إسرائيل
والعرب

الجيش الإسرائيلي يواصل نقل المساعدات الإنسانية للسوريين

  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
  • الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)
    الجيش الإسرائيلي ينقل مساعدات إنسانية للسوريين (إعلام الجيش)

نشر الجيش الإسرائيلي صورا جديدة وفيديو لنشاطات على الحدود مع سوريا قال إنها حملات نقل مساعدات إنسانية للاجئين السوريين في المخيمات في الجانب السوري من هضبة الجولان

19 يوليو 2018 | 15:47

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن حملات نقل المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في المخيمات في هضبة الجولان بالقرب من الحدود الإسرائيلية متواصلة، ناشرا صورا جديدة وشريط فيديو يوثق عمليات لنقل المساعدات خلال الأسبوع الجاري، تولتها فرقة عسكرية اسمها “فرقة الجولان”.

وحسب بيان الجيش: “تم نقل  82 طنًا من الغذاء، و70 خيمة و9 آلاف ليتر وقود بالإضافة الى منصات نقالة محملة بالأدوية والأجهزة الطبية والملابس وألعاب الأطفال”. ويقول الجيش إن المخيمات في الجانب السوري تأوي الآلاف، وإن سكان المخيمات يعيشون ظروفا حياتية قاسية، محرومين من إمكانية الحصول على المياه والكهرباء المواد الغذائية والمواد الأساسية.

وكرّر الجيش الإسرائيلي في البيان أن المساعدات الإنسانية للجانب السوري تأتي في إطار سياسة “حسن الجوار” الى جانب عدم التدخل في الحرب الداخلية في سوريا. وشدّد على أن الجيش “لن يسمح بعبور سوريين الى داخل إسرائيل وسيواصل الوقوف على مصالح إسرائيل الأمنية”.

https://videoidf.azureedge.net/3c300b52-1f70-411e-8eb1-ad3e265f5051

اقرأوا المزيد: 133 كلمة
عرض أقل

المخيمات الصيفية لحماس.. تدريبات عسكرية للأطفال

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)
المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

إطلاق نيران، إلقاء الحجارة، وخطف الإسرائيليين.. يشارك آلاف الأطفال والشبان في المخيمات الصيفية التابعة لحماس في قطاع غزة

في بداية الأسبوع، أعلنت حركة حماس عن انطلاق أنشطة مخيماتها الصيفية لعام 2018 في أنحاء قطاع غزة. جاء في المؤتمر الصحفي الذي أجرته الحركة أن المخيمات الصيفية في هذا العام ستقام تحت اسم “راجع لبلادي”، المستوحى من “مسيرة العودة الكبرى” عند الحدود مع غزة.

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

تقام أثناء العطلة الصيفية في كل عام، في أنحاء قطاع غزة، مخيمات صيفية يشارك فيها عشرات آلاف الأطفال والشبان. تجرى نشاطات مختلفة في هذه المخيمات ومن بينها تدريبات عسكريّة وأنشطة لنقل أيدولوجية حماس. تولي حماس لهذه المخيمات أهمية كبيرة إذ إنها تشكل وسيلة لتعزيز تأثيرها على جيل المستقبل وتأهيل نشطاء للعمل في الذراع العسكري ومؤسسات الحركة.

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

في هذا العام، ستتضمن النشاطات أنشطة تبنتها الحركة بإلهام من مسيرة العودة الكبرى، مثل إلقاء الحجارة، تطيير البالونات، جمع أطر السيارات، وتمجيد الشهداء الذين قُتِلوا أثناء هذه المسيرات.

وفق تقرير مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب الإسرائيلي، كما هي الحال في كل سنة، ستتضمن المخيمات تدريبات عسكرية للأطفال يتلقى فيها المشاركون تدريبات على تركيب الأسلحة وتفكيكها، خطف الإسرائيليين، إطلاق النيران، وغيرها. كما أجرى المشاركون في إحدى الأيام في المخيم نشاط تضمن محاكاة السيطرة على نقطة مراقبة تابعة للجيش، وخطف الجنود.

اقرأوا المزيد: 175 كلمة
عرض أقل

48 ساعة مصيرية في غزة

  • نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
    نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
  • قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)
    قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)

إسرائيل تنقل رسالة إلى حماس توضح فيها أنها على وشك شن حملة عسكريّة، وأنها تتدرب على اجتياح غزة.. في هذه الأثناء، لم يطرأ تقدم ملحوظ في المفاوضات بين فتح وحماس في القاهرة

أصبح الضغط الجماهيري الإسرائيلي في ذروته، إذ تشير التقديرات إلى أنه إذا لم يطرأ تغيير ملحوظ على إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة التابعة لحماس، فستشن إسرائيل حملة عسكرية كبيرة. يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس عملت حتى الآن، على ما يبدو، استنادا إلى الفرضية أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب، لهذا تسعى إسرائيل إلى إقناع الطرف الآخر أن ذلك غير صحيح. اليوم وفي الأيام القريبة أيضا، يجري الجيش تدريبا كبيرا يتدرب فيه المقاتلون، من بين أمور أخرى، على اجتياح قطاع غزة. وفي الأيام القليلة الماضية، نشرت إسرائيل منظومة “القبة الحديدية” في منطقة تل أبيب، واهتمت بنشر هذه المعلومات سريعا. الرسالة لحماس: نحن مستعدون لحرب شاملة تشمل إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب أيضا.

في هذه الأثناء، أصبح الضغط الممارس على يحيى السنوار والذراع العسكري في حماس أكبر لتهدئة الأوضاع. اليوم صباحا، نشر الصحفيان إليئور ليفي ومتان تسوري في موقع YNET أن حماس أوعزت خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية إلى نشطائها بوقف إطلاق المزيد من البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن بادرت، نظمت، وسيطرت في الأسابيع الماضية على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بحرق حقول كثيرة في التفافي غزة. إضافة إلى ذلك، بدأت تبذل حماس جهودا كبيرة لمنع إطلاق البالونات الحارقة. أمس الثلاثاء، نشب 16 حريقا في إسرائيل، وتم إطفاؤها بنجاح وبسرعة. التقديرات هي أن حماس ترغب في تقليل هذه الظاهرة تدريجيا لئلا تظهر وكأنها تراجعت، والحفاظ على إمكانية استخدام هذه الطريقة في المستقبل، في حال عدم تقدم المفاوضات.

شاهد ..شقيقة الشهيد محمد شراب الذي استشهد في مسيرات العوده في غزة تدعو حماس الى وقف مسيرات العودة.

Posted by ‎امل جلايطه‎ on Sunday, 15 July 2018

تُجرى مفاوضات في القاهرة بوساطة الاستخبارات المصرية، وذلك بين إسرائيل وحماس، وبين حماس وفتح. حتّى الآن، لم تحزر المفاوضات حول التوصل إلى تسوية فلسطينية نجاحا. سارعت حماس للموافقة على برنامج عرضته الاستخبارات المصرية أمس، ولكن رفضه مقربو أبو مازن. فهو يعتقد أن إعادة إعمار غزة اقتصاديا هو جزء من “صفقة القرن” التابعة لترامب، التي يجب رفضها كليا. مع نقص موافقة السلطة الفلسطينية للمشاركة في العملية (دفع رواتب، إدارة المساعدة الاقتصادية للقطاع) يبدو أن الأمور لن تتقدم.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل

تقرير لبناني: القيادة السورية ملتزمة باتفاق “فك الاشتباك” في هضبة الجولان

جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)
جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)

وصول عشرات النازحين السوريين إلى الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان والجيش الإسرائيلي يناشدهم العودة أدراجهم.. صحيفة الأخبار اللبنانية: القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاق 1974 واحترامه

17 يوليو 2018 | 14:20

نقل الإعلام الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، صورا لمئات النازحين السوريين يقتربون من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان، ورفع هؤلاء قطع قماش بيضاء. وقام الجيش الإسرائيلي بالنداء عليهم ومناشدتهم باللغة العربية الابتعاد عن الحدود والعودة إلى مخيماتهم متعهدا ببحث سبل لمساعدتهم.

وقالت المواقع الإسرائيلية التي نقلت التقرير عن وكالة “رويترز” إن سبب وصول النازحين إلى الحدود مع إسرائيل ليس واضحا، مرجحة أن السبب هو فرار هؤلاء إثر قصف الجيش السوري مواقع في القنيطرة استعدادا لاجتياح الجيش المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحدا من السوريين لم يحاول اختراق السياج الأمني وأن النازحين عادوا إلى مخيماتهم.

وفي شأن متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر سورية وصفتها بأنها مطلعة أن القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاقية “فك الاشتباك” الموقعة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974. وجاء في تقرير الصحيفة المقربة من حزب الله أن أولويات الأسد في الراهن هو تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا وقهر الثوار هناك.

وقالت الأخبار أن الجيش السوري “نقل قوات وأسلحة ثقيلة من نقاط تُعَدّ فيها مخالفة، إلى نقاط خلفية مراعاة للاتفاق” في دليل على أنه ملتزم بالاتفاقية تماما. وأضافت الأخبار أن القيادة السورية لا تريد منح إسرائيل فرصة لعرقلة التقدم في ميدان المعركة في الجنوب، ولذلك فهي منضبطة وملتزمة بالاتفاقية التي نادت إسرائيل إلى احترامها وإلا فلن يسود الهدوء بين البلدين في المنطقة الفاصلة المنزعة السلاح.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)

عرض المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية في الأردن يثير غضبًا

تطبيع كامل أم فن جميل؟ أثار العرض الموسيقي الذي قدمه المطرب الإسرائيلي في الأردن غضبا وجدلا عارما لدى المتصفحين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي

في الأسبوع الماضي، دُعي المطرب الإسرائيلي من أصل يمني، تسيون غولان، لتقديم عرض موسيقي في الأردن مع المطرب اليمني حسين محب، ولكن، رغم أن العرض حظي بإعجاب الجمهور إلا أنه أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.

غنى غولان مع المطرب حسين محب في حفل زفاف ابن السياسي اليمني، سليم مكتساع، الذي جرى في عمان، وحظي باستقبال حار. ولكن بعد وقت قصير من نشر الصور من حفل الزفاف، دار جدال صاخب في مواقع التواصل الاجتماعي أعرب فيه متصفحون يمنيون وأردنيون كثيرون عن غضبهم بسبب العرض الموسيقي للمطرب الإسرائيلي، مدعين أن هذه الخطوة تعبّر عن موافقة مرفوضة على التطبيع مع إسرائيل.

“هناك فرق بين فنان يمني يهودي، وفنان إسرائيلي من أصل يمني.. اليهودي اليمني أو العربي مواطن عربي، أما الإسرائيلي من أي أصل كان يبقى إسرائيليا، ويخدم إسرائيل، خاصة إن كان مولودا فيها، وهنا يقع اللبس، وبدون قصد يحدث التطبيع الشعبي مع الإسرائيلي وليس مع اليهود العرب”، كتبت متصفحة من اليمن في الفيس بوك.

غردت متصفحة أخرى في تويتر: “اي يمني مجرم رقص او غنى او شارك او ساهم او حضر الحفلة التي احياها حسين محب وزيون جولان يتم ملاحقته و جمع معلوماته و سيتم احضاره عن طريق الانتربول الايراني.”

تضمن الجدل الصاخب الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي آراء أخرى لمتصفحين ادعوا أن الحديث يجري عن عمل فني ويحظر إقحام السياسة فيه. “صورة للفنان حسين محب والفنان زيون جولان تعد من اجمل الصور التي ظهرت مؤخراً على الفيس بوك لانها تجمع فنانين من وطن واحد يختلفون في الديانة . صباحكم تعايش”، غردت متصفحة في تويتر.

وكتب متصفح آخر: “لا أدري ما أهمية هذه الضجة بخصوص الفنان اليهودي زيون جولان. ما أدركه جيدا ان هذا الفنان يعشق تراب اليمن حد الجنون ولديه ولاء للبلد أكثر من بعض أبنائها. لو قابلته لن أتردد في وضع يدي في يده.”

قال غولان إن المطرب حسين محب دعاه للمشاركة مضيفا: “عندما دخلت إلى القاعة، شاهدني حسين وعانقني جدا. غنينا معا الأغاني الأكثر شهرة وغنى كل الجمهور معنا. فرحت جدا لتقديم عرض موسيقي في ذلك الحفل، ومع جمهور لم يكن فيه أي يهودي. غنيت أغنية “سلام سلام” ووفق الأجواء التي سادت شعرت أن في وسعي صنع السلام”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل

صدمة في إسرائيل: حماس أرسلت طيرا جارحا لإشعال الحرائق

صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)

قال مسؤولون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة الإسرائيلية إنهم عثروا على طائر جارح من عائلة الصقور بالقرب من الحدود مع القطاع والمذهل إنه كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله

17 يوليو 2018 | 10:54

أعرب مسؤولون إسرائيليون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة عن استيائهم أمس الاثنين إثر العثور على طائر حارج من عائلة الصقور ميت بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وقال المسؤولون إن الطائر كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله. وقال مسؤولون في سلطة حماية البيئة أن الطائر الجارح قدم على الأغلب من قطاع غزة.

ووصف مسؤولون عسكريون الحادثة بأنها “صادمة” إن كانت حماس تنوي استخدام الحيوانات البرية من أجل إضرام الحرائق في الجانب الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي نقلت الخبر “بعد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، يبدو أن السلاح الجديد والوحشي من القطاع هو طيور جارحة تحمل موادا حارقة”.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)

ورغم الحديث عن توصل إسرائيل وحركة حماس إلى تهدئة، تواصل حركة حماس إطلاق طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما أسفر أمس الاثنين عن نشوب نحو 15 حريقا في الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تشديد إجراءاتها العقابية ضد الحركة حتى توقف سلاح الحرائق.

فإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم وعدم السماح بمرور الوقود والغاز حتى يوم الأحد، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تقليص مساحة الصيد المتاحة للصيادين من 6 أميال إلى 3 أميال.

وفي خطوة لها دلالتها، أجرى الجيش الإسرائيلي أمس مناورة عسكرية واسعة في جنوب إسرائيل تحاكي اجتياح القطاع. وكانت إسرائيل قد نصبت منصبات للمنظومة الدفاعية القبة الحديدية في مناطق بارزة في وسط إسرائيل،في رسالة إلى حماس بأنها مستعدة لمواجهة واسعة إذا استمرت حماس بإطلاق البالونات الحارقة نحوها.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)
اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
رؤوفين شمرلينغ
رؤوفين شمرلينغ

فلسطينيون يتبرعون لتخليد ذكرى يهودي قُتِل في عملية

تسعى عائلة رؤوفين شمرلينغ الذي قُتِل في عملية فلسطينية إلى بناء كنيس تخليدا لذكراه، والملفت أن العائلة حصلت على تبرعات من فلسطينيين لتحقيق هدفها

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر أمني، تبرز قصة تنقل رسالة مصالحة وأمل. قرر عدد من الفلسطينيين التبرع لمشروع إقامة كنيس تخليدا لذكرى رؤوفين شمرلينغ، الذي قتله إرهابيون.

في شهر تشرين الأول الماضي، طعن فلسطينيان رؤوفين حتى الموت عندما وصل إلى مخزنه في قرية كفر قاسم. في تلك الليلة، كان يفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الـ 70 مع عائلته. قررت عائلة رؤوفين مؤخرا أن تقيم كنيسا في بلدته، إلكانا، تخليدا لذكراه.

عائلة رؤوفين شمرلينغ (Yossi Zeliger/Flash90)

لذلك، أطلقت العائلة حملة لتجنيد التبرعات لإقامة المشروع، وقبل بضعة أيام تلقت تبرعا مثيرا للاهتمام: تبرع رجل أعمال فلسطيني من غزة، كان يعرف رؤوفين من خلال عمله، بآلاف الشواقل لإقامة الكنيس. قال الرجل الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان رؤوفين رجلا طيبا، مخلصا، وأحب الجميع. عرفته في التسعينات. في تلك الفترة، استوردنا البضائع من الصين وعملنا معا. لقد كان رجلا مخلصا. العملية التي نُفّذت بحقه مثيرة للاشمئزاز. لو كان هناك أشخاص آخرون مثل رؤوفين، كان سيحل السلام منذ وقت”.

في وقت لاحق، تلقت العائلة تبرعات إضافية من فلسطينيين، كان جزء منهم من قطاع غزة وآخر من قرية كفر قاسم، وتحدثوا عن علاقتهم برؤوفين واحترامهم له. قال شاي، ابن رؤوفين، إن التبرعات لم تثر دهشة العائلة: “كان لدى والدي أصدقاء عرب يحترمونه ويحبونه دائما. نحن لسنا مندهشين. شارك فلسطينيون من غزة وكفر قاسم في تعازينا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

هدوء غير مستقر

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)

في ظل الضغط الجماهيري، زار نتنياهو مدينة سديروت والمناطق التي تعرضت لهجوم حماس. تستعد غزة لمؤتمر إيراني يُتوقع ‏أن يلقي فيه قاسم سليماني خطابا

16 يوليو 2018 | 13:34

حتى الآن، انتهت مرحلة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحماس بوقف إطلاق النيران بوساطة مصر، ولكن يشكك الكثيرون في مدى قدرتها على الصمود وقت طويل.

زار رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم مدينة سديروت والتقى رؤساء المدن الجنوبية، التي عانت بشكل خاصّ من النيران وإطلاق صواريخ القسام التابعة لحماس. خلال زيارته، نقل نتنياهو رسالة إلى حماس قائلا: “من الأفضل سماع أقوالي، لا سيّما في الجانب الآخر، مشيرا إلى أن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار الذي لا يضمن عدم إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة. إذا لم تنقل هذه الأقوال رسالتي، فيمكن نقلها عبر عمليات الجيش الإسرائيلي بشكل أوضح.

جاءت زيارة نتنياهو بعد تعرضه لانتقادات جماهيرية خطيرة جاء لأنه لم يزر المنطقة الجنوبية رغم نشوب مئات الحرائق التي ألحقت أضرارا بالأرضي الزراعية مؤخرا.

في هذه الأثناء، شهد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية حربا بين الوزير نفتالي بينيت، من البيت اليهودي، الذي طالب العمل بيد حديدية ضد حماس، وبين الجيش ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذين يفضلون تجنب التصعيد.

وصلت يوم أمس إلى شركة الأخبار الإسرائيلية أقوال مُسربة من جلسة المجلس المصغر تشهد على أنه دار خلاف بين بينيت ورئيس الأركان أيزنكوت، بعد أن ادعى بينيت أن على الجيش إلحاق الضرر بمنصات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولكن عارض أيزنكوت هذه الأقوال.

في حين أن إسرائيل نشرت بطاريات “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ في تل أبيب أيضا، تُجري غزة اليوم حدثا استفزازيا بشكل خاصّ: مهرجان “البارود الرطب”. هذا هو حدث إيرانيّ تقليدي تقدّم فيه “جوائز” لأعداء الثورة الإسلامية. المرشحون في هذا العام هم الرئيس ترامب، نتنياهو، ومندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي.

جائزة “البارود الرطب” الإيرانية

يتوقع أن يكون خطاب قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، الجنرال قاسم سليماني، ذروة الحدث. خلال جولة التصعيد الأخيرة، ادعى إسرائيليون وبعض العرب أن الإيرانيين يدعمون سياسة حماس القتالية، لصرف اهتمام الإسرائيليين عما يحدث في الشمال.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

6 ساعات و- 29 دقيقة.. عملية الموساد في طهران

الأرشيف النووي السري الإيراني
الأرشيف النووي السري الإيراني

بعد عامين من المراقبة، واستخدام أجهزة لحام، اخترق عملاء الموساد الأرشيف النووي السري في طهران؛ الكشف عن تفاصيل جديدة حول العملية

بتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، بعد عامين من المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، اخترق عملاء الموساد الإسرائيليون مخزنا في طهران في ساعات الليل، لسرقة مستندات سرية من الأرشيف النووي السري الإيراني. يكشف مقال في “نيويورك تايمز” عن الحملة وتفاصيل أخرى، وفق تعليمات جهات إسرائيلية رسمية.

وفق التقارير، بدأ العمل على الحملة السرية بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى، بعد أن حاولت طهران إخفاء نشاطاتها النووية. خزّن الإيرانيون الذين جمعوا آلاف المستندات التي توثق بناء الأسلحة النووية، في مخزن يقع في الحي التجاري، بعيدا عن الأرشيف العسكري في طهران. طيلة عامين، التقط عملاء الموساد صورا لنقل المستندات والبرامج إلى المخزن، وقبل نحو عام بدأوا يخططون للحملة، التي ذكّرت كثيرين بمشهد من فيلم رعب.

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

بتاريخ 31 كانون الثاني، في الساعة العاشرة والنصف ليلا، اخترق 24 عميلا من الموساد المخزن السري الذي تضمن الأرشيف النووي. وصل العملاء إلى الموقع واستخدموا أجهزة لحام المعادن التي عملت بدرجة حرارة 2.000 درجة مئوية، وهكذا نجحوا في اختراق 32 خزينة كانت في المخزن. كذلك، خلافا لما هو متبع في حملات الموساد الأخرى، أمر رئيس الموساد العملاء بتهريب مستندات أصلية، توفيرا للوقت، وسعيا لعرضها في المستقبَل، في حال ادعت إيران أنها مزيّفة.

عرف العملاء أن عليهم الهرب من الموقع حتى الساعة الخامسة فجرا، لأن الحراس الإيرانيين يبدأون عملهم في الساعة السابعة صباحا. لقد فر العملاء وبحوزتهم 50 ألف صفحة من المستندات، و-163 قرصا صلبا. خشية من القبض عليهم، تقاسم العملاء المواد بينهم، وأخرجوها من إيران ضمن مسارات مختلفة.

عندما وصل الحراس إلى المخزن في ذلك الصباح واكتشفوا أنه اختُرِق، استدعوا السلطات الإيرانية، التي بدأت بحملة قطرية للعثور على المجرمين. شارك في عمليات البحث عشرات آلالاف من قوى الأمن والشرطة الإيرانيين، ولكن نجح عملاء الموساد في تهريب المستندات السرية إلى إسرائيل، التي عرضها في وقت لاحق رئيس الحكومة نتنياهو أمام العالم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل

الأردن يعفي السياح الإسرائيليين من تأشيرة الدخول

راكبو دراجات هوائية محترفون يشاركون على الشارع المودي للبتراء في جولة من أجل السلام في المنطقة (AFP)
راكبو دراجات هوائية محترفون يشاركون على الشارع المودي للبتراء في جولة من أجل السلام في المنطقة (AFP)

الأردن يشجع السياحة الإسرائيلية لديه.. المملكة تصادق على سلسلة قرارات فيما يخص السياحة الإسرائيلية لديها منها إعفاء تأشيرة الدخول عبر معبر وادي عربة

16 يوليو 2018 | 09:45

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، اليوم الاثنين، أن السلطات الأردنية ألغت، منذ أمس الأحد، رسم التأشيرة المرفوضة على السياح الإسرائيليين القادمين إليها من معبر وادي عربة.

وينطبق القرار الذي فسره مراقبون في إسرائيل على أنه خطوة لتشجيع السياحة الإسرائيلية في الأردن على كل من يدخل الأردن في رحلة قصيرة، أي لبضع ساعات، ولسياح يقضون أقل من ليلتين في المملكة.

وحتى اليوم، كان الإسرائيليون الذين يزورون المملكة لبضع ساعات ملزمون بدفع تأشيرة دخول بمقدار 60 دينار، ومن وصل لزيارة المملكة لأقل من ليلتين دفع 40 دينار. أما بالنسبة لرسوم مغادرة الأردن سيبقى الوضع على ما هو، إذ يدفع الإسرائيليون 10 دنانير، عدا مجموعات تضم 5 أشخاص أو أكثر فهي معفية من دفع رسوم مغادرة الدولة.

ومن التعديلات الأخرى التي اتخذت فيما يخص السياحة الإسرائيلية في الأردن، تخفيض رسوم الدخول إلى المدينة الأثرية البتراء، أحد المواقع السياحية المفضلة لدى الإسرائيليين خلال زيارتهم الأردن. فبدل 90 دينار سيدفع الإسرائيليون 50 دينار.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل