مؤسسة خامنئي المتعددة الأنشطة تنمو وتزدهر برغم العقوبات
علي خامنئي المرشد الأعلى لجمهورية ايران الإسلامية (AFP)
علي خامنئي المرشد الأعلى لجمهورية ايران الإسلامية (AFP)

مؤسسة خامنئي المتعددة الأنشطة تنمو وتزدهر برغم العقوبات

الدول الغربية علمت بأنشطة خامنئي الاقتصادية ولكنها لم تشملها في إطار الضغوط الخارجية على إيران مع العلم أن خامنئي هو الوحيد الذي يملك سلطة وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني

بدأت الأمم المتحدة والقوى الغربية قبل سبع سنوات تفرض على إيران عقوبات اقتصادية تزيد شدتها باطراد. وفي الوقت نفسه تقريبا بدأت هيئة يسيطر عليها الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي تدرس السبل التي تمكنت من خلالها بعض القوى الاقتصادية النامية من تحقيق نمو سريع.

وكانت ستاد وهو الاسم الذي تعرف به الهيئة قد جمعت مليارات الدولارات من العقارات المصادرة من مواطنين إيرانيين. وخلصت ستاد إلى أن ما ينقص إيران وتحتاج إليه هو المؤسسات الاقتصادية العملاقة المتعددة الأنشطة مثل تلك القائمة في كوريا الجنوبية واليابان والبرازيل والولايات المتحدة.

وحسب التوضيحات التي أدلى بها هذا العام علي أشرف أفخمي وهو مسؤول كبير في الوحدة التي تشرف على استثمارات ستاد المالية اختارت الهيئة المرشح المثالي لصنع بطل وطني إيراني وهو ستاد نفسها.

وأقدمت الهيئة التابعة لآية الله على تملك حصة في بنك كبير بحلول 2007 وحصة في كبرى شركات الاتصالات الإيرانية في 2009. ومن بين عشرات الاستثمارات الأخرى تملكت شركة قابضة عملاقة في 2010.

وتكشف خارطة هيكلية عنوانها “ستاد في لمحة” أعدتها إحدى شركات ستاد في 2010 واطلعت عليها رويترز عن مقدار ما بلغته الهيئة من اتساع ونمو. فالوثيقة تبين امتلاكها حصصا في بنوك كبرى ودارا للسمسرة وشركة للتأمين ومحطات كهرباء وشركات للطاقة والبناء ومصفاة لتكرير النفط وشركة للأسمنت ومصنع للمشروبات الغازية.

واليوم باتت أعمال ستاد الواسعة النطاق تتيح للزعيم الأعلى خامنئي مصدرا مستقلا للدخل وقدرة مستقلة على بسط النفوذ برغم تشديد الضغوط الغربية على الاقتصاد الإيراني من خلال العقوبات عملا على وضع نهاية لبرنامج التطوير النووي الذي يسيطر عليه.

ويقول محسن سازكارا الذي شارك في تأسيس الحرس الثوري ويقيم الآن في المنفى في الولايات المتحدة “تحت تصرفه مبلغ ضخم يمكنه إنفاقه. عندما يكون عندك هذا القدر الكبير من المال فهذا قوة في حد ذاته.”

ومع اكتساب ستاد مزيدا من السيطرة على الاقتصاد الإيراني في السنوات الأخيرة كانت القوى الغربية تعلم بأمرها وبصلتها بالزعيم الأعلى وهو الرجل الوحيد الذي يملك سلطة وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني. لكن تلك القوى تحركت بحذر وأفلتت ستاد إلى حد بعيد من الضغوط الخارجية.

وفي يوليو تموز 2010 أدرج الاتحاد الأوروبي محمد مخبر رئيس ستاد في قائمة الكيانات والأفراد الخاضعين للعقوبات الأوروبية لمزاعم ضلوعهم في “أنشطة نووية أو صاروخية”. وبعد ذلك بسنتين رفعته من القائمة.

وفي يونيو حزيران أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية ستاد و37 شركة “تشرف عليها” الهيئة في قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات الأمريكية. ولم يرد اسم خامنئي في الإعلان لكن مسؤولا في وزارة الخزانة أبلغ إحدى لجان مجلس الشيوخ لاحقا بأن ستاد يسيطر عليها مكتب الزعيم الأعلى.

وعندما سألت رويترز بعض المسؤولين الأمريكيين لماذا لم يستهدف خامنئي نفسه أجابوا بأنهم لا يريدون منح مزيد من الحجج للمسؤولين الإيرانيين الذين يرددون أن هدف واشنطن النهائي هو الضغط على إيران بالعقوبات حتى تسقط الحكومة.

وقال مسؤول أمريكي “سياستنا ليست هي تغيير النظام لكنها بالتأكيد الضغط على هذا النظام.”

وعندما بدأت ستاد تشعر بالضغوط كانت قد أصبحت بالفعل كيانا عملاقا.

وكما ذكرت رويترز في الجزء الأول أنشئت ستاد لتحقيق طموحات متواضعة. وكان منشأها مرسوما من فقرتين أصدره الزعيم الأعلى الراحل أية الله روح الله الخميني قبيل وفاته عام 1989.

وطلب ذلك المرسوم من اثنين من المساعدين بيع وإدارة العقارات التي يفترض أن مالكيها تركوها خلال سنوات الفوضى التي أعقبت الثورة الإسلامية عام 1979 وتوجيه جانب كبير من العائد للأعمال الخيرية. لكن ذلك المرسوم أوجد في نهاية الأمر مؤسسة جديدة اسمها الكامل باللغة الفارسية “ستاد إجرايي فرمان حضرت إمام” أو هيئة تنفيذ أوامر الإمام.

وأفاد أحد مؤسسي ستاد بأن المقصود لها كان أن تستمر عامين. لكنها ظلت تعمل تحت سيطرة خامنئي وكونت محفظة عملاقة من العقارات من خلال الادعاء أمام المحاكم الإيرانية زورا في بعض الأحيان أن العقارات تركها مالكوها. وواقع الأمر أن كثيرا منها صودر من أبناء أقليات دينية وأصحاب أعمال وإيرانيين يقيمون في الخارج.

وفي الفترة منذ عام 2000 دخلت كل مجالات الاقتصاد تقريبا.

وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية قي مقابلة إن ستاد تدر الآن إيرادات قيمتها “مليارات الدولارات سنويا”. وأضاف أن “أموال الزعيم الأعلى الشخصية تدار وتستثمر في” وحدة تابعة لستاد تعرف باسم مجموعة تدبير للتنمية الاقتصادية لكنه قال إن المبلغ غير معروف. وقال متحدث باسم وزارة المالية إن تدبير تدير أيضا استثمارات “شخصيات قيادية أخرى” في إيران لكنه لم يذكر أسماءهم.

ولم يرد المسؤولون في مكتب الرئيس الإيراني ووزارة الخارجية ومجموعة تدبير للتنمية الاقتصادية على طلبات التعليق لإعداد هذا الموضوع. وأصدرت سفارة إيران في دولة الإمارات العربية المتحدة بيانا وصفت فيه نتائج رويترز بأنها “مبعثرة ومتباينة” و”ليس لأي منها أي أساس”. ولم تذكر تفاصيل.

وقال حميد ويزي المدير العام للعلاقات العامة بمؤسسة ستاد في رسالة بالبريد الالكتروني إن ما ورد في تقارير رويترز بعيد عن الواقع وليس صحيحا لكنه لم يخض في التفاصيل. وفي رسالة لاحقة قال إن ستاد ترفض المزاعم الأمريكية وإنها بصدد التعاقد مع مستشار قانوني أمريكي للطعن في العقوبات.

ويتعذر حساب القيمة الإجمالية لستاد بسبب سرية حساباتها ولأن حصصها في الشركات تتغير باستمرار. لكن رويترز تمكنت من تحديد ممتلكات عقارية واستثمارات في الشركات وغيرها من الأصول تحت سيطرة ستاد قيمتها 95 مليار دولار تقريبا. ويستند هذا التقدير إلى تصريحات مسؤولي ستاد وبيانات من سوق طهران للأسهم ومواقع الشركات ومعلومات من وزارة الخزانة الأمريكية.

وقرابة 52 مليار دولار من هذا المبلغ في صورة عقارات إذ صرح رئيس إدارة العقارات في ستاد في مؤتمر صحفي في 2008 بأن الوحدة العقارية في الهيئة تساوي هذا المبلغ. ويحتمل أن يكون هذا الرقم زاد أو نقص منذ ذلك الحين لأن محتوى محفظة العقارات يتغير.

ووجدت رويترز أن لستاد أيضا ملكيات في الشركات تقدر بنحو 43 مليار دولار أو أكثر:

– قدرت وزارة الخزانة الأمريكية قيمة شركة ري للاستثمار التي تسيطر عليها ستاد بمبلغ 40 مليار دولار تقريبا في 2010 وهي السنة التي سيطرت ستاد فيها على الشركة. (لم تذكر وزارة الخزانة تقديرا لقيمة ستاد الإجمالية).

– اشترت ستاد من خلال شركة تابعة لها حصة نسبتها 19 في المئة من شركة الاتصالات الإيرانية وهي كبرى شركات الاتصالات في البلاد مقابل ثلاثة مليارات دولار تقريبا.

– حددت رويترز ما لا يقل عن 24 شركة مساهمة عامة أخرى لم ترد في قائمة عقوبات وزارة الخارجية الأمريكية الأخيرة تملك فيها ستاد أو شركات تستثمر فيها ستاد حصص أقلية. وتزيد قيمة هذه الاستثمارات بسعر الصرف الرسمي الحالي عن 400 مليون دولار وفقا لتقديرات من سوق طهران للأسهم وبيانات تم الحصول عليها من موقع السوق ومواقع الشركات على الأنترنت.

– حددت رويترز 14 شركة أخرى لستاد استثمارات فيها – من خلال شركات أخرى في أغلب الحالات – لم يتسن تقدير قيمتها لأنها ليست شركات مساهمة عامة وأسهمها غير متداولة.

وتقول وزارة الخارجية الأمريكية إن الحرس الثوري وهو قوة عسكرية كبيرة مكلفة بحماية إيران من التهديدات الداخلية والخارجية يقوم منذ أمد طويل بدور محوري في اقتصاد البلاد وله ممتلكات واسعة في صناعات الدفاع والتشييد والنفط.

وتتيح ستاد للزعيم الأعلى موردا ماليا مستقلا مهما وهو مورد يزيد قوته كثيرا.

وقال موظف سابق في ستاد إن خامنئي يعين مجلس إدارتها لكنه ينيب آخرين في إدارة الهيئة. وأضاف أن ما يهم الزعيم الأعلى في المقام الأول هو أرباحها السنوية التي يستخدمها في تمويل جهازه البيروقراطي.

وقال الموظف السابق “كل ما يهمه هو الرقم.”

ولم يرد مكتب الرئيس الإيراني ووزارة الخارجية ومسؤولي ستاد على الأسئلة التفصيلية التي قدمتها رويترز لإعداد هذا الموضوع.

“مثل موجة جارفة”

وتفاصيل الطريقة التي حصلت بها ستاد على هذا العدد الكبير من الحصص في الشركات العامة والخاصة غير واضحة. ويقول أشخاص مطلعون على أنشطة الهيئة إنها اشترت حصصا من السوق المفتوحة ومارست ضغوطا على بعض المستثمرين كي يبيعوها أسهما. وفي حالة واحدة على الأقل صودرت أسهم تسيطر عليها ستاد الآن من مالكيها الأصليين.

وأبلغت شيرين رقابي وهي مدرسة تقيم الآن في كاليفورنيا رويترز أنها كانت من كبار حملة الأسهم في شركة فارس وخوزستان للأسمنت التي تقول في موقعها على الإنترنت إنها كبرى شركات الأسمنت الإيرانية. وأضافت رقابي أن الأسهم التي كانت قد اشترتها قبل ثورة 1979 بعدة سنوات صودرت قبل ما يزيد على 20 عاما.

وقال زوجها المحامي روس كيه. رقابي إنه علم عندما بحث المسألة قبل بضع سنوات أن الأسهم صادرتها مؤسسة تدعى بونياد مستضعفان لكن ملكيتها نقلت بعد ذلك إلى شركة أخرى مرتبطة بستاد. ويقدر قيمة الأسهم الحالية بما يقرب من 100 مليون دولار.

وقال “إنها أشبه بموجة جارفة الآن. وهم يسيطرون على كل هذه الشركات.”

وخلص الزوجان إلى أنه لا سبيل يعينهما على الهيئة التابعة لآية الله. وقال الزوجة “سلمت”.

وفي عام 2000 خطت ستاد خطواتها الأولى نحو إضفاء الصبغة الرسمية على دخولها مجالات أخرى إضافة إلى العقارات فأقامت شركة لإدارة الاستثمارات أطلق عليها الاسم شركة تدبير للاستثمار. وستصبح هذه الشركة في نهاية الأمر من بين خمس أدوات رئيسية على الأقل تتملك من خلالها ستاد حصصا في الشركات.

وفي عام 2005 انتخب محمود أحمدي نجاد وهو محافظ متشدد رئيسا لإيران محل الرئيس السابق الأكثر اعتدالا. وتجري إيران انتخابات رئاسية وبرلمانية منتظمة برغم إن السلطة الحقيقية تظل في يدي الزعيم الأعلى. وبعد ذلك بشهرين أعلنت طهران أنها استأنفت تخصيب اليورانيوم في إطار برنامج نووي. ويعتقد الغرب أن إيران تريد صنع أسلحة ذرية. لكن إيران تقول باستمرار إن غرض برنامجها هو التوليد السلمي للطاقة وهو موقف أكدته طهران من جديد في الأيام الأخيرة عندما أجرت هي والقوى الغربية محادثات مطولة تهدف لايجاد تسوية. وأخفقت تلك المحادثات في التوصل إلى اتفاق وستستأنف المفاوضات قريبا.

وفي ديسمبر كانون الأول 2006 فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على التجارة الإيرانية في المواد والتكنولوجيا ذات الصلة بالأنشطة النووية وجمد الأصول الخاصة بالشركات والأفراد الأساسيين الضالعين في البرنامج النووي.

بنك غير عادي

وفي ذلك الوقت كانت ستاد تخطو إلى القطاع المصرفي. وكان البنك الفارسي بدأ العمل في 2002 وكان مختلفا عن البنوك الإيرانية الأخرى. فكان يقدم أسعار فائدة أعلى قليلا من أسعار البنوك التي تديرها الحكومة. لكن خلافا للمؤسسات المالية الأخرى التي تحد عادة من حجم قروضها العقارية كان البنك الفارسي مستعدا لتمويل 80 في المئة من قيمة العقار الأمر الذي جعل التمويل خيارا حقيقيا لكثير من مشتري المنازل الجدد. وقال موظف سابق في البنك طلب عدم الإفصاح عن اسمه “أصبح بمقدور الناس فعلا شراء منازل.”

وكان البنك الفارسي غير مألوف بوجه خاص من نواح أخرى إذ كانت قواعد الملبس فيه تتسم باللين فكان الرجال يضعون ربطات العنق والنساء يستعملن مساحيق التجميل وهي أمور ينتقدها المحافظون دينيا في إيران قائلين إنها تساهم في نشر الثقافة الغربية.

وقال الموظف السابق “كان الناس يحبون أن يأتوا إلى البنك لمجرد مشاهدة العاملين فيه” مضيفا أن البنك كان عند تعيين الموظفين الجدد “يقيم الناس إلى حد بعيد على أساس قدراتهم العقلية والذهنية وليس على أساس صلاتهم.”

وبحلول عام 2006 كان البنك الفارسي قد فتح ما يزيد على 100 فرع وأضحى أكبر بنك غير مملوك للدولة في إيران. لكنه بدأ يتعرض لمشاكل.

فقد أفاد أشخاص مطلعون على المسألة بأن محمد شريعة مداري الذي كان عضوا في مجلس إدارة ستاد طلب في عام 2005 من العضو المنتدب للبنك الفارسي عبد الله طالبي قرضا قدره 44 مليون دولار لمؤسسة يديرها.

ولم يقدم شريعة مداري ضمانات للقرض فرفض طالبي. ومن ناحية أخرى انتقد الرئيس أحمدي نجاد علنا الممارسات التي تتبعها البنوك الخاصة في منح القروض متهما إياها بتقديم قروض ضخمة لعملاء مفضلين. وأفادت بعض وسائل الإعلام الإخبارية بأن أنظاره كانت مصوبة إلى البنك الفارسي. واستقال طالبي تحت الضغوط من منصب العضو المنتدب في عام 2006 وفي وقت لاحق ترك مجلس إدارة البنك بعد أن اعتبره البنك المركزي الإيراني غير مؤهل لمزاعم مخالفته لقواعده الخاصة بالقروض.

ولم يرد طالبي وشريعة مداري على طلبات التعليق.

وخلال تلك الفترة تملكت شركة تدبير للاستثمار التابعة لستاد حصة في البنك الفارسي. وكانت الحصة صغيرة – أشار مسؤول في ستاد لاحقا إلى أنها كانت 16 في المئة – ومع ذلك فقد شبه الموظف السابق مشاركة تدبير في ملكية البنك “بالتملك العدائي”.

ويقول الموظف السابق إن الأجواء في البنك الفارسي تغيرت تغيرا حادا. فحظر على الرجال وضع ربطات العنق وبدأ النساء يتلقين رسائل تسألهن “لماذا ترتدين الجينز؟ لماذا شفتاك حمراوان؟”

ووصل مديرون جدد. وقال الموظف السابق “حتى عملاء البنك تغيروا. فقد جاؤوا بزبائنهم وعملائهم.”

وتغير مجلس إدارة البنك أيضا. ويفيد موقع البنك الفارسي على الإنترنت بأن من بين أعضائه الآن عارف نوروزي الذي يقول الموقع إنه عضو أيضا في مجلس إدارة تدبير للاستثمار. وكان نوروزي كذلك رئيس إدارة العقارات في ستاد وهي إدارة ضخمة تدير العقارات المصادرة وتبيعها. وكان نوروزي هو الذي قدر في عام 2008 قيمة ممتلكات ستاد العقارية بنحو 52 مليار دولار.

العقوبات وقوة التحمل

برغم العقوبات نما الاقتصاد الإيراني بنسبة عفية تبلغ ستة في المئة في السنتين السابقتين على أزمة 2008 المالية. وبعد انخفاض حاد لمعدل النمو عاد إلى ما يقل قليلا عن ستة في المئة في 2010 وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي. وحافظت صادرات النفط على تدفق المال. فقد صدرت إيران ما قيمته 70 مليار دولار من النفط في 2009 و90 مليار دولار في 2010 حسب بيانات الصندوق.

وكانت تلك سنوات توسع لستاد. ففي 2006 أو 2007 أجرت ستاد دراسة لاستكشاف أسباب تفوق بعض البلدان النامية على إيران في النمو. وورد وصف للمداولات التي جرت آنذاك في مقابلة أجرتها صحيفة الشرق الإصلاحية الإيرانية في إبريل نيسان هذا العام مع أفخمي الذي وصفته الصحيفة بأنه رئيس مجموعة تدبير للتنمية الاقتصادية وهي الوحدة التي تشرف على معظم استثمارات ستاد المالية.

وقال أفخمي “في كوريا الجنوبية كان لشركات مثل سامسونج وإل جي وهيونداي تأثير على التنمية. وفي الصين واليابان والبرازيل وألمانيا وأمريكا نفس الشيء. ورأينا أننا في إيران ليس عندنا هذه الشركات الكبيرة. ومع أخذ هذا في الاعتبار بدأنا داخل شركة تدبير للاستثمار بتمهل وروية نناقش استراتيجية دخول مجالات مختلفة.” وأضاف للصحيفة “وأقرت هذه الاستراتيجية من إدارة ستاد.”

وسرعان ما وضعت هذه الاستراتيجية موضع التنفيذ. ففي سبتمبر أيلول 2008 أعلن نوروزي الذي كان آنذاك مدير إدارة العقارات في ستاد إعادة هيكلة الهيئة بأكملها في حفل رسمي أقامته ستاد في مدينة بوشهر حسبما ورد في تفرير لوكالة فارس للأنباء. وقال إن ستاد تحولت “من منظمة تبيع العقارات إلى مؤسسة اقتصادية عملاقة متعددة الأنشطة” تملك استثمارات في شركات مساهمة عامة. وأضاف أنها استثمرت 833 مليون دولار حتى ذلك الحين بما في ذلك حصة نسبتها 16 في المئة في البنك الفارسي.

وأشار نوروزي إلى أن ستاد لها كذلك “فرع” آخر وهو مؤسسة بركة التي قال إنها “عليها واجب القضاء على الفقر وتمكين المجتمعات الفقيرة”.

وأبلغ شاهين أ. شايان الذي عمل لمدة عامين في جولدمان ساكس في نيويورك رويترز بأن مؤسسة بركة أنشئت قبل ست أو سبع سنوات وفقا لنموذج وضعه. وقضى شايان الذي ولد في الولايات المتحدة وتخرج في جامعة كولومبيا وكان لاعب كرة قدم بارزا في الجامعة معظم سنوات طفولته في إيران وعاد إليها في أواسط التسعينات.

وقال شايان إن بركة أنشئت كمؤسسة لا تسعى للربح بهدف إيجاد وظائف في المناطق الريفية في إيران. وأضاف أن المؤسسة جمعت رأس مالها من مصادر خاصة والحكومات المحلية وستاد وبدأت بنحو أربعة أو خمسة ملايين دولار. لكنه قال إن بركة ظلت “مستقلة تماما عن أي كيان”. وتابع أن المؤسسة كانت تقدم المساعدة في مجالات الزراعة والمشروعات الغذائية وعمليات التعدين الصغيرة فضلا عن بناء مدارس وطرق ومنازل. وقال “لم تكن مليارات الدولارات.”

وقال شايان إنه ترك بركة قبل نحو ثلاث سنوات ونصف السنة. وأضاف “أردت العودة لإجراء بحوث وإلقاء محاضرات وأشياء من هذا القبيل.” وتابع أنه لا يعرف ما آل إليه أمر المؤسسة بعد رحيله “لا تسألني ما وضعها الآن لأنني ليس عندي أي فكرة.”

وهي الآن جزء من إمبراطورية ستاد وفقا لموقع المؤسسة على الإنترنت.

وقال أفخمي رئيس مجموعة تدبير للتنمية الاقتصادية التابعة لستاد في مقابلته مع صحيفة الشرق في إبريل نيسان إن “100 في المئة تقريبا من دخل ستاد ومجموعة تدبير يوضع تحت تصرف” مؤسسة بركة. وأضاف أن المؤسسة أنفقت ما يزيد على 1.6 مليار دولار في السنوات الخمس الماضية على مشروعات التنمية فضلا عن بناء 200 مدرسة و400 منزل وعيادة صحية.

ويتعذر التحقق من مزاعم ستاد بخصوص إنفاقها على الأعمال الخيرية لأن حساباتها غير متاحة علنا. وفضلا عن ذلك ففي المقابلة نفسها التي زعم فيها أفخمي أن “100 في المئة تقريبا” من دخل ستاد يذهب إلى بركة قال في مكان لاحق “بطبيعة الحال أنفق جزء من الدخل على تطوير شركات في مجموعة تدبير.”

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في بركة للتعليق.

“قضايا قانونية حساسة”

تحققت واحدة من أكبر صفقات ستاد في 2009 عندما تملكت حصة أقلية كبيرة في كبرى شركات الاتصالات الإيرانية وهي شركة تحتكر خدمات خطوط الهاتف الأرضية في إيران احتكارا شبه كامل.

ووفقا لعرض تتابعي باستخدام الشرائح أعدته إحدى الشركات التابعة لستاد في 2010 تملكت ستاد في ذلك العام 38 في المئة من اتحاد شركات يسمى شركة توسعة اعتماد مبين. وكان ذلك الاتحاد تملك قبل عام 50 في المئة زائد سهم واحد من أسهم شركة الاتصالات الإيرانية مقابل 7.8 مليار دولار. وحصل المشترون على شروط تفضيلية إذ يقول العرض التتابعي إن اتحاد الشركات الفائز بالحصة – وأكبر حملة الأسهم فيه شركة يسيطر عليها الحرس الثوري – كان مطلوبا منه أن يدفع 20 في المئة على الفور والباقي على ثماني سنوات.

وفي عام 2010 نالت ستاد السيطرة على غنيمة أكبر وهي شركة ري للاستثمار التي قدرت وزارة الخزانة الأمريكية قيمتها في يونيو حزيران بنحو 40 مليار دولار حتى ديسمبر كانون الأول 2010. وتمثل ري مؤسسة ضخمة متنوعة الأنشطة داخل مؤسسة ستاد الضخمة المتنوعة الأنشطة ولها استثمارات من بينها شركة للنفط وشركة للتعدين ومزرعتان لتربية النعام. وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن ستاد سيطرت على شركة ري للاستثمار بعد أن أوقفت الحكومة الإيرانية تمويلها بسبب مزاعم سوء الإدارة.

ولم يرد أحد على الهاتف في ري للاستثمار برغم محاولات رويترز لطلب التعليق.

ومع توسع ستاد بدأت الهيئة تتطلع بأنظارها خارج إيران. ففي 2010 حاولت وحدة تابعة للهيئة اجتذاب مستثمرين أجانب. وكانت الخارطة الهيكلية المعنونة “ستاد في لمحة” والمكتوبة باللغة الإنجليزية جزءا من عرض أعدته شركة الكترونيك مبين ايران وهي شركة للإلكترونيات تملكها ستاد باستخدام برنامج باور بوينت. وكان هدف العرض اجتذاب شريك أجنبي.

وجاء في العرض “هدفنا الأساسي هو الوصول إلى تحقيق دخل أعلى كثيرا مع شريك دولي يتمتع بالخبرة مثل كيه بي إن.” و(كيه بي إن) هي أكبر شركة للاتصالات في هولندا.

وقال متحدث باسم (كيه بي إن) “طبيعي أن (كيه بي إن) تحترم حظر التجارة مع إيران. (كيه بي إن) لا تتعامل ولم تتعامل تجاريا مع هذه الشركة الإيرانية.”

وبحلول ذلك الوقت كانت ستاد قد اجتذبت الأنظار في الغرب. وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن ستاد استخدمت عدة شركات سيطرت عليها في عام 2010 في تجاوز العقوبات بما في ذلك تحويل أموال من إيران إلى أوروبا وأفريقيا.

وفي يوليو تموز 2010 أصدر الاتحاد الأوروبي قائمة تتألف من 12 صفحة بأسماء أفراد وكيانات إيرانية قرر إخضاعها للعقوبات. وتضم القائمة محمد مخبر رئيس ستاد التي وصفها الاتحاد الأوروبي بأنها “صندوق استثمار مرتبط بالزعيم الأعلى علي خامنئي”. وأشير إلى مخبر والآخرين على أن لهم صلات ببرنامج إيران النووي أو برنامجها الصاروخي لكن الاتحاد الأوروبي لم يذكر مزيدا من التفاصيل. ولم تستهدف هذه الخطوة ستاد نفسها.

وزادت شدة الجهود الأوسع نطاقا لمعاقبة إيران. ففي الشهر نفسه اتخذت واشنطن أشد إجراءاتها صرامة حتى الآن متمثلة في “قانون استيفاء العقوبات الإيرانية.. المحاسبة وتفكيك الاستثمارات” الذي استهدف قطاع النفط والغاز الإيراني. وكثف هذا القانون وسلسلة إجراءات عقابية اتخذها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على مدى العامين التاليين الضغوط على إيران وخصوصا صادراتها من الطاقة وبنوكها.

وتباطأ معدل النمو إلى ثلاثة في المئة في 2011 وانكمش الاقتصاد بنسبة 1.9 في المئة في 2012. وانخفضت صادرات النفط قرابة 60 في المئة في السنتين الأخيرتين بعد أن خفض المشترون الأوروبيون ومعظم المشترين الآسيويين وارداتهم بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية. ويبلغ دخل إيران حاليا من مبيعات النفط قرابة 100 مليون دولار في اليوم انخفاضا من 250 مليون دولار قبل عامين.

لكن ستاد نفسها تمكنت من تفادي تأثير العقوبات. وفي أكتوبر تشرين الأول عام 2012 رفع الاتحاد الأوروبي اسم مخبر من قائمة المعاقبين.

وأفاد شخص مطلع على المسألة بأن الاتحاد الأوروبي رفع اسم مخبر من القائمة لمحاولة درء طعن قانوني إيراني أوسع في العقوبات المالية المفروضة على البنوك الإيرانية ومديريها. وكان الاتحاد الأوروبي أدرج مخبر في القائمة باعتباره رئيس ستاد ورئيس بنك سينا. وسينا من بين البنوك الإيرانية التي فازت في دعاوى قضائية أمام المحاكم الأوروبية تسعى لرفع العقوبات المفروضة عليها. وليس واضحا ما إذا كان مخبر قدم طعنا في إدراجه في قائمة العقوبات.

وامتنع متحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عن التعليق قائلا “هذه كما أنا واثق أنكم تدركون قضايا قانونية حساسة ونفضل ألا نقول شيئا.”

اتساع رقعة النفوذ

امتنعت وزارة الخزانة الأمريكية عن تحديد تأثير العقوبات التي أعلنتها في يونيو حزيران على ستاد. ومن المحتمل أن تزيد الإجراءات الجديدة الضغوط على إمبراطورية خامنئي الاقتصادية. ولستاد بطبيعة الحال بعض الاستثمارات في قطاعات مثل القطاعين النفطي والمصرفي تأثرت بالعقوبات السابقة.

وقال متحدث باسم وزارة الخزانة “كان للعقوبات تأثير كبير على الحكومة الإيرانية ودفعت الإيرانيين إلى العودة إلى طاولة التفاوض.”

لكن ممتلكات ستاد واسعة النطاق ومن ثم ظلت بعض استثماراتها بعيدة نسبيا عن التأثر بالعقوبات. ومن بينها مثلا استثماراتها في قطاع الاتصالات الذي استثناه الغرب إلى حد بعيد من العقوبات.

وحققت شركة الاتصالات الإيرانية المرتبطة بستاد في عام 2010 – وهو آخر عام تتوفر بيانات له – ربحا صافيا قدره 1.54 مليار دولار. ويقرب نصيب ستاد من هذا الربح من 290 مليون دولار.

وبرغم أن ما تملكه ستاد في شركة الاتصالات الإيرانية هو حصة أقلية فيمكن ملاحظة نفوذها على أعلى المستويات داخل الشركة. ورئيس شركة الاتصالات الإيرانية هو مصطفى سيد هاشمي الذي كان من قبل رئيس شركة إلكترونيك مبين إيران وهي شركة الإلكترونيات المملوكة لستاد.

وعين مسؤولون آخرون في ستاد أو رشحوا لمناصب عليا في الحكومة والجيش والمواقع الاقتصادية في السنوات الأخيرة.

ويفيد التقرير السنوي الأخير لسوق طهران للأسهم بأن رئيس مجلس السوق حامد رضا رفيعي كشتلي عضو في تدبير للاستثمار التابعة لستاد.

ووزير النفط الأسبق غلام حسين نظري هو رئيس شركة تدبير لتنمية الطاقة وهي قسم من ستاد معني بممتلكات الهيئة في قطاع الطاقة وهو كذلك رئيس شركة فارس للنفط التي تملك ستاد حصة فيها حسبما ورد في موقعي الشركتين على الإنترنت. وتحاول إيران دون نجاح حتى الآن تعيين نظري في منصب الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وفي أغسطس آب رشح الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني حسين دهقان وزيرا للدفاع. وكان دهقان رئيسا لمبين إيران. ورشح روحاني الشهر الماضي محمد شريعة مداري نائبا للرئيس للشؤون التنفيذية. وشريعة مداري الذي كان عضوا في مجلس إدارة ستاد هو الشخص الذي زعم أنه طلب قرضا من البنك الفارسي.

ولم يرد كشتلي ونظري ودهقان على طلبات إجراء مقابلات معهم.

نشاط خيري غير عادي

ويستمر توسع ستاد فيما يبدو. ففي مايو أيار أعلنت مؤسسة بركة الخيرية التابعة لها أنها ستدخل “مجالات صيدلية جديدة” من بينها التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو والعلاج بالجينات. وتدير المؤسسة الخيرية وحدة تدعى شركة بركة للأدوية. ويفيد موقع هذه الوحدة على الإنترنت بأن لها ما يربو على 20 شركة تابعة وحققت مبيعات تزيد على مليار دولار في 2011.

ومن بين الوحدات التابعة لشركة بركة للأدوية شركة إيه تي آي للمستحضرات الطبية. وتصف شركة بركة للأدوية إيه تي آي بأنها مشروع مشترك بينها وبين شركة سويسرية تدعى ستراجن فارما إس إيه لإنتاج موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم. ويعرض موقع إيه تي آي معلومات بخصوص عدد من منتجات ستراجن التي تقول الشركة الإيرانية إنها حصلت على ترخيص لإنتاجها في إيران. وليس واضحا ما إذا كان الإنتاج قد بدأ.

ولم يرد المسؤولون في ستراجن في مقرها في جنيف على طلبات التعليق. وتقول شركة بركة للأدوية إن ستراجن تملك 34 في المئة من إيه تي آي.

وكان خامنئي حذر في أكتوبر تشرين الأول من أن تنظيم الأسرة سيؤدي إلى زيادة نسبة المسنين بين السكان. وقال في خطاب “من بين الأخطاء التي وقعنا فيها وأنا أيضا مسؤول عن هذا الخطأ أن مسألة الحد من النمو السكاني كان يجب وقفها من عقد السبعينات (1991 بالتقويم الغربي) فصاعدا.”

وأضاف “الأسر والشباب يجب أن يزيدوا معدل المواليد أن يزيدوا السكان. هذا الحد من عدد الأطفال في البيوت بالطريقة المعمول بها اليوم خطأ.”

لقد تضخمت الإمبراطورية التجارية التي يسيطر عليها زعيم إيران الأعلى إلى الحد الذي صارت معه تملك شركات يعارض خامنئي منتجاتها. وكان ذلك التوسع النتيجة المباشرة لاستراتيجية قانونية جاءت من أعلى المستويات.

اقرأوا المزيد: 3645 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يأمر بوقف تشريع قانون يزيد الرقابة على فيسبوك

نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة نتنياهو بأمر بوقف تشريع قانون يزيد من الرقابة في الشبكة، وذلك قبل لحظات من المصادقة النهائية عليه في الكنيست: "مشروع القانون يلحق ضررا بحرية التعبير"

أوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإيقاف سن قانون يدعى “قانون الفيس بوك” ويهدف إلى رقابة المحتويات التحريضية في الإنترنت، الذي تدفعه قدما، منذ الأشهر الأخيرة، وزيرة العدل، أييلت شاكيد، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان. اليوم (الأربعاء)، خرج أعضاء الكنيست لعطلة صيفية، ما يشير إلى تأجيل المصادقة على مشروع القانون لعدة أشهرة.

في بيان لحزب الليكود، ورد توضيح لقرار نتنياهو: “خشية من الإضرار بحرية التعبير، وضمانا لحقوق مواطني إسرائيل في التعبير عن انتقاداتهم بحرية في الشبكة، طلب رئيس الحكومة، نتنياهو، إيقاف سن ‘قانون الفيس بوك’ وإعادته إلى صيغته الأصلية وهي منع التحريض على الإرهاب في الشبكة. يعتقد رئيس الحكومة أن صيغة القانون الحالية تترك مكانا للتفسيرات الكثيرة التي قد تسمح برقابة الآراء وإلحاقة ضرر خطير بحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل”.

وفق مشروع القانون، الذي تمت المصادقة عليه قبل نحو سنة ونصف في الهيئة العامة في الكنيست، في وسع المحكمة الإسرائيلية استنادا إلى طلب الدولة أن تصدر قررا إلى مواقع إنترنت وتطبيقات، مثل الفيس بوك أو جوجل، بإزالة محتويات تحريضية من الشبكة، عندما يشكل النشر مخالفة جنائية أو يلحق ضررا أمنيا فعليا بالجمهور أو الدولة. في حين تحارب قوانين شبيهة في دول أخرى الإرهاب والإباحية، طلبت إسرائيل أن يتضمن القانون كل المخالفات الجنائية التي ترتكبها جهة واحدة فقط.

قالت عضوة الكنيست، رفيتال سويد، المبادرة إلى مشروع القانون، في أعقاب تأجيل النقاشات حول القانون: “يمكن أن تحمي الديموقراطية القوية نفسها من التحريض للإرهاب في الشكبة وفي الوقت ذاته تحافظ على حق حرية التعبير عن الرأي، وحق التظاهر”. وأضافت: “أتوجه إلى رئيس الحكومة، الوزراء، والمستشار القضائي للحكومة وأطلبوا منهم إيقاف هذه الخطوة الخطيرة لأنه ما زال يمكن القيام بذلك والاهتمام بأن يكون القانون مناسبا”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

حادثة تحرش جنسي في حزب العمل الإسرائيلي تثير ضجة

النائبة عن حزب العمل أيليت نحمياس فيربين (Yonatan Sindel/Flash90)
النائبة عن حزب العمل أيليت نحمياس فيربين (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس حزب العمل يوبخ نائبا عن الحزب بعد أن شكته نائبة على التحرش بها، فاعتذر النائب على فعلته مؤكدا أنه لم يقصد إيذاء زميلته وإن قصده كان حسنا

18 يوليو 2018 | 14:23

حادثة تحرش تثير ضجة في حزب العمل الإسرائيلي: قدمت النائبة عن حزب العمل، أيليت نحمياس فيربين، شكوى لرئيس الحزب، آفي غاباي، ضد زميلها للحزب، النائب إيتان بروشي، بالتحرش بها. وقالت النائبة إن النائب أقدم على لمس مؤخرتها خلال جولة للحزب.

وأوضحت النائبة أنها ذهلت من التصرف غير اللائق للنائب الذي لم يستوعب بادئ الأمر أنه أقدم على عمل مشين. فقام رئيس الحزب باستدعاء النائب لمحادثة توبيخ وقال له إن عمله مرفوض، فاعتذر على ما بدر منه، وقال إنه فعل ما فعل من نوايا طيبة.

وأفلح زعيم الحزب ونواب آخرين بتسوية القضية بين النائبين الذين التقيا وتصافحا. وقالت النائبة إنها بعد تردد شديد قبلت تأسف زميلها بعد أن تأكدت أنه أدرك خطأه وأضافت أنها لا تنوي تقديم شكوى ضده. أما النائب فقال إنه تأسف مباشرة بعد الحادث. “لفتة كان من المفروض أن تكون ودية تحولت إلى عكس ذلك. حين فهمت أنني أخطأت تأسفت من صميم قبلي” أوضح النائب المرتبك.

النائب عن حزب العمل، إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)

لكن تأسف النائب ربما لن يكفي، فقد دشنت ناشطات نسويات حملة تطالب بالإطاحة بالنائب لأن المغفرة في هذه الحالات تجشع التحرش.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل

48 ساعة مصيرية في غزة

  • نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
    نتنياهو يلتقي القيادة العسكرية عند الحدود مع غزة (مكتب الإعلام الحكومي)
  • قادة حماس في غزة، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
    قادة حماس في غزة، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
  • قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)
    قادة حماس في غزة (Wissam Nassar/Flash90)

إسرائيل تنقل رسالة إلى حماس توضح فيها أنها على وشك شن حملة عسكريّة، وأنها تتدرب على اجتياح غزة.. في هذه الأثناء، لم يطرأ تقدم ملحوظ في المفاوضات بين فتح وحماس في القاهرة

أصبح الضغط الجماهيري الإسرائيلي في ذروته، إذ تشير التقديرات إلى أنه إذا لم يطرأ تغيير ملحوظ على إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة التابعة لحماس، فستشن إسرائيل حملة عسكرية كبيرة. يعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس عملت حتى الآن، على ما يبدو، استنادا إلى الفرضية أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب، لهذا تسعى إسرائيل إلى إقناع الطرف الآخر أن ذلك غير صحيح. اليوم وفي الأيام القريبة أيضا، يجري الجيش تدريبا كبيرا يتدرب فيه المقاتلون، من بين أمور أخرى، على اجتياح قطاع غزة. وفي الأيام القليلة الماضية، نشرت إسرائيل منظومة “القبة الحديدية” في منطقة تل أبيب، واهتمت بنشر هذه المعلومات سريعا. الرسالة لحماس: نحن مستعدون لحرب شاملة تشمل إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب أيضا.

في هذه الأثناء، أصبح الضغط الممارس على يحيى السنوار والذراع العسكري في حماس أكبر لتهدئة الأوضاع. اليوم صباحا، نشر الصحفيان إليئور ليفي ومتان تسوري في موقع YNET أن حماس أوعزت خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية إلى نشطائها بوقف إطلاق المزيد من البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن بادرت، نظمت، وسيطرت في الأسابيع الماضية على إطلاق البالونات الحارقة التي تسببت بحرق حقول كثيرة في التفافي غزة. إضافة إلى ذلك، بدأت تبذل حماس جهودا كبيرة لمنع إطلاق البالونات الحارقة. أمس الثلاثاء، نشب 16 حريقا في إسرائيل، وتم إطفاؤها بنجاح وبسرعة. التقديرات هي أن حماس ترغب في تقليل هذه الظاهرة تدريجيا لئلا تظهر وكأنها تراجعت، والحفاظ على إمكانية استخدام هذه الطريقة في المستقبل، في حال عدم تقدم المفاوضات.

شاهد ..شقيقة الشهيد محمد شراب الذي استشهد في مسيرات العوده في غزة تدعو حماس الى وقف مسيرات العودة.

Posted by ‎امل جلايطه‎ on Sunday, 15 July 2018

تُجرى مفاوضات في القاهرة بوساطة الاستخبارات المصرية، وذلك بين إسرائيل وحماس، وبين حماس وفتح. حتّى الآن، لم تحزر المفاوضات حول التوصل إلى تسوية فلسطينية نجاحا. سارعت حماس للموافقة على برنامج عرضته الاستخبارات المصرية أمس، ولكن رفضه مقربو أبو مازن. فهو يعتقد أن إعادة إعمار غزة اقتصاديا هو جزء من “صفقة القرن” التابعة لترامب، التي يجب رفضها كليا. مع نقص موافقة السلطة الفلسطينية للمشاركة في العملية (دفع رواتب، إدارة المساعدة الاقتصادية للقطاع) يبدو أن الأمور لن تتقدم.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل
سكان في قرية تعاونية في التفافي غزة (Hadas Parush/Flash90)
سكان في قرية تعاونية في التفافي غزة (Hadas Parush/Flash90)

العائلات الإسرائيلية التي لا تخشى القذائف والحرائق من غزة

في هذا الوقت تحديدًا، رغم التصعيد الأمني، قررت 8 عائلات إسرائيلية الانتقال للعيش في البلدات الواقعة في التفافي غزة: "خطوة لدعم المشروع الصهيوني" حسب وصفهم

قررت ثماني عائلات إسرائيلية رغم التوتر الأمني الخطير الانتقال للعيش في منطقة التفافي غزة. شعورا بالإخلاص للصهيونية ورغبة في تطوير حياة اجتماعية، أقامت عائلات حيًّا جديدا في القرية التعاونية “غفولوت” الواقعة قريبا من الحدود مع غزة.

جرى أمس (الثلاثاء)، في هذه القرية التعاونية احتفالا لوضع حجر الأساس للحي الجديد، الذي ستنتقل عائلات للعيش فيه رغم صافرات الإنذار، الصواريخ، والحقول المشتعلة. “لم نأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني”، أوضح إلداد برعام، الذي يتوقع أن ينتقل للعيش مع زوجته وطفليه في القرية التعاونية، لصيحفة “يديعوت أحرونوت”. “أومن أن جيراننا في قطاع غزة لن يحددوا لنا أين نعيش، وكيف ندير حياتنا. نأخذ بعين الاعتبار إمكانية حدوث حالات أمنية، ولكن نعرف كيف نواجهها”. إضافة إلى ذلك، قال إلداد إن الانتقال للعيش في القرية التعاونية سيسهم في تطوّر جودة حياة عائلته. وفق أقواله: “تسود هناك حياة اجتماعية رائعة، ويتوفر تعليم جيد للأطفال، فهذا ما يهمنا”.

كما قالت عائلة غدايب، التي انتقلت مؤخرا للعيش في غفولوت، إنها لا تخاف من جولة التصعيد الحالية بين إسرائيل وغزة. “شاهدت الحرائق وشعرت بحزن ولكن لا أخاف، فأنا متفائلة وأومن أننا سنتجتاز هذه المرحلة. أشعر أن هناك أهمية صهيونية وراء الانتقال إلى غفولوت”، قالت ربة العائلة، مارينا.

وكما أوضح نمرود هبر، مدير عام شركة البناء التي تبني الحي السكني الجديد، أنه رغم المخاوف من التعرض لصعوبة في تسويق الحي الجديد، لا يزال وصول العائلات إلى القرية التعاونية مستمرا. “هناك أهمية كبيرة لحياة اجتماعية جيدة، لا سيما للعائلات الشابة التي يهمها تعليم أطفالها. تطرح الحالات الأمنية أحيانا، ولكن القرية التعاونية جميلة جدا لهذا تقرر العائلات الوصول إليها وبناء منازل.”

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل

“لا أهلا ولا سهلا بك أوربان”

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة المجري، فيكتور أوربان مع مكعب روبيك المجري (GPO)

توجيه انتقادات لاذعة من المعارضة واليسار في إسرائيل لنتنياهو لاستقباله اليوم في القدس نظيره المجري.. "أوربان زعيم عنصري ومعادي للسامية ومن العار استقباله في القدس"

18 يوليو 2018 | 10:00

يصل اليوم الأربعاء مساءً إلى القدس رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في زيارة قصيرة ومثيرة، تضم لقاءات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، وزيارة لمتحف تخليد ذكرى الهولوكوست “ياد فاشيم” والمكان المقدس لليهود في القدس، الحائط الغربي. وتصاحب هذه الزيارة المثيرة انتقادات شديدة من جانب المعارضة الإسرائيلية وشخصيات أدبية وقانونية في إسرائيل لشخصية أوربان المتهم بالعنصرية وبانتهاج خط قومي متشدد ومعاداة السامية.

وجاء الانتقاد الأقسى لهذه الزيارة على صحيفة “هآرتس”، حيث وصف الكاتب المعروف في الصحيفة اليسارية، ب. ميخائيل (ميخائيل بريزون)، أوربان بأنه “قمامة ومعادٍ للسامية”. وأورد الكاتب في المقالة المرات التي تشهد على عنصرية أوربان في خطاباته وموافقه. وذكّر الكاتب أن أوربان أشاد بالقائد والزعيم المجري، ميكلوش هورتي، واصفا أياه “قائد بارعا” رغم أن الأخير كان حلفيا لهتلر ومتعاونا في تهجير نحو نصف مليون يهودي من المجر إلى معسكر الإبادة “أوشفيتز”.

وكتب زعيم حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، يائير لبيد عن زيارة أوربان إلى إسرائيل منتقدا نتنياهو “بعد أن جلب العار لذكرى ضحايا الهولوكوست بالتوصل إلى اتفاق مع حكومة بولندا، يستقبل اليوم نتنياهو بحفاوة رئيس الحكومة المجري، أوربان، الذي كان أشاد وأثنى على الزعيم المعادي للسامية الذي تعاون مع النازيين للقضاء على يهود المجر. يا للعار!”.

ويعد رئيس الحكومة المجري وإن كان أعرب عن أسفه لتعاون بلاده في الماضي مع النازيين ضد اليهود، قائدا غير مرغوب به في أوروبا، لانتهاجه خطا قوميا متشددا ومعاديا لللاجئين. فمنذ توليه منصب رئيس الحكومة بفضل حملة انتخابية شرسة ضد الهجرة إلى أوروبا، راح أوربان يضيّق على الإعلام والقضاء في بلاده، ويلاحق المعارضين. وحسب محلل صحيفة “هآرتس”، أنشيل بيبر، أصبح أوربان حلفيا قويا لنتنياهو وترامب، فهما يشابهانه في الأسلوب والأفكار.

إضافة إلى ذلك، العدو اللدود لأوربان في الراهن هو الملياردير اليهودي من أصول مجرية، جورج سوروس، لدعمه منظمات تدعم اللاجئين في المجر ووقوفه وراء مشاريع ليبرالية في المجر، حتى أن البرلمان المجري أقر حزمة قوانين في هذا الشأن باسم “أوقفوا سوروس”. وهناك من يقول إن العداء الحقيقي لسوروس من جانب أوربان يعود إلى كون الأخير يهوديا وثريا، الأمر الذي ينفيه أوربان. يجدر الذكر أن نتنياهو يشارك أوربان في كرهه لسوروس المتهم من قبل اليمين الإسرائيلي بأنه يدعم منظمات أجنبية تنشط ضد إسرائيل.

ودفاعا عن الزعيم المجري، كتب نواب من اليمين الإسرائيلي، أن أوربان صديق حقيقي لإسرائيل مشيرين إلى أنه لن يقابل مسؤولين من السلطة الفلسطينية خلال زيارته إلى إسرائيل في دليل على تأييده القوي لإسرائيل ووقوفه إلى جانبها، وكذلك أنه تأسف في الماضي لرئيس الحكومة الإسرائيلي على ماضي بلاده وتعاونها مع النازيين.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل

تقرير لبناني: القيادة السورية ملتزمة باتفاق “فك الاشتباك” في هضبة الجولان

جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)
جنود إسرائيليون يطلون على محافظة القنيطرة (AFP)

وصول عشرات النازحين السوريين إلى الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان والجيش الإسرائيلي يناشدهم العودة أدراجهم.. صحيفة الأخبار اللبنانية: القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاق 1974 واحترامه

17 يوليو 2018 | 14:20

نقل الإعلام الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، صورا لمئات النازحين السوريين يقتربون من السياج الحدودي مع إسرائيل في هضبة الجولان، ورفع هؤلاء قطع قماش بيضاء. وقام الجيش الإسرائيلي بالنداء عليهم ومناشدتهم باللغة العربية الابتعاد عن الحدود والعودة إلى مخيماتهم متعهدا ببحث سبل لمساعدتهم.

وقالت المواقع الإسرائيلية التي نقلت التقرير عن وكالة “رويترز” إن سبب وصول النازحين إلى الحدود مع إسرائيل ليس واضحا، مرجحة أن السبب هو فرار هؤلاء إثر قصف الجيش السوري مواقع في القنيطرة استعدادا لاجتياح الجيش المنطقة. وأكد الجيش الإسرائيلي أن أحدا من السوريين لم يحاول اختراق السياج الأمني وأن النازحين عادوا إلى مخيماتهم.

وفي شأن متصل، أفادت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر سورية وصفتها بأنها مطلعة أن القيادة السورية اتخذت قرارا بالعودة إلى اتفاقية “فك الاشتباك” الموقعة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974. وجاء في تقرير الصحيفة المقربة من حزب الله أن أولويات الأسد في الراهن هو تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا وقهر الثوار هناك.

وقالت الأخبار أن الجيش السوري “نقل قوات وأسلحة ثقيلة من نقاط تُعَدّ فيها مخالفة، إلى نقاط خلفية مراعاة للاتفاق” في دليل على أنه ملتزم بالاتفاقية تماما. وأضافت الأخبار أن القيادة السورية لا تريد منح إسرائيل فرصة لعرقلة التقدم في ميدان المعركة في الجنوب، ولذلك فهي منضبطة وملتزمة بالاتفاقية التي نادت إسرائيل إلى احترامها وإلا فلن يسود الهدوء بين البلدين في المنطقة الفاصلة المنزعة السلاح.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)

عرض المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية في الأردن يثير غضبًا

تطبيع كامل أم فن جميل؟ أثار العرض الموسيقي الذي قدمه المطرب الإسرائيلي في الأردن غضبا وجدلا عارما لدى المتصفحين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي

في الأسبوع الماضي، دُعي المطرب الإسرائيلي من أصل يمني، تسيون غولان، لتقديم عرض موسيقي في الأردن مع المطرب اليمني حسين محب، ولكن، رغم أن العرض حظي بإعجاب الجمهور إلا أنه أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.

غنى غولان مع المطرب حسين محب في حفل زفاف ابن السياسي اليمني، سليم مكتساع، الذي جرى في عمان، وحظي باستقبال حار. ولكن بعد وقت قصير من نشر الصور من حفل الزفاف، دار جدال صاخب في مواقع التواصل الاجتماعي أعرب فيه متصفحون يمنيون وأردنيون كثيرون عن غضبهم بسبب العرض الموسيقي للمطرب الإسرائيلي، مدعين أن هذه الخطوة تعبّر عن موافقة مرفوضة على التطبيع مع إسرائيل.

“هناك فرق بين فنان يمني يهودي، وفنان إسرائيلي من أصل يمني.. اليهودي اليمني أو العربي مواطن عربي، أما الإسرائيلي من أي أصل كان يبقى إسرائيليا، ويخدم إسرائيل، خاصة إن كان مولودا فيها، وهنا يقع اللبس، وبدون قصد يحدث التطبيع الشعبي مع الإسرائيلي وليس مع اليهود العرب”، كتبت متصفحة من اليمن في الفيس بوك.

غردت متصفحة أخرى في تويتر: “اي يمني مجرم رقص او غنى او شارك او ساهم او حضر الحفلة التي احياها حسين محب وزيون جولان يتم ملاحقته و جمع معلوماته و سيتم احضاره عن طريق الانتربول الايراني.”

تضمن الجدل الصاخب الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي آراء أخرى لمتصفحين ادعوا أن الحديث يجري عن عمل فني ويحظر إقحام السياسة فيه. “صورة للفنان حسين محب والفنان زيون جولان تعد من اجمل الصور التي ظهرت مؤخراً على الفيس بوك لانها تجمع فنانين من وطن واحد يختلفون في الديانة . صباحكم تعايش”، غردت متصفحة في تويتر.

وكتب متصفح آخر: “لا أدري ما أهمية هذه الضجة بخصوص الفنان اليهودي زيون جولان. ما أدركه جيدا ان هذا الفنان يعشق تراب اليمن حد الجنون ولديه ولاء للبلد أكثر من بعض أبنائها. لو قابلته لن أتردد في وضع يدي في يده.”

قال غولان إن المطرب حسين محب دعاه للمشاركة مضيفا: “عندما دخلت إلى القاعة، شاهدني حسين وعانقني جدا. غنينا معا الأغاني الأكثر شهرة وغنى كل الجمهور معنا. فرحت جدا لتقديم عرض موسيقي في ذلك الحفل، ومع جمهور لم يكن فيه أي يهودي. غنيت أغنية “سلام سلام” ووفق الأجواء التي سادت شعرت أن في وسعي صنع السلام”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل

صدمة في إسرائيل: حماس أرسلت طيرا جارحا لإشعال الحرائق

صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)

قال مسؤولون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة الإسرائيلية إنهم عثروا على طائر جارح من عائلة الصقور بالقرب من الحدود مع القطاع والمذهل إنه كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله

17 يوليو 2018 | 10:54

أعرب مسؤولون إسرائيليون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة عن استيائهم أمس الاثنين إثر العثور على طائر حارج من عائلة الصقور ميت بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وقال المسؤولون إن الطائر كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله. وقال مسؤولون في سلطة حماية البيئة أن الطائر الجارح قدم على الأغلب من قطاع غزة.

ووصف مسؤولون عسكريون الحادثة بأنها “صادمة” إن كانت حماس تنوي استخدام الحيوانات البرية من أجل إضرام الحرائق في الجانب الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي نقلت الخبر “بعد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، يبدو أن السلاح الجديد والوحشي من القطاع هو طيور جارحة تحمل موادا حارقة”.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)

ورغم الحديث عن توصل إسرائيل وحركة حماس إلى تهدئة، تواصل حركة حماس إطلاق طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما أسفر أمس الاثنين عن نشوب نحو 15 حريقا في الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تشديد إجراءاتها العقابية ضد الحركة حتى توقف سلاح الحرائق.

فإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم وعدم السماح بمرور الوقود والغاز حتى يوم الأحد، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تقليص مساحة الصيد المتاحة للصيادين من 6 أميال إلى 3 أميال.

وفي خطوة لها دلالتها، أجرى الجيش الإسرائيلي أمس مناورة عسكرية واسعة في جنوب إسرائيل تحاكي اجتياح القطاع. وكانت إسرائيل قد نصبت منصبات للمنظومة الدفاعية القبة الحديدية في مناطق بارزة في وسط إسرائيل،في رسالة إلى حماس بأنها مستعدة لمواجهة واسعة إذا استمرت حماس بإطلاق البالونات الحارقة نحوها.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)
اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
رؤوفين شمرلينغ
رؤوفين شمرلينغ

فلسطينيون يتبرعون لتخليد ذكرى يهودي قُتِل في عملية

تسعى عائلة رؤوفين شمرلينغ الذي قُتِل في عملية فلسطينية إلى بناء كنيس تخليدا لذكراه، والملفت أن العائلة حصلت على تبرعات من فلسطينيين لتحقيق هدفها

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر أمني، تبرز قصة تنقل رسالة مصالحة وأمل. قرر عدد من الفلسطينيين التبرع لمشروع إقامة كنيس تخليدا لذكرى رؤوفين شمرلينغ، الذي قتله إرهابيون.

في شهر تشرين الأول الماضي، طعن فلسطينيان رؤوفين حتى الموت عندما وصل إلى مخزنه في قرية كفر قاسم. في تلك الليلة، كان يفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الـ 70 مع عائلته. قررت عائلة رؤوفين مؤخرا أن تقيم كنيسا في بلدته، إلكانا، تخليدا لذكراه.

عائلة رؤوفين شمرلينغ (Yossi Zeliger/Flash90)

لذلك، أطلقت العائلة حملة لتجنيد التبرعات لإقامة المشروع، وقبل بضعة أيام تلقت تبرعا مثيرا للاهتمام: تبرع رجل أعمال فلسطيني من غزة، كان يعرف رؤوفين من خلال عمله، بآلاف الشواقل لإقامة الكنيس. قال الرجل الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان رؤوفين رجلا طيبا، مخلصا، وأحب الجميع. عرفته في التسعينات. في تلك الفترة، استوردنا البضائع من الصين وعملنا معا. لقد كان رجلا مخلصا. العملية التي نُفّذت بحقه مثيرة للاشمئزاز. لو كان هناك أشخاص آخرون مثل رؤوفين، كان سيحل السلام منذ وقت”.

في وقت لاحق، تلقت العائلة تبرعات إضافية من فلسطينيين، كان جزء منهم من قطاع غزة وآخر من قرية كفر قاسم، وتحدثوا عن علاقتهم برؤوفين واحترامهم له. قال شاي، ابن رؤوفين، إن التبرعات لم تثر دهشة العائلة: “كان لدى والدي أصدقاء عرب يحترمونه ويحبونه دائما. نحن لسنا مندهشين. شارك فلسطينيون من غزة وكفر قاسم في تعازينا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

ترامب: بوتين معجب جدا بنتنياهو

ترامب وبوتين (AFP)
ترامب وبوتين (AFP)

قال الرئيس الأمريكي في حوار متلفز مع "فوكس نيوز" إن الرئيس الروسي يساعد إسرائيل كثيرا وهذا شيء جيد للجميع، مؤكدا أن بوتين يؤمن بإسرائيل

17 يوليو 2018 | 09:16

أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، عن رضاه من اللقاء التاريخي الذي جمعه مع الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، في هلسنكي، فنلندا. وقال الرئيس في حوار متلفز مع “فوكس نيوز” الأمريكية إنه ناقش وبوتين قضايا عديدة تتعلق بالاقتصاد والأمن والخطر النووي والشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه تطرق مع الرئيس الروسي إلى ملفات الشرق الأوسط وإلى إسرائيل وأوضح أن بوتين يؤمن جدا بإسرائيل ومعجب جدا برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

“لقد توصلنا إلى استنتاجات جيدة متعلقة بإسرائيل. إنه (بوتين) مؤمن كبير بإسرائيل ومعجب جدا ببيبي” قال ترامب ل “فوكس نيوز” وأضاف “إنه يساعده جدا وسيواصل في تقديم المساعدة. وهذا أمر جيد للجميع”.

وقال الرئيس الأمريكي إن العلاقات بين البلدين تضررت جدا في أعقاب اتهام جهات استخباراتية وسياسية في أمريكا روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية. وأضاف إنه مقتنع بأن روسيا لم تتدخل في الانتخابات وإنه يصدق بوتين بهذا الشأن أكثر من محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، ال “أف بي آي”.

وكان ترامب وبوتين قد تطرقا في مؤتمر صحفي مشترك لإسرائيل وأعربا عن استعدادهما لمواصلة دعم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين إسرائيل وسوريا عام 1974. وقال بوتين في المؤتمر إن احترام الاتفاق سيساهم في تهدئة الأوضاع في هضبة الجولان. وأكد ترامب أن أمريكا وروسيا متفقتان بشأن مساعدة إسرائيل على الدفاع عن نفسها.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل

النواب اليهود المتدينون يعارضون المساس بمكانة اللغة العربية

النائب العربي أحمد الطيبي يتوسط نواب متدينيين ( Tomer Neuberg/Flash90)
النائب العربي أحمد الطيبي يتوسط نواب متدينيين ( Tomer Neuberg/Flash90)

الأحزاب اليهودية الدينية تعارض المساس بمكانة اللغة العربية في إسرائيل في إطار مشروع قانون القومية الذي يهدف إلى تكريس يهودية دولة إسرائيل، وتعوق سير التشريع بالاتفاق مع الأحزاب العربية

16 يوليو 2018 | 16:25

يواصل الجدل حول بنود مشروع قانون القومية الذي يشغل إسرائيل في الراهن ويثير سخط المعارضة والجهات القضائية والأكاديمية عرقلة سير التشريع والمرة البند المثير للجدل هو البند الذي يتطرق إلى مكانة اللغة العربية في إسرائيل.

فقد سلّط الإعلام الإسرائيلي الذي ينقل مجريات مناقشات اللجنة البرلمانية التي تعمل على تجهيز الصيغة النهائية للقانون قبل التصويت عليه في البرلمان، على “صفقة” بين النواب العرب والنواب المتدينين في اللجنة، حول بند اللغة العربية في قانون القومية.

وبموجب الصفقة أعلن النواب المتدينون معارضتهم البند الذي يهدف إلى تقليل شأن اللغة العربية من لغة رسمية في إسرائيل إلى لغة ذات مكانة خاصة. وقد شوهد النائب العربي أحمد الطيبي يتشاور مع النائب المتدين، أوري مكلب، الذي وصف البند الخاص باللغة العربية بأنه مسيء وغير ضروري.

وقال مكلب إن أجداده الذين قدموا إلى فلسطين قبل 130 عاما ولغتهم لم تكن عبرية عارضوا اللغة العبرية التي بدأ استعمالها بين اليهود، ولم تكن لديهم مشكلة أن يتحدثوا اللغة العربية. “لم يكن هناك تناقض بين تهويد فلسطين وبين اللغة العربية” قال مكلب.

وأضاف النائب الحاريدي عن حزب “يهدوت هتواراة” أن الأحزاب الحاريدية تخشى من أن يعود قانون القومية عامة عليها بالضرر في المستقبل، لا سيما في أعقاب قرارات محكمة العدل العليا على ضوء القانون. وقال مكلب إنه يخشى أن يقوم قضاة محكمة العدل العليا بتأويل بنود القانون وقف منظورهم بما لا يسر المشرعون الإسرائيليون المبادرون إلى هذا القانون.

وكان النائب الحاخام يسرائيل آيخلير قد نشر رسالة لزملائه من الأحزاب الدينية حذر فيها من التصويت لصالح مشروع القانون القومية دون استشارة الحاخامات اليهود. وكتب آيخلير أن مشروع القانون ينقل قضايا أساسية متعلقة بيهودية الدولة بالفئات اليهودية في إسرائيل إلى حسم جهاز القضاء الذين سيحكمون عكس ما هو منصوص عليه لأنه يناقض معتقداتهم التي تفضل حقوق الإنسان والمساواة.

يذكر أن القانون يثير جدلا كبيرا في إسرائيل داخل البرلمان وخارجه، فقد خرج الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، عن المألوف، الأسبوع الماضي، وتدخل في سير التشريع للقانون، باعثا رسالة لرئيس الحكومة ورئيس لجنة تشريع القانون، ناشدهم فيها إلغاء بند في مشروع القانون يتيح إقامة بلدات لمجموعة عرقية معينة. وقال ريفلين إن القانون يتيح عمليا التمييز لأنه سيمكن إقامة بلدات لليهود فقط.

اقرأوا المزيد: 330 كلمة
عرض أقل
تل أبيب (Yossi Zamir/Flash90)
تل أبيب (Yossi Zamir/Flash90)

هذه سمات الأشخاص الأكثر ثراء في إسرائيل

تكشف لمحة لوزارة المالية المبلغ الذي يربحه الإسرائيليون أصحاب الدخل المرتفع، الأماكن التي يعيشون فيها، ومتوسط عمرهم

يعيش في إسرائيل 400 “ثري” يصل معدل دخلهم السنوي إلى 40.6 مليون شاقل (نحو 11.2 مليون دولار). هذا ما يتضح من تقرير نشرته وزارة المالية الإسرائيلية، يوم أمس (الأحد). فحص التقرير صفات الـ 400 إسرائيلي أصحاب الدخل الأعلى، استنادا إلى بيانات من العام 2014.

يتضح من بيانات التقرير أن هناك 34 امرأة ثرية من بين 400 ثري فقط، وظهر 115 ثري في قائمة الأغنياء للعام الماضي. كما أن أقلية من بين 400 ثري هم أسخياء، إذ تبرع 165 ثري فقط من بينهم من أمواله الخاصة، ووصل معدل حجم التبرعات إلى 280 ألف شاقل (نحو 77 ألف دولار). كما ذكر آنفا، فإن أغلبية “الأثرياء” هم الرجال ويشكلون %92، ولكن دخل النساء في القائمة العريقة أعلى بنحو %15 من دخل الرجال.

كما وتبين من التقرير أن %82 من الأغنياء يعيشون في مركز إسرائيل، وأكثر من %50 منهم يعيشون في منطقة تل أبيب. كما أن معدل عمر الأثرياء الـ 400 هو 57، مقارنة بمعدل المجموعة السكانية العاملة العامة في إسرائيل، التي يصل معدل عمرها إلى 42. كما أن “الأثرياء” يشكلون %0.01 من المواطنين الإسرائيليين، ولكن يشكل دخلهم %2.8 من إجمالي الدخل في إسرائيل. يصل معدل الضرائب التي يدفعها “الأثرياء” إلى 12.5 مليون شاقل في السنة، أي 460 ضعفا عن الإسرائيلي المتوسط.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
مطار بن غوريون الدولي (Tomer Neuberg/Flash90)
مطار بن غوريون الدولي (Tomer Neuberg/Flash90)

في الحر الشديد.. رحلة جوية دون تكييف

كاد المسافرون من إسرائيل إلى بلغاريا يختنقون من الحر على متن الطائرة التي أقتلهم لعطل في جهاز التكييف.. الكل لجأ لوسيلة التهوية البدائية

16 يوليو 2018 | 15:08

متى يبدأ شعورنا الحقيقي بأننا في خارج البلاد؟ عادة يكون ذلك ونحن على متن الطائرة. الراحة في مقعدنا والشخص الذي يجلس إلى جانبنا والخدمة التي تقدمها شركة الطيران، كلها تصبح جزءا من رحلتنا إلى بلد أجنبي. إلا أن هذه المرحلة قبل هبوط الطائرة في البلد المقصود، قد تتحول إلى كابوس أحيانا. خاصة إذا كان هناك خلل في جهاز التكييف للطائرة.

فقد نشر المراسل العربي في القناة الإخبارية الإسرائيلية الثانية، فرات نصار، فيديو لمعاناة مسافرين إسرائيليين وهم على متن طائرة متجهة من مطار بن غوريون الدولي في اللد، إلى فارنا، بلغاريا، بسبب عطل فني في مكيف الطائرة.

ويظهر المسافرون في الفيديو وهم يهوون أنفسهم بواسطة أوارق ليخففوا عبء الحر الشديد في الطائرة. وكتب نصار “تخيلوا أنفسكم داخل طائرة بدون مكيف- نعم هذا ممكن وقد حصل في الطائرة التي أقلعت من مطار اللد باتجاه فارنا”.

وكتب المراسل الذي قال إنه نقل الفيديو من صفحة تدعى 0404، باللغة العبرية ساخرا “الرحلة الجوية من إسرائيل لفارنا كانت من دون مكيّف لكن كان هناك أوراق للتهوية”.

يجدر الذكر أن المراسل لم ينشر اسم شركة الطيران التي أخفقت. وكان التعليق الأول على الفيديو هو: من شركة الطيران؟ والسبب واضح.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل

هدوء غير مستقر

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)

في ظل الضغط الجماهيري، زار نتنياهو مدينة سديروت والمناطق التي تعرضت لهجوم حماس. تستعد غزة لمؤتمر إيراني يُتوقع ‏أن يلقي فيه قاسم سليماني خطابا

16 يوليو 2018 | 13:34

حتى الآن، انتهت مرحلة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحماس بوقف إطلاق النيران بوساطة مصر، ولكن يشكك الكثيرون في مدى قدرتها على الصمود وقت طويل.

زار رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم مدينة سديروت والتقى رؤساء المدن الجنوبية، التي عانت بشكل خاصّ من النيران وإطلاق صواريخ القسام التابعة لحماس. خلال زيارته، نقل نتنياهو رسالة إلى حماس قائلا: “من الأفضل سماع أقوالي، لا سيّما في الجانب الآخر، مشيرا إلى أن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار الذي لا يضمن عدم إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة. إذا لم تنقل هذه الأقوال رسالتي، فيمكن نقلها عبر عمليات الجيش الإسرائيلي بشكل أوضح.

جاءت زيارة نتنياهو بعد تعرضه لانتقادات جماهيرية خطيرة جاء لأنه لم يزر المنطقة الجنوبية رغم نشوب مئات الحرائق التي ألحقت أضرارا بالأرضي الزراعية مؤخرا.

في هذه الأثناء، شهد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية حربا بين الوزير نفتالي بينيت، من البيت اليهودي، الذي طالب العمل بيد حديدية ضد حماس، وبين الجيش ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذين يفضلون تجنب التصعيد.

وصلت يوم أمس إلى شركة الأخبار الإسرائيلية أقوال مُسربة من جلسة المجلس المصغر تشهد على أنه دار خلاف بين بينيت ورئيس الأركان أيزنكوت، بعد أن ادعى بينيت أن على الجيش إلحاق الضرر بمنصات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولكن عارض أيزنكوت هذه الأقوال.

في حين أن إسرائيل نشرت بطاريات “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ في تل أبيب أيضا، تُجري غزة اليوم حدثا استفزازيا بشكل خاصّ: مهرجان “البارود الرطب”. هذا هو حدث إيرانيّ تقليدي تقدّم فيه “جوائز” لأعداء الثورة الإسلامية. المرشحون في هذا العام هم الرئيس ترامب، نتنياهو، ومندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي.

جائزة “البارود الرطب” الإيرانية

يتوقع أن يكون خطاب قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، الجنرال قاسم سليماني، ذروة الحدث. خلال جولة التصعيد الأخيرة، ادعى إسرائيليون وبعض العرب أن الإيرانيين يدعمون سياسة حماس القتالية، لصرف اهتمام الإسرائيليين عما يحدث في الشمال.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

6 ساعات و- 29 دقيقة.. عملية الموساد في طهران

الأرشيف النووي السري الإيراني
الأرشيف النووي السري الإيراني

بعد عامين من المراقبة، واستخدام أجهزة لحام، اخترق عملاء الموساد الأرشيف النووي السري في طهران؛ الكشف عن تفاصيل جديدة حول العملية

بتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، بعد عامين من المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، اخترق عملاء الموساد الإسرائيليون مخزنا في طهران في ساعات الليل، لسرقة مستندات سرية من الأرشيف النووي السري الإيراني. يكشف مقال في “نيويورك تايمز” عن الحملة وتفاصيل أخرى، وفق تعليمات جهات إسرائيلية رسمية.

وفق التقارير، بدأ العمل على الحملة السرية بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى، بعد أن حاولت طهران إخفاء نشاطاتها النووية. خزّن الإيرانيون الذين جمعوا آلاف المستندات التي توثق بناء الأسلحة النووية، في مخزن يقع في الحي التجاري، بعيدا عن الأرشيف العسكري في طهران. طيلة عامين، التقط عملاء الموساد صورا لنقل المستندات والبرامج إلى المخزن، وقبل نحو عام بدأوا يخططون للحملة، التي ذكّرت كثيرين بمشهد من فيلم رعب.

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

بتاريخ 31 كانون الثاني، في الساعة العاشرة والنصف ليلا، اخترق 24 عميلا من الموساد المخزن السري الذي تضمن الأرشيف النووي. وصل العملاء إلى الموقع واستخدموا أجهزة لحام المعادن التي عملت بدرجة حرارة 2.000 درجة مئوية، وهكذا نجحوا في اختراق 32 خزينة كانت في المخزن. كذلك، خلافا لما هو متبع في حملات الموساد الأخرى، أمر رئيس الموساد العملاء بتهريب مستندات أصلية، توفيرا للوقت، وسعيا لعرضها في المستقبَل، في حال ادعت إيران أنها مزيّفة.

عرف العملاء أن عليهم الهرب من الموقع حتى الساعة الخامسة فجرا، لأن الحراس الإيرانيين يبدأون عملهم في الساعة السابعة صباحا. لقد فر العملاء وبحوزتهم 50 ألف صفحة من المستندات، و-163 قرصا صلبا. خشية من القبض عليهم، تقاسم العملاء المواد بينهم، وأخرجوها من إيران ضمن مسارات مختلفة.

عندما وصل الحراس إلى المخزن في ذلك الصباح واكتشفوا أنه اختُرِق، استدعوا السلطات الإيرانية، التي بدأت بحملة قطرية للعثور على المجرمين. شارك في عمليات البحث عشرات آلالاف من قوى الأمن والشرطة الإيرانيين، ولكن نجح عملاء الموساد في تهريب المستندات السرية إلى إسرائيل، التي عرضها في وقت لاحق رئيس الحكومة نتنياهو أمام العالم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل

الأردن يعفي السياح الإسرائيليين من تأشيرة الدخول

راكبو دراجات هوائية محترفون يشاركون على الشارع المودي للبتراء في جولة من أجل السلام في المنطقة (AFP)
راكبو دراجات هوائية محترفون يشاركون على الشارع المودي للبتراء في جولة من أجل السلام في المنطقة (AFP)

الأردن يشجع السياحة الإسرائيلية لديه.. المملكة تصادق على سلسلة قرارات فيما يخص السياحة الإسرائيلية لديها منها إعفاء تأشيرة الدخول عبر معبر وادي عربة

16 يوليو 2018 | 09:45

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، اليوم الاثنين، أن السلطات الأردنية ألغت، منذ أمس الأحد، رسم التأشيرة المرفوضة على السياح الإسرائيليين القادمين إليها من معبر وادي عربة.

وينطبق القرار الذي فسره مراقبون في إسرائيل على أنه خطوة لتشجيع السياحة الإسرائيلية في الأردن على كل من يدخل الأردن في رحلة قصيرة، أي لبضع ساعات، ولسياح يقضون أقل من ليلتين في المملكة.

وحتى اليوم، كان الإسرائيليون الذين يزورون المملكة لبضع ساعات ملزمون بدفع تأشيرة دخول بمقدار 60 دينار، ومن وصل لزيارة المملكة لأقل من ليلتين دفع 40 دينار. أما بالنسبة لرسوم مغادرة الأردن سيبقى الوضع على ما هو، إذ يدفع الإسرائيليون 10 دنانير، عدا مجموعات تضم 5 أشخاص أو أكثر فهي معفية من دفع رسوم مغادرة الدولة.

ومن التعديلات الأخرى التي اتخذت فيما يخص السياحة الإسرائيلية في الأردن، تخفيض رسوم الدخول إلى المدينة الأثرية البتراء، أحد المواقع السياحية المفضلة لدى الإسرائيليين خلال زيارتهم الأردن. فبدل 90 دينار سيدفع الإسرائيليون 50 دينار.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل