اتفاقيات أوسلو البيت الأبيض 1993 (AFP)
اتفاقيات أوسلو البيت الأبيض 1993 (AFP)

20 عاماً من المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية

بعد 4 أعوام من الجمود السياسي، التي لم يلتق فيها الطرفان في مفاوضات حول مستقبلهما وبعد 20 سنة من بدء مفاوضات أوسلو هل تنجح مسيرة السلام هذه المرة ؟

لقد تلقت الجماهير الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء إعلان وزير الخارجية جون كيري، يوم الجمعة المنصرم في عمان، حول استئناف المفاوضات ببرودة ملحوظة. بعد 4 أعوام من الجمود السياسي، التي لم يلتق فيها الطرفان في مفاوضات حول مستقبلهما وبعد 20 سنة من بدء المفاوضات في أوسلو، يبدو أن شيئًا ما بقي على ما كان عليه وهو المحادثات ومحاولات إيجاد صيغ سياسية للحياة المشتركة. فيما يلي ملخص لتاريخ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

الجميع يتذكرون تاريخ 13‏ أيلول ‏1993، حيث وقف ياسر عرفات وأبو مازن من جهة، ووقف من الجهة الأخرى رئيس الحكومة الإسرائيلي إسحاق رابين وشمعون بيرس الذي كان يتقلد في حينه منصب وزير الخارجية، في حديقة البيت الأبيض. وقد وقف بينهم رئيس الولايات المتحدة في حينه بيل كلينتون. وفي موقف ملزم، وقع الطرفان على ما تمت تسميته فيما بعد اتفاقية أوسلو.

ومع مرور السنوات، أدارت حكومات إسرائيل محادثات مع ‎ ‎‏الدول العربية‏‎ الجارة حول مصير أراضي ‎‏الضفة الغربية وقطاع غزة‏‎، ورفضوا التحاور مع من اعتبر نفسه ممثل الفلسطينيين‏‎، منظمة ‎‏التحرير الفلسطينية‏‎. وقد لقيت مكانة منظمة التحرير الفلسطينية تعزيزا لها في العام ‏1974‏، حيث أعلنت الجامعة العربية أن المنظمة‏‎ هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني وبعد أن أعلن الأردن‏‎ في العام‎ ‎‏‏‎1988‎‏‏‎ ‎عن قطع العلاقات بينها وبين‎ ‎‏الضفة الغربية.
لقد حذت الانتفاضة الأولى التي نشبت في الضفة الغربية وغزة بالطرفين إلى التفاهم بأنه من دون حل سياسي ومفاوضات مباشرة بتشجيع من الدول العظمى، لن يكون هناك حسم وستتدهور الأمور إلى المزيد من العنف.

في أواخر الانتفاضة، التقى للمرة الأولى ممثلون إسرائيليون مع ممثلين فلسطينيين كانوا جزءا من وفد أردني فلسطيني مشترك. كان ذلك في إطار مؤتمر السلام في مدريد. وقد اتفق في المؤتمر على إجراء محادثات ثنائية الجانب في واشنطن.

وقد شمل إعلان المبادئ في اتفاقية أوسلو، من بين أمور أخرى، إقامة حكم ذاتي فلسطيني فوري في غزة وأريحا، نقل صلاحيات مسبقة للفلسطينيين في الضفة الغربية، واتفاق بشأن الحكم الذاتي وإجراء انتخابات حرة للمجلس الفلسطيني. وقد اتفق الطرفان أيضا على فترة انتقالية قوامها خمس سنوات من الحكم الذاتي الفلسطيني؛ إرجاء المناقشات في مسائل الترتيبات الدائمة مثل القدس، اللاجئين، المستوطنات، الترتيبات الأمنية والحدود وغيرها – إلى أن يتم الشروع بمفاوضات حول هذه المواضيع في وقت لا يتعدى السنة الثالثة من الفترة الانتقالية. وفي أعقاب الاتفاق، حصل رابين، بيرس وعرفات بتاريخ 12 كانون الأول من العام 1994 على جائزة نوبل للسلام.

 اسحاق رابين وياسرعرفات يتصافحان (AFP)
اسحاق رابين وياسرعرفات يتصافحان (AFP)

وقد عُرفت اتفاقية القاهرة التي تم توقيعها هي أيضا في أعقاب محادثات في واشنطن في أيار 1994، باسم الاتفاقية بشأن غزة ومنطقة أريحا، ووفرت حلا وسيطرة ذاتية للسلطة الفلسطينية على هذه المناطق. وكانت اتفاقية القاهرة حالة اختبار لنوايا منظمة التحرير الفلسطينية في تنفيذ إقراراتها بشأن التخلي عن طريق العنف وكذلك لقدرة المنظمة على بسط سيطرتها الفعلية على السكان.

وكانت المرحلة التالية هي اتفاقية أوسلو، أو كما تُدعى باسم اتفاقية طابا، التي كان هدفها الأساسي توسيع صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية، انسحاب إسرائيل من مناطق مأهولة، التزام فلسطيني بإلغاء بنود عدم الاعتراف والدعوة إلى إبادة إسرائيل من الميثاق الوطني الفلسطيني واتفاقات لنشاطات أمنية وجولات مشتركة لترسيخ الأمن المشترك. تم التوقيع على هذه الاتفاقية في شهر أيلول من العام 1995.

عشية الانتخابات في إسرائيل في العام 1996، تنافس على منصب رئيس الحكومة كل من نتنياهو وبيرس وبعد منافسة متكافئة، فاز نتنياهو على بيرس بفارق ضئيل. كانت هذه فترة قاسية للطرفين حيث وضعتهما أمام اختبارات البقاء: زيادة العمليات والمقاومة الشعبية من قبل الفلسطينيين ونشاطات أمنية واسعة النطاق على أراضي الضفة الغربية.

وقد تم التوقيع على اتفاقية الخليل في شهر كانون الثاني 1997، وكان هدفها هو توفير حل خاص يتعلق بمدينة الخليل، بسبب تواجد سكان يهود فيها. وقد قسمت الاتفاقية مدينة الخليل إلى نوعين من المناطق – مناطق كانت تحت السيطرة الفلسطينية، ومناطق كانت إسرائيل هي المسؤولة عن الترتيبات الأمنية فيها. وقد شملت الاتفاقية أيضا مرابطة قوة مراقبين دولية لمراقبة إنجازها.

اتفاقية واي ريفر (AFP)
اتفاقية واي ريفر (AFP)

كانت المرة التالية التي التقى فيها الطرفان بتاريخ 23 تشرين الأول من العام 1998، حيث وقعت حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في نهاية محادثات ماراثونية بوساطة كلينتون والملك حسين، في البيت الأبيض على مذكرة واي التي وافقت إسرائيل في إطارها على الانسحاب من 13 بالمائة من أراضي الضفة الغربية، على أن يتم ذلك بمراحل، مقابل زيادة مكافحة الإرهاب، زيادة التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية واعتقال المخربين.

وعند تبادل السلطة في إسرائيل وفوز إيهود باراك الساحق في الانتخابات، تم التوقيع في شهر أيلول 1999 على مذكرة شرم الشيخ التي ترسم طريقا لتطبيق الاتفاقيات الانتقالية التي تم التوقيع عليها بين إسرائيل والفلسطينيين منذ العام 1993. وتحدد المذكرة جدولا زمنيا يبلغ أربعة أشهر ونصف الشهر لنقل الأراضي لتقع تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية الكاملة، وذكرت الانسحاب من أراضي في الضفة الغربية وأقرت للمرة الأولى آلية للشروع بمفاوضات الاتفاقية النهائية.

فشل محادثات كامب ديفيد (AFP)
فشل محادثات كامب ديفيد (AFP)

وقد أدت كافة محاولات التفاوض والعمليات الانتقالية وفحص نجاح أوسلو في شهر تموز 2000 إلى مؤتمر كامب ديفيد. وكان الهدف هو إدارة نقاشات ماراتونية يقوم فيها رئيس الحكومة باراك وعرفات بإدارة المفاوضات للتوصل إلى اتفاقية سلام وإنهاء النزاع بشكل نهائي. ويتذكر الجميع فترة التوتر في إسرائيل على خلفية ضعف باراك في الداخل وتردد عرفات في المراهنة على كل شيء، الأمر الذي أدى إلى تكوّن صورة مربكة، يبدو فيها باراك وعرفات يدفع أحدهم الآخر على مدخل أحد المباني التي تم إجراء المفاوضات فيها. وقد تُوّج كامب ديفيد بالفشل الذريع وأدى إلى نشوب الانتفاضة الثانية – انتفاضة الأقصى.

في السنوات التي تلت ذلك، أدت ممارسات الانتفاضة إلى إلغاء معظم الاتفاقات بين دولة إسرائيل والفلسطينيين، والتي تم التوصل إليها في اتفاقيات أوسلو بمراحلها المختلفة.

في الأسابيع الأولى من الانتفاضة الثانية، وفي منتصف شهر تشرين الأول 2000، تم عقد قمة في شرم الشيخ برعاية الرئيس كلينتون، حيث أعلن فيها أنه قد تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي واستئناف المفاوضات بعد شهرين. وقد أدت الاتفاقية، من الناحية الفعلية، إلى هدوء مؤقت فقط في القتال.

بتاريخ 21 كانون الأول 2000، أعلن كلينتون عن خطة للترتيبات الدائمة، تقضي بأن يحصل الفلسطينيون على ما يتراوح بين 90-100 بالمائة من أراضي الضفة الغربية وغزة. تتم إقامة آلية تتيح حل قضية اللاجئين بشكل عملي، من دون أن تغير طابع إسرائيل الديموغرافي. القدس: ستكون المنطقة المأهولة بالعرب تابعة للدولة الفلسطينية، والمنطقة المأهولة باليهود ستكون تابعة لدولة إسرائيل، والتقسيم حسب المصالح في البلدة القديمة. وقد فشل هذا المخطط – مخطط كلينتون- أيضا.

مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة (AFP)
مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة (AFP)

كانت “خارطة الطريق” هي خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش القادمة. وكانت الخطة تهدف إلى توفير حل لمطالب الفلسطينيين، إقامة دولة فلسطينية على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة حتى أواخر العام 2005، بعد أن يتم وضع حد للعنف والإرهاب الفلسطينيين ضد إسرائيل.
وقد تم التخلي عن المبادرة الأمريكية بهدف معالجة مشاكل أكبر، المعارك في العراق وأفغانستان ضد القاعدة، ولم تخرج القرارات والاتفاقات بين الطرفين إلى حيز التنفيذ.

بتاريخ 27 تشرين الثاني 2007، تم افتتاح مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة، حيث شارك فيه بوش، رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت وأبو مازن. كما شارك في المؤتمر وزراء خارجية ودبلوماسيين من إسرائيل، السلطة الفلسطينية، الدول العربية ودول كثيرة أخرى. في نهاية المؤتمر، تم نشر الإعلان الإسرائيلي-الفلسطيني القاضي بمواصلة المفاوضات بين الطرفين، في نهاية المؤتمر، وأن الاتفاقية الدائمة لإنهاء النزاع بين الشعبين، سيتم التوصل إليها حتى أواخر العام 2008. اتفق الطرفان أيضا على أن حل النزاع سيشمل إقامة دولة فلسطينية. لم تنضج هذه المحاولات أيضا وقد اقتلعت وهي في مهدها.

لقد أدى تبادل السلطة في إسرائيل إلى تسلم نتنياهو منصب رئيس حكومة إسرائيل مرة أخرى في بداية العام 2009. لم يكن موقف نتنياهو، حتى الآن وخلال السنوات التالية، واضحا فيما يتعلق بحل دولتين لشعبين، ولكن في شهر حزيران من العام ذاته ألقى نتنياهو “خطاب بار إيلان”، حيث قال فيه “سنكون مستعدين للموافقة على دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب الدولة اليهودية”، وأبدى أملا في رؤية “شعبين حرين يعيشان جنبا إلى جنب، لكل منهما علمه، نشيده الوطني وحكمه الخاص”. غير أن نتنياهو شدد على أن هذه التنازلات لن تأتي مجانًا وأنه سيطلب من الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وأن القدس ستبقى موحدة وأن قضية اللاجئين سوف تُحل خارج حدود دولة إسرائيل. ابتداء من ذلك الوقت، بدأت فترة جمود سياسي عميق حيال الإنهاك من نتائج الانتفاضة الثانية، وريبة متبادلة التي كنّها كل طرف للطرف الآخر وظهور ربيع الشعوب العربية الذي أدخل الشرق الأوسط في دوامة عميقة.

لم يتوقف تدخل الأمريكيين على الرغم من أن توجه الرئيس أوباما إلى معالجة المشاكل الداخلية كان واضحا. يتذكر الجميع التوبيخ الذي “حظي” به الزعيمان نتنياهو وأبو مازن من أوباما (أيلول 2009) في نيويورك، على خلفية إصرارهما على التشبث وعدم استغلال اللحظة الأمنية المواتية الهادئة لاستئناف المفاوضات، إذ قال أوباما “هذا هو الوقت لوقف التحدث عن الشروع بمفاوضات، وبدء الاتصالات بأسرع وقت ممكن حول الترتيبات النهائية – هذا أمر ملحّ بالنسبة للعالم بأسره”.

بتاريخ ‏29‏ كانون الأول ‏2012‏، بعد ‏65‏ سنة بالضبط من الثاني من تشرين الثاني ‏1947‏، صادقت الجمعية العامة في الأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة من ‏138‏ مؤيدا مقابل ‏9‏ معارضين و 41‏ ممتنعًا على قبول فلسطين كدولة مراقبة. في خطاب هجومي جدا قال أبو مازن أن “هذه فرصة أخيرة للسلام”.

جون كيري مع بيريس وعباس ( FLASH90)
جون كيري مع بيريس وعباس ( FLASH90)

وبعد انتخاب أوباما للفترة الثانية، حيث يواجه انتقادات داخلية حادة جدا بسبب تصرفه المتردد في مسألة القتال في سوريا، تدهور العلاقات مع مصر والحرب في ليبيا، عيّن وزير الخارجية كيري في منصب مبعوثه الخاص لشؤون المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ثمة من يقول أن أوباما قد فهم أن الظروف لم تزل غير مواتية لإحلال السلام بين الطرفين، ولذلك تراجع وأرسل كيري، الذي بدا متحمسًا حقيقيًا ومعنيًا بدفع الطرفين باتجاه طاولة المفاوضات.

لم تتقدم المفاوضات بين الطرفين، وبعد الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة تم إرسال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى المنطقة مرة أخرى. كما زار المنطقة الرئيس أوباما في شهر آذار والتقى نتنياهو وأبا مازن. بتاريخ ‏19‏ تموز ‏2013‏ أعلن كيري عن استئناف المفاوضات السياسية بين الطرفين.

اقرأوا المزيد: 1488 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: سلطنة عمان فتحت مجالها الجوي أمام “إل عال”

السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط
السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط

قال رئيس الحكومة نتنياهو إن الزعماء العرب الذين تحدث معهم يريدون الاستفادة من ثمار التقدم ومنهم من لا يريد أن يرهب التطبيع مع الإسرائيليين بنزوات الفلسطينيين

10 ديسمبر 2018 | 13:11

كشف رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، في مؤتمر لسفراء وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس، أن السلطان قابوس، خلال اللقاء التاريخي معه، أعرب عن موافقته على أن تسافر طائرات “إل – عال”، شركة الطيران الإسرائيلية، فوق أراضي عمان.

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل بذلت جهدا كبيرا من أجل تدشين الخط الجوي القصير بين إسرائيل والهند عبر السعودية، فبفضل سماح السعودية لشركة الطيران الهندية “إير إنديا” العبور فوق أراضيها في الخط بين تل أبيب ومومباي، أصبحت الرحلة أقصر من خط “تل أبيب – لندن”. وأكد رئيس الحكومة للسفراء قائلا “إننا نسافر عبر شركة “إير إنديا” يوميا فوق السعودية.

وقال نتنياهو إن التحوّلات في الخارطة الدبلوماسية الإسرائيلية تحصل بفضل المزايا الاستخباراتية الخاصة بإسرائيل. “منعنا سقوط طائرات وأحبطنا عشرات العمليات الضخمة بفضل قدراتنا الاستخباراتية. لا أحد يملك قدرات استخباراتية شبيهة بتلك التي نملكها”.

وأشار رئيس الحكومة إلى التغيير المهم الذي يحصل مع العالم العربي وعلاقته بالعلاقات مع أوروبا قائلا: “إننا نحمي أوروبا من جانبين. الأول حين نحبط عشرات العمليات الإرهابية والثاني عبر منع انهيار غربي الشرق الأوسط من خطر إيران”.

وأضاف “نرى وحدة مصالح مع العالم العربي وهذا يفتح فرصا جديدة. الزعماء العرب الذين ألقاهم يقولون لي إنه حان الوقت لأن يخرج واحد بالمئة منا عن الطاعة. نريد أن ننعم بثمار التقدم وأن لا نرهن التطبيع مع دولة إسرائيل لنزوات الفلسطينيين”.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل

بالصور.. إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا

إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)

في احتفال رسمي ومميز، بمشاركة رئيس بلدية تل أبيب، تمت إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا

10 ديسمبر 2018 | 14:42

كما في كل سنة، وضعت بلدية تل أبيب – يافا، بالتعاون مع الكشاف الأرثوذكسي في المدينة، شجرة عيد الميلاد التي يصل ارتفاعها إلى 15 مترا في ميدان الساعة في المدينة. جرت أمس الأحد في يافا احتفالات إضاءة شجرة عيد الميلاد، بمشاركة رئيس بلدية تل أبيب – يافا، رون حولدائي، وكهنة كثيرين في المدينة. ستُضاء الشجرة في كل مساء حتى نهاية كانون الثاني 2018.

إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)

كما وبدأت احتفالات أخرى قبيل عيد الميلاد في أنحاء إسرائيل. في موقع ‏YMCA في القدس، افتُتِح في نهاية الأسبوع سوق لبيع منتجات عيد الميلاد، وتمتع آلاف الزوار بأكشاك بيع مختلفة، حلويات وأطعمة، وعروض موسيقية ورقص.

جمعنا لكم قراءنا صورا من الاحتفالات التي جرت أمس في ميدان الساعة في يافا.

إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
رئيس بلدية تل أبيب – يافا، رون حولدائي (Tomer Neuberg/Flash90)
إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
إضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا (Tomer Neuberg/Flash90)
اقرأوا المزيد: 113 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يعارض فرض قيود على مشاهدة الإباحية

بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)
بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)

أعرب نتنياهو عن تحفظاته من مشروع القانون الذي اقترحه عضو في حزبه، لتقييد الوصول إلى مواقع تتضمن محتويات ضارة

10 ديسمبر 2018 | 10:52

أعرب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس (الأحد) عن معارضته لـ “قانون الإباحية” الذي يدفعه عضوان من الائتلاف – عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود) وشولي معلم (البيت اليهودي). يهدف مشروع القانون إلى تقييد وصول القاصرين إلى المواقع الإباحية، والمواقع التي تتضمن محتويات عنيفة وضارة. من المفترض أن يُطرح القانون اليوم الإثنين للتصويت عليه، ولكن بسبب المعارضة الكبيرة التي يثيرها قد يؤجل التصويت عليه.

قال نتيناهو في الجلسة: “أنا قلق من القوانين التي تطلب فرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت. اعترضت في الماضي “قانون الفيس بوك” رغم أن الهدف الأولي من سن القوانين بموجب طلب من غلعاد أردان كان جيدا. ينطبق الأمر ذاته على قانون “الإباحية”. أوضح نتنياهو قائلا: “لا نرغب في أن يتعرض أولادنا إلى محتويات ضارة، ولكن خوفنا هو أن تفرض رقابة على الإنترنت، الذي لا تفرض عليه رقابة حكومية. مَن يحدد ما هي المضامين المسموح بها؟ مَن سيحدد التعليلات؟”.

أعلن نتنياهو أنه سيلتيق عضو الكنيست زوهار للاطلاع على القانون. “يجب توخي الحذر جدا من فرض الرقابة على الإنترنت”، قال. تطرق عضو الكنيست، زوهار، إلى أقوال نتنياهو حول القانون قائلا: “صغية القانون النهائية ممتازة، وكل ثقي أن رئيس الحكومة سيدعمها. الهدف هو الحفاظ على القاصرين فقط ومنح إمكانية للبالغين أن يتخذوا القرارات التي يرونها ملائمة. ليس هناك أفضل من هذه الخطوة للأطفا الإسرائيليين، وضمان مستقبل المجتمع الإسرائيلي بكل ما يتعلق بمنع التحرشات الجنسية وتشيء النساء”.

نُشِر اليوم صباحا أن وزير المالية، موشيه كحلون، ورئيس الحكومة، نتنياهو يبادران إلى اقتراح قنون بديل لقانون الإباحية. وفق التقارير، اقترح كحلون أمس في جلسة رؤوساء الأحزاب دفع مبادرة قدما لدفع الاتصال بالإنترنت للمتصفحين الذين يختارون مزوّد إنترنت “خال من المضامين الضارة”. دعم نتنياهو الفكرة، مدعيا أن الدعم الحكومي للاتصال بالإنترنت الخالي من الإباحاية أفضل من فرض الرقابة والتدخل.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل

إصابة حامل في عملية إطلاق نار في الضفة

عناصر أمن إسرائيليون في مسرح عملية إطلاق النار في الضفة الغربية (Ofer Meir/Flash90)
عناصر أمن إسرائيليون في مسرح عملية إطلاق النار في الضفة الغربية (Ofer Meir/Flash90)

قوات الأمن تلاحق منفذي العملية الذين أطلقوا النار نحو إسرائيليين من مركبة مسرعة.. والأطباء يقاتلون من أجل إنقاذ أم ورضيعها بعد أن ولدت قيصريا جرّاء الإصابة

10 ديسمبر 2018 | 09:05

نفذ مجهولون فلسطينيون، مساء أمس الأحد، عملية إطلاق نار من مركبة مسرعة، نحو إسرائيليين كانوا يقفون في محطة حافلات في مفترق بالقرب من مستوطنة “عوفرا” في الضفة. وأسفرت العملية عن إصابة 7 أشخاص، بينهم امرأة حامل عمرها 21 عاما، اضطرت إلى الخضوع لعملية قيصرية لإنجاب الجنين إثر إصابة في بطنها. ووصف الأطباء وضع الأم والرضيع بأنهما في حالة خطيرة جراء فقدان الأم الكثير من الدم.

وأصيب في العملية شخصان بجروح متوسطة، أحدهما زوج الشابة الحامل، وأصيب 4 آخرون بجروح طفيفة. وانتشر في المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الإسرائيلية فيديو يوثق العملية التقطته كاميرا تابعة لقوات الأمن الإسرائيلية منصوبة في المفترق المذكور.

وأطلقت قوات الأمن الإسرائيلية حملة تفتيش للقبض على منفذي العملية الذين أفلحوا في الهروب من المكان في مركبتهم. وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات إسرائيلية تنشط في قريتي سلواد وعين يبرود القريبين من مستوطنة “عوفرا”.

اقرأوا المزيد: 132 كلمة
عرض أقل

“يجب إلغاء تعيين نائب رئيسة بلدية حيفا الداعم لحزب الله”

رجا زعاترة (لقطة شاشة)
رجا زعاترة (لقطة شاشة)

انتقاد لاذع حول تعيين رجا زعاترة، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل، لشغل منصب نائب رئيسة بلدية حيفا: "يشبّه الصهيونية بداعش"

يثير تعيين رجا زعاترة، من حزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في حيفا، لشغل منصب نائب رئيسة بلدية حيفا، المتوقع حدوثه قريبا، ضجة في إسرائيل. في نهاية الأسبوع، أعلن وزير الداخلية، أريه درعي، أنه سيفحص إذا كان يمكنه بموجب صلاحياته أن يمنع تعيين زعاترة لأنه وفق ادعاءاته يدعم منظمات إرهابية. “أعرب زعاترة، عضو مجلس بلدية حيفا، عن دعمه لحزب الله وحماس، ومقاطعة إسرائيل، معربا عن تأييده أيضا لنشاطات ضد إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. لا يمكن تعيين شخص كهذا لشغل منصب نائب رئيسة البلدية مقابل الأجر، وفق ما تطلبه رئيسة بلدية حيفا”، كتب درعي في تويتر.

توجه إيلي ديبي، مؤسس منظمة “أخي إلى الأبد” (منظمة للإخوة والأخوات الثكالى في إسرائيل)، التي يصل تعدادها إلى أكثر من 6000 أخ وأخت ثكالى، إلى رئيسة بلدية حيفا، عينات كاليش – روتم، طالبا منها إلغاء التعيين. “أعارض خيارك لتعيين مَن يرفع علم سوريا، يدعم منظمة المقاطعة، ويشبه الصيهونية بداعش”، كتب في رسالته. جاء أمس السبت أن مدير عام وزارة الداخلية، سيجري فحصا شاملا فيما يتعلق بالادعاءات ضد زعاترة وسيقرر المستشارة القضائي للحكومة هل يمكن أن يمنع درعي دفع راتب زعاترة في حال عُين نائب رئيسة البلدية.

في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد صباحا، في جلسة الحكومة، أنه تحدث مع رئيسة بلدية حيفا، عينات كاليش – روتم معربا أنه قال: “يجب إلغاء تعيين نائب رئيسة البلدية الذي يدعم حزب الله وحماس، آملا أن تستجيب لطلبي. أنا فرح لأن درعي بدأ بمعالجة الموضوع”.

رئيسة بلدية حيفا، عينات كاليش – روتم (Yonatan Sindel/Flash90)

علق زعاترة على أقوال نتنياهو بشدة. “أنا لست عضوا في حماس أو حزب الله، بل في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في إسرائيل، التي تدعم السلام، المساواة، والأخوة بين الشعوب. يسعى نتنياهو وحكومته الفاسدة إلى صرف الرأي العام. لا يكمن الخطر الأساسي الذي يهدد الإسرائيليين في بلدية حيفا، بل في شارع بلفور 10 في القدس (يقع في هذا الشارع مقر رئيس الحكومة). عندما أصبح نائبا، من المتوقع أن يجلس حينها نتنياهو ودرعي في السجن”، قال زعاترة.

منذ عام 2012، يعمل زعاترة سكرتيرا في لواء حيفا في حزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، هو عضو في المكتب السياسي لحزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ويعتبر قطريا شخصية مركزية أيضا، لا سيما بسبب جدالاته الثاقبة مع الحركة الإسلامية، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وتصريحاته المثيرة للجدل بشأن الحرب في سوريا. كما أنه معروف بصفته شخصية مؤثرة في قيادة المظاهرات في حيفا في مواضيع مختلفة، مثلا: تظاهرة ضد عملية “الجرف الصامد”، ونشاطات الجيش الإسرائيلي في غزة.

اقرأوا المزيد: 381 كلمة
عرض أقل

هناك احتمال نسبته عشرين بالمئة لحدوث استقرار في غزة‎ ‎

عناصر حماس يحصلون على الأموال بعد سماح إسرائيل نقل 15 مليون دلار قطري إلى غزة ( Abed Rahim Khatib/ Flash90)
عناصر حماس يحصلون على الأموال بعد سماح إسرائيل نقل 15 مليون دلار قطري إلى غزة ( Abed Rahim Khatib/ Flash90)

إسرائيل مشغولة في حزب الله، لهذا يتقبل الجمهور أكثر حقيقة نقل الدولارات إلى حماس‎ ‎

في حين سارع إسرائيليون وأمريكيون في نيويورك، بذلوا جهودهم، هددوا وتوعدوا، لنقل اقتراح في الأمم المتحدة لشجب حماس، رافق إسرائيليون آخرون السفير القطري، عبر مطار بن غوريون الدولي حتى معبر إيرز، وهو يحمل حقائب فيها مبلغ خمسة عشر ألف مليون دولار إضافي نقدا إلى حماس.‎ ‎

توضح هذه الحقيقة الفارق بين التصريحات الإسرائيلية العلنية وبين التصريحات العملية، ومدى الجهود التي تبذلها إسرائيل لضمان فترة أخرى من الهدوء على الحدود مع غزة.‎ ‎

أصبح يشعر الجيش الذي اعترض شن عملية في غزة وتعرض لانتقادات جماهيرية كبيرة، بعدم ارتياح بسبب استعراض الدولارات الشهري. رغم أنه بدأت تُبذل جهود كثيرة للتأكد أن الأموال تصل إلى الموظفين المدنيين في حماس فقط، وليس إلى القوى الأمنية فيها، التي تعمل بوظيفة جزئية في كتائب عز الدين القسام، فلا داعي أن نكون مدققي حسابات لكي نعرف أن مبلغ الخمسة عشر مليون دولار الذي وصل إلى حماس، حتى وإن كان معدا لشراء القمح والأرز، يسمح باستغلال الأموال لأهداف أخرى.‎ ‎

بالمناسبة، القطريون معنيون بأجهزة مراقبة شفافة ومصادقة إسرائيلية. السبب الرئيسي الذي يدفعهم نحو توفير أشهر من الهدوء في جنوب إسرائيل هو كسب رضا الإدارة الأمريكية. فهم لا يرغبون في التورط في تمويل الإرهاب، إذ إنهم يقومون بهذه الخطوة بطرق أخرى.‎ ‎

يفهم مَن يدعم التسوية أيضا (التفاهمات بالمعنى الأكثر تواضعا)، أن احتمال أن نشهد فترة هادئة أطول منخفض، وهو يصل إلى 20% فقط. رغم هذا هم مستعدون للتجربة. إذا تم تأجيل المواجهة لمدة سنة، ونجحنا في هذه المرحلة في العمل على أنفاق حزب الله، والاستعداد بجدية للمعركة الكبيرة في غزة، فهذا من الأفضل.

في نهاية الأسبوع الماضي الماطر، وقف الكثيرون في طابور في فروع البريد في غزة وانتظروا الحصول على مبلغ 100 دولار فقط، وحصل آخرون على مبلغ أكبر، ولكن يجدر التذكر أن 15 مليون دولار ليس مبلغا كبيرا عندما يجري الحديث عن مليوني مواطن. يتمتع مقربو حماس بهذه الأموال، ومقابل كل مواطن راض هناك خمسة مواطنين متذمرين، إذ يجري الحديث عن مساعدة طارئة فحسب. لم تتخلَ حماس عن مسيرات العودة الكبرى، وما زالت تجريها كالمعتاد، ويشارك فيها آلاف الغزويين أسبوعيا. عندما لا تسير الأمور وفق رغبتها، تعمل جاهدة.‎ ‎

في هذه الأثناء، تحاول حماس استغلال حقيقة أنها عادت إلى مركز السيطرة مجددا. أصبح التنسيق بين حماس وحزب الله وثيقا أكثر من أي وقت مضى، إذ مكثت بعثة تابعة لحماس في الأيام الأخيرة في لبنان، وتحوّل المصريون من عدو إلى صديق (أثارت صور استقبال مسؤول في الاستخبارات المصرية بحفاوة في مسيرة نظمتها حماس لذكرى الانتصار على الجيش الإسرائيلي في خان يونس، وتبادل القبلات بينه وبين السنوار صدمة في إسرائيل)، حتى أن أبو مازن عمل على منع اتخاذ خطوات ضدهم في الأمم المتحدة.‎ ‎

السؤال هو ما الذي يخططه السنوار، الذي سيطر إلى حد كبير على اتخاذ القرارات في حماس، ويتنقل بين مشاعر من الابتهاج والحزن، وبين مشاعر من الإحباط والانطواء وبين والدهاء والإصرار. هل أصبحت تفهم حماس التي عملت جاهدة في الأشهر الأخيرة لأنها توقعت أن إسرائيل ستسكت، أن الحكومة الإسرائيلية والجيش أصبحا أقرب إلى الخط الأحمر بشأن غزة، وربما نفذ صبرهما؟‎ ‎

اقرأوا المزيد: 468 كلمة
عرض أقل

“قد يستعر الوضع سريعا”

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (FLASH 90)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (FLASH 90)

بعد الكشف عن نفق آخر لحزب الله، ما زال هذا الحزب يحافظ على الصمت، أما إسرائيل تهدد‎ ‎

09 ديسمبر 2018 | 10:11

نجحت قوى الجيش الإسرائيلي في كشف نفق آخر لحزب الله، بعد أن واصلت عملها أثناء الطقس المستعر في نهاية الأسبوع. في حين ما زال الجيش يواصل برنامجه، تطرق سياسيون إسرائيليون كثيرون اليوم صباحا إلى الموضوع، وذلك بعد صمت دام بضعة أيام بناء على طلب رئيس الحكومة، نتنياهو.‎ ‎

قال عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، نفتالي بينيت، من حزب البيت اليهودي، اليوم صباحا: “نحن ندمر سلاح حزب الله، الأنفاق، بشكل منهجي”. وأضاف متحدثا عن صواريخ حزب الله: “هناك مشكلة في لبنان وهي أنه فيه نحو 140 ألف صاروخ. كان يجب منع حيازة هذه الكمية. كان على الحكومات الإسرائيلية بين الأعوام 2006 حتى 2013 منع هذه الحال”.

قال عضو المجلس الوزاري المصغر، يسرائيل كاتس، اليوم صباحا: “تفاجأ نصرالله عندما اكتشفنا الأنفاق. رغم أنه يعاني من التوتر والضغط، أصبح يفهم الوضع الآن – ولكن قد تستعر الحلبة سريعا”.

كشف عضو المجلس المصغر، يوآف غالانت، من حزب “كلنا” السبب وراء توقيت العملية: “كانت تعرف سائل إعلامية إسرائيلية عن البرنامج، وكان هناك خطر لتسريب معلومات في وسائل الإعلام الأجنبية، لهذا لم نستطع الانتظار”. كما وكشف غالانت أن إسرائيل لديها برنامج يتعلق بأنفاق حزب الله مضيفا: “كشفنا نفقا واحدا، وسنكشف المزيد”.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل

تقرير.. نتنياهو يسعى إلى تسوية العلاقات مع السعودية

محمد بن سلمان (AFP)
محمد بن سلمان (AFP)

وفق تقارير في نشرة إخبارية إسرائيلية، يبذل نتنياهو جهودا دبلوماسية بهدف دفع العلاقات مع السعودية قدما، وجعلها رسمية

09 ديسمبر 2018 | 09:48

للمرة الأولى، كشفت نشرة إخبارية إسرائيلية أمس السبت، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يعمل على تسوية العلاقات بين إسرائيل والسعودية. وفق النشر، الهدف هو دفع العلاقات قدما وجعلها رسمية وعلنية قبل الانتخابات في إسرائيل التي ستُجرى قريبا.

كما جاء أن رئيس الموساد، المقرب من نتنياهو، يوسي كوهين، والأمريكيون يساعدون نتنياهو في هذه الخطوة. وفق أقوال مصدر سياسي مسؤول، هناك لدى إسرائيل علاقات مع دول كثيرة في العالم العربي، على خلفية المصالح المشتركة ضد إيران. رفض مكتب رئيس الحكومة التطرق إلى هذه الأخبار.

إن محاولة تسوية العلاقات مع السعودية ليس مفاجئا، وذلك في ظل دفء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج العربي في السنة الماضية. ففي السنة الماضية دعم رئيس الحكومة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، رغم مقتل خاشوجقي، وقال رئيس الولايات المتحدة إنه سيحافظ على التحالف مع السعودية لصالح إسرائيل. في الفترة الأخيرة، زار نتنياهو عُمان، واستأنف العلاقات مع تشاد موضحا أنه من المتوقع أن يزور دولة عربية أخرى.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل

“حزب الله = لبنان”

الرئيس عون يتوسط الحريري وبري خلال احتفالات استقلال لبنان (AFP)
الرئيس عون يتوسط الحريري وبري خلال احتفالات استقلال لبنان (AFP)

وجه زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت، السياسي الذي يطمح لأن يكون وزير الدفاع الإسرائيلي القادم، تهديدا مباشرا للدولة اللبنانية.. سندمر لبنان في حال أطلق حزب الله صواريخ نحونا

07 ديسمبر 2018 | 17:07

كتب وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، وزعيم حزب “البيت اليهودي”، اليوم الجمعة على تويتر إن إسرائيل لم تعد تفرق بين لبنان الدولة وحزب الله المنظمة، موضحا أن الحرب القادمة مع حزب الله ستكون حربا مع لبنان.

وكتب بينت الذي يطمح ليكون وزير الدفاع الإسرائيلي، وكان طالب بحقيبة الدفاع بعد إعلان أفيغدور ليبرمان استقالته من المنصب، “حزب الله = لبنان”، موضحا: “لن نقبل بعد بالتوجه القائل إن حزب الله منظمة مستقلة ومنفصلة عن الدولة اللبنانية كما فعلنا في حرب لبنان الثانية”.

وتابع: “في حال أطلقت قذائف من لبنان نحو إسرائيل، سنعد ذلك عملا حربيا من الدولة اللبنانية السيادية ضد دولة إسرائيل، بما يحمل ذلك من معنى”. وأضاف: “من يدعي أنه حامي لبنان قد يتحول إلى مدمرها”.

يذكر أن إسرائيل أطلقت حلمة عسكرية دون أجل مسمى لكشف أنفاق على الحدود مع لبنان حفرتها قوات تابعة لحزب الله. وتحمل إسرائيل الدولة اللبنانية مسؤولية هذه الأنفاق مع العلم أنها يجب أن تحبط نشاطات عسكرية تقوم بها حزب الله في جنوب لبنان بموجب اتفاق 1701. وردّ الجيش اللبناني أنه يتابع النشاطات الإسرائيلية على الحدود واصفا الحملة بأنها “متعلقة بأنفاق مزعومة على الحدود الجنوبية”.

اقرأوا المزيد: 174 كلمة
عرض أقل

أمطار غزيرة تشل مدينة تل أبيب ومدن أخرى

  • Yehuda Haim/FLASH90
    Yehuda Haim/FLASH90
  • Miriam Alster/Flash90
    Miriam Alster/Flash90
  • Yehuda Haim/FLASH90
    Yehuda Haim/FLASH90

أغلقت الشرطة أهم شارع في مركز إسرائيل خشية من الفيضانات بعد ارتفاع منسوب الماء في وادي "أليون" وقوات الإنقاذ تساعد مواطنين عالقين في البيوت والسيارات في مدن عديدة

07 ديسمبر 2018 | 16:13

أدت أمطار غزيرة هبطت اليوم الجمعة، وأمس الخميس، إلى فيضانات في مدن عديدة في إسرائيل، أبرزها كان فيضان وداي “أيلون” وارتفاع منسوب المياه فيه إلى حد غير مسبوق، ما دفع الشرطة إلى غلق شريان المواصلات الأهم في مركز البلاد لنحو 5 ساعات، خشية من فيضانات تهدد سلامة السائقين.

واحتل خبر إغلاق الشارع عناوين الصحف الإسرائيلية التي نقلت صورا وفيديوهات للوادي تدفق على نحو غير مسبوق. ووصفت سلطة المياه الإسرائيلية الفيضانات في أودية مركز إسرائيل بأنها الأقوى في العقد الأخير.

ولم تبق مدينة في مركز إسرائيل لم تشهد فيضانات، وفي بعض الحالات بلغت حد وصول قوات إنقاذ إلى بيوت مواطنين عالقين جرّاء الفيضانات، وسائقين عالقين في سيارتهم في فيضانات.

وخلافا للمناظر القاسية من المدن التي تضررت من الأمطار واستياء المواطنين من البنى التحتية السيئة التي تفشل كل شتاء من جديد في التعامل مع الأمطار الغزيرة، رسمت صور سقوط الثلوج على قمة جبل الشيخ الابتسامة على وجه الإسرائيليين الذين ينتظرون هذه اللحظة لزيارة الموقع.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل

هكذا تعمل آلية نقل الأموال القطرية إلى غزة

فلسطيني يحصل على قسط من الأموال القطرية (Abed Rahim Khatib/Flash90)
فلسطيني يحصل على قسط من الأموال القطرية (Abed Rahim Khatib/Flash90)

الدفعة الثانية من المنحة القطرية لغزة دخلت أمس القطاع، وهناك بدأ صرف الرواتب للموظفين ومنح الأموال للمحتاجين.. كيف تتأكد إسرائيل من أن الأموال لا تذهب إلى جهات عسكرية؟

07 ديسمبر 2018 | 14:18

خصّص موقع “Ynet” الإسرائيلي، أمس الخميس، تقريرا مطولا عن المنحة القطرية لمساعدة قطاع غز، كاشفا فيه آلية نقل المنحة وتوزيعها والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي. وقال معد التقرير، محرر الموقع للشؤون الفلسطينية، أيليئور ليفي، إنه استند إلى مسؤولين كبار في إسرائيل وغزة وجهات دولية من أجل جمع المعلومات.

وقال ليفي إن نقل الدفعة الأولى إلى غزة بواسطة حقائب سفر، قبل شهر، خلقت جوا من عدم الوضوح إزاء آلية نقل الأموال القطرية إلى حماس، وانتشرت في أعقاب صور الحقائب، غير الانتقادات، معلومات غير صحيحة متعلقة بذلك. وجاء في التقرير الإسرائيلي من باب التوضيح أن القيمة الإجمالية للمنحة القطرية 150 مليون دولار، ستقدم ب6 أقساط خلال نصف سنة. ففي كل مرة ستدخل غزة دفعة بمقدار 15 مليون دولار.

وحسب الموقع الإسرائيلي، سيذهب قسم من الأموال لنحو 30 ألف موظف مدني تابع لحكومة حماس في قطاع غزة، وقسم آخر لنحو 50 ألف محتاج، وكذلك سيتم رصد 10 مليون دولار كل شهر لشراء الوقود اللازمة لتشغيل محطة الطاقة في القطاع (نحو 60 مليون دولار).

وسيحصل كل موظف، وفقا لدرجته وأقدميته، على مبلغ يتراوح بين 100 دولار و1600 دولار، بملغ مقداره 10 مليون دولار. وستُرصد 5 ملايين دولار للمحتاجين، إذ سيحصل كل فرد على 100 دولار.

وقال التقرير إن الموظفين أصحاب الحق بالرواتب من المنحة هم موظفي الحكومة السابقة الذين عينتهم حماس إبان سيطرتها على القطاع، ويدور الحديث عن أشخاص عملوا في مكاتب مدنية مثل: الصحة والاقتصاد وغيرها. وشدد على أن المنحة لن تقدم إلى موظفي حماس الذين يخدمون في أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس، بما في ذلك عناصر الشرطة وعناصر أجهزة الاستخبارات.

وكانت اسرائيل قد اشترطت الاطلاع على قائمة الأشخاص الذين يستحقون المنحة، عددهم نحو 80 ألف، قبل نقل الأموال إلى غزة، فحصلت إسرائيل على قائمة الأشخاص من قبل السلطات القطرية وقام جهاز الأمن العام، الشاباك، بحذف الأشخاص الذين يشتبه بأنهم ينتمون إلى القوات العسكرية من القائمة وأعادها إلى الجانب القطري. وقال التقرير إن الادعاء أن قائمة المحتاجين ضمت فقط جرحى “مسيرة العودة الكبرى” غير صحيح.

ويتم توزيع الأموال على 10 فروع لبنك البريد في أرجاء القطاع من أجل صرفها للموظفين والمحتاجين. وتقوم حركة حماس بحماية الفروع خشية من حدوث سطو في أحد الفروع، حتى من قبل رجالها.

ويجب على الموظف إحضار بطاقة الهوية الشخصية وصورة للحصول على المال، وتعبئة ورقة تشمل تفاصيله الشخصية، وفيها خانة للمبلغ الذي حصل عليه، صادقت عليه السلطات القطرية. وجاء في التقرير أن إسرائيل حصلت على هذه الأوراق وفحصت أنها تلائم القوائم لديها واتضح أن التطابق بين قائمة صرف الأموال والأشخاص أصحاب الحق كان كاملا.

وعرض الموقع ورقة قال إنها نموذج للورقة التي وقعها أحد موظفي حماس (تم تغطية تفاصيله الشخصية)، وعليها بصمة والمبلغ الذي حصل عليه، مقدار 300 دولار.

وطرح الموقع سؤالا يقول: إلى أي مدى كانت آلية توزيع المنحة القطرية منظمة؟ فأجاب أنها تبدو منظمة جدا. وروى أن السلطات القطرية نقلت فائضا لم يأت موظفون أصحاب حق لأخذه، للجنة إعادة إعمار غزة، وذلك لمنع وضع يذهب فيه إلى جهات غير معتمدة.

وأشار التقرير أن الجزء الثاني من المنحة سيذهب لشراء الوقود لمحطة الكهرباء في غزة وذلك عبر نقل 6 دفعات شهرية بمقدار 10 مليون دولار. وقد أرادت قطر أن تشتري السلطة الفلسطينية الوقود من إسرائيل وتستفيد من الفارق في ضريبة الوقود، أي دخول نحو 40 مليون دولار لخزنة السلطة، لكن الرئيس الفلسطيني رفض الاقتراح القطري لأسباب “أنانية” حسب وصف الموقع الإسرائيلي.

وبعد هذا الرفض اتفقت قطر مع إسرائيل على شراء الوقود منها ونقله إلى غزة على أن تشرف الأمم المتحدة على دخول شاحنات الوقود ونقلها إلى محطات الكهرباء.

وقال المحرر الإسرائيلي إن المنحة انعشت قطاعات عديدة في غزة وخففت من عناء غزيين كثيرين، لكنه أوضح أن تحسن الأوضاع في غزة سيكون قصير الأمد، فلا أحد يعلم ماذا سيحدث بعد نصف سنة، أي بعد نهاية نقل الأموال القطرية إلى غزة. إلى ذلك الحين، قطر تضمن الهدوء لإسرائيل على الحدود في القريب.

اقرأوا المزيد: 590 كلمة
عرض أقل

“إيران تخلت عن مشروعها العسكري في سوريا”

نتنياهو خلال جولة ميدانية عند الحدود مع لبنان ( Amit Shabi/Yedioth Ahronoth/POOL)
نتنياهو خلال جولة ميدانية عند الحدود مع لبنان ( Amit Shabi/Yedioth Ahronoth/POOL)

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا متراجعة عن مخططها ضد إسرائيل بعد عامين من التحرك الإسرائيلي الحازم في سماء سوريا

07 ديسمبر 2018 | 10:11

كتبت صحيفة “ماكور ريشون”، اليوم الجمعة، أن إيران بعد عامين على انطلاق مشروع تمركزها في سوريا لبناء جبهة أخرى ضد إسرائيل من الشرق، غير حزب الله في الشمال، بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا، لا سيما الوجود الهادف إلى إلحاق الضرر بإسرائيل.

وجاء في التقرير أن انخفاض عدد الهجمات الإسرائيلية في سوريا ضد إيران هي نتيجة لتغيير حسابات إيران بالنسبة لمشروع تمركزها في سوريا. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، ووزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، قد أكد خلال جولة عسكرية عند الحدود مع لبنان، أمس الخميس، أن إيران قلصت من قواتها في سوريا بصورة ملحوظة.

وأشار التقرير إلى تاريخ ال10 من مايو/ أيار هذا العام، أنه كان نقطة مفصلية في حرب إسرائيل ضد التمركز الإيراني في سوريا، يومها تم قصف عشرات المواقع التابعة لإيران في سوريا حسب الجيش الإسرائيلي. ما دفع إيران إلى فهم الرسالة الإسرائيلية أنها لن تقبل بالوجود الإيراني فبدأت تغيّر في حساباتها.

وإضافة إلى التصدي الإسرائيلي الحازم، جاء في التقرير أن الضغط الروسي على إيران بوقف مشاريعها العسكرية في سوريا، لا سيما بعد إسقاط طائرة الاستخبارات الروسية بواسطة الدفاعات السورية أثر كذلك في صناع القرار في إيران.

وكتبت الصحيفة أن المخطط الإيراني في سوريا كان جلب 100 ألف مقاتل شيعي، وبناء قوة بحرية، بهدف خلق جبهة ضد إسرائيل، وقد زادت إيران من جهودها لتنفيذ المخطط بتقدم الجيش السوري واندحار داعش من سوريا. لكن إسرائيل كشفت الخطة الإيرانية منذ البداية، وعقدت العزم على إحباطها.

وجاء كذلك أن إيران قررت العودة إلى مشروعها الأصلي ضد إسرائيل، وهو تركيز جهودها على تعاظم قوة حزب الله وبناء مشروع الصواريخ الدقيقة للمنظمة اللبنانية، لكن هذه الجهود لم تسجل نجاحا كبيرا حتى الآن لتصدي إسرائيل له.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: “هناك احتمال معقول أن ننشط في لبنان”

نتنياهو في الشمال (GPO)
نتنياهو في الشمال (GPO)

في جولة أجراها نتنياهو في الشمال مع سفراء أجانب على خلفية الكشف عن أنفاق حزب الله، نقل رسالة تهديدية إلى حزب الله: "سنعمل وفق الحاجة"

06 ديسمبر 2018 | 16:21

زار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وسفراء من 25 دولة، اليوم الخميس صباحا، القرية التعاونية مسغاف عام في الجليل الأعلى، لكي يشاهد هؤلاء السفراء عن قرب الجهود للكشف عن أنفاق حزب الله التي تبدأ في لبنان وتخترق الأراضي الإسرائيلية. خلال الجولة حذر نتنياهو الجانب الآخر قائلا: “هناك احتمال أن نحتاج إلى شن هجمات في لبنان ما يشكل شرعية لاتخاذ خطوات أخرى. نحن نمارس القوة بحكمة ومسؤولية”.

وأضاف “نحن نسلب من أعدائنا سلاح الأنفاق باتباع طرق منهجية وبعزم وسنعمل وفق الحاجة. كل مَن يهاجمنا يعرّض نفسه للخطر، ويعرف حزب الله وحماس هذه الحقيقة. قلت للسفراء إنه يتعين عليهم شجب الهجوم بشكل قاطع وتعزيز العقوبات ضد هذه الجهات. ما زالت هذه العملية في بدايتها، ولكن في النهاية لن يكون سلاح الأنفاق التابع لحزب الله ناجعا”.

أكد نتنياهو، للمرة الأولى، أن هناك علاقة بين حملة “الدرع الشمالي” لتدمير أنفاق حزب الله في الشمال وبين وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه في منتصف الشهر الماضي في قطاع غزة. وفق أقواله، “نحن نستعد في كل الجبهات وأنا أحدد الوقت الملائم لشن الهجمات. لا يستيطع حزب الله القيام بأية خطوة لأننا دمرنا أسلحته. هذا هو أحد الأسباب الذي منعنا من شن حملة في غزة، وهناك أسباب أخرى. هذا سبب واحد فقط”.

بالمقابل، قال مصدر سياسي مسؤول إن توقيت شن الحملة في الحدود الشمالية جاء بسبب خوف من تسريب تفاصيلها وكشفها أمام حزب الله. كما نسب هذا المصدر كل الجهود الكبيرة لحزب الله إلى المحاولات الإيرانية للإضرار بإسرائيل. “تستخدم إيران حزب الله أولا كجزء من جهودها التقليدية”، قال. “لدى حزب الله 140 ألف صاروخ، معظمها قصيرة المدى ولكنها أسلحة دقيقة. وفق مخطط حزب الله، كان يفترض أن يمتلك الآلاف من هذه الأسلحة ولكن في الواقع لديه عشرات قليلة منها فقط. لماذا؟ لأننا منعنا ذلك”.

قال المصدر بشأن دعوة السفراء إلى جولة في شمال البلاد: “تهدف الزيارة إلى خلق شرعية سياسية لعمليات أخرى لاحقا عند الحاجة. نحاول نزع الشرعية بشكل خطير عن حزب الله، الذي اخترق أراضينا. سنجري اجتماعا لمجلس الأمن في الأسبوع القادم، ونبدأ بممارسة الضغط الذي مارسناه على حماس – ليس من أجل العمل ضد أسلحة الأنفاق فحسب، بل لكي نوضح أن هناك منظمة إرهابية تسعى إلى قتل المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل

“بيبي، آن الأوان للانفصال”

لافتة للحملة: "بيبي، حفاظا على أمن إسرائيل، آن الأوان للانفصال" (Facebook)
لافتة للحملة: "بيبي، حفاظا على أمن إسرائيل، آن الأوان للانفصال" (Facebook)

تناشد حملة جديدة أطلقها ضباط كبار سابقا في المنظومة الأمنية الإسرائيلية الحكومةَ العمل على دفع مبادرة قدما للانفصال المدني عن الفلسطينيين

06 ديسمبر 2018 | 14:11

في الأسبوع الماضي، شاهد إسرائيليون كثيرون لافتات كبيرة في الطرقات، كُتِب عليها: “بيبي، حفاظا على أمن إسرائيل، آن الأوان للانفصال”. اليوم الخميس صباحا، اتضح أن المسؤولين عن الحملة الواسعة هم أعضاء حركة “ضباط من أجل أمن إسرائيل”، التي تتضمن أعضاء كثيرين كانوا ضباطا سابقا في الجيش الإسرائيلي، الموساد، الشاباك، والشرطة. وفق أقوال الضباط، تهدف الحملة إلى مناشدة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للانفصال عن الفلسطينيين.

“على الحكومة أن تضع سياسة مسؤولة لمنع ضم الأراضي وتقود مبادرة مدنية للانفصال، قبل أن نزعزع استقرار الأغلبية اليهودية ونعرّض مواطني إسرائيل للخطر”، قال أعضاء الحركة. وفق ادعاءاتهم، يتضح من بحث شامل أن ضم أراضي المنطقة “ج” إلى دولة إسرائيل يؤثر تأثيرا هداما من ناحية أمنية، سياسية، اقتصادية، واجتماعية.

يتبين من البحث، من بين أمور أخرى، أنه إذا تقرر ضم الأراضي، حتى إذا تم ضم الأراضي “ج” فقط، سيؤدي هذا حتما إلى تأثير الدومينو الذي يتضمن “وقف التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية، واحتمال كبير لحدوث تدهور، نشوب العنف في الأراضي، ما يؤدي إلى احتلال منطقيتي “أ” و- “ب” مجددا اللتين تتضمنان 2.6 مليون فلسطيني، وذلك ليس بمحض الإرادة إلى لأسباب أمنية”.

لافتة للحملة (Twitter)

هذه المبادرة موجهة إلى نتنياهو ووزراء وأعضاء كنيست كبار آخرين، مثل الوزراء نفتالي بينيت، أييلت شاكيد، وموشيه كحلون. تهدف الحملة وفق ادعاءات الحركة إلى وقف ضم الأراضي ما يؤدي إلى تحمّل مسؤولية مليونيّ فلسطيني ودفع مبادرة للانفصال المدني قدما، وحماية الرؤيا الصهيونية للدولة اليهودية الآمنة والديمقراطية. أوضح أعضاء الحركة: “نستخدم مصطلح الانفصال، الذي يعبّر تماما عن طبيعة العلاقات التي يرغب فيها معظم الإسرائيليين في التعامل مع الفلسطينيين: الانفصال، إنهاء العلاقات السيئة عديمة الثقة والمليئة بالعنف”.

اقرأوا المزيد: 250 كلمة
عرض أقل

غزل بين إسرائيل وقطر قبيل نقل الأموال إلى غزة

سفير قطر في غزة محمد العمادي (AFP)
سفير قطر في غزة محمد العمادي (AFP)

السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يشكر قطر على جهودها الرامية لتسحين الأوضاع في القطاع وسفارة قطر في بروكسل تصرح أنها تعمل يدا بيد مع إسرائيل من أجل سكان غزة

06 ديسمبر 2018 | 11:59

قطر طلبت من إسرائيل نشر بيان يدعم جهودها الرامية إلى مساعدة قطاع غزة قبيل نقل الدفعة الثانية من المنحة القطرية، حسب موقع “والاه” الإسرائيلي. وقال الموقع الذي تحدث مع مصادر إسرائيلية إن هذا الشرط كان الخلفية للتغريدة الاستثنائية التي دوّنها السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، رون درمر، وشكر فيها قطر.

وكان درمر قد كتب على حسابه الشخصي على تويتر أن إسرائيل تثمن الجهود الأممية والمصرية والقطرية لتحسين الأوضاع في غزة، مضيفا أن إسرائيل ترجو التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يحافظ على أمن إسرائيل ويمكن تطوير قطاع غزة. وجاء هذا البيان على الصفحة الرسمية للسفير الإسرائيلي قبل أيام من نقل 15 مليون دولار إلى القطاع.

فردت السفارة القطرية في بروكسل على تغريدة درمر، بتغريدة استثنائية أخرى، كاتبة أن “قطر ملتزمة بإيجاد حل لغزة وتعمل يدا بيد مع إسرائيل والأمم المتحدة من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامة الفلسطينيين”.

ومن المتوقع أن تنقل قطر في الأيام القريبة الدفعة الثانية من أصل 90 مليون دولار رصدتها من أجل تقديم العون لقطاع غزة. ومن المتوقع أن تذهب هذه الدفعة، 15 مليون دولار، لدفع رواتب موظفي حركة حماس في القطاع.

وقال موقع “والاه” أن ردود الفعل السلبية في إسرائيل والضفة التي عقبت نقل الدفعة الأولى، التي تمت بحقائب سفر، مسّت بمساعي قطر الإنسانية في غزة، فخشيت قطر أن تكون سقطت في “فخ” بالادعاء أنها نقلت أموال للذراع العسكري لحركة حماس، لذلك طلبت قطر من إسرائيل إظهار دعم علني للخطوات القطرية في غزة.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

بينيت ضد نتنياهو: “اعتَذِر من زوجتي”

نفتالي بينيت وزوجته غيلات (Yossi Zeliger/Flash90)
نفتالي بينيت وزوجته غيلات (Yossi Zeliger/Flash90)

نشوب خلافات جديدة بين الخصمين نتنياهو وبينيت، بعد أن نُشِر أن نتنياهو طلب من مالك شركة اتصالات نشر مقال مهين بحق عقيلة بينيت

06 ديسمبر 2018 | 10:09

هاجم رئيس “البيت اليهودي”، الوزير نفتالي بينيت، أمس الأربعاء، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد أن نشرت نشرة إخبارية إسرائيلية معلومات حول محادثات بين نتنياهو ومالك شركة الاتصالات “بيزك – والاه”، شاؤول ألوفيتش.

وفق أقوال مقربي ألوفيتش الذين اقتُبِست أقوالهم في التقارير، طلب نتنياهو من ألوفيتش نشر مقال يشير إلى أن غيلات، زوجة الوزير بينيت، كانت طاهية في مطاعم غير حلال، ما قد يلحق ضررا بصورة بينيت أمام ناخبيه المتدينين. أشار مقربو بينيت إلى أن شركة الاتصالات رفضت نشر مقال كهذا.

في أعقاب النشر، غرد بينيت في تويتر: “يا للأسف يا نتنياهو. لقد بذلت جهدا واتصلت بمالك ‘والاه’ للإضرار بزوجتي. هذا عمل حقير وجبان، يا للعار. لقد تزوجتُ من غيلات، امرأة رائعة، إسرائيلية من عائلة علمانية عريقة، وأقامنا عائلة متدينية صهيونية رائعة معا. تشكل عائلتي مصدر فخر لدي. لا أطلب منك الاعتذار، لا لا. اعتَذر من زوجتي”.

ردا على ذلك، جاء على لسان الليكود: “لا يعرف النفاق لدى بينيت الحدود، وعليه الاعتذار. يعرف صحافيون كثيرون أنه منذ اللحظة التي ترك فيها بينيت مكتب نتنياهو، لا يكف عن العمل ضد سارة نتنياهو وإهانتها في كل فرصة، فالجمل لا يرى حردبته”.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل