حققت المنظمات النسائية انجازا ملفتا في الفترة الأخيرة بعد أن توجهت إلى المستشار القضائي للكنيست، المحامي إيال ينون، طالبة السماح بترشح النساء لمنصب حاخامة الكنيست، بعد شغور المنصب الذي يتضمن الاهتمام بشؤون الحلال وتقديم خدمات في شؤون دينية مختلفة في الكنيست، لخروج الحاخام الحالي للتقاعد.

وكانت الكنيست قد نشرت قبل عدة أشهر مناقصة للعثور على مرشح بديل للحاخام، ولكن تضمنت شروط الحد الأدنى تقديم شهادة حاخام مؤهل من الحاخامية الرئيسية الإسرائيلية، الأمر الذي يسد الطريق على النساء الحاخامات الترشح للمنصب. فاحتجت المنظمات النسائية ضد الإعلان التميزي، لأن الحاخامية الرئيسية لا تسمح للنساء باجتياز تأهيل الحاخامات، لهذا يجري الحديث عن شروط لا يمكن للنساء أن تلبيها.

لذلك سارعت إحدى المنظمات النسائية، للعمل ضد هذه الشروط، وقدمت طلبا رسميًّا إلى مدير عامّ الكنيست والمستشار القضائي للكنيست، مدعية أن المناقصة لا تتماشى مع حقوق المساواة في فرص العمل. بعد أن أدرك المستشار القضائي أن شروط المناقصة مجحفة بحق النساء، أمر بإيقاف المناقصة ونشر مناقصة جديدة تسمح للنساء بالترشح للمنصب.

وفق أقوال المحامي ينون، تستطيع النساء أن تقدم شهادة لقب أول من مؤسّسة أكاديميّة إضافة إلى شهادة مراقبة الحلال من الحاخامية الرئيسية. يوضح تغيير المناقصة أن النساء المؤهلات للعمل كمراقبات حلال أصبحن قادرات للمرة الأولى على أن يترشحن لمنصب حاخامة في الكنيست، الذي لم يكن متاحا أمامهن حتى الآن.

ورحبت المنظمة النسائية، "المركز الرسمي للدين والدولة" التي قدمت الطلب إلى المستشار القضائي بالإعلان موضحة: "يشكل القرار خطوة هامة ويفتح الباب أمام النساء لشغل مناصب حاخامية أخرى أمام النساء".