كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صباح اليوم الخميس، عن تحقيق دراماتيكي تجريه الأمم المتحدة منذ شهر يوليو 2017، بشأن شحنة مكونات إلكترونية دقيقة ضبطت في الإمارات العربية مصدرها تركيا وعنوانها إيران.

ففي حال ثبتت الشبهة تكون تركيا خالفت قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إيران بحظر نقل مكونات إلكترونية دقيقة لإيران.

وكانت الأمم المتحدة قد توجهت إلى إسرائيل بشأن التحقيق بعد أن اتضح أن المكونات الإلكترونية التي تم ضبطتها في الإمارات العربية صنعت في إسرائيل، تحديدا من صنع شركة "Celem Power Capacitors" ومقرها في القدس.

وعقّبت الشركة الإسرائيلية على الكشف بأنها لا تبيع أجهزتها لدول معرّفة بأنها "عدوة" مثل إيران، وأنها باعت المكونات بالفعل لشركة تركية موثوقة لكن إذا كانت الشركة التركية قد أقدمت على نقل الأجهزة إلى إيران فهذا يعد تحايلا. وأعربت الشركة عن استعدادها للتعاون الكامل مع الجهات المحققة في الأمم المتحدة.

يذكر أن هذا التقرير يأتي وسط تدهور في العلاقات بين أنقرة والقدس على خلقية الأحداث في غزة، بدأته تركيا بطرد السفير الإسرائيلي