إسرائيل
والعرب

أم الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة (FLASH 90)
أم الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة (FLASH 90)

متصفّحون فلسطينيون يهاجمون صديقة الجندي الإسرائيلي الراحل

نشر الفلسطينيون آلاف ردود الفعل في صفحة الفيس بوك الخاصة بصديقة الجندي الإسرائيلي الراحل، أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني

22 يوليو 2018 | 16:41

لمعرفة هؤلاء الذين تسألوا عن مدى الانحطاط الذي قد تصل إليه الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين نوضح أن هذا اليوم شهد انحطاطا جديدا.

ففي حين أن عائلة الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني يوم الجمعة على الحدود مع قطاع غزة تعيش أيام الحداد بعد خسرانه، اختار آلاف المتصفحين الفلسطينيين مهاجمة صفحة صديقته على الفيس بوك.

نشر المتصفحون صورا قاسية، شتائم، أقوالا نازية، وحرضوا على العنف تعليقا على منشور الحداد الذي رفعته صديقته. وضع متصفحون كثيرون “تاج” على صفحة الفيس بوك، وتوجهت الشرطة إلى الفيس بوك طالبة حظر إمكانية كتابة تعليقات والعمل ضد المحرضين والمهددين. جاء على لسان الفيس بوك أن القضية قيد العلاج.

كتبت صديقة  أفيف في المنشور، الشابة شاحار تعبيرا عن حبها الكبير له: “يا أيها المقاتل، يتمزق قلبي وتذرف دموعي دون توقف. مَن كان ليصدّق أني سأخسرك سريعا”. وأضافت: “سمعت عن جندي جريح وعملت جاهدة لأطمئن عنك، ولكن بعد أن شاع الخبر انفجرت باكية وسقطت أرضا”.

اقرأوا المزيد: 146 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تساعد على ترحيل مئات السوريين إلى إلأردن سرا

نشطاء "الخوذ البيضاء" في سوريا (AFP)
نشطاء "الخوذ البيضاء" في سوريا (AFP)

في ساعات الليل المتأخرة، أكمل الجيش الإسرائيلي عملية سرية لترحيل مئات النشطاء من منظمة مدنية سورية إلى الأردن بعد تعرضهم للخطر

وفق التقارير الأولى في صحيفة “بيلد” الألمانية، هذه الليلة (الأحد)، أكمل الجيش الإسرائيلي حملة سرية لإنقاذ 800 ناشط من منظمة سورية مدنية وأبناء عائلاتهم من الأراضي السورية الجنوبية التي تدور فيها معارك. جاءت عملية الإنقاذ بناء على طلب الولايات المتحدة ودول أوروبية في ظل الخطر الذي يهدد حياة النشطاء.

وفق التقارير، نُقِل نشطاء منظمة “الخوذ البيضاء” المدنية بحافلات في ساعات الليل من سوريا إلى إسرائيل، ثم إلى الأردن، وحظوا بحراسة الجيش ومرافقته. نُفّذت الخطوة بسرية تامة حفاظا على حياة النشطاء. جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لا تتدخل في الحرب السورية الأهلية، ولا تزال تعتقد أن النظام السوري هو المسؤول عما يحدث في أراضيه. يتوقع أن يقضي النشطاء في الأردن نحو ثلاثة أشهر، ثم يواصلون طريقهم إلى واحدة من ثلاث دولة أعربت عن موافقتها لاستقبالهم وهي بريطانيا، كندا، وألمانيا.

منظمة “الخوذ البيضاء” هي منظمة دفاع مدنية، أقامها نحو 3.000 ناشط ومتطوع سوري عام 2013 وضعوا نصب أعينهم هدف إنقاذ المواطنين السوريين في المناطق التي درات فيها معارك. وفق التقديرات، أنقذ نشطاء المنظمة أكثر من مئة ألف سوري منذ بداية الحرب الأهلية السورية. خلال الحرب، لاقى نشطاء كثيرون حتفهم، وحدثت الخسارة الأكبر في عام 2016 حيث مات خمسة من نشطاء المنظمة أثناء الهجوم الروسي على أحد مراكز المنظمة في حلب.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل

تصعيد أمني خطير في غزة يليه إعلان عن تهدئة

نتنياهو يجري اجتماعا طارئا في أعقاب التصعيد منع غزة
نتنياهو يجري اجتماعا طارئا في أعقاب التصعيد منع غزة

شن الجيش الإسرائيلي حملة جوية واسعة النطاق على مواقع وقيادات تابعة للجناح العسكري لحركة حماس في غزة ردا على مقتل جندي برصاص قناصة عند الحدود مع إسرائيل.. وحماس تعلن التوصل لتهدئة بجهود مصرية

21 يوليو 2018 | 09:47

تصعيد خطير في الجنوب: أكدّ الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، مقتل جندي إسرائيلي بنيران قناصة في جنوب قطاع غزة. وردا على هذه الحادثة التي وصفت بأنها “الأخطر منذ الحرب على غزة عام 2014” شن الجيش حملة جوية ضد حماس في القطاع، تحديدا الجناح العسكري للحركة، قصف خلالها عشرات المواقع والمقرات القيادية لكتائب القسام.

وقال الجيش إن الغارات طالت ورشات لصنع الأسلحة، ومخزن لطائرات بدون طيار. وأشار إلى أن الغارات شملت مقر قيادة كتيبة حي الزيتون شمالي القطاع، وقيادة كتيبة خان يونس جنوبي القطاع، وقيادة كتيبة البريج في وسط القطاع. “الجيش دمر نحو 60 مبنى وبنى تحتية في هذه المقرات القيادية المذكورة” جاء في بيان الجيش.

وأضاف البيان أن الهجمات ألحقت ضررا جسيما في منظومات القيادة والسيطرة التابعة لحماس، وفي المعدات القتالية، والبنى التحتية العسكرية، والدفاع الجوي، ومنظومات التدريب والتنظيم.

ورغم حديث حماس عن رد مؤلم في أعقاب الغارات الإسرائيلية، وإطلاقها 3 قذائف نحو البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع لم تسفر عن ضرر، بعد ان اعترضت القبة الحديدية اثنين منها، أعلنت التوصل إلى تهدئة بجهود مصرية وأممية. وفي إسرائيل، أبلغ الجيش سكان بلدات الجنوب بالعودة إلى الحياة الطبيعية.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

ليبرمان: حماس تجرنا إلى عملية عسكرية واسعة وموجعة

نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي خلال زيارة إلى مدينة سديروت الواقعة بالقرب من قطاع غزة إن سلاح الجو ألقى نحو 50 طنا من القنابل على مواقع استراتيجية تابعة لحماس.. وناشد سكان غزة بالضغط على حماس لوقف التدهور الأمني

20 يوليو 2018 | 13:05

أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيعدور ليبرمان، اليوم الجمعة، زيارة إلى مدينة سديروت الواقعة بالقرب من قطاع غزة، والتقى السكان هناك على خلفية التوتر الأمني السائد في الأسابيع الأخيرة مع غزة. وقال ليبرمان للسكان إن حماس تدفع بقوة نحو عملية عسكرية واسعة ومؤلمة.

وقال ليبرمان إن إسرائيل ألقت نحو 50 طنا من القنابل على مواقع استراتيجية تابعة لحماس على أمل أن تكون حماس فهمت الرسالة من ورائها لكن إن لم تفهم فلا مفر من مواصلة القصف.

وأشار رئيس الدفاع على أن حماس مسؤولة عن تدهور الوضع الأمني بين الجانبين موضحا “إذا دفعتنا حماس إلى حملة عسكرية، سنشن عملية عسكرية واسعة ومؤملة أكثر من حرب غزة الماضية”. واعترف ليبرمان أن قوة الردع أمام حماس آخذة بالتآكل الأمر الذي سيجبر إسرائيل على شن عملية عسكرية ضخمة إن واصلت حماس هجماتها بالبالونات الحارقة والقذائف.

وعارض ليبرمان الآراء القائلة في إسرائيل إن البالونات الحارقة ليست سببا لشن حرب، موضحا أن مناظر آلاف الدونمات من الحقول المحروقة تبين أن الوضع لا يطاق. وأضاف ليبرمان أن الحكومة الإسرائيلية لن تقبل أن يعيش سكان جنوب إسرائيل تحت تهديد القذائف وأن يركضوا إلى الملاجئ طوال الوقت. “إننا نتصرف بمسؤولة وبحكمة، لكن قيادة حماس تدفعنا بالقوة إلى مكان لا مفر منه، سنضطر إلى شن حملة عسكرية مؤلمة” قال ليبرمان.

وناشد وزير الدفاع الإسرائيلي سكان قطاع غزة بالضغط على حماس لوقف التدهور الأمني، قائلا “المسؤولية ستكون على حماس في حال أطلقنا حملة عسكرية في غزة. للأسف سكان غزة سيدفعون الثمن، لذلك أناشدهم الضغط على حماس تغيير مجرى الأحداث”.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل

صهر ترامب لحماس: المساعدات المالية لغزة بمتناول اليد والقرار بيدكم

صهر ترامب جاريد كوشنير وابنة ترامب إيفانكا (صهر ترامب لحماس: سنقدم لكم عونا ماليا سخيا بشرط وقف الهجمات)
صهر ترامب جاريد كوشنير وابنة ترامب إيفانكا (صهر ترامب لحماس: سنقدم لكم عونا ماليا سخيا بشرط وقف الهجمات)

نشر صهر ترامب ومستشاره الأكبر ومبعوثه للشرق الأوسط والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مقالة رأي مشتركة في صحيفة "واشنطن بوست" رسموا فيها الحل الأمريكي لإنهاء المعاناة في غزة.. بمقدور حماس تغيير الواقع في غزة بتغيير سلوكها

20 يوليو 2018 | 10:22

“إن أبدت حركة حماس نوايا سلمية واضحة – ليس فقط بالأقوال وإنما الأهم بالأعمال – ستفتحُ أمامها خيارات جديدة وستصبح ممكنة” كتب صهر ترامب ومستشاره الخاص لمنطقة الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، في مقالة رأي مشتركة له ولمبعوث ترامب للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، نشرت اليوم على صفحات الصحيفة الأمريكية المعروفة “واشنطن بوست“.

وكتب الثلاثة أن القيادة السيئة لحماس في غزة مستمرة وبسببها العناء الفلسطيني في القطاع متواصل. “الحياة ستتحسن بصورة ملحوظة للشعب الفلسطيني في غزة لو فتحت حماس المجال لذلك. هناك جهات تملك موارد ومعنية بأن تساعد أهل غزة. لكن من دون تغيير حقيقي مصحوب بضمانات أمنية يمكن الاعتماد عليها- التقدم سيبقى مستحيلا” أوضح مسؤولو ملف الشرق الأوسط في إدارة ترامب.

“البالونات الحارقة والأنفاق والقذائف جلبت مزيدا من القيود على سكان غزة” أوضح كوشنر وغرينبلات وفريدمان وتابعوا ” بعد 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، الخيار المنطقي من ناحية حماس هو الاعتراف بأن وجود إسرائيل واقع. الأغلبية العظمى لدول الشرق الأوسط تقبل هذه الحقيقة. حماس يواصل في حرب غير أخلاقية انتهت منذ سنوات طويلة بهزيمة العرب، على حساب الشعب الفلسطيني”.

“يجب على حماس أن تكف فورا عن تحريض وتنسيق الهجمات ضد الإسرائيليين والمصريين، وضد بنى تحتية تمولها منظمات ودول مانحة. بدل الإبداع في رلط السلاح على كل شيء بدءا بالطائرات الورقية وانتهاء بالمرايا لضرب إسرائيل، الأفضل أن تبدع حماس في تحسين اقتصاد غزة” كتب طاقم السلام إلى الشرق الأوسط. وأضاف هؤلاء “يجب على حماس أن تحرر الجنود والمواطنين الإسرائيليين الذين تحتجزهم بدل استغلال أسرهم الوحشي على نحو تهكمي”.

“أصبح جليا أن قادة المنطقة سئموا من هذه المطحنة العقيمة ومتعطشون لتغيير حقيقي. أصبح واضحا أن هناك انقسام بين لاعبون أشرار يسعون إلى نشر الدمار والعنف والمعاناة الإنسانية، وبين زعماء مسؤولين يحاولون بناء مستقبل أفضل ومستقر لمواطنيهم. العالم يتقدم، لكن القرارات السيئة تسبب في تأخر الفلسطينية مرة تلو الأخرى” جاء في مقالة الرأي التي تعد الحل الذي ترسمه الإدارة الأمريكية لغزة والمنطقة.

وذكر هؤلاء الفلسطينيين والعالم أن الولايات المتحدة استثمرت الأموال لمساعدة السعب الفلسطيني أكثر من أي دولة في العالم. وختموا المقالة كاتبين: “قيادة حماس تحتجز الفلسطينيين لديها أسرى. يجب الاعتراف بأن المشكلة هي حماس وحلها وإلا سنشهد جولة كارثية أخرى من العنف”.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يواصل نقل المساعدات الإنسانية للسوريين

  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)

نشر الجيش الإسرائيلي صورا جديدة وفيديو لنشاطات على الحدود مع سوريا قال إنها حملات نقل مساعدات إنسانية للاجئين السوريين في المخيمات في الجانب السوري من هضبة الجولان

19 يوليو 2018 | 15:47

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن حملات نقل المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في المخيمات في هضبة الجولان بالقرب من الحدود الإسرائيلية متواصلة، ناشرا صورا جديدة وشريط فيديو يوثق عمليات لنقل المساعدات خلال الأسبوع الجاري، تولتها فرقة عسكرية اسمها “فرقة الجولان”.

وحسب بيان الجيش: “تم نقل  82 طنًا من الغذاء، و70 خيمة و9 آلاف ليتر وقود بالإضافة الى منصات نقالة محملة بالأدوية والأجهزة الطبية والملابس وألعاب الأطفال”. ويقول الجيش إن المخيمات في الجانب السوري تأوي الآلاف، وإن سكان المخيمات يعيشون ظروفا حياتية قاسية، محرومين من إمكانية الحصول على المياه والكهرباء المواد الغذائية والمواد الأساسية.

وكرّر الجيش الإسرائيلي في البيان أن المساعدات الإنسانية للجانب السوري تأتي في إطار سياسة “حسن الجوار” الى جانب عدم التدخل في الحرب الداخلية في سوريا. وشدّد على أن الجيش “لن يسمح بعبور سوريين الى داخل إسرائيل وسيواصل الوقوف على مصالح إسرائيل الأمنية”.

https://videoidf.azureedge.net/3c300b52-1f70-411e-8eb1-ad3e265f5051

اقرأوا المزيد: 133 كلمة
عرض أقل

المخيمات الصيفية لحماس.. تدريبات عسكرية للأطفال

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)
المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

إطلاق نيران، إلقاء الحجارة، وخطف الإسرائيليين.. يشارك آلاف الأطفال والشبان في المخيمات الصيفية التابعة لحماس في قطاع غزة

في بداية الأسبوع، أعلنت حركة حماس عن انطلاق أنشطة مخيماتها الصيفية لعام 2018 في أنحاء قطاع غزة. جاء في المؤتمر الصحفي الذي أجرته الحركة أن المخيمات الصيفية في هذا العام ستقام تحت اسم “راجع لبلادي”، المستوحى من “مسيرة العودة الكبرى” عند الحدود مع غزة.

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

تقام أثناء العطلة الصيفية في كل عام، في أنحاء قطاع غزة، مخيمات صيفية يشارك فيها عشرات آلاف الأطفال والشبان. تجرى نشاطات مختلفة في هذه المخيمات ومن بينها تدريبات عسكريّة وأنشطة لنقل أيدولوجية حماس. تولي حماس لهذه المخيمات أهمية كبيرة إذ إنها تشكل وسيلة لتعزيز تأثيرها على جيل المستقبل وتأهيل نشطاء للعمل في الذراع العسكري ومؤسسات الحركة.

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

في هذا العام، ستتضمن النشاطات أنشطة تبنتها الحركة بإلهام من مسيرة العودة الكبرى، مثل إلقاء الحجارة، تطيير البالونات، جمع أطر السيارات، وتمجيد الشهداء الذين قُتِلوا أثناء هذه المسيرات.

وفق تقرير مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب الإسرائيلي، كما هي الحال في كل سنة، ستتضمن المخيمات تدريبات عسكرية للأطفال يتلقى فيها المشاركون تدريبات على تركيب الأسلحة وتفكيكها، خطف الإسرائيليين، إطلاق النيران، وغيرها. كما أجرى المشاركون في إحدى الأيام في المخيم نشاط تضمن محاكاة السيطرة على نقطة مراقبة تابعة للجيش، وخطف الجنود.

اقرأوا المزيد: 175 كلمة
عرض أقل

48 ساعة مصيرية في غزة

  • نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
    نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
  • قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)
    قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)

إسرائيل تنقل رسالة إلى حماس توضح فيها أنها على وشك شن حملة عسكريّة، وأنها تتدرب على اجتياح غزة.. في هذه الأثناء، لم يطرأ تقدم ملحوظ في المفاوضات بين فتح وحماس في القاهرة

أصبح الضغط الجماهيري الإسرائيلي في ذروته، إذ تشير التقديرات إلى أنه إذا لم يطرأ تغيير ملحوظ على إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة التابعة لحماس، فستشن إسرائيل حملة عسكرية كبيرة. يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس عملت حتى الآن، على ما يبدو، استنادا إلى الفرضية أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب، لهذا تسعى إسرائيل إلى إقناع الطرف الآخر أن ذلك غير صحيح. اليوم وفي الأيام القريبة أيضا، يجري الجيش تدريبا كبيرا يتدرب فيه المقاتلون، من بين أمور أخرى، على اجتياح قطاع غزة. وفي الأيام القليلة الماضية، نشرت إسرائيل منظومة “القبة الحديدية” في منطقة تل أبيب، واهتمت بنشر هذه المعلومات سريعا. الرسالة لحماس: نحن مستعدون لحرب شاملة تشمل إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب أيضا.

في هذه الأثناء، أصبح الضغط الممارس على يحيى السنوار والذراع العسكري في حماس أكبر لتهدئة الأوضاع. اليوم صباحا، نشر الصحفيان إليئور ليفي ومتان تسوري في موقع YNET أن حماس أوعزت خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية إلى نشطائها بوقف إطلاق المزيد من البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن بادرت، نظمت، وسيطرت في الأسابيع الماضية على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بحرق حقول كثيرة في التفافي غزة. إضافة إلى ذلك، بدأت تبذل حماس جهودا كبيرة لمنع إطلاق البالونات الحارقة. أمس الثلاثاء، نشب 16 حريقا في إسرائيل، وتم إطفاؤها بنجاح وبسرعة. التقديرات هي أن حماس ترغب في تقليل هذه الظاهرة تدريجيا لئلا تظهر وكأنها تراجعت، والحفاظ على إمكانية استخدام هذه الطريقة في المستقبل، في حال عدم تقدم المفاوضات.

شاهد ..شقيقة الشهيد محمد شراب الذي استشهد في مسيرات العوده في غزة تدعو حماس الى وقف مسيرات العودة.

Posted by ‎امل جلايطه‎ on Sunday, 15 July 2018

تُجرى مفاوضات في القاهرة بوساطة الاستخبارات المصرية، وذلك بين إسرائيل وحماس، وبين حماس وفتح. حتّى الآن، لم تحزر المفاوضات حول التوصل إلى تسوية فلسطينية نجاحا. سارعت حماس للموافقة على برنامج عرضته الاستخبارات المصرية أمس، ولكن رفضه مقربو أبو مازن. فهو يعتقد أن إعادة إعمار غزة اقتصاديا هو جزء من “صفقة القرن” التابعة لترامب، التي يجب رفضها كليا. مع نقص موافقة السلطة الفلسطينية للمشاركة في العملية (دفع رواتب، إدارة المساعدة الاقتصادية للقطاع) يبدو أن الأمور لن تتقدم.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل

تقرير لبناني: القيادة السورية ملتزمة باتفاق “فك الاشتباك” في هضبة الجولان

جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)
جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)

وصول عشرات النازحين السوريين إلى الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان والجيش الإسرائيلي يناشدهم العودة أدراجهم.. صحيفة الأخبار اللبنانية: القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاق 1974 واحترامه

17 يوليو 2018 | 14:20

نقل الإعلام الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، صورا لمئات النازحين السوريين يقتربون من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان، ورفع هؤلاء قطع قماش بيضاء. وقام الجيش الإسرائيلي بالنداء عليهم ومناشدتهم باللغة العربية الابتعاد عن الحدود والعودة إلى مخيماتهم متعهدا ببحث سبل لمساعدتهم.

وقالت المواقع الإسرائيلية التي نقلت التقرير عن وكالة “رويترز” إن سبب وصول النازحين إلى الحدود مع إسرائيل ليس واضحا، مرجحة أن السبب هو فرار هؤلاء إثر قصف الجيش السوري مواقع في القنيطرة استعدادا لاجتياح الجيش المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحدا من السوريين لم يحاول اختراق السياج الأمني وأن النازحين عادوا إلى مخيماتهم.

وفي شأن متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر سورية وصفتها بأنها مطلعة أن القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاقية “فك الاشتباك” الموقعة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974. وجاء في تقرير الصحيفة المقربة من حزب الله أن أولويات الأسد في الراهن هو تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا وقهر الثوار هناك.

وقالت الأخبار أن الجيش السوري “نقل قوات وأسلحة ثقيلة من نقاط تُعَدّ فيها مخالفة، إلى نقاط خلفية مراعاة للاتفاق” في دليل على أنه ملتزم بالاتفاقية تماما. وأضافت الأخبار أن القيادة السورية لا تريد منح إسرائيل فرصة لعرقلة التقدم في ميدان المعركة في الجنوب، ولذلك فهي منضبطة وملتزمة بالاتفاقية التي نادت إسرائيل إلى احترامها وإلا فلن يسود الهدوء بين البلدين في المنطقة الفاصلة المنزعة السلاح.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)

عرض المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية في الأردن يثير غضبًا

تطبيع كامل أم فن جميل؟ أثار العرض الموسيقي الذي قدمه المطرب الإسرائيلي في الأردن غضبا وجدلا عارما لدى المتصفحين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي

في الأسبوع الماضي، دُعي المطرب الإسرائيلي من أصل يمني، تسيون غولان، لتقديم عرض موسيقي في الأردن مع المطرب اليمني حسين محب، ولكن، رغم أن العرض حظي بإعجاب الجمهور إلا أنه أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.

غنى غولان مع المطرب حسين محب في حفل زفاف ابن السياسي اليمني، سليم مكتساع، الذي جرى في عمان، وحظي باستقبال حار. ولكن بعد وقت قصير من نشر الصور من حفل الزفاف، دار جدال صاخب في مواقع التواصل الاجتماعي أعرب فيه متصفحون يمنيون وأردنيون كثيرون عن غضبهم بسبب العرض الموسيقي للمطرب الإسرائيلي، مدعين أن هذه الخطوة تعبّر عن موافقة مرفوضة على التطبيع مع إسرائيل.

“هناك فرق بين فنان يمني يهودي، وفنان إسرائيلي من أصل يمني.. اليهودي اليمني أو العربي مواطن عربي، أما الإسرائيلي من أي أصل كان يبقى إسرائيليا، ويخدم إسرائيل، خاصة إن كان مولودا فيها، وهنا يقع اللبس، وبدون قصد يحدث التطبيع الشعبي مع الإسرائيلي وليس مع اليهود العرب”، كتبت متصفحة من اليمن في الفيس بوك.

غردت متصفحة أخرى في تويتر: “اي يمني مجرم رقص او غنى او شارك او ساهم او حضر الحفلة التي احياها حسين محب وزيون جولان يتم ملاحقته و جمع معلوماته و سيتم احضاره عن طريق الانتربول الايراني.”

تضمن الجدل الصاخب الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي آراء أخرى لمتصفحين ادعوا أن الحديث يجري عن عمل فني ويحظر إقحام السياسة فيه. “صورة للفنان حسين محب والفنان زيون جولان تعد من اجمل الصور التي ظهرت مؤخراً على الفيس بوك لانها تجمع فنانين من وطن واحد يختلفون في الديانة . صباحكم تعايش”، غردت متصفحة في تويتر.

وكتب متصفح آخر: “لا أدري ما أهمية هذه الضجة بخصوص الفنان اليهودي زيون جولان. ما أدركه جيدا ان هذا الفنان يعشق تراب اليمن حد الجنون ولديه ولاء للبلد أكثر من بعض أبنائها. لو قابلته لن أتردد في وضع يدي في يده.”

قال غولان إن المطرب حسين محب دعاه للمشاركة مضيفا: “عندما دخلت إلى القاعة، شاهدني حسين وعانقني جدا. غنينا معا الأغاني الأكثر شهرة وغنى كل الجمهور معنا. فرحت جدا لتقديم عرض موسيقي في ذلك الحفل، ومع جمهور لم يكن فيه أي يهودي. غنيت أغنية “سلام سلام” ووفق الأجواء التي سادت شعرت أن في وسعي صنع السلام”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل