الاتصال بنا

أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

العنوان

رسالتك



اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل

مواقع إسرائيلية: حماس تنوي لجم الاحتجاجات عند السياج

الجيش الإسرائيلي يجري مناورة عسكرية عند الحدود مع قطاع غزة (Flash90)
الجيش الإسرائيلي يجري مناورة عسكرية عند الحدود مع قطاع غزة (Flash90)

الحكومة الإسرائيلية تقرر منح الجهود المصرية للتسوية في قطاع غزة فرصة وعدم شن حملة عسكرية واسعة ضد حماس، وتطالب الجيش بتغيير قواعد اللعبة عند الحدود مع القطاع

19 أكتوبر 2018 | 10:30

قالت مواقع إسرائيلية، اليوم الجمعة، نقلا عن مسؤولين فلسطينيين في قطاع غزة، إن حركة حماس تنوي لجم المظاهرات المقررة عند السياج الأمني اليوم وإبعاد المتظاهرين عن السياج مع إسرائيل، رغم النداء الشامل للخروج للتظاهر عند السياج استمرارا لمظاهرات “مسيرة العودة الكبرى” التي انطلقت منذ 7 أشهر.

وقالت المصادر الفلسطينية إن قرار الحركة جاء في أعقاب تفاهمات مع مسؤولين في الاستخبارات المصرية حذرت الحركة من تعبات تصعيد الوضع الأمني مع إسرائيل، على ضوء التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية قاسية ضد الحركة بعد أسبوع متوتر شمل إطلاق صواريخ من غزة نحو بئر السبع وتل أبيب.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد عقد جلسة طارئة في أعقاب التصعيد الأمني في القطاع، اتفق في ختامها على منح الجهود المصرية للتسوية في قطاع غزة فرصة أخرى، لكنه طالب الجيش الإسرائيلي بتغيير قواعد اللعبة عند الحدود مع قطاع غزة.

وقام الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، بنشر قوات عديدة على طول الحدود مع قطاع غزة، تماشيا مع قرار المجلس الأمني المصغر تصعيد الرد الإسرائيلي بصورة تدريجية مقابل كل تصعيد من القطاع.

وقام الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، بنشر قوات عديدة على طول الحدود مع قطاع غزة، تماشيا مع قرار المجلس الأمني المصغر تصعيد الرد الإسرائيلي بصورة تدريجية مقابل كل تصعيد من القطاع. ومن الخطوات التي ينوي الجيش الإسرائيلي اتخاذها توسيع المنطقة الفاصلة عند السياج الأمني مع القطاع ل500 مترا وذلك لإعاقة وصول المتظاهرين إلى السياج.

وقال سكان من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة إنهم لم يشهدوا استعدادات عسكرية بهذا الحجم في الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن الجيش نشر عشرات الدبابات على طول السياج الأمني، والمدفعيات والآلات العسكرية الناقلة وكذلك أدوات هندسية.

وفي نفس الشأن، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفغيدور ليبرمان، إن إسرائيل مستعدة لمواصلة نقل الوقود بعد وقفه على خلفية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو إسرائيل، في حال تواصل الهدوء في قطاع غزة.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

مرة أخرى.. محكمة العدل العليا تلغي قرارا للحكومة الإسرائيلية

الطالبة لارا القاسم خلال البت في استئنافها في محكمة العدل العليا في القدس (Miriam Alster/Flash90)
الطالبة لارا القاسم خلال البت في استئنافها في محكمة العدل العليا في القدس (Miriam Alster/Flash90)

أثار قرار محكمة العدل العليا في إسرائيل إلغاء قرار وزير الداخلية منع الطالبة الأمريكية لارا القاسم من دخول إسرائيل ردود فعل قاسية من جانب وزراء الحكومة.. "قرار المحكمة يحد من جهود إسرائيل محاربة حركة المقاطعة"

19 أكتوبر 2018 | 12:26

انتقد وزراء الحكومة الإسرائيلية، أمس الخميس، قرار محكمة العدل العليا، إلغاء قرار وزارة الداخلية منع دخول طالبة جامعية أمريكية إلى إسرائيل، تدعى لارا القاسم، على خلفية انتمائها لحركة مقاطعة إسرائيل، حركة BDS، والسماح لها بدخول إسرائيل لمدة سنة للالتحاق بالجامعة العبرية لدراسة اللقب الثاني في مجال حقوق الإنسان.

وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، المسؤول عن تطبيق قانون محاربة حركة مقاطعة إسرائيل، عن قرار القضاة الإسرائيليين: “للأسف، منح القضاة نصرا كبيرا لحركة المقاطعة وأفرغوا قانون منع دخول نشطاء حركة مقاطعة إسرائيل من مضمونه”. وأضاف أن قرار المحكمة يحد من جهود الدولة محاربة نشطاء حركة المقاطعة، ويدل على سوء فهم من جانب القضاة لطرق عمل نشطاء الحركة. ووصف وزير الداخلية، آريه درعي، قرار القضاة الإسرائيليين بأنه “عار على دولة إسرائيل” متسائلا: “أين الشرف الوطني؟”.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت الطالبة، عمرها 22 عاما، من دخول إسرائيل على خلفية ترأسها حركة فلسطينية تنشط في الجامعات الأمريكية لها صلة بحركة مقاطعة إسرائيل (BDS). وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى أن الطالبة قبل وصولها إلى إسرائيل قامت بشطب تعليقات عديدة من حسابها على فسبوك بهدف إخفاء تضامنها مع حركة مقاطعة إسرائيل. إلا أن الطالبة قالت إنها لا تنتمي إلى حركة المقاطعة وليست بصدد المشاركة بنشاطات متعلقة بالحركة، فتقدمت باستئناف للقضاء الإسرائيلي بالسماح لها بالدخول لإسرائيل.

واقتنع قضاة محكمة العدل العليا برواية الشابة الأمريكية قائلين إن التحاقها بجامعة إسرائيلية يتناقض مع فكرة مقاطعة إسرائيل. وأعرب القضاة عن قلقهم من أن منع التحاقها بالجامعة الإسرائيلية من شأنه أن يلحق الضرر بصورة إسرائيل كدولة ديمقراطية، الأمر الذي يتنافى وغاية قانون محاربة حركة المقاطعة وهو الحفاظ على صورة إسرائيل، حسب القضاة.

وشدد القضاة على أن إسرائيل كسائر دول العالم لها الحق بمنع دخول أشخاص يهددون أمنها، بل هي مضطرة للدفاع عن نفسها. وأضافوا أن محاربة حركة المقاطعة غاية شرعية لأن هدف الحركة إلحاق الضرر بإسرائيل.
وكانت قضية القاسم قد أثارت جدلا في إسرائيل منذ منع دخولها، لا سيما بعد وقوف الجامعة العبرية في القدس إلى جانبها وانضمامها إلى الاستئناف الذي قدمته الطالبة للمحاكم الإسرائيلية. يجدر الذكر أن المحكمة المركزية رفضت استئناف القاسم على قرار الدولة وأبقت قرار الدولة على ما هو دون تدخل، لكن محكمة العدل العليا قلبت القرار، وسمحت للطالبة بدخول إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 338 كلمة
عرض أقل

7 سنوات على إطلاق سراح جلعاد شاليط.. ماذا تغيّر؟

جلعاد شاليط (فيسبوك)
جلعاد شاليط (فيسبوك)

ماذا تغيّر في حياة الجندي السابق الذي أمضى 5 سنوات في أسر حماس بعد مرور 7 سنوات على إطلاق سراحه؟ وماذا يفكر الإسرائيليون اليوم على صفقة "شاليط 2" مقابل الإسرائيليين المحتجزين في غزة؟

18 أكتوبر 2018 | 16:29

في مثل هذا اليوم، 18 أكتوبر من عام 2011، أطلق سراح الجندي الإسرائيلي في السابق، جلعاد شاليط، من أسر حركة حماس، بموجب “صفقة شاليط” التي صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية بوساطة مصرية، ومقابل جندي إسرائيلي واحد أطلقت سراح 1027 أسيرا فلسطينيا، معظمهم نفذوا عمليات راح ضحيتها عشرات الإسرائيليين.

شاليط منذ أن رأى نور الحرية اختار العزوف عن عدسات الكاميرات والإعلام، وفضل أن يعيش حياة عادية، ليعوض كل ما فات حين كان في أسر حماس، فدرس في الجامعة، وتنزه في العالم، واليوم هو يعمل في مجال الاتصالات. وهمه كهم أي شاب عادي في جيله، الارتباط بشابة يحبها فالزواج منها وإقامة عائلة. لكن برغم هذه الرغبة، الإعلام والجمهور الإسرائيلي لم يترك يوما من كان “بطلا قوميا” عاد إلى بيته بعد قضاء 5 سنوات في أسر حركة حماس.

فاسم شاليط يتصدر العناوين كل الوقت في إسرائيل، مرة في أعقاب علاقة عاطفيه يقيمها، ومرة في سياق الحديث عن صفقة “شاليط 2″، ومرة بعد أن ينفذ أحد محرري “صفقة شاليط” عملية ضد إسرائيل.

ماذا تغيّر بعد 7 سنوات؟

بالنسبة لشاليط، لم يتغير كثيرا. عمره اليوم 32 عاما، هو يغادر بيته إلى العمل (عمل محللا رياضيا من قبل وبعدها موظفا في بنك). ويقيم علاقة عاطفية مع شابة من حيفا بعد ان انفصل عن خطيبته. والحياة تبدو عادية بالنسبة له. أما “صفقة شاليط” فما زالت تشغل الإسرائيليين.

جلعاد شاليط وخطيبته الجديدة (فيسبوك)

والملفت بعد مرور 7 سنوات على إطلاق سراحه من أسر حماس، أن هناك في إسرائيل من يتجرأ على توجيه الاتهامات للشاب الذي أمضى 5 سنوات من حياته في الأسر، فمنهم من ينتقد شاليط على صمته في الراهن إزاء الإسرائيليين الآخرين المحتجزين لدى حماس، إذ يتوقعون منه أن يناضل من أجل إطلاق سراحهم.

وآخرون يقولون إن شاليط كان يجب أن يشكر الدولة والشعب الإسرائيلي على التضحية التي قدمتها من أجل إطلاق سراحه (مقابل 1027 أسيرا فلسطيني) ويعتذر للعائلات الإسرائيلية التي ثكلت أبناءها جرّاء عمليات نفذها أو أشرف عليها الأسرى المحررون في الماضي.

والأمر الآخر الجدير ذكره، هو تغيير توجهات الرأي العام في إسرائيل بشأن إطلاق صفقة “شاليط 2” مع حركة حماس، ففي حين أيد 70% من الإسرائيليين إطلاق سراح جلعاد شاليط من إسر حماس مقابل 1027 أسيرا فلسطيني، عام 2011، معظم الإسرائيليين اليوم، عام 2018، يعارضون صفقة مشابهة، وذلك وفق الاستطلاعات الأخيرة. أولا، بسبب الظلم الكبير الذي سببته هذه الصفقة للعائلات الثكالى، وثانيا بسبب عودة الأسرى المحررين إلى دائرة العنف وضلوعهم في عمليات ضد الإسرائيليين.

اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل

لماذا قررن كشف التحرش بعد 30 عاما؟

الصحفي الإسرائيلي دان مرغليت (Gideon Markowicz/POOL)
الصحفي الإسرائيلي دان مرغليت (Gideon Markowicz/POOL)

بعد مرور 30 عاما.. 8 إعلاميات إسرائيليات يتهمن الصحفي المخضرم دان مرغليت بالاعتداء الجنسي عليهن.. وفي إسرائيل يدور نقاش محتدم حول شرعية الكشف المتأخر لهذه الاعتداءات؟ لماذا بعد 30 عاما؟

يواجه الصحفي الإسرائيلي المخضرم، دان مرغليت، أحد أبرز الصحافيين الإسرائيليين وأكثرهم قدما، في هذه الأيام، اتهامات خطيرة، نقلت معظمها صحيفة “هآرتس” عن إعلاميات إسرائيليات سابقات، بلغ عددهن ثمانية حتى الساعة، بالاعتداء الجنسي عليهن قبل نحو 30 عاما.

وقالت الإعلاميات اللاتي تحدثن ل “هآرتس” (مرغليت يعمل في الصحيفة)، إن الاعتداءات الجنسية وقعت في منتصف سنوات الثمانينيات من القرن الماضي حتى بداية التسعينيات، وشددن على أنهم حملن في صدرهن كل هذه السنوات إهانة هذه الاعتداءات وكتمن إلى اليوم. واتضح من وصف الإعلاميات أن مرغليت كان يعتدي على النساء بنهج متشابه، ينتظر التوحد بهن بعد انتهاء البرنامج ومن ثم يفرض نفسه عليهن ويحاول اغتصابهن أو يستغل نفوذه وسلطته عليهن فيسمح لنفسه لمسهن في مناطق حساسة.

وردّ مرغليت، عمره اليوم 80 عاما، على هذه الاتهامات بالقول إنها غير صحيحة، لا سيما أن الحديث يدور عن أحداث وقعت قبل 30 عاما. وأضاف “لن أخصص سنين حياتي المتبقية لجدال فارغ، خاصة في هذا الوقت وفي الأجواء السائدة”. والقصد من “الأجواء السائدة” الحركات النسائية مثل METOO التي تنادي إلى كشف الاعتداءات الجنسية من الماضي وعدم قبرها.

وعن الأسباب التي دفعت الإعلاميات للسكوت وعدم تقديم الشكاوى قبل 30 عاما ضد مرغليت، قالت الإعلاميات لصحيفة “هآرتس” إنهن كن يومها ضعيفات أمام الصحفي القوي والناجح وكان الأجواء مختلفة. “لم ندرك يومها أن ما تعرضنا له يعد تحرش جنسي” قالت أحدهن.

صحفية “يديعوت أحرونوت” أورلي أزولاي تنضم إلى الإعلاميات اللاتي كشفن تحرش مرغليت بهن (لقطة شاشة)

وقالت أخرى: “الاعتداء الجنسي كان دائما عملا مشينا ومرفوضا. لكن الأمر الذي تغيّر الآن هو أن النساء بدأن يتحدثن عن ذلك ويواجهن المعتدي حتى لو كان شخصا قويا وصاحب شأن”.

وقالت الإعلامية حانا كيم، واحدة من المشتكيات ضد مرغليت، وقد وافقت على كشف اسمها خلافا لمعظم النساء اللاتي تحدثن مع “هآرتس”، إنها كانت تسأل نفسها كل يوم من جديد: لماذا لا تقوم وتكشف السر الذي تحتفظ به، – اعتداء مرغليت عليها- ومعاناتها تزداد مع الوقت. وقالت إن الجرأة أتتها الآن وهي فال60 من عمرها، فشعرت أن الوقت حان للحديث وأنها تريد أن تموت مع السر هذا. وقد أدت شهادة الإعلامية ضد مرغليت إلى تسجيع أخريات للحديث.

وفي حين لام معلقون في إسرائيل الإعلاميات على كشفهن المتأخر لوقائع التحرش التي حدث قبل 30 عاما، وتساءل بعضهم لماذا لم يتجرأن على فعل ذلك من قبل، أعرب معلقون وصحافيون عن تضامنهم من الإعلاميات وكتبن أن التوقيت غير مهم لأن الألم لا يتغير والحقيقة لا تزول حتى بعد 30 عاما.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
احتفال بمرور "70 عاما على البطولة والأمل" (لقطة شاشة)
احتفال بمرور "70 عاما على البطولة والأمل" (لقطة شاشة)

مَن هي المنظمة التي جمعت ملايين الدولارات للجيش الإسرائيلي؟

في أمسية تكريم سنوية للجيش الإسرائيلي، التي جرت في نيويورك، تبرعت منظمات خيرية أمريكية، ومتبرعون أمريكيون أكثر من 30 مليون دولار للجنود الإسرائيليين

جرت في فندق هيلتون في نيويورك، أمس الأربعاء، أمسية التكريم السنوية لجنود الجيش الإسرائيلي، احتفالا بمرور “70 عاما على البطولة والأمل”. جُمِغ 117 مليون شاقل (نحو 32 مليون دولار) أثناء الأمسية لصالح الجنود الإسرائيليين.

في الاحتفال الذي بادرت إليه منظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي (FIDF) في الولايات المتحدة وبنما، شارك نحو 1.200 ضيف من الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون ورجال أعمال كبار، وكذلك ضيوف إسرائيليون. في ظل التصعيد في غزة، لم يشارك رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، في الأمسية. ولكن شارك فيها ضباط وجنود من وحدات الجيش الإسرائيلي.

تعتبر الأمسية التكريمية السنوية في نيويورك الحفل الأكبر لمنظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي (‏FIDF‏) في الولايات لجمع التبرعات من أجل الجيش الإسرائيلي. شاركت المطربة الإسرائيلية شيري ميمون، التي سطع نجمها مؤخرا في المسرحية الغنائية “شيكاغو” على مسرح برودواي، في الحفل أيضا إلى جانب جنود فرقة الجيش الإسرائيلي.

“منذ إقامة دولة إسرائيل قبل 70 عاما، ناضلت إسرائيل من أجل حقها في العيش كدولة حرة في الشرق الأوسط”، قال مدير عام منظمة FIDF، اللواء في الاحتياط، مئير كليفي أمير. “يستند نجاح دولة إسرائيل إلى جهات كثيرة، ولكنه يرتكز إلى حقيقتين رئيسيتين: جيش قوي من أفضل الجيوش في العالم، ويتمتع بأفضل أخلاقيات الجيوش في العالم، وعلاوة على ذلك، هناك علاقة قوية بين إسرائيل والولايات المتحدة. الصمود القوي معا، هو الطريق الأفضل لمتابعة تحقيق الإنجازات، التقدم، ومواجهات التحديات المستقبلية”.

تكرس منظمة FIDF، التي أقيمت عام 1981، نشاطاتها من أجل الجنود الإسرائيليين، الجنود المصابين، والعائلات الثكلى. في إطار نشاطاتها، تدعم المنظمة برامج تربوية، اجتماعية، وثقافية، ونشاطات ترفيهية ومنشآت الاستجمام، للتخفيف من العبء الذي يشعر به الجنود وعائلاتهم، وهي تقوم بهذه النشاطات باسم مجموعات يهودية في العالم. هناك 20 فرعا لدى المنظمة في الولايات المتحدة وبنما، وهي تجمع أكثر من 100 مليون دولار سنويا من أجل الجنود.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

أبو مازن يلتقي قيادة “جي ستريت” في رام الله

أبو مازن مع بعثة جي ستريت
أبو مازن مع بعثة جي ستريت

التقى أبو مازن في رام الله بعثة المنظمة الأمريكية اليهودية، جي ستريت، شاكرا أعضاءها على دعم عملية السلام

التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمس الأربعاء، في رام الله، جيرمي بن عامي، رئيس المنظمة الليبرالية اليهودية الأمريكية، جي ستريت. شكر أبو مازن جيرمي ومنظمة جي ستريت على دعمهما للفلسطينيين في الإدارة الأمريكية.

رحب عباس بالبعثة برئاسة جيرمي، معربا عن تقديره العميق للجهود المبذولة دعما لعملية السلام في أمريكيا، مشيرا إلى تدخل جي ستريت في توقيع أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الديمقراطيين على رسالة نُقلت إلى البيت الأبيض، تناشد إلغاء قرار وقف تمويل الأونروا. “يزيد قرار الإدارة الأمريكية من حدة الأزمة الإنسانية في غزة، التي يعتمد فيها مليون مواطن من بين مليوني مواطن على مساعدات الأونروا للحصول على المواد الغذائية”، جاء في رسالة الجي ستريت.

قال عباس للبعثة إنه رغم توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية وواشنطن، “نحن نفرق بين أمريكيا والإدارة الأمريكية الحالية، التي قضت على عملية السلام”. من جانبه، أكد جيرمي التزام منظمة جي ستريت لدعم عملية السلام ومتابعة العمل في الدوائر اليهودية الأمريكية لصنع السلام. وأشار أعضاء البعثة إلى التزامهم بمتابعة بذل الجهود من أجل عملية السلام التي تستند إلى حل الدولتين، بما في ذلك، إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل