اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تستقبل 4 ملايين سائح خلال عام 2018

شاطئ تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
شاطئ تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

شهد عدد السياح في إسرائيل رقما قياسيا في السنة الأخيرة: "لا تزال إسرائيل تشكل هدفا سياحيا جذابا"

18 ديسمبر 2018 | 15:24

لا تزال السياحة في إسرائيل تحقق أرقاما قياسية. فبعد أن شهد العام الماضي رقما قياسيا في عدد السياح الذين زاروا إسرائيل، الذي وصل إلى 3.6 مليون سائح، شهد هذا العام زيادة هامة أخرى في عدد السياح، ومن المتوقع أن يزور إسرائيل في نهاية الشهر السائح رقم 4 مليون في هذا العام.

يتضح من بيانات وزارة السياحة التي نُشرت في صحيفة “إسرائيل اليوم” أن معظم السياح الذين يزورون إسرائيل هم مسيحيون، ونسبتهم نحو %61 من إجمالي السياح الذين زاروا إسرائيل. ثم يليهم السياح اليهود الذين يشكلون نحو %22 من إجمالي السياح. 12.1%‏ من السياح الذين يزورون إسرائيل معرفون كـ “دون ديانة”. كذلك، ‏1.8%‏ من السياح الذين زاروا إلى إسرائيل عام ‏2018‏ هم مسلمون، و-2.9%‏ من السياح هم بوذيون، هنود، بهائيون، وغيرهم‎.‎

تأتي الزيادة المضطردة في عدد السياح إلى إسرائيل، من بين أمور أخرى، بسبب اتفاق “السماء المفتوحة” الذي صادقت عليه إسرائيل عام 2013، وسمحت بموجبه لشركات طيران أن تنشط في مجالها الجوي في السنوات الماضية. من المتوقع أن يزيد عدد السياح في السنة القادمة أيضا بسبب مباراة اليوروفيجن التي ستُجرى في إسرائيل في شهر أيار القريب، إذ سيزور إسرائيل سياح كثيرون من أنحاء أوروبا.

تطرق وزير السياحة الإسرائيلي، يريف لفين، إلى الرقم القياسي قائلا: “أصبحنا على وشك نهاية الشهر، الذي ستحقق فيه إسرائيل رقما قياسيا غير مسبوق في عدد السياح. نجحنا في تحقيق الأهداف التي وضعناها أمامنا، وأعتقد أن مع نهاية العام سيصل عدد السياح إلى نحو 4 ملايين سائح، وهذا رقم قياسي غير مسبوق”. وأضاف: “نواصل الإثبات أن العمل الجاد والتسويق الملائم، يساهمان في أن تصبح إسرائيل هدفا سياحيا جذابا، ومصدر دخل هائل للدولة”.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل

وجبة فلافل بنكهة سياسية

  • نتنياهو يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)
    نتنياهو يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)
  • غباي يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)
    غباي يتناول الفلافل عند كشك صغير في كريات شمونة (توتير)

السياسيون الإسرائيليون يدركون جيدا أن التقاط صورة مع الأكلة الأكثر شعبية في إسرائيل تعني أصوات كثيرة في الشعبية في إسرائيلي.. هل سيحدد بائع الفلافل من الشمال هوية الرابح في الانتخابات القريبة

18 ديسمبر 2018 | 15:58

أصبح شمعون عمر، صاحب كشك فلافل قديم ومعروف في مدينة “كريات شمونة”، نجما في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشر صورته مع رئيس حزب العمل، آفي غباي، بينما يمسك باستمارة للانضمام إلى حزب العمل، وذلك بعد بضعة أيام تناول فيها رئيس الحكومة نتنياهو وجبة فلفل من صنعه والتقط صورة معه.

يوم الخميس الماضي، قبل نحو 10 أيام خرج نتنياهو في جولة مع سفراء أجانب إلى الحدود الشمالية. بعد انتهائها دخل نتنياهو إلى كشك لشمعون عمر المشهور في كريات شمونة لتناول الفلافل. في غضون وقت قصير، نُشرت صورة من اللقاء الشعبي، حتى أن رئيس الحكومة رفع صورة له في حسابه على تويتر مغردا: “وجبة الفلافل من إعداد عمر في كريات شمونة هي الأفضل!”. بعد الزيارة، قال عمر لوسائل الإعلام إن رئيس الحكومة دفع مقابل الوجبة، مشيرا إلى أنه يحترم نتنياهو، لا سيما بسبب أعماله في شمال إسرائيل. وأشار عمر أيضا إلى أنه ليس من مؤيدي نتنياهو وحزبه.

وفق النشر في موقع “غلوبوس”، أخذ عمر الموضوع السياسي على محمل الجد، وقرر الانضمام إلى حزب العمل. كما أن رئيس حزب العمل، آفي غباي، وعضوة الكنيست ميخال بيران، اللذان أجريا جولة أمنية في الحدود الشمالية، زارا كريات شمونة، وتناولا وجبة فلافل والتقاطا صورة مع عمر وهو يمسك باستمارة الانضمام إلى الحزب. قال حزب العمل لـ “غلوبوس” إن شمعون عمر قال لغباي إنه يتابعه، يدعمه، ويؤمن أنه قادر على تغيير الوضع في الدولة. أنت ممثلي لرئاسة الحكومة”، قال عمر لغباي.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي ينشر صورا لنفق عند الحدود مع لبنان

  • صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
    صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
  • صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
    صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
  • صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها
    صورة لنفق تقول إسرائيل إنه يمتد من لبنان وإن حزب الله حفرته من أجل شن هجمات ضدها

محلل إسرائيلي: المجهود الإسرائيلي الدبلوماسي في الأمم المتحدة يهدف إلى تمهيد الطريق لعملية عسكرية محتملة داخل الأراضي اللبنانية وإضفاء شرعية عليها في الحلبة الدولية

18 ديسمبر 2018 | 11:44

قال الجيش الإسرائيلي إن قواته الناشطة عند الحدود مع لنبان كشفت في الأيام الأخيرة عدة أنفاق وصفها بأنها “هجومية”، تابعة لمنظمة حزب الله في إطار الحملة العسكرية “درع الشمال”. ونشر الجيش، اليوم الثلاثاء، صورا وفيديو من داخل أحد الأنفاق يكشف مبناه وشكله. وتأتي هذه المواد قبيل عقد جلسة خاصة، غدا الأربعاء، في مجلس الأمن التابع لأمم المتحدة بخصوص “أنفاق حزب الله”.

وأشار الجيش إلى أن الفيديو والصور من النفق الجديد تظهر طريقة بناء مختلفة، تشمل بناء جدران من الخرسانة، وكذلك محاولة لعناصر حزب الله لسد النفق قبل أيام في أعقاب كشفه. وقال الجيش إن جنوده تنشر معدات مختلفة بهدف التعرف أكثر على تقنية بناء هذه الأنفاق وكذلك من أجل زرع الألغام فيها، موضحا أن جهود كشف الأنفاق مستمرة.

وكتب المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم، أن المجهود الإسرائيلي الدبلوماسي في الأمم المتحدة يهدف إلى ممارسة ضغوط إضافية على حزب الله في لبنان والحكومة اللبنانية من أجل التصدي للنشاطات العسكرية للحزب، وكذلك من أجل تمهيد الطريق لعملية عسكرية محتملة داخل الأراضي اللبنانية.

وأشار المحلل إلى أن إسرائيل تبذل مجهودا كبيرا كذلك في الحلبة الإعلامية بهدف إبقاء قضية الأنفاق على رأس الأخبار العالمية. فقد سمح الجيش أمس لقناة “سي إن إن” الأمريكية بدخول نفق وتوثيقه.

وكتب هرئيل أن المساعي الإسرائيلية في الأمم المتحدة قد لا تجني ثمارا، لكن أهداف نتنياهو من وراء الحرب في الأمم المتحدة طويلة الأمد، فهمه الحقيقي هو منع إيران من إنشاء مصانع لصواريخ دقيقة في لبنان. إضافة إلى ذلك، سيكون أسهل على إسرائيل، حسب المحلل الإسرائيلي، أن تشرع في حرب واسعة في لبنان في المستقبل، بعد أن تكون أوضحت للعالم النشاطات العسكرية السرية لحزب الله التي تخالف قرار الأمم المتحدة 1071.
https://videoidf.azureedge.net/edeef3d0-9d61-45a2-9b41-fb270efe3e96

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

“رونا رامون كانت شجاعة ومميزة”

رونا رامون (Marc Israel Sellem /POOL)
رونا رامون (Marc Israel Sellem /POOL)

أصبح يخيم الحزن على إسرائيل بعد وفاة رونا رامون، ناشطة جماهيرية ثكلت زوجها عالم الفضاء وابنها الطيّار، وعملت طوال سنوات على دفع الشبيبة الإسرائيليين قدما

18 ديسمبر 2018 | 12:58

رونا رامون، هي ناشطة جماهيرية رائدة تدعم الشبيبة الإسرائيليين قدما، وقد ماتت أمس الإثنين بعد صراعها مع مرض السرطان. وهي أرملة رائد الفضاء الإسرائيلي الأول، إيلان رامون، الذي مات في حادثة المركبة الفضائية “كولومبيا” في عام 2003، وكذلك والدة أساف رامون، الذي كان طيارا في سلاح الجوي الإسرائيلي ومات أثناء تدريبات في عام 2009. بعد وفاة زوجها وابنها أقامت رونا “صندوق رامون” الذي يعمل على تعزيز التفوق الأكاديمي والريادة الاجتماعية من أجل الشبيبة الإسرائيليين.

خدمت رونا التي وُلدت عام 1964 في وحدة المظليين في الجيش الإسرائيلي، ثم عملت معلمة تربية بدنية. في سن 22 عاما تزوجت من إيلان، الذي كان طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي حينذاك، ووُلد لهما أربعة أطفال. في عام 1998، انتقلت العائلة إلى هيوستن إذ تدرب فيها إيلان قبيل المشاركة في مهمة المركبة الفضائية “كولومبيا”. بتاريخ 1 شباط 2003، مات إيلان في حادثة في هذه المركبة الفضائية التي تحطمت وهي عائدة إلى الكرة الأرضية.

في أيلول 2009، حدثت كارثة أخرى، إذ مات أساف رامون، ابن رونا البكر، في حادثة أثناء التدريبات عندما كان طيارا لطائرة F-16 ‎. قالت رونا في ذلك الحين بالقرب من قبر ابنها، الذي دُفِن إلى جانب والده: “حبيب قلبي أساف، هذا هو قبري، كان يجب أن تدفنوني فيه عجوزة محبوبة، لدي أحفاد كثيرون، أشعر بالحزن”. وقالت أيضا: “أساف يا حياتي، أعرف أن والدك يحميك الآن، يحبك، يحضنك، أنت ملك العالم في نظري”.

رائد الفضاء الإسرائيلي الأول، إيلان رامون (Flash90)

وثقت رونا بطريقتها المميزة والجريئة المأساة العائلية التي لحقت بها، فمارست نشاطات اجتماعية من أجل المجتمع الإسرائيلي. وأقامت “صندوق رامون” الذي يهدف إلى أن منح الجيل الإسرائيلي الشاب “تفوقا أكاديميا، ريادة اجتماعية، وجرأة مميزة”، وقد عملت طوال سنوات على دفع الشبيبة قدما في إسرائيل. وأقامت أيضا بعد أن أجرت بحوثا طوال سنوات في موضوع مواجهة الثكل، محاضرات، ورشات عمل وعلاجات خصوصية، بينما كانت تتحدث عن قصتها التي تشكل مصدر إلهام للآخرين.

في عام 2016، حظيت رامون بأن تشارك في إيقاد الشعل في الاحتفال الرسمي بيوم الاستقلال في القدس. وأثارت دهشة لدى الجمهور عندما قالت في الحفل: “أشعل هذه الشعلة احتراما لعزيزَيّ، إيلان وأساف، اللذين كانا مصدر الأمل والقوة لتحقيق حلمي. احتراما لطياري سلاح الجو على مر الأجيال، الذين يحموننا. احتراما لرجال الفضاء الذين يخترقون الحدود من أجل البشرية. احتراما لأولادي وكل الشبيبة الرائعين الذين يكبرون على محبة البشر، الدولة، والأمل في صنع السلام”.

رثى الكثيرون رونا متحدثين عن طريقها المميزة وعطائها. قال رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، أمس: “رحلت رونا رامون، كما عهدناه – أصيلة، خلوقة، مليئة بالإيمان. “لمس إيلان وأساف السماء ولمست رونا قلوبنا”. رثى رئيس وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، جيم برايدستين، رونا قائلا: “ألهمت جرأتها في ظل المأساة التي مرت بها الجيل الشاب الذي يكمل طريق زوجها، رائد الفضاء، إيلان. تتقدم ناسا بتعازيها إلى العائلة والشعب الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 425 كلمة
عرض أقل
  • البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
    البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
  • قهوة في فنجان
    قهوة في فنجان
  • وادي  (Thinkstock)
    وادي (Thinkstock)
  • منقل (مشواة)
    منقل (مشواة)

كلمات عبرية أصلها من اللغة العربية

على مدى سنوات لم يتحدث اليهود العبرية، ولكن استخدموها للصلاة فقط. عندما تم تجديد اللغة، أثر فيها العديد من الشعوب المجاورة - العربية

“في نهاية كل جملة تقولونها بالعبرية – يجلس عربي مع نرجيلة”، هذا ما تقوله قصيدة إسرائيلية شهيرة للشاعر والمطرب المعروف، مئير أريئيل. وبالفعل، العبرية والعربية هما لغتان شقيقتان، أصلهما من اللغات السامية. هناك العديد من الكلمات المتشابهة في كلتا اللغتين، أو حتى متطابقة، وخلال السنين اعتمدت اللغتان على بعضها البعض.

منذ فترة قصيرة أخبرناكم عن الكلمات العربية التي يعود أصلها إلى العبرية، وهذه المرة سنعرض أمامكم الكلمات العبرية الشائعة التي مصدرها من اللغة العربية.

من أجل الحقيقة، فاللغة الإسرائيلية “العامية” اللغة المستخدمة يوميا، مشبعة بالكلمات والتعابير التي أصلها من العربية: “والاه؟” (بمعنى “عن جاد؟”)، “يالاه” (هيّا)، “صبابا” و “أحلى” (بمعنى “كل شيء على ما يرام”، وعادة تأتي كإجابة عن السؤال “كيف حالك؟”)، “صحتين”، “دوغري” (كلام مستقيم وصادق)، “أصلي”، “بأسة” (خيبة أمل)، وغيرها…

قاموس العربية-العبرية (Nati Shohat/Flash90)
قاموس العربية-العبرية (Nati Shohat/Flash90)

ولكن هناك في العبرية أيضا كلمات ذات مكانة حقيقية، والتي لا يخطر في بال الكثيرون أنّها ليست عبرية مطلقا.

خلال التاريخ، مرّت اللغة العبرية في عدة انقلابات، وعلى مدى 2000 سنة على الأقل لم تُستخدم كلغة محكية، وإنما فقط كلغة الصلاة. في العصور الوسطى حدث إحياء معيّن للعبرية، عندما كتب حاخامات إسبانيا اليهود كتب في مجال الفكر، الفلسفة، الطبّ بل وكتبوا الشعر بالعبرية أيضا، وهكذا جدّدوا الكثير من الكلمات التي كان يعود أصلها إلى كلمات عربية كانوا يعرفونها.
تجدّدت العبرية المحكية اليوم فقط في بداية القرن العشرين، مع الهجرة الكبيرة ليهود العالم إلى إسرائيل، وحينها اختُرعت كلمات جديدة ثانية، وتحديدا كلمات تُستخدم في اللغة المحكية اليومية والتي لم تكن تُستخدم في عهد التوراة.

فيما يلي 5 كلمات يستخدمها الكثير من الإسرائيليين اليوم، وربما لا يعلمون أنّ أصلها يعود إلى العربية.

وادي (فادي)

أصل كلمة وادي، التي تُلفظ بالعبرية مع حرف (V) غير الموجود في العربية، من الكلمة العربية “واد”، أي تيّار من المياه المتدفّقة. في العبرية معنى الكلمة هو الوادي، وهي تصف الطريق الجغرافي المتعرّج بين سلاسل الجبال، حتى لو لم يكن فيه بالضرورة مصدر للمياه.

وادي (Thinkstock)
وادي (Thinkstock)

تشزبات (“كزبات”)

تشزبات هي قصة مثيرة، خرافية عن الشياطين والوحوش، أو الأشخاص الشريرين، والتي يتم قصّها ليلا عند الجلوس إلى جانب الموقد. بدأ استخدام الكلمة في أواسط القرن العشرين، ويعود أصلها إلى الكلمة العربية “كذبات”، بلهجة الفلاحين المحليّين، والتي سمعها الشبان اليهود، ويلفظ هؤلاء حرف “ك” مثل إتش (CH). العلاقة بين الكلمتين واضحة – القصص الخرافية هي مخترعَة وليست حقيقية، ولذا حظيت بوصف “أكاذيب”.

يتم قصّ ال'تشزبات' ليلا عند الجلوس إلى جانب الموقد" (Yonatan Sindel/Flash90)
يتم قصّ ال’تشزبات’ ليلا عند الجلوس إلى جانب الموقد” (Yonatan Sindel/Flash90)

فنجان

الفنجان هو كلمة أخرى تسللت إلى العبرية منذ الفترة التي كانوا يكثرون فيها من الجلوس وعقد الحفلات حول الموقد. ولكن رغم أن الفنجان في العربية هو كأس صغيرة، فقد أصبح معناه في العبرية تحديدا وعاء صغير وعميق وفيه يد لوضع القهوة على النار.

قهوة في فنجان
قهوة في فنجان

منقل (منغل)

معنى كلمة منقل في العبرية هو مشواة (كانون الشوي)، وهو أداة يُضع فيها الفحم وفيها مشبّك لشواء اللحوم. يعود أصل الكلمة إلى جذر كلمة “نقل”، وهي مستخدمة في العربية أيضًا، لأنّها أداة جوالة للطبخ والتي يمكن نقلها من مكان إلى آخر. في العبرية، يُلفظ الحرف ق كحرف ج (G)، كما يلفظه البدو، وهكذا يُلفظ أيضًا باللغة التركية، والتي استوحت أيضًا هذه الكلمة من العربية. يبدو أنّ الكلمة العبرية تأثرت تحديدا بالتركية وليس بالعربية مباشرة.

منقل (مشواة)
منقل (مشواة)

أفاتيآح (البطيخ‎)

الفاكهة الصيفية الغضّة، الحمراء والمحبوبة، تُدعى بالعربية بطيخ، وأصبحت في العبرية “أفاطيّح”. إنها كلمة قديمة، ظهرت أيضًا في التوراة، وكما يبدو فإنّ مصدرها في الأصل هو من اللغة المصرية القديمة (عند نطقها الذي يبدو مثل “بطيخ”)، وهكذا أصبحت تُستخدم في اللغة العربية والعبرية.

البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
البطيخ (‎ (Abir Sultan/Flash 90
اقرأوا المزيد: 511 كلمة
عرض أقل

على خلفية التوتر في الضفة.. وزير فلسطيني يلتقي رئيس الشاباك

الوزير حسين الشيخ عن يمين رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله (AFP)
الوزير حسين الشيخ عن يمين رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله (AFP)

بعد ضغوط مصرية وأردنية.. الوزير الفلسطيني، حسين الشيخ، يلتقي رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، نداف أرغمان، في إسرائيل بهدف وقف التصعيد في الضفة قبل انهيار الاتفاقيات بين الطرفين حسب وصف الجانب الفلسطيني

18 ديسمبر 2018 | 10:20

كشف مراسل هيئة البث الإسرائيلي للشؤون العربية، جال برغر، أمس الاثنين، أن رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، ألتقى رئيس جهاز الأمن العام، الشاباك، نداف أرغمان، ومسؤولين كبار من جهاز الأمن الإسرائيلي، في القدس، بهدف التنسيق بين الطرفين حيال التصعيد الأمني الأخير في الضفة الغربية.

وتحدث الشيخ لموقع “معا” الفلسطيني عن اللقاء الذي يدلّ على أن الجانب الفلسطيني لم يوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل كليا كما هدد الرئيس عباس مرات، قائلا إن اللقاء تناول القضايا الأمنية الملحة في الضفة.

فطالب الجانب الفلسطيني وقف التحريض من قبل مسؤولين إسرائيليين ضد الرئيس عباس، ووقف الاجتياح الإسرائيلي لمناطق الضفة الواقعة تحت السيطرة الأمنية للسلطة، ووقف الإجراءات العقابية ضد منفذي العلميات. وأوضح الشيخ أنه نقل رسالة واضحة للجانب الإسرائيلي وهي أن “الوضع لم يعد يحتمل وان الاتفاقيات الموقعة بين السلطة واسرائيل على المحك ولم تعد قائمة بحكم هذا التصعيد”.

وتجري القيادة الفلسطينية لقاءات حثيثة مع الجانبين، الأردني والمصري، بهدف مناقشة التطورات الأمنية الخطيرة في الضفة الغربية وفي محاولة لوقف التوتر مع إسرائيل ولجمها عن العمليات العسكرية التي تشنها في الضفة الغربية على خلفية عمليات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين في الفضة في الأسابيع الأخيرة.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي ينشط في الضفة الغربية بحثا عن مرتكبي عمليتي إطلاق نار من مركبة مسرعة ضد إسرائيليين شرقي رام الله، الأولى كانت قرب مستوطنة عوفرا، راح ضحيتها رضيع عمره 3 أيام، ولد قبل الأوان جرّاء رصاصة أصابت أمه، والثانية نفذت ضد جنود إسرائيليين، راح ضحيتها جنديان وأصيب آخر بجروح أخيرة.

فقررت القيادة الإسرائيلية ردا على العمليات الفلسطينية تعجيل هدم بيوت منفذي العمليات، وتشريع شقق سكنية لمستوطنين في الضفة الغربية، بنيت دون ترخيص، وكانت تعد إلى اليوم تعد غير شرعية، وكذلك مواصلة العمل العسكري في الضفة واعتقال فلسطينيين حتى القبض على مرتكبي عمليتي إطلاق النار. ويقدر جهاز الأمن الإسرائيلي أن خلية فلسطينية واحدة مسؤولة عن عمليتي إطلاق النار الأخيرتين.

اقرأوا المزيد: 285 كلمة
عرض أقل

هكذا وُزعت “ميزانية الأسرى” لعام 2018

عائلات فلسطينية تطالب بتحرير الأسرى (Wisam Hashlamoun/Flash90)
عائلات فلسطينية تطالب بتحرير الأسرى (Wisam Hashlamoun/Flash90)

معهد القدس للشؤون العامة والدولة: رصدت القيادة الفلسطينية نحو 7% من الميزانية العامة لعام 2018 رواتب ومخصصات للأسرى وعائلات منفذي العمليات.. "السلطة تواصل مكافأة الإرهاب" حسب وصف التقرير الإسرائيلي

18 ديسمبر 2018 | 09:05

كشف الباحث في معهد القدس للشؤون العامة والدولة، رئيس قسم البحث في الاستخبارات العسكرية في السابق، يوسي كوبرفاسر، أن الميزانية التي رصدتها السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين وعائلات الشهداء، من الميزانية العامة لعام 2018، بلغت نحو 1.27 مليار شيكل (نحو 335 مليون دولار) أي 7% من الميزانية العامة.

وفصل الباحث الإسرائيلي هذا المبلغ قائلا إن السلطة خصصت 580 مليون شيكل (نحو 155 مليون دولار) دعما ماليا للأسرى، وأنها نقلت منه نحو 543 مليون شيكل للأسرى على النحو الآتي: رواتب للأسرى وعددهم 5000، وتسديد غرامات فرضت على نحو 1200 أسير، منح ل1500 أسير أطلق سراحهم مؤخرا، منح عون ل1200 أسير عاطل عن العمل منذ إطلاق سراحهم، نفقات مؤجلة ل1000 أسير، رواتب ل5600 أسير محرر، مبلغ غير محدّد لأسرى محررين من السجن أمضوا أكثر من 10 سنوات في السجن، مصاريف مشتريات من مقصف السجن ل 6000 أسير، ومصاريف لقاء ملابس ل500 أسير.

وأضاف الباحث الإسرائيلي أن السلطة تقدم منح عون لعائلات الشهداء الفلسطينيين والجرحى من منفذي العمليات بمبلغ مقداره 690 مليون شيكل (185 مليون دولار). هذا المبلغ يضمن أن تحصل 24000 عائلة شهيد تعيش في الوطن، و13500 عائلة شهيد تعيش خارج الوطن، على معاش شهري.

وأضاف كوبرفاسر أن المبلغ يوزع على النحو الآتي: تحصل 375 عائلة فلسطينية على عون مالي خاص، وتحصل 28000 عائلية على تأمين صحي، وأن تحصل عائلات مصابي الحرب الأخيرة في غزة عام 2014 على معاش شهري. ويشمل المبلغ أيضا عطيات للعائلات مثل الحج والدراسة المجانية.

وجاء في التقرير الذي ظهر على موقع معهد القدس للشؤون العامة والدولة أن الميزانية المنشورة لا تشمل ميزانية تابعة لقوات الأمن التابعة للسلطة مخصصة لدفع الرواتب لعائلات عناصر أجهزة الأمن الذين ارتكبوا عمليات وأصيبوا أو قتلوا.

وجاء كذلك أن ميزانية الشؤون العامة تبلغ 790 مليون شيكل (نحو 210 مليون دولار)، وتصرف عون مالي لنحو 118 ألف عائلة، كل واحدة منها تحصل على مبلغ يتراوح بين 750 حتى 1700 شيكل، إضافة إلى عطيات تكون على شكل منح للطعام أو للتعليم المجاني (نحو 80 ألف طالب معفي من دفع رسوم التعليم).

ووصل الباحث إلى الاستنتاج أن رصد 1.27 مليار شيكل (نحو 335 مليون دولار)، والتي تشكل نحو 7% من الميزانية العامة لعام 2018، تعكس الأهمية الكبرى التي توليها قيادة السلطة للأسرى ولعائلات الشهداء، أو للإرهاب حسب وصف الباحث الإسرائيلي.

وذكر الباحث أن القانون الإسرائيلي المسمى قانون شتيرن، سيدخل حيز التنفيذ في بداية عام 2019، وبموجب القانون ستقوم الحكومة الإسرائيلية باقتطاع حصة من المستحقات الضريبة التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة وتنقلها شهريا، لقاء الأموال التي تنقلها السلطة للأسرى والشهداء. ويقترح الباحث أن تنقل إسرائيل الأموال المحتجزة في صندوق خاص لعائلات ضحايا العمليات من الجانب الإسرائيلي تعويضا على الضرر الذي لحق بهم.

اقرأوا المزيد: 407 كلمة
عرض أقل