يبدو أن مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الثالثة تواجه صعوبات في التنظيم، فالمتابع لصفحات الفيسبوك والتويتر المتصلة بالمسيرة يرى أنها لا تكشف عن صف موحّد في ما يخص النشاط الذي سيمارسه المتظاهرون عند الحدود غدا، هل ستكون "جمعة المولوتوف" أم "جمعة حرق الأعلام"، أم الاثنين معا؟

وقد أعرب متابعون فلسطينيون لصفحات مسيرة العودة عن حيرتهم قبيل النشاطات التي ستنطلق غدا الجمعة للأسبوع الثالث، فكتب البعض أن منظمي المسيرة لم يستقروا على رأي واحد بعد، واقترح آخرون أن هناك خصام بين المنظمين يعوّق على انتهاج خط موحد ويؤدي إلى انقسام بينهم وإلى فوضى في الشارع.

وأشارت المعلقة آية حسون من غزة على تويتر إلى عدم الاتفاق على خطة واحدة للمسيرة كاتبة: "عالفيس #جمعه_حرق_العلم الصهيوني عالتوتير #جمعه_المولوتوف.. انا وصحباتي بدنا ناخد المصحف والمصليه ونخليها جمعه التكبير والتهليل والصلاه على النبي". وردّ عليها معلّق: "مش قلتلك مطاووشييين انا سميتها #جمعة_ابصر_شو".

ويقول مراقبون إسرائيليين إن الفلسطينيين في غزة يقدمون على نشاطات خطيرة في الحالتين، فإن لجأوا إلى حرق الإعلام فهم يخاطرون بفقدان التضامن الدولي الذي سينظر إلى الاحتجاجات على أنها مظاهرات كراهية، وإن لجأوا إلى قذف الزجاجات الحارقة فستفقد المظاهرات من طابعها السلمي وقد تتحول إلى مواجهة ساخنة مع جنود الجيش الإسرائيلي.

وفي حين يتخبط المنظمون إزاء النشاطات الاحتجاجية ليوم الجمعة، يبدو أن النشاطات الترفيهية ماضية على قدم وساق، فقد انتشرت هذا الأسبوع صور لفرقة شبان فلسطينيين يمارسون رياضة الباركور وشاركوا في نشاطات المسيرة.

غزية توزع البالونات خلال فعاليات مسيرة العودة الكبرى في غزة (غزيون يمارسون رياضة الباركور (Abed Rahim Khatib/Flash90)

غزيون يمارسون رياضة الباركور (Abed Rahim Khatib/Flash90)