وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، رسالة إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، خلاف دولة في بلدة كترسين، الواقعة شمال إسرائيل، مفادها أن يطرد الإيرانيين من الأراضي السورية. "الإيرانيون لن ينفعوك. على العكس، إنهم يلحقون الضرر بك من خلال وجودهم في سوريا. سيجلبون لك المتاعب والأضرار".

وجاءت أقوال ليبرمان خلال جولة ميدانية لتفقد الأوضاع بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران في سوريا، والذي تمثل بإطلاق قوات تابعة لإيران نحو 20 قذيفة نحو منطقة الجولان في الجانب الإسرائيلي، وشن إسرائيل حملة عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية تابعة لقوات "فيلق القدس" بقيادة قاسم سليماني.

ووصف ليبرمان تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأن إيران غير معنية بتصعيد جديد بالقول بأنها "رسالة هامة" مؤكدا أن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد كذلك، لكنها ستسبق كل من يحاول المساس بها.

واستغل ليبرمان فرصة وجوده في شمال إسرائيل ليبعث برسالة إلى المواطنين الإسرائيليين قائلا: "الحياة هنا عادت إلى طبيعتها. أنشاد المواطنين التنزه في الشمال والبلاد".

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن إيران لن تقدم في الراهن على توجيه ضربات ضد إسرائيل، وإنما ستستثمر طاقاتها في إعادة بناء قوتها العسكرية في سوريا، إما بالنسبة لاستخدام حزب الله لضرب إسرائيل، فقال مسؤولون عسكريون إن حزب الله يخشى دخول مواجهة مع إسرائيل في الراهن، وأن الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، لم يعد دمية في يد إيران وأنه يتصرف بحذر بمعزل عن طهران.