اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

قُبَيل اتفاق التهدئة.. حرب بين ليبرمان وبينيت

بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (FLASH 90)
بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (FLASH 90)

يجري المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، اليوم الأربعاء، نقاشا هاما حول التخفيف الحقيقي من الأزمة في غزة، وفتح المعابر الحدودية

15 أغسطس 2018 | 09:52

ينتظر عشرات الشاحنات المحمّلة بالإسمنت في موقف السيارات القريب من معبر كرم أبو سالم. وهي ستدخل اليوم إلى قطاع غزة، إضافة إلى مئات عشرات الشاحنات الأخرى، كجزء من المحادثات قبيل اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس.

لا تتحدث إسرائيل كثيرا عن تفاصيل الاتفاق المتبلور، ولكن في الواقع، يعرف الجمهور الإسرائيلي تفاصيله عبر تسريبات تصل إلى وسائل الإعلام العربية. يعود ذلك إلى الانتقادات الخطيرة حول الحوار مع حماس والشعور أن الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة تجري مفاوضات مع منظمة إرهابية بدلا من حسم المعركة.

سيجري اليوم المجلس المصغر نقاشا إضافيا حول الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر والأمم المتحدة. قبيل النقاش، أعلن رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، أنه هو والوزيرة أييلت شاكيد سيعارضان الاتفاق: “يشكل الاتفاق جائزة لحماس مقابل 130 يوما من الإرهاب والصواريخ”. علق وزير الدفاع ليبرمان اليوم صباحا قائلا: “الانتقادات خطوة جيدة، تشهد على قوتي، ولكن ليس لدي وقت للتعامل مع أمور تافهة، وحديث فارغ”.

تشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيحصل على أغلبية في المجلس الوزاري فيما يتعلق بالاتفاق، رغم أنه يتوقع أن يبدي وزراء آخرون ملاحظاتهم، ويسعون إلى معرفة المزيد من التفاصيل. يمكن التعلم من مصادر عربية أن الحديث يجري عن العودة إلى مسار وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بعد حرب صيف 2014، فتح المعابر المؤدية إلى غزة، وإقامة “مشاريع إنسانية”. إذا كان هذا صحيح، فليس واضحا ما هو الإنجاز الكبير الذي تحققه حماس بعد أشهر من مسيرة العودة الكبرى، البالونات الحارقة، والصواريخ أيضا. يكمن الحل في الإعلان عن “المشاريع الإنسانية” الذي تختبئ وراءه أموال كثيرة، لا سيما من قطر.

ثمة سؤال آخر ما زال مفتوحا وهو ما الذي سيفعله عباس، وهل سيدعم التسوية، ويستأنف المساعدة المقدمة إلى غزة، أو ربما العكس، سيستغل الاتفاق بين حماس وإسرائيل لمهاجمة حماس. في هذه الأثناء ليست هناك علامات تسوية بين فتح وحماس.

حماس معنية بالهدوء والتخفيف من الضائقة الاقتصادية قبيل عيد الأضحى الذي يصادف في الأسبوع القادم. كما أن إسرائيل معنية بالاحتفال بالأعياد اليهودية التي تصادف في الشهر القادم، بحيث يسود الهدوء العام والأمني.  السؤال هو هل يجري الحديث عن تخفيف مؤقت، أم بداية عملية أهم.

 

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

بالصور.. هكذا كانت المستوطنات الإسرائيلية في غزة

الأطفال يلعبون والجنود يحرسون مستوطنة نتساريم (AFP)
الأطفال يلعبون والجنود يحرسون مستوطنة نتساريم (AFP)

قبل 13 عاما أخلت إسرائيل بشكل أحادي الجانب 21 مستوطنة و 8,600 مستوطِن يهودي. نظرة إلى صور الحياة اليهودية التي توقفت قبل عقد

18 يوليو 2015 | 07:17

تحيي إسرائيل هذا الأسبوع ذكرى مرور 13 عاما سنوات على تنفيذ “خطّة فك الارتباط”، وهي الانسحاب أحادي الجانب لإسرائيل من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية. تم حينها إخلاء 21 مستوطنة عاش فيها 8,600 يهودي في صيف عام 2005، في خطوة يتذكرها الكثير من الإسرائيليين كصدمة لكل الحياة.

“غوش قطيف”، وهو كتلة المستوطنات الأكبر والتي كانت مجاورة لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تمت إقامتها بعملية تدريجية وبطيئة على مدى سنوات السبعينيات من القرن العشرين، رغم أنّ فكرة إعادة توطين اليهود في قطاع غزة قد نوقشت مباشرة بعد حرب عام 1967. بعد اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر الذي تضمّن انسحابا إسرائيليا كاملا من سيناء، “عوّضت” الحكومة الإسرائيلية المستوطِنين من خلال تعزيز وزيادة عدد المستوطنات اليهودية في القطاع.

إلى جانب غوش قطيف كانت في قطاع غزة مستوطنات إسرائيلية معزولة أخرى مثل كفار دروم، والتي كانت موجودة بشكل متقطّع منذ العام 1946، ونتساريم التي دُعيتْ على اسم معسكر النصيرات للاجئين المجاور لها. في شمال القطاع قرب بلدة بيت حانون كانت هناك مستوطنات إيلي سيناي، نيتسنيت ودوغيت.

تم إخلاء هذه جميعًا في نفس الصيف، في أعقاب قرار رئيس الحكومة حينذاك أريئيل شارون. بالذات شارون، الذي عمل كثيرا من أجل إقامة المستوطنات وصرّح عام 2003 أنّ “مصير نتساريم كمصير تل أبيب”، كان هو من قرر اقتلاع هذه المستوطنات من جذورها.

وهكذا بدت الحياة في “غوش قطيف”:

نافيه دكاليم، وهي أكبر المستوطنات الإسرائيلية في غزة، وقد عاشت فيها 500 أسرة. يوم الإخلاء انضمّ 2,000 إسرائيلي للسكان وحاولوا منع الإخلاء
نافيه دكاليم، وهي أكبر المستوطنات الإسرائيلية في غزة، وقد عاشت فيها 500 أسرة. يوم الإخلاء انضمّ 2,000 إسرائيلي للسكان وحاولوا منع الإخلاء
نافيه دكاليم (Yakov Ben-Avraham)
نافيه دكاليم (Yakov Ben-Avraham)
جندي إسرائيلي يحرس فندقا على شاطئ بحر غزة في غوش قطيف، في الثمانينيات (AFP)
جندي إسرائيلي يحرس فندقا على شاطئ بحر غزة في غوش قطيف، في الثمانينيات (AFP)
أطفال يلعبون في مستوطنة غديد (AFP)
أطفال يلعبون في مستوطنة غديد (AFP)
العديد من الرضع ولدوا في المستوطنات بغزة (AFP)
العديد من الرضع ولدوا في المستوطنات بغزة (AFP)
مستوطنون إسرائيليون يستحمّون في بحر غزة (AFP)
مستوطنون إسرائيليون يستحمّون في بحر غزة (AFP)
مستوطنون إسرائيليون يستحمّون في بحر غزة (AFP)
مستوطنون إسرائيليون يستحمّون في بحر غزة (AFP)
امرأة فلسطينية تعبر مفترق غوش قطيف (AFP)
امرأة فلسطينية تعبر مفترق غوش قطيف (AFP)
كانت المحاصيل الزراعية في الدفيئات أحد مصادر الرزق الرئيسية لمستوطني غزة (AFP)
كانت المحاصيل الزراعية في الدفيئات أحد مصادر الرزق الرئيسية لمستوطني غزة (AFP)
مستوطن يستريح على شاطئ البحر (AFP)
مستوطن يستريح على شاطئ البحر (AFP)
منازل في غوش قطيف (AFP)
منازل في غوش قطيف (AFP)
كنيس للمستوطنة المعزولة نتساريم، والتي تم إخلاؤها دون مقاومة
كنيس للمستوطنة المعزولة نتساريم، والتي تم إخلاؤها دون مقاومة
منازل المستوطنة الصغيرة سلاف المجاورة لرفح (موتي ساندر)
منازل المستوطنة الصغيرة سلاف المجاورة لرفح (موتي ساندر)
ساحة مستوطنة دوغيت، التي عملت كقرية للصيادين. تم إخلاء سكانها، الذين كان معظمهم من غير المتديّنين، دون أية مقاومة (موتي ساندر)
ساحة مستوطنة دوغيت، التي عملت كقرية للصيادين. تم إخلاء سكانها، الذين كان معظمهم من غير المتديّنين، دون أية مقاومة (موتي ساندر)
اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل

تكاتف إسرائيلي.. مئات المواطنين يشاركون في البحث عن طفل مفقود

متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)
متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)

مشهد مذهل.. مئات الإسرائيليين نزلوا إلى الشوارع للمشاركة في جهود البحث عن طفل مفقود يعاني من التوحد

15 أغسطس 2018 | 11:01

شهدت مدينة تل أبيب، أمس الثلاثاء، دراما ليلية بعد انتشار خبر ضياع طفل عمره 11 عاما يعاني من التوحد في المدينة. فإلى جانب انتشار قوات الشرطة للبحث عنه، خرج مئات الإسرائيليين من بيوتهم للمشاركة في جهود البحث حتى تم العثور على الطفل خلال ساعات من الإعلان عنه مفقودا.

فخلال ساعات من نداء الشرطة للمساعدة في جهود البحث، بدأت العائلات الإسرائيلية تتواصل بينها عبر فيسبوك وواتس أب من أجل تنظيم مجموعات والخروج إلى الشوارع للمساعدة في جهود العثور على الطفل.

وشكر أهل الطفل الشرطة والمواطنين المتطوعين على مجهودهم والعثور على ابنهم في وقت سريع، ووصفوا مشهد الإسرائيليين الذي تجندوا من أجل مد يد العون للعائلة ب “المذهل”.

متطوعون يشاركون في البحث عن الطفل المفقود (النت)

وقالت إسرائيلية شاركت في جهود البحث عن الطفل الضائع: “سمعت أنه اختفى. لسنا أقارب ولا نعرف من هو، لكننا عرفنا أن العائلة بحاجة إلى المساعدة”.

وكتب متابعون إسرائيليون إن مشهد تكاتف الإسرائيليين كان مثيرا للإعجاب، فقد امتلأ البارك المعروف في تل أبيب بإسرائيليين من جميع الأطياف، بملابس الرياضة وملابس النوم، متدينون وعلمانيون، اجتمعوا كلهم في نفس المكان من أجل مد يد العون.

وكتب أحدهم على تويتر: “كان المشهد مذهلا. في وقت قصير امتلأ البارك بمتطوعين قدموا للبحث عن الطفل المفقود. وجدت نفسي بين رجل متدين وآخر ناشط سلام نتكاتف من أجل هدف واحد”

العثور على الطفل المفقود
اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

“خزي وعار”.. عرض مقاطع إباحية أثناء برنامج واقع إسرائيلي

تفاجأ مشاهدو برنامج الواقع "الأخ الأكبر" عندما شاهِدوا مقاطع إباحية أثناء البرنامج بسبب حدوث فشل تقني

أدى فشل غير متوقع إلى أن يشاهد مشاهدو “الأخ الأكبر”، أمس (الثلاثاء)، مقاطع إباحية لمدة خمس دقائق تابعة لقناة “بنتهاوس”، بعد أن ظهرت فجأة أثناء برنامج الأخ الأكبر.

حدث الخطأ قبيل الساعة العاشرة مساء، عندما توقف بث برنامج الأخ الأكبر وظهرت مقاطع فيلم إباحي، لا علاقة لها بمنزل الأخ الأكبر، بل بقناة “بنتهاوس” الإباحية. أثار الخطأ غضب الكثير من الوالدين، الذين يشاهد أطفالهم البرنامج، ووصلت انتقادات وشكاوى كثيرة إلى شركة الكوابل الإسرائيلية “هوت”.

“خزي وعار، ما يحدث في هذا البرنامج”، كُتِب في إحدى الشكاوى. “شاهد الأطفال الذين في إجازة عطلة الصيف وينامون متأخرا المقاطع الإباحية التي عرضتها القناة. يا للعار! إن عرض مقطع إباحي لمدة سبع دقائق مرفوض”. بالمقابل، اعتقد مشاهدون آخرون أن الحدث كان مسليا: “كيف خسرت مشاهدة المقاطع الإباحية”، كتبت إحدى المشاهدات. “برنامج الأخ الأكبر مفاجئ بشكل خاص”.

جاء في تعليق شركة البث “هوت”: “حدث خلل فني بشري، وتم إصلاحه فورا. نعتذر من زبائننا، ونفحص الموضوع منعا لحدوثه ثانية”.

اقرأوا المزيد: 148 كلمة
عرض أقل