كشف الجيش الإسرائيلي أمس (الأربعاء) أنه في السنة الماضية أحبطت وحدة تكنولوجيا تابعة لسلاح المخابرات، تدعى وحدة "8200"، عملية تفجير طائرة تابعة لشركة "الاتحاد" خلال رحلة جوية من مدينة سيدني الأسترالية إلى أبو ظبي.

حدثت المحاولة لتنفيذ العملية في شهر تموز 2017، وفق لائحة الاتهام، حاول شابان أستراليان تفجير الطائرة وتسميم المسافرين بالغاز. وفق التقارير، أرسل ضابط في داعش في سوريا إلى هؤلاء الشابين عبوات ناسفة، عبر إرسالية جوية عن طريق تركيا، لبناء عبوة ناسفة بدائية الصنع. ركّب الشابان العبوة وفق تعليمات ذلك الضابط، ووضعاها في حقيبة أخ أحدهما دون علمه. وصفت الشرطة الأسترالية التي عثرت على العبوة الناسفة قبل أن تصل إلى طائرة "االاتحاد" بصفتها خطيرة، ولكن لم تكن عملية تصنيعها ناجحة.

وفق التقارير التي نشرها الجيش الإسرائيلي، نقلت وحدة "8200" معلومات استخباراتية حصرية أدت إلى إحباط العملية التي خطط لها داعش في أستراليا. جاء في رسالة الجيش: "سمح التعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية بنقل معلومات إلى سلطات الأمن المحلية مؤديا إلى اعتقال المتهمين، بعد أن كانوا في مرحلة متقدمة من العمل وقبل تنفيذ العملية بوقت قليل. أدى إحباط العملية إلى إنقاذ عشرات الأبرياء مؤكدا على أهمية وحدة "8200" بصفتها لاعبا رئيسيا في الصراع الاستخباراتي ضد الدولة الإسلامية".

صورة توضيحية (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

تطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمس إلى المعلومات قائلا: "منعت الجهات الاستخباراتية الإسرائيلية إسقاط الطائرة الاسترالية وقتل عدد كبير من الأبرياء. كانت هذه العملية واحدة من بين عشرات العمليات التي أحبطناها حول العالم. أتقدم بشكري العظيم إلى الاستخبارات الإسرائيلية التي تحافظ على الإسرائيليين والمواطنين الآخرين في العالم على حد سواء".