اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

“البحرين ستكون الأولى لتقيم علاقات مع إسرائيل”

وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة (AFP)
وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة (AFP)

موقع i24 الإسرائيلي نقلا عن مسؤول بحريني كبير قبيل زيارة وفد إسرائيلي رسمي إلى المملكة: لا ننظر إلى إسرائيل على أنها دولة عدوة والتقارب بين البلدين لا يناقص مبادئ المملكة

20 يونيو 2018 | 12:53

أكد مسؤول بحريني لموقع i24 الإسرائيلي، باللغة الإنجليزية، استضافة بلاده لوفد إسرائيلي رسمي في المملكة نهاية الشهر الجاري رغم أن البلدين لا تقيمان علاقات دبلوماسية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، حسب تقرير نشر اليوم الأربعاء في الموقع، إن “البحرين لا تنظر إلى إسرائيل على أنها دولة عدوة”، وإن “التقارب بين البلدين لا يناقض المبادئ التي تسير بموجبها البحرين”.

ويصل الوفد الإسرائيلي الذي سيضم سياسييْن كبيريْن، حسب التقرير في i24، للمشاركة في اجتماعات لجنة التراث العالمي التي تنظمها اليونسكو، منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة، في المنامة في الفترة من 24 يونيو/حزيران الجاري وحتى الرابع من يوليو/تموز المقبل.

أما إسرائيل الرسمية فقد قللت من شأن التقرير، فقد قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، في تعقيب على الحديث عن اختراق في العلاقات بين البحرين وإسرائيل: “لا أعلم بوجود اختراق في العلاقات.. احتمال حصول ذلك في القريب ضعيف للغاية”

وفي حين قال مسؤولون من المملكة لوسائل إعلام عربية إن الاجتماع دولي والمملكة ملزمة باستضافة كل الدول التي لها تمثيل في الأمم المتحدة، أكدّ المسؤول الذي تحدث مع الموقع الإسرائيلي أن المملكة تعتقد أن الخطوة إيحابية.

وأشار التقرير إلى أن الزيارة العلنية ستكون الأولى لوفد إسرائيلي رسمي إلى دولة خليجية، وتحدث عن التصريحات الأخيرة التي أطلقها مسؤولون بحرينيين الداعمة لسياسة إسرائيل في المنطقة ضد إيران في سوريا.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama; Flickr IDF)
(Al-Masdar / Guy Arama; Flickr IDF)

الجيش الإسرائيلي ينتهج سياسة متساهلة مع مدخني الحشيش

كشف تحقيق لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تزايد تعاطي المخدرات الخفيفة في صفوف الجيش بعد تبنى سياسة متسامحة مع الجنود.. أكثر من 50% من الجنود اعترفوا أنهم تعاطوا الحشيش

قبل نحو سنة ونصف، قرر الجيش الإسرائيلي السماح بتدخين المخدّرات الخفيفة، وبناء على ذلك لن يتم تجريم الجنود الذين يدخنون القنب حتى خمس مرات بعد أن يعترفوا بذلك. يكشف الآن تحقيق لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن السياسة الجديدة ملحوظة في القواعد العسكرية، وتتجسد في استخدام الماريجوانا أكثر في القواعد العسكرية، حتى قبل الشروع للقيام بنشاطات عسكرية.

وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بعد سنوات كان يعتبر فيها تدخين الماريجوانا جريمة خطيرة في الجيش، بدءا من شهر كانون الثاني 2017، يتم التوصل إلى تسوية لا تتضمن التجريم، ويلتزمون في إطارها الجنود بعدم استهلاك المخدّرات. وفق التحقيق، تتحدث البيانات عن نفسها. يتضح من الاستطلاع الذي نشرته هيئة مكافحة المخدرات مؤخرا أن هناك زيادة نسبتها عشرات النسب في عدد الجنود الذين أبلغوا أنهم استخدموا الماريجوانا مرة في السنة على الأقل، مقارنة باستطلاعات أجريت في السنوات الماضية.

تهدف السياسة الجديدة الخاصة بالجيش إلى توفير التكاليف الباهظة عند إجراء تحقيقات حول تعاطي المخدّرات، ومنح فرصة أخرى للجنود الذين ارتكبوا هذه الجريمة. ولكن يبدو أن الكثير من الجنود يستغلون التسهيلات بشأن تعاطي الماريجوانا في القواعد العسكرية، وفق أقوال أحد المقاتلين الذين شاركوا في مقابلة من أجل التحقيق: “يستهلك الجميع الماريجوانا. نشعر بالملل، ليس هناك ما يمكن القيام به، ومن الممتع التدخين والهروب من الواقع. الضباط، الطاقم، الجميع يدخن، فمن سيهتم بإنفاذ القانون؟”

جاء على لسان الجيش الإسرائيلي: “إن استهلاك المخدّرات أثناء الخدمة العسكرية يتطلب اهتماما هاما والعمل على معالجته بطرق مختلفة، سواء كان عن طريق التربية والإرشاد، التحقيق السري والعلني، وتطبيق القانون ضد الجنود الذين تورطوا في تعاطي المخدّرات أثناء خدمتهم العسكرية. بالمقابل، هناك خطوة توفر فرصة ثانية للجنود الذين ألقي القبض عليهم للمرة الأولى وهم يتعاطون المخدرات في ظروف مدنية. وقد تكللت هذه المحاولات بالنجاح”.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تزيل نقطة أمنية في منطقة الحرم القدسي

نقطة أمنية إسرائيلية عند باب العامود (Mendy Hechtman/FLASH90)
نقطة أمنية إسرائيلية عند باب العامود (Mendy Hechtman/FLASH90)

تدعي دائرة الأوقاف أن إزالة النقطة الأمنية التابعة للشرطة الإسرائيلية أتت عقب ضغط أردني، والشرطة الإسرائيلية تقول إن الخطوة متعلقة بتقييم جديد للوضع الأمني في منطقة الحرم

20 يونيو 2018 | 14:13

هذا الأسبوع، فُكِكَت نقطة مراقبة تابعة للشرطة الإسرائيلية كانت بالقرب من المسجد الأقصى، وذلك بعد يوم من لقاء جمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبين العاهل الأردني، الملك عبد الله في عمان، وفق النشر اليوم صباحا (الأربعاء) في قناة الإذاعة الإسرائيلية العبرية “ريشت بيت”. يجري الحديث عن نقطة مراقبة شرطة جديدة أقيمت قبل ثلاثة أيام بالقرب من “باب الرحمة” في البلدة القديمة في القدس.

كان الهدف من إقامتها  هو مراقبة أكوام التراب التي تتضمن وفق التقديرات لقيات أثرية، ذلك لأن المحكمة الإسرائيلية لا تسمح بالعمل في الموقع دون إجراء مراقبة أثرية. أقيمت نقطة المراقبة الشرطية هذه بعد توثيق صور في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، شوهد فيها المصلون المسلمون وهم ينقلون ترابا من الموقع الأثري ويستخدمونه لبناء مقاعد وطرقات خلافا لقرار المحكمة ولأهميته التاريخية.

ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين (AFP)

تدعي دائرة الأوقاف أن نقطة المراقبة الشرطية قد فُكِكَت بناء على ضغط الأردن. وفق أقوال دائرة الأوقاف، توجه المسؤولون إلى الأردن بسبب إقامة نقطة المراقبة، إضافة إلى أن هذا الأسبوع، احتجزت الشرطة الإسرائيلية رئيس شعبة الحراس في المسجد الأقصى المبارك، عبد الله أبو طالب، بالقرب من نقطة المراقبة ذاتها. كما وتدعي دائرة الأوقاف أن تدخل الأردن سيساهم في أن يكون المسؤولون في هذه الدائرة أحرارا أكثر بدءا من الآن عند مراقبة مجموعات يهودية تزور جبل الهيكل.

بالتباين، تدعي الشرطة الإسرائيلية بشدة أن تفكيك نقطة المراقبة ليس مرتبطا أبدا باللقاء بين نتنياهو والعاهل الأردني. وتوضح أن ترتيبات الحراسة تستند إلى “تقييمات الأوضاع”، وأنه “خلافا لادعاء دائرة الأوقاف، لم يطرأ أي تغيير على سياسة شرطة إسرائيل. يشكل الحرم القدسي الشريف نقطة هامة جدا، ويجب توخي الحذر عند نشر ادعاءات قد تؤدي إلى ضرر في جدول الأعمال العام وسلامة الجمهور”.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل
روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في مبارات كأس العالم (roi kais)
روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في مبارات كأس العالم (roi kais)

“المشجعون السعوديون منفتحون أكثر من غيرهم للإسرائيليين”

تحدثنا مع المراسل الإسرائيلي للشؤون العربية "روعي قيس"، الذي سافر لمشاهدة مباريات كأس العالم وانشغل بمتابعة "الأجواء العربية" في المونديال في روسيا

“روعي قيس” هو مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان”، وفق وصف وظيفته. ولكن من ناحية فعلية، فهو كسائر المراسلين الناطقين بالعربية، يعد نافذة عما يحدث في العالم العربي، للكثير من المشاهدين الإسرائيليين. لذا، أثارت المناشير التي رفعها في شبكات التواصل الاجتماعي أثناء زيارته إلى موسكو بمناسبة مباريات كأس العالم اهتماما كبيرا لدى متابعيه. تحدث روعي مع موقع “المصدر” وأعرب عن تجاربه من المباريات التي تشارك فيها أربعة منتخبات عربية هذا العام.

“إن مشاركة عدد كبير من المنتخبات العربية زادت من أهمية الحدث في نظري”، قال قيس متحمسا لموقع “المصدر”. “كنت في موسكو منذ يوم الخميس حتى الإثنين. صرحت أني إسرائيلي عندما شعرت بارتياح. صحيح أنه لم يكن في وسعي أن أعرف مسبقا ماذا ستكون ردود الفعل عندما أوضح أني إسرائيلي، ولكن أعتقد أنه طرأ تحسن إلى حد كبير”.

روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” في مبارات كأس العالم (roi kais)

قال قيس إنه كان يهمه أن يشارك متابعيه الإسرائيليين في شبكات التواصل الاجتماعي بموضوع أثارته مباريات كأس العالم في العالم العربي: “أعتقد أني نجحت في دحض  الآراء المسبقة فيما يثير اهتمام العالم العربي – لا يهتم العرب بإسرائيل فحسب، بل بكرة القدم أيضا. أوضحت أن هذه المباريات تثير اهتماما في العالم العربي أيضا”.

استغل قيس الفرصة وتحدث مع مشجعين شبان لمباريات كرة القدم من دول عربيّة ليست لديها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، ووفق أقواله دُهِش بشكل خاصّ وإيجابي من نظرة هؤلاء الشبان إليه.”التقيت في موسكو مجموعة من الشبان السعوديين في المترو، وعندها رفعت صورة معهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بإذن منهم، وقد أعربوا عن إعجابهم، وأضافوا اسمي في تويتر، دون تردد. أكثر ما أثار اهتمامي هم المشجعون السعوديون، لأن ليست هناك علاقة سلام بين السعودية وإسرائيل، ولكن منذ الأشهر الأخيرة أصبح الحوار يشهد تغييرا، ففجأة لاحظت أن هناك سعوديّين يغردون تغريدات بالعبرية في تويتر. شعرت بأن السعوديين منفتحون، ولا أعرف كيف أوضح ذلك”.

روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” في مبارات كأس العالم (roi kais)

وقال قيس إنه كان هناك مشجعون عرب لم يتحمسوا للتحدث معه لأنه إسرائيلي، مثل مشجع من اليمن، وبعض المشجعين المصريين. من جهة أخرى، لم يتردد بعض المشجعين من دول أخرى مثل السودان عندما عرفوا أنه إسرائيلي. “لو أخبرت كل مشجع أني إسرائيلي، فمن الواضح أن هذه الحقيقة تثير مشكلة لدى بعض الأشخاص عند معرفتها. ولكن، أعتقد بما  أن جزءا من المشجعين العرب لم ينزعج عندما عرف أني إسرائيلي، فهذا يشكل نظرة إيجابية، لا سيما فيما يتعلق بالشبان”.

إضافة إلى الحماسة التي شعر بها قيس، فقد شعر بندم معين، بسبب عدم مشاركة منتخب إسرائيلي في المباريات. “يجب الأخذ بعين الاعتبار أن إسرائيل تشارك في مباريات ما قبل المونديال في أوروبا وليس في أسيا أو إفريقيا وهذا يجعل المنافسة أصعب. ولكن لا شك أني تساءلت متى ستشارك إسرائيل في مباريات كأس العالم؟ عندما شاهدت مشجعي المنتخَبات يحتفلون شعرت بحزن ما، وتساءلت لم لا تشارك إسرائيل؟ يدور الحديث حاليا عن خيبة الأمل من الدول العربية المشاركة في مباريات كأس العالم، مثل الخسارة التي لحقت بمصر في المباراة ضد الأوروغواي، والهدف الذاتي المغربي في مباريات المغرب ضد إيران، ولكن عند مشاهدة هذه المباريات في أرض الواقع هناك شعور هام. بالإجمال، يمكن القول إن المنتخَبات العربية تلعب جيدا. لا داعي للمبالغة عند التحدث عن خيبة الأمل من المنتخَبات العربية، لأن هذه المنتخبات آخذة بالتحسن. آمل أن تشارك إسرائيل في المباريات أيضا، وربما سيحدث هذا في مباريات كأس العالم في الدوحة. تسرني المشاركة في مباريات كأس العالم في الدوحة إذا سنحت لي الفرصة”.

اقرأوا المزيد: 517 كلمة
عرض أقل

وزير إسرائيلي يطالب بسجن الرجوب

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب (Flash90)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب (Flash90)

توجه الوزير غلعاد أردان إلى المستشار القضائي للحكومة مطالبا بفتح تحقيق جنائي ضد الرجوب: "يحرض على قتل اليهود ويدعم الإرهاب"

أعلن وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، أمس (الثلاثاء)، أنه توجه إلى المستشار القضائي للحكومة، المدعي العسكري العام، ومنسق عمليات الحكومة في الأراضي، وطالب بفتح تحقيق جنائي ضد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب. جاء طلب أردان تتمة للشكاوى التي قُدِّمت ضد الرجوب بتهمة التحريض على القتل ودعم تنفيذ عمليات إرهابية، بعد أن عمل على إلغاء مباراة ودية بين منتخب كرة القدم الإسرائيلي والمنتخب الأرجنتيني.

كتب الوزير أردان في منشوره في الفيس بوك الذي حظي بآلاف ردود الفعل والمشاركات: “مَن يهدد لاعبي منتخب الأرجنتين بهدف الإضرار بإسرائيل، يجب سجنه، وحظر دخوله إلى القدس بناء على رغبته! يجب سجن مَن يدعم خطف الجنود ويحرض على تنفيذ عمليات ومنعه من أن يكون عضوا في منظمات دولية”.

מי שאיים על שחקני נבחרת ארגנטינה, רק בשביל לפגוע בישראל, צריך לשבת בכלא ובטח לא להיכנס לירושלים כשבא לו! מי שתומך…

Posted by ‎גלעד ארדן | Gilad Erdan‎ on Tuesday, 19 June 2018

في خطابه في مؤتمر موال لإسرائيل، شارك فيه ممثلون من كل العالم وجرى أمس، أوضح أردان أنه طلب من منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي إلغاء تصاريح الدخول إلى القدس الشرقية والحرم القدسي الشريف التي بحوزة الرجوب، بسبب تورطه في التحريض ونشاطاته ضد إسرائيل في المؤسسات الدولية. كتب أردان في رسالته إلى المستشار القضائي للحكومة: “يحرض الرجوب على قتل اليهود ويدعم تنفيذ عمليات، لهذا يجب أن يدفع الثمن. يُحظر علينا أن نسمح بأن يضللنا منصبه. يجري الحديث عن إنسان يهدد الرياضيين ويدعم تنفيذ عمليات إرهابية. وهو يشكل جزءا من المقاطعة ضد إسرائيل وعلينا العمل ضده”.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
مراسلة "دويشته فيله"، جوليت غونزاليس تيران، تتعرض للتحرش في روسيا
مراسلة "دويشته فيله"، جوليت غونزاليس تيران، تتعرض للتحرش في روسيا

مونديال روسيا.. تحرش على الهواء مباشرة

تعرضت مراسلة إذاعة صوت ألمانيا باللغة الإسبانية لتحرش على الهواء مباشرة أثناء تغطيتها لأحداث المونديال.. رجل يظهر، يعانقها بقوة ويقبلها، ويهرب

20 يونيو 2018 | 15:48

“في لمحة البصر، ظهر رجل في الصورة وقبّل المراسلة بقوة واختفى.. هذا تحرش جنسي” وصفت المواقع الأجنبية ما حصل للإعلامية في “دويشته فيله”، جوليت غونزاليس تيران، خلال تغطيتها لأحداث مونديال روسيا 2018.

واللافت أن المراسلة تابعت التقرير في هدوء بعد تجاوز الصدمة. وقالت غونزاليس لقد أمضيت ساعتين في الموقع حيث تم البث ولم يضايقني أحد. لكن بعد أن بدأ البث المباشر استغل الرجل الفرصة وقام بالانقضاض علي”.

وتباينت التعليقات على مواقع التواصل على الحادثة، ففي حين استنكر كثيرون فعلة الرجل كتب آخرون أنها مجرد قبلة لا أكثر. “المراسلة لم تتعرض للاغتصاب” كتب أحدهم.

شاهدوا المقطع.. هل هذا تحرش أم لا؟

اقرأوا المزيد: 123 كلمة
عرض أقل

“حماس تقصف وتحرق الحقول والحكومة لا تفعل شيئا”

قوات إسرائيلية بالقرب من الحدود مع قطاع غزة (Yonatan Sindel/Flash90)
قوات إسرائيلية بالقرب من الحدود مع قطاع غزة (Yonatan Sindel/Flash90)
20 يونيو 2018 | 09:55

أكدّ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، إطلاق 45 صاروخا من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية في محيط القطاع، قائلا إن منظومة القبة الحديدية تعرضت ل7 صواريخ، وإن 3 صواريخ سقطوا في قطاع غزة. ورغم التصعيد الخطير من جانب القطاع وسقوط إحدى القذائف بجانب روضة أطفال، أبلغ مسؤولو الجيش السكان الإسرائيليين في محيط القطاع بمواصلة حياتهم العادية.

وردا على إطلاق الصورايخ المكثف، شن الجيش الإسرائيلي بعد منتصف الليل، 3 هجمات في غزة، استهدف خلالها نحو 25 موقعا عسكريا تابعا لحركة حماس.

وقال الوزير الإسرائيلي، زيئيف إليكن، عضو المجلس الوزاري المصغر، إن القصف الكثيف من جانب غزة جاء جرّاء الرد الإسرائيلي على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة، مشيرا إلى أن حماس لما كانت أطلقت الصواريخ لو لم يقصف الجيش الإسرائيلي مواقع في القطاع.

إلا أن أقوال إليكن لم تقنع المنتقدين لسياسة الحكومة الإسرائيلية إزاء حركة حماس، إذ قال النائب من المعارضة، حاييم يلين، رئيس المجلس الإقليمي إشكول في السابق، الواقع في محيط غزة، إن المجلس الوزاري المصغر لم يصدر أوامر للجيش الإسرائيلي بشأن الرد في غزة.

وأضاف يلين في حديث لهيئة البث الإسرائيلية: “ينبغي أن لا ننهزم في وجه محاولات حماس إقناع العالم أن حرق 30 ألف دونم ليس إرهابا”.

وكانت قوات الإطفاء الإسرائيلية قد أخمدت نحو 20 حريقة نشبت جرّاء طائرات ورقية حارقة أطلقت من قطاع غزة. وأفادت القوات أنها تمكنت من السيطرة على معظم الحرائق.

ويقترح عسكريون إسرائيليون في السابق، ردا على عمليات إضرام النار في إسرائيل بواسطة الطائرات الورقية، معاقبة حركة حماس وليس استهداف مطلقي الطائرات الورقية، وذلك عبر استهداف مواقع عسكرية تابعة للحركة والتصعيد إلى درجة استهداف قادة حماس، في حال استمر إطلاق الطائرات الورقية الحارقة التي تعدها إسرائيل هجمات خطيرة تنتهك سيادتها.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست موشيه غفني (Miriam Alster / Flash90)

“قانون عديم الفائدة يثير غضبا فحسب”

رغم أن الجميع يعرف أنه لا يُفترض أن تتم المصادقة على "قانون المؤذن"، ما زال هذا القانون يثير خلافا بين أعضاء الكنيست: "أنتم عنصريون وفاشيون"

دار نقاش محتدم اليوم (الثلاثاء) في ساعات بعد الظهر، في لجنة التشريع التابعة للكنيست الإسرائيلي حول مشروع قانون المؤذن، الذي يحظر استخدام مكبّرات الصوت في دور العبادة بسبب الضجة. غضب عضو الكنيست جمال زحالقة، من حزب “القائمة المشتركة” أثناء النقاش صارخا: “أنتم عنصريون وفاشيون، تبحثون عن الموت فقط”. ردا على أقواله، هاجمه عضو الكنيست، موطي يوغيف، من حزب “البيت اليهودي” اليميني قائلا: “اذهب إلى البرلمان في سوريا، يا إرهابي”.

يبدو أنه رغم الضجة التي ثارت، يعرف الجميع أن ليس هناك احتمال للمصادقة على “قانون المؤذن” في القراءة الأولى. اليوم صباحا، أوضح عضو الكنيست، موشيه غفني، من الحزب الحاريدي “يهدوت هتوراه”، بناء على طلب عضو الكنيست، أحمد الطيبي من حزب “القائمة المشتركة”، أن الأحزاب الحاريدية تعارض قانون المؤذن وأنه لا تتوقع الموافقة على القانون.

تحدث غفني عن التعاون بين الأحزاب الحاريدية والعربية حول الموضوع موضحا: “اتفقنا على أن هذا القانون لن يتقدم. فهو قانون مثير للغضب ولا فائدة منه. هناك قانون لحظر إثارة الضجة ويمكن أن يقدم حلا، ولكن الشرطة لا تستخدم الوسائل للتصدي للضجيج. يؤدي مشروع القانون هذا بأن يفكر مثلا من يعيش في إندونيسا أن إسرائيل تريد حظر استخدام صوت المؤذن في المساجد”.

وأشار المستشار القضائي للجنة التشريع اليوم، في رسالته إلى أعضاء اللجنة أن مشروع القانون يضع صعوبات قانونية. بالإضافة إلى ذلك، ادعى في رسالته موضحا: “نعتقد أنه يمكن التوصل إلى حل لمسببات الضجيج التي يتطرق إليها مشروع القانون”.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

لماذا حظر نتنياهو إخلاء بلدة فلسطينية؟

كان من المفترض إخلاء سكان قرية سوسيا من منازلهم غير القانونية، ولكن نتنياهو أمر بتجميد الإخلاء في اللحظة الأخيرة

19 يونيو 2018 | 15:17

أصدر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعليماته لتأجيل هدم خمسة مبان غير قانونية في قرية سوسيا الفلسطينية جنوب جبل الخليل.  كان يُفترض أن تُهدم المنازل اليوم (الثلاثاء). هذه هي المرة الثالثة التي يؤجل فيها الإخلاء في الأشهر الأخيرة.

يُعتبر هدم المنازل الفلسطينية في قرية سوسيا أحد رموز الصراع الفلسطيني في الضفة الغربية، لهذا مورس على إسرائيل ضغط دولي كبير، لا سيما في الأسابيع الماضية، منعا لهدم المنازل الذي كانت سترافقه تغطية دولية واسعة.

ثمة تقديرات أخرى وراء تأجيل هدم المنازل ومنها زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ديفيد غريبنلات، وجاريد كوشنير، مستشار الرئيس دونالد ترامب الخاص وصهره، المتوقع إجراؤها في نهاية الأسبوع.

إن توقيت موعد الهدم الذي تم تأجيله حتى موعد غير محدد، حساس من ناحية سياسية أيضا.  في الأسبوع الماضي أخلت القوى الأمنية بؤرتين يهوديتين في الضفة الغربية.

جاء على لسان جمعية “رغافيم”، التي ترأست الالتماس في المحكمة الإسرائيلية ضد قرية سوسيا أن نتنياهو “يعرب عن عدم قدرته على التعامل ضد نشاطات السلطة الفلسطينية المكثفة وغير القانونية”.

غرد عضو الكنيست، بتسليئل سموتريتش، من حزب “البيت اليهودي” اليميني غاضبا وكاتبا: “لقد نظرت المحكمة في قضية هذه المباني وأمرت بهدم المباني. ولكن، يؤجل الهدم مرة تلو الأخرى. لقد دُمّرت مبان وأحياء سكنية في مستوطنات إسرائيلية، ولكن نتنياهو يمنح حصانة للعرب لسبب غير واضح. فهذا مثير للغضب”.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
لقاء نتنياهو مع الملك عبد الله في عام 2010 (AFP)
لقاء نتنياهو مع الملك عبد الله في عام 2010 (AFP)

ما هو الهدف من لقاء نتنياهو والملك عبدالله؟

للمرة الأولى منذ سنة ونصف، التقى رئيس حكومة إسرائيل والعاهل الأردنيّ لتنسيق موقفهما قبيل برنامج السلام الخاص بترامب

زار نتنياهو الأردن سرا أمس (الاثنين) بعد الظهر. ورافقه عدد قليل من المستشارين، ومن بينهم رئيس الموساد، يوسي كوهين، ومستشار الاقتصاد (ما يشير إلى مضمون اللقاء). هذا هو اللقاء الأول الذي يُجرى بين الزعيمين منذ الحادثة التي وقعت قبل نحو سنة، والتي قُتِل فيها مواطنان أردنيان. منذ ذلك الحين، اعتذرت إسرائيل، دفعت تعويضات، وحتى أنها وضعت السفير أمير فايسبورد بدلا من السفيرة عينات شلاين.

يأتي اللقاء اليوم قبيل برنامج السلام الخاص بترامب وقبل وصول مبعوثَي الإدارة الأمريكية، جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير، إلى المنطقة. تشير التقديرات إلى أنه قُبيل عرض برنامج السلام، وبهدف البدء بأجواء إيجابية وبناءة، سيعرض الأمريكيون برنامجا لإعادة تأهيل غزة، بتمويل دول الخليج ومساعدة إسرائيل، مصر، والأردن.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لا يعارض برنامج السلام الخاص بترامب فحسب، بل يعارض برنامج إعادة تأهيل غزة أيضا، رغم الوضع الإنساني الخطير الذي يتعرض له مواطنو غزة.

لذلك هناك أهمية للتنسيق الإسرائيلي – الأردني، لا سيّما في ظل نقص خبرة الإدارة الأمريكية الحالية. لقد مر كلا الجانبين بجولة مفاوضات شبيهة (كانت الأخيرة في نهاية ولاية أوباما، عندما بذل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، جهودا أخيرة لفرض تسوية إسرائيلية – فلسطينية).

كما أعلن المصريون أن معبر رفح سيكون مفتوحا في الأشهر القادمة أيضا، وهذه الخطوة هامة جدا من جهتهم، وتشير إلى استعدادهم للتعاون مع الأمريكيين. السؤال الوحيد هو مَن سيدير مشروع إعادة غزة في أرض الواقع، وهو مشروع ستُستثمر فيه مبالغ كبيرة. كما ذُكر آنفًا، يعارض عباس أية محادثات مع ترامب ويدعي أن هذه هي مبادرة لتخليد حكم حماس.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل

Notice: Undefined variable: args in /home/alm/public_html/www.al-masdar.net/wp-content/themes/rgb/includes/ordering.inc on line 80