كان الفنان المصري عمر الشريف مصدر فخر كبير لمصر، إضافة إلى أنه كان مصدر خلاف بسبب نجاحه الباهر في صناعة الأفلام الهوليوودية. لقد توفي قبل ثلاث سنوات، ولكن أكد محرك البحث "جوجل" اليوم صباحا أن عمر الشريف ما زال خالدا في ذاكرته.

صورة عمر الشريف في محرك البحث "جوجل" (لقطة شاشة)

كان عمر رجلا مداهنا جدا، وممثلا ناجحا، وقد بدأ ممارسة الفن صدفة، عندما كان يعمل نجارا مع والده في شبابه، وتعلم الرياضيات والفيزياء في جامعة القاهرة. ولكنه دخل عالم الفن المصري بعد أن تزوج من فاتن حمامة. وبعد أن نجح في الهوليوود قضى معظم أوقاته في هوليوود وباريس. لذلك كانت صناعة الأفلام المصرية تحقده وحتى أنها لم تعمل معه طيلة سنوات.

قام عمر الشريف بأعمال استثنائية كثيرة في حياته، ودفع ثمنا باهظا مقابل ذلك. فقد طور هوايته في مجال لعبة البريدج حتى أصبح لاعبا من بين 50 لاعبا رائدا في العالم.  وقد اعتنق الدين الإسلامي عند زواجه من فاتن حمامة. في عام 1968، شارك في الفيلم الهوليوودي "الفتاة المرحة" مع ممثّلة يهودية لهذا كان على وشك أن يخسر جنسيته المصرية. أوضح حفيده المدعو عمر أيضا أن لديه أصول يهودية لأن والده طارق الشريف كان متزوجا من امرأة يهودية.