لأول مرة في تاريخ المكاتب الحكومية في إسرائيل: تعيين شابة حارسة من جهاز حماية المنشآت الحكومية عند مبنى الخارجية الإسرائيلية في القدس. الشابة واسمها "أفيف"، من القدس، اجتازت التدريبات الشاقة والطويلة لدورة التحضير لحراس المنشآت الحكومية وقالت في مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي "رسالتي للشابات هي أن كل شيء ممكن".

وكانت أفيف البالغة من العمر 23 عاما قد انضمت إلى الدورة بعد انتهاء خدمتها العسكرية كمقاتلة في وحدة "كركال" في الجيش الإسرائيلي. وشهدت أنها لن تنسى الوجوه المتعجبة للرجال في الدورة، خاصة حين كانت تواجههم في دروس الاشتباك.

مدججة بإف 16.. أول شابة في جهاز حماية المنشآت الحكومية

واليوم هي مدججة بقطعة إم 16 قصيرة، تحرس المدخل الرئيسي للمبنى، ومستعدة لمواجهة أي سيناريو، بما في ذلك عملية إرهابية ضد الخارجية الإسرائيلية. وقالت الشابة الرائدة كونها الأولى التي يتم تعيينها في هذا المنصب إنها منذ التحاقها بالجيش أرادت أن تثبت أن "النساء يقدرن على القيام بأي مهمة مثل الرجال وأكثر" وأضافت "لم استسلم يوما وفي نهاية المطاف نجحت".

وعلّقت الخارجية الإسرائيلية على تعيين الشابة ببيان يقول "نناشد نساء أخريات بالمشي في أعقاب أفيف والانضمام إلى جهاز الحراسة. إننا نرى في دمج النساء في جميع أقاسم الوزارة أمرا ضروريا ومطلوبا".