في الواقع، لم يبدأ موسم الصيف بشكل رسمي، ولكن من المتوقع خلال عيد الفصح اليهودي القريب أن يزور آلاف الإسرائيليين شواطئ البحر. يُفترض أن يُفتتح موسم السباحة بتاريخ 16 نيسان 2018، ولكن وزير الداخلية أمر في الأسبوع الماضي بافتتاحه في وقت باكر أمام الجمهور خلال عطلة عيد الفصح. بدأت تعمل في أنحاء إسرائيل نقاط المراقبة والإنقاذ في الشواطئ، ومن المتوقع افتتاح عشرات الشواطئ أمام المستجمين في عطلة عيد الفصح.

منذ الأسابيع الماضية، بدأ الكثير من الإسرائيليين بزيارة شواطئ السباحة المختلفة بسبب الطقس الحار بشكل استثنائي. لا تشكل حالة الطقس غير المستقرة قلقا لدى المستجمين، ولا يمنع هطول الأمطار الإسرائيليين من زيارة الشواطئ والتمتع بالهدوء والمنظر الجميل. "إن الجلوس أمام الأمواج والإمساك بصنارة السمك يثيران هدوءا نفسيا. في كل مرة ألقي الصنارة في البحر ألقي معها كل الصعوبات التي أشعر بها"، قال أحد الزوار في شاطئ هرتسليا لصحيفة "إسرائيل اليوم".

شاطئ تل أبيب (Flash 90 / Nati Shohat)

قال يعقوف شمش، المنقذ الرئيسي المسؤول عن شواطئ مدينة هرتسليا إنه غير قادر على الابتعاد عن الشاطئ: "البحر يثير إدمانا إيجابيا. أصل إلى الشاطئ في كل أيام السنة سواء في الصيف أو الشتاء أو عند هطول الأمطار. يكون البحر هادئا مثل بحيرة طبريا أحيانا، وفي أحيان أخرى هائجا يعرض حياة البشر للخطر لهذا نعمل، نحن المنقذين، على حماية المستجمين".