في هذه الأيام، يشارك أكثر من 300 حاخام أوروبي مسؤول في مؤتمر سنوي لمركز حاخامات في أوروبا، الذي يُجرى هذا العام في مدينة بوخارست في رومانيا. يهدف المؤتمر، الذي يشارك فيها الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف، إلى مناشدة زعماء أوروبا للعمل ضد سن قوانين معادية لليهودية في أنحاء أوروبا، مثل قانون الهولوكوست وقانون فرض تقييدات على الذبح اليهودي الحلال في بولندا.

يُجرى مؤتمر الحاخامات هذا العام في ظل زيادة معادة السامية في أوروبا وزيادة الأحزاب الشعبية التي تدفع محاولات التشريع التي تلحق ضررا كبيرا بالأقلية الدينية في أوروبا، لا سيما بنمط الحياة اليهودي.

قال رئيس اتحاد المنظمات اليهودية في أوروبا، الحاخام مناحيم مرغولين، خلال المؤتمر: "لم أسمع سابقا عن قلق كبير إلى هذا الحد من جهة الحاخامات حول وضع اليهودية في أوروبا. فبدلا من أن نستثمر وقتنا في دفع الحياة اليهودية في أوروبا قدما نتطرق إلى التهديدات الوجودية التي تظهر من خلال محاولات سن قوانين في دول معينة قد تؤدي إلى نهاية اليهودية في حال نجاحها. أقصد قوانين تحظر تناول الأطعمة الحلال، الذبح الحلال، الختان وطريقة اختيار الملابس".

أوضح مرغولين أن الحاخامات يريدون إيقاظ الاتحاد الأوروبي من حالة الغيبوبة التي يعيشها وحثه على العمل من أجل ممارسة الحرية الدينية. وفق أقواله، يعمل مركز حاخامات في أوروبا، كل أسبوع تقريبا، على تقديم شكاوى ضد محاولات سن قوانين في دول أعضاء في الاتحاد أملا منه الحفاظ على نمط الحياة اليهودي من القوانين التعسفية. "على قيادة الاتحاد الأوروبي العمل بشكل أساسي والتوضيح أن هذه القوانين تعارض قيم التسامُح والاحترام الأوروبية"، قال مرغولين.

لا شك أن موضوع الحلال والختان هامان لدى المسلمين في هذه الدول، ومن المعهم معرفة كيف سيؤثر نضال الحاخامات لممارسة الحرية الدينية في سكان الدول الأوروبية.