هكذا تعمل آلية نقل الأموال القطرية إلى غزة

فلسطيني يحصل على قسط من الأموال القطرية (Abed Rahim Khatib/Flash90)
فلسطيني يحصل على قسط من الأموال القطرية (Abed Rahim Khatib/Flash90)

الدفعة الثانية من المنحة القطرية لغزة دخلت أمس القطاع، وهناك بدأ صرف الرواتب للموظفين ومنح الأموال للمحتاجين.. كيف تتأكد إسرائيل من أن الأموال لا تذهب إلى جهات عسكرية؟

07 ديسمبر 2018 | 14:18

خصّص موقع “Ynet” الإسرائيلي، أمس الخميس، تقريرا مطولا عن المنحة القطرية لمساعدة قطاع غز، كاشفا فيه آلية نقل المنحة وتوزيعها والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي. وقال معد التقرير، محرر الموقع للشؤون الفلسطينية، أيليئور ليفي، إنه استند إلى مسؤولين كبار في إسرائيل وغزة وجهات دولية من أجل جمع المعلومات.

وقال ليفي إن نقل الدفعة الأولى إلى غزة بواسطة حقائب سفر، قبل شهر، خلقت جوا من عدم الوضوح إزاء آلية نقل الأموال القطرية إلى حماس، وانتشرت في أعقاب صور الحقائب، غير الانتقادات، معلومات غير صحيحة متعلقة بذلك. وجاء في التقرير الإسرائيلي من باب التوضيح أن القيمة الإجمالية للمنحة القطرية 150 مليون دولار، ستقدم ب6 أقساط خلال نصف سنة. ففي كل مرة ستدخل غزة دفعة بمقدار 15 مليون دولار.

وحسب الموقع الإسرائيلي، سيذهب قسم من الأموال لنحو 30 ألف موظف مدني تابع لحكومة حماس في قطاع غزة، وقسم آخر لنحو 50 ألف محتاج، وكذلك سيتم رصد 10 مليون دولار كل شهر لشراء الوقود اللازمة لتشغيل محطة الطاقة في القطاع (نحو 60 مليون دولار).

وسيحصل كل موظف، وفقا لدرجته وأقدميته، على مبلغ يتراوح بين 100 دولار و1600 دولار، بملغ مقداره 10 مليون دولار. وستُرصد 5 ملايين دولار للمحتاجين، إذ سيحصل كل فرد على 100 دولار.

وقال التقرير إن الموظفين أصحاب الحق بالرواتب من المنحة هم موظفي الحكومة السابقة الذين عينتهم حماس إبان سيطرتها على القطاع، ويدور الحديث عن أشخاص عملوا في مكاتب مدنية مثل: الصحة والاقتصاد وغيرها. وشدد على أن المنحة لن تقدم إلى موظفي حماس الذين يخدمون في أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس، بما في ذلك عناصر الشرطة وعناصر أجهزة الاستخبارات.

وكانت اسرائيل قد اشترطت الاطلاع على قائمة الأشخاص الذين يستحقون المنحة، عددهم نحو 80 ألف، قبل نقل الأموال إلى غزة، فحصلت إسرائيل على قائمة الأشخاص من قبل السلطات القطرية وقام جهاز الأمن العام، الشاباك، بحذف الأشخاص الذين يشتبه بأنهم ينتمون إلى القوات العسكرية من القائمة وأعادها إلى الجانب القطري. وقال التقرير إن الادعاء أن قائمة المحتاجين ضمت فقط جرحى “مسيرة العودة الكبرى” غير صحيح.

ويتم توزيع الأموال على 10 فروع لبنك البريد في أرجاء القطاع من أجل صرفها للموظفين والمحتاجين. وتقوم حركة حماس بحماية الفروع خشية من حدوث سطو في أحد الفروع، حتى من قبل رجالها.

ويجب على الموظف إحضار بطاقة الهوية الشخصية وصورة للحصول على المال، وتعبئة ورقة تشمل تفاصيله الشخصية، وفيها خانة للمبلغ الذي حصل عليه، صادقت عليه السلطات القطرية. وجاء في التقرير أن إسرائيل حصلت على هذه الأوراق وفحصت أنها تلائم القوائم لديها واتضح أن التطابق بين قائمة صرف الأموال والأشخاص أصحاب الحق كان كاملا.

وعرض الموقع ورقة قال إنها نموذج للورقة التي وقعها أحد موظفي حماس (تم تغطية تفاصيله الشخصية)، وعليها بصمة والمبلغ الذي حصل عليه، مقدار 300 دولار.

وطرح الموقع سؤالا يقول: إلى أي مدى كانت آلية توزيع المنحة القطرية منظمة؟ فأجاب أنها تبدو منظمة جدا. وروى أن السلطات القطرية نقلت فائضا لم يأت موظفون أصحاب حق لأخذه، للجنة إعادة إعمار غزة، وذلك لمنع وضع يذهب فيه إلى جهات غير معتمدة.

وأشار التقرير أن الجزء الثاني من المنحة سيذهب لشراء الوقود لمحطة الكهرباء في غزة وذلك عبر نقل 6 دفعات شهرية بمقدار 10 مليون دولار. وقد أرادت قطر أن تشتري السلطة الفلسطينية الوقود من إسرائيل وتستفيد من الفارق في ضريبة الوقود، أي دخول نحو 40 مليون دولار لخزنة السلطة، لكن الرئيس الفلسطيني رفض الاقتراح القطري لأسباب “أنانية” حسب وصف الموقع الإسرائيلي.

وبعد هذا الرفض اتفقت قطر مع إسرائيل على شراء الوقود منها ونقله إلى غزة على أن تشرف الأمم المتحدة على دخول شاحنات الوقود ونقلها إلى محطات الكهرباء.

وقال المحرر الإسرائيلي إن المنحة انعشت قطاعات عديدة في غزة وخففت من عناء غزيين كثيرين، لكنه أوضح أن تحسن الأوضاع في غزة سيكون قصير الأمد، فلا أحد يعلم ماذا سيحدث بعد نصف سنة، أي بعد نهاية نقل الأموال القطرية إلى غزة. إلى ذلك الحين، قطر تضمن الهدوء لإسرائيل على الحدود في القريب.

اقرأوا المزيد: 590 كلمة
عرض أقل

رئيس الشاباك يعارض قانون طرد عائلات منفذي العمليات

رئيس الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)
رئيس الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)

وفق تقرير موقع "هآرتس"، يعارض رئيس الشاباك مشروع قانون صادق عليه المجلس الوزاري المصغر مدعيا أنه قد يزيد حدة التوتر في الضفة الغربية

17 ديسمبر 2018 | 16:28

يعارض رئيس الشاباك، نداف أرغمان، مشروع قانون يسمح بطرد عائلات الإرهابيين من منازلها في الضفة الغربية، كان قد صادق عليه أمس الأحد المجلس المصغر واللجنة الوزارية للتشريع. وفق التقارير في موقع “هآرتس”، قال أرغمان في المجلس الوزاري إنه لا يمكن تطبيق القانون، محذرا أنه سيؤدي إلى نتائج عكسية بدلا من النتائج المرجوة: بدلا من التحذير سيؤدي القانون إلى توتر ويلحق ضررا بالتحقيقات، وفق أقواله.

وفق مشروع القانون الذي تمت المصادقة عليه بعد أن مارس وزيرا “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت وأييلت شاكيد، ضغطا يمكن أن يطرد لواء الجبهة المركزية عائلات الإرهابيين الذين نفذوا عمليات أو جربوا خلال سبعة أيام من موعد العملية من منازلهم في الضفة الغربية إلى منطقة أخرى فيها. عارضت جهات أمنية ومنها رئيس هيئة الأركان، غادي أيزنكوت، مشروع القانون.

قالت جهات مطلعة على تفاصيل النقاش في المجلس المصغر لموقع “هآرتس” إنه خلال النقاش قال أرغمان: “لن ننجح في إجراء جولة كل يوم والبحث عن عناوين مختلفة، والدخول إلى القصبة، الخليل، وفحص من يسكن في المنزل، ومعرفة هل عادت العائلة إلى مسكنها. سيؤدي هذا القانون إلى نتائج عكسية، لأن تطبيقه سيحدث توترا من شأنه أن يؤثر سلبا في المنطقة”.

ثمة ادعاء آخر عرضه رئيس الشاباك، وفق أقوال تلك الجهات، يتطرق إلى الإضرار بالتحقيق في العمليات: من المتبع اليوم أن يستخدم الشاباك التحقيق في العمليات الإرهابية أثناء الاعتقال الإداري الذي يهدف إلى منع ارتكاب جريمة قد تحدث ويكون من الصعب مراقبتها. أوضح أرغمان أنه إذا تمت المصادقة على قانون طرد عائلات الإرهابيين، قد تفضله المحكمة أكثر من الاعتقال الإداري، وهكذا تلحق ضررا في القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية في تلك التحقيقات.

بعد النقاش، قال الوزير بينيت: “من دواعي سروري أنه تمت المصادقة على القانون، رغم المعارضة الكبيرة التي يعرب عنها القضاة المقربون من نتنياهو”. جاء على لسان الليكود أن الحزب “يدعم قانون طرد عائلات الإرهابيين، وطرحه للتصويت عليه في القراءة الأولى”.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل

“العم هنية يتصل بنا للمعايدة وليطمئن على أمي وعماتي”

زعيم حماس إسماعيل هنية (Wissam Nassar FLASH90)
زعيم حماس إسماعيل هنية (Wissam Nassar FLASH90)

بثت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية حوارا مع قريب لزعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، يعيش في جنوب إسرائيل.. قال في الحوار إن هنية يتصل ليعيد على شقيقاته اللاتي يعشن في إسرائيل ولا يتحدث عن نشاطه في حركة حماس أبدا

17 ديسمبر 2018 | 15:04

أجرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، حوارا مع ابن شقيقة إسماعيل هنية، راشد هنية، الذي يعيش في مدينة تل السبع الواقعة في النقب في إسرائيل، قال فيه إن إسرائيل ترفض السماح لوالدته -شقيقة هنية- ولعماته العبور إلى غزة للتعزية في وفاة الأخ الأكبر، خالد هنية، في غزة، رغم أنها تسمح لجيرانهم بالعبور إلى غزة.

وأشار التقرير الإسرائيلي قبل بث الحوار إلى كلمة زعيم حماس خلال احتفالات الذكرى ال31 لانطلاقة الحركة قوله إن إسرائيل لا تسمح لشقيقاته زيارة غزة لأسباب إنسانية.

وأضاف أن إسرائيل سمحت لشقيقات هنية من غزة دخول إسرائيل من أجل الصلاة في الأقصى لكنها ترفض العكس. وقال هنية الشاب، وعمره 28 عاما، أن واحدة من أخوات هنية في إسرائيل تبلغ من العمر 70 عاما وتعاني من حالة صحية صعبة، مؤكدا أنها لا تشكل خطرا على أمن إسرائيل، وإنه لا يفهم لماذا لا تسمح إسرائيل لشقيقات هنية زيارة غزة لأسباب “إنسانية”.

وعن العلاقة مع العم هنية، قال الشاب إن زعيم حركة حماس يتصل للمعايدة على العائلة وأحيانا ليسأل عن صحة خواته لكن الاتصالات لا تتطرق إلى نشاطات هنية ضمن حركة حماس.

وحين سألت الإعلامية الإسرائيلية القريب، ماذا يفكر عن أن هينة يضرب الصواريخ من غزة نحو جنوب إسرائيل، حيث تسكن شقيقات هنية مع أولادهن، ردّ أنه لا يتدخل في السياسة. “هو يعيش في غزة ونحن في إسرائيل. السياسة لا تعنيني” قال.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل

إسرائيل 2018.. كبار السن يعملون أكثر ويعانون الوحدة

صورة توضيحية (Danielle Shitrit/Flash90)
صورة توضيحية (Danielle Shitrit/Flash90)

تشير البيانات الجديدة إلى أنه طرأت زيادة حادة على نسبة المتقدمين في العمر في إسرائيل في العقود الأخيرة، وتُظهر أن وضعهم الاقتصادي والنفسي بات سيئا

17 ديسمبر 2018 | 13:26

منذ عام 1955، ازداد عدد المواطنين الإسرائيليين الذين أعمارهم 65 عاما وأكثر بـ 11 ضعفا – زيادة مضاعفة قياسا بمعدل المواطنين الإسرائيليين بشكل عام. يتضح من البيانات السنوية لعام 2017، التي نُشرت اليوم الإثنين صباحا أن هناك مشكلة لدى المتقدمين في العمر في إسرائيل، كما هي الحال في العالم الغربي.

وفق البيانات التي نشرها معهد مايرز جوينت بروكديل، بسبب جيل “البيبي بوم” (Baby Boom) (الأشخاص الذين وُلدوا بين الأعوام 1950-1945 وعمرهم الآن 65 تقريبا)، طرأت زيادة على عدد المتقدمين في العمر (الأعمار 74-65) مقارنة بسائر المتقدمين في العمر، ويبدو أنه يتوقع في العقد القريب أن تطرأ زيادة أكبر على عدد المتقدمين في العمر. إذا كان المتقدمين في العمر في سن 75 عاما وأكثر من بين المواطنين القدامى يشكلون نحو %44 اليوم، ففي عام 2030 سيجتازون نسبة الـ %50. ويتضح أيضا أن نسبة إجمالي المتقدمين في العمر قد ازدادت بوتيرة كبيرة وتراوحت بين %1.5-2 في كل عقد.

إضافة إلى الزيادة المضطردة في متوسط العمر في إسرائيل، وإلى الحاجة الاقتصادية للعمل من أجل كسب الرزق – أصبح يعمل الإسرائيليون في سن 65 وأكثر ساعات أكثر من الماضي. ازدادت نسبة مشاركتهم في سوق العمل في العقدين الماضيين من %8.5 في العام 2000 إلى %21 في العام 2016. رغم ذلك، يبرز الفقر لدى المتقدمين في العمر في إسرائيل. يعاني نحو خمس العائلات التي يكون عمر المسؤول عنها 65 عاما وأكثر من الفقر، وترد أسماء أكثر من %30 من إجمالي المواطنين الإسرائيليين القدامى في خدمات الرفاه بسبب تدهور وضعهم الاقتصادي والصحي بشكل ممنهج مع مرور الوقت.

كما ويتضح أن المتقدمين في العمر يشعرون بالوحدة بمستوى عال، وهي تزداد مع التقدم في العمر. أبلغ %13 من المواطنين الذين أعمارهم ‏65‏ عاما وأكثر أنهم يشعرون بعزلة في أحيان قريبة، وتصل هذه النسبة إلى ‏42%‏ لدى الإسرائيليين في عمر ‏75‏ وأكثر. للمقارنة، يشعر %6 فقط من الإسرائيليين الذين أعمارهم 20 سنة وأكثر بالعزلة أحيانا.

تشهد مدينة بات يام نسبة المتقدمين في العمر الأكبر، إذ إن أكثر من خمس المواطنين أعمارهم 65 عاما، ومدينة موديعين عيليت هي المدينة ذات أصغر عدد من المتقدمين في العمر. أما في تل أبيب فنسبة المتقدمين في العمر هي %15، وفي حيفا %20، والقدس %9.

اقرأوا المزيد: 337 كلمة
عرض أقل

“هآرتس” تكشف كواليس قرار إطلاق “درع الشمال”

نتنياهو وأيزنكوت في طريقهما لمؤتمر صحفي عن إنطلاق حملة ردع الشمال (Noam Revkin Fenton/Flash90)
نتنياهو وأيزنكوت في طريقهما لمؤتمر صحفي عن إنطلاق حملة ردع الشمال (Noam Revkin Fenton/Flash90)

رئيس هيئة الأركان، غادي أيزنكوت، ضغط على القيادة الإسرائيلية التحرك بصورة عاجلة ضد أنفاق حزب الله في الشمال ونتنياهو تخبط بالنسبة للتوقيت

17 ديسمبر 2018 | 10:26

كان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على دراية بالصورة الأمنية التي عرضها الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة بالنسبة لمشروع أنفاق حزب الله في الشمال، ورغم تخبطه بالنسبة للوقت الملائم للتحرك إزاء الخطر المذكور، قبل في نهاية الأمر رأي رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، التحرك دون أي تأجيل لهدم الأنفاق، حسب صحيفة “هآرتس”، اليوم الاثنين.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار تحدثوا مع الصحيفة، اطلعوا على النقاشات التي دارت بين أعضاء المجلس الوزاري المصغّر وبين قيادة الجيش قبل الخروج للحملة بأشهر، إن الجلسات شهدت اختلافات حادة بين أيزنكوت وبين وزير الدفاع حينها، أفيغدور ليبرمان، ووزير التربية، نفتالي بينيت، بالنسبة لسلم الأولويات الأمني.

ففي حين طالب الوزيران بعملية عسكرية في غزة ضد حركة حماس، قال أيزنكوت إن العمل في غزة في ضوء وجود أنفاق عند الحدود الشمالية لإسرائيل فكرة غير جيدة. وطالب المستوى السياسي منح الضوء الأخضر للجيش للهدم هذه الأنفاق التي حفرتها حزب الله فورا.

ووصف أيزنكوت مشروع أنفاق حزب الله السري بأنه “عملية بارباروسا”، مقارنا بين مشروع حزب الله وبين العملية الألمانية المباغتة ضد الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية والتي كانت خطة سرية حتى عام 1941. “هذا المشروع هو الذراع الأهم بالنسبة لحزب الله في المواجهة القادمة.. حزب الله يسعى لتحقيق إنجاز نفسي من ورائه” قال أيزنكوت.

وجاء في تقرير “هآرتس” أن أيزنكوت عرض في إحدى الجلسات جوابا لقائد منطقة الشمال، الجنرال يؤال ستريك، يحذر تداعيات كارثية في حال تم تأخير إطلاق الحملة العسكرية ضد الأنفاق. وجاء في الجواب أن الجيش قد يفقد عامل المفاجأة وأن حزب الله قد ينفذ علمية هجومية قاسية ضد مواطني شمال إسرائيل. وطالب رئيس الأركان إدخال هذا الجواب إلى محضر الجلسة لكي يبين تحذيرات الجيش من خطر الأنفاق وينقل المسؤولية إلى المستوى السياسي في حال رفض الخروج إلى حملة عسكرية.

فأبدى نتنياهو عن امتعاضه من قرار إدخال تحذيرات الجنرال الإسرائيلي إلى محضر الجلسات بخصوص خطر الأنفاق، وحسب تقرير “هآرتس”، كان هذا ما رجّح الكف بالنسبة له لمنح الضوء الأخضر للجيش للتحرك ضد أنفاق حزب الله.

وتطرق تقرير “هآرتس” إلى الشرخ الذي نشأ بين رئيس الدفاع ليبرمان وبين قيادة الجيش على خلفية مواقف الجيش الإسرائيلي إزاء الوضع في غزة وحركة حماس، ففي حين كان ليبرمان يطالب بضربة قاضية ضد حماس في غزة من الجو، كانت القيادة الأمنية الإسرائيلية تعارض ذلك وتدعم خطوات تخفف الحصار على سكان غزة، فوصل حد أن وصف ليبرمان مشاوراته مع قيادة الجيش بأنها جلسة مع منظمة “سلام الآن”، وهي منظمة يسارية.

وفي إحدى الجلسات وصف رئيس الأركان ضغوط الوزير ليبرمان والوزير بينيت بالعمل ضد حماس، الأول في عملية من الجو والثاني في عملية برية، بأنها “قلة مسؤولية” على خلفية استعداد الجيش للخروج لعملية ضد أنفاق حزب الله. أما نتنياهو، فدعم موقف الجيش بالنسبة للتعامل مع الوضع في غزة.

وختمت “هآرتس” التقرير برد مقربي ليبرمان الذين رفضوا ما ورد في التقرير قائلين إنه تقرير غير صحيح ولا يمثل الحقيقة وإنما يمثل مواقف المسؤولين الذين سربوا هذه المعلومات.

اقرأوا المزيد: 445 كلمة
عرض أقل

يائير نتنياهو ضدّ الفيس بوك: “ديكتاتورية فكرية”

يائير نتنياهو (Flash90)
يائير نتنياهو (Flash90)

حظرت الفيس بوك منشورا ناشد فيه ابن نتنياهو الانتقام من مقتل الجنود الذين قُتِلوا في عملية؛ فرد ابن نتنياهو: "يحاولون إسكاتنا"

17 ديسمبر 2018 | 10:48

حذفت الفيس بوك منشورا لابن رئيس الحكومة، يائير نتنياهو، ناشد فيه الانتقام من مقتل الجنديين الإسرائيليَين في العملية في غفعات أساف في الأسبوع الماضي. “شرطة أفكار مستخدمي الفيس بوك المتطرفة وصلت إليّ أيضا! مبروك!”، كتب نتنياهو في المنشور الذي رفعه في الفيس بوك في أعقاب الحادثة.

“هناك في الفيس بوك صفحات رسمية لمنظمات تابعة لحماس، حزب الله، والنظام الإيراني”، تابع نتنياهو. “وهناك عدد كبير من الصفحات التي تناشد إبادة إسرائيل ومقتل اليهود. وكذلك، آلاف المنشورات العنيفة والمتطرفة ليساريين ضدي أنا وعائلتي، تتضمن تهديدات وعنفا جسديا، وتهديدا بالقتل، بشكل غير أخلاقي”.

“على اليمين في كل العالم أن يستيقظ”، هاجم نتنياهو وتابع: “مواقع التواصل الاجتماعي هي الحلبة الوحيدة التي يمكن أن ننشط فيها إذ إن اليسار المتطرف يسيطر على الإعلام المؤسسي (تتعرض إسرائيل لحالة شبيهة بما يحدث في أمريكا وأوروبا). يحاولون الآن إسكاتنا في المكان الوحيد الذي يحق لنا فيه التعبير عن رأينا. صوّروا المنشور وانشروه كصورة، لأن هناك احتمال كبير بأن تحذفه الفيس بوك”.

في المنشور الذي نشره نتنياهو في أعقاب مقتل الجنديَين كتب: “ليكن ذكراهما مباركا. آمل أن ننتقم من الجاني كما حدث في هذه اللية مع قاتل كيم وزيف اللذين أصيبا في العملية في بركان. لن يُصنّع السلام أبدا مع الوحوش على شكل إنسان الذين يعرفون بـ ‘الفلسطينيين’ منذ عام 1964. يجب تشجيع هجرتهم خارج إسرائيل إلى 22 دولة عربية”. قررت الفيس بوك حذف المنشور موضحة أن مضمونه لا يتماشى مع قواعدها. تتخذ الشركة خطوة كهذه غالبا بعد أن يقدم المتصفحون شكوى.

نشر نتنياهو الذي كان غاضبا بسبب حذف المنشور منشورا احتجاجيا، تم حذفه من الفيس بوك أيضا، وحظر حسابه لمدة 24 ساعة. ثم غرد نتنياهو في تويتر: “دكتاتورية فكرية”.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل
قوات الأمن الفلسطينية تشتبك مع أنصار حماس خلال مظاهرة بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيس الحركة، في مدينة الخليل (AFP)
قوات الأمن الفلسطينية تشتبك مع أنصار حماس خلال مظاهرة بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيس الحركة، في مدينة الخليل (AFP)

ما الذي تريده حماس؟

تحتفل حماس بمناسبة 31 عاما على إقامتها، ولكن النجاح في الأسابيع الماضية، لا يتغلب على السنوات الحادية عشرة الماضية الفاشلة من حكم حماس في غزة

بعد سنوات من الهدوء النسبي، أصبح يقف صانعو القرار الإسرائيليون أمام ثلاث حلبات مستعرة. تهدف المصلحة الإسرائيلية إلى تقليل الفوضى المستعرة في هذه الحلبات إلى الحد الأدنى، وتجنب المواجهات التي قد تنتشر، لهذا هناك حاجة إلى العمل الدقيق والمحسوب. في الوقت الحالي، ربما هناك حاجة سياسية إلى هدم منزل في معسكر اللاجئين الذي يتطلب قوى كبيرة ويشعل المنطقة، ولكنه لا يخدم الهدف الأعلى – منع سلسلة النجاحات الأخيرة لحماس من أن تصبح موجة مستمرة تعرّض إسرائيليين كثيرين للخطر وتتطلب المزيد من القوى الأمنية الإسرائيلية التي تنشط في الشمال والجنوب.‎ ‎

تحاول حماس منذ وقت نقل حلبة القتال من غزة المرهقة، والتي تحتاج إلى هدنة، إلى الضفة الغربية. لقد نجحت حماس في الاحتفال بذكرى الـ 31 لإقامتها. يرتكز الضغط الأساسي الذي تمارسه الحركة في رام الله، التي تشكل معقلا للسلطة الفلسطينية. يقول المثل العربي “ضرب عصفورين بحجر واحد”: إن الإضرار بالإسرائيليين كاف بحد ذاته، ولكن هناك فائدة أيضا – الخطوات الهجومية التي تشنها إسرائيل ردا على العمليات تُظهر أبو مازن بصفته ضعيفا وغير مسؤول.‎ ‎

في هذه الأثناء، تستند موجة العمليات إلى حد كبير إلى النواة الكبيرة من داعمي الحركة، وحتى الآن لم تشهد هذه الموجة مشاركة جماهيرية واسعة.  صحيح أن النظرة إلى إسرائيل، لا سيما من جهة الشبيبة الفلسطينيين سلبية أكثر من أي وقت مضى، ولكن، ينظر الجمهور في الضفة إلى غزة، حتى بعد وصول حقائب الدولارات القطرية، ويلاحظ أن %70 من الشباب لا يعملون، إمدادات الكهرباء محدودة، مياه الشرب غير صالحة، والحياة صعبة. للمقارنة، ارتكزت المظاهرات مؤخرا في  قانون التأمين الاجتماعي، الذي يلزم الأفراد أن يدفعوا جزءا من رواتبهم إلى خزينة السلطة. البشرى السارة  هي أن هناك راتبا، وبالمقابل، البشرى السيئة أن حماس لا تحتاج إلى انضمام الجمهور، فهي قادرة على العمل وحدها، على الأقل، حتى يعتاد الجيش الإسرائيلي على الظروف الأمنية المتغيّرة، وسيحدث هذا كما حدث في موجة عمليات الطعن.‎ ‎

هناك علاقة بين حلبات المعارك الثلاث وهي غزة، الضفة، ولبنان، من ناحية الحوار أيضا. ينشط نشطاء حماس والجهاد في الحيز الرقمي ذاته التابع لنشطاء حزب الله. السيناريو السائد في الأشهر الأخيرة هو أن إسرائيل ضعيفة، تسعى إلى منع تصعيد الوضع بكل ثمن، وتستر على إدارتها بلهجة قتالية وتهديدات فارغة. هذه هي الصورة التي يراها نشطاء معسكر “المقاومة”، وكما يحدث في أحيان كثيرة، تؤثر الحملة التسويقية التي يشنها صناع القرار فيهم أيضا.‎ ‎

ستحتفل حماس اليوم بمرور 31 عاما على إقامتها بمشاركة عدد كبير من الجمهور، ويبدو أن الاحتفال سيتضمن مفاجآت من حملات تسويقية تهدف إلى الإضرار بالمعنويات الإسرائيلية كما هو معتاد. يتميز عصر السنوار بالانسجام بين السلاح والسياسة، الجرأة وتهديد الإسرائيليين. كل هذا لا يؤثر في حقيقة أن أحد عشر عاما من حكم حماس في غزة كان بمثابة كارثة، ولكن تنجح حماس مرة تلو الأخرى في التخلص من الانتقادات بسبب إطلاق النيران، في كل مرة تتعرض لها. عندما وصلت الانتقادات إلى الذروة في ظل العقوبات التي فرضها أبو مازن على غزة – توصلت حماس إلى صفقة مع إسرائيل، فاتُهمت بأنها باعت القضية الفلسطينية مقابل القليل من الأموال القطرية – أطلِقت صواريخ على الجنوب وبدأت حملة إرهابية في الضفة. تشن حماس معركة في الأيام الأخيرة ضد أبو مازن والأجهزة الأمنية الفلسطينية. من جهتها، تشكل الأيام الأخيرة تجربة قبيل المعركة الكبيرة القريبة. إذا اعتقدنا أنه يمكن إنهاء توزيع الغنيمة بين كبار فتح دون حماس، فمن الأفضل التفكير مجددا.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 516 كلمة
عرض أقل

“بدأت اغتيال الناس وأنا في ال14”

يتسحاق أبرجيل (Flash90)
يتسحاق أبرجيل (Flash90)

تحدث رئيس عصابة إجرامية، يتسحاق أبرجيل، المتهم بقتل ثلاثة مواطنين في إطار جريمة قتل في العالم السفلي، عن طفولته الصعبة وعن دخوله إلى عالم الجريمة

16 ديسمبر 2018 | 16:52

شهد المجرم يتسحاق أبرجيل، أحد رؤساء منظمات الجريمة في إسرائيل، اليوم الأحد، في المحكمة في تل أبيب في إطار قضية القتل ضمن العالم السفلي المعروفة بـ “قضية 512”. في شهادتة المطوّلة والمقشعرة للأبدان، تحدث أبرجيل عن طفولته الصعبة في ظل الفقر والجريمة، عن الطريق السهلة لدخول عالم الجريمة، والحاجة إلى امتلاك القوة والسيطرة من أجل الصمود.

بدأ أبرجيل شهادته بالحديث عن طفولته في مدينة اللد والدخول إلى عالم الجريمة. “أنا الابن الأصغر لعائلة تتضمن عشرة أولاد”، قال. “أتذكر أن عائلتي عانت من نقص دائما. كنت جائعا دائما، لهذا كنت أسرق كل الوقت. في سن ست سنوات، بما أن كنت طويلا ونحيفا، بدأ المجرمون من حولي بإعطائي مسدسات، مخدرات، لتخبئتها تحت المباني. كان والدي مدمنا على تعاطي الكحول. תكان يستيقظ صباحا ويستهلك الكحول. عملت أمي في ثلاثة أعمال. تمنيت أن يدخل إخوتي إلى السجن، لكي يكون مكان كاف في المنزل. لم تكن لدينا أسرّة، بل كانت لدينا فرشات أو كنا ننام على الأرض”. ‏‎ ‎

تحدث أبرجيل كيف بدأ يعمل بالسرقة، يتاجر بالمخدرات، ويرتكب جرائم العنف: “في سن ثماني سنوات بدأت بالسرقة، كانت عائلتي فقيرة”، قال. “عندها بدأت بسرقة حقائب النساء المتقدمات في العمر. كنت أجد فيها مالا أحيانا فقط. وكنت أسرق ملابس عن حبال الغسيل التابعة للأثرياء لأنه لم تكن لدي ملابس”. واستطرد يصف كيف دخل أكثر فأكثر إلى عالم الجريمة في سن صغيرة جدا: “في سن 14 عاما بدأت أطلق النيران على الأشخاص. كان يحضر لي إخوتي المسدسات كل الوقت. أطلقت النيران على أشخاص كثيرين. حصلت على المسدسات مقابل المخدرات”.

يتسحاق أبرجيل في المحكمة (Flash90)

وقال أيضا: “في سن 14 عاما عرفت أن كل ما أسرقه لا يكفي. فقد أصبحت المصاريف أكبر. لهذا افتتحت محطة مخدرات خاصة بي. ثم فتحت محطة أخرى. عندها أصبح اسم أبرجيل معروفا”. كما ووصف كيف أطلق النيران على شخص رفض السماح له بالدخول إلى ناد: “في سن 14 عاما، لم يسمح لي مرشد مسؤول عن الشبيبة بالدخول إلى قاعة احتفال. حاولت الدخول بقوة، ولكنه لم يسمح لي، وصفعني على وجهي. عندها أحضرت مسدسا وأطلقت النيران عليه. فأصيب”.

كما وتحدث عن كيف عمل وسيطا في عالم الجريمة منذ سن 17 عاما. “كان من المعروف أنه لا يمكن شرائي بالمال”، قال أثناء النقاش. وأوضح كيف أصبح في تلك السنة صديقه الوفي، شمعون شطريت، شاهد ملك ضده وتسبب بسجنه. “لا أثق بالآخرين أبدا. وتوقفت عن التحدث مع الغرباء. دخلت السجن منهارا”، قال.

كما ووصف أبرجيل تجاربه في السجن: “أنت قوي ولا يمكن أن تتصرف كالضفعاء. إما أن تكون أسدا أو شابا عاهرا. لهذا كان علي أن أناضل. وأحصل على احترام. ولكن في السجن عملت وحدي”. بالإضافة إلى ذلك، تحدث عن كيف تعلم القراءة في السجن وبدأ بقراءة الكتب. وفق أقواله عندما قرأ كتاب ‘المنبع’ (The Fountainhead) في السجن، أثر في حياته. “عندها أدركت أنني ترعرعت في عالم الجريمة وارتكبت جرائم طوال حياتي. حياة كانت بمثابة عالم من الجرائم”.

كان أبرجيل متهما بقتل ثلاثة مواطنين قُتِلوا في عام 2003 نتيجة عبوة ناسفة وُضِعت في شارع يهودا هليفي في تل أبيب. كانت العبوة معدة لخصمه الأساسي في ذلك الحين، المعروف بزئيف روزنشطاين. كما وكان متهما بمحاولة قتل روزنشطاين في حادثة أخرى عبر وضع عبوة ناسفة، وبإدارة منظمة إجرامية وإجراء صفقات مخدارت في العالم.

اقرأوا المزيد: 493 كلمة
عرض أقل

وزراء الحكومة يتظاهرون .. ضد الحكومة

المستوطنون والناشطون اليمينيون يحتجون على الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس (FLASH 90)
المستوطنون والناشطون اليمينيون يحتجون على الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس (FLASH 90)

تزداد حدة الضغط الذي يمارسه حزب "البيت اليهودي"، والمستوطنون على نتنياهو: "دعوا الجيش يهزم حماس"‎ ‎

16 ديسمبر 2018 | 14:05

صادفت سلسلة العمليات التي تنفذها حماس في الضفة الغربية بينما يستعد السياسيون في الأحزاب اليمينية للانتخابات ويتنافسون فيما بينهم حول مَن سيبدو صارما أكثر في تعامله مع حماس. أجرى اليوم الأحد اليمين الإسرائيلي، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس، تظاهرة استثنائية ضد سياسة الحكومة بشأن التعامل مع حماس، والمثير للدهشة أنه شارك فيها وزراء كثيرون من الحكومة.‎ ‎

“آن الأوان إلى أن تنتصر إسرائيل إلى الأبد”، قال بينيت في خطابه أثناء التظاهرة. “حدثت العملية في بيت إيل لأن المنظومة الأمنية قررت أنه من الأفضل الاهتمام بحقوق الفلسطينيين بدلا من الاهتمام بأمن مواطني إسرائيل. نحن نقف مكتوفي الأيدي، وعندما نتمكن من العمل نستطيع إيقاف هذه العمليات”.

بعد التظاهرة، دارت خلافات حادة أثناء جلسة الحكومة، إذ اتهم بينيت رئيس الحكومة بشأن الوضع الأمني، فرد عليه نتنياهو: “أنتم تتخذون خطوات غير لائقة. تعمل المنظومة الأمنية عملا رائعا. لقد سمعنا في الماضي عن إنذاراتكم”.

قال يسرائيل كاتس أن “رئيس الحكومة قادر على تحمل مسؤولية عدة حقائب وهو يقوم بهذه الخطوة جيدا. بالمقابل، لا تعمل أييلت شاكيد إلى حد كاف بشأن هدم المنازل”.

فأجابت شاكيد قائلة: “كفى ثرثرة”، موضحة بينما  تنظر إلى كاتس: “كل هدفك هو أن تكون وزير الخارجية”.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل

مبادرة إسرائيلية.. “الجميع يتمتع بشتاء دافئ”

مبادرة "الجميع يتمتع بشتاء دافئ" (Facebook)
مبادرة "الجميع يتمتع بشتاء دافئ" (Facebook)

في إطار مبادرة إسرائيلية مؤثرة، عُلِقت معاطف في شوارع مدينتي القدس وتل أبب مع بطاقات تناشد المحتاجين إلى أن يأخذوا معطفا لكي يشعروا بالدفء

16 ديسمبر 2018 | 12:46

في الأسبوع الماضي، في إطار مبادرة خاصة، عُلِقت في مدينتي القدس وتل أبيب معاطف تحمل بطاقات تدعو المحتاجين إلى أخذ معطف واحد لكل محتاج. أوشرات كلرمان هي المبادة إلى المشروع الشتوي، من القرية التعاونية ياد مردخاي، واستوحت مبادرتها هذه من منشور رأته في الفيس بوك لمبادرة أوروبية شبيهة.

رفعت أوشرات منشورها في الفيس بوك مناشدة الإسرائيليين التبرع بالمعاطف، وتقديم المساعدة في جمعها من أنحاء البلاد، بهدف تعليقها في المدن الإسرائيلية، تماما كما عُلِقت في أوروبا. “يبدو أن هذا المنشور لفت انتباهي لأني أعاني جدا من البرد. أعتقد أن المعطف هو حاجة أساسية، وعندما أفكر في هؤلاء الأشخاص الذين ليس لديهم معطف أشعر بشعور سيء”، قالت أوشرات لموقع MAKO‏.

في صفحة الفيس بوك التي أقامتها أوشرات “شتاء دافئ من أجل الجميع”، تدعو المتصفحين إلى التوجه إليها وإعطائها معاطفهم. يجمع النشطاء المعاطف من أنحاء البلاد، ويتأكدون أنها صالحة للاستخدام، وفي كل مرة تُجمع فيها كمية كافية، تُعلق في الشوارع، بعد تغليفها بأكياس من النايلون حفاظا عليها من الرطوبة وإرفاق بطاقة بها تدعو المحتاجين إلى أخذ معطف.

عرفت أوشرات سريعا أن مشروعها صادف في الوقت المناسب. “عندما تحدثت عن الفكرة في العائلة، دار نقاش حول إذا كانت إسرائيل تحتاج إلى مبادرة كهذه، ولكن الوتيرة السريعة التي أخِذَت فيها المعاطف أوضحت لنا أن هناك أشخاصا يحتاجون إلى هذه المبادرة”، قالت أوشرات. “علقنا خمسين معطفا في القدس، وفي اليوم الثاني تبقى معطفان فقط. وفي تل أبيب، اختُطِفت كل المعاطف خلال ربع ساعة تقريبا”. وفق أقوال أوشرات: “أدى نجاح المشروع إلى الشعور بالفرح، وإلى معرفة إلى أن هناك إسرائيليين كثيرون يحبون تقديم المساعدة، وينتظرون مبادرات كهذه. ما زالت قدرتنا كمجتمع قادر على التفكير في الآخرين قائمة”.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

التصريحات الأسترالية بشأن القدس تثير إحباطا إسرائيليا

رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون (AFP)
رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون (AFP)

إسرائيل محبطة من قرارات الحكومة الأسترالية للاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل دون أن تنقل إليها سفارتها

16 ديسمبر 2018 | 10:03

تشعر إسرائيل بالإحباط بعد أن أعلن، أمس السبت، رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون، أن أستراليا تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، موضحا أن السفارة الأسترالية لن تُنقل إلى القدس. قال مصدر سياسي إسرائيلي أمس “القرار الأسترالي يثير إحباطا إسرائيليا. لقد خطى رئيس الحكومة الأسترالية نصف الطريق. تسير هذه الخطوة في الطريق الصحيح ولكننا توقعنا أن تكون أكبر”.

توقعت إسرائيل أن تعترف الحكومة الأسترالية بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أن تتطرق إلى حدود المدينة، كما فعلت أمريكيا. في ظل ممارسة ضغوط كبيرة من دول إسلامية وعربية، وأهمها إندونسيا، وماليزيا، اللتان هددتا بتأخير التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة – قررت أستراليا تعديل قرارها واتخاذ خطوة شبيهة بتلك التي اتخذتها روسيا في نيسان الماضي والاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

رغم أن السفارة الأسترالية لن تُنقل حاليا إلى القدس الغربية، تخطط أستراليا إلى أن تفتح فيها وزارة أمنية واقتصادية، حتى أن موريسون أوضح أنه ستُفحص في المستقبل إمكانية بناء السفارة في المدينة. جاء على لسان وزارة الخارجية الإسرائيلية: “تعتقد إسرائيل أن قرار الحكومة الأسترالية بشأن فتح وزارة أمنية اقتصادية في القدس هو خطوة صحيحة”.

أعرب وزير التعاون الإقليمي، تساحي هنغبي، عن رضاه عن قرار الحكومة الأسترالية قائلا: “أستراليا هي صديقة كبيرة لإسرائيل، ونحن نقدر هذه العلاقات الودية. ولكن ليس هناك ما يُعرف بالقدس الشرقية والغربية. فهناك القدس فقط، العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل”.

في خطاب موريسون أمس أعلن أن بلاده تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أنه لن تُنقل السفارة الأسترالية إليها فورا، ومشددا على أن أستراليا ستواصل دعم حل الدولتين، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن السفارة الأسترالية ستُنقل إلى القدس بعد تحديد مكانتها بشكل نهائي فقط. ‏‎ ‎

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

“درب الهروب”.. وثائقي إسرائيلي عن اللاجئين السوريين

لاجئون سوريون في اليونان (AFP)
لاجئون سوريون في اليونان (AFP)

ألقى مسلسل وثائقي إسرائيلي الضوء على حياة اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى اليونان وألمانيا.. حلم العثور على حياة أفضل خارج نيران الحرب السورية تحوّل بالنسبة لكثيرين إلى صراع بقاء وكابوس

15 ديسمبر 2018 | 10:13

بثت هيئة البث الإسرائيلي، مكان، هذا الأسبوع، سلسة حلقات تروي قصة اللاجئين السوريين الذين تركوا بلادهم إبان الحرب الأهلية، واتجهوا نحو أوروبا بحثا عن واقع آمن ومستقبل أفضل. وتتناول حلقات المسلسل المسمى “درب الهروب”، والتي صوّرت في اليونان وألمانيا معاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء، وتهديد العودة إلى الوطن الذي تركوه بحثا عن حياة شريفة وآمنة.

فركزت الحلقة الأولى والثانية على وضع اللاجئين في اليونان، في مخيم اللاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية، وآخر بالقرب من سلانيك، وروى هناك اللاجئون عن الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها منذ وصولهم إلى هذه المخيمات من تركيا. فمن ظن أنه وصل إلى “محطة عبور” من أجل العبور إلى دول أوروبية ثانية، اكتشف حقيقة صعبة، فظل عالقا في هذه المخيمات يعاني ظروف حياتية قاسية، في بعض الأحيان أكثر من وطنه الذي غادره. والأصعب أن مصيرهم ما زال مجهولا ومهددا بالرجوع بعد أن تنهي منظمات العون الدولية مهامها الإنسانية هناك.

وفي الحلقة الثانية، سلط الضوء على مصير الأطفال السوريين في هذه المخيمات، وفقدان ملايين الأطفال الطفولة الآمنة. فجاء أن نحو 2.6 مليون طفل سوري تحوّلوا إلى لاجئين في أعقاب الحرب الدامية، ونحو 1.7 مليون موجودون خارج إي إطار تربوي. وروى أولياء أمور لاجئون ونشطاء مطلعون على أوضاع الأطفال لمعدي التقرير الإسرائيليين أن مستقبل الأطفال مجهول على ضوء السياسات القاسية التي تنتهجها دول أوروبا بخصوص الهجرة. وتحدث التقرير عن مدرسة في اليونان يتطوع فيها إسرائيليون، تقدم حصص تعليمية للأطفال اللاجئين.

أما الحلقة الثالثة من التقرير المتلفز، فانتقلت إلى ألمانيا، حيث تحطم أمل كثيرين من اللاجئين السوريين بالعثور على حياة شريفة. فسلطت الحلقة على الجوانب المظلمة لحياة اللاجئين السوريين في ألمانيا، فجاء في التقرير أن بعضهم، خاصة الشباب، يضطرون إلى العمل في الدعارة من أجل توفير لقمة العيش، وغيرهم وجدوا أنفسهم خارج مخيمات اللجوء يعشون في الشوارع. وحتى اللاجئين الذين اعترفت بحقهم ألمانيا، يعانون حياة قاسية في ظل تغيّر سياسة الهجرة في ألمانيا، التي تحولت من سياسة مرحبة باللاجئين إلى سياسة تشجعهم على العودة ومغادرة ألمانيا، عدا عن العنصرية التي يواجهونها من فئات في المجتمع الألماني.

وخلافا للحلقة الثالثة التي روت عن الأحلام التي بددتها مخيمات اللجوء ودول أوروبا التي غلقت أبوابها في وجه اللاجئين، تحدثت الحلقة الرابعة عن قصص نجاح للاجئين سوريين في ألمانيا، خاصة في مجالات لم يكونوا يحلمون بتحقيقها في سوريا. واحدة منها قصة لاجئ سوري فرّ من بلاده بعد أن استدعاه جيش الأسد للخدمة، وأصبح “دي جي” معروفا في ألمانيا، يرقص الألمانيين على وقع الألحان العربية المدموجة بالأجنبية. وقصة أخرى عن لاجئ سوري يشارك في عروض للرقص الشرقي في نادٍ للرقص، والملفت أن شريكته في الرقص هي إسرائيلية متحولة جنسيا. وختمت الحلقة بقصة سورية محجبة وجدت السلوان من مشقات اللجوء بدروس اليوجا، فأصبحت أول معلمة عربية لتمارين اليوغا في ألمانيا.

اقرأوا المزيد: 420 كلمة
عرض أقل

الإسرائيليون يتظاهرون ضد غلاء الأسعار على غرار الفرنسيين

  • إسرائيليون يتظاهرون ضد الغلاء في تل أبيب ويرتدون سترات صفراء (Miriam Alster/Flash90)
    إسرائيليون يتظاهرون ضد الغلاء في تل أبيب ويرتدون سترات صفراء (Miriam Alster/Flash90)
  • اعقتال متظاهرة إسرائيلية ترتدي سترة صفراء (Noam Revkin Fenton/Flash90)
    اعقتال متظاهرة إسرائيلية ترتدي سترة صفراء (Noam Revkin Fenton/Flash90)

منظمو مظاهرة "السترات الصفراء" الإسرائيلية ضد الوضع الاقتصادي: يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تناقش أزمة الأسعار في جلستها القريبة يوم الأحد، وأن تضع حدا لموجة الغلاء قبل أن تشتعل النيران في أرجاء البلاد

14 ديسمبر 2018 | 15:18

تظاهر مئات الإسرائيليين، اليوم الجمعة، في مدينة تل أبيب، ضد موجة غلاء الأسعار المتوقعة في إسرائيل. وارتدى المشاركون في المظاهرة سترات صفراء على غرار المتظاهرين في فرنسا الذين اشتهروا في العالم بفضل هذا اللباس. وشهدت المظاهرة اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة بعد أن اقدم بعضهم على سد مفترق طرق رئيس في تل أبيب واعتقال نحو 10 نشطاء.

ورفع المتظاهرون شعارات ضد غلاء المعيشة وضد العلاقة غير الأخلاقية بين “رجال الأموال ونظام الحكم وعالم الإجرام المنظم”. وقال أحد منظمي المظاهرة إن موجة المظاهرات القادمة ستستقطب المزيد من المواطنين، “الأسبوع القادم سيشارك في المظاهرة عشرات آلاف المواطنين”.

وأوضح منظمو المظاهرة التي تصدرت عناوين المواقع الإسرائيلية أنهم قرّروا الخروج إلى الشوارع “ضد الغلاء، ومن أجل إضعاف الاحتكار في السوق، وتخفيض كلفة العيش التي تثقل كاهل مواطني إسرائيل”.

وتابعوا أن الأهداف الراهنة للمظاهرات هي وقف ارتفاع أسعار الكهرباء والماء وما سينبثق منها على منتجات الطعام. “يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تناقش أزمة الأسعار في جلستها القريبة يوم الأحد، ووضع حد لموجة الغلاء قبل أن تشتعل نيران المظاهرات في أرجاء البلاد” قال منظمو المظاهرة.

وشدد المتظاهرون أن الاحتجاج الذي انطلق اليوم الجمعة شعبي وغير سياسي، ويخص كل مواطن في إسرائيل من الشمال وإلى الجنوب. ورفض هؤلاء محاولة بعض السياسيين “استغلال” المظاهرة، مثل زعيم حزب “يوجد مستقبل”، يائير لبيد الذي نشر صورة له يرتدي سترة صفراء تضامنا مع المتظاهرين، لكنه بذلك جر انتقادات عديدة.

وأعلن الاتحاد القطري لطلبة الجامعة عن انضمامه للاحتجاج ضد غلاء المعيشة ودعا الطلبة إلى المشاركة في مظاهرة كبرى في تل أبيب في 22 ديسمبر. “نعود إلى الشوارع لأننا لا نقدر على التحمل بعد. الأسعار ترتفع، وحين ندير خدنا الثانية نصفع بغلاء آخر.

يذكر أن سلطة الكهرباء أعلنت هذا الأسبوع عن ارتفاع في أسعار الكهرباء بنحو 8%، وكذلك سلطة المياه أعلنت أنها تنوي رفع الأسعار بنحو 4%. وقالت شرك غذاء ضخمة في إسرائيل أنها تنوي رفع أسعار منتجاتها الرئيسية. ومن المتوقع أن يترفع سعر الخبز في أعقاب رفع أسعار المياه والكهرباء.

اقرأوا المزيد: 302 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

أولاد من إسرائيل وغزة والعراق يغنّون معًا

مبادَرة إسرائيلية خاصّة تجمع أطفالًا من إسرائيل وغزة ولاجئين من شمالي العراق، تصوّروا جميعًا في مقطع فيديو مؤثر ونقلوا رسالة سلام وأُخوّة

14 ديسمبر 2018 | 11:06

يُحيي العالَم كلّ عام في شهر شباط ذِكرى مولد المغنّي الشهير بوب مارلي، الذي فارق الحياة منذ ما يقرب من أربعة عقود. يُقام في إسرائيل كلّ سنة مهرجان ‏‎”One Love”‎‏ تيمّنًا بأغنية مارلي الشهيرة، ويشارك في المهرجان عدد كبير من الفنانين الذين يؤدون أغانيه وينقلون رسالة سلام، محبة، ووحدة.

هذه السنة، قرّرت إدارة المهرجان أن تصوّر مقطع فيديو خصوصيًّا واستثنائيًّا لأغنية “One Love”، شارك فيه أطفال وبالغون من جميع أنحاء الشرق الأوسط. فإلى جانب أعضاء الفرقة الذين أدّوا الأغنية، تصوّر في البداية أشخاص من جميع الطبقات الاجتماعية والعِرقية في إسرائيل. ثمّ خطرت على بال المُنتِجين فكرة ضمّ مواطنين من غزة إلى الكليب، وكذلك أطفال فرّوا من داعش ويقيمون في مخيّم لاجئين شمالي العراق.

“اعتقدنا أنه سيكون رائعًا أن ننجح في الوصول إليهم وضمّهم إلى الكليب”، تحدّثت لموقع MAKO بيلا ملكين، المبادِرة إلى المهرجان. وحين توّجهتْ إليهم لتعرض عليهم المشاركة في الفيديو، لاقت حماسة شديدة. وفي الموقعَين، كان كثيرون مستعدّين للمشاركة بفرح ونشاط.

في غزّة، تمّ تصوير صفّ طالبات في مدرسة ابتدائية، بعد أن تعلّمنَ عن الأغنية والرسائل التي فيها. “لقد عرفنَ أنّهنَ يتصوّرن لكليب إسرائيلي سيُنشَر على يوتيوب للعالم كله، وتحمّسنَ كثيرًا لهذه الفكرة ولإمكانية إطلاق رسالة سلام من غزّة”، تروي ملكين. أمّا إضافة أطفال شمال العراق للفيديو فقد أثرت فيها أكثر أيضًا. “أن تفكّر أنّ أطفالًا قطعوا رؤوسًا بالأمس تحت تهديدات داعش يغنّون اليوم ‎”One Love”‎‏ ربّما يكون الأمر الأكثر قوّة الذي عشتُه في العمل مع أغنيات مارلي”، تابعت ملكين.

(لقطة شاشة)

خلال الأسابيع الماضية، تمّ تحرير جميع المقاطع لتشكّل فيلمًا مؤثرًا واحدًا. في السنة الماضية، بلغ عدد مشاهدات كليب منظمي المهرجان 28 مليونًا، أما هذه السنة فهم يطمحون إلى تجاوز ذاك الرقم – خُصوصًا من أجل نقل رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الناس. تختتم ملكين: “نرجو أن ننجح في توحيد أشخاص مختلفين عبر موسيقى بوب مارلي”.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل

“إذا لم يسد الهدوء في الضفة فلن يكون هدوء في غزة”

تعزيزات عسكرية في الضفة (Hadas Parush/Flash90)
تعزيزات عسكرية في الضفة (Hadas Parush/Flash90)

الرد الإسرائيلي على العمليات الأخيرة في الضفة: حملة اعتقالات واسعة لنشطاء حماس في الضفة، وشرعنة مباني سكنية لمستوطنين في الضفة.. نتنياهو نقل رسالة لحماس عبر مصر: "إذا لم يسد الهدوء في الضفة فلن يكون هناك هدوء في غزة"

14 ديسمبر 2018 | 10:56

قال مسؤول إسرائيلي كبير، اليوم الجمعة، إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، نقل أمس رسائل لحركة حماس في قطاع غزة، عبر مصر وقنوات تواصل أخرى، في أعقاب التصعيد الأمني في الضفة الغربية، مفادها أن إسرائيل لن تقبل بوضع يوجد فيه وقف إطلاق نار في غزة وبالمقابل اشتعال للأوضاع في الضفة. “إذا لم يسد الهدوء في الضفة فلن يكون هناك هدوء في غزة” وصف المسؤول الإسرائيلي المعادلة التي طرحها نتنياهو.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو نقل كذلك رسائل إلى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، عبر منسق نشاطات الحكومة في الأراضي الفلسطينية، طالب فيها أجهزة الأمن الفلسطينية بالعمل ضد العمليات من الضفة والتصدي لأي تصعيد مرتقب. “أوضحنا لمسؤولي السلطة أن الوضع القائم ليس مقبولا ولن نسمح باستمراره” أوضح المسؤول الإسرائيلي.

وكان نتنياهو قد أجرى مشاورات أمنية لتقييم الوضع في أعقاب عملية إطلاق نار شرقي رام الله، راح ضحيتها جنديان وأصيب فيها جندية ومواطن بجروح خطيرة، فقرر رئيس الحكومة في ختامها الإسراع في هدم بيوت منفذي العملية، وتعزيز البناء في المستوطنات.

وأوعز نتنياهو الذي يشغل منصب وزير الدفاع ويتعرض في الراهن إلى انتقادات من قبل المستوطنين على إهمال الأمن في الضفة عبر مهادنة حركة حماس، إلى الجهات المسؤولة بتسوية البناء غير الشرعي في الضفة، وتوسيع مسطح مستوطنات قائمة، أبرزها مستوطنة “عوفرا”، حيث وقعت عملية إطلاق نار أودت بحياة جنين ولد قبل الأوان جرّاء رصاصة أصابت أمه.

وعن البناء في المستوطنات كرد على العمليات، قال ديوان نتنياهو إن رئيس الحكومة قرر تسوية المكانة القانونية لآلاف البيوت لمستوطنين في الضفة الغربية، بنوا دون ترخيص. وجاء في البيان أن نتنياهو توجه للمستشار القضائي للحكومة لاتخاذ خطوات قانونية من أجل بناء 82 وحدة سكنية في “عوفرا”. وجاء كذلك أن رئيس الحكومة ينوي بناء منطقتين صناعيتين بالقرب من مستوطنة “أفني حيفتس” و “بيتار عليت”.

وعلى المستوى الأمني، وافق نتنياهو بعد التشاور مع ممثلي أجهزة الأمن على سلسة إجراءات عاجلة وهي: هدم بيوت منفذي العمليات خلال 48 ساعة، ومواصلة الجهود من أجل القبض على مرتكبي العمليات وإحباط البنى التحتية لهم في الضفة، وزيادة اعتقال نشطاء حماس في الضفة، وتعزيز قوات الجيش في الضفة، وتعزيز الحراسة على شوارع الضفة ووضع حواجز وفرض طوق أمني على البيرة وإلغاء تصاريح العمل لأبناء عائلات منفذي العمليات والمتعاونين معهم.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل

“عصفوران بحجر”

قوات إسرائيلية تداهم مناطق بالقرب من رام الله (AFP)
قوات إسرائيلية تداهم مناطق بالقرب من رام الله (AFP)

عمليات إطلاق النار الأخيرة لم تقع في منطقة رام الله من باب الصدفة.. حركة حماس تركز على هذه المنطقة لسببين: نقل النيران من غزة إلى الضفة من جهة وإحراج السلطة الفلسطينيّة من جهة ثانية

تتركز سلسلة العمليات ضد الإسرائيليين التي تقف وراءها حماس في الضفة الغربية، خلال الأسابيع والأيام الماضية في منطقة رام الله، وليس ذلك صدفة. فمن جهة حماس، الهدف هو زعزعة “عاصمة” السلطة الفلسطينيّة وإجبار أجهزتها الأمنية على الانحياز إلى جانب ما. وقد وصلت الأمور إلى درجة عمل قوات خاصة إسرائيلية على بُعد نحو 200 متر من المقاطعة.

صباح اليوم، بعد أن عبّر الإسرائيليون عن رضاهم على القبض على منفّذَي العمليتَين، في المنطقة الصناعية “بركان” وفي مفترق عفرة (عملية كانت نتيجتها وفاة رضيع وُلد خديجا، وهو ما غاب لسببٍ ما عن الإعلام الفلسطيني)، سارعت حماس إلى تنفيذ عملية أخرى. تحاول الحركة خلق انطباع أنّ الضفة مشتعلة وأنّ مركز الثقل في محاربة إسرائيل انتقل من غزّة إليها.

السؤال هو: إلى أيّ حد يدعم المواطنون في الضفة الغربية بشكل عامّ أعمال حماس، التي تؤدي إلى سلسلة من الخطوات القاسية من الجانب الإسرائيلي، في منطقة كانت هادئة نسبيًّا لسنوات؟ فعلى سبيل المثال، فُرض على رام الله حصار وحواجز، وهو أمر نادر جدًّا. حتى إنّ الخطوات مرشّحة للتصاعد. بكلمات أخرى، هل سكّان الضفة الغربية معنيّون بتبادل الأدوار مع سكّان القطاع، الذين في حالة وقف إطلاق نار مع إسرائيل حاليًّا، وفي بداية عملية إعادة تأهيل اقتصادية، بمساعدة الأموال القَطرية؟.

في الجانب الإسرائيلي، الضغوط تزداد كثيرًا على الحكومة، لا سيّما مع تسلّم نتنياهو مهامّ وزير الدفاع أيضًا. فالمستوطِنون، الذين يشكّلون حِصن الدعم الأساسي لائتلاف نتنياهو اليميني، يشعرون بتدهور في أمنهم الشخصي. وكون إسرائيل تواجه حاليًّا أنفاق حزب الله شمالًا لا يعنيهم، فهم يريدون أن يلمسوا تغييرًا ملحوظًا. والمرجح أن نتنياهو الذي يخطو نحو انتخابات مبكرة، لا يرغب في خوضها في ظل عدم رضى معظم الشعب عن الوضع الأمني.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل

الحيلة الجديدة للموساد لتجنيد العملاء

إعلان مثير للموساد (النت)
إعلان مثير للموساد (النت)

توجّه جهاز الاستخبارات الإسرائيلي إلى أشخاص محددين عبر إعلان مثير لشدهم إلى الانضمام إلى صفوفه والملفت أنه لم يترك في الإعلان طريقة للاتصال به.. إعلان هو في الحقيقة لغز

13 ديسمبر 2018 | 15:55

“لو سمحت! هل لديك دقيقة؟”.. إعلان توظيف غير عادي للموساد: دشن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، حملة دعائية جديدة تهدف إلى العثور على الأشخاص الأكثر إبداعا وتجنيدهم إلى صفوفه، والملفت المرة أن الموساد توجّه إلى أشخاص محددين، “يرغبون في خوض المغامرات”، لكن دون نشر طريقة للاتصال به، كما هو متبع بالإعلانات.

ويكشف الإعلان الذي كُتب بصورة مشوقة، جانبا من حياة عملاء الموساد، فمثلا جاء في الإعلان: “هل أنت متمرس في ترتيب حقيبة السفر لثلاثة أيام؟ هل ترغب في إبلاغ أصدقائك أنك لن تشارك في مباراة كرة القدم معهم لأنه في لندن، لإجراء لقاءات، ومن كان يصدق أن الشركة ستطلب منك السفر حتى لندن لتسمع منك عن “التسويق عن طريق الخوارزمية”.

وواصل الإعلان بطرح إمكانية عيش حياة المزدوجة على المرشحين كاتبا: “الأيام ستكون مريحة وسهلة خارج البلاد. ستكون إنجليزيا فجأة. تحتسي الخمرة في خانة قبل العشاء”. وتابع: “لدينا عرض يعنيك. يمكننا أن نروي لك أكثر لكن.. لا تحاول أن تتخيل لأن ذلك يفوق الخيال”.

وختم الإعلان: “الموساد يجند. يمكن أن تقع الخيار عليك”. لكن دون إرفاق طريقة للتواصل كما هو متبع في الإعلانات. وممكن أن تكون الرسالة من وراء الإعلان المثير أن الموساد يصل إلى الأشخاص ذوي الكفاءات بنفسه، ولا حاجة للاتصال به. والتفسير الآخر أن الإعلان هو في نفس الوقت لغز، وفقط من يعرف فكّه سيحصل على فرصة للانضمام للجهاز الذي يعد من الأقوى في العالم في مجال الاستخبارات.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل