سياسة
إسرائيلية

الدروز ضد “قانون القومية”: “لا نوافق أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية”

مظاهوة للدروز في إسرائيل (FLASH 90)
مظاهوة للدروز في إسرائيل (FLASH 90)

هناك سبب للخوف لدى نتنياهو: يعارض زعماء دروز، جزء منهم أعضاء في الائتلاف، القانون الأهم الذي سنته حكومة نتنياهو حتى الآن مدعين أنه قانون عنصري وتمييزي

22 يوليو 2018 | 12:17

يبدو أن الأقليّة الدرزية الإسرائيلية تحظى بالشعبية الأكبر وتعتبر الأقوى في الدولة. فقبل بضعة أيام، عندما نُشر تصنيف المدارس الرائدة في إسرائيل، تصدرت مدارس درزية القائمة. يخدم الدروز في الجيش الإسرائيلي ويحققون مراتب عالية جدا. فهم يشغلون مناصب مسؤولين في الدولة، مجالات الطب، المصالح التجارية، وأصبحوا يشغلون مناصب في مجال الإعلام مؤخرا أيضا. علاوة على ذلك، خلافا للعلاقات المركّبة بينهم وبين الأقليات الأخرى مثل المتدينين والعرب، يجري الحديث في هذه المرة عن أقلية لا تشكل مصدر خلاف وتحظى بتمثيل في الأحزاب الرئيسية وبشعبية عامة الجمهور.

لذلك، فإن حقيقة أن هناك ثلاثة أعضاء كنيست دروز، وهم عضو الكنيست أكرم حسون (حزب كلنا)، حمد عمار (إسرائيل بيتنا) من الائتلاف، وصالح سعد (من المعسكر الصهيوني)، قد أعلنوا أنهم سيقدمون بالتعاون مع منتدى المحامين الدروز ورئيس منتدى رؤساء السلطات المحلية الدرزية والشركسية إلى محكَمة العدل العليا ضد الكنيست الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية التماسا بشأن قانون القومية “ يجب أن تثير قلقا لدى الحكومة.

“ليست لدينا مشكلة مع الشعب اليهودي، ولا مع دولة إسرائيل التي تشكل بيتا له، ولكن ماذا بالنسبة لنا؟”، سأل حسون. “ماذا بالنسبة لشعب ضحى وحارب بحياته من أجل قيام الدولة، ماذا بالنسبة لـ 420 ضحية، وأكثر من ألف ومئتي مصاب في الجيش الإسرائيلي؟ يجعلني قانون القومية مواطنا من الدرجة الثانية، لمزيد من الدقة يرسخ كوننا مواطنين غير معتبرين، ويعزز التمييز بحقنا على أية حال -التمييز في مجال التخطيط، التربية، الميزانيات، ومجالات كثيرة أخرى، والآن يتم سن قانون يشكل فجوة بين أبناء الأقليات في الدولة وبين اليهود، وفي الواقع يبعد الأمل نحو المساواة بين أولادي وبين الأولاد اليهود”، أضاف حسون.

واستطرد قائلا: “لا شك أن دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، ولكن لماذا يجب تشجيع الفوارق وإظهار مدى عنصريتنا في هذه الدولة”. صوت حسون ضد القانون وأيد كل التحفظات التي تعارضه، وعمل على إفشاله. وقال في الختام: “سنعمل كل ما وسعنا لمعارضة هذا القانون العنصري، وليس من أجل الدروز فقط، بل من أجل صورة إسرائيل الجميلة. يلحق القانون ضررا باليهود أولا، ولكن تفوقت اعتبارات سياسية تافهة على مصلحة إسرائيل، كان سيلقى قانون كهذا معارضة لو طُرِح في أيام بن غوريون”، قال حسون.

كما هو معلوم، صادق الكنيست هذا الأسبوع، على القانون المثير للجدل كثيرا، في الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الثانية والثالثة، وذلك بعد أن أيده 62 عضوا وعارضه 55. وقد حدث ذلك بعد نقاش استمر نحو 12 ساعة وتصويت استغرق نحو ثلاث ساعات. في نهاية التصويت، مزق أعضاء كنيست من القائمة العربية المشتركة مشروع القانون وهتفوا “أبارتهايد”، بالمقابل، صفق أعضاء كنيست من الائتلاف.

 

 

 

 

اقرأوا المزيد: 382 كلمة
عرض أقل

لأول مرة.. مثليو الجنس يضربون عن العمل

مثليون يشاركون في احتجاج في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)
مثليون يشاركون في احتجاج في إسرائيل (Tomer Neuberg/Flash90)

مثليو الجنس يضربون عن العمل احتجاجا على إقصائهم من حق "تأجير الأرحام" ويهددون بشل الاقتصاد الإسرائيلي لا سيما بعد تضمان الاتحاد العمالي وشركات ضخمة مع نضالهم

21 يوليو 2018 | 08:50

أعلن مثليو الجنس في إسرائيل هذا الأسبوع أنهم لن يذهبوا إلى أماكن العمل ولن يلبوا نداء الخدمة العسكرية في الاحتياط يوم الأحد، في خطوة احتجاجية على إقصائهم من حق “تأجير الأرحام”. ومنذ يوم الأربعاء، يوم انطلاق الاحتجاج، حظي نداء المثليين على تضامن ملفت من قبل الاتحاد العمالي الرئيسي ومن شركات عالمية في إسرائيل.

وتأمل المنظمات والجمعيات الداعمة لحقوق المثليين أن يكون للإضراب الشامل تأثيرا قويا على الاقتصاد الإسرائيلي وحركة التجارة، وأن تتحول التهديدات في استمرار النضال إلى تهديدات ذات وزن ثقيل يحسب حسابها المسؤولون الإسرائيليون، لدفعهم إلى مراجعة قراراتهم المتعلقة بحقوق المثليين، لا سيما حق “تأجير الأرحام”.

وقالت رئيسة الجمعية الإسرائيلية لدعم حقوق المثليين، حين أريئيلي، في بيان يوضح الإقدام على الإضراب: “من المستحسن أن يستوعب رئيس الحكومة أن احتجاجنا الراهن ليس بسبب قانون معين، وإنما بسبب إبطال حقوقنا كلها.. دولة إسرائيل لا تعترف بالعائلة المثلية ولا بأي مرحلة. لا بحقها في الزواج أو حقها في إقامة أسرة.

وأضافت “نتنياهو يتراجع كل مرة في وجه السياسيين الحاريديم والمتدينين. خطاباته الجميلة في الإنجليزية عن حقوق المثليين في إسرائيل فارغة.. سنخرج للشوارع مطالبين بالمساواة التامة ولن نوقف النضال إلى أن نحصل على حقوقنا”.

وقال ناشطون بارزون في المجتمع المثلي إن المتدينين والمحافظين في إسرائيل، لا سيما في الحكومة، قرروا شن حرب ضد المجتمع المثلي ولا بد من الردّ، خاصة بعد قول مسؤول كبير في الحزب الديني “يهدوت هتوراه” إن “منع المثليين من حق “تأجير الأرحام” مثل الحفاظ على قداسة يوم السبت”.

وزاد زخم الاحتجاج بعد انضمام الاتحاد العمالي في إسرائيل للاحتجاج، إذ طالب رئيس الاتحاد رؤساء لجان العمل في الشرك الكبرى الاتاحة للعمال في المشاركة في الإضراب الشامل المتوقع يوم الأحد، دون المساس بحقوقهم. وفي خطوة بارزة، أعلن المركز الطبي الأكبر في تل أبيب، مستشفى إيخيلوف، عن تضامنه مع الاحتجاج، موضحا في بيان إنه لن يعاقب عاملين في المستشفى جرّاء مشاركتهم في الإضراب الشامل.

كما ولبت مئات الشركات العالمية التي تملك مقرات في إسرائيل مثل: آي بي إم (IBM) وبروكتير آند قامبل وإيبي، وشرك إسرائيلية ضخمة، نداء المنظمات المثلية بعدم معاقبة العاملين الذين سيغيبون عن العمل.

إذا، غدا نرى قوة المثليين ونفوذهم في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 325 كلمة
عرض أقل

إيهود باراك.. الردّ الجديد – القديم لشعبية نتنياهو؟

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو  (FLASH90)
إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

إيهود باراك يريد أن يكون ترامب الإسرائيلي ويقوم بذلك من خلال تغريدات استفزازية في تويتر، خطاب يدعو فيه ‏الإسرائيليين إلى معارضة حكومة نتنياهو، ومحاولات للسيطرة على حزب العمل

ليس سرا أن المعارضة  الإسرائيلية تواجه صعوبات في التوصل إلى زعيم شعبي بديل لنتنياهو الشعبي. فنتنياهو يتفوق على الزعماء الذين يبدون واعدين، مثل يائير لبيد أو آفي غباي، في الاستطلاعات. يبدو أن أصحاب حق الاقتراع اليمنيين الإسرائيليين يعربون عن إخلاصهم ودعمهم لنتنياهو رغم التحقيقات الجنائية معه التي تثير تساؤلات. بالمقابل، يوضح مؤيدو “الليكود”، أنه في نهاية المطاف، يبدو أن أصحاب حق الاقتراع ليسوا “حمقى” إذ إن وضع إسرائيل الاقتصادي ممتاز، وهي دولة عسكرية عظمى، كما أن نتنياهو لديه علاقات جيدة جدا مع إدارة ترامب وبوتين، والأهم أنه ليس هناك زعيم آخر يمكن الاعتماد عليه في إدارة التحديات الأمنية التي تقف أمام دولة إسرائيل بشكل جيد.

لهذا، فإن ظهور إيهود باراك ثانية يشكل خطوة هامة جدا في السياسة الإسرائيلية: لا يمكن في هذه المرة الادعاء أن الحديث يجري عن سياسي عديم الخبرة: كان إيهود رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع، ورئيس حكومة سابق. إضافة إلى ذلك، لقد انتصر على نتنياهو في انتخابات عام 1999. في السنة الماضية، غرد في تويتر انتقادا استفزازيا ضد نتنياهو مستخدما أسلوبا يذكّر بترامب. في هذه الأثناء، يعمل إيهود على كسب دعم أعضاء حزب العمل، أملا منه أن يرأس الحزب ويتنافس على رئاسة الحكومة مقابل نتنياهو.

أصبح خطابه الذي ألقاه قبل بضعة أيام في تل أبيب شعبيا جدا في الشبكة: حذر فيه من التوجه اليمينيّ – الديني الخطير الذي تتخذه الحكومة الحالية، وفق اعتقاده، داعيا الإسرائيليين إلى معارضته: “يشكل نتنياهو والمتطرفون الذين يتبعهم مجموعة تمثل جزءا صغيرا من الجمهور، ولكنها تتلاعب بالحكومة”. على غرار نتنياهو، يعتقد باراك أنه ليس هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق مع القيادة الفلسطينية الحالية، ولكنه حذر أنه في حال لم تنفصل إسرائيل عن “الفلسطينيين” ستصبح في نهاية المطاف دولة ثنائية القومية ذات أغلبية إسلامية.

يدعي باراك في خطابه أن إنجازات إسرائيل الاقتصادية، ومنها الشركات الناشئة، الصناعات الأمنية، والمبادرات الخاصة لا يمكن نسبها إلى نتنياهو، بل إلى مواطني الدولة. يلمح بذلك إلى الطبقة النخبة والمثقفة في الدولة، التي لا يدعم معظمها نتنياهو.

ينتقد باراك بشكل لاذع الاتفاقات التي توصل إليها نتنياهو مع حكومات يمينية في أوروبا الوسطى والشرقية، التي يتطرق جزء منها إلى معاداة السامية. “أعتقد أنه ليس صدفة، أن الحكومة الوطنية الغامضة التي تقود البلاد في يومنا هذا لا تقترب من فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، والدول الإسكندنافية – الدول التي تتصدر اليوم قيم الحرية، التقدم والمساواة في القارة القريبة؛ بل تقترب من دول مراكز الوطنية الغامضة في أوروبا: منها هنغاريا، تشيكيا، سلوفاكيا، وبولندا طبعا”.

عارض ديوان نتنياهو خطاب باراك، ولكن علق بينيت: “أعتقد أن إسرائيل لم تشهد رئيس حكومة ألحق ضررا كبيرا إلى هذا الحد في غضون وقت قصير، مثل إيهود باراك، ثم تابع التجول في العالم موضحا أن الحكومة ستواصل عملها”.

إيهود باراك، بنيامين نتنياهو (FLASH90)

رغم ذلك، لا ينوي باراك التوقف، وتشير التعليقات في تويتر والفيس بوك إلى أن هناك حاجة حقيقة في اليسار إلى قيادة لا تخشى من نتنياهو، ولا تحاول التملق لداعميه.

اقرأوا المزيد: 441 كلمة
عرض أقل

انتقادات قاسية في إسرائيل لحكومة نتنياهو بعد إقرار قانون القومية

نتنياهو يترأس جلسة لحزب الليكود (Hadas Parush/Flash90)
نتنياهو يترأس جلسة لحزب الليكود (Hadas Parush/Flash90)

قانون إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي.. نتنياهو ونواب الليكود وصفوا القانون المثير للجدل بأنه لحظة تاريخية تكمل مشوار هرتسل، والمعارضة الإسرائيلية تصف القانون بأنه يوم مؤلم وأسود للديموقراطية الإسرائيلية

19 يوليو 2018 | 10:21

أقرّ الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، بأغلبية أعضائه القانون المثير للجدل المسمى “قانون القومية”، إذ أيد القانون 62 نائبا في حين عارضه 55 نائبا من أصل 120 (2 امتنعوا عن التصويت). وينص القانون على أن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، وهي المكان حيث يمارس حقه الطبيعي والثقافي والديني والتاريخي في تقرير المصير.

كما وينص القانون على أن اللغة العبرية هي اللغة الرسمية في دولة إسرائيل، أما اللغة العربية فهي لغة ذات مكانة خاصة بعد أن كانت لغة رسمية منذ قيام إسرائيل. وفي شأن إقامة البلدات اليهودية، البند الذي أثار ضجة بعد اعتراض رئيس الدولة عليه، فينص القانون على أن الدولة ترى في تطوير البلدات اليهودية قيمة عليا، وأنها ستعمل على تشجيعها ودعم إنشائها.

ورحّب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالقانون الذي مرّ في الكنيست في ساعات الليل المتأخرة، واصفا التشريع بأنه “لحظة مؤسسة في تاريخ الصهيونية وتاريخ دولة إسرائيل”.

وقال نتنياهو: “122 عاما بعد أن نشر هرتسل رؤياه، حددنا بالقانون مبدأ الأساس لوجودنا. إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي. دولة قومية تحترم الحقوق الفردية لمواطنيها. إسرائيل هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحترم هذه الحقوق”.

وتابع رئيس الحكومة “ثمة من يسعى إلى الاعتراض على حقوق وجودنا. اليوم نقشنا بالحجر القانون الذي يقول: هذه دولتنا، هذه لغتنا، هذا نشيدنا الوطني وهذا علمنا. تحيا دولة إسرائيل”.

وقال المبادر إلى القانون، النائب عن حزب الليكود، آفي ديختر، رئيس الشاباك في السابق، “لقد أنهينا اليوم في الكنيست المهمة التي بدأها هرتسل وبن غوروين. إنها لحظة تاريخية ستذكر لسنوات عديدة”.

ومقابل سرور رئيس الحكومة وحلفائه من تشريع القانون، لا سيما أنه تم في الأيام الأخيرة للكنيست التي ستخرج لعطلة صيفية، كان رد معظم أعضاء المعارضة الإسرائيلية الخروج احتجاجا من قاعة الكنيست. أما أعضاء الكنيست العرب فقد مزقوا مشروع القانون واحتجوا بالصراخ على التشريع، قبل أن يأمر رئيس الكنيست بإبعادهم من القاعة.

وكتب رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست، أيمن عودة، أن القانون هو بمثابة تكريس للتفرقة والتمييز والتفوق العرقي والعنصرية. ووصف القانون بأنه “يهدف إلى زرع التفرقة والاستفزاز والإذلال وهو استمرار لعروض التحريض الذي تقوم بها حكومة نتنياهو”. وأضاف عودة أن القانون يقصي 20 بالمئة من مواطني إسرائيل. ونادى رئيس القائمة العربية المشتركة إلى “الوحدة بين العرب واليهود الذين يؤمنون بالديموقراطية في إسرائيل ضد العنصرية والقومية المتطرفة، وإسماع صوت بديل للمساواة والسلام”.

وكتبت تمار زندبرغ، رئيسة حزب “ميرتس” اليساري، إن الكنيست شهدت ليلة مؤلمة ومخجلة. “بدل أن تكون لحظة احتفالية تحظى بإجماع واسع، شرّعت الكنيست قانون أساس ملوثا ومريضا هو بالأساس صفقة سياسية في الحيز بين نتنياهو وبينيت. حسب القانون الذي تم تشريعه، الصهيونية ليست حركة قومية أنشأت بيتا لشعب ملاحق، وإنما قومية متطرفة وعدائية تذل الأقلية وتكرس تفوقها العرقي” كتب زندبرغ.

اقرأوا المزيد: 411 كلمة
عرض أقل

المجتمع المثلي في إسرائيل: “الكنيست شن حربا ضدنا وسنرد بقوة”

مسيرة للمثلين في إسرائيل (Flash90)
مسيرة للمثلين في إسرائيل (Flash90)

أعلن ناشطون بارزون في المجتمع المثلي الإسرائيلي عن مسيرة غضب في تل أبيب وعن إضراب شامل يوم الأحد في أعقاب رفض الكنيست شملهم في حق تأجير الرحم لإنجاب الأطفال

18 يوليو 2018 | 16:40

صادق اليوم الكنيست الإسرائيلي على قانون “تأجير الأرحام” الذي ينظم الإجراء في حالات مستعصية، إلا أن أغلبية النواب رفضت التعديل الذي اقترحه النائب المثلي عن حزب الليكود، أمير أوحانا، على القانون، ليتيح “تأجير الأرحام” للمجتمع المثلي. ووجد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفسه في عين العاصفة لمعارضته التعديل بعد أن كان تعهد أنه سيدعمه.

وكان نتنياهو قد نشر فيديو قبل أيام قال فيه إنه تحدث مع النائب المثلي عن حزب الليكود واقتنع بحق المثليين “تأجير الأرحام” بهدف تكوين الأسرة، لكن نتنياهو خذل المثليين الذين أشادوا بقراره الجريء من قبل، وفي اللحظة الحاسمة تراجع ليصوت ضد المجتمع المثلي. وحسب مراقبين إسرائيليين، جاء تراجع نتنياهو في إطار صفقة مع الأحزاب المتدينة التي ترفض الفكرة مقابل دعمهم لمشروع قانون القومية الذي يسعى نتنياهو إلى تمريره في الكنيست اليوم.

وقرر نشطاء بارزون في المتجمع المثلي إطلاق احتجاج عارم ضد القرار الذي يحرمهم من حق إنجاب الأطفال وتكوين أسرة بسبب معارضة الأحزاب الدينية. وأعلن هؤلاء عن مسيرة غضب في تل أبيب مساء اليوم. وفي خطوة احتجاجية ثانية، أعلن النشطاء عن إضراب شامل لأفراد المجتمع المثلي يوم الأحد، حيث يتوقع أن لا يغيب هؤلاء عن أماكن العمل يوم الأحد.

ونشر منظمو المسيرة بيانا جاء فيه “كنيست إسرائيل شنت حرب ضد المتجمع المثلي- والمجتمع المثلي سيرد الحرب. الابتسامات التي ظهرت على وجه رئيس الحكومة أثناء التصويت لصالح التمييز والكراهية ضد المتجمع المثلي تدل على انقطاعه الكبير وحكومته عن الشعب”.

وأثار تصويت نتنياهو ضد التعديل سخط نواب من الكنيست يناصرون حقوق المثليين، وآخرين استهجنوا وعود نتنياهو وتراجعه في اللحظة الحاسمة. ونشر زعيم حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، فيديو علّق فيه على تراجع نتنياهو قائلا: “لم أستخدم هذا الوصف قط في السباق ضد رئيس حكومة. لكنني سأقولها المرة: رئيس الحكومة كذاب”.

وحتى الساعة أعربت شركات عديدة في إسرائيل عن تضامنها مع مطلب المجتمع المثلي، وأعلنت عن الانضمام إلى الإضراب الذي أعلنه المثليون. من هذه الشرك، عملاقة الإعلانات والتسويق الإسرائيلية mccann. كما نشر مثليون يخدمون في الاحتياط أنهم لن يلتحقوا بوحدتهم العسكرية يوم الأحد.

ومن ناحية أخرى، تعامل إسرائيليون كثيرون مع سخط المثليين وإضرابهم باستهتار حيث تساءل بعضهم ما القصد بالإضراب العام للمثليين؟ هل يعني ذلك أنهم سيضربون عن الاحتفالات والذهاب إلى البحر، في إشارة إلى سمات المجتمع المثلي الذي يقيم الاحتفالات من دون انقطاع.

اقرأوا المزيد: 349 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يأمر بوقف تشريع قانون يزيد الرقابة على فيسبوك

نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة نتنياهو بأمر بوقف تشريع قانون يزيد من الرقابة في الشبكة، وذلك قبل لحظات من المصادقة النهائية عليه في الكنيست: "مشروع القانون يلحق ضررا بحرية التعبير"

أوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإيقاف سن قانون يدعى “قانون الفيس بوك” ويهدف إلى رقابة المحتويات التحريضية في الإنترنت، الذي تدفعه قدما، منذ الأشهر الأخيرة، وزيرة العدل، أييلت شاكيد، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان. اليوم (الأربعاء)، خرج أعضاء الكنيست لعطلة صيفية، ما يشير إلى تأجيل المصادقة على مشروع القانون لعدة أشهرة.

في بيان لحزب الليكود، ورد توضيح لقرار نتنياهو: “خشية من الإضرار بحرية التعبير، وضمانا لحقوق مواطني إسرائيل في التعبير عن انتقاداتهم بحرية في الشبكة، طلب رئيس الحكومة، نتنياهو، إيقاف سن ‘قانون الفيس بوك’ وإعادته إلى صيغته الأصلية وهي منع التحريض على الإرهاب في الشبكة. يعتقد رئيس الحكومة أن صيغة القانون الحالية تترك مكانا للتفسيرات الكثيرة التي قد تسمح برقابة الآراء وإلحاقة ضرر خطير بحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل”.

وفق مشروع القانون، الذي تمت المصادقة عليه قبل نحو سنة ونصف في الهيئة العامة في الكنيست، في وسع المحكمة الإسرائيلية استنادا إلى طلب الدولة أن تصدر قررا إلى مواقع إنترنت وتطبيقات، مثل الفيس بوك أو جوجل، بإزالة محتويات تحريضية من الشبكة، عندما يشكل النشر مخالفة جنائية أو يلحق ضررا أمنيا فعليا بالجمهور أو الدولة. في حين تحارب قوانين شبيهة في دول أخرى الإرهاب والإباحية، طلبت إسرائيل أن يتضمن القانون كل المخالفات الجنائية التي ترتكبها جهة واحدة فقط.

قالت عضوة الكنيست، رفيتال سويد، المبادرة إلى مشروع القانون، في أعقاب تأجيل النقاشات حول القانون: “يمكن أن تحمي الديموقراطية القوية نفسها من التحريض للإرهاب في الشكبة وفي الوقت ذاته تحافظ على حق حرية التعبير عن الرأي، وحق التظاهر”. وأضافت: “أتوجه إلى رئيس الحكومة، الوزراء، والمستشار القضائي للحكومة وأطلبوا منهم إيقاف هذه الخطوة الخطيرة لأنه ما زال يمكن القيام بذلك والاهتمام بأن يكون القانون مناسبا”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

“لا أهلا ولا سهلا بك أوربان”

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)

توجيه انتقادات لاذعة من المعارضة واليسار في إسرائيل لنتنياهو لاستقباله اليوم في القدس نظيره المجري.. "أوربان زعيم عنصري ومعادي للسامية ومن العار استقباله في القدس"

18 يوليو 2018 | 10:00

يصل اليوم الأربعاء مساءً إلى القدس رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في زيارة قصيرة ومثيرة، تضم لقاءات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، وزيارة لمتحف تخليد ذكرى الهولوكوست “ياد فاشيم” والمكان المقدس لليهود في القدس، الحائط الغربي. وتصاحب هذه الزيارة المثيرة انتقادات شديدة من جانب المعارضة الإسرائيلية وشخصيات أدبية وقانونية في إسرائيل لشخصية أوربان المتهم بالعنصرية وبانتهاج خط قومي متشدد ومعاداة السامية.

وجاء الانتقاد الأقسى لهذه الزيارة على صحيفة “هآرتس”، حيث وصف الكاتب المعروف في الصحيفة اليسارية، ب. ميخائيل (ميخائيل بريزون)، أوربان بأنه “قمامة ومعادٍ للسامية”. وأورد الكاتب في المقالة المرات التي تشهد على عنصرية أوربان في خطاباته وموافقه. وذكّر الكاتب أن أوربان أشاد بالقائد والزعيم المجري، ميكلوش هورتي، واصفا أياه “قائد بارعا” رغم أن الأخير كان حلفيا لهتلر ومتعاونا في تهجير نحو نصف مليون يهودي من المجر إلى معسكر الإبادة “أوشفيتز”.

وكتب زعيم حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، يائير لبيد عن زيارة أوربان إلى إسرائيل منتقدا نتنياهو “بعد أن جلب العار لذكرى ضحايا الهولوكوست بالتوصل إلى اتفاق مع حكومة بولندا، يستقبل اليوم نتنياهو بحفاوة رئيس الحكومة المجري، أوربان، الذي كان أشاد وأثنى على الزعيم المعادي للسامية الذي تعاون مع النازيين للقضاء على يهود المجر. يا للعار!”.

ويعد رئيس الحكومة المجري وإن كان أعرب عن أسفه لتعاون بلاده في الماضي مع النازيين ضد اليهود، قائدا غير مرغوب به في أوروبا، لانتهاجه خطا قوميا متشددا ومعاديا لللاجئين. فمنذ توليه منصب رئيس الحكومة بفضل حملة انتخابية شرسة ضد الهجرة إلى أوروبا، راح أوربان يضيّق على الإعلام والقضاء في بلاده، ويلاحق المعارضين. وحسب محلل صحيفة “هآرتس”، أنشيل بيبر، أصبح أوربان حلفيا قويا لنتنياهو وترامب، فهما يشابهانه في الأسلوب والأفكار.

إضافة إلى ذلك، العدو اللدود لأوربان في الراهن هو الملياردير اليهودي من أصول مجرية، جورج سوروس، لدعمه منظمات تدعم اللاجئين في المجر ووقوفه وراء مشاريع ليبرالية في المجر، حتى أن البرلمان المجري أقر حزمة قوانين في هذا الشأن باسم “أوقفوا سوروس”. وهناك من يقول إن العداء الحقيقي لسوروس من جانب أوربان يعود إلى كون الأخير يهوديا وثريا، الأمر الذي ينفيه أوربان. يجدر الذكر أن نتنياهو يشارك أوربان في كرهه لسوروس المتهم من قبل اليمين الإسرائيلي بأنه يدعم منظمات أجنبية تنشط ضد إسرائيل.

ودفاعا عن الزعيم المجري، كتب نواب من اليمين الإسرائيلي، أن أوربان صديق حقيقي لإسرائيل مشيرين إلى أنه لن يقابل مسؤولين من السلطة الفلسطينية خلال زيارته إلى إسرائيل في دليل على تأييده القوي لإسرائيل ووقوفه إلى جانبها، وكذلك أنه تأسف في الماضي لرئيس الحكومة الإسرائيلي على ماضي بلاده وتعاونها مع النازيين.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل

ترامب: بوتين معجب جدا بنتنياهو

ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

قال الرئيس الأمريكي في حوار متلفز مع "فوكس نيوز" إن الرئيس الروسي يساعد إسرائيل كثيرا وهذا شيء جيد للجميع، مؤكدا أن بوتين يؤمن بإسرائيل

17 يوليو 2018 | 09:16

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن رضاه من اللقاء التاريخي الذي جمعه مع الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في هلسنكي، فنلندا. وقال الرئيس في حوار متلفز مع “فوكس نيوز” الأمريكية إنه ناقش وبوتين قضايا عديدة تتعلق بالاقتصاد والأمن والخطر النووي والشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه تطرق مع الرئيس الروسي إلى ملفات الشرق الأوسط وإلى إسرائيل وأوضح أن بوتين يؤمن جدا بإسرائيل ومعجب جدا برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

“لقد توصلنا إلى استنتاجات جيدة متعلقة بإسرائيل. إنه (بوتين) مؤمن كبير بإسرائيل ومعجب جدا ببيبي” قال ترامب ل “فوكس نيوز” وأضاف “إنه يساعده جدا وسيواصل في تقديم المساعدة. وهذا أمر جيد للجميع”.

وقال الرئيس الأمريكي إن العلاقات بين البلدين تضررت جدا في أعقاب اتهام جهات استخباراتية وسياسية في أمريكا روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية. وأضاف إنه مقتنع بأن روسيا لم تتدخل في الانتخابات وإنه يصدق بوتين بهذا الشأن أكثر من محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، ال “أف بي آي”.

وكان ترامب وبوتين قد تطرقا في مؤتمر صحفي مشترك لإسرائيل وأعربا عن استعدادهما لمواصلة دعم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين إسرائيل وسوريا عام 1974. وقال بوتين في المؤتمر إن احترام الاتفاق سيساهم في تهدئة الأوضاع في هضبة الجولان. وأكد ترامب أن أمريكا وروسيا متفقتان بشأن مساعدة إسرائيل على الدفاع عن نفسها.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل

النواب اليهود المتدينون يعارضون المساس بمكانة اللغة العربية

النائب العربي أحمد الطيبي يتوسط نواب متدينيين ( Tomer Neuberg/Flash90)
النائب العربي أحمد الطيبي يتوسط نواب متدينيين ( Tomer Neuberg/Flash90)

الأحزاب اليهودية الدينية تعارض المساس بمكانة اللغة العربية في إسرائيل في إطار مشروع قانون القومية الذي يهدف إلى تكريس يهودية دولة إسرائيل، وتعوق سير التشريع بالاتفاق مع الأحزاب العربية

16 يوليو 2018 | 16:25

يواصل الجدل حول بنود مشروع قانون القومية الذي يشغل إسرائيل في الراهن ويثير سخط المعارضة والجهات القضائية والأكاديمية عرقلة سير التشريع والمرة البند المثير للجدل هو البند الذي يتطرق إلى مكانة اللغة العربية في إسرائيل.

فقد سلّط الإعلام الإسرائيلي الذي ينقل مجريات مناقشات اللجنة البرلمانية التي تعمل على تجهيز الصيغة النهائية للقانون قبل التصويت عليه في البرلمان، على “صفقة” بين النواب العرب والنواب المتدينين في اللجنة، حول بند اللغة العربية في قانون القومية.

وبموجب الصفقة أعلن النواب المتدينون معارضتهم البند الذي يهدف إلى تقليل شأن اللغة العربية من لغة رسمية في إسرائيل إلى لغة ذات مكانة خاصة. وقد شوهد النائب العربي أحمد الطيبي يتشاور مع النائب المتدين، أوري مكلب، الذي وصف البند الخاص باللغة العربية بأنه مسيء وغير ضروري.

وقال مكلب إن أجداده الذين قدموا إلى فلسطين قبل 130 عاما ولغتهم لم تكن عبرية عارضوا اللغة العبرية التي بدأ استعمالها بين اليهود، ولم تكن لديهم مشكلة أن يتحدثوا اللغة العربية. “لم يكن هناك تناقض بين تهويد فلسطين وبين اللغة العربية” قال مكلب.

وأضاف النائب الحاريدي عن حزب “يهدوت هتواراة” أن الأحزاب الحاريدية تخشى من أن يعود قانون القومية عامة عليها بالضرر في المستقبل، لا سيما في أعقاب قرارات محكمة العدل العليا على ضوء القانون. وقال مكلب إنه يخشى أن يقوم قضاة محكمة العدل العليا بتأويل بنود القانون وقف منظورهم بما لا يسر المشرعون الإسرائيليون المبادرون إلى هذا القانون.

وكان النائب الحاخام يسرائيل آيخلير قد نشر رسالة لزملائه من الأحزاب الدينية حذر فيها من التصويت لصالح مشروع القانون القومية دون استشارة الحاخامات اليهود. وكتب آيخلير أن مشروع القانون ينقل قضايا أساسية متعلقة بيهودية الدولة بالفئات اليهودية في إسرائيل إلى حسم جهاز القضاء الذين سيحكمون عكس ما هو منصوص عليه لأنه يناقض معتقداتهم التي تفضل حقوق الإنسان والمساواة.

يذكر أن القانون يثير جدلا كبيرا في إسرائيل داخل البرلمان وخارجه، فقد خرج الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، عن المألوف، الأسبوع الماضي، وتدخل في سير التشريع للقانون، باعثا رسالة لرئيس الحكومة ورئيس لجنة تشريع القانون، ناشدهم فيها إلغاء بند في مشروع القانون يتيح إقامة بلدات لمجموعة عرقية معينة. وقال ريفلين إن القانون يتيح عمليا التمييز لأنه سيمكن إقامة بلدات لليهود فقط.

اقرأوا المزيد: 330 كلمة
عرض أقل

نتنياهو أمر والخارجية الإسرائيلية توبخ سفير الاتحاد الأوروبي

نتنياهو يتحدث في مؤتمر صحفي للاتحاد الأوروبي (AFP)
نتنياهو يتحدث في مؤتمر صحفي للاتحاد الأوروبي (AFP)

احتجت إسرائيل أمام سفير الاتحاد الأوروبي لديها على تدخل الاتحاد في إجراءات التشريع الخاصة بقانون يعزز يهودية إسرائيل

13 يوليو 2018 | 15:44

استدعت الخارجية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأمر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سفير الاتحاد الأوروبي لديها، ايمانويل جيوفريت، لمحادثة ذات طابع توبيخي، في أعقاب محاولته التأثير على تشريع “قانون القومية” في الأيام الأخيرة، وتواصله مع أعضاء في البرلمان الإسرائيلي بهذا الشأن.

وكان نتنياهو قد وجّه انتقادات للاتحاد قائلا إن الاتحاد يتدخل أخيرا في إجراءات التشريع في إسرائيل ولا يكفيه تمويل منظمات تقوض شرعية دولة إسرائيل وتساهم في البناء غير الشرعي. “الاتحاد الأوروبي نسي أن إسرائيل دولة ذات سيادة” قال نتنياهو.

وقالت سفارة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل في رد على خطوة نتنياهو إن الاتحاد الأوروبي يحترم التزام إسرائيل بقيم الديموقراطية وبقيم حقوق الإنسان المشتركة للجانبين، وإنه يعتقد أن مسألة تعريف إسرائيل لهويتها هي مسألة داخلية، إلا أن الاتحاد لا يرد أن يرى “علامة استفهام أو خطر يحومان فوق قيم الديموقراطية وحقوق الإنسان في إسرائيل، لا سيما حقوق مساوية للأٌقليات” حسب بيان نشر اليوم الجمعة.

وشدّد الاتحاد على أن دبلوماسييه حول العالم يتواصلون في كل مكان مع السياسيين، وليس فقط في إسرائيل، بهدف مناقشة قضايا داخلية، بما في ذلك إجراءات تشريع، وعرض منظور الاتحاد وموقفه من القضايا الداخلية في الدولة، وأن هذا جزء من المهام التي يقوم بها الاتحاد.

وقال أعضاء من الحكومة الإسرائيلية إن سفير الاتحاد اتصل بهم وحاول نهيهم عن تشريع “قانون القومية”، على ضوء المادة التي يضمها والتي تسمح بإقامة بلدات لليهود فقط. وقال نواب من الكنسيت إن سفير الاتحاد قال لهم إن قانون القومية يبعد إسرائيل أكثر عن المعايير المقبولة في الدول الديموقراطية. وقال إن مشروع القانون تشتم منه رائحة عنصرية ومن شأنه أن يميّز ضد فئات في المجتمع الإسرائيلي، لا سيما الأقلية العربية فيها.

وفي تطرق نتنياهو إلى مشروع قانون القومية، قال رئيس الحكومة إن القانون يصون الحالة القومية الخاصة لليهود في البلاد، مشددا على أنه يرجو أن يفلح في تمرير القانون قريبا في البرلمان.

“سنواصل صمان حقوق الفرد والمجموعة في إسرائيل.. هناك حقوق أيضا للأغلبية – والأغلبية تحسم. الأغلبية العظمى من الشعب تريد ضمان الطابع اليهودي للدولة للأجيال القادمة” قال نتنياهو في ذكرى زعيم ومفكر اليمين الإسرائيلي الراحل، زئيف جابوتنسكي.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل