إسرائيل
والعرب

“السلام مع الفلسطينيين يساعد إسرائيل في علاقاتها مع العرب”

نتنياهو في مؤتمر وارسو (تصوير: مكتب الصحافة الحكومي)
نتنياهو في مؤتمر وارسو (تصوير: مكتب الصحافة الحكومي)

في لقاء مغلق مع وزراء خارجية من العالم في مؤتمر وارسو، قال نتنياهو إن السلام الرسمي مع الفلسطينيين يساعد إسرائيل جدا في علاقاتها مع العالم العربي

17 فبراير 2019 | 10:27

قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر مغلق شارك فيه عشرات وزارء الخارجية من العالم إنه إذا صنعت إسرائيل السلام بشكل رسمي مع الفلسطينيين من شأن هذه الخطوة أن “تساعدها إلى حد كبير” في علاقاتها مع العالم العربي. في التسجيلات التي نُشرت اليوم الأحد صباحا، في سلطة البث الإسرائيلية، ذكر نتنياهو أمام الوزراء أنه منذ الآن طرأ تقدم على الموضوع مضيفا أنه “يعد الإسرائيليين بأن صنع السلام على مستوى أكبر يمكن تحقيقه”.

جرت هذه المحادثة في وارسو في الأسبوع الماضي، مع عشرات وزارء الخارجية من دول مختلفة في العالم. كما وتطرق نتنياهو إلى مبادرة السلام الخاصة بالإدارة الأمريكية، موضحا أنه لا يجوز أن يرفض أي شخص برنامج ترامب قبل أن يراها. وفق أقوال نتنياهو، تنتظر إسرائيل حتى الاطلاع على البرنامج بأكمله، الذي سيُعرض قبل الانتخابات في نيسان.

“طبعا ننتظر رؤية كيف سوف يبدو البرنامج النهائي”، قال نتنياهو في المؤتمر. “سوف يُعرض قبل الانتخابات في إسرائيل. يمكن أنكم تعلمون أن الانتخابات تشغلني الآن.. ولكن أعتقد أنه لا يمكن أن يرفض أحد البرنامج والمبادرة الخاصة بترامب قبل عرضهما أصلا”.

تطرق نتنياهو في المؤتمر إلى نشاطات إسرائيل مع الدول العربية، والمحادثات التي تُجرى لا سيما بواسطة الموساد ومقر الأمن الوطني. وتوجه نتنياهو إلى وزراء الخارجية قائلا: “اعتدنا على التفكير أن السلام طريق باتجاه واحد: بهدف أن تصنع إسرائيل السلام أو تطبيع علاقاتها مع العالم العربي، الأكبر، عليها صنع السلام مع الفلسطينيين. بما أنها لم تصنع السلام مع الفلسطينيين، نحن عالقون بشأن السلام مع العالم العربي”.

رغم هذا، أوضح رئيس الحكومة أن هناك بلدان في العالم العربي تتحدث مع إسرائيل، دون ذكر أسمائها. قال نتنياهو إنه في إسرائيل “يلتقي زعماء عرب مع وزراء خارجية عرب، ويتحدثون عن إمكانيات التنقل والسفر جوا في الشرق الأوسط”. وهو يرمز بذلك إلى السماح لطائرات شركة الطيران “إير إنديا” بالتنقل في المجال الجوي السعودي.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل

تغريدة لنتنياهو بشأن إيران تثير ضجة قبل أن تعدل

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)

أثارت ترجمة غير دقيقة لأقوال نتنياهو تتعلق بمؤتمر وارسو ردود فعل وغضبا لدى الإيرانيين، لهذا اضطر مكتب نتنياهو إلى استبدالها بتغريدة جديدة دقيقة أكثر

14 فبراير 2019 | 13:37

أدت ترجمة أقوال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أثناء مؤتمر وارسو للسلام والأمن في الشرق الأوسط، إلى الإنجليزية، إلى انطباع أنه ينوي تجنيد ائتلاف لشن “حرب” عسكرية ضد إيران، في حين أنه قصد “النضال” ضد الجمهورية الإسلامية.

قال نتنياهو أمس الأربعاء بالعبرية في لقاء له مع ستين ممثلا عربيا وآخرين “إن اللقاء في الواقع هو لقاء مع ممثلين عن دول عربية رائدة، يتعاونون مع إسرائيل لدفع المصالح المشتركة للحرب ضد إيران”. ذكر مكتب رئيس الحكومة الذي ترجم حرفيا أقوال نتنياهو إلى الإنجليزية في صفحته على تويتر كلمة ‏‎” war” فأدى إلى أن تُفهم أقواله وكأن إسرائيل تسعى إلى تجنيد ائتلاف للعمل عسكريا ضد إيران. لقد ذكر نتنياهو باللغة العبرية كلمة “حرب” بمعنى النضال.

التغريدة التي أثارت ضجة

وقد تطرق وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى التغريدة مغردا: “كنا نعرف دائما طموحات نتنياهو. يعرف العالم الآن وكل من يشارك في مهزلة وارسو هذه الحقيقة الآن”. بعد مرور ساعتين فقط، أدرك مكتب رئيس الحكومة الخطأ المحرج، لهذا أجرى تعديلات على التغريدة بحيث أصبحت مكتوبة وفق ما قصده نتنياهو. لهذا تم حذف كلمة “war” واستبدالها بكلمة “combating” بمعنى المكافحة والنضال.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل

لحظات تطبيع تاريخية في قمة وارسو للشرق الأوسط

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن في قمة وارسو
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن في قمة وارسو

يشهد المؤتمر المنعقد في العاصمة البولاندية برعاية أمريكا ضد الخطر الذي تشكله إيران في الشرق الأوسط لحظات تطبيع تاريخية.. رئيس الحكومة الإسرائيلي يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن

14 فبراير 2019 | 12:19

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يجلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني: انطلقت اليوم الخميس أعمال مؤتمر وارسو للشرق الأوسط، برعاية أمريكية، حيث يجتمع نحو 60 ممثلا دبلوماسيا من دول أوروبية وعربية وإسرائيل. ورغم أن المؤتمر يشكل لحظة عالمية فارقة في مواجهة إيران، إلا أن مظاهر التطبيع هناك بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبين ممثلين رفيعين عن دول عربية، تدخل كذلك صفحات التاريخ الخاصة بالمنطقة.

وفي تطور ملفت متعلق بتطبيع علاقات إسرائيل مع الدولة العربية، رد وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، في القمة حين سئل متى ستقوم بلاده بإقامة العلاقات مع إسرائيل، بالقول “سيحدث ذلك في نهاية المطاف”.

وتحدث رئيس الحكومة نتنياهو عن التطبيع بعد أن شكر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على تنظيم المؤتمر، فقال “شهدنا أمس لحظة تاريخية فارقة. في نفس القاعة، بمشاركة 60 وزير خارجية وممثلين من عشرات الحكومات، أبدى رئيس حكومة إسرائيلي ووزراء خارجية دول عربية جبهة موحدة وتحدثوا بقوة، بصورة واضحة وغير عادية، ضد الخطر المشترك الذي يشكله التهديد الإيراني”.

وأوضح نتيناهو بعد لقاء وزير خارجية عمان أن اللقاءات “باتت جلية مع ممثلي الدول العربية.. وليست بالخفية”. وأضاف أن المصلحة المشتركة ضد إيران في المنطقة تحتم التعاون في إطار قمة مشتركة. وتداولت المواقع الإسرائيلية صورة لنتنياهو يجلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني.

وفي تصريح ملفت، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أنه سيكون صعبا إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط دون مواجهة إيران.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل

موظفو السفارة الإسرائيلية يظلون في القاهرة في نهايات الأسبوع

نتنياهو والسيسي في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)
نتنياهو والسيسي في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)

زار مدير عامّ وزارة الخارجية الإسرائيلية القاهرة سرا، وأخبر موظفو السفارة الإسرائيلية أنهم لن يضطروا إلى العودة قريبا إلى إسرائيل في نهايات الأسبوع

14 فبراير 2019 | 10:50

وفق النشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” سافر مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتم، قبل بضعة أيام سرا إلى القاهرة وأجرى محادثات مع مسؤولين مصريين كبار. اتُفق بين البلدين على الاحتفاظ بسرية هذه الزيارة.

كما زار روتم السفارة الإسرائيلية في القاهرة والتقى طاقمها. اكتشفت جهات في وزارة الخارجية أن روتم أخبر موظفي السفارة أنهم لن يضطروا قريبا إلى العودة إلى إسرائيل في كل نهاية أسبوع، وأنه يمكنهم البقاء في القاهرة في نهايات الأسبوع. وفق أقوال تلك الجهات، يتبين أن سبب بقاء موظفي السفارة في نهاية الأسبوع مزدوج: فمن جهة يمكن توفير تكاليف سفر الدبلوماسيين الإسرائيليين عند عودتهم إلى البلاد كل يوم خميس وثم مغادرتهم إلى القاهرة يوم الأحد، ومن جهة أخرى يشجع بقاؤهم في مصر على عودة العلاقات إلى طبيعتها. كما أنه يمكن أن يجري الطاقم نشاطاته بالكامل في أيام الجمعة والأحد، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن ما أدى إلى ضرر في العمل.

رغم هذا، هناك من يدعي، أن بقاء الطاقم في نهاية الأسبوع يشكل صعوبة لأنه لأسباب أمنية لا يجوز لموظفي السفارة أن يتنزهوا في أيام العطلة، لهذا يضطرون إلى البقاء في منازلهم أيام السبت. استنكرت وزارة الخارجية أن سبب بقاء موظفي السفارة في نهاية الأسبوع هو مادي، مدعية أن توفير الحماية في نهاية الأسبوع يتطلب مالا. إن فكرة بقاء الدبلوماسيين في نهايات الأسبوع يتم بحثها منذ عامين ولكنها على وشك تخرج حيز التنفيذ الآن، في الوقت الذي تتعرض فيه ميزانية وزارة الخارجية لضائقة، ويسافر فيه الدبلوماسيون في رحلات جوية كثيرا.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل

الشاباك يكشف.. حماس جندت منفذي عمليات ببث حي

نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة "الأقصى" (لقطة شاشة)
نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة "الأقصى" (لقطة شاشة)

وفق ما كشفه الشاباك، جندت وحدة سرية تابعة لحماس في غزة إرهابيين لتنفيذ عمليات في إسرائيل، عبر نقل رسائل خفية ببث تلفزيوني

13 فبراير 2019 | 17:01

سُمِح اليوم الأربعاء بالنشر أن الشاباك كشف مؤخرا عن محاولات سرية قامت بها حماس في قطاع غزة لتجنيد بعض مواطني الضفة الغربية والقدس الشرقية، حاملي الهويات الإسرائيلية، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل. وفق أقوال الشاباك، توجهت عناصر في حماس إلى أربعة شبان مواطني الضفة الغربية عبر نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة “الأقصى” الفضائية.

بهدف أن يتأكد ناشط كان مجندا للعمل لصالح حماس أنه يتحدث مع ناشط حمساوي في غزة، تم إبلاغه مسبقا أن عليه مشاهدة القناة في موعد محدد، وأنه يتوقع أن يضع في ذلك الموعد المقدم التلفزيوني كأسا من الشاي في بداية البث وأن يقول جملة من أغنية. من خلال مشاهدة البث، تأكد الناشط من الأقوال التي نقلها إليه المسؤول عن تجنيده.

وفق أقوال الشاباك، في السنوات الأخيرة، اعتُقِل عشرات الشبان، ومن بينهم نساء، من الضفة الغربية والقدس الشرقية، كانوا على اتصال مع أفراد وحدة تابعة لحماس، وعملوا وفق إرشاداتهم على تنفيذ عمليات إرهابية في الضفة الغربية. قالت جهة مسؤولة في الشاباك إن “نشاطات الجناح العسكري التابع لحماس، تنضم إلى سلسلة من محاولات تنفيذ حماس للعمليات عبر تجنيد نشطاء في الضفة الغربية والقدس الشرقية، كان قد تم إحباطها في السنوات الماضية، وأدت إلى اعتقال عشرات الفلسطينيين حتى الآن”.

أحد المعتقلين هو قتيبة النواعجة، ابن 21 عاما، من سكان يطا، وقد اعتقله الشاباك في كانون الأول الماضي. اتضح أثناء التحقيق معه أنه قبل سنة تقريبا، بدأ يتحدث عبر الفيس بوك مع ناشط حمساوي من قطاع غزة يدعى محمد عربيد. في تشرين الثاني الماضي، عرّف عربيد قتيبة على ناشط حمساوي عرض نفسه بصفته ناشطا في الجناح العسكري لحماس، كان قد اقترح على قتيبة أن ينفذ عمليات إرهابية باسم حماس.

بهدف أن يتأكد قتيبة من أنه يتحدث مع عنصر في الجناح العسكري لحماس، قيل له أن يختار آية من القرآن وأن يشاهد في يوم غد البث التلفزيوني لقناة الأقصى الفضائية، إذ سيبث فيها برنامج تلفزيوني يتحدث خلاله المقدم التلفزيوني عن الآية التي اختارها قتيبة وهذا ما حصل حقا. طلب نشطاء حماس من قتيبة أن ينفذ عمليات انتحارية عبر حزام ناسف في حافلة في اللد، وكان يُفترض أن يتلقاه بعد بضعة أيام من اعتقاله.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل

تقرير.. رئيس الموساد زار الرياض في العام 2014

رئيس الموساد السابق تمير باردو (Meir Vaaknin/Flash90)
رئيس الموساد السابق تمير باردو (Meir Vaaknin/Flash90)

وفق تقارير إسرائيلية، أدى الخوف السعودي من دفء العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية 2013، إلى تعزيز العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وإلى زيارة رئيس الموساد السعودية سرا

13 فبراير 2019 | 11:27

وفق التقارير في النشرة الإخبارية للقناة 13 الإسرائيلية، في نهاية عام 2013، بعد توقيع اتفاق مرحلي بين إيران وبين الدول العظمى حول البرنامج النووي، طرأ تقدم على العلاقات بين إسرائيل والسعودية. قال دبلوماسيون مطلعون للقناة إنه بعد بضعة أسابيع من ذلك، في بداية العام 2014، هبطت طائرة خاصة في مطار في الرياض. وقد هبط منها رئيس الموساد سابقا، تمير باردو.

وفق التقاير التي نقلها الصحفي باراك ربيد، اعتقد السعوديون الذين كانوا خائفين من دفء العلاقات بين واشنطن وطهران، أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في العمل ضد إيران، لهذا وافقوا للمرة الأولى على استضافة مسؤول إسرائيلي في الدولة. شكلت هذه الزيارة مرحلة جديدة في العلاقات. لقد جرت اللقاءات حتى تلك الزيارة بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين في دولة أخرى عدا السعودية. ‏‎ ‎

لقد التقى رئيس الموساد، تمير باردو، في الرياض الأمير بندر بن سلطان، مستشار الأمن القومي وأمين سر ملك السعودية في ذلك الحين، عبدالله بن عبد العزيز آل سعود.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل

نتنياهو في بولندا للمشاركة في مؤتمر وارسو للشرق الأوسط

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)

يأمل ديوان نتنياهو أن يلتقي رئيس الحكومة ممثلين عن دول الخليج على هامش أعمال المؤتمر في وارسو.. نتنياهو أكد قبل سفره أن إسرائيل تقصف في سوريا ضد إيران دون توقف

13 فبراير 2019 | 10:27

يشارك رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، في العاصمة البولندية، في مؤتمر دولي برعاية الولايات المتحدة يخص الأمن والسلام في الشرق الأوسط. وحسب تقارير إعلامية، يتوقع مشاركة نحو 60 دولة في المؤتمر، بينهم وزراء خارجية من دول عربية. وأعرب ديوان رئيس الحكومة عن أمله بأنه يعقد نتنياهو لقاءات “تاريخية” مع ممثلين من دول الخليج، على هامش المؤتمر.

وكان نتنياهو قبل مغادرته إسرائيل قد أكد أن سلاح الجو قد شن هجمات صاروخية ضد أهداف في سوريا، يوم الاثنين ليلا، وأضاف أن إسرائيل لا تكف عن مساعيها ضرب إيران في سوريا. ووجه نتنياهو في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة إلى قادة إيران قائلا إنه لا يغض النظر عن التهديدات التي يوجهها الإيرانيون إلى إسرائيل متوعدا أن أي هجوم إيران على إسرائيل ستكون نتيجته القضاء على النظام الثوري في إسرائيل.

ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو خطابا في بدء أعمال المؤتمر والتي ستدور حول التهديد الإيراني. وفي شأن متصل بالمؤتمر، قال المبعوث الأمريكي الخاص لملف الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن بلاده دعت الفلسطينيين للمشاركة في المؤتمر في وارسو، إلا أن الجانب الفلسطيني رفض الدعوة. وشدد غرينبلات على أن إدارة ترامب كانت سترحب بالفلسطينيين في حال شاركوا في المؤتمر.

يذكر أن المؤتمر حمل اسم “مؤتمر ضد إيران” في البداية، لكن بضغط من دول أوربية تم تغيير التسمية ل “مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط”. وهدف المؤتمر هو تعزيز محور السنة الذي تقوده الولايات المحتدة في الشرق الأوسط ضد توسع إيران ونفوذها في المنطقة.

إضافة إلى إيران، سيتناول المؤتمر خطة السلام التي تنوي إدارة ترامب طرحها وسط تقارير أمريكية عن انتهاء بلورتها. ومن المتوقع أن يعرض غرينبلات ومستشار الرئيس وصهره، جارد كوشنر، نقاط مركزية في البرنامج دون الكشف عن تفاصيلها. وقالت مواقع إسرائيلية إن نتنياهو سيلتقي في المؤتمر المسؤولين الأمريكيين أبرزهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لمناقشة خطة الانسحاب الأمريكي من سوريا.

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل

الصفقة الأمنية السرية التي مسّت بعلاقات إسرائيل والإمارات

ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد (AFP)
ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد (AFP)

تقرير إسرائيلي: التقارب في العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات على خلفية التهديد الإيراني كاد يشهد اختراقا كبيرا لولا تراجع إسرائيل عن بيع الإمارات طائرات من دون طيار سرا

12 فبراير 2019 | 16:36

كشف مراسل الشؤون الخارجية في القناة الإسرائيلية 13، باراك رافيد، اليوم الثلاثاء، في إطار تقارير يعدها عن العلاقات الإسرائيلية – الخليجية السرية، عن صفقة سرية لبيع طائرات دون طيار عقدت بين شركة إسرائيلية خاصة وبين الإمارات العربية، أدت في نهاية المطاف إلى المساس بالعلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات بعد معارضة وزارة الدفاع الإسرائيلية اتمامها.

وكشف التقرير استنادا إلى محادثات مع دبلوماسيين إسرائيليين وأمريكيين وعرب عن أن المباحثات السرية بين إسرائيل والإمارات كانت متواصلة لسنوات، وازدادت على خلفية المفاوضات التي أجراها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق نووي.

وجاء في التقرير أن شركة إسرائيلية خاصة عقدت صفقة سرية مع الإمارات لبيع طائرات من دون طيار، في مركزها الشيخ محمد بن زايد، الشخصية القوية في الإمارات حسب التقرير، لكن الصفقة واجهت معارضة من وزارة الدفاع وسببت الحرج لإسرائيل. وقال التقرير إن ابن زايد تعامل مع إلغاء الصفقة كأنها إهانة شخصية.

وحسب التقرير، قضية اغتيال المبحوح وإلغاء الصفقة الأمنية أديا إلى تجميد العلاقات السرية بين البلدين بين العامين 2010 و 2012، وهذا مس بالجهود الإقليمية الإسرائيلية لصد إيران.

وكان المخرج من الأزمة في العلاقات تعهدا إسرائيليا بأن الموساد لن ينفذ اغتيالات على أراضٍ إماراتية دون تحمل مسؤولية اغتيال المبحوح، خلافا لتوقعات الإمارات، وإعادة الشركة الإسرائيلية الخاصة جزءا من الأموال التي نقلتها الحكومة الإماراتية من أجل اتمام الصفقة، وتعهد الحكومة الإسرائيلية نقل تعويضات مالية للإمارات.

ونقل التقرير أقوال لسفير أمريكا لدى إسرائيل في الماضي، دان شابيرو، عن أن الجانبين اتفقا على تجاوز الأزمة من أجل مواجهة إيران. وقد كثفا الضغوط على إدارة أوباما عام 2013 في أعقاب المفاوضات مع إيران على اتفاق نووي. وقال شابيرو إن العلاقات بين سفير إسرائيل لدى واشنطن آنذاك وسفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، كانت جيدة ودار بينهما حوار سري دائم بخصوص الخطر الإيراني في المنطقة.

وجاء في التقرير أن العلاقات شهدت اختراقا متواضعا في نهاية عام 2015 وبداية 2016، تمثل بسماح الإمارات لإسرائيل إقامة ممثلية دبلوماسية رسمية في مقر الأمم المتحدة للطاقة المتجددة في أبو ظبي. وفي نفس الفترة أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مكالمات سرية مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حسب الدبلوماسي الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو مع دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخروج أوباما وضع على الطاولة خطة لإقامة علاقات جلية مع الإمارات والسعودية بهدف صنع تسوية إقليمية قبل التسوية مع الفلسطينيين، إلا أن الجواب كان سلبيا من الدولتين الخليجيتين. وختم التقرير بالقول إن “عزف السلام الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي لحظة تاريخية لكن الطريق ما زالت طويلة لإقامة علاقات دبلوماسية”.

اقرأوا المزيد: 389 كلمة
عرض أقل

صدمة وتجاهل فلسطيني من قاتل الشابة الإسرائيلية

قاتل الشابة الإسرائيلية في القدس الفلسطيني عرفات ارفعاعة (Yonatan Sindel/Flash90)
قاتل الشابة الإسرائيلية في القدس الفلسطيني عرفات ارفعاعة (Yonatan Sindel/Flash90)

ينوي وفد فلسطيني يضم سكانا من القرى الفلسطينية المجاورة لمستوطنة "تكوع" زيارة عائلة الشابة أوري أنسباخر لتقديم العزاء واستنكار العمل الإجرامي الذي أقدم عليه القاتل عرفات ارفاعية

12 فبراير 2019 | 10:53

مقتل الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر يخلف صدمة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء: كتبت المواقع الإسرائيلية أمس الاثنين واليوم الثلاثاء أن التفاصيل القاسية التي سربت من التحقيق مع قاتل الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر، الفلسطيني عرفات ارفاعية، أدت إلى خجل كبير لدى الفلسطينيين. وفي خطوة غير عادية، لم تحتضن أي من الفصائل الفلسطينية القاتل وفضلت تجاهل العملية بعد أن اتضح أنه تعدى عليها جنسيا.

وقد أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن الموقف السائد لدى الفلسطينيين بعد أيام من نشر تفاصيل الجريمة هو تجاهل العملية على خلفية التفاصيل المروعة للحادثة واعتراف القاتل باغتصاب الضحية وقتلها. وحتى حركة حماس التي أعرب الشاب الفلسطيني عن تضامنه متها قرّرت تجاهل العملية ولم تتبنها، والدليل هو عدم نشر صورة القاتل في مواقع التواصل تحت أي مسمى يمجد العملية.

وقالت المواقع الإسرائيلية إن وفدا فلسطينيا يضم سكانا من القرى الفلسطينية المجاورة لمستوطنة “تكوع” قرر زيارة عائلة الشابة الإسرائيلية لتقديم التعزية في مقتلها واستنكار العمل الإجرامي الذي أقدم عليه الشاب الفلسطيني. وقال فلسطيني اسمه زياد قرّر زيارة العائلة لموقع “Ynet” الإسرائيلي “لا توجد ديانة أو بشر يقبلون ما حصل.. إننا ضد القتل وضد العنف من أي طرف. يجب احترام الآخر. لا يوجد ما هو أغلى من حياة الإنسان – إنها أقدس ما نملك”.

وقالت الصحيفة إن الزيارة تأتي في إطار مبادرة لمنظمة “تاغ مئير” الإسرائيلية التي تسعى إلى تعزيز التفاهم والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال مدير المنظمة غادي غفرياهو عن الزيارة “لقد وصلتنا توجهات عديدة من فلسطينيين أعربوا عن صدمتهم العميقة من الجريمة المروعة وطلبوا الانضمام إلى زيارة العزاء لعائلة الفقيدة أوري أنسباخر”.

الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر

وكتبت صحيفة “هآرتس” أن نادي الأسير الفلسطيني لم يرسل بعد محاميا لتقديم العون للشاب الفلسطيني. وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير، إن عائلة الأسير لم تتوجه بعد بطلب عون قضائي له. وأضاف أن النادي سيراجع طلب العائلة ويفحص الحقائق وفي حال تأكد أنه كان هناك اعتداء جنسي فلن يتم تقديم مساعدة. هذا يحول القضية إلى قضية جنائية وليس قومية.

كما استنكر مسؤول كبير ينتمي إلى حركة “فتح” مسجون في إسرائيل، في حديث مع صحيفة “هآرتس”، جريمة ارفاعية وقال إن الحركة لا تقبل هذه التصرفات. “هذا الشاب ليس إنسانا. لقد جلب العار لنا” قال المسؤول للصحيفة دون ذكر اسمه. وأضاف أنه لن يقبل أن يدخل إلى قسم أسرى فتح.
يذكر أن ارفاعية من سكان مدينة الخليل، يبلغ من العمر 29 عاما، اعترف أنه اغتصب الشابة الإسرائيلية وقام بطعنها بالسكين في حرش في منطقة القدس.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: “سيتم تقليص رواتب منفذي العمليات”

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ( Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ( Noam Revkin Fenton/Flash90)

في ظل مقتل الفتاة، أوري انسبكار، أعلن رئيس الحكومة، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، سوف يلتئم ويتخذ قرارا لتطبيق القانون: "تأكدوا أنه سوف تُقلص الأموال"

10 فبراير 2019 | 13:31

أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في مستهل جلسة الحكومة أنه ينوي تطبيق القانون لتقليص رواتب الإرهابيين، في ظل مقتل الشابة أوري انسبكار، في الأسبوع الماضي في القدس. يُتوقع أن يُصادق المجلس المصغر على القرار.

“يوم الخميس الماضي، قُتِلت الشابة أوري بوحشية. أود أن أشكر القوى الأمنية التي نجحت في غضون ساعات قليلة في العثور على القاتل، قال نتنياهو أثناء الجلسة. “تنجح إسرائيل عاجلا أم آجلا في العثور على من يلحق ضررا بها”. وقال أيضا إنه حتى نهاية الأسبوع، سوف ينتهي العمل الضروري لتطبيق القانون، وفي يوم الأحد القادم، سوف يلتئم المجلس الوزاري المصغر لاتخاذ القرار بشأن هذا الموضوع. “أوضح للجميع أنه سيتم تقليص الأموال دون شك”، أوضح.

عملت قوات الجيش هذه الليلة في الخليل، التي يعيش فيها عرفات إرفاعية ابن 29 عاما، المتهم بقتل الشابة. تفحص القوى العسكرية إمكانية هدم منزله. كان يعيش عرفات في إسرائيل بشكل غير قانوني. وفق مصادر فلسطينية، ينتمي إلى عائلة متماهية مع حماس. رغم هذا تعتقد القوى الأمنية أنه عمل بشكل فردي.

اقرأوا المزيد: 158 كلمة
عرض أقل