كشفت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، اليوم (الأحد)، عن الحملة التسويقية بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70، التي ستُسوّق تحت الشعار: "نعم، هناك سبب للتفاخر". لهذا بدأت تدور حرب بينها وبين عضو حزب الليكود، رئيس الكنيست يولي إيدلشتاين الذي يهدد بمقاطعة الاحتفالات.

"هناك سبب للتفاخر"، أعربت ريغيف، موضحة: "إسرائيل دولة صغيرة وحققت إنجازات كبيرة في مجالات كثيرة. ولديها ما يمكن أن تتباهى به في مجالات مختلفة، لهذا نعتقد أن هذه الحقيقة تجمع كل أفراد المجتمَع الإسرائيلي، مواطني الدولة، بشأن ما قمنا به في الـ 70 سنة الماضية. تشكل دولة إسرائيل أعجوبة حقيقية، ويجب التباهي بما قمنا به طيلة 70 عاما منذ قيامها".

في مقطع فيديو نشرته وزارة الثقافة، يظهر ممثلون إسرائيليّون من مجالات مختلفة ويتطرقون إلى إنجازات الدولة الشابة. تقول مبادرة في مجال الشركة الناشئة: "سجلت براءة اختراع خاصة بشركتي الناشئة"، وقالت لاعبتا جودو إنهما فازتا بميداليات الأولومبياد، وقال مزارع متقدم في العمر: "تباع طماطم الشيري التي أزرعها في أنحاء العالم"، وتظهر مجموعة من الجنود وهم في طريقهم من مسيرة في دورة الضباط، ويحتفل عدد من اليهود المتدينين بشراء كتاب توراة جديد، ويقول عجوزان: "شققنا الطرقات" و "جففنا المستنقعات".

قررت ريغيف هذا العام أن يلقي رئيس الحكومة نتنياهو خطابا خلال حفل إشعال الشُعل السنوي، خلافا للتقاليد المتبعة في الحفل غالبا. ردا على ذلك، قال رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين: "للمرة الأولى منذ قيام الدولة، ستلحق هذه الخطوة ضررا بالاحتفال الرسمي، المقدس في نظر الكثيرين. إذا لم يكن الكنيست الممثل الوحيد للشعب الإسرائيلي كما في كل السنوات الماضية، فلن يشارك الكنيست وأعضاؤه في الحفل".

قالت الوزيرة ريغيف اليوم (الأحد) في مؤتمر صحفي: "لا أفهم لماذا لا يمكن أن يشارك رئيس الحكومة، ورئيس الكنيست مرة كل عشر سنوات في احتفالات عيد استقلال إسرائيل الـ 70. وتساءلت كيف يمكن أن يضر ذلك بالاحتفال الرسمي؟ أنا الوحيدة المسؤولة عن حفل إشعال الشُعل. مَن لا يريد المشاركة، فالخيار يعود إليه".