اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

48 ساعة مصيرية في غزة

قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)
قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)

إسرائيل تنقل رسالة إلى حماس توضح فيها أنها على وشك شن حملة عسكريّة، وأنها تتدرب على اجتياح غزة.. في هذه الأثناء، لم يطرأ تقدم ملحوظ في المفاوضات بين فتح وحماس في القاهرة

أصبح الضغط الجماهيري الإسرائيلي في ذروته، إذ تشير التقديرات إلى أنه إذا لم يطرأ تغيير ملحوظ على إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة التابعة لحماس، فستشن إسرائيل حملة عسكرية كبيرة. يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس عملت حتى الآن، على ما يبدو، استنادا إلى الفرضية أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب، لهذا تسعى إسرائيل إلى إقناع الطرف الآخر أن ذلك غير صحيح. اليوم وفي الأيام القريبة أيضا، يجري الجيش تدريبا كبيرا يتدرب فيه المقاتلون، من بين أمور أخرى، على اجتياح قطاع غزة. وفي الأيام القليلة الماضية، نشرت إسرائيل منظومة “القبة الحديدية” في منطقة تل أبيب، واهتمت بنشر هذه المعلومات سريعا. الرسالة لحماس: نحن مستعدون لحرب شاملة تشمل إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب أيضا.

في هذه الأثناء، أصبح الضغط الممارس على يحيى السنوار والذراع العسكري في حماس أكبر لتهدئة الأوضاع. اليوم صباحا، نشر الصحفيان إليئور ليفي ومتان تسوري في موقع YNET أن حماس أوعزت خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية إلى نشطائها بوقف إطلاق المزيد من البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن بادرت، نظمت، وسيطرت في الأسابيع الماضية على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بحرق حقول كثيرة في التفافي غزة. إضافة إلى ذلك، بدأت تبذل حماس جهودا كبيرة لمنع إطلاق البالونات الحارقة. أمس الثلاثاء، نشب 16 حريقا في إسرائيل، وتم إطفاؤها بنجاح وبسرعة. التقديرات هي أن حماس ترغب في تقليل هذه الظاهرة تدريجيا لئلا تظهر وكأنها تراجعت، والحفاظ على إمكانية استخدام هذه الطريقة في المستقبل، في حال عدم تقدم المفاوضات.

شاهد ..شقيقة الشهيد محمد شراب الذي استشهد في مسيرات العوده في غزة تدعو حماس الى وقف مسيرات العودة.

Posted by ‎امل جلايطه‎ on Sunday, 15 July 2018

تُجرى مفاوضات في القاهرة بوساطة الاستخبارات المصرية، وذلك بين إسرائيل وحماس، وبين حماس وفتح. حتّى الآن، لم تحزر المفاوضات حول التوصل إلى تسوية فلسطينية نجاحا. سارعت حماس للموافقة على برنامج عرضته الاستخبارات المصرية أمس، ولكن رفضه مقربو أبو مازن. فهو يعتقد أن إعادة إعمار غزة اقتصاديا هو جزء من “صفقة القرن” التابعة لترامب، التي يجب رفضها كليا. مع نقص موافقة السلطة الفلسطينية للمشاركة في العملية (دفع رواتب، إدارة المساعدة الاقتصادية للقطاع) يبدو أن الأمور لن تتقدم.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل
سكان في قرية تعاونية في التفافي غزة (Hadas Parush/Flash90)
سكان في قرية تعاونية في التفافي غزة (Hadas Parush/Flash90)

العائلات الإسرائيلية التي لا تخشى القذائف والحرائق من غزة

في هذا الوقت تحديدًا، رغم التصعيد الأمني، قررت 8 عائلات إسرائيلية الانتقال للعيش في البلدات الواقعة في التفافي غزة: "خطوة لدعم المشروع الصهيوني" حسب وصفهم

قررت ثماني عائلات إسرائيلية رغم التوتر الأمني الخطير الانتقال للعيش في منطقة التفافي غزة. شعورا بالإخلاص للصهيونية ورغبة في تطوير حياة اجتماعية، أقامت عائلات حيًّا جديدا في القرية التعاونية “غفولوت” الواقعة قريبا من الحدود مع غزة.

جرى أمس (الثلاثاء)، في هذه القرية التعاونية احتفالا لوضع حجر الأساس للحي الجديد، الذي ستنتقل عائلات للعيش فيه رغم صافرات الإنذار، الصواريخ، والحقول المشتعلة. “لم نأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني”، أوضح إلداد برعام، الذي يتوقع أن ينتقل للعيش مع زوجته وطفليه في القرية التعاونية، لصيحفة “يديعوت أحرونوت”. “أومن أن جيراننا في قطاع غزة لن يحددوا لنا أين نعيش، وكيف ندير حياتنا. نأخذ بعين الاعتبار إمكانية حدوث حالات أمنية، ولكن نعرف كيف نواجهها”. إضافة إلى ذلك، قال إلداد إن الانتقال للعيش في القرية التعاونية سيسهم في تطوّر جودة حياة عائلته. وفق أقواله: “تسود هناك حياة اجتماعية رائعة، ويتوفر تعليم جيد للأطفال، فهذا ما يهمنا”.

كما قالت عائلة غدايب، التي انتقلت مؤخرا للعيش في غفولوت، إنها لا تخاف من جولة التصعيد الحالية بين إسرائيل وغزة. “شاهدت الحرائق وشعرت بحزن ولكن لا أخاف، فأنا متفائلة وأومن أننا سنتجتاز هذه المرحلة. أشعر أن هناك أهمية صهيونية وراء الانتقال إلى غفولوت”، قالت ربة العائلة، مارينا.

وكما أوضح نمرود هبر، مدير عام شركة البناء التي تبني الحي السكني الجديد، أنه رغم المخاوف من التعرض لصعوبة في تسويق الحي الجديد، لا يزال وصول العائلات إلى القرية التعاونية مستمرا. “هناك أهمية كبيرة لحياة اجتماعية جيدة، لا سيما للعائلات الشابة التي يهمها تعليم أطفالها. تطرح الحالات الأمنية أحيانا، ولكن القرية التعاونية جميلة جدا لهذا تقرر العائلات الوصول إليها وبناء منازل.”

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل

“لا أهلا ولا سهلا بك أوربان”

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)

توجيه انتقادات لاذعة من المعارضة واليسار في إسرائيل لنتنياهو لاستقباله اليوم في القدس نظيره المجري.. "أوربان زعيم عنصري ومعادي للسامية ومن العار استقباله في القدس"

18 يوليو 2018 | 10:00

يصل اليوم الأربعاء مساءً إلى القدس رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في زيارة قصيرة ومثيرة، تضم لقاءات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، وزيارة لمتحف تخليد ذكرى الهولوكوست “ياد فاشيم” والمكان المقدس لليهود في القدس، الحائط الغربي. وتصاحب هذه الزيارة المثيرة انتقادات شديدة من جانب المعارضة الإسرائيلية وشخصيات أدبية وقانونية في إسرائيل لشخصية أوربان المتهم بالعنصرية وبانتهاج خط قومي متشدد ومعاداة السامية.

وجاء الانتقاد الأقسى لهذه الزيارة على صحيفة “هآرتس”، حيث وصف الكاتب المعروف في الصحيفة اليسارية، ب. ميخائيل (ميخائيل بريزون)، أوربان بأنه “قمامة ومعادٍ للسامية”. وأورد الكاتب في المقالة المرات التي تشهد على عنصرية أوربان في خطاباته وموافقه. وذكّر الكاتب أن أوربان أشاد بالقائد والزعيم المجري، ميكلوش هورتي، واصفا أياه “قائد بارعا” رغم أن الأخير كان حلفيا لهتلر ومتعاونا في تهجير نحو نصف مليون يهودي من المجر إلى معسكر الإبادة “أوشفيتز”.

وكتب زعيم حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، يائير لبيد عن زيارة أوربان إلى إسرائيل منتقدا نتنياهو “بعد أن جلب العار لذكرى ضحايا الهولوكوست بالتوصل إلى اتفاق مع حكومة بولندا، يستقبل اليوم نتنياهو بحفاوة رئيس الحكومة المجري، أوربان، الذي كان أشاد وأثنى على الزعيم المعادي للسامية الذي تعاون مع النازيين للقضاء على يهود المجر. يا للعار!”.

ويعد رئيس الحكومة المجري وإن كان أعرب عن أسفه لتعاون بلاده في الماضي مع النازيين ضد اليهود، قائدا غير مرغوب به في أوروبا، لانتهاجه خطا قوميا متشددا ومعاديا لللاجئين. فمنذ توليه منصب رئيس الحكومة بفضل حملة انتخابية شرسة ضد الهجرة إلى أوروبا، راح أوربان يضيّق على الإعلام والقضاء في بلاده، ويلاحق المعارضين. وحسب محلل صحيفة “هآرتس”، أنشيل بيبر، أصبح أوربان حلفيا قويا لنتنياهو وترامب، فهما يشابهانه في الأسلوب والأفكار.

إضافة إلى ذلك، العدو اللدود لأوربان في الراهن هو الملياردير اليهودي من أصول مجرية، جورج سوروس، لدعمه منظمات تدعم اللاجئين في المجر ووقوفه وراء مشاريع ليبرالية في المجر، حتى أن البرلمان المجري أقر حزمة قوانين في هذا الشأن باسم “أوقفوا سوروس”. وهناك من يقول إن العداء الحقيقي لسوروس من جانب أوربان يعود إلى كون الأخير يهوديا وثريا، الأمر الذي ينفيه أوربان. يجدر الذكر أن نتنياهو يشارك أوربان في كرهه لسوروس المتهم من قبل اليمين الإسرائيلي بأنه يدعم منظمات أجنبية تنشط ضد إسرائيل.

ودفاعا عن الزعيم المجري، كتب نواب من اليمين الإسرائيلي، أن أوربان صديق حقيقي لإسرائيل مشيرين إلى أنه لن يقابل مسؤولين من السلطة الفلسطينية خلال زيارته إلى إسرائيل في دليل على تأييده القوي لإسرائيل ووقوفه إلى جانبها، وكذلك أنه تأسف في الماضي لرئيس الحكومة الإسرائيلي على ماضي بلاده وتعاونها مع النازيين.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل

تقرير لبناني: القيادة السورية ملتزمة باتفاق “فك الاشتباك” في هضبة الجولان

جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)
جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)

وصول عشرات النازحين السوريين إلى الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان والجيش الإسرائيلي يناشدهم العودة أدراجهم.. صحيفة الأخبار اللبنانية: القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاق 1974 واحترامه

17 يوليو 2018 | 14:20

نقل الإعلام الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، صورا لمئات النازحين السوريين يقتربون من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان، ورفع هؤلاء قطع قماش بيضاء. وقام الجيش الإسرائيلي بالنداء عليهم ومناشدتهم باللغة العربية الابتعاد عن الحدود والعودة إلى مخيماتهم متعهدا ببحث سبل لمساعدتهم.

وقالت المواقع الإسرائيلية التي نقلت التقرير عن وكالة “رويترز” إن سبب وصول النازحين إلى الحدود مع إسرائيل ليس واضحا، مرجحة أن السبب هو فرار هؤلاء إثر قصف الجيش السوري مواقع في القنيطرة استعدادا لاجتياح الجيش المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحدا من السوريين لم يحاول اختراق السياج الأمني وأن النازحين عادوا إلى مخيماتهم.

وفي شأن متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر سورية وصفتها بأنها مطلعة أن القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاقية “فك الاشتباك” الموقعة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974. وجاء في تقرير الصحيفة المقربة من حزب الله أن أولويات الأسد في الراهن هو تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا وقهر الثوار هناك.

وقالت الأخبار أن الجيش السوري “نقل قوات وأسلحة ثقيلة من نقاط تُعَدّ فيها مخالفة، إلى نقاط خلفية مراعاة للاتفاق” في دليل على أنه ملتزم بالاتفاقية تماما. وأضافت الأخبار أن القيادة السورية لا تريد منح إسرائيل فرصة لعرقلة التقدم في ميدان المعركة في الجنوب، ولذلك فهي منضبطة وملتزمة بالاتفاقية التي نادت إسرائيل إلى احترامها وإلا فلن يسود الهدوء بين البلدين في المنطقة الفاصلة المنزعة السلاح.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل