تبادل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاتهامات القاسية في ظل الاشتباكات العنيفة في قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي، التي أسفرت عن مقتل 16 فلسطينيا، كان جزء منهم نشطاء حمساويين.

بعد أن تحدث أردوغان في نهاية الأسبوع الماضي عن الرد الإسرائيلي لـ "مسيرة العودة الكبرى"، بصفتها "مجزرة بشرية"، رفض نتنياهو الانتقادات أن إسرائيل مارست قوة كبيرة. "لا يرضى الجيش الأخلاقي العالمي بمواعظ أخلاقية من جهة تهاجم مواطنيها دون تمييز"، كتب نتنياهو في حسابه على تويتر، مشيرا إلى النزاع بين تركيا والأكراد في تركيا والدول الجارة. "يبدو أن هكذا تحتفل أنقرة بالأول من نيسان"، كتب نتنياهو.

بعد مرور عدة ساعات من ذلك، تابع أردوغان تهجمه ضد إسرائيل، متوجها إلى نتنياهو في خطابه الذي حثه فيه على الكف عن الكذب: "لم يلحق الجيش التركي ضررا بأي أحد في العالم، ومن المعروف ما فعلتموه في غزة والقدس. لا أحد يحب إسرائيل في العالم"، قال أردوغان. بالمقابل، كتب نتنياهو في حسابه على تويتر: "أردوغان غير معتاد أن يرد عليه أحد، ولكن يجدر به أن يعتاد على هذه الحقيقة منذ الآن، ومن الأفضل ألا يقدم النصائح من يحتل شمال قبرص، يجتاح الإقليم الكردي، ويرتكب مجازر بحق مواطني عفرين".

وهاجم وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، اليوم صباحا (الإثنين) أقوال أردوغان، عندما أوضح أنه من الأفضل لو لم يصادق على اتفاق التسوية بين إسرائيل وتركيا. في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية، قال الوزير أردان: "أردوغان معاد للسامية وما زال يدعم حماس ويحثها على العمل في القدس". وأضاف أنه يعتقد أن إسرائيل عليها "أن تعرض القيم التركية أمام العالم، بما في ذلك مذابح الأرمن على يد الأتراك. من المثير للدهشة أن دولة مثل تركيا، تنفذ مذابح بحق الأكراد وتحتل شمال قبرص، تعتبر دولة شرعية في الغرب".