الديانة
اليهودية

صلاة اليهود في حائط البراق في القدس (FLASH 90)
صلاة اليهود في حائط البراق في القدس (FLASH 90)

اليوم في إسرائيل: صيام دمار الهيكل

يحيي يهود كثيرون مرور 1948 سانة لدمار الهيكل بصيام، هو صيام التاسع من آب، الذي ينتهي بعد غروب الشمس

يُدعى صوم التاسع من آب على اسم التاريخ العبري الذي وقع فيه، وهو يشير إلى اليوم الذي دُمّر به الهيكلان اليهوديان، بفارق نحو 550 سنة. خلال الصيام، الذي يستمر 25 ساعة، لا يأكلون ولا يشربون، ويمارسون طقوس الحداد: لا يغتسلون، لا يحلقون، ولا يشترون وسائل رفاهية. حتى إن الصارمين معتادون على النوم على الأرض، وليس على أسرّتهم. كذلك، من عادة الكثيرين الذهاب إلى القدس وقراءة المراثي والصلوات لذكرى الهيكل المدمَّر.

تبدأ طقوس الحداد لذكرى خراب الهيكل، أقدس الأماكن بالنسبة لليهود، قبل نحو ثلاثة أسابيع من هذا اليوم، في الفترة التي تُدعى “بين هميتسريم” (بين الضيقَين)، التي تشير إلى تشقق أسوار القدس في 17 تموز، والذي أعقبه تدمير الرومان للهيكل الثاني. كذلك في أيام “بين الضيقَين”، تُجرى طقوس حداد، تتكاثف كلما اقترب التاسع من آب. في الأيام التسعة بين بداية الشهر والصيام، من المعتاد الامتناع عن أكل اللحوم وشرب الخمر (وهما من مأكولات الرفاهية والاحتفال).

يعتبر تاريخ 9 آب، في التقاليد اليهودية، يومًا “سيء الطالع”، يكون لليهود فيه حظ سيّء، حيث دُمّر كلا الهيكلَين في اليوم نفسه بفارق زمني هائل. ووفقًا للتقاليد، حدثت في التاريخ نفسه كوارث ومصائب أخرى للشعب اليهودي. وفقًا للتقاليد، بعد مجيء المسيح المنتظر وبناء الهيكل الثالث، سيصبح يوم التاسع من آب يوم عيد وفرح.

اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل

الخارجية الأمريكية تسعى لإبقاء الأرشيف اليهودي العراقي لديها

الأرشيف اليهود العراقي الذي يتضمن كتبا مقدسة ومؤلفات نادرة نقل إلى أمريكا في أعقاب غزو العراق عام 2013، وحسب الاتفاق بين البلدين يجب على أمريكا إعادته قريبا

20 يوليو 2018 | 17:47

كشفت وكالة الأخبار اليهودية ” JTA” عن أن الخارجية الأمريكية تبذل مساع حثيثة أمام الحكومة العراقية وأصحاب أسهم معنيين بهدف إطالة مدة الاحتفاظ بالأرشيف اليهودي العراقي، الذي يتضمن موادا تاريخية نادرة تعود إلى أيام يهود بابل، وكانت أمريكا نقلته إليها بعد غزو العراق عام 2003.

وتأتي المساعي في أعقاب تشريع عاجل أقدم عليه سياسيون أمريكيون معروفون بهدف “إنقاذ” الأرشيف اليهودي العراقي، حسب التقرير. وكان باحثون أمريكيون ومؤرخون قد حققوا في المواد طوال 15 عاما، ونقلوها لطبعات رقيمة.

وبموجب اتفاق وُقع بين الإدارة الأمريكية والحكومة العراقية في الماضي، ينبغي على أمريكا إعادة المواد الأصلية إلى العراق بعد انتهاء دراستها والتأكد من سلامتها. وحسب الاتفاق يجب أن تعود المواد إلى أصحابها في شهر سبتمبر/ أيلول الراهن.

لكن الاتفاق أثار معارضة سيناتورات يهود في مجلس الشيوخ الذين يقولون إن الأرشيف الذي يشمل 2700 قطعة بينها نسخة للكاتب المقدس لليهود تعود إلى عام 1568، وطبعات نادرة لكتاب التلمود البابلي وكتاب “زوهر”، ومعلومات هامة عن الجالية اليهودية في العراق على مر التاريخ- يقولون إن الأرشيف يجب أن يكون في مكان آمن، ومتاحا لجميع اليهود.

وأشار هؤلاء إلى أن عددا قليلا من اليهود يعيشون في العراق اليوم، فمعظمهم يعشون خارج الدولة وليس منطقيا حفظ الأرشيف هناك. وقد أطلقوا في الأيام الماضية، وأبرزهم تشاك شومر وريتتشارد بلومنتال وبات تومي، مشروع قانون يمنح أمريكا الحق في إطالة مدة الاحتفاظ بالأرشيف.
وجاء في تقرير الصحيفة اليهودية أن الأرشيف وجد في مقر القيادة للرئيس العراقي السابق، صدام حسين. وكان في وضع سيء، واستثمرت الإدارة الأمريكية نحو 3 مليون دولار لإنقاذه وترميمه.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل

حاخام كبير: يحظر على اليهود العلمانيين دخول جبل الهيكل

.حاخام كبير: يحظر على اليهود العلمانيين دخول جبل الهيكل (FLASH 09)
.حاخام كبير: يحظر على اليهود العلمانيين دخول جبل الهيكل (FLASH 09)

بعد أن بدأ أشخاص كثيرون يعربون عن اهتمامهم بزيارة الموقع المقدس، يحاول الحاخامات التعرض للظاهرة

15 يوليو 2018 | 13:56

في السنوات الماضية، بدأت هيئات يمينية متدينة تشجع زيارة اليهود إلى جبل الهيكل، الموقع الذي كان فيه المعبد وفق الديانة اليهودية. تجدر الإشارة إلى أنه طيلة سنوات، كان يحظر على اليهود زيارة الموقع المقدس لأنه ليست فيه حاليا طرق الطهارة الضرورية قبل دخوله. وبالفعل، لا يزور الموقع الكثير من اليهود.

ففي السنوات الأخيرة، بدأ يسمح حاخامات كثيرون بزيارة الموقع، وأصبحت هذه الزيارات منتشرة أكثر، بدعم من شخصيات عامة مثلا، عضو الكنيست، يهودا غليك، المخلص للموقع المقدس، الذي تعرض لإصابة خطيرة أثناء عملية وقعت فيه. قبل بضع سنوات زارت جبل الهيكل عضوة الكنيست، شيران هسكل، من حزب الليكود أيضا ما أدى إلى انتقادات جهات دينية كثيرة.

الحاخام دوف ليئور (FLASH 90)

أقر الحاخام دوف ليئور، الذي يعتبر أحد الحاخامات المتدينين البارزين مؤخرا أنه يحظر على اليهود العلمانيين زيارة جبل الهيكل. وفق الديانة اليهودية، على كل من يزور جبل الهيكل، أن يغطّس نفسه في الميكفاه، قبل أن يزور الموقع، ويحظر عليه انتعال حذاء جلدي، وغيرها من التقييدات. تشير هذه التعليمات إلى أنه رغم الحركة التي تشجع زيارة اليهود إلى جبل الهيكل، فما زال هذا الموضوع سببا للجدل الديني الخطير.

 

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل

وفاة الرجل الذي قدم أهم توثيق للهولوكوست للعالم

كلود لنتسمان (AFP)
كلود لنتسمان (AFP)

يعد كلود لنتسمان، الذي تُوفي أمس عن عمر يناهز 92 عاما، الرجل الذي قدم للعالم التوثيق الأبرز للهولوكوست، كاشفا عن موضوع أمام العالم

06 يوليو 2018 | 09:54

ليس هناك مشاهدون كثيرون قادرون على مشاهدة فيلم مدته تسع ساعات، وبالمقابل، هناك القلائل المستعدون لإخراجه. ولكن المُخرج كلود لنتسمان، الذي توفي أمس في منزله في باريس، لم يكن إنسانا متساهلا. ففيلم “هولوكوست” الذي أعده، ومدته تسع ساعات، يسبب المعاناة للمشاهد. فهو يعرض شهادات مفجعة للناجين من معسكرات الإبادة، التي التُقطت في المواقع التي جرت فيها الكارثة، دون استخدام مواد أرشيفية.

يتعرض المشاهد الذي ينجح في رؤية الفيلم بأكمله، لمعلومات رهيبة، يتعلم فيها الكثير عن الكارثة الفظيعة والمعقدة.

كان لنتسمان الذي وُلد لعائلة يهودية – فرنسية، محاربا في حركة سرية فرنسية في الحرب العالمية الثانية، ومفكرا فرنسيا، ومحررا لمجلة “الأزمنة الحديثة”. تطرقت الأفلام من إخراجه إلى إسرائيل والهولوكوست، وأشهرها كما ذكرنا “SHOA”. وبات الفيلم الذي صدر في عام 1985 أحد أهم الأفلام في تاريخ السينما. وقد تم تدريسه طيلة عشرات السنوات في المدارس في فرنسا، وكما أعِدَ فيلم مدته ثلاث ساعات لأهداف تعليمية.

قبل بضع سنوات، وخلال مقابلة مع لنتسمان لصيحفة “هآرتس، سُئل فيها إذا كان يؤمن بأن في وسع الأفلام تغيير المستقبل حقا. فأجاب: “أؤمن أنه يمكن تغيير البشر. ببساطة، يحظر علينا أن نخاف، ويجدر بنا أن نتحدث مع كل مَن يمكن التحدث معه، وأنا مستعد للتحدث مع كل فرد. فيلم “الهولوكوست” هو فيلم يثير صدمة، وهي بدورها تغيّر آراء المشاهدين. في ظل عرض الفيلم في المدارس، أتلقى رسائل من معلمين وطلاب، وهناك مَن كتب أنه يشعر بالخجل بصفته إنسانا بعد مشاهدة الفيلم. بالمقابل، هناك من يشير إلى أن مشاهدة الفيلم والحديث الذي يثيره يؤديان إلى الفخر تحديدًا. على أية حال، حدث تغيير لدى مشاهدي الفيلم، وذلك لأن الأمور كانت بمثابة حقائق مجردة، ولكنها أصبحت واقعية أكثر في الفيلم الذي يقدم تفاصيل كثيرة للمشاهد”.

وتعليقا على ظواهر اللاسامية الجديدة، قال لنتسمان: “اللاسامية المسيحية هي الأصعب للمحاربة، إذ إنها مغروسة عميقا في التاريخ والحضارة الأوروبية. هذا هو السبب الذي يجعل من الأسهل محاربة اللاسامية في ضواحي باريس، حيث يعيش فيها الكثير من العرب، مقارنة بباريس ذاتها والمناطق الأخرى التي تعيش فيها الطبقات البرجوازية الفرنسية المسيحية”.

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل

‏”هذا عار تاريخي”‏

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي (AFP)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي (AFP)

يعرب اليمين واليسار الإسرائيلي عن انتقاداتهما الشديدة للتسوية التي توصل إليها نتنياهو مع حكومة بولندا فيما يتعلق بقانون ‏حظر فرض المسؤولية على بولندا بشأن الهولوكوست

05 يوليو 2018 | 15:52

هاجم رئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، عضو التحالف الحكومي الرئيسي، اليوم (الخميس)، نتنياهو بشكل غير مسبوق: “إن اللإعلان المشترك لإسرائيل وحكومة بولندا يشكل عارا مليئا بالكذب ويمس بذكرى ضحايا الهولوكوست. بصفتي وزير التربية، المسؤول عن تدريس كارثة الهولوكوست، أرفض هذا التصريح رفضا باتا لأنه يتخلى عن الحقائق والتاريخ، ولن يدرس في جهاز التربية والتعليم. أطالب رئيس الحكومة بإلغاء التصريح أو طرحه للمصادقة في الحكومة”. هذا ما غرده اليوم صباحا، بينيت، مؤديا إلى إثارة الأزمة بين إسرائيل وبولندا ثانية، التي كان يبدو أنها انتهت.

اللإعلان المشترك لإسرائيل وحكومة بولندا

عم يجري الحديث في الواقع؟ اختار البولنديون الذين تعاونوا، وفق الأبحاث التاريخية المعروفة، مع النازيين أثناء الهولوكوست وتسببوا بمقتل نحو 200.000 يهودي، حكومة يمينية متطرفة تدحض الماضي وتطلب نسيانه. لهذا، بادرت الحكومة البولندية إلى تشريع قانون يحظر إلقاء مسؤولية البولنديين بجرائم الهولوكوست، ويوضح أن الألمان هم المسؤولون الحصريون. أثار القانون احتجاجات خطيرة من جهة اليهود في العالم كلّه، كان جزء منهم من الناجين من الهولوكوست، أو نسلهم، الذين يتذكرون جيدا الجرائم التي ارتكبها البولنديون في الحرب العالمية الثانية.

بدأت الحكومة الإسرائيلية، التي تمثل الشعب اليهودي وتحافظ على وقائع الهولوكوست الحقيقية، بإجراء مفاوضات مع الحكومة البولندية حول القانون. رغم أنه تم إجراء تعديلات معينة على القانون (لا سيما، حقيقة عدم اتخاذ تدابير جنائية ضد مَن يدعي خلاف تلك الحقيقة)، ولكن ما زالت مضامينه تثير قلقا كبيرا. وقد عملت الحكومة البولندية أكثر من ذلك، عندما نشرت في الصحف الكثيرة في العالم، وفي إسرائيل أيضًا، إعلانات تضمنت صيغة الاتفاق مع نتنياهو، وهكذا جعلت نتنياهو شريكا في العملية.

رغم أن نتنياهو يدعي أنه لم يعرف ذلك مسبقا، إلا أنه منذ ساعات الصباح، أصبح يتعرض لهجوم خطير، من اليسار واليمين الإسرائيلي، بتهمة الإضرار بحقيقة الأحداث التاريخية، والناجين من الهولوكوست. هناك من ألمح إلى أن الحديث يجري عن “صفقة” تنقل بموجبها الحكومة البولندية سفارتها إلى القدس، وتدعم إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.

جاءت الضربة القاضية التي تعرض لها نتنياهو عندما نشر متحف الهولوكوست “ياد فاشيم” بيانا هاجم فيه الاتفاق بشدة: “هناك في الحقائق التاريخية التي فحصناها فحصا دقيقا، والتي عُرِضت كحقائق لا لبس فيها، أخطاء خطيرة واحتيال، ويتضح أنه بعد إلغاء البنود التي يجري الحديث عنها ما زالت أهداف القانون دون تغيير، بما في ذلك إمكانية الإضرار الحقيقي بالباحثين، البحث الحر، وبذاكرة التاريخ حول الهولوكوست”.

بعد مرور عشرات السنوات، ما زالت كارثة الهولوكوست الأكثر حساسية لدى الإسرائيليين، لهذا تشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيضطر إلى اتخاذ خطوة ما والعمل مع الحكومة البولندية.

 

 

اقرأوا المزيد: 375 كلمة
عرض أقل
سيمون فاي (AFP)
سيمون فاي (AFP)

سيمون فاي.. إحدى أهم النساء في عصرنا

من معسكر الإبادة النازي إلى مقبرة العظماء "البانتيون" الفرنسية - اليهودية التي حظيت باحترام كبير في فرنسا

02 يوليو 2018 | 11:21

كان من الصعب ألا نلاحظ الاحترام الهائل الذي أعربت عنه، أمس، الجمهورية الفرنسية لفاي. أغلِقت شوارع باريس بمناسبة المراسم المؤثرة، التي كان كل حدث فيها مخططا ومشيرا إلى ثلاث محطات هامة في حياتها: التجارب الصعبة التي مرت بها فاي في معسكر الإبادة أوشفيتس، نشاطاتها التاريخيّة من أجل حقوق النساء، وإيمانها بفكرة الاتحاد الأوروبي الذي يخضع في هذه الأيام إلى الاختبار الأهم منذ إقامته.

كان اسم طيبة الذكر فاي في طفولتها سيمون جاكوب بنيس، وأرسِلت إلى معكسر الإبادة مع عائلتها في سن 17 عاما. شُوهِد أخيها ووالدها في المرة الأخيرة وهما في قطار متجها إلى ليتوانيا، وماتت والدتها إيفون في برغن بلسن قبل تحرير المعسكر في عام 1945. ظل 11 طفلا يهوديا من بين 400 أرسِل إلى المعسكرات على قيد الحياة، ومنهم فاي وأختاها.

ادعت فاي أن الهولوكوست وبقاءها في معسكرات الإبادة جعلاها تؤمن جدا بأهمية الاتحاد الأوروبي. “بعد مرور 60 عاما، ما زالت ترافقها الصور، الروائح، البكاء، الإهانة، والدخان في السماء”، قالت في مقابلة معها في عام 2005. كُتب الرقم الذي وُشِم على ذراعها في أوشفيتس على تابوتها أيضا. وذُكرت في المراسم في باريس صلاة يهودية تدعى “كاديش” (Kaddish) وهي تذكر على أرواح الأموات.

نقل رفات المناضلة من أجل حقوق المرأة ووزيرة الصحة السابقة سيمون فاي إلى مقبرة العظماء بباريس (البانتيون) (AFP)

بعد الحرب، عادت فاي إلى فرنسا، وبدأت فيها المرحلة الثانية من سيرة حياتها الرائعة: النضال من أجل حقوق النساء.

عملت فاي وزيرة الصحة في فرنسا بين الأعوام 1979-1974. في هذه الفترة، سمحت باستخدام وسائل منع الحمل، فأصبح استخدامها أسهل. بعد ذلك، كافحت من أجل حق النساء في الإجهاض. وضعت قانونا يدعى  قانون Loi Veil، وهو يسمح بالإجهاض، ويعتبر حجر الأساس لحقوق النساء في فرنسا.

بعد ذلك، اختيرت فاي الرئيسة الأولى للبرلمان الأوروبي. تطرق ماكرون أمس إلى الاتحاد الأوروبي، في المراسم أمس، في الفترة التي يجتاز فيها هذا الاتحاد اختبارا خطيرا بعد انسحاب بريطانيا منه.

دُفِنت فاي يوم أمس في مقبرة العظماء “البانتيون” في باريس، وهي المقبرة التي دُفِن فيها كبار الفرنسيين. تجسد فاي التغلب على الشر، النضال من أجل المساواة بين الرجال والنساء، والإيمان بالسلام بين الشعوب.

اقرأوا المزيد: 304 كلمة
عرض أقل

النضال العلماني في تل أبيب يحتدم

جانب من احتفالات المثليين في تل أبيب ( Miriam Alster/Flash90)
جانب من احتفالات المثليين في تل أبيب ( Miriam Alster/Flash90)

تتصدر تل أبيب وحدها المعسكر العلماني الإسرائيلي الآخذ بالتقلص في ظل النزاع على الهويّة الدينية للدولة

هذا الأسبوع، أعلن رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدائي، أنه لن يسمح بالعزل بين النساء والرجال في المناسبات العامة في تل أبيب، لهذا ألغى حفلا دينيا جماهيريا للحركة الدينية “حباد” بسبب الفصل بين الرجال والنساء المشاركين فيه، الذي كان مخطط إجراؤه في ميدان رابين المركزي في تل أبيب.

خلافا لسلطات محلية أخرى ومكاتب حكومية مختلفة تستجيب لمطالب الفصل بين النساء والرجال في المناسبات ذات الطابع التقليدي للحفاظ على “الحشمة والتواضع” أو بهدف “الملاءمة الثقافية” مع المجتمع الديني المحافظ، يعتقد المواطنون في تل أبيب أن المطالب الدينية تشكل أعمالا قهرية دينية يجب محاربتها بكل الوسائل. يدعي المواطنون أن إقامة حفل كهذا في مكان عام تابع لكل مواطني المدينة، دون مشاركة النساء فيه ومن خلال الفصل الجندري بين المشاركين، “يمس بقيم المساواة ويعدّ تمييزا بحق النساء”.

أشار رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدائي، عندما أعلن عن إلغاء الحفل إلى العلاقة بين الحفاظ على حقوق الإنسان وبين المساواة الجندرية. “حقوق النساء هي جزء من حقوق الإنسان” – تُطرح هذه النقطة في نقاشات كثيرة حول أهمية النضال من أجل مكانة المرأة ودفعها قدما. ترى تل أبيب أن الدين يشكل وسيلة لقمع النساء، ولكن هذا ليس السبب الوحيد وراء النضال العلماني لمدينة الأضواء الإسرائيلية ضد الدين.

“دولة تل أبيب” مقارنة بدولة إسرائيل

ينظر الإسرائيليون الذين يعيشون خارج مدينة تل أبيب الكبيرة إلى المدينة بصفتها “دولة قائمة بحد ذاتها”، نظرا إلى الاختلاف الاجتماعي للمدينة عن دولة إسرائيل. يظهر الاختلاف في خاصتين اجتماعيتين أساسيتين لمدينة تل أبيب عن كل بلدة أخرى في إسرائيل – الطابع السياسي، والهوية الدينية. تل أبيب هي قوة اقتصادية لا منافس لها في إسرائيل. فهي إحدى أغلى المدن في العالم، ومستوى الحياة فيها هو الأعلى في إسرائيل. عمليا، تشكل المدينة مركزا اقتصاديا وثقافيا إسرائيليا، بينما تشكل القدس رمزا دينيا.

في حين يبدو أنه في السنوات الماضية تتجه الحياة العامة في إسرائيل نحو اليمين – كما تجسد ذلك في القوة السياسية المتصاعدة للأحزاب اليمينة منذ الانتخابات للكنيست ورئاسة الحكومة، نلاحظ في استطلاعات الرأي حول قضايا سياسية، أن مواطني تل أبيب يتجهون إلى اليسار أكثر فأكثر. فجامعة تل أبيب، مؤخرا، رفضت عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في جزء من احتفالاتها، خوفا من الإضرار بمشاعر الطلاب الجامعيين العرب الذين يتعلمون فيها، وفي يوم ذكرى ضحايا الإرهاب تُجرى في تل أبيب مراسم ذكرى مشتركة بحضور عائلات فلسطينية، وإذا تطرقنا إلى توزيع التصويت في تل أبيب في الانتخابات الأخيرة، فإن حزب اليسار المركز “المعسكر الصهيوني”، والحزب اليساري “ميرتس” كان يفترض أن يشكلا الحكومة الآن، وليس حزب نتنياهو وسائر الأحزاب اليمينيّة.

شاطئ البحر في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

في إسرائيل بشكل عام، %43 من المواطنين اليهود، يعرفون أنفسهم كعلمانيين، ولكن معظم مواطني تل أبيب هم علمانيون. يتجسد هذا الفارق في الحياة اليومية في المدينة، ولكن يظهر بشكل خاصّ في نهاية الأسبوع. تل أبيب معروفة بتشكيلتها الواسعة نسبيا بأماكن الترفيه والمطاعم المفتوحة في أيام السبت أيضا خلافا لسائر الأماكن في الدولة، التي تغلق فيها مراكز المشتريات والترفيه في نهاية الأسبوع لأسباب دينية. تقدّم أكثرية المطاعم في تل أبيب أطعمة ليست حلال وفق الديانة اليهودية.

لماذا يغضب مواطنو تل أبيب من الرموز الدينية في الأماكن العامة؟

تتصدر الهوية الدينية وربما يجدر القول – الهوية المعادية للدين، مركز الخلاف المستمر بين مواطني تل أبيب وسائر المواطنين الإسرائيليين في الدولة. يعتقد مواطنو تل أبيب أن مدينة تل أبيب تشكل مركز العلمانية الفخورة والليبرالية اللتين تتعرضان لتهديدات متزايدة من المجتمع الإسرائيلي، لهذا يبذلون قصارى جهودهم للحفاظ عليهما.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

“يشكل النضال حربا ثقافية”، كتب صحفي من تل أبيب، مثير للجدل، يدعى روجيل ألفر، في عيد الحانوكاه (عيد التدشين) اليهودي الماضي. أكثر ما يثير غضبا لدى ألفر هو 66 شمعدانا تم وضعها في المدينة، لأنها تشكل رمز عيد الحانوكاه، وقد وضعتها المنظمة اليهودية الدينية المذكورة أعلاه “حباد” في مدينة تل أبيب في مواقع مختلفة.

كتب ألفر أن المنظمة الدينية “سيطرت على المجال العام في تل أبيب، وأضفت عليها طابعا دينيا بشكل لا يمكن تجاهله. هذه السيطرة عدوانية. طابع مدينة تل أبيب هو علماني بشكل واضح. إضفاء الطابع الديني على المدينة مرفوض، ويعرض نمط حياة مواطني تل أبيب وطابع المدينة العلماني إلى الضرر. على مواطني تل أبيب العلمانيين أن يعملوا معا لمنع أعضاء حركة “حباد” من التصرف كما يحلو لهم، وكأن المدينة ملكهم. على الليبراليين أن يفهموا أن “حباد” أعلنت الحرب ضد قيمهم”.

من جهة، يبدو أن مخاوف العلمانيين في تل أبيب مبالغ بها – هل الفصل بين النساء والرجال في احتفال عام يشكل كارثة ثقافية؟ هل ستسعى منظمات دينية حقا إلى “السيطرة” على تل أبيب وجعلها مدينة دينية؟ يبدو أن الإجابة سلبية، ولكن هناك سبب جيد لدى العلمانيين للقلق – نسبة العلمانيين في المجتمَع الإسرائيلي آخذة بالانخفاض، وتأثيرهم أيضا.

اقرأوا المزيد: 703 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Serge Attal/FLASH90)
صورة توضيحية (Serge Attal/FLASH90)

هل يبتعد اليهود في إسرائيل عن إخوتهم الأمريكيين؟

استطلاع جديد يكشف عن شرخ آخذ بالازدياد بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم العلاقات الجيدة بين زعيمي الدولتين

12 يونيو 2018 | 16:38

في الوقت الذي تتعزز فيه العلاقات بين زعيمي الدولتين، يبدو أن الشرخ بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل آخذ بالازدياد. يكشف استطلاع جديد أنه على الرغم من الاحتضان الحار من جهة ترامب لإسرائيل، ما أدى إلى انطباع أن العلاقات بين الدولتين أصبحت أفضل من الماضي، فإن يهود الولايات المتحدة يبتعدون عن إسرائيل تحديدا.

فحص الاستطلاع، الذي جرى مؤخرا بالتعاون بين معهد “جيكرتوغرافيا” الإسرائيلي ومعهد SSRS الأمريكي، الفوارق بين مواقف يهود إسرائيل وبين تلك الخاصة بيهود أمريكا بما يتعلق بعدة مواضيع. وفق النتائج، فإن %12 من يهود الولايات المتحدة يعرّفون العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة بصفتها علاقات “عائلية” رغم أن %28 من الإسرائيليين يعرفونها كذلك.

سارة نتنياهو وايفانكا ترامب (AFP)

تجسدت الفوارق الهامة بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل حول قضايا سياسية. ففي حين أعرب %85 من الإسرائيليين عن دعمهم لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فإن 46% من يهود أمريكيا أعربوا عن دعمهم للرئيس ترامب لاتخاذ هذه الخطوة. يمكن العثور على فوارق هامة في الآراء أيضا فيما يتعلق بالعمليات السياسية والمفاوضات أمام الفلسطينيين، فقد أعرب %59 من يهود الولايات المتحدة عن دعمهم لحل الدولتين، بينما أعرب %44 من الإسرائيليين عن دعمهم فقط.

“نتيجة الاستطلاع واضحة. هناك عدم إجماع بين اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بهذه القضايا الأساسية”، أوضحت أفيتال ليبوفيتش، مديرة عامة في المنظمة اليهودية الأمريكية AJC في إسرائيل. وفق أقوالها: “هناك جزء كبير آخذ بالازدياد بين أوساط الجيل الشاب في الولايات المتحدة الذي يشعر أن دولة إسرائيل لا تمثل قيمه. يشهد هذا الوضع على أن مستقبل الدعم اليهودي الأمريكي في إسرائيل بات معرضا للخطر”.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
يد فاطمة في السوق في يافا (iStock)
يد فاطمة في السوق في يافا (iStock)

هكذا يتخلص اليهود من “عين الحسود”

يستخدم اليهود عدة طرق للتخلص من "عين الحسود"، يميز جزء منها اليهود فقط، وأخرى موجودة عند المسلمين كذلك

02 يونيو 2018 | 09:34

قبل نحو ألفي عام تطرق الحكماء اليهود إلى “عين الحسود” والحماية منها.  وكتبوا أنه يمكن الابتعاد عن “عين الحسود” من خلال اتباع سلوكيات متواضعة لا تثير الحسد. ولكن لا يحب الأفراد غالبا عندما يُتوقع منهم التصرف بتواضع لهذا وُجدت وسائل حماية إضافية ضد “عين الحسود”.

التقاليد المتبعة ضد “عين الحسود” جيدة في وقتنا هذا بشكل خاصّ لدى يهود الدول العربية الذين تأثروا من الحضارة العربية في بيئتهم. هناك بين اليهود الشكناز بعض العادات المرتبطة بـ “عين الحسود” مثل الطرق ثلاث طرقات على قطعة خشبية عند سماع أقوال المديح. كما أن هناك الكثير من التقاليد للتخلص من “عين الحسود” في الجاليات المختلفة في الشرق الأوسط، ولكن سنتطرق إلى العادات الأساسية التي جلبها معهم اليهود إلى إسرائيل، والتشابه بينها وبين التقاليد المتعبة في الإسلام.

بين الطرق المقدسة لدى اليهود هناك تميمة الباب (Mezuzah). تُضع هذه التميمة على كل باب مدخل يهودي تقريبا وفي جزء من غرف المنازل أحيانا. في داخل هذه التميمة هناك علبة صغيرة وطويلة، فيها ورقة تتضمن عددا من آيات التوراة الثابتة. من المتبع في اليهودية لمس هذه التممية كل مرة عند العبور إلى جانب الباب وتقبيل اليد التي لامستها. يعتبر الكثير من اليهود التميمة رمزا لحماية المنزل وسكانه. لذا عند الكشف عن مرض خطير لدى أحد أفراد العائلة، حالات الوفاة غير الاعتيادية أو التعرض لمشاكل أخرى غير متوقعة، من المتبع فتح التميمة وفحص إذا تضررت الورقة في داخلها أو إذا حُذفت أحرف من الأيات المكتوبة فيها. في الواقع، ينظر المؤمنون اليهود إلى هذه التميمة بصفتها مصدر حماية. وهي الأكثر شهرة بين التمائم لأن الوصايا اليهودية تفرض على كل يهودي أن يضع تميمة عند أبواب المنزل والأماكن الأخرى، حتى وإن لم يعتقد أنها قادرة على الحماية من “عين الحسود”.

تستخدم الجاليات اليهودية في الدول العربية “يد الخمسة” الشبيهة بتلك التي يستخدمها المسملون. تدعى “كف الخمسة” أيضًا باسم “يد فاطمة” على اسم ابنة محمد، ولكن يؤمن اليهود الذين يستخدمون “كف الخمسة” أنها تشير إلى كف يد مريم النبية. يعتقد جزء من الباحثين أن استخدام “كف الخمسة” كتميمة ضد “عين الحسود” بدأ منذ عصر الجاهلية، وأن أول من استخدم هذه التميمة هم الفينيقيون في القرن التاسع قبل الميلاد، وقد نسبوها إلى إلهة القمر. منذ ذلك الحين وحتى اليوم يعتقد الكثيرون أن العدد 5 هام في الحفاظ على عدم التعرض لمصائب.

كما أن اليهود يعلقون اسم الله لجلب الحظ إلى المنزل. في اليهودية، هناك زينة تعلق في المنازل وتظهر فيها الأحرف التي تشكل جزءا من اسم الله في العبرية وهي يهوه“.

هناك عادة أخرى متعبة لدى اليهود في إسرائيل الذين قدموا إليها من الدول العربية ولكن لا يستخدمها اليهود الشكناز وهو تعليق صورة الحاخامات الهامين. مثلا، في الكثير من المنازل والمصالح التجارية في إسرائيل، يمكن أن نشاهد صور الحاخام المغربي، يعقوف أبو حصيرا، والحاخام العراقي، عوفاديا يوسف.

كتب في الماضي، د. غيدي بوهك، خبير إسرائيلي في علم الآثار والديانات القديمة: “تلبي ظاهرة استخدام التمائم ضد “عين الحسود” حاجة إنسانية أولية، وهي الأمل. إن تقييدات المنطق الغربي والاعتراف الصعب بها، تجلعنا نلجأ إلى التمائم، لأن الكثيرين يؤمنون أن هناك احتمالا، حتى إن كان ضئيلا، أنه ستحدث عجيبة”.

أصبح اليوم الخوف من “عين الحسود” أقل بين الفئات السكانية التي كانت تولي أهمية كبيرة لها في الماض. مثلا، الحاخام عوفاديا يوسف، الذي كان أكبر حاخامات إسرائيل وعاش في مجتمع كان يؤمن بالتمائم ضد “عين الحسود”، قال إن الكثيرين لا يخشون من “عين الحسود” ويجب تجاهلها. نحترم من يؤمن بوجودها ولن نخوض جدلا حولها لأن هذا الجدل قد يؤدي إلى  التضرر من “عين الحسود” ويعارض نظرة المؤمنين، وبالمقابل لا نتطرق الموضوع مع هؤلاء الذين لا يؤمنون بها.

اقرأوا المزيد: 553 كلمة
عرض أقل
الوزير بينيت وتقليده للبرنامج التلفزيوني (لقطة شاشة; Facebook)
الوزير بينيت وتقليده للبرنامج التلفزيوني (لقطة شاشة; Facebook)

برنامج ساخر يهزأ من الرموز الدينية اليهودية ويثير عاصفة

سياسيون إسرائيليون ومتدينون يستنكرون إقدام برنامج ساخر شعبي على الاستهزاء من طقس ديني يهودي المسمى بالعبرية "تفيلين"، وردا على ذلك ينشرون صورا لهم يؤدون الطقس

أثار مقطع في برنامج هزلي إسرائيلي، يوم أمس (الأربعاء)، ردود فعل غاضبة من السياسيين والمتصفحين الكثيرين في شبكات التواصل الاجتماعي. في المقطع الهزلي، الذي بُث في البرنامج الفكاهي الأكثر شعبية في إسرائيل، ظهر وزير التربية، نفتالي بينيت، وهو يضع التفيلين على شكل ربطة الشعر التي تضعها على رأسها المطربة الإسرائيلية التي فازت هذا الأسبوع في مهرجان اليوروفيجن، نيطاع برزيلاي.

جاءت ردود فعل غاضبة سريعا ضد المقطع الهزلي، بسبب السخرية من الطقوس اليهودية الهامة. غرد وزير الداخلية من حزب شاس الحاريدي، أرييه درعي، في حسابه على تويتر “بُث هذا المساء مقطع مسيء في برنامج ‘إرتس نهديرت’ مستخدما التفيلين بشكل ساخر. لو عُرض المقطع في إحدى دول العالم، كان الجميع سيصرخ أنه يمثل معادة للسامية. كيف يمكن أن تمر حادثة كهذه في دولة اليهود تحديدا بصمت? يا للعار!”

علق الوزير بينيت أيضا على المقطع الهزلي ونشر في صفحته على الفيس بوك صورة من زيارته الأخيرة إلى واشنطن وهو يضع التفيلين وكتب: “يمكن أن تضحكوا مني كما يحلو لكم، ولكن يحظر عليكم أن تضحكوا من التفيلين والمقدسات اليهودية الإسرائيلية. أفخر بكوني أتبع التقاليد الدينية اليهودية واستخدم التفيلين. أنا يهودي فخور”.

وزير الداخلية ارييه درعي (Yonatan Sindel / Flash90)

أمس نشر نائب وزير الصحة من حزب “يهدوت هتوراه” الحاريدي، يعقوف ليتسمان، شجبا لاذعا أيضا. “صُدمت عند رؤية استخدام التفيلين في البرنامج. تمس هذه الخطوة بالتقاليد الإسرائيلية لهذا أستنكرها بشدة. هناك خطوط حمراء للفكاهة أيضا”، كتب ليتسمان. قال الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، دافيد لاو: “لا يُعقل أن تبث مقاطع كهذه في وسائل الإعلام الإسرائيلية. أطلب من البرنامج تقديم الاعتذار. هذا العمل مرفوض”.

جاء على لسان المسؤولين عن البرنامج: “تناول البرنامج فوز المطربة نيطاع في اليوروفيجن وانشغال الجمهور الواسع بالموضوع. عُرضت التسريحة المتماهية مع تسريحة شعر نيطاع على رأس الشخصيات بأشكال مختلفة. ولم يكن هناك هدف للمس أو الاحتقار”.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل