نشر رئيس الحكومة الإسرائيلي تصريحات واضحة قُبَيل لقائه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. قال نتنياهو في مستهلّ جلسة مجلس الوزراء: "هناك أهمية كبيرة للقائي مع بوتين هذا الأسبوع، لا سيّما بعد محاولة إيران التمركز في سوريا، ما نسعى إلى منعه حتى إذا كان علينا خوض معركة. نحن نعارض أي تصعيد ولكننا مستعدون لكل السيناريوهات". كما واقتُبست أقوال نتنياهو كانت قد وردت في مصادر أخرى جاء فيها: "نحن لا نريد خوض معركة مع إيران ولكن إذا دعت الحاجة فمن الأفضل أن تحدث حرب الآن".

هذا الأسبوع، تطرق وزير الأمن الإسرائيلي في برنامج مقابلات إسرائيلي إلى التمركز الإيراني في سوريا، قائلا: "لن نسمح بأن تصبح الأراضي السورية جبهة أمامية للعمل ضد إسرائيل". وتحدث عن الحملة لتسريب "الأرشيف النووي" الإيراني قائلا: "كانت عملية التجسس التي أجراها الموساد الإسرائيلي في طهران أكثر إثارة من المشاهد التي نراها في أفلام جيمس بوند".

أوضح ليبرمان متطرقا إلى إمكانية خوض معركة في حال انسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في 12 أيار من الاتّفاق النوويّ، أن ترامب لم يبلغ إسرائيل بأي قرار بهذا الخصوص. وتطرق إلى التوتر في الحدود الشمالية في ظل التمركز الإيراني في سوريا قائلا: "أوضح بشكل لا لبس فيه أن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد ولكنها مستعدة لأي سيناريو. نسعى إلى منع التمركز الإيراني في سوريا، وبالمقابل يحاول الإيرانيون إعداد طائرات مسيّرة قتالية، إقامة أنظمة مضادة للطائرات، وإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي. لا تسمح أية دولة بأن تتعرض لتهديدات بإغلاق مجالها الجوي".

في هذه الأثناء، يقدر محللون إسرائيليون أنه عند نهاية تشكيل البرلمان والحكومة في لبنان سيكون حزب الله مشغولا في السياسة اللبنانية الداخلية وسيتجنب إشعال المواجهات مع إسرائيل ثانية. في ظل الانتخابات اللبنانية، حتى وإن تعززت قوة حزب الله في البرلمان اللبناني، فلن يؤثر هذا في إسرائيل أبدا. على أيه حال، يعتمد مستقبل توازن القوى بين إسرائيل ولبنان على نتائج الحرب في سوريا وليس على الانتخابات في لبنان.