اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

7 سنوات على إطلاق سراح جلعاد شاليط.. ماذا تغيّر؟

جلعاد شاليط (فيسبوك)
جلعاد شاليط (فيسبوك)

ماذا تغيّر في حياة الجندي السابق الذي أمضى 5 سنوات في أسر حماس بعد مرور 7 سنوات على إطلاق سراحه؟ وماذا يفكر الإسرائيليون اليوم على صفقة "شاليط 2" مقابل الإسرائيليين المحتجزين في غزة؟

18 أكتوبر 2018 | 16:29

في مثل هذا اليوم، 18 أكتوبر من عام 2011، أطلق سراح الجندي الإسرائيلي في السابق، جلعاد شاليط، من أسر حركة حماس، بموجب “صفقة شاليط” التي صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية بوساطة مصرية، ومقابل جندي إسرائيلي واحد أطلقت سراح 1027 أسيرا فلسطينيا، معظمهم نفذوا عمليات راح ضحيتها عشرات الإسرائيليين.

شاليط منذ أن رأى نور الحرية اختار العزوف عن عدسات الكاميرات والإعلام، وفضل أن يعيش حياة عادية، ليعوض كل ما فات حين كان في أسر حماس، فدرس في الجامعة، وتنزه في العالم، واليوم هو يعمل في مجال (). وهمه كان كهم أي شاب عادي في جيله، الارتباط بشابة يحبها فالزواج منها. لكن برغم هذه الرغبة، الإعلام والجمهور الإسرائيلي لا يستطيع أن يترك من كان يوما “بطلا قوميا” وعاد إلى بيته بعد قضاء 5 سنوات في حركة حماس.

فاسم شاليط يتصدر العناوين كل الوقت في إسرائيل، مرة في أعقاب علاقة عاطفيه يقيمها، ومرة في سياق الحديث عن صفقة “شاليط 2″، ومرة بعد أن ينفذ أحد محرري “صفقة شاليط” عملية ضد إسرائيل.

ماذا تغيّر بعد 7 سنوات؟

بالنسبة لشاليط، لم يتغير كثيرا. عمره اليوم 32 عاما، هو يغادر بيته إلى العمل (عمل محللا رياضيا من قبل وبعدها موظفا في بنك). ويقيم علاقة عاطفية مع شابة من حيفا بعد ان انفصل عن خطيبته. والحياة تبدو عادية بالنسبة له. أما “صفقة شاليط” فما زالت تشغل الإسرائيليين.

جلعاد شاليط وخطيبته الجديدة (فيسبوك)

فاليوم بعد مرور 7 سنوات على إطلاق سراحه من أسر حماس، هناك في إسرائيل من يتجرأ على توجيه الاتهامات للشاب الذي أمضى 5 سنوات من حياته في الأسر، فمنهم من ينتقد شاليط على صمته في الراهن إزاء الإسرائيليين الآخرين المحتجزين لدى حماس، إذ يتوقعون منه أن يناضل من أجل إطلاق سراحهم.

وآخرون يقولون إن شاليط كان يجب أن يشكر الدولة والشعب الإسرائيلي على التضحية التي قدمتها من أجل إطلاق سراحه (مقابل 1027 أسيرا فلسطيني) ويعتذر للعائلات الإسرائيلية التي ثكلت أبناءها جرّاء عمليات نفذها أو أشرف عليها الأسرى المحررون في الماضي.

والأمر الآخر الملفت، هو تغيير توجهات الرأي العام في إسرائيل بشأن إطلاق صفقة “شاليط 2” مع حركة حماس، ففي حين أيد 70% من الإسرائيليين إطلاق سراح جلعاد شاليط من إسر حماس مقابل 1027 أسيرا فلسطيني، عام 2011، معظم الإسرائيليين اليوم، عام 2018، يعارضون صفقة مشابهة، وذلك وفق الاستطلاعات الأخيرة. أولا، بسبب الظلم الكبير الذي سببته هذه الصفقة للعائلات الثكالى، وثانيا بسبب عودة الأسرى المحررين إلى دائرة العنف وضلوعهم في عمليات ضد الإسرائيليين.

اقرأوا المزيد: 364 كلمة
عرض أقل

لماذا قررن كشف التحرش بعد 30 عاما؟

الصحفي الإسرائيلي دان مرغليت (Gideon Markowicz/POOL)
الصحفي الإسرائيلي دان مرغليت (Gideon Markowicz/POOL)

بعد مرور 30 عاما.. 8 إعلاميات إسرائيليات يتهمن الصحفي المخضرم دان مرغليت بالاعتداء الجنسي عليهن.. وفي إسرائيل يدور نقاش محتدم حول شرعية الكشف المتأخر لهذه الاعتداءات؟ لماذا بعد 30 عاما؟

يواجه الصحفي الإسرائيلي المخضرم، دان مرغليت، أحد أبرز الصحافيين الإسرائيليين وأكثرهم قدما، في هذه الأيام، اتهامات خطيرة، نقلت معظمها صحيفة “هآرتس” عن إعلاميات إسرائيليات سابقات، بلغ عددهن ثمانية حتى الساعة، بالاعتداء الجنسي عليهن قبل نحو 30 عاما.

وقالت الإعلاميات اللاتي تحدثن ل “هآرتس” (مرغليت يعمل في الصحيفة)، إن الاعتداءات الجنسية وقعت في منتصف سنوات الثمانينيات من القرن الماضي حتى بداية التسعينيات، وشددن على أنهم حملن في صدرهن كل هذه السنوات إهانة هذه الاعتداءات وكتمن إلى اليوم. واتضح من وصف الإعلاميات أن مرغليت كان يعتدي على النساء بنهج متشابه، ينتظر التوحد بهن بعد انتهاء البرنامج ومن ثم يفرض نفسه عليهن ويحاول اغتصابهن أو يستغل نفوذه وسلطته عليهن فيسمح لنفسه لمسهن في مناطق حساسة.

وردّ مرغليت، عمره اليوم 80 عاما، على هذه الاتهامات بالقول إنها غير صحيحة، لا سيما أن الحديث يدور عن أحداث وقعت قبل 30 عاما. وأضاف “لن أخصص سنين حياتي المتبقية لجدال فارغ، خاصة في هذا الوقت وفي الأجواء السائدة”. والقصد من “الأجواء السائدة” الحركات النسائية مثل METOO التي تنادي إلى كشف الاعتداءات الجنسية من الماضي وعدم قبرها.

وعن الأسباب التي دفعت الإعلاميات للسكوت وعدم تقديم الشكاوى قبل 30 عاما ضد مرغليت، قالت الإعلاميات لصحيفة “هآرتس” إنهن كن يومها ضعيفات أمام الصحفي القوي والناجح وكان الأجواء مختلفة. “لم ندرك يومها أن ما تعرضنا له يعد تحرش جنسي” قالت أحدهن.

صحفية “يديعوت أحرونوت” أورلي أزولاي تنضم إلى الإعلاميات اللاتي كشفن تحرش مرغليت بهن (لقطة شاشة)

وقالت أخرى: “الاعتداء الجنسي كان دائما عملا مشينا ومرفوضا. لكن الأمر الذي تغيّر الآن هو أن النساء بدأن يتحدثن عن ذلك ويواجهن المعتدي حتى لو كان شخصا قويا وصاحب شأن”.

وقالت الإعلامية حانا كيم، واحدة من المشتكيات ضد مرغليت، وقد وافقت على كشف اسمها خلافا لمعظم النساء اللاتي تحدثن مع “هآرتس”، إنها كانت تسأل نفسها كل يوم من جديد: لماذا لا تقوم وتكشف السر الذي تحتفظ به، – اعتداء مرغليت عليها- ومعاناتها تزداد مع الوقت. وقالت إن الجرأة أتتها الآن وهي فال60 من عمرها، فشعرت أن الوقت حان للحديث وأنها تريد أن تموت مع السر هذا. وقد أدت شهادة الإعلامية ضد مرغليت إلى تسجيع أخريات للحديث.

وفي حين لام معلقون في إسرائيل الإعلاميات على كشفهن المتأخر لوقائع التحرش التي حدث قبل 30 عاما، وتساءل بعضهم لماذا لم يتجرأن على فعل ذلك من قبل، أعرب معلقون وصحافيون عن تضامنهم من الإعلاميات وكتبن أن التوقيت غير مهم لأن الألم لا يتغير والحقيقة لا تزول حتى بعد 30 عاما.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
احتفال بمرور "70 عاما على البطولة والأمل" (لقطة شاشة)
احتفال بمرور "70 عاما على البطولة والأمل" (لقطة شاشة)

مَن هي المنظمة التي جمعت ملايين الدولارات للجيش الإسرائيلي؟

في أمسية تكريم سنوية للجيش الإسرائيلي، التي جرت في نيويورك، تبرعت منظمات خيرية أمريكية، ومتبرعون أمريكيون أكثر من 30 مليون دولار للجنود الإسرائيليين

جرت في فندق هيلتون في نيويورك، أمس الأربعاء، أمسية التكريم السنوية لجنود الجيش الإسرائيلي، احتفالا بمرور “70 عاما على البطولة والأمل”. جُمِغ 117 مليون شاقل (نحو 32 مليون دولار) أثناء الأمسية لصالح الجنود الإسرائيليين.

في الاحتفال الذي بادرت إليه منظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي (FIDF) في الولايات المتحدة وبنما، شارك نحو 1.200 ضيف من الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون ورجال أعمال كبار، وكذلك ضيوف إسرائيليون. في ظل التصعيد في غزة، لم يشارك رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، في الأمسية. ولكن شارك فيها ضباط وجنود من وحدات الجيش الإسرائيلي.

تعتبر الأمسية التكريمية السنوية في نيويورك الحفل الأكبر لمنظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي (‏FIDF‏) في الولايات لجمع التبرعات من أجل الجيش الإسرائيلي. شاركت المطربة الإسرائيلية شيري ميمون، التي سطع نجمها مؤخرا في المسرحية الغنائية “شيكاغو” على مسرح برودواي، في الحفل أيضا إلى جانب جنود فرقة الجيش الإسرائيلي.

“منذ إقامة دولة إسرائيل قبل 70 عاما، ناضلت إسرائيل من أجل حقها في العيش كدولة حرة في الشرق الأوسط”، قال مدير عام منظمة FIDF، اللواء في الاحتياط، مئير كليفي أمير. “يستند نجاح دولة إسرائيل إلى جهات كثيرة، ولكنه يرتكز إلى حقيقتين رئيسيتين: جيش قوي من أفضل الجيوش في العالم، ويتمتع بأفضل أخلاقيات الجيوش في العالم، وعلاوة على ذلك، هناك علاقة قوية بين إسرائيل والولايات المتحدة. الصمود القوي معا، هو الطريق الأفضل لمتابعة تحقيق الإنجازات، التقدم، ومواجهات التحديات المستقبلية”.

تكرس منظمة FIDF، التي أقيمت عام 1981، نشاطاتها من أجل الجنود الإسرائيليين، الجنود المصابين، والعائلات الثكلى. في إطار نشاطاتها، تدعم المنظمة برامج تربوية، اجتماعية، وثقافية، ونشاطات ترفيهية ومنشآت الاستجمام، للتخفيف من العبء الذي يشعر به الجنود وعائلاتهم، وهي تقوم بهذه النشاطات باسم مجموعات يهودية في العالم. هناك 20 فرعا لدى المنظمة في الولايات المتحدة وبنما، وهي تجمع أكثر من 100 مليون دولار سنويا من أجل الجنود.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

أبو مازن يلتقي قيادة “جي ستريت” في رام الله

أبو مازن مع بعثة جي ستريت
أبو مازن مع بعثة جي ستريت

التقى أبو مازن في رام الله بعثة المنظمة الأمريكية اليهودية، جي ستريت، شاكرا أعضاءها على دعم عملية السلام

التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمس الأربعاء، في رام الله، جيرمي بن عامي، رئيس المنظمة الليبرالية اليهودية الأمريكية، جي ستريت. شكر أبو مازن جيرمي ومنظمة جي ستريت على دعمهما للفلسطينيين في الإدارة الأمريكية.

رحب عباس بالبعثة برئاسة جيرمي، معربا عن تقديره العميق للجهود المبذولة دعما لعملية السلام في أمريكيا، مشيرا إلى تدخل جي ستريت في توقيع أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الديمقراطيين على رسالة نُقلت إلى البيت الأبيض، تناشد إلغاء قرار وقف تمويل الأونروا. “يزيد قرار الإدارة الأمريكية من حدة الأزمة الإنسانية في غزة، التي يعتمد فيها مليون مواطن من بين مليوني مواطن على مساعدات الأونروا للحصول على المواد الغذائية”، جاء في رسالة الجي ستريت.

قال عباس للبعثة إنه رغم توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن، “نحن نفرق بين أمريكيا والإدارة الأمريكية الحالية، التي قضت على عملية السلام”. من جانبه، أكد جيرمي التزام منظمة جي ستريت لدعم عملية السلام ومتابعة العمل في الدوائر اليهودية الأمريكية لصنع السلام. وأشار أعضاء البعثة إلى التزامهم بمتابعة بذل الجهود من أجل عملية السلام التي تستند إلى حل الدولتين، بما في ذلك، إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يمنع أعضاء الكابينت من الحديث مع الإعلام

يجتمع الناس خارج الساحة حيث أصيب مبنى بصاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ، في 17 أكتوبر ، 2018 (FLASH 90)
يجتمع الناس خارج الساحة حيث أصيب مبنى بصاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ، في 17 أكتوبر ، 2018 (FLASH 90)

عادت الحياة إلى طبيعتها في البلدات العربية على الحدود مع غزة، ولكن ليس واضحا بعد هل سيكون هناك رد إسرائيلي آخر على إطلاق النيران المباشر يوم أمس.

18 أكتوبر 2018 | 09:36

استمرت جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لساعات يوم أمس، وانتظر الجميع بترقب القرارات فيما يتعلق بالرد على إطلاق النيران من غزة التي أدت إلى أضرار مباشرة بمنزل في بئر السبع. قُبيل الجلسة، قدرت جهات إسرائيلية أنه رغم أن إسرائيل ليست معنية الآن بشن حملة واسعة في القطاع، عليها الرد على إطلاق النيران.‎ ‎

لقد طرأ تغيير كبير على موقف وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي ناشد في الفترة الأخيرة التحلي بالصبر في التعامل مع حماس في غزة، إذ أصبح يدعم الآن شن حملة كبيرة في غزة، تتضمن وفق أقواله الهدوء لخمس سنوات. تعرض ليبرمان لانتقادات خطيرة من وزراء آخرين في المجلس الوزاري، الذين أوضحوا أن أقواله تأتي لدوافع سياسية (الانتخابات باتت قريبة في إسرائيل)، وأنه لم يعرض على المجلس الوزاري برامج ملائمة. قال وزير التربية، نفتالي بينيت، الذي طلب بشكل بارز التعامل الصارم ضد حماس، إنه يتوقع اتخاذ رد فعل ملائم يلحق ضررا بقيادة حماس.‎ ‎

رغم أنه ليست هناك معلومات حول القرارات التي توصل إليها المجلس الوزاري أثناء الجلسة، تلقت البلدات في التفافي غزة تعليمات للعودة إلى الحياة الروتينية بدءا من اليوم صباحا. ربما استنادا إلى هذه القرارات يمكن أن نعرف ما هو المتوقع حدوثه قريبا.‎ ‎

وتلقى أعضاء المجلس الوزاري المصغّر تعليمات من نتنياهو تحظر عليهم كليا المشاركة في مقابلات مع وسائل الإعلام، لهذا من الصعب معرفة القرارات التي توصل إليها الأعضاء في الجلسة. جاءت تعليمات نتنياهو بعد يوم كامل من التهديدات والتصريحات في وسائل الإعلام لسياسيين أوضحوا أننا أصبحنا على وشك خوض حرب.  

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل