أثار فيديو لمشادة عنيفة بين عائلة إسرائيلية ومنقذ سباحة في أحد الفنادق الفاخرة في مدينة إيلات ضجة على النت بعد أن شوهد المنقذ يتعرض لضرب مبرح من قبل أفراد العائلة، بعد أن وصف طفلة من العائلة بأنها "سمينة".

وانشغل الإعلام العبري أمس الثلاثاء بالحادثة تحت عنوان "الوجه القبيح للإسرائيليين يظهر مجددا" بعد انتشار الفيديو الذي يوثق الحادثة. ورغم أن الفندق لم يقدم شكوى ضد أفراد العائلة التي هاجمت المنقذ، إلا أن الشرطة فتحت تحقيقا بالحادثة على نحو مستقل، وقررت طرد العائلة من إيلات.

وروى المنقذ البالغ من العمر 61 عاما تسلسل الحادثة العنيفة قائلا: "لقد طلبت من مجموعة أطفال أن تخرج من البركة لأننا نريد إغلاقها لكن الأطفال لم يستجيبوا لطلبي فكررت الطلب على مسمع الأهالي لكن لا حياة لمن تنادي".

وتابع: "فارتكبت خطأ وقلت لواحدة من الأطفال في البركة أنها سمينة ويبدو أن هذا السبب لعدم مقدرتها على الخروج من البركة، فإذا بأم الطفلة تقترب مني قائلة ستحلق حولي الكثير من الأشخاص وانهالوا علي ضربا".

وأضاف العامل في الفندق أن إدارة الفندق طلبت منه أن لا يعود لفندق لأن العائلة ما زالت تنزل فيه، معربا عن خيبة ظنه بعد وقوف الإدارة إلى جانبه.

ورغم أن الفندق لم يقدم شكوى للشرطة، قامت الشرطة بفتح تحقيق بناء على الفيديو الذي انتشر على النت ووصلت إلى العائلة وأصدرت أمرا يقضي بإبعادها من مدينة إيلات بعد الحادثة.