إسرائيل
بدون رقابة

(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

أولاد من إسرائيل وغزة والعراق يغنّون معًا

مبادَرة إسرائيلية خاصّة تجمع أطفالًا من إسرائيل وغزة ولاجئين من شمالي العراق، تصوّروا جميعًا في مقطع فيديو مؤثر ونقلوا رسالة سلام وأُخوّة

14 ديسمبر 2018 | 11:06

يُحيي العالَم كلّ عام في شهر شباط ذِكرى مولد المغنّي الشهير بوب مارلي، الذي فارق الحياة منذ ما يقرب من أربعة عقود. يُقام في إسرائيل كلّ سنة مهرجان ‏‎”One Love”‎‏ تيمّنًا بأغنية مارلي الشهيرة، ويشارك في المهرجان عدد كبير من الفنانين الذين يؤدون أغانيه وينقلون رسالة سلام، محبة، ووحدة.

هذه السنة، قرّرت إدارة المهرجان أن تصوّر مقطع فيديو خصوصيًّا واستثنائيًّا لأغنية “One Love”، شارك فيه أطفال وبالغون من جميع أنحاء الشرق الأوسط. فإلى جانب أعضاء الفرقة الذين أدّوا الأغنية، تصوّر في البداية أشخاص من جميع الطبقات الاجتماعية والعِرقية في إسرائيل. ثمّ خطرت على بال المُنتِجين فكرة ضمّ مواطنين من غزة إلى الكليب، وكذلك أطفال فرّوا من داعش ويقيمون في مخيّم لاجئين شمالي العراق.

“اعتقدنا أنه سيكون رائعًا أن ننجح في الوصول إليهم وضمّهم إلى الكليب”، تحدّثت لموقع MAKO بيلا ملكين، المبادِرة إلى المهرجان. وحين توّجهتْ إليهم لتعرض عليهم المشاركة في الفيديو، لاقت حماسة شديدة. وفي الموقعَين، كان كثيرون مستعدّين للمشاركة بفرح ونشاط.

في غزّة، تمّ تصوير صفّ طالبات في مدرسة ابتدائية، بعد أن تعلّمنَ عن الأغنية والرسائل التي فيها. “لقد عرفنَ أنّهنَ يتصوّرن لكليب إسرائيلي سيُنشَر على يوتيوب للعالم كله، وتحمّسنَ كثيرًا لهذه الفكرة ولإمكانية إطلاق رسالة سلام من غزّة”، تروي ملكين. أمّا إضافة أطفال شمال العراق للفيديو فقد أثرت فيها أكثر أيضًا. “أن تفكّر أنّ أطفالًا قطعوا رؤوسًا بالأمس تحت تهديدات داعش يغنّون اليوم ‎”One Love”‎‏ ربّما يكون الأمر الأكثر قوّة الذي عشتُه في العمل مع أغنيات مارلي”، تابعت ملكين.

(لقطة شاشة)

خلال الأسابيع الماضية، تمّ تحرير جميع المقاطع لتشكّل فيلمًا مؤثرًا واحدًا. في السنة الماضية، بلغ عدد مشاهدات كليب منظمي المهرجان 28 مليونًا، أما هذه السنة فهم يطمحون إلى تجاوز ذاك الرقم – خُصوصًا من أجل نقل رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الناس. تختتم ملكين: “نرجو أن ننجح في توحيد أشخاص مختلفين عبر موسيقى بوب مارلي”.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل

الحيلة الجديدة للموساد لتجنيد العملاء

إعلان مثير للموساد (النت)
إعلان مثير للموساد (النت)

توجّه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي إلى أشخاص محددين عبر إعلان مثير لشدهم إلى الانضمام إلى صفوفه والملفت أنه لم يترك في الإعلان طريقة للاتصال به.. إعلان هو في الحقيقة لغز

13 ديسمبر 2018 | 15:55

“لو سمحت! هل لديك دقيقة؟”.. إعلان توظيف غير عادي للموساد: دشن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، حملة دعائية جديدة تهدف إلى العثور على الأشخاص الأكثر إبداعا وتجنيدهم إلى صفوفه، والملفت المرة أن الموساد توجّه إلى أشخاص محددين، “يرغبون في خوض المغامرات”، لكن دون نشر طريقة للاتصال به، كما هو متبع بالإعلانات.

ويكشف الإعلان الذي كُتب بصورة مشوقة، جانبا من حياة عملاء الموساد، فمثلا جاء في الإعلان: “هل أنت متمرس في ترتيب حقيبة السفر لثلاثة أيام؟ هل ترغب في إبلاغ أصدقائك أنك لن تشارك في مباراة كرة القدم معهم لأنه في لندن، لإجراء لقاءات، ومن كان يصدق أن الشركة ستطلب منك السفر حتى لندن لتسمع منك عن “التسويق عن طريق الخوارزمية”.

وواصل الإعلان بطرح إمكانية عيش حياة المزدوجة على المرشحين كاتبا: “الأيام ستكون مريحة وسهلة خارج البلاد. ستكون إنجليزيا فجأة. تحتسي الخمرة في خانة قبل العشاء”. وتابع: “لدينا عرض يعنيك. يمكننا أن نروي لك أكثر لكن.. لا تحاول أن تتخيل لأن ذلك يفوق الخيال”.

وختم الإعلان: “الموساد يجند. يمكن أن تقع الخيار عليك”. لكن دون إرفاق طريقة للتواصل كما هو متبع في الإعلانات. وممكن أن تكون الرسالة من وراء الإعلان المثير أن الموساد يصل إلى الأشخاص ذوي الكفاءات بنفسه، ولا حاجة للاتصال به. والتفسير الآخر أن الإعلان هو في نفس الوقت لغز، وفقط من يعرف فكّه سيحصل على فرصة للانضمام للجهاز الذي يعد من الأقوى في العالم في مجال الاستخبارات.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل

هل سيخرج الإسرائيليون إلى الشوراع قريبا بسبب غلاء المعيشة؟

احتجاجات شعبية في صيف 2011 (Dimai Vazinovich / Flash90)
احتجاجات شعبية في صيف 2011 (Dimai Vazinovich / Flash90)

في حين ما زالت الأسعار في إسرائيل تشهد ازديادا، يُطرح السؤال كيف سيرد الإسرائيليون، وهل سيتظاهرون كما حدث في عام 2011

مرة أخرى تضرب موجة غلاء الأسعار البلاد، وذلك مع غلاء المعيشة الذي بدأ يتقدم في الصيف ويتوقع أن يزداد في الشهر القادم. أعلنت هذا الأسبوع شركة “أوسم” وهي شركة الأطعمة الثالثة من حيث حجمها في إسرائيل، أنها ستزيد سعر منتجاتها. بالإضافة إلى ذلك، ازداد سعر السمسم ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطحينة، وربما الحمص الجاهز، كما سترتفع أسعار الكهرباء في الشهر القادم بنسبة ‏8.1%.

تنضم موجة الغلاء هذه إلى ارتفاع الأسعار الذي بدأ قبل بضعة أشهر، إذ ارتفع فيها سعر الأرز، منتجات الحليب، الدجاج، الفواكه والخضراوات، حزم الاتصال، وغيرها. يأتي إعلان شركة “أوسم” عن نيتها رفع أسعارها بعد أن رفعت شركات أخرى مثل “تنوفا” و”كوكا كولا” أسعارها. كما أن نتائج ارتفاع الأسعار بدت واضحة، إذ إن الأسعار في المتاجر مرتفعة جدا وأصبحت الأعلى ثمنا منذ عام 2014.

بطبيعة الحال، يُطرح السؤال كيف سيرد الإسرائيليون على موجة الغلاء المتوقعة، وهل سيتظاهرون ضد غلاء المعيشة مرة أخرى. كما هو معروف، في عام 2011 جرت في إسرائيل التظاهرة الأكبر منذ قيام الدولة وحظيت باسم “تظاهرة الخيم”. في إطار التظاهرة التي بدأت بسبب ارتفاع أسعار الشقق والأسعار الأخرى في إسرائيل، جرت تظاهرات في البلاد وأقيمت “خيم احتجاجية” في تل أبيب وبلدان أخرى.

احتجاجات شعبية في صيف 2011 (Miriam Alster/ FLASH90)

في ظل التظاهرة الكبيرة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن عدة خطوات لحل ضائقة السكن، بالإضافة إلى ذلك، أقيمت “لجنة ترختنبرغ” في الماضي بهدف توفير حلول لمطالب المتظاهرين المالية والاجتماعية، لا سيما مشكلة غلاء المعيشة والفجوات الاجتماعية في إسرائيل. كذلك، منذ التظاهرة في عام 2011 خشيت شبكات مختلفة، شركات، ووكالات استيراد من رفع أسعارها منعا لمقاطعة منتجاتها، ولكن يبدو أن هذا الغضب قد زال إلى حد معين.

أعلن وزير المالية، موشيه كحلون، ووزير الاقتصاد، إيلي كوهين، أمس الأربعاء، أنهما سيشكلان لجنة طارئة لفحص غلاء المعيشة في إسرائيل. ستنظر اللجنة في إدخال تعديلات، زيادة نجاعة الخدمات الحكومية، تقليص البيروقراطية والأنظمة الإدارية، الاستثمار في المجالات الجديدة، وتحسين الاقتصاد الإسرائيلي. رغم أن إقامة اللجنة جاءت بناء على “ارتفاع أسعار الأطعمة مؤخرا، إلا أن إسرائيليين كثيرين انتقدوا توقيت إقامتها مدعين أن هذه الخطوة تأتي لأسباب سياسية، لأنها قد تخدم الوزيرين المذكورين أعلاه قُبيل الانتخابات القريبة.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل

تقرير.. نصف الإسرائيليين تقريبا يعانون من البدانة

صورة توضيحية (Moshe Shai/Flash90)
صورة توضيحية (Moshe Shai/Flash90)

البدانة والوفاة من السرطان.. يكشف تقرير يتناول الوضع الصحي وأسباب الوفاة في إسرائيل عن معلومات هامة حول صحة الإسرائيليين

12 ديسمبر 2018 | 16:36

نشر المعهد الوطني لبحث السياسات الصحية، اليوم الأربعاء، تقريرا سنويا عن وضع الإسرائيليين الصحي، يستند إلى بيانات شاملة من العام 2017. يتضح من البيانات أن أكثر من نصف المواطنين البالغين الإسرائيليين يعاني من البدانة: نحو %62 من الرجال وأكثر من %53 من النساء في عمر 20 حتى 64 يعانون من البدانة. بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أنه ليست هناك فجوة بين الرجال فيما يتعلق بالبدانة مقارنة بالوضع الاجتماعي الاقتصادي، مقارنة بالنساء، اللواتي يكون وزنهن منخفضا أكثر عندما يكون وضعهن الاجتماعي الاقتصادي أفضل.

وفق التقرير، ‏19.2% من الإسرائيليين الذين أعمارهم 16-74 يدخنون. %26.6‏ من الرجال مدخنين و ‏12.1%‏ مدخنات. رغم أنه طرأ انخفاض معتدل ومستمر مقارنة بالسنوات القادمة على نسب المدخنين، ولكن عددهم ما زال أعلى من المعدل وفق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ويصل إلى %18.4. وفق معطى آخر، مقارنة بدول العالم، إسرائيل رائدة في استخدام المضادات الحيوية، شائع الاستخدام في دول العالم أيضا، رغم أن استخدامها آخذ بالنقصان مع مرور الوقت بسبب أنواع الجراثيم المقاومة.‎

صورة توضيحية (Kobi Gideon / Flash90)

نشرت دائرة الإحصاء المركزية اليوم الأربعاء تقريرا يقدم لمحة عن أسباب الوفاة الشائعة في إسرائيل. وفق التقرير الذي يتطرق إلى عام 2016، نحو ربع حالات الوفاة في إسرائيل يعود إلى الإصابة بالسرطان، إذ مات قبل عامين (2016) ما معدله 11.077 إسرائيليا بسبب السرطان. الأمراض القلبية هي سبب الوفاة الثاني من حيث شيوعه، ونسبته هي %15 من بين الحالات (6.399 إسرائيلي). حدث %4 فقط من حالات الوفاة نتيجة حادث طرق، انتحار، وقتل.

يشير التقرير إلى أنه منذ ثمانينات القرن الماضي، طرأ انخفاض كبير على نسب الوفاة نتيجة الأمراض القلبية، على غرار حالات الوفاة في العالم الغربي. شهدت السنوات الماضية تغييرات غير مستقرة في نسب الوفاة من السرطان، ولكن نشهد الآن انخفاضا معتدلا.

بالإضافة إلى ذلك، يتضح أن أسباب الوفاة تختلف بين اليهود والعرب. يؤدي السرطان إلى الوفاة لدى %25.4 من اليهود مقارنة بـ %21.4 من العرب. تشكل الوفاة نتيجة حوادث الطرق، القتل والانتحار سبب الوفاة الثالث من حيث الانتشار لدى العرب – ‏6.9%‏ من حالات الوفاة لدى هذه الفئة السكانية، مقارنة بـ ‏3.6%‏ من اليهود. ينبع الاختلاف في أسباب الوفاة بين اليهود والعرب، من بين أسباب أخرى، إلى الفوارق في توزيعة الأعمار بين الفئتين السكانيتين، إذ إن المجتمع العربي يتضمن شبانا أكثر.

اقرأوا المزيد: 345 كلمة
عرض أقل

ضجة في الكنيست خلال تكريم “ملك الطرب العبري”

  • إيال غولان يحصل على جائزة تكريم في الكنيست (Hadas Parush/Flash90)
    إيال غولان يحصل على جائزة تكريم في الكنيست (Hadas Parush/Flash90)
  • متظاهرة تحتج على منح الجائزة للمطرب إيال غولان (Hadas Parush/Flash90)
    متظاهرة تحتج على منح الجائزة للمطرب إيال غولان (Hadas Parush/Flash90)

قطعت متظاهرات احتفال تكريم للطرب العبري في الكنيست احتجاجا على منح جائزة للمطرب إيال غولان الذي اتهم في السابق بارتكاب مخالفات جنسية

ثارت فوضى اليوم الثلاثاء في احتفال لمطرب الطرب العبري المعروف الذي أجري في الكنيست. حاولت مجموعة نساء شاركن في احتفال التكريم الاحتجاج ضد الاحتفال بسبب منح جائزة تكريمية للمطرب إيال غولان، الذي كان متهما بارتكاب جرائم جنسية سابقا. “منح جائزة لشخص كهذا هو عار”، صرخ جزء من النساء.

دخل المطرب ورئيسة لوبي الطرب العبري، عضوة الكنيست نافه بوكير، على وقع هتافات الجمهور. عندما صعد المطرب على المنصة لتلقي الجائزة سُمعت هتافات المتظاهرات، ولكن غولان كان يبدو هادئا عند سماعها وقال: “لن نتطرق إلى الضجة في الخلفية”. وعلقت عضوة الكنيست بوكير على الفوضى قائلة للمتظاهرات: “أيها النساء اللواتي تصرخن، صراخكن مرفوض. اتضح أن المطرب بريء وهو لا يستحق هذه المعاملة”. صرخت المتظاهرات أيضا: “يا للعار للكنيست الإسرائيلي. عاهر، يستغل القاصرات”. بعد الهتافات التي تضمنت أقوال من شهادات الشابات ضد غولان، تم إبعاد المتظاهرات من قاعة الكنيست.

في الأيام الماضية، أثار فوز غولان بالجائزة ضجة جماهيرية، في ظل التهم المنسوبة إليه بارتكاب مخالفات جنسية بحق قاصرات، وإغلاق الملف في عام 2014 بسبب نقص الأدلة. بادرت عضوة الكنيست بوكير إلى الاحتفال بصفتها رئيسة اللوبي لتشجيع الطرب العبري في إسرائيل، ولكن في الأيام الأخيرة، في ظل معارضة منظمات نسائية، تراجع أعضاء اللوبي عن قرار منح غولان جائزة تكريمية، موضحين أنهم لن يشاركوا في الاحتفال.

متظاهرة تحتج على منح الجائزة للمطرب إيال غولان (Hadas Parush/Flash90)

في ظل الاحتجاج، أطلِقت عريضة ضد منح غولان جائزة، وقّع عليها حتى الآن أكثر من 32 ألف شخص.‎ ‎‏ إضافة إلى ذلك، عُلِقت اليوم صباحا ملابس داخلية وصدريات نسائية على شمعدان الكنيست. قالت المتظاهرات من “وحدة مكافحة الإرهاب الجندري”، إن “منح جائزة عريقة لمطرب العبرية، إيال غولان، هو إهانة لكل أنثى تعرضت لتحرشات جنسية، لكل أنثى استغلها الأقوياء، وكل فتاة لديها حلم العيش في بيئة آمنة، مبنية على الاحترام”.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل

نجل نتنياهو يصعّد ضد اليسار ووالده يهدئ

نجل نتنياهو، يائير، مع والده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
نجل نتنياهو، يائير، مع والده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

يائير نتنياهو ينشر تعليقا مثيرا للجدل في إسرائيل، نعت فيه اليسار ب "الخونة"، ووالده ينشر تعليقا يرفض هذا الوصف ويطالب كل الأطراف بعدم استخدام هذا الوصف

11 ديسمبر 2018 | 10:00

أثار نجل رئيس الحكومة الإسرائيلي، يائير نتنياهو، أمس الاثنين، ضجة بعد أن وصف ساسة اليسار السياسي والمنظمات اليسارية والإعلام المنحاز إلى اليسار بأنهم “خونة”. فجاء ردّ والده، بنيامين نتنياهو، برفض هذا التعبير، مشيرا إلى أنه لا يقبل استخدام هذه الكلمة من الجانبين، اليمين واليسار.

وجاءت أقوال يائير في أعقاب جلسة في محكمة الصلح في تل أبيب، في إطار دعوى قضائية أقامها ضد ناشط يساري بتهمة التشهير به، وشهدت الجلسة ضجة بعد أن هاجم متظاهرون يائير وهذا رد برفع إشارة بذيئة.

وكتب نتنياهو الابن أن منظمات وإعلامي اليسار يبدون قسوة في تعاملهم مع مستوطنين ضحايا عمليات فلسطينية وفي نفس الوقت يتعاطفون مع الفلسطينيين. هذه خيانة حسب المعايير الإنسانية والوطنية البسيطة عبر التاريخ.

ورد نتنياهو الأب على هذا التعليق، بنشر تعليق على صفحته على فيسبوك قائلا إنه يرفض استخدام التعبير “خيانة” في الخطاب السياسي من أي طرف. وأضاف نتنياهو الأب أن التعبير يتم استخدامه من قبل اليسار من دون أي انتقاد، أما استخدامه من قبل اليمين يثير ضجة.

وأشار نتنياهو إلى مرات وصف فيها بأنه خائن على خلفية تحقيقات ضده، لكن الإعلام لم يحرك ساكنا. لكن استخدام التعبير من قبل اليمين يثير حساسية وضجة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها نتنياهو الابن ضجة في أعقاب تصريحات أو تعليقات ينشرها على فيسبوك، ويضطر والده إلى نشر توضيح أو الطلب منه بحذف ما كتبه.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل

“إسرائيل في خطر”: حملة ضد المثليين

مسيرة المثليين في مدينة أشدود (Flash90)
مسيرة المثليين في مدينة أشدود (Flash90)

تطلق منظمات متدينة حملات ضد "العائلات الجديدة" للمثليين الإسرائيليين: "تدمير القيم العائلية التقليدية"

10 ديسمبر 2018 | 16:36

تحت عنوان “نختار العائلة” ستُطلق غدا الثلاثاء حملة جديدة في مواقع التواصل الاجتماعي وفي إسرائيل ضد حق المثليين في تربية الأولاد. في إطار الحملة التسويقية التي بادرت إليها منظمات متدينة، ستُنشر مواد إرشادية تسلب حق وجود “العائلات الجديدة” وستُجرى تظاهرة قد يسد المتظاهرون خلالها طرقات رئيسية في تل أبيب.

“يشهد العالم الغربي تغييرات في القيم العائلية التقليدية، وأصبحت هذه التغييرات تؤثر في المجتمع الإسرائيلي والمتدين أيضا”، كُتب في الكراسات الإرشادية التي سيوزعها الناشطون. وكُتِب أيضا: “التأثيرات رهيبة وتتضمن: الاعتراف بالعلاقات الزوجية المعارضة للقيم العائلية، دفع مشاريع قوانين تلحق ضررا بالعائلة بطرق مختلفة، وتؤيد الحوار الاجتماعي الذي يشجع ظواهر تؤدي إلى الإتجار بالأطفال والنساء، وتغطية إعلامية تشجع كل اختراق للأطر العائلية”. كذلك، جاء في الكراسات الإرشادية أن المثليين يمكن أن يتغلبوا على ميولهم الجنسية إذا فهموا أن الحديث يجري عن سلوكيات مرفوضة.

أوضح ناشطون من “حركة تعزيز القيم العائلية” المبادرة إلى الحملة التسويقية، أن الكراسات الإرشادية تهدف إلى تقديم وسائل لمواجهة “فرض عالم بأكمله من القيم، اللغة، ومعايير السلوكيات على عامة المجتمع”. وفق ادعائهم: “أصبحت دولة إسرائيل معرضة لخطر خسارة قيمة العائلة، التي تشكل أساسا مركزيا لوجود الشعب الإسرائيلي على مر الأجيال”. كما يؤكد الناشطون أنهم “لا يريدون الإضرار بالمثليين، بل توضيح الموضوع أكثر وتأثيراته الدينية لكل المعنيين بمعرفة المزيد عن الموضوع الحساس”.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل

نجل نتنياهو يتعرض لشتائم خارج المحكمة ويرد برفع إشارة بذيئة

يائير نتنياهو يغادر قاعة محكمة الصلح (FLASH90)
يائير نتنياهو يغادر قاعة محكمة الصلح (FLASH90)

وصف يائير نتنياهو الناشط خلال جلسة المحكمة بأنه "حثالة البشر" فنهره القاضي وطلب منه الحفاظ على لغة لائقة.. "قررت مقاضاة الناشط لأنه كذب وليس بسبب آرائه السياسية"

10 ديسمبر 2018 | 15:59

شهدت محكمة الصلح في تل أبيب، اليوم الخميس، مناوشات بين نجل رئيس الحكومة الإسرائيلي، يائير نتنياهو، ومتظاهرين انتظروه خارج قاعة المحكمة التي بتت في دعوى قضائية أقامها نجل نتنياهو ضد ناشط اجتماعي يدعى أيبي بنيامين بتهمة التشهير به وبعائلته.

فبعد أن وجّه المتظاهرين خارج القاعة الشتائم والتهديدات لنتنياهو الابن، قام نتنياهو بالرد على هجمات المتظاهرين برفع إشارة بذيئة في وجههم.

وكان الناشط الاجتماعي قد نشر تعليقا على فيسبوك عام 2016 ادعى فيه أن يائير نتنياهو زار دولا في العالم – بنما- بواسطة جواز سفر مزيف، بناء على طلب والده من أجهزة الأمن، وأن عائلة نتنياهو أرادت التستر على التصرفات المخجلة لابنها،\ إلا أن الناشط شطب التعليق وقدم اعتذارا لنجل نتنياهو لأنه نشر معلومات غير صحيحة بحقه.

قال يائير نتنياهو إنه لم يزر بنما في حياته، وإنه لا يقبل اعتذار النشاط الاجتماعي لأنه كذب عمدا وأراد إلحاق الضرر به وبسمعته، وإنه لا يقاضيه بسبب آرائه الشخصية. ووصف نتنياهو الناشط الاجتماعي خلال الجلسة بأنه “حثالة البشر”، فطلب منه القاضي أن يحفظ لسانه.

وتوجّه نتنياهو إلى القاضي قائلا إنه لن يغادر القاعة قبل أن يتم إخلاء أروقة المحكمة من المتظاهرين “اليساريين” الذين جاؤوا ليهاجموه. فقال القاضي ليائير إنه محاط بحراس ولا يمكن لأحد أن يصيبه بمكروه.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل

بالصور.. إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا

  • إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
    إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
  • إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
    إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
  • إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
    إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
  • إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
    إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
  • رئيس بلدية تل أبيب - يافا، رون حولدائي (Tomer Neuberg/Flash90)
    رئيس بلدية تل أبيب - يافا، رون حولدائي (Tomer Neuberg/Flash90)
  • إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
    إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)

في احتفال رسمي ومميز، بمشاركة رئيس بلدية تل أبيب، تمت إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا

10 ديسمبر 2018 | 14:42

كما في كل سنة، وضعت بلدية تل أبيب – يافا، بالتعاون مع الكشاف الأرثوذكسي في المدينة، شجرة عيد الميلاد التي يصل ارتفاعها إلى 15 مترا في ميدان الساعة في المدينة. جرت أمس الأحد في يافا احتفالات إضاءة شجرة عيد الميلاد، بمشاركة رئيس بلدية تل أبيب – يافا، رون حولدائي، وكهنة كثيرين في المدينة. ستُضاء الشجرة في كل مساء حتى نهاية كانون الثاني 2018.

إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)

كما وبدأت احتفالات أخرى قبيل عيد الميلاد في أنحاء إسرائيل. في موقع ‏YMCA في القدس، افتُتِح في نهاية الأسبوع سوق لبيع منتجات عيد الميلاد، وتمتع آلاف الزوار بأكشاك بيع مختلفة، حلويات وأطعمة، وعروض موسيقية ورقص.

جمعنا لكم قراءنا صورا من الاحتفالات التي جرت أمس في ميدان الساعة في يافا.

إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
رئيس بلدية تل أبيب – يافا، رون حولدائي (Tomer Neuberg/Flash90)
إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
اقرأوا المزيد: 113 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يعارض فرض قيود على مشاهدة الإباحية

بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)
بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)

أعرب نتنياهو عن تحفظاته من مشروع القانون الذي اقترحه عضو في حزبه، لتقييد الوصول إلى مواقع تتضمن محتويات ضارة

10 ديسمبر 2018 | 10:52

أعرب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس (الأحد) عن معارضته لـ “قانون الإباحية” الذي يدفعه عضوان من الائتلاف – عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود) وشولي معلم (البيت اليهودي). يهدف مشروع القانون إلى تقييد وصول القاصرين إلى المواقع الإباحية، والمواقع التي تتضمن محتويات عنيفة وضارة. من المفترض أن يُطرح القانون اليوم الإثنين للتصويت عليه، ولكن بسبب المعارضة الكبيرة التي يثيرها قد يؤجل التصويت عليه.

قال نتيناهو في الجلسة: “أنا قلق من القوانين التي تطلب فرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت. اعترضت في الماضي “قانون الفيس بوك” رغم أن الهدف الأولي من سن القوانين بموجب طلب من غلعاد أردان كان جيدا. ينطبق الأمر ذاته على قانون “الإباحية”. أوضح نتنياهو قائلا: “لا نرغب في أن يتعرض أولادنا إلى محتويات ضارة، ولكن خوفنا هو أن تفرض رقابة على الإنترنت، الذي لا تفرض عليه رقابة حكومية. مَن يحدد ما هي المضامين المسموح بها؟ مَن سيحدد التعليلات؟”.

أعلن نتنياهو أنه سيلتيق عضو الكنيست زوهار للاطلاع على القانون. “يجب توخي الحذر جدا من فرض الرقابة على الإنترنت”، قال. تطرق عضو الكنيست، زوهار، إلى أقوال نتنياهو حول القانون قائلا: “صغية القانون النهائية ممتازة، وكل ثقي أن رئيس الحكومة سيدعمها. الهدف هو الحفاظ على القاصرين فقط ومنح إمكانية للبالغين أن يتخذوا القرارات التي يرونها ملائمة. ليس هناك أفضل من هذه الخطوة للأطفا الإسرائيليين، وضمان مستقبل المجتمع الإسرائيلي بكل ما يتعلق بمنع التحرشات الجنسية وتشيء النساء”.

نُشِر اليوم صباحا أن وزير المالية، موشيه كحلون، ورئيس الحكومة، نتنياهو يبادران إلى اقتراح قنون بديل لقانون الإباحية. وفق التقارير، اقترح كحلون أمس في جلسة رؤوساء الأحزاب دفع مبادرة قدما لدفع الاتصال بالإنترنت للمتصفحين الذين يختارون مزوّد إنترنت “خال من المضامين الضارة”. دعم نتنياهو الفكرة، مدعيا أن الدعم الحكومي للاتصال بالإنترنت الخالي من الإباحاية أفضل من فرض الرقابة والتدخل.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل