آخر الأخبار

اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

كيف تؤثر محاكمة سارة نتنياهو على مستقبل زوجها؟

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة (Ben Gershom/GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعقيلته سارة (Ben Gershom/GPO)

نتنياهو وزوجته معروفان بعلاقتهما الوطيدة. هل تؤثر لوائح الاتهام القضائية ضد سارة على منصب زوجها وأدائه، وهل سيتعرض نتنياهو من بعدها للمحاكمة؟

21 يونيو 2018 | 16:29

كانت لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو متوقعة، للوهلة الأولى – منذ أسبوع أشار المحللون الإسرائيليون إلى أن لائحة الاتهام ستُقدم قريبا إلى المحكمة بعد أن فشلت كل المحاولات لإقناع السيدة نتنياهو في إعادة المبالغ المالية إلى خزينة الدولة، وبهذا كان يمكن إغلاق الملف. رغم ذلك، دُهِش الكثيرون عند سماع الأخبار. يعتبر المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي نظر في القضية، مقربا جدا من عائلة نتنياهو، وهو لا يتسرع في الحكم ضد رئيس الحكومة في ملفات كثيرة يخضع فيها نتنياهو للتحقيق. إن قراره لمحاكمة عقيلة رئيس الحكومة يشكل خطوة دراماتيكية، ربما تشير إلى اتخاذ خطوات ما بشأن القضايا التي ينظر فيها مندلبليت وذات صلة بنتنياهو أيضا.

ماذا سنرى قريبا؟ من المتوقع أن يبدأ الزوجان نتنياهو بحملة دعائية ضد المنظومة القضائية ووسائل الإعلام التي “تطاردهما”. هناك شعور بين مؤيدي الزوجين نتنياهو أنه يتم الاهتمام بأمور ثانوية، مثل طلب وجبات من مطاعم أو شراء أثاث للحديقة على حساب خزينة الدولة. “لا يمكن محاكمة عقيلة رئيس الحكومة وإلحاق الضرر بنتنياهو لأسباب كهذه”، يقول مؤيدو الزوجان نتنياهو.

لا شك أن الحديث يجري عن مصدر “مشاكل” لنتنياهو، المقرب جدا من زوجته، والقلق بسبب التهم القضائية ضده. فقد أعلنت النيابة العامة أنها ستدعو ما يربو عن 83 شاهدا خلال المحكمة، ما قد يحرج الزوجين نتنياهو، اللذين أصبحت حياتهما الشخصية في مكتب رئيس الحكومة مكشوفة أمام الجمهور.

سياسيا، المعارضة الإسرائيلية تشكو من أن سارة نتنياهو هي التي تخضع للمحاكمة وليس زوجها. فقد غردت عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش، من حزب العمل في تويتر: “تثير لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو غضبا عارما. وهي تعكس توجها متخلفا وشوفينيا يشير إلى أن المرأة هي المسؤولة عن المطبخ.. هل لم يشارك نتنياهو في هذه الوجبات؟ هل لا يجري الحديث عن ضيوفه؟.

السؤال الذي يطرحه الكثيرون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية هو هل سيعلن نتنياهو عن تبكير موعد الانتخابات إذا شعر أن تقديم لوائح الاتهام ضده بات قريبا. تشير كل الاستطلاعات حاليا إلى أنه سيفوز وسيشكل دعم الجمهور الجديد سلاحا جيدا في المعركة القضائية التي سيتعرض لها.

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)

تقديم لائحة اتهام خطيرة ضد زوجة نتنياهو بالفساد والتحايل

الادعاء العام في إسرائيل: عقيلة نتنياهو تحايلت على نحو منهجي بغاية إنفاق أموال عامة بمبالغ خيالية على وجبات طعام شخصية.. سارة خانت الثقة بأعمالها الخطيرة

قدّم الادعاء العام في إسرائيل، اليوم الخميس، لائحة اتهام خطيرة ضد عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، في خطوة وصفت في إسرائيل بأنها “هزة أرضية في بيت نتنياهو”. وجاء في لائحة الاتهام أن نتنياهو متهمة بالتحايل والفساد بعد أن طلبت وجبات طعام لمقر رئيس الحكومة بمبالغ خيالية على حساب الأموال العامة.

ويملك الادعاء العام أدلة بأن سارة أنفقت أكثر من 350 ألف شيكل (نحو 100 ألف دولار) على وجبات طعام، وأفلحت في الوصول إلى هذا المبلغ رغم وجود طباخة في المقر. وتكمن خطورة أفعال سارة بالتحايل المنهجي الذي لجأت إليه خلال سنتين ونصف السنة في مقر رئيس الحكومة، وأنها كانت على يقين بأنها تقدم على تصرفات ممنوعة.

ووصفت لائحة الاتهام المقدمة للمحكمة المركزية في القدس، والتي نشرت في الصحف الإسرائيلية بصفة عاجلة، ادعاءات الدفاع لسارة نتنياهو ومساعد سابق في مقر نتنياهو، بأنها تجانب الحقيقة، وأن الاثنين كانا على علم بأنهما يستغلان منصب سارة المرموق، السيدة الأولى لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 145 كلمة
عرض أقل
مشجعة مغربية (AFP)
مشجعة مغربية (AFP)

المونديال والعرب.. أداء ضعيف وخيبة أمل

محلل إسرائيلي: "الربيع العربي" في المونديال تحول إلى شتاء.. المنتخبات العربية مليئة بالمواهب لكن الإدارة سيئة والمدربون يجب أن يكونوا عربًا

21 يونيو 2018 | 16:00

بعد مرور أسبوع على المونديال في روسيا، أصبح جليا أن المنتخبات التي حققت الأداء الأضعف فيه هي المنتخبات العربية، فعدا عن إجماع محللي الرياضة في المنطقة والعالم على هذه الحقيقة، ملأت مواقع التواصل الاجتماعي العربية رسوم ساخرة من أداء الفرق العربية، تدل على عدم رضا المشجعين العرب من منتخباتهم الوطنية.

وعن أداء العرب في المونديال، كتب المحلل الرياضي الإسرائيلي، نداف يعكوبي، في الملحق الرياضي ل “يديعوت أحرونوت”، أن “الربيع العربي” في الرياضة تحول إلى “خريف رياضي” (نسبة للثورات العربية التي بشرت بتغيير الواقع السياسي وانتهت بخيبة). وكتب بعكوبي أن المنتخبات العربية كانت واعدة في بداية المونديال ورغم التفاوت في القدرات، إلا أن النتائج جاءت مخيبة.

فبالنظر إلى نتائج المنتخبات العربية في المونديال حتى الآن، بات الأمر شبه مؤكد أن أحدا منها لن يفلح في الترقي إلى المرحلة القادمة من المجموعات. فكانت البداية بالهزيمة النكراء للسعودية بخماسية ضد روسيا، ومن ثم بالهدف العكسي للمغرب ضد إيران، وبعدها بالهدف القاتل للمنتخب المصري ضد البارغواي، وهدف قاتل آخر أحبط طموحات تونس في المواجهة ضد الإنجليز.

وكتب المحلل الإسرائيلي أن المشترك للمنتخبات العربية، مصر السعودية والمغرب، أنها تشغل على الخطوط مدربا أجنبيا، ومع أن ذلك جيدا في كثير من الأحيان، إلا أن الأمر لم يحسن أداء المنتخبات العربية، واقترح المحلل أن يكون هناك مدربا عربيا في المنتخبات العربية يمكنه أن يحث اللاعبين على أداء أفضل مثل حالة منتخب السنغال.

لكن ذلك ليس السبب الوحيد في إخفاق المنتخبات العربية في المونديال، فمن الأسباب التي ذكرها يعكوبي الإدارة السيئة. فختم مقابله كاتبا: “المنتخبات العربية زاخرة بالمواهب لكن الإدارة سيئة.. يجب التخطيط للمدى البعيد وليس القريب”.

والسؤال هو من ستحفظ ماء وجه العرب في المونديال؟ هل ستكون تونس التي ستلعب ضد بلجيكا القوية يوما السبت؟ أم ربما إيران التي لا تعد ضمن المنتخبات العربية لكنها محسوبة على المنطقة.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو (Al-Masdar / Guy Arama)
سارة نتنياهو (Al-Masdar / Guy Arama)

سارة.. “الخاصرة الرخوة” لنتنياهو

سارة ليست زوجة نتنياهو فحسب، بل هي شخصية جماهيرية تؤثر كثيرا في السياسة الإسرائيلية. كيف تعرفت إلى بنيامين نتنياهو؟ وهل هي قوية لدرجة التأثير على القرارات السياسية لزوجها؟ ما هي آخر فضيحة تورطت بها؟

تتصدر سارة، عقيلة رئيس الحكومة نتنياهو، مركز العاصفة مجددا. فقبل أسبوعين، نُشرت تسجيلات صوتية خطيرة ومحرجة سُمع فيها ابنها، يائير نتنياهو، وهو يشتم ويحتقر النساء عندما كان ثملا في ساعات الليل ويزور مع أصدقائه ناد للتعري في تل أبيب.

سارة نتنياهو “المرأة التي تهمس في أذن رئيس الحكومة” (GPO)

أمس (الأحد)، نُشر تسجيل صوتي لسارة وهي تصرخ بصوت عال على مستشار إعلامي عمل لدى عائلة نتنياهو عام 2009. غضبت السيّدة نتنياهو وفي حديث لها نُشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية نجحت في إثارة ضجة كبيرة، حيث ادعت أن لقبها بصفتها حاصلة على لقب عامل نفسية لم يُذكر في المقال الذي تطرق إلى عملها التطوعي. وقد رد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على التسجيلات قائلا: “ما زالت مطاردة عائلتي العنيفة، مستمرة”.

تمر عائلة نتنياهو، وعلى رأسها سارة وبنيامين، بفترة صعبة بسبب الهجوم الخطير الذي تتعرض له العائلة في وسائل الإعلام الإسرائيلية والمعارضة في إسرائيل التي تعمل جاهدة للكشف عن قضايا فساد، تحقيقات شرطية، وتوثيقات لعمليات قضائية ضد العائلة. أصبح يسطع اسم سارة، عقيلة نتنياهو، بشكل خاصّ بعد أن جاء في وسائل الإعلام الإسرائيلية في أحيان كثيرة، ومن قبل أشخاص عملوا لديها في الماضي، بأنها تؤثر كثيرا في رئيس الحكومة.

عائلة نتنياهو، من اليمين الى اليسار: يائير، سارة أفنير وبنيامين نتنياهو (GPO)

لم تكن السنوات الماضية في حياة سارة نتنياهو سهلة بالتأكيد. اتهمها موظفون سابقون في مسكن رئيس الحكومة بالتصرّف المهين تجاههم، وتم التحقيق معها باشتباه كونها استخدمت ميزانية المسكن الرسمي لرئيس الحكومة لصيانة منزلها الشخصي.

يصعب التصديق أنّ سارة، قرينة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يمكنها أن تقرر في شأن تنفيذ هجوم على المفاعلات النووية الإيرانية، ميزانية الدولة، أو الإصلاحات في نظام الحكم. لكنّ مقربين من رئيس الحكومة على استعداد أن يُقسموا أنّ الحديث يدور حول امرأة فضولية تتدخل في عدد لا بأس به من قرارات رئيس الحكومة، زوجها بنيامين نتنياهو.

بنيامين نتنياهو وقرينته سارة يحتفلان بعيد الميمونة (FLASH90)
بنيامين نتنياهو وقرينته سارة يحتفلان بعيد الميمونة (FLASH90)

كل إسرائيلي عادي يعترف أنّ شخصية السيدة نتنياهو لا يمكن نسيانها بسهولة. تعرّف الجمهور الإسرائيلي إلى سارة لأول مرة عام 1991 حينما تزوجت بنيامين نتنياهو، بعد طلاقها من زوجها الأول دورون نويبورجر. في انتخابات حزيران 1996، حينما تغلب بنيامين نتنياهو بفارق طفيف على منافسه شمعون بيرس في السباق إلى رئاسة الحكومة، كان يمكن تمييز شخصية سارة في كل عدسة كاميرا.

سارة وراء الكواليس

كان اللقاء الأول للزوجَين نتنياهو في رحلة إل-عال (أكبر شركة طيران إسرائيلية) إلى الولايات المتحدة، حينما كانت سارة تعمل كمضيفة طيران، حيث قامت بخدمة الركاب وزوجها المستقبليّ. ثم تزوّجا عام 1991.

بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في زيارة لسور صين العظيم (GPO/Avi Ohayon)
بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في زيارة لسور صين العظيم (GPO/Avi Ohayon)

خلال ولاية بنيامين نتنياهو الأولى كرئيس للحكومة الإسرائيلية، انتشرت تقارير وأخبار لا حصر لها عن تدخل سارة في القرارات المتصلة بتعيينات في ديوان رئيس الحكومة، وعن علاقتها الاستخفافية بعمال بيت رئيس الحكومة. رافقت سارةُ بنيامين في كل حدث إعلامي ورسمي، وكانت شخصية مركزية في الأحداث السياسية والاجتماعية. كانت هذه استراتيجية وقرارا واعيا بعدم تغييب صورة سارة، زوجة رئيس الحكومة. نصح المقربون من بنيامين بإبراز قوة الزوجَين. مع نهاية الولاية الأولى (عام 1999)، فهم مستشارو نتنياهو الإعلاميون أنه من الأفضل أن تعمل سارة وراء الكواليس حتى لا تغطي على شخصية نتنياهو.

حاول بنيامين نتنياهو، في ولايته الثانية في رئاسة الحكومة منذ عام 2009، إدارة الأمور فيما انشغلت سارة في النشاط الاجتماعي والتطوعي، إلى جانب عملها كطبيبة نفسية للأطفال في خدمة بلدية القدس. لكنّ عددا كبيرا جدا من الأشخاص الذين عملوا في الماضي لدى الزوجَين شرحوا أمام الإعلام الإسرائيلي تقنية تأثير سارة على بيبي (بنيامين). ادّعى كثيرون أنه رغم عدم تدخل السيدة نتنياهو المباشر في اتخاذ القرارات الاقتصادية، العسكرية أو السياسية، لكنها تتدخل بالتأكيد في تحديد هوية الأشخاص الذين سيتخذون قرارات هامة جدا، ومصيرية أحيانًا.

ينظر الإعلام والجمهور إلى سارة على أنها “الخاصرة الرخوة” لرئيس الحكومة. في مقابلة مع مجلة “Forbes”-إسرائيل سنة 2015، قال عنصر مقرّب من ديوان رئيس الحكومة أن نتنياهو “واقع تحت تأثيرها بشكل مطلق… سارة هي الخاصرة الرخوة لنتنياهو. يمكنه أن يتعايش مع انتقاد لاذع من كل الأطراف، لكن إن تفوهتَ بالسوء عن سارة – فإنّ هذا يقتله”.

زوجةٌ ذات نفوذ

نتنياهو وسارة في منزلهم في القدس، ولاية نتنياهو الأولى (Yossi Zamir/Flash90)
نتنياهو وسارة في منزلهم في القدس، ولاية نتنياهو الأولى (Yossi Zamir/Flash90)

في آذار عام 2013، نشرت مجلة فوربس-إسرائيل قائمة النساء الأكثر قوة في إسرائيل. بشكل مفاجئ، حلت سارة نتنياهو على رأس قائمة الـ 50، متجاوزة مديرات عامات وسيدات أعمال ناجحات. يتبيّن من تصنيف فوربس أنّ تأثير “السيدة الأولى” ناجم بالأساس عن تدخلها في تعيينات عديدة في محيط رئيس الحكومة. فهي تتدخل على جميع المستويات، الأساسية والثانوية، كما صرّح مصدر مسؤول لفوربس.

السؤال المطروح هو إلى أي حدّ يصل تأثيرها، وإلى أي حد هي شريكة في القرارات في الشؤون السياسية، ربما بشكل غير مباشر، عبر أشخاص يدينون لها بتعيينهم؟ يبدو أنه من الصعب الإجابة عن هذا السؤال، لكن في حالة واحدة على الأقل – وإن كان ذلك لأسباب متعلقة بالعلاقات العامة – فالجواب واضح. “كانت سارة من أقنعني إقناعا نهائيا بتحرير جلعاد شاليط من الأسر”، اعترف نتنياهو في مقابلة لصحيفة بيلد الألمانية في تشرين الأول 2011. “هي من قالت لي – فكّر في الفتى جلعاد شاليط. فكّر في الفتى في القبو المظلم، دون أمل، دون نور”.

نقد لاذع للفستان وللسرير الزوجي

الزوجان نتنياهو يصلان الى نيو يورك (Flash90/Kobi Gideon)
الزوجان نتنياهو يصلان الى نيو يورك (Flash90/Kobi Gideon)

ولم يوفّر النقد القاسي خزانة ثياب سارة، وهبّت عاصفة إعلامية لا سابق لها حين ارتدت فستانا أسود فاضحا في مراسيم أداء اليمين لحكومة زوجها الثالثة عام 2014. كُتب في صفحات الصحف أن فستان الدانتيل الأسود، الذي تغطي فيه قطعتا قماش سودوان الأماكن التي تُفترض تغطيتها، يمثّل أكثر من أي شيء آخر بلادة أسرة نتنياهو، عدم احترام المكان والمراسيم، والإحساس أنّ القليل جدا من التفكير والتقدير للجمهور الإسرائيلي موجود في أسرة رئيس الحكومة.

في فضيحة إعلامية أخرى (أيار 2013)، تصدر الزوجان نتنياهو العناوين في قضيتَي تكلفة الجناح الفندقي الذي مكثت فيه الأسرة في الزيارة الرسمية الأخيرة إلى شنغهاي، وتحسين ظروف الرحلة الجوية للزوجَين نتنياهو إلى لندن وإضافة سرير زوجي للطائرة، ما كلّف دافعي الضرائب نحو نصف مليون شيكل، في الوقت الذي يريد فيه رئيس الحكومة تمرير موازنة زهيدة للدولة فيها العديد من التقليصات وزيادة ضرائب زيادة كبيرة.

وفي منشور نشرته على الفيس بوك رفيت نؤور، مضيفة طيران سابقة وزميلة سارة نتنياهو في العمل في الثمانينات، وحظي بأكثر من ألفي مشارَكة على الفيس بوك، تروي كيف رفضت سارة دعوة للعشاء بسبب ارتفاع الثمن، وعن الاحتشام والتواضع اللذَين ميّزاها في بداية حياتها “عندما تعرفتُ إليها، كانت تختلف كليا. متواضعة وطيّبة”.

نتنياهو وسارة في طريقهم الى لندن لحضور جنازة تاتشر (GPO/Amos Gershom)
نتنياهو وسارة في طريقهم الى لندن لحضور جنازة تاتشر (GPO/Amos Gershom)

وفي نقد لاذع لنمط حياتها الاستعراضي كتبت نؤور: ” حضرة السيدة نتنياهو، صحيح أنك انتقلتِ للسفر في الدرجة الأولى بدلًا من الخدمة بها، انتقلتِ لجناح فندقي في الطابق الأخير، واستبدلتِ حافلة المضيفين الصاخبة بليموزينات مصفّحة، لكن يبدو لي أنّ ابتسامتك شبه الخجولة، تبدو في السنوات الأخيرة كتشنج ناتج عن ضائقة. أريد أن أصدّق أنكِ ربما، رغم ذلك، تدركين في أعماقك أنه حتى لو قاموا بدعوتك، فإنّ النوم في غرفة تكلّف لليلة واحدة أكثر من كامل ميزانية أسرتَين هو أمر لا أخلاقي”.

تورط عائلة نتنياهو بتصرفات غير لائقة

وتضمن تقرير (عام 2015)، الذي يتعلق بمسألة الإنفاق في مسكن الرئيس، بالأموال التي يتم إنفاقها على أشياء مثل شراء الطعام، الأثاث، الملابس والضيافة. بالمقابل، كُشف النقاب عن تقرير قديم لمراقب الدولة يتعلق بتمويل رحلات نتنياهو إلى خارج البلاد عندما كان يشغل منصب وزير المالية الإسرائيلي، الأمر الذي يُظهر شكًا بوجود سلوك غير أخلاقي وجنائي أيضا. يرد في التقرير ادعاء أن رحلات أفراد عائلة نتنياهو إلى الخارج كان يتم تمويلها من ميزانية وزارة المالية.

ومؤخراً تم التحقيق مع نتنياهو بسبب اتهامات جديدة بحقها حيث أنها تحصلت على أموال، بشكل مخالف للقانون، نتيجة استخدام موارد رئيس الحكومة.

استغلت سارة نتنياهو، حسب الشكوك، القانون الإسرائيلي الذي يُتيح استرجاع العبوات البلاستيكية المستعملة إلى المتاجر، أخذ عربون مالي مقابل كل عبوة. تدور الشكوك حول أن السيدة نتنياهو أخذت مبالغ العربون التي دُفعت مقابل العبوات التي تم شراؤها من ميزانية ديوان رئيس الحكومة. أرجعت السيدة نتنياهو، حسب التقرير، إلى ميزانية الدولة آلاف الشواكل التي تم التحصل عليها بهذه الطريقة. وردًا على ذلك قال مقربون من السيدة نتنياهو إن تلك الأموال لم تذهب إلى جيبها بل كانت تُستخدم لصالح عمال المسكن.

ثرثرة لعينة؟

سارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Kobi Gideon / FLASH90)
سارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Kobi Gideon / FLASH90)

إلى جانب الادعاءات عن عدوانية سارة وتأثيرها الكبير على نتنياهو، ادعى محللون كثيرون أن قضية الانشغال الزائد بعيوب سارة أو بقدراتها الساحرة هي ثرثرة لعينة في الغالب. وهم يشرحون أنه لو كان كل ما يُكتب ويُروى عن التأثير الظاهري لسارة على بيبي صحيحًا، لما ارتاحت الصحافة والإعلام حتى تخرج زوجة رئيس الحكومة من الصورة العامة.

يذكر كثيرون من معارف سارة نتنياهو المقربين نقاطًا لصالحها، ويدّعون أنها امرأة ذكية، طموحة، ذات ثقة بالنفس، ومثال للأمانة العائلية، تخصّص نشاطها الجماهيري للأولاد والشباب.

منذ تسلمها منصبها، اضطرت إلى التعايش مع موجات كبرى من الكراهية والاحتقار من الإعلام ومِن قسم كبير من الجمهور الإسرائيلي، ليس أكيدًا أنّ شخصًا ليس ذا روح سمِحة يمكنه تحملها.

سارة نتنياهو هي، بلا ريب، السيدة الأقوى والأكثر تأثيرًا في إسرائيل، حتى إذا وضعنا جانبًا الروايات الأسبوعية في الصحافة عن تصرفاتها.

اقرأوا المزيد: 1302 كلمة
عرض أقل

وزير إسرائيلي: “لا يوجد حل سحري للوضع في غزة”

فلسطينيون يتظاهرون في بيت لحم ضد سياسة العقوبات الاقتصادية على غزة (Wisam Hashlamoun/Flash90)
فلسطينيون يتظاهرون في بيت لحم ضد سياسة العقوبات الاقتصادية على غزة (Wisam Hashlamoun/Flash90)

الحكومة الإسرائيلية تتهم إيران و "أبو مازن" بأنهما وراء تدهور الأوضاع في غزة، الأولى تحاول صرف نظر إسرائيل عن تموضعها في سوريا، والثاني يواصل خنق غزة ويزيد من عناء سكانها

21 يونيو 2018 | 10:19

أوضح وزيران إسرائيليان مقربان من رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية، أن إسرائيل ليست معنية بحرب أخرى في غزة لأن ذلك سيخدم مخطط إيران التي تريد إشعال القطاع بواسطة حماس والجهاد، وصرف نظر إسرائيل عن التطورات العسكرية الخطيرة التي تقدم عليها إيران في سوريا.

وقد اتهم الوزيران، زيئيف إلكين ويوفال شتاينيتس، كلاهما عضوان في المجلس الوزراء المصغر، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه وراء الوضع الإنساني الصعب في غزة، بتمسكه بفرض عقوبات اقتصادية على القطاع، وعدم نقل الأموال البنى التحتية الضرورية والرواتب للموظفين في القطاع.

فقال زيئيف إليكن: “استراتيجيتنا هي عدم الوقوع في لعبة إيران ونقل الاهتمام إلى قطاع غزة، إنما سنواصل مجهودنا الأكبر في إحباط محاولات إيران في الشمال.. وبالنسبة لغزة، سنواصل سياستنا القاسية ضد حماس”.

وأضاف :لا نريد معركة مع حماس. همنا الكبير في مكان آخر. ما نعمله في الراهن هو إحباط القدرات العسكرية لحماس.. الطائرات الورقية الحارقة ليست سلاحا مثل قذائف القسام أو الأنفاق. سنجد حلا لها. إننا نمارس ضغوطا على حماس لأنه يحتجر جثث جنود ومواطنين إسرائيليين”.

أما الوزير يوفال شتاينتس فقال: “المسؤولان عن تصعيد الأوضاع في غزة هما أبو مازن الذي يخنق عمدا سكان عزة ويدهور الوضع الأمني، وإيران التي تريد أن تلهينا بغزة وهذا وهم”. وأضاف “لا يوجد حل سحري لأزمة غزة، لا سيما أن السلطة منقسمة. وتوجد منظمة هناك تنادي إلى تدمير إسرائيل. ندرس طرق لتسهيل الوضع في غزة، لكن المشكلة أن الطرف الآخر لا يقوم بواجبه الأساسي، نحن نوصل الماء والكهرباء لكن لا يوجد أحد في الطرف الآخر يمكنه مدّ أنبوب لتوصيل هذه الامدادات”.

وعلى خلفية تدهور الأوضاع الأمنية في القطاع، حذر مسؤولون في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، من أن الوضع الاقتصادي الراهن للوكالة لن يتيح لها فتح السنة الدراسية القادمة في المدارس في غزة. ونقل المسؤولون لدبلوماسيين إسرائيليين أن السيناريو المحتمل بعد شهرين من الزمن هو بقاء 270 ألف طفل في غزة خارج الأطر التربوية.

هذه الرسالة التحذيرية نُقلت إلى الدبلوماسيون الإسرائيليين في أعقاب الوضع المالي الصعب الذي تواجهه الوكالة بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اقتطاع الميزانيات التي تنقلها أمريكا إلى الوكالة. وفي ظل الانتقادات التي توجهها إسرائيل والولايات المتحدة لأونروا بأنها تخلد أزمة اللاجئين الفلسطينيين بدل حلها، سيعقد في نيويورك يوم الاثنين القادم مؤتمر لتجنيد الأموال للوكالة.

اقرأوا المزيد: 352 كلمة
عرض أقل

الحقيقة خلف “الطوشة” بين الإسرائيليين والمغربيين في المونديال

الـ"طوشة" المغربية الإسرائيلية في مباريات كأس العالم (لقطة شاشة)
الـ"طوشة" المغربية الإسرائيلية في مباريات كأس العالم (لقطة شاشة)

سارع صحافيون إسرائيليون إلى الحديث عن اشتباكات نشبت بين مشجعين إسرائيليين ومغربيين في المونديال في روسيا، دون التأكد من حقيقة الأمر.. ماذا حدث حقا؟

21 يونيو 2018 | 11:18

في صورة نُشِرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية من مدرج مباريات المونديال بين البرتغال والمغرب، يبدو المشجعون المغربيون وكأنهم يشدون العلم الإسرائيلي، للوهلة الأولى، ويتشاجرون مع المشجعين الإسرائيليين الذين وقفوا بالقرب منهم. يُقال رب صورة أفضل من ألف كلمة، ولكن يتضح أن ما حدث في الواقع في ذلك المدرج يختلف تماما عن العناوين التي تحدثت عن الصورة في البداية.

دُهِش المراسلون الذين أجروا مقابلات مع المشجعين الإسرائيليين الذين تمت مهاجمتهم، للوهلة الأولى، عندما سمعوا أن هؤلاء المشجعين لم يشعروا بأنهم تعرضوا لهجوم، وأنه لم يتعامل معهم أحد بعدوانية رغم أنهم جلسوا في مقاعد مليئة بأعلام إسرائيلية إلى جانب مشجعين رفعوا أعلام المغرب. وفق أقوالهم، شد مشجع مغربي علم إسرائيل عندما شعر أنه على وشك السقوط.

Posted by Avner Ben-Harush on Wednesday, 20 June 2018

في الواقع، إذا نظرتم إلى مقطع الفيديو الكامل الذي يوثق الحادثة قبل وقوعها وأثناء حدوثها، يمكن أن تشاهدوا المشجعين المتحمسين وهم يحاولون الإمساك بالقميص الذي ألقاه اللاعبون باتجاه الجمهور. اضطر الصحفيون الذين أجروا مقابلات مع المشجعين الإسرائيليين إلى شكرهم لأنهم أوضحوا أن الأخبار الأولى كانت خاطئة ونجحوا بفضلهم في تعديلها.

في مجموعات الفيس بوك للإسرائيليين من أصل مغربي غضب أعضاؤها من التغطية الإعلامية الخاطئة، وهاجموا الخبر الذي يستند إلى معلومات خاطئة تشير إلى عدوانية بين إسرائيل والمغرب. كتب أحد أعضاء المجموعة بالعبرية: “في الأسبوع الماضي، التقيت جزءا من المشجعين المغاربة في مطار برشلونة وهم في طريقهم إلى روسيا، وقد دار حديث شيقي بيننا مبني على الاحترام المتبادل”. وكتبت امرأة أخرى ردا على ذلك: “الاحترام والسلام المغربي أفضل ما يكون”، وكتب متصفح آخرك “سنتعلم الكثير من العلاقة بين إسرائيل والمغرب، وحتى ذلك الحين اهتموا بوسائل الإعلام التي تعرب عن انتقاداتها ولا تصدقوا كل قصة تسمعونها”.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل

“البحرين ستكون الأولى لتقيم علاقات مع إسرائيل”

وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة (AFP)
وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة (AFP)

موقع i24 الإسرائيلي نقلا عن مسؤول بحريني كبير قبيل زيارة وفد إسرائيلي رسمي إلى المملكة: لا ننظر إلى إسرائيل على أنها دولة عدوة والتقارب بين البلدين لا يناقص مبادئ المملكة

20 يونيو 2018 | 12:53

أكد مسؤول بحريني لموقع i24 الإسرائيلي، باللغة الإنجليزية، استضافة بلاده لوفد إسرائيلي رسمي في المملكة نهاية الشهر الجاري رغم أن البلدين لا تقيمان علاقات دبلوماسية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، حسب تقرير نشر اليوم الأربعاء في الموقع، إن “البحرين لا تنظر إلى إسرائيل على أنها دولة عدوة”، وإن “التقارب بين البلدين لا يناقض المبادئ التي تسير بموجبها البحرين”.

ويصل الوفد الإسرائيلي الذي سيضم سياسييْن كبيريْن، حسب التقرير في i24، للمشاركة في اجتماعات لجنة التراث العالمي التي تنظمها اليونسكو، منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة، في المنامة في الفترة من 24 يونيو/حزيران الجاري وحتى الرابع من يوليو/تموز المقبل.

أما إسرائيل الرسمية فقد قللت من شأن التقرير، فقد قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، في تعقيب على الحديث عن اختراق في العلاقات بين البحرين وإسرائيل: “لا أعلم بوجود اختراق في العلاقات.. احتمال حصول ذلك في القريب ضعيف للغاية”

وفي حين قال مسؤولون من المملكة لوسائل إعلام عربية إن الاجتماع دولي والمملكة ملزمة باستضافة كل الدول التي لها تمثيل في الأمم المتحدة، أكدّ المسؤول الذي تحدث مع الموقع الإسرائيلي أن المملكة تعتقد أن الخطوة إيحابية.

وأشار التقرير إلى أن الزيارة العلنية ستكون الأولى لوفد إسرائيلي رسمي إلى دولة خليجية، وتحدث عن التصريحات الأخيرة التي أطلقها مسؤولون بحرينيين الداعمة لسياسة إسرائيل في المنطقة ضد إيران في سوريا.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama; Flickr IDF)
(Al-Masdar / Guy Arama; Flickr IDF)

الجيش الإسرائيلي ينتهج سياسة متساهلة مع مدخني الحشيش

كشف تحقيق لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تزايد تعاطي المخدرات الخفيفة في صفوف الجيش بعد تبنى سياسة متسامحة مع الجنود.. أكثر من 50% من الجنود اعترفوا أنهم تعاطوا الحشيش

قبل نحو سنة ونصف، قرر الجيش الإسرائيلي السماح بتدخين المخدّرات الخفيفة، وبناء على ذلك لن يتم تجريم الجنود الذين يدخنون القنب حتى خمس مرات بعد أن يعترفوا بذلك. يكشف الآن تحقيق لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن السياسة الجديدة ملحوظة في القواعد العسكرية، وتتجسد في استخدام الماريجوانا أكثر في القواعد العسكرية، حتى قبل الشروع للقيام بنشاطات عسكرية.

وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بعد سنوات كان يعتبر فيها تدخين الماريجوانا جريمة خطيرة في الجيش، بدءا من شهر كانون الثاني 2017، يتم التوصل إلى تسوية لا تتضمن التجريم، ويلتزمون في إطارها الجنود بعدم استهلاك المخدّرات. وفق التحقيق، تتحدث البيانات عن نفسها. يتضح من الاستطلاع الذي نشرته هيئة مكافحة المخدرات مؤخرا أن هناك زيادة نسبتها عشرات النسب في عدد الجنود الذين أبلغوا أنهم استخدموا الماريجوانا مرة في السنة على الأقل، مقارنة باستطلاعات أجريت في السنوات الماضية.

تهدف السياسة الجديدة الخاصة بالجيش إلى توفير التكاليف الباهظة عند إجراء تحقيقات حول تعاطي المخدّرات، ومنح فرصة أخرى للجنود الذين ارتكبوا هذه الجريمة. ولكن يبدو أن الكثير من الجنود يستغلون التسهيلات بشأن تعاطي الماريجوانا في القواعد العسكرية، وفق أقوال أحد المقاتلين الذين شاركوا في مقابلة من أجل التحقيق: “يستهلك الجميع الماريجوانا. نشعر بالملل، ليس هناك ما يمكن القيام به، ومن الممتع التدخين والهروب من الواقع. الضباط، الطاقم، الجميع يدخن، فمن سيهتم بإنفاذ القانون؟”

جاء على لسان الجيش الإسرائيلي: “إن استهلاك المخدّرات أثناء الخدمة العسكرية يتطلب اهتماما هاما والعمل على معالجته بطرق مختلفة، سواء كان عن طريق التربية والإرشاد، التحقيق السري والعلني، وتطبيق القانون ضد الجنود الذين تورطوا في تعاطي المخدّرات أثناء خدمتهم العسكرية. بالمقابل، هناك خطوة توفر فرصة ثانية للجنود الذين ألقي القبض عليهم للمرة الأولى وهم يتعاطون المخدرات في ظروف مدنية. وقد تكللت هذه المحاولات بالنجاح”.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تزيل نقطة أمنية في منطقة الحرم القدسي

نقطة أمنية إسرائيلية عند باب العامود (Mendy Hechtman/FLASH90)
نقطة أمنية إسرائيلية عند باب العامود (Mendy Hechtman/FLASH90)

تدعي دائرة الأوقاف أن إزالة النقطة الأمنية التابعة للشرطة الإسرائيلية أتت عقب ضغط أردني، والشرطة الإسرائيلية تقول إن الخطوة متعلقة بتقييم جديد للوضع الأمني في منطقة الحرم

20 يونيو 2018 | 14:13

هذا الأسبوع، فُكِكَت نقطة مراقبة تابعة للشرطة الإسرائيلية كانت بالقرب من المسجد الأقصى، وذلك بعد يوم من لقاء جمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبين العاهل الأردني، الملك عبد الله في عمان، وفق النشر اليوم صباحا (الأربعاء) في قناة الإذاعة الإسرائيلية العبرية “ريشت بيت”. يجري الحديث عن نقطة مراقبة شرطة جديدة أقيمت قبل ثلاثة أيام بالقرب من “باب الرحمة” في البلدة القديمة في القدس.

كان الهدف من إقامتها  هو مراقبة أكوام التراب التي تتضمن وفق التقديرات لقيات أثرية، ذلك لأن المحكمة الإسرائيلية لا تسمح بالعمل في الموقع دون إجراء مراقبة أثرية. أقيمت نقطة المراقبة الشرطية هذه بعد توثيق صور في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، شوهد فيها المصلون المسلمون وهم ينقلون ترابا من الموقع الأثري ويستخدمونه لبناء مقاعد وطرقات خلافا لقرار المحكمة ولأهميته التاريخية.

ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين (AFP)

تدعي دائرة الأوقاف أن نقطة المراقبة الشرطية قد فُكِكَت بناء على ضغط الأردن. وفق أقوال دائرة الأوقاف، توجه المسؤولون إلى الأردن بسبب إقامة نقطة المراقبة، إضافة إلى أن هذا الأسبوع، احتجزت الشرطة الإسرائيلية رئيس شعبة الحراس في المسجد الأقصى المبارك، عبد الله أبو طالب، بالقرب من نقطة المراقبة ذاتها. كما وتدعي دائرة الأوقاف أن تدخل الأردن سيساهم في أن يكون المسؤولون في هذه الدائرة أحرارا أكثر بدءا من الآن عند مراقبة مجموعات يهودية تزور جبل الهيكل.

بالتباين، تدعي الشرطة الإسرائيلية بشدة أن تفكيك نقطة المراقبة ليس مرتبطا أبدا باللقاء بين نتنياهو والعاهل الأردني. وتوضح أن ترتيبات الحراسة تستند إلى “تقييمات الأوضاع”، وأنه “خلافا لادعاء دائرة الأوقاف، لم يطرأ أي تغيير على سياسة شرطة إسرائيل. يشكل الحرم القدسي الشريف نقطة هامة جدا، ويجب توخي الحذر عند نشر ادعاءات قد تؤدي إلى ضرر في جدول الأعمال العام وسلامة الجمهور”.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل
روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في مبارات كأس العالم (roi kais)
روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في مبارات كأس العالم (roi kais)

“المشجعون السعوديون منفتحون أكثر من غيرهم للإسرائيليين”

تحدثنا مع المراسل الإسرائيلي للشؤون العربية "روعي قيس"، الذي سافر لمشاهدة مباريات كأس العالم وانشغل بمتابعة "الأجواء العربية" في المونديال في روسيا

“روعي قيس” هو مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان”، وفق وصف وظيفته. ولكن من ناحية فعلية، فهو كسائر المراسلين الناطقين بالعربية، يعد نافذة عما يحدث في العالم العربي، للكثير من المشاهدين الإسرائيليين. لذا، أثارت المناشير التي رفعها في شبكات التواصل الاجتماعي أثناء زيارته إلى موسكو بمناسبة مباريات كأس العالم اهتماما كبيرا لدى متابعيه. تحدث روعي مع موقع “المصدر” وأعرب عن تجاربه من المباريات التي تشارك فيها أربعة منتخبات عربية هذا العام.

“إن مشاركة عدد كبير من المنتخبات العربية زادت من أهمية الحدث في نظري”، قال قيس متحمسا لموقع “المصدر”. “كنت في موسكو منذ يوم الخميس حتى الإثنين. صرحت أني إسرائيلي عندما شعرت بارتياح. صحيح أنه لم يكن في وسعي أن أعرف مسبقا ماذا ستكون ردود الفعل عندما أوضح أني إسرائيلي، ولكن أعتقد أنه طرأ تحسن إلى حد كبير”.

روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” في مبارات كأس العالم (roi kais)

قال قيس إنه كان يهمه أن يشارك متابعيه الإسرائيليين في شبكات التواصل الاجتماعي بموضوع أثارته مباريات كأس العالم في العالم العربي: “أعتقد أني نجحت في دحض  الآراء المسبقة فيما يثير اهتمام العالم العربي – لا يهتم العرب بإسرائيل فحسب، بل بكرة القدم أيضا. أوضحت أن هذه المباريات تثير اهتماما في العالم العربي أيضا”.

استغل قيس الفرصة وتحدث مع مشجعين شبان لمباريات كرة القدم من دول عربيّة ليست لديها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، ووفق أقواله دُهِش بشكل خاصّ وإيجابي من نظرة هؤلاء الشبان إليه.”التقيت في موسكو مجموعة من الشبان السعوديين في المترو، وعندها رفعت صورة معهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بإذن منهم، وقد أعربوا عن إعجابهم، وأضافوا اسمي في تويتر، دون تردد. أكثر ما أثار اهتمامي هم المشجعون السعوديون، لأن ليست هناك علاقة سلام بين السعودية وإسرائيل، ولكن منذ الأشهر الأخيرة أصبح الحوار يشهد تغييرا، ففجأة لاحظت أن هناك سعوديّين يغردون تغريدات بالعبرية في تويتر. شعرت بأن السعوديين منفتحون، ولا أعرف كيف أوضح ذلك”.

روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” في مبارات كأس العالم (roi kais)

وقال قيس إنه كان هناك مشجعون عرب لم يتحمسوا للتحدث معه لأنه إسرائيلي، مثل مشجع من اليمن، وبعض المشجعين المصريين. من جهة أخرى، لم يتردد بعض المشجعين من دول أخرى مثل السودان عندما عرفوا أنه إسرائيلي. “لو أخبرت كل مشجع أني إسرائيلي، فمن الواضح أن هذه الحقيقة تثير مشكلة لدى بعض الأشخاص عند معرفتها. ولكن، أعتقد بما  أن جزءا من المشجعين العرب لم ينزعج عندما عرف أني إسرائيلي، فهذا يشكل نظرة إيجابية، لا سيما فيما يتعلق بالشبان”.

إضافة إلى الحماسة التي شعر بها قيس، فقد شعر بندم معين، بسبب عدم مشاركة منتخب إسرائيلي في المباريات. “يجب الأخذ بعين الاعتبار أن إسرائيل تشارك في مباريات ما قبل المونديال في أوروبا وليس في أسيا أو إفريقيا وهذا يجعل المنافسة أصعب. ولكن لا شك أني تساءلت متى ستشارك إسرائيل في مباريات كأس العالم؟ عندما شاهدت مشجعي المنتخَبات يحتفلون شعرت بحزن ما، وتساءلت لم لا تشارك إسرائيل؟ يدور الحديث حاليا عن خيبة الأمل من الدول العربية المشاركة في مباريات كأس العالم، مثل الخسارة التي لحقت بمصر في المباراة ضد الأوروغواي، والهدف الذاتي المغربي في مباريات المغرب ضد إيران، ولكن عند مشاهدة هذه المباريات في أرض الواقع هناك شعور هام. بالإجمال، يمكن القول إن المنتخَبات العربية تلعب جيدا. لا داعي للمبالغة عند التحدث عن خيبة الأمل من المنتخَبات العربية، لأن هذه المنتخبات آخذة بالتحسن. آمل أن تشارك إسرائيل في المباريات أيضا، وربما سيحدث هذا في مباريات كأس العالم في الدوحة. تسرني المشاركة في مباريات كأس العالم في الدوحة إذا سنحت لي الفرصة”.

اقرأوا المزيد: 517 كلمة
عرض أقل