظل حراسة إسرائيلية. ولكن لم ينظر جزء من المتصفِّحين إلى هذه الخطوة نظرة إيجابية.

جاء في منشور الجيش الإسرائيلي: “وصل آلاف المسلمين اليوم (الجمعة) لتأدية الصلاة في المسجد الأقصى بمناسبة نهاية شهر رمضان. نتمنى عيد فطر سعيدا”. لم يتأخر الرد، من جهة اليهود تحديدًا. هاجم مئات المتصفحين من إسرائيل والعالم الجيش لأنه اختار تهنئة المسلمين في هذه الأيام المتوترة تحديدًا، ورفع صورة قبة الصخرة، التي تقع وفق العقيدة الدينية اليهودية في المكان الذي كان فيها المعبد اليهودي سابقا.

Thousands of people came to pray at the Al Aqsa mosque today to celebrate the end of Ramadan

Posted by Israel Defense Forces on Friday, 15 June 2018

كتب الكثير من المتصفِّحين أن الحديث يجري عن وقاحة، احتقار، إهانة، وتدخل سياسي، وحتى أن بعض المتصفِّحين أعربوا عن أن هذه الخطوة تشكل خيانة لقيم الدولة اليهودية. أشار أحد المتصفِّحين من خارج إسرائيل إلى أن الفلسطينيين لن يبادروا إلى تهنئة اليهود في أعيادهم، وكتب مستهترا: “يبدو أني لم أرَ تهنئة حماس للإسرائيليين في عيد الفصح الأخير”.

من بين التعليقات الغاضبة الأخرى، كُتِب ما يلي: “من سيحترم شعبا وجيشا لا يحترمان تقاليدهما؟”، “نشرتم صورة غير صحيحة في الوقت غير الصحيح”، “لم يحلم أعداؤنا بهذا التعاون الاستثنائي من جهتكم”، وكتب متصفح آخر مدعيا أنه يجب النظر إلى باحة الأقصى بصفتها: “موقع المعبد”.

ردا على ذلك، جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “يجري الحديث عن منشور في موقع التواصل الاجتماعي بالإنجليزية المعد للجمهور في العالم. يشير المنشور إلى حرية العبادة التي سمحت بها القوى الأمنية الإسرائيلية خلال شهر رمضان. كل محاولة لتفسير المنشور بشكل آخر تشكل مخزأة ولا أساس لها من الصحة”.

اقرأوا المزيد 260 كلمة
عرض أقل
شاب فلسطيني يجهز طائرة ورقية حارقة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
شاب فلسطيني يجهز طائرة ورقية حارقة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

“انتهت سياسة الاحتواء إزاء مطلقي الطائرات الورقية الحارقة”

الجيش الإسرائيلي ينقل رسائل تحذير لسكان غزة بأنه سيطلق النار صوب مطلقي الطائرات الورقية الحارقة، ولن يكتفي بعد بسياسة الاحتواء

15 يونيو 2018 | 14:58

بعد إضرام النار في نحو 25 ألف دونم في الجانب الإسرائيلي وزيادة عزم الفلسطينيين في غزة على إطلاق آلاف الطائرات الورقية الحارقة نحو إسرائيل بهدف إلحاق الضرر بالحقول والحراش، الجيش الإسرائيلي يقرر تغيير السياسة إزاء هذا الهجوم الذي يعده خطرا كبيرا فينتقل من الاحتواء إلى الهجوم.

حرائق في الجانب الإسرائيلي جرّاء الطائرات الورقية الحارقة (Yonatan Sindel/Flash90)

فقد أعلن متحدثو الجيش نقلا عن المسؤولين أن الجيش سيطلق النار نحو خلايا تتخطط وتشارك في إطلاق الطائرات الورقية والبالونات التي تحمل مواد حارقة في بعض الأحيان مواد متفجرة وتصل بسهولة إلى المناطق الإسرائيلية وتسبب أضرارا هائلة للحقول والبيئة.

وإلى جانب انتهاج هذه السياسة الجديدة، يواصل الجيش بحشد قوات كثيرة عند السياج الأمني مع قطاع غزة، استعدادا لاستمرار نشاطات “مسيرة العودة الكبرى”، واللجوء إلى استخدام وسائل لمنع وصول الطائرات الورقية الحارقة إلى الحقول الإسرائيلية مثل طائرات دون طيار يتم التحكم بها عن بعد تسقط الطائرات الورقية.

كما وتنتشر قوات إطفاء وإنقاذ كبيرة في محيط قطاع غزة، في حالة استنفار لنشوب إي حريق في المنطقة.

اقرأوا المزيد 147 كلمة
عرض أقل
تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)
تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)

هل قطاع غزة في الطريق إلى تسوية؟

تفحص إسرائيل إمكانية إقامة ميناء محلي في قطاع غزة لإدخال البضائع | بالصورة: رسالة سلمية من الجيران الإسرائيليين

في ظل التظاهرات الاحتجاجية وإرهاب الطائرات الورقية الحارقة المستمر في الحدود على غزة، منذ الأسابيع الماضية بدأت المنظومة الأمنية الإسرائيلية تناقش مواضيع لتحسين الوضع الإنساني الخطير في قطاع غزة. تُجرى النقاشات في المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية والمنتديات الأخرى، علما أن استمرار تدهور الوضع في قطاع غزة قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع الأمنية ما قد يؤدي إلى حرب.

لذلك، أعرب سلاح البحرية الإسرائيلي عن رأيه المهني حول الموضوع، مقترحا إقامة ميناء محلي في غزة، لنقل البضائع، مواد البناء، ومعدات مدنية تساعد على إنعاش الوضع الاقتصادي في غزة بعد أن شهد في السنوات الأربع الماضية ركودا سياسيا وعسكريا. أعرب سلاح البحرية عن رأيه أمام القيادة السياسية، مقترحا إقامة ميناء، ومشيرا إلى أن هناك بديلين أساسيين: إقامة فرع لمواطني غزة في ميناء أشدود وإقامة ميناء في قبرص لنقل الإرساليات إلى غزة. وضع سلاح البحرية في توصياته شرطا تفحص بموجبه القوات الإسرائيلية أية بضائع تصل إلى غزة عبر البحر.

تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)

تعرب وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن الخطوة تعتبر “تسوية كبيرة” كان قد تحدث عنها قبل نحو أسبوعَين ضابط إسرائيلي بارز، محذرا من تصعيد الأوضاع في ظل نقص المبادرة الإسرائيلية. إضافة إلى ذلك، تُفحص في الفترة الأخيرة خطوات إضافية للتخفيف عن الفلسطينيين على المستوى البحري، مثل السماح لمواطني غزة بأن يشغّلوا للمرة الأولى أقفاص كبيرة للصيد أمام شواطئ غزة لزيادة حجم الصيد.

إضافة إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش والقيادة السياسية لتحسين الأوضاع في غزة، نقل في نهاية الأسبوع مواطنو التفافي غزة رسالة سلمية إلى جيرانهم في غزة. قام عشرات الأطفال من القرية التعاونية نير عام، التي تعرضت لأكثر من 30 حريقا نشبت بسبب الطائرات الورقية الحارقة من غزة، بتطيير بالونات هيليوم تحمل حلويات باتجاه غزة.

اقرأوا المزيد 265 كلمة
عرض أقل
تغطية شاملة:
  • الجندي الأسير جلعاد شاليط (IDF Spokesperson)
    ثمن باهظ: تاريخ صفقات تبادل الأسرى الفلسطينيين
  • تشييع عادل وعماد عوض الله (Issam Rimawi/FLASH90)
    مَن هم أبطال الفلسطينيين؟

Notice: Undefined variable: args in /home/alm/public_html/www.al-masdar.net/wp-content/themes/rgb/includes/ordering.inc on line 80