أردنيون يحتجون على نتائج الانتخابات (AFP)
أردنيون يحتجون على نتائج الانتخابات (AFP)

هل تخطى الربيع العربي الأردن ؟

في مقابلة خاصة أجريناها معه، يعرض د. أساف دافيد، تقديراته ورؤيته لأهمية المملكة الهاشمية استراتيجيا، وتأثير الحرب الأهلية في سوريا على قراراتها الخارجية

في مقابلة خاصة أجريناها معه، يعرض د. دافيد تقديراته ورؤيته للإجراءات الهامة التي تجرى اليوم في المملكة الهاشمية: الأهمية الاستراتيجية للمملكة، نظرة إسرائيل الأمنية للجارة الغربية، تدخل الولايات المتحدة المتزايد في محاولة للحفاظ على وحدة المملكة الصغيرة وبقائها، وتأثير الحرب الأهلية في سوريا وأهميتها المركزية في اتخاذ القرارات في الأسرة المالكة الأردنية.

فيما يلي المقابلة

لماذا، حسب رأيك، لم يندلع “الربيع العربي” حتى الآن في المملكة الهاشمية؟

“ثمة عدد من الظروف الداخلية والخارجية. من الناحية الداخلية، السبب المركزي الذي منع نشوب “الربيع العربي” في المملكة الأردنية هو التصدع بين الفلسطينيين والأردنيين. الخوف الرئيسي لدى كل من الفئتَين، هو أنه إذا تزعزعت الأسرة المالكة وسقطت، فإن الفئتَين لن تتمكنا من الثقة الواحدة بالأخرى، ولن تتمكنا من التغلب على الانقسام، والتعاون معا. وبذلك، أضحى المس باستقرار الدولة عامل ردع لدى كلٍّ من المجموعتين. فضلا عن ذلك، لم يعد تأييد الأسرة المالكة موجودا لدى الأردنيين (البدو). نفس المجموعة السكانية التي دعمت لسنوات الأسرة المالكة وأنقذتها (من اضطرابات أيلول الأسود 1970)، ابتعدت عنها جدا بسب إجراءات اتخذتها الأسرة المالكة. إجراءات كان هدفها اقتصادا نيو- ليبراليا مس باقتصادهم التقليدي. أدت الخيارات الاجتماعية – الاقتصادية للملك عبد الله إلى انفصال تدريجي بين مصالح العائلة المالكة ومصالح السكان الأردنيين. مؤشرات أولى للأزمة المتكونة كانت تصريحات العسكريين المتقاعدين بشكل علني ضدّ الملكة، وبعد ذلك ضد الملك عبد الله نفسه.

حتى قبل انفجار الربيع العربي، بدأت بالتشكل تصدعات وأعمال عنيفة مخلة بالأمن ضد العائلة المالكة. حل الربيع العربي، والأسرة المالكة في أسوأ حالاتها من حيث الشعبية. وفي ظل ابتداء فقدان الاستقرار في الجوار، في تونس ومصر، نجح النظام في استغلال التصدع الفلسطيني – الأردني بشكل مؤثر عبر إنتاج خطاب عام تهديدي. بدأ النظام يحذّر الأردنيين من أنه إذا اندلعت أعمال الشغب، فإن الدولة ستنهار، وسيدخل الأردنيون مرحلة حرب دموية بين المجموعتَين السكانيتَين. طريقة أخرى كانت إشعال العلاقات بين الإخوان المسلمين وبعض القبائل. إرسال عصابات النظام، البلطجية، لضرب المتظاهرين وإحراق فروع للإخوان المسلمين، وإشعال النزاع بينهم وبين القبائل. كانت العائلة المالكة معنية بإضرام النار في مراحل معينة للتحذير من تدهوُر الوضع. بينما نجح النظام في تأطير الخطر المرتقب من تدهور العلاقات بين المجموعتَين، نجح أيضا في دق إسفين في مصالحهما المشتركة ومنع تكتلهما.

د. آساف دافيد خبير في شؤون المملك الأردنية الهاشمية
د. آساف دافيد خبير في شؤون المملك الأردنية الهاشمية

يسهل جدا على الأردنيين وعلى الفلسطينيين على حد سواء تصديق نظرية المؤامرة، ومفادها أنه إذا سقط الأردن، فإن إسرائيل ستنتهز الفرصة لطرد جميع الفلسطينيين إلى الأردن، وتحويل الأردن إلى ” وطن بديل”. والأردنيون يخافون جدا من هذه الإمكانية.

أما من ناحية التأثيرات الخارجية، فإن العامل الأكثر تأثيرا الذي منع تدهور الأوضاع في الأردن، هو الوضع في سوريا. كان المدّ ضد العائلة المالكة في الأردن جارفًا في السنة الأولى من الربيع العربي، وبدا أن الأردن سيُصاب بفيروس الربيع العربي، لكن لحسن حظه، بدأت أعمال الشغب في سوريا. تفاقمت الحرب الأهلية في سورية إلى درجة وصل معها عدد أكبر من اللاجئين السوريين كل يوم إلى الأردن. بدايةً، فر المئات إلى الحدود الشمالية، ثم بلغ عدد الفارّين الألوف وعشرات الألوف. قلَب فرار اللاجئين من الأعمال الوحشية والذبح في سورية، الوضعَ العسكري والاقتصادي إلى غير مستقر، ولم يكن الأردنيون مستعدين للمخاطرة بأمنهم أكثر. في الأردن اليوم نحو نصف مليون لاجئ (يشكلون نحو 10% من السكان)، وهم يسكنون شمال الأردن بشكل أساسي. يفعل اللاجئون، الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية، كل شيء ليعيلوا أنفسهم، وهم يسيطرون غير مرة على مصادر معيشة السكان المحليين، ويزيدون نسبة البطالة.

متظاهرون أردنيون خلال مسيرة احتجاج للمطالبة بالإصلاح في عمان (AFP)
متظاهرون أردنيون خلال مسيرة احتجاج للمطالبة بالإصلاح في عمان (AFP)

للأزمة السورية في واقع الحال “أثر مبرّد” للربيع العربي في الأردن. حالما أدرك السكان المحليون المخاطر الكامنة لهم، من تدهور الوضع الأمني والاقتصادي، إذا سقطت الأسرة المالكة، بدأوا بالتراجع في مطالبهم وتخفيف قوة النار ضد الأسرة المالكة. رأى الأردنيون أنه في الدول التي اندلعت فيها الثورات، أضحى الوضع أسوأ. فمصر عاجزة عن عبور الأزمة الاقتصادية والسياسية، تونس لا تستطيع أن تتعافى، وسوريا غارقة إلى العنق في حرب أهلية وحشية. برهان إضافي على عدم رغبة الأردنيين في زعزعة نظام الحكم القائم، هو ظاهرة فشل الإخوان المسلمين، الذين يعجزون حاليا عن إعادة الاستقرار إلى مصر وتونس. لا يسارع الغرب إلى مساعدة الإخوان المسلمين على توطيد الاستقرار في الدول، وهم لا ينجحون في تطبيق خطابهم حول إسرائيل أو الولايات المتحدة، تكبّلهم مصالح متناقضة، ويهاجمهم طرفا الطيف السياسي: القوى الليبرالية والقوى السلفية. منع نسيج الأسباب والتطورات هذه تصاعد ألسنة اللهب في الأردن”.

كيف تنظر المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية إلى الأردن والتطورات الأخيرة فيها؟

“تنظر المؤسسة الإسرائيلية إلى المملكة من المنظار السوري. التعاون بين إسرائيل والأردن اليوم وثيق جدا، وذلك وفقا لمعطيات تُنشر في الإعلام العالمي، لا ينكرها الإسرائيليون ولا الأردنيون إلى حد كبير. من الناحية العسكرية، التعاون وثيق جدا. من المفترض قراءة الإعلام العالمي لنفهم أنّ الأردن فتح مؤخرا مجاله الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية دون طيار لتصوير ما يجري في سوريا. يستضيف الأردن مناورات مشتركة لعدة دول. كانت المناورة الأخيرة مناورة “الأسد المتأهب” باشتراك جيوش الولايات المتحدة، الأردن، و 17 دولة أخرى (بداية حزيران). لدي أساس للاعتقاد، رغم أنه لا يمكنني إثبات ذلك، أن مناورات واستشارات عسكرية منفصلة تجري بين الأردن وإسرائيل، في ظل التطورات في سوريا. قال الملك عبد الله نفسه، وهو أمر ما كان ليفعله قبل سنتَين، إن التعاون بينه وبين رئيس الحكومة نتنياهو وثيق جدا. من الواضح أنّ مصلحة إسرائيل هي الحفاظ على استقرار المملكة، لا سيّما من الشمال.

تدرك إسرائيل أنه في حال انهارت سوريا وانقسمت، فإنّ الأردن سيواجه مدا هائلا من اللاجئين، وسيحتاج مساعدة أمنية لحماية حدوده ومنع تدفق السلاح الكيماوي لأيدٍ غير مرغوب فيها.

الأردن مستعد للتعايش مع تحدي سقوط النظام في سوريا وتفكّك الدولة إلى درجة اننا ندرك فيها بيقين أن ثمة برامج عسكرية تأخذ بالحسبان انهيار سوريا ككيان. حينها سيضطر الأردن إلى إقامة قطاع أمني في درعا. معنى ذلك أن الجيش الأردني سيتواجد في الأرض السورية، في درعا، كما أقامت إسرائيل قطاعا أمنيا بالاشتراك مع جيش لبنان الجنوبي، في جنوب لبنان.

إذا انفجر الوضع في سورية، وتعرض الأردن لمدّ من مئات ألوف اللاجئين السوريين، فسيتوغل في منطقة درعا شمالًا، ويقيم هناك قطاعا أمنيا يُسكن فيه اللاجئين، ويهتم بوصول مساعدات دولية إليهم، ويهدئ الوضع الأمني. هذا تدخل عسكري أردني مباشر. ولهذا الغرض، يحتاج الأردن إلى مساعدة وتعاون من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في مجالَي الاستخبارات والجاهزية العسكرية.

لا شك أنّ الأردن يحظى بدعم عسكري أمريكي ضخم. فقد ازداد الدعم العسكري للأردن حتى بلغ مقادير هائلة. شكليا، كانت المساعدة العسكرية للملك عبد الله في سنوات حكمه العشر الأولى أكبر من كل المساعدة التي تلقاها والده الحسين في سنوات حكمه الخمسين. للأردن معاهدة مساعدة متعددة السنوات مع الأمريكيين بقيمة 660 مليون دولار سنويا، نصفها مساعدات اقتصادية – اجتماعية، ونصفها الآخر مساعدة عسكرية. يهتم الأمريكيون أيضا بإضافات واسعة على الموازنة كل سنة بقيمة تتراوح بين 100 و 200 مليون دولار سنويًّا. من الواضح أنّ لإسرائيل علاقة بهذا الشأن، إن لم يكن بشكل مباشر، فعلى الأقل على المستوى المخابراتي.

وزير الخارجية الامريكية جون كيري يلتقي مع الملك عبدالله الثاني (AFP)
وزير الخارجية الامريكية جون كيري يلتقي مع الملك عبدالله الثاني (AFP)

تدرك المعارضة الأردنية التعاون بين إسرائيل والأردن، وهي لا تكثر من الضجيج في هذا الشأن. حتى الحدث الأخير الذي صوّت فيه أعضاء البرلمان الأردني بالإجماع على إعادة السفير الأردني من تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من عمان، جرى امتصاصه في الإعلام، بعد أن تراجع أعضاء برلمان كثيرين عن تصويتهم”.

هل نفهم من هذا أنّ إسرائيل ستكون مستعدة لضمان أمن المملكة مهما كان الثمن؟ حتى لو كان الثمن التدخل العسكري؟

“يجب أن نقول بحذر شديد، لأنّ مصلحة إسرائيل في استقرار الحكم الهاشمي هي في الدرجة الأولى. الأردن هو الخط الأخير الذي يحميها من تدفق الحرب في سوريا إلى حدودها. فضلا عن ذلك، إذا لم ينقذ النظام الهاشمي نفسه ويحمِ دولته، فإنّ إسرائيل لن تقوم بذلك نيابةً عنه. أشك في قدرة إسرائيل على إنقاذ النظام الهاشمي من الانهيار. إنّ مصالح المؤسسة الإسرائيلية هي في استقرار النظام الهاشمي لأنه يُرى نظاما مستقرا ومسؤولا، لكن هذا لا يعني أنه إذا اهتزت أسس النظام نتيجةً لقرارات خاطئة أو لاهتياج داخلي فلسطيني أو أردني، سيفكر أو سيستطيع أحد في إسرائيل إنقاذه. تلتزم إسرائيل للأردن بالصمت في حال تدخل قوى أجنبية (كما فعلت في أيلول الأسود حين بدأ السوريون بإثارة الضجيج بهدف استغلال ضعف المملكة في تعاملها مع التهديد الفلسطيني) لأنها تخاف أن تهدّد هذه القوى أو العناصر الأجنبية أمنها في المستقبل”.

رئيس الوزراء نتنياهو يجتمع مع العاهل الأردني الملك عبد الله (Flash90/Avi Ohayon)
رئيس الوزراء نتنياهو يجتمع مع العاهل الأردني الملك عبد الله (Flash90/Avi Ohayon)

ماذا في شأن العملية السياسية وتأثير الأردن المباشر على الفلسطينيين ومسودة الحل التي يطرحها كيري؟

“إنّ واقع قيام إسرائيل بشكل فاعل بمنع إقامة دولة فلسطينية، معروف للملك عبد الله وللأردنيين أنفسهم، وهم يدركون أنّ هذا الوضع سيكون على حسابهم وسيؤدي إلى تعريضهم للخطر مستقبَلا. إذا أُغلق الباب على إمكانية “حل الدولتَين لشعبَين”، وأظن أنّ الباب قد أُغلق، فمعنى ذلك أنّ كل حل سياسي مستقبلي سيكون على حساب الأردنّ. أرى شخصياً، أنّ مساعي كيري لن تنجح، إذا لم يكن الطرفان، الإسرائيلي والفلسطيني، معنيَّين بحل وبتسوية تاريخية، وكان كلٌّ منهما متشبّثا بمواقفه، فإنّ أحدا ليس بوسعه إكراههما على ذلك.

الأزمة الإسرائيلية – الفلسطينية ثانوية، فللولايات المتحدة مشاكل أكبر وأهم: سوريا وإيران. الولايات المتحدة غير معنية أيضا بإجبار الزعماء في المنطقة لأنها تعرف أنها لن تستطيع حل المشاكل الأعمق في المنطقة. لا تنقص حلول أو مسودات منطقية لإنهاء النزاع والوصول لحل الدولتَين: مسودة كلينتون، مسودة جنيف، أنابوليس، وخارطة الطريق. لا استعداد لدى الطرفَين للتوصل إلى حل رغم أن معظم نقاط الخلاف تمت تسويتها.

حلم إسرائيل هو أمن مُحكَم، حلم غالبية الكنيست والحكومة الحاليتَين هو حق الآباء والأجداد في الضفة الغربية. في الجانب الفلسطيني، حق العودة والقدس. حاليا، لا أحد مستعد للتراجع عن مطالبه قيد أنملة، ليس ثمة زعيم يجرؤ على المخاطرة. كارثة فقط يمكن أن تؤدي إلى تفاهم الطرفَين. وهذه الكارثة يمكن أن تأتي على شكل “انتفاضة ثالثة”.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني (AFP)

حسب رأيي، دفن الربيع العربي حلم الدولتين لشعبين ليس لأنه حوّله غير قابل للتطبيق، بل لأنه منح إسرائيل ذريعة لا مثيل لها لتقول للعالم: كيف تتوقعون منّا إقامة دولة فلسطينية جديدة على حدودنا، فيما المنطقة مشبعة بالعنف والثورات، فمن يضمن أمننا؟ على فرض أن كارثة جديدة تجبر الطرفَين على التفاهم لن تحصل، فإن ما ينتج هو نتيجة واحدة واضحة تأتي على حساب الأردن، على الأقل لسبب بسيط، هو أنّ إسرائيل اليوم هي الطرف الأقوى في المعادلة؛ ما يُقال في اليمين منذ سنوات، ويُرى غير قابل للتطبيق أو كابوسًا: ضم الأراضي المحتلة، وتحويل الفلسطينيين في الضفة إلى مقيمين، لا مواطنين متساوي الحقوق. سيحظون بخدمات صحية، صرف صحي، عمل، ستهتم إسرائيل بهم لكن دون أن تتيح لهم أن ينتخِبوا ويُنتخَبوا، ولا يجري تمثيلهم في أي حكومة أو كنيست. أما الحقوق الوطنية فيحققها الفلسطينيون في الأردن. يدفع هذا الحلَّ، زعيمُ اليمين اليوم، نفتالي بنيت، الذي ادعى مؤخرا أنّ “المشكلة الفلسطينية هي كشظية في المؤخرة”. يقول ذلك أيضا نائب وزير الأمن داني دنون. إضافة إلى ذلك، يدرك الفلسطينيون أنفسهم أنهم، على ما يبدو، غير معنيين بإقامة دولة فلسطينية حاليا. فهم غير معنيين بدولة منزوعة الصلاحيات، دون جيش وقوى أمنية فاعلة، اقتصادها وسلطتها على مواردها متعلقة بإسرائيل. أظن، للأسف، أن الرياح اليوم تهب باتجاه هذا الحل. والأردن يعي هذا الوضع المتفجّر، لكنّ يديه مكبلتان بسبب الأزمة السورية، حاليًّا على الأقل”.

ما معنى التوقيع في آذار الماضي بين الفلسطينيين والأردنيين على اتفاق يمنح الأردنيين الصلاحية للعمل على حماية الأماكن المقدسة ولتمثيل الفلسطينيين في شأن القدس؟ هل عاد حل الكونفدرالية بين ضفتَي الأردن إلى طاولة البحث؟

يمكن اليوم الحديث عن إمكانية قيام كونفدرالية بين ضفتَي الأردن عندما تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وتمنح السلطة الأمنية للأردن، على افتراض أنّ الأردن سيكون مستعدا ليقبل مسؤولية الحفاظ على الأمن وإضافة ملايين أخرى من الفلسطينيين إلى سكانه، حتى لو كان ذلك حلا مؤقتا ريثما تزول المسائل الأكثر تعقيدًا في الشرق الأوسط. لكن للتوصل إلى حل كهذا، على جميع الأطراف التنازل عن أمور عدة: على إسرائيل التخلي عن أراضٍ والانسحاب لحدود 1967، على الأردن أن يقبل بتحمل مسؤولية أمنية، قضائية، سياسية، واقتصادية على ملايين من الفلسطينيين، وعلى الفلسطينيين أن يقبلوا بالوحدة مع الأردنيين مع علمهم أنهم سيكونون في موقف أضعف، وأنهم يتنازلون عن حلم الدولة الوطنية الفلسطينية. كل هذا دون أن نأخذ بالحسبان مشكلة غزة الكبيرة، التي تبقى مبتورة ومنعزلة.

احرس الحدود الأردني أمام صورة الملك عبد الله الثاني (AFP)
احرس الحدود الأردني أمام صورة الملك عبد الله الثاني (AFP)

هذا الحل صعب التطبيق وتتخلله مشاكل بنيوية. حل كونفدرالية على ضفتَي الأردن حلّ أقدم من حل إقامة دولة فلسطينية، وهو كثيرًا ما يطفو على السطح دون أن يتحقق.

يبدو حاليًّا أن فرضا دوليا بالقوة لحل معقول فقط بإمكانه حل هذه الفوضى، واليوم لا رغبة كهذه لدى أية قوة عظمى لأنّ ثمة قضايا أكثر إلحاحا وأكبر للمعالجة.

القدس هي أمر فارغ. عندما تكون السلطة الفلسطينية قوية بإمكانها أن تعمل ضد إسرائيل والأردن. وعندما تكون ضعيفة، كما هي اليوم، فإنّ بإمكان الأردن أن يفرض عليها اتفاقا يسلبها بعض الصلاحيات للعمل في الأماكن المقدسة ولإعادتها إليه.

في إطار معاهدات أوسلو، نال الملك الحسين من إسرائيل اعترافا بالوضع الخاص للأردن مقابل الدول الإسلامية الأخرى، وصلاحية للعمل في القدس في الأماكن المقدسة. الاتفاق في آذار هذا العام، هو في الواقع اعتراف فلسطيني بأفضلية الأردن في تمثيل الأزمة في القدس، وفي تمثيل السلطة أمام عناصر دولية في ما يتعلق بقضية الاهتمام بالأماكن المقدسة. يمكّن هذا الاعترافُ الأردن من العمل ضدّ إسرائيل في كل ما له صلة بحج اليهود إلى جبل البيت وأعمال شغب المستوطنين هناك بين الحين والآخر. لكن الأردن لا يسارع إلى استخدام هذه السلطة لأنه يضحي بهذا الشأن في سبيل مصالح أكبر وأوسع، وهو بقاؤه في السياق السوري. يعترض الأردن ويستنكر في كل مرة يحصل فيها حدث خارق للعادة، ولكن ليس أكثر من ذلك. ما بدا في البداية أنه اتفاق متبادل بين الأردن والسلطة الفلسطينية في شـأن القدس، هو في الواقع اتفاق إذعان السلطة الفلسطينية للأردن في شأن القدس”.

د. آساف دافيد هو باحث في معهد ترومان لتشجيع السلام في الجامعة العبرية في القدس، ومدرّس في قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية، وفي قسمَي تاريخ الشرق الأوسط، والسياسة والحُكم في جامعة بن غوريون في النقب. مجال اختصاصه هو العلاقات بين المجتمع والدولة في الأردن، والعلاقات العسكرية – المدنية في الشرق الأوسط. يعمل د. دافيد كباحث خبير في الشؤون الأردنية في صندوق التعاون الاقتصادي، (ECF)، مستشار للقطاع الخاص والعام في إسرائيل والخارج في الشؤون الأردنية، ومعني بتعزيز وتقييم مشاريع غير حكومية مشتركة بين إسرائيل والأردن.

اقرأوا المزيد: 2133 كلمة
عرض أقل

غانتس: “في عهدي لن تحصل إيران على سلاح نووي”

رئيس هيئة الأركان سابقا، بيني غانتس (Hadas Parush/Flash90)
رئيس هيئة الأركان سابقا، بيني غانتس (Hadas Parush/Flash90)

في خطابه الباكورة في الحلبة الدولية، علق رئيس هيئة الأركان سابقا، غانتس، على أقوال وزير الخارجية الإيراني موضحا: "لن نتبع أية سياسة تصالح في عهدي"

17 فبراير 2019 | 16:14

دخل رئيس حزب “حوسين ليسرائيل”، رئيس هيئة الأركان سابقا، بيني غانتس، الحلبة الدولية للمرة الأولى. في خطابه اليوم الأحد، في قمة ميونخ للأمن قال غانتس “لن تحصل إيران على سلاح نووي في عهدي”، مناشدا الحضور “لا تصدقوا أكاذيب ظريف”، وذلك بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن خطر الحرب ضد إسرائيل كبيرة جدا.‎ ‎

“أقف هنا اليوم بصفتي رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي سابقا، وزعيما إسرائيليا يرغب في أن يصبح رئيس الحكومة القادم”، قال غانتس في مستهل خطابه في المؤتمر في ألمانيا. “أقف هنا بصفتي ابن مالكا وناحوم غانتس، الناجيَين من الهولوكوست. هذه لحظة مؤثرة بالنسبة لي”، أضاف. “لن يترك اليهود والدولة اليهودية مصيرهم في أيدي الآخرين أبدا. سوف نحمي أنفسنا وحدنا، ونضمن مستقبل الإسرائيليين. بصفتي مرشحا لرئاسة الحكومة لن أتحمل مظاهر الكراهية تجاه اليهود أو الآخرين. أطلب منكم أن تشاركوا في النضال ضد معاداة السامية والعنصرية”، قال غانتس.

“للأسف، المنطقة التي أعيش فيها تعاني من هذه المظاهر. هناك ثلاثة أمور يواجهها الشرق الأوسط مثلا – إيران، الإرهاب الإسلامي، ونقص الاستقرار”، قال رئيس هيئة الأركان سابقا متطرقا إلى خطاب ظريف، قبل دقائق من ذلك. “هل سمعتم أقوال ظريف. لا تصدقوا أكاذيبه. أعرف ما يحدث في إيران، ويمكن أن أقول لكم إن النظام الذي يعرضه ظريف هو نظام شرير. فهو يناشد بإبادة إسرائيل، يقمع النساء، يقتل الأقلية، ويلحق أضرارا بحقوق الإنسان”.

قال غانتس: “من منصة ميونيخ هذه أود أن أنقل رسالة إلى القيادة الإيرانية والرئيس روحاني – لن يوقع اتفاق في عهدي مع نظام وحشي. لن نتبع أية سياسة تصالح في عهدي. لن تشكل إيران تهديدا على إسرائيل عبر السيطرة على سوريا، لبنان أو قطاع غزة، وهي لن تزعزع أنظمة حكم براغماتية أخرى في الشرق الأوسط. غانتس: “في ولايتي لن تحصل إيران على سلاح نووي”.

فيما يتعلق بعلاقته مع رئيس الحكومة نتنياهو قال غانتس: “ليس سرا أن رئيس الحكومة نتنياهو هو خصمي السياسي. فنحن لا نتفق على أمور كثيرة. ولكن لا تخطئوا: كلانا أبناء الشعب اليهودي ومخلصين له. وعندما تتعرض إسرائيل لتهديدات نعمل معا. ليست هناك أحزاب يسار أو يمين عند التطرق إلى هذه المسألة الهامة. لا ائتلاف‎ ‎ولا معارضة. عندما يدور الحديث عن دولة إسرائيل، نتوحد معا”.

قال غانتس عن حزب الله: “حزب الله هو المنظمة الإرهابية الأخطر في العالم”، وأضاف: “على كل من يرغب في أوروبا بصنع السلام، الأمن، والاستقرار أن يعمل ضد حزب الله. يشاهد جميعنا الكارثة في سوريا، ولكن هناك أخبار جيدة أيضا، أصبحت إسرائيل قريبة إلى الدول العربية من نواح كثيرة أكثر من أي وقت مضى. فهمت هذه الدول أن إسرائيل ليست جزءا من المشكلة، بل جزء من الحل”.

اقرأوا المزيد: 404 كلمة
عرض أقل

“السلام مع الفلسطينيين يساعد إسرائيل في علاقاتها مع العرب”

نتنياهو في مؤتمر وارسو (تصوير: مكتب الصحافة الحكومي)
نتنياهو في مؤتمر وارسو (تصوير: مكتب الصحافة الحكومي)

في لقاء مغلق مع وزراء خارجية من العالم في مؤتمر وارسو، قال نتنياهو إن السلام الرسمي مع الفلسطينيين يساعد إسرائيل جدا في علاقاتها مع العالم العربي

17 فبراير 2019 | 10:27

قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر مغلق شارك فيه عشرات وزارء الخارجية من العالم إنه إذا صنعت إسرائيل السلام بشكل رسمي مع الفلسطينيين من شأن هذه الخطوة أن “تساعدها إلى حد كبير” في علاقاتها مع العالم العربي. في التسجيلات التي نُشرت اليوم الأحد صباحا، في سلطة البث الإسرائيلية، ذكر نتنياهو أمام الوزراء أنه منذ الآن طرأ تقدم على الموضوع مضيفا أنه “يعد الإسرائيليين بأن صنع السلام على مستوى أكبر يمكن تحقيقه”.

جرت هذه المحادثة في وارسو في الأسبوع الماضي، مع عشرات وزارء الخارجية من دول مختلفة في العالم. كما وتطرق نتنياهو إلى مبادرة السلام الخاصة بالإدارة الأمريكية، موضحا أنه لا يجوز أن يرفض أي شخص برنامج ترامب قبل أن يراها. وفق أقوال نتنياهو، تنتظر إسرائيل حتى الاطلاع على البرنامج بأكمله، الذي سيُعرض قبل الانتخابات في نيسان.

“طبعا ننتظر رؤية كيف سوف يبدو البرنامج النهائي”، قال نتنياهو في المؤتمر. “سوف يُعرض قبل الانتخابات في إسرائيل. يمكن أنكم تعلمون أن الانتخابات تشغلني الآن.. ولكن أعتقد أنه لا يمكن أن يرفض أحد البرنامج والمبادرة الخاصة بترامب قبل عرضهما أصلا”.

تطرق نتنياهو في المؤتمر إلى نشاطات إسرائيل مع الدول العربية، والمحادثات التي تُجرى لا سيما بواسطة الموساد ومقر الأمن الوطني. وتوجه نتنياهو إلى وزراء الخارجية قائلا: “اعتدنا على التفكير أن السلام طريق باتجاه واحد: بهدف أن تصنع إسرائيل السلام أو تطبيع علاقاتها مع العالم العربي، الأكبر، عليها صنع السلام مع الفلسطينيين. بما أنها لم تصنع السلام مع الفلسطينيين، نحن عالقون بشأن السلام مع العالم العربي”.

رغم هذا، أوضح رئيس الحكومة أن هناك بلدان في العالم العربي تتحدث مع إسرائيل، دون ذكر أسمائها. قال نتنياهو إنه في إسرائيل “يلتقي زعماء عرب مع وزراء خارجية عرب، ويتحدثون عن إمكانيات التنقل والسفر جوا في الشرق الأوسط”. وهو يرمز بذلك إلى السماح لطائرات شركة الطيران “إير إنديا” بالتنقل في المجال الجوي السعودي.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يُعين مؤقتا الوزير كاتس وزيرا للخارجية الإسرائيلية

نتنياهو مع الوزير كاتس (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو مع الوزير كاتس (Yonatan Sindel/Flash90)

اختار نتنياهو وزير النقل والاستخبارات لشغل منصب وزير الخارجية بشكل مؤقت، وقد جاءت هذه الخطوة بعد أن قدمت الحركة من أجل جودة السلطة التماسا ضد كثرة الحقائب التي يديرها نتنياهو

17 فبراير 2019 | 14:13

أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد صباحا، في جلسة الحكومة عن تعيين وزير النقل، يسرائيل كاتس، لشغل منصب وزير الخارجية بدلا منه. يأتي هذا التعيين في ظل الالتماس الذي قدمته الحركة من أجل جودة السلطة ضد كثرة الحقائب التي يديرها نتنياهو (حقيبة الأمن، الخارجية، والصحة). رغم كون هذا المنصب مؤقتا، قد يشكل هذا التعيين تقدما لكاتس وأملا في شغل المنصب القادم في الحكومة التي ستُشكل بعد الانتخابات، إذا أصبح نتنياهو رئيس الحكومة القادم أيضا.

كان وزير النقل كاتس، ووزير الطاقة والبنى التحتية، يوفال شتاينس، المرشحين الرائدين لشغل المنصب. حاز كاتس على المرتبة الثانية في الانتخابات التمهيدية بعد رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين. أشار أعضاء الليكود اليوم صباحا إلى أن نتنياهو لا يمكنه تجاهل أقوال الناخبين الواضحة، لذا عليه تعيين كاتس.

قال الوزير غلعاد أردان قبل جلسة الحكومة إنه “أهنئ الوزير كاتس وأتمنى له النجاح. إن تعيين الوزراء هو قرار رئيس الحكومة، ونحن طبعا لا نتدخل في التعيينات وتوزيع الحقائب الوزارية”.

جاء على لسان الحركة من أجل جودة السلطة ردا على تعيين كاتس: “من المؤسف أن رئيس الحكومة استغرق وقتا طويلا حتى اتخذ القرار، وقد اتخذه في النهاية في ظل ضغط الإجراءات القانونية. نهنئ الوزير كاتس ونتمنى له النجاح في منصبه الهام، ونأمل أننا لن نواجه في الحكومة القادمة حالة ترتكز فيها كل الصلاحيات الكبيرة في أيدي سياسي واحد مرة أخرى”.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل
القات
القات

وزارة الخارجية الإسرائيلية تحذّر من تهريب القات إلى خارج البلاد

وزارة الخارجية الإسرائيلية تحذّر المتنزهين من إدخال القات إلى دول أخرى ومن التورط مع السلطات القانونية فيها، إذ إن هذه النبتة المخدرة تعتبر مخدرات خطيرة في دول كثيرة

17 فبراير 2019 | 12:48

تحذر وزارة الخارجية الإسرائيلية المتنزهين الإسرائيليين في العالم من ظاهرة مقلقة آخذة بالازدياد: تهريب القات. في العامين الماضيين، اعتُقِل عشرات الإسرائيليين الذين حاولوا تهريب مئات الكيلوغرامات من القات إلى دول مختلفة في أوروبا وسيناء. يعتبر القات صرعة في دولة مختلفة والطلب عليه آخذ بالازدياد حتى أنه قد يصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى مئات اليوروهات وأكثر.

لقد عرف إسرائيليون كثيرون الطلب الكبير على المخدّر للاستخدام الشخصي والتجارة، لهذا بدأوا يهربون القات أثناء رحلاتهم إلى خارج البلاد لربح الأموال وتمويل رحلاتهم إلى خارج البلاد. تكمن المشكلة في أن القات يعتبر في دول كثيرة في أوروبا وسيناء نوعا من المخدرات الخطيرة ويحظر إدخاله إليهما، ولكن لا يعرف متنزهون كثيرون هذا الحظر لهذا يتورطون مع السلطات القانونية في هذه الدول. قد يتعرض هؤلاء المتنزهون إلى ارتكاب جرائم وتهم الإتجار بالمخدرات وقد يعتلقون لفترات متواصلة.

في الأسبوع الماضي، اعتقلت السلطات الألمانية في مدينة هامبورغ ثلاثة إسرائيليين في العشرينات من عمرهم، كانوا قد وصلوا إلى إسطنبول ومعهم حقائب فيها 60 كيلوغراما من القات. رُفِضت كل ادعاءات الشبان أن الحديث لا يجري عن مخدرات، وقد يسجنون لمدة نصف سنة حتى سنتين.

كما واعتُقِل متنزهون إسرائيليون آخرون في السنة الماضية في الدنمارك، تركيا، سيناء، وأوكرانيا، عندما حاولوا تهريب القات. لقد تم إطلاق سراحهم من السجن المتواصل بعد تدخل مسؤولين في وزارة الخارجية. “يجري الحديث تحديدا عن شبان لا يعرفون أنهم يتورطون في تهريب المخدرات”، أوضحت جهة في وزارة الخارجية. “قد يتورط هؤءلا الشبان في السجن، ودفع الغرامات الباهظة”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
شابة تحمل باقة ورود في القدس في يوم الحب العالمي ( Yonatan Sindel/Flash90)
شابة تحمل باقة ورود في القدس في يوم الحب العالمي ( Yonatan Sindel/Flash90)

نهاية أسبوع كلها حب

بمناسبة احتفال العالم هذا الأسبوع بعيد العشاق، الفالنتاين، نقدم لكم مجموعة مقالات نشرت على موقعنا وتتحدث إلى القلب..

16 فبراير 2019 | 11:45
01
عيد الحب من زاوية مختلفة

لماذا يختار الأزواج العاديين الذين لديهم أطفال توسيع علاقاتهم العاطفية وإقامتها مع شركاء آخرين، ولمَن تلائم هذه العلاقة؟

هل تعدد العلاقات العاطفية هو العلاج للخيانة؟

02
هل يهتم الإسرائيليون بعيد الحب؟

كيف يحتفل الإسرائيليون بعيد العشاق، الفالنتاين؟

كيف يحتفل الإسرائيليون بعيد العشاق، الفالنتاين؟

03
ما هي أغنية الحب الإسرائيلية الأكثر شعبية؟

ما هي أغنية الحب الإسرائيلية الأكثر شعبية؟

04
الجذور القاتلة لعيد العشاق

التاريخ المفاجئ والدامي لعيد العشاق

التاريخ المفاجئ والدامي لعيد العشاق

05
الحب كله

أم الحبّ وخيبات الأمل أم كلثوم تغني “الحب كله”

أغاني الحب الخمس الأعظم في كل العصور

اقرأوا المزيد: 63 كلمة
عرض أقل

استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا ل “جلسة توبيخ”

بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

نشوب أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وبولندا مع انتهاء مؤتمر وارسو للشرق الأوسط على خلفية تصريحات لرئيس الحكومة نتنياهو عن دور بولندا في جرائم الهولوكوست التي ارتكبها النازيون ضد اليهود

15 فبراير 2019 | 12:40

استدعت وزارة الخارجية البولندية، اليوم الجمعة، السفيرة الإسرائيلية في وارسو، ل “جلسة توبيخ”، في أعقاب الأزمة التي نشب بين البلدين على خلفية تصريحات منسوبة لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تخص دور بولندا في جرائم الهولوكوست التي نفذها الألمان ضد اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

وجاء في تقارير إعلامية إسرائيلية إن الحكومة البولندية تنتظر توضيحا رسميا من رئيس الحكومة نفسه بشأن التصريحات التي نقلت خلال محادثة لنتنياهو مع إعلاميين وهي أن “البولنديين تعاونوا مع النازيين. هذا ليس سرا. إنني أقول ذلك بوضوح هنا في بولندا. لا جدال في ذلك”. وجاءت أقوال نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر وراسو للشرق الأوسط.

وأثارت هذه التصريحات غضب الرئيس البولندي، اندريه دودا، ورئيس الحكومة البولندي، ماتيوش مورافيتسكي، على خلفية قانون الهولوكوست الذي سن في البلاد العام الماضي ويجرم اتهام الشعب البولندي والدولة البولندية بارتكاب جرائم ضد اليهود في حقبة الهولوكوست. وجاء رد البولنديين على تصريحات نتنياهو، وفق تقارير محلية، بأن رئيس الحكومة البولندي يدرس إلغاء زيارة مخططة قريبة إلى إسرائيل.

وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، نقلت السفارة الإسرائيلية في بولندا جوابا لمكتب رئيس الحكومة البولندي وفيه توضيح أن رئيس الحكومة نتنياهو لم يذكر الشعب البولندي ولم يقل إنه ارتكب جرائم ضد اليهود، وإنما تحدث عن قانون الهولوكوست وقال “إن أحدا لم يتقاضى حتى اليوم في إطار قانون الهولوكوست إثر حديث عن تعاون بولندا مع النازيين”. ونشر ديوان الرئيس البولندي دودا بيانا يقول إن الرئاسة تلقت توضيحات من الجانب الإسرائيلي ووصف التصريحات المنسوبة لنتنياهو مناورة إعلامية. وقالت مواقع إسرائيلية في أعقاب البيان البولندي إن الأزمة بين البلدين قد انتهت، ليتضح الآن أنها ما زالت مشتعلة.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل

تغريدة لنتنياهو بشأن إيران تثير ضجة قبل أن تعدل

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)

أثارت ترجمة غير دقيقة لأقوال نتنياهو تتعلق بمؤتمر وارسو ردود فعل وغضبا لدى الإيرانيين، لهذا اضطر مكتب نتنياهو إلى استبدالها بتغريدة جديدة دقيقة أكثر

14 فبراير 2019 | 13:37

أدت ترجمة أقوال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أثناء مؤتمر وارسو للسلام والأمن في الشرق الأوسط، إلى الإنجليزية، إلى انطباع أنه ينوي تجنيد ائتلاف لشن “حرب” عسكرية ضد إيران، في حين أنه قصد “النضال” ضد الجمهورية الإسلامية.

قال نتنياهو أمس الأربعاء بالعبرية في لقاء له مع ستين ممثلا عربيا وآخرين “إن اللقاء في الواقع هو لقاء مع ممثلين عن دول عربية رائدة، يتعاونون مع إسرائيل لدفع المصالح المشتركة للحرب ضد إيران”. ذكر مكتب رئيس الحكومة الذي ترجم حرفيا أقوال نتنياهو إلى الإنجليزية في صفحته على تويتر كلمة ‏‎” war” فأدى إلى أن تُفهم أقواله وكأن إسرائيل تسعى إلى تجنيد ائتلاف للعمل عسكريا ضد إيران. لقد ذكر نتنياهو باللغة العبرية كلمة “حرب” بمعنى النضال.

التغريدة التي أثارت ضجة

وقد تطرق وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى التغريدة مغردا: “كنا نعرف دائما طموحات نتنياهو. يعرف العالم الآن وكل من يشارك في مهزلة وارسو هذه الحقيقة الآن”. بعد مرور ساعتين فقط، أدرك مكتب رئيس الحكومة الخطأ المحرج، لهذا أجرى تعديلات على التغريدة بحيث أصبحت مكتوبة وفق ما قصده نتنياهو. لهذا تم حذف كلمة “war” واستبدالها بكلمة “combating” بمعنى المكافحة والنضال.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل

لحظات تطبيع تاريخية في قمة وارسو للشرق الأوسط

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن في قمة وارسو
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن في قمة وارسو

يشهد المؤتمر المنعقد في العاصمة البولاندية برعاية أمريكا ضد الخطر الذي تشكله إيران في الشرق الأوسط لحظات تطبيع تاريخية.. رئيس الحكومة الإسرائيلي يجلس إلى جانب وزير خارجية اليمن

14 فبراير 2019 | 12:19

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يجلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني: انطلقت اليوم الخميس أعمال مؤتمر وارسو للشرق الأوسط، برعاية أمريكية، حيث يجتمع نحو 60 ممثلا دبلوماسيا من دول أوروبية وعربية وإسرائيل. ورغم أن المؤتمر يشكل لحظة عالمية فارقة في مواجهة إيران، إلا أن مظاهر التطبيع هناك بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبين ممثلين رفيعين عن دول عربية، تدخل كذلك صفحات التاريخ الخاصة بالمنطقة.

وفي تطور ملفت متعلق بتطبيع علاقات إسرائيل مع الدولة العربية، رد وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، في القمة حين سئل متى ستقوم بلاده بإقامة العلاقات مع إسرائيل، بالقول “سيحدث ذلك في نهاية المطاف”.

وتحدث رئيس الحكومة نتنياهو عن التطبيع بعد أن شكر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على تنظيم المؤتمر، فقال “شهدنا أمس لحظة تاريخية فارقة. في نفس القاعة، بمشاركة 60 وزير خارجية وممثلين من عشرات الحكومات، أبدى رئيس حكومة إسرائيلي ووزراء خارجية دول عربية جبهة موحدة وتحدثوا بقوة، بصورة واضحة وغير عادية، ضد الخطر المشترك الذي يشكله التهديد الإيراني”.

وأوضح نتيناهو بعد لقاء وزير خارجية عمان أن اللقاءات “باتت جلية مع ممثلي الدول العربية.. وليست بالخفية”. وأضاف أن المصلحة المشتركة ضد إيران في المنطقة تحتم التعاون في إطار قمة مشتركة. وتداولت المواقع الإسرائيلية صورة لنتنياهو يجلس إلى جانب وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني.

وفي تصريح ملفت، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أنه سيكون صعبا إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط دون مواجهة إيران.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل

موظفو السفارة الإسرائيلية يظلون في القاهرة في نهايات الأسبوع

نتنياهو والسيسي في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)
نتنياهو والسيسي في نيويورك (مكتب الصحافة الحكومي)

زار مدير عامّ وزارة الخارجية الإسرائيلية القاهرة سرا، وأخبر موظفو السفارة الإسرائيلية أنهم لن يضطروا إلى العودة قريبا إلى إسرائيل في نهايات الأسبوع

14 فبراير 2019 | 10:50

وفق النشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” سافر مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتم، قبل بضعة أيام سرا إلى القاهرة وأجرى محادثات مع مسؤولين مصريين كبار. اتُفق بين البلدين على الاحتفاظ بسرية هذه الزيارة.

كما زار روتم السفارة الإسرائيلية في القاهرة والتقى طاقمها. اكتشفت جهات في وزارة الخارجية أن روتم أخبر موظفي السفارة أنهم لن يضطروا قريبا إلى العودة إلى إسرائيل في كل نهاية أسبوع، وأنه يمكنهم البقاء في القاهرة في نهايات الأسبوع. وفق أقوال تلك الجهات، يتبين أن سبب بقاء موظفي السفارة في نهاية الأسبوع مزدوج: فمن جهة يمكن توفير تكاليف سفر الدبلوماسيين الإسرائيليين عند عودتهم إلى البلاد كل يوم خميس وثم مغادرتهم إلى القاهرة يوم الأحد، ومن جهة أخرى يشجع بقاؤهم في مصر على عودة العلاقات إلى طبيعتها. كما أنه يمكن أن يجري الطاقم نشاطاته بالكامل في أيام الجمعة والأحد، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن ما أدى إلى ضرر في العمل.

رغم هذا، هناك من يدعي، أن بقاء الطاقم في نهاية الأسبوع يشكل صعوبة لأنه لأسباب أمنية لا يجوز لموظفي السفارة أن يتنزهوا في أيام العطلة، لهذا يضطرون إلى البقاء في منازلهم أيام السبت. استنكرت وزارة الخارجية أن سبب بقاء موظفي السفارة في نهاية الأسبوع هو مادي، مدعية أن توفير الحماية في نهاية الأسبوع يتطلب مالا. إن فكرة بقاء الدبلوماسيين في نهايات الأسبوع يتم بحثها منذ عامين ولكنها على وشك تخرج حيز التنفيذ الآن، في الوقت الذي تتعرض فيه ميزانية وزارة الخارجية لضائقة، ويسافر فيه الدبلوماسيون في رحلات جوية كثيرا.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل

“غزة جبهة على حافة الاشتعال”

المظاهرات على الحدود مع غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
المظاهرات على الحدود مع غزة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

رئيس هيئة الأركان الجديد، أفيف كوخافي، أصدر أوامر برفع متسوى الجهوزية العسركية في الجنوب واستخبارات الجيش تحذر المستوى السياسي من زيادة احتمال اندلاع مواجهة مع حماس

14 فبراير 2019 | 10:28

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي استعرض أمام المستوى السياسي التقييم السنوي لوحدة الاستخبارات، وبرز فيه تحذير الاستخبارات من احتمال اندلاع مواجهة في الحلبة الفلسطينية، تحديدا في قطاع غزة.

وجاء في التقرير أن احتمال اندلاع مواجهة مع حماس ازداد، وأن المواجهة في حال اندلعت ستكون بمبادرة الجانب الفلسطيني، وذلك إما عن طريق قذائف أو هجوم عبر نفق، وذلك لجر إسرائيل إلى عدة أيام قاسية من القتال وبعدها يكون أسهل لحماس المطالبة بتسهيلات اقتصادية.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الأركان الجديد، أفيف كوخافي، أصدر توجيهات فور استلامه المهام، برفع الجهوزية في قيادة المنطقة الجنوبية، استعدادا لمواجهة محتملة. كما ويشرف كوخافي في الراهن على تقدم التدريبات، ويصوب نحو بناء جيش هجومي وفتاك. وقرر رئيس الأركان الجديد، إقامة غرفة عمليات لأهداف عسكرية تجمع قوات سلاح الجو مع قوات من سلاح البر.

ورغم التحذير الخاص بقطاع غزة، أشار تقرير الاستخبارات إلى أن الخطر الأعظم على أمن دولة إسرائيل ظل النووي الإيراني. وجاء أن النظام الإيراني يخطط الانتقال إلى نهج أكثر تطرفا بالشأن المشروع النووي، رغم أنه يفضل المحافظة على الاتفاق. وحسب تقديرات الجيش، فإن الضغط الأمريكي على إيران يصعب عليها خلق خيارات للعقوبات.

ويقدر الجيش أن إيران في حال قررت المراوغة والذهاب إلى إنتاج قنبلة نووي، سيستغرق الأمر نحو سنتين، والسؤال المركزي هو هل سيقدر الجيش على كشف ذلك في الوقت. أما بالنسبة لنشاطات إيران في الشرق الأوسط، فيرى الجيش تغيير في النهج الإيراني، وذلك يتمثل بتقليض حجم القوات وابتعاد القوات عن الحدود مع إسرائيل. أما عن الجبهة السورية، فيقدر الجيش أن تكون النشاطات العسكرية فيها أكثر تعقيدا مع بقاء روسيا في الصورة ونقلها دفاعات جوية من نوع s300 للجيش السوري.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل

الشاباك يكشف.. حماس جندت منفذي عمليات ببث حي

نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة "الأقصى" (لقطة شاشة)
نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة "الأقصى" (لقطة شاشة)

وفق ما كشفه الشاباك، جندت وحدة سرية تابعة لحماس في غزة إرهابيين لتنفيذ عمليات في إسرائيل، عبر نقل رسائل خفية ببث تلفزيوني

13 فبراير 2019 | 17:01

سُمِح اليوم الأربعاء بالنشر أن الشاباك كشف مؤخرا عن محاولات سرية قامت بها حماس في قطاع غزة لتجنيد بعض مواطني الضفة الغربية والقدس الشرقية، حاملي الهويات الإسرائيلية، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل. وفق أقوال الشاباك، توجهت عناصر في حماس إلى أربعة شبان مواطني الضفة الغربية عبر نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة “الأقصى” الفضائية.

بهدف أن يتأكد ناشط كان مجندا للعمل لصالح حماس أنه يتحدث مع ناشط حمساوي في غزة، تم إبلاغه مسبقا أن عليه مشاهدة القناة في موعد محدد، وأنه يتوقع أن يضع في ذلك الموعد المقدم التلفزيوني كأسا من الشاي في بداية البث وأن يقول جملة من أغنية. من خلال مشاهدة البث، تأكد الناشط من الأقوال التي نقلها إليه المسؤول عن تجنيده.

وفق أقوال الشاباك، في السنوات الأخيرة، اعتُقِل عشرات الشبان، ومن بينهم نساء، من الضفة الغربية والقدس الشرقية، كانوا على اتصال مع أفراد وحدة تابعة لحماس، وعملوا وفق إرشاداتهم على تنفيذ عمليات إرهابية في الضفة الغربية. قالت جهة مسؤولة في الشاباك إن “نشاطات الجناح العسكري التابع لحماس، تنضم إلى سلسلة من محاولات تنفيذ حماس للعمليات عبر تجنيد نشطاء في الضفة الغربية والقدس الشرقية، كان قد تم إحباطها في السنوات الماضية، وأدت إلى اعتقال عشرات الفلسطينيين حتى الآن”.

أحد المعتقلين هو قتيبة النواعجة، ابن 21 عاما، من سكان يطا، وقد اعتقله الشاباك في كانون الأول الماضي. اتضح أثناء التحقيق معه أنه قبل سنة تقريبا، بدأ يتحدث عبر الفيس بوك مع ناشط حمساوي من قطاع غزة يدعى محمد عربيد. في تشرين الثاني الماضي، عرّف عربيد قتيبة على ناشط حمساوي عرض نفسه بصفته ناشطا في الجناح العسكري لحماس، كان قد اقترح على قتيبة أن ينفذ عمليات إرهابية باسم حماس.

بهدف أن يتأكد قتيبة من أنه يتحدث مع عنصر في الجناح العسكري لحماس، قيل له أن يختار آية من القرآن وأن يشاهد في يوم غد البث التلفزيوني لقناة الأقصى الفضائية، إذ سيبث فيها برنامج تلفزيوني يتحدث خلاله المقدم التلفزيوني عن الآية التي اختارها قتيبة وهذا ما حصل حقا. طلب نشطاء حماس من قتيبة أن ينفذ عمليات انتحارية عبر حزام ناسف في حافلة في اللد، وكان يُفترض أن يتلقاه بعد بضعة أيام من اعتقاله.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل

حملة دعائية ضد أسر مثليي الجنس تثير عاصفة

مسيرة المثليين في القدس (Gili Yaari/Flash90)
مسيرة المثليين في القدس (Gili Yaari/Flash90)

نشر ناشطون ينتمون إلى حزب ديني لافتات تحمل صورة للسياسي إيلي يشاي، وزير الداخلية في الماضي، ضد الأسر المكونة من مثليي الجنس.. يشاي قال إن الحملة ليست رسمية لكنه رفض استنكارها

13 فبراير 2019 | 15:24

نشر نشطاء ينتمون إلى الحزب الديني “ياحد” بزعامة السياسي إيلي يشاي، رئيس حزب “شاس” ووزير الداخلية في السابق، حملة دعائية في مواقع التواصل الاجتماعي ضد عائلات مثليي الجنس في إسرائيل. والملفت أن صورة يشاي تظهر على الدعاية التي تقول: “لكي لا يكون هناك طفل لأب وأب”.

وقال يشاي في تعقيب على الإعلان إنه ليس رسميا ولا يمثل حملة انتخابية للحزب الذي يرشح نفسه لدخول البرلمان في الانتخابات القريبة. لكن يشاي رفض استنكار الدعاية التي تمس بمثليي الجنس. وأكدّ أن فكرة الإعلان جاءت من نشطاء في حزبه لكن الحزب لم يتبن الإعلان رسميا.

وأضاف أن الحزب يؤمن أنه يجب أن يكون لكل طفل يهودي أب وأم، موضحا أنه يعارض فكرة الأسر المؤلفة من أبوين أو أمين لمثليي الجنس. وأضاف أنه لن يعارض أبدا الشريعة اليهودية والقيم والعادات اليهودية التي تؤمن أن المجتمع يجب أن يقوم على عائلات طبيعية أي عائلات مكونة من أب وأم وأطفال. وتابع أنه يريد في حملته الانتخابية إبراز النشاطات التي ينوي تقديمها للمجتمع والعائلات الإسرائيلية.

وأثار الإعلان حفيظة المنظمات المناصرة للمثليين في إسرائيل، فهاجمت رئيسة الجمعية من أجل المثليين، حين أريئيلي، يشاي وقالت إنه “حين شغل منصب وزير الداخلية تعاون توجهات عديدة خاصة بمثليين وتعهد بعدم التحريض ضد المتجمع المثلي.. لكن مع مرور الزمن فقد يشاي فقد منصبه ومكانته الاجتماعية فطرد من حزب “شاس” وتورط بديون وأصبح شخصية هامشية في السياسية الإسرائيلية. واليوم يحاول أن يعود إلى العناوين بالتحريض ضد المجتمع المثلي”. وأضافت أن الحركة لن تجر وراء استفزاز رخيص من أجل جمع الأصوات قبيل الانتخابات.

وهاجمت النائبة عن حزب العمل، ميراف ميخائيلي، يشاي على حسابها على تويتر، فكتبت: “كم من الكراهية والخوف يجب أن تجتمع في داخل الإنسان لكي يطلق حملة كهذه.. كل من يعمل ضد مساواة المثليين يعد خطرا على الطابع الديموقراطي واليهودي للدولة، يجب منع الحزب من خوض الانتخابات”.

اقرأوا المزيد: 281 كلمة
عرض أقل

تقرير.. رئيس الموساد زار الرياض في العام 2014

رئيس الموساد السابق تمير باردو (Meir Vaaknin/Flash90)
رئيس الموساد السابق تمير باردو (Meir Vaaknin/Flash90)

وفق تقارير إسرائيلية، أدى الخوف السعودي من دفء العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية 2013، إلى تعزيز العلاقات بين السعودية وإسرائيل، وإلى زيارة رئيس الموساد السعودية سرا

13 فبراير 2019 | 11:27

وفق التقارير في النشرة الإخبارية للقناة 13 الإسرائيلية، في نهاية عام 2013، بعد توقيع اتفاق مرحلي بين إيران وبين الدول العظمى حول البرنامج النووي، طرأ تقدم على العلاقات بين إسرائيل والسعودية. قال دبلوماسيون مطلعون للقناة إنه بعد بضعة أسابيع من ذلك، في بداية العام 2014، هبطت طائرة خاصة في مطار في الرياض. وقد هبط منها رئيس الموساد سابقا، تمير باردو.

وفق التقاير التي نقلها الصحفي باراك ربيد، اعتقد السعوديون الذين كانوا خائفين من دفء العلاقات بين واشنطن وطهران، أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في العمل ضد إيران، لهذا وافقوا للمرة الأولى على استضافة مسؤول إسرائيلي في الدولة. شكلت هذه الزيارة مرحلة جديدة في العلاقات. لقد جرت اللقاءات حتى تلك الزيارة بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين في دولة أخرى عدا السعودية. ‏‎ ‎

لقد التقى رئيس الموساد، تمير باردو، في الرياض الأمير بندر بن سلطان، مستشار الأمن القومي وأمين سر ملك السعودية في ذلك الحين، عبدالله بن عبد العزيز آل سعود.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل

نتنياهو في بولندا للمشاركة في مؤتمر وارسو للشرق الأوسط

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/Flash90)

يأمل ديوان نتنياهو أن يلتقي رئيس الحكومة ممثلين عن دول الخليج على هامش أعمال المؤتمر في وارسو.. نتنياهو أكد قبل سفره أن إسرائيل تقصف في سوريا ضد إيران دون توقف

13 فبراير 2019 | 10:27

يشارك رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، في العاصمة البولندية، في مؤتمر دولي برعاية الولايات المتحدة يخص الأمن والسلام في الشرق الأوسط. وحسب تقارير إعلامية، يتوقع مشاركة نحو 60 دولة في المؤتمر، بينهم وزراء خارجية من دول عربية. وأعرب ديوان رئيس الحكومة عن أمله بأنه يعقد نتنياهو لقاءات “تاريخية” مع ممثلين من دول الخليج، على هامش المؤتمر.

وكان نتنياهو قبل مغادرته إسرائيل قد أكد أن سلاح الجو قد شن هجمات صاروخية ضد أهداف في سوريا، يوم الاثنين ليلا، وأضاف أن إسرائيل لا تكف عن مساعيها ضرب إيران في سوريا. ووجه نتنياهو في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة إلى قادة إيران قائلا إنه لا يغض النظر عن التهديدات التي يوجهها الإيرانيون إلى إسرائيل متوعدا أن أي هجوم إيران على إسرائيل ستكون نتيجته القضاء على النظام الثوري في إسرائيل.

ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو خطابا في بدء أعمال المؤتمر والتي ستدور حول التهديد الإيراني. وفي شأن متصل بالمؤتمر، قال المبعوث الأمريكي الخاص لملف الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن بلاده دعت الفلسطينيين للمشاركة في المؤتمر في وارسو، إلا أن الجانب الفلسطيني رفض الدعوة. وشدد غرينبلات على أن إدارة ترامب كانت سترحب بالفلسطينيين في حال شاركوا في المؤتمر.

يذكر أن المؤتمر حمل اسم “مؤتمر ضد إيران” في البداية، لكن بضغط من دول أوربية تم تغيير التسمية ل “مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط”. وهدف المؤتمر هو تعزيز محور السنة الذي تقوده الولايات المحتدة في الشرق الأوسط ضد توسع إيران ونفوذها في المنطقة.

إضافة إلى إيران، سيتناول المؤتمر خطة السلام التي تنوي إدارة ترامب طرحها وسط تقارير أمريكية عن انتهاء بلورتها. ومن المتوقع أن يعرض غرينبلات ومستشار الرئيس وصهره، جارد كوشنر، نقاط مركزية في البرنامج دون الكشف عن تفاصيلها. وقالت مواقع إسرائيلية إن نتنياهو سيلتقي في المؤتمر المسؤولين الأمريكيين أبرزهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لمناقشة خطة الانسحاب الأمريكي من سوريا.

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل

المرض يعيد زوجين إسرائيليين طلاقا إلى بعضهما

الزوجان يوقعا على عقد الزواج من جديد
الزوجان يوقعا على عقد الزواج من جديد

عندما سمعت مريم لسري أن زوجها يعاني من السرطان، زارته في المستشفى بعد انقطاع علاقتهما منذ وقت طويل، حتى أنهما تزوجا مجددا

تزوجت مريم وميخائيل لسري اللذان قدما من المغرب إلى إسرائيل، قبل 43 عاما، وأقاما عائلة رائعة تتضمن 4 أولاد وأحفاد. بعد 28 عاما، قررت مريم أن تطلب الطلاق من زوجها فاستجاب لطلبها. في الفترة الأخيرة، أصيب ميخائيل بالسرطان في رأسه فدخل إلى مستشفى إيخيلوف ما أدى إلى التواصل بينه وبين طليقته مجددا حتى أنهما أجريا حفل زفاف في المستشفى.

كان الزوجان منفصلين لمدة 13 عاما تقريبا ولم يتحدثا معا، ولكن عندما مرض الزوج تجددت علاقته مع طليقته: قبل بضعة أسابيع، عندما سمعت مريم من أولادها أن زوجها سابقا أصبح مريضا، اتصلت به موضحة: “ليس من المهم كيف كانت علاقتنا مؤخرا، المهم أني أود أن أكون إلى جانبك الآن”. منذ أن عُرِف أن ميخائيل مصاب بالسرطان اجتاز بضع عمليات في رأسة لاستئصال الورم الذي عاد في كل مرة من جديد. يتوقع أن يجتاز غدا الأربعاء عملية جراحية أخرى.

تقف مريم إلى جانب زوجها وتهتم به الآن. قبيل العملية الخطيرة التي سيجتازها غدا، طلب ميخائيل من مريم أن يتزوجا مجددا فاستجابت لطلبه. قال ميخائيل: “لن أجتاز عملية أخرى إلا بعد أن توافقي على الزواج مني”. قالت مريم: “لا يمكن رفض طلب لإنسان مريض”. “طلب مني ميخائيل المعذرة عدة مرات، وقد نسيت كل ما مررنا به، وأنظر إلى المستقبل”، أوضحت.

أجرى الزوجان حفل زفاف في قسم جراحة الأعصاب في مستشفى “إيخيلوف”، في تل أبيب، شارك فيه أفراد العائلة الذين وصلوا بشكل خاص إلى غرفة الجلسات في القسم.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل

الصفقة الأمنية السرية التي مسّت بعلاقات إسرائيل والإمارات

ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد (AFP)
ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد (AFP)

تقرير إسرائيلي: التقارب في العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات على خلفية التهديد الإيراني كاد يشهد اختراقا كبيرا لولا تراجع إسرائيل عن بيع الإمارات طائرات من دون طيار سرا

12 فبراير 2019 | 16:36

كشف مراسل الشؤون الخارجية في القناة الإسرائيلية 13، باراك رافيد، اليوم الثلاثاء، في إطار تقارير يعدها عن العلاقات الإسرائيلية – الخليجية السرية، عن صفقة سرية لبيع طائرات دون طيار عقدت بين شركة إسرائيلية خاصة وبين الإمارات العربية، أدت في نهاية المطاف إلى المساس بالعلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات بعد معارضة وزارة الدفاع الإسرائيلية اتمامها.

وكشف التقرير استنادا إلى محادثات مع دبلوماسيين إسرائيليين وأمريكيين وعرب عن أن المباحثات السرية بين إسرائيل والإمارات كانت متواصلة لسنوات، وازدادت على خلفية المفاوضات التي أجراها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق نووي.

وجاء في التقرير أن شركة إسرائيلية خاصة عقدت صفقة سرية مع الإمارات لبيع طائرات من دون طيار، في مركزها الشيخ محمد بن زايد، الشخصية القوية في الإمارات حسب التقرير، لكن الصفقة واجهت معارضة من وزارة الدفاع وسببت الحرج لإسرائيل. وقال التقرير إن ابن زايد تعامل مع إلغاء الصفقة كأنها إهانة شخصية.

وحسب التقرير، قضية اغتيال المبحوح وإلغاء الصفقة الأمنية أديا إلى تجميد العلاقات السرية بين البلدين بين العامين 2010 و 2012، وهذا مس بالجهود الإقليمية الإسرائيلية لصد إيران.

وكان المخرج من الأزمة في العلاقات تعهدا إسرائيليا بأن الموساد لن ينفذ اغتيالات على أراضٍ إماراتية دون تحمل مسؤولية اغتيال المبحوح، خلافا لتوقعات الإمارات، وإعادة الشركة الإسرائيلية الخاصة جزءا من الأموال التي نقلتها الحكومة الإماراتية من أجل اتمام الصفقة، وتعهد الحكومة الإسرائيلية نقل تعويضات مالية للإمارات.

ونقل التقرير أقوال لسفير أمريكا لدى إسرائيل في الماضي، دان شابيرو، عن أن الجانبين اتفقا على تجاوز الأزمة من أجل مواجهة إيران. وقد كثفا الضغوط على إدارة أوباما عام 2013 في أعقاب المفاوضات مع إيران على اتفاق نووي. وقال شابيرو إن العلاقات بين سفير إسرائيل لدى واشنطن آنذاك وسفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، كانت جيدة ودار بينهما حوار سري دائم بخصوص الخطر الإيراني في المنطقة.

وجاء في التقرير أن العلاقات شهدت اختراقا متواضعا في نهاية عام 2015 وبداية 2016، تمثل بسماح الإمارات لإسرائيل إقامة ممثلية دبلوماسية رسمية في مقر الأمم المتحدة للطاقة المتجددة في أبو ظبي. وفي نفس الفترة أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مكالمات سرية مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حسب الدبلوماسي الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو مع دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وخروج أوباما وضع على الطاولة خطة لإقامة علاقات جلية مع الإمارات والسعودية بهدف صنع تسوية إقليمية قبل التسوية مع الفلسطينيين، إلا أن الجواب كان سلبيا من الدولتين الخليجيتين. وختم التقرير بالقول إن “عزف السلام الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي لحظة تاريخية لكن الطريق ما زالت طويلة لإقامة علاقات دبلوماسية”.

اقرأوا المزيد: 389 كلمة
عرض أقل