نشرت المطربة الإسرائيلية الصاعدة، شيران أبرهام، مطلع الشهر الجاري، كليبا جديدا لأغنية "يتيم" التي أدتها بالعربية اليمنية، والمميز في الكليب عدا عن كونه باللغة العربية أنه صوّر في شبه جزيرة سيناء. وفي حين لقي الفيديو إعجاب معظم الإسرائيليين الذي أشادوا بأداء المطربة، أثار الفيديو جدلا في مصر حول دخول فنانين إسرائيليين إلى سيناء من دون مشاكل بينما المواطن المصري محروم من الوصول إلى هناك.

وتطرق الإعلامي المصري، معتز مطر، إلى الفيديو كليب الذي نشر على صفحة "إسرائيل في مصر"، صفحة فيسبوك تابعة للخارجية الإسرائيلية موجهة للمصريين (لها 200 ألف متابع)، متسائلا كيف استطاعت المطربة الإسرائيلية الوصول إلى سيناء دون عوائق وتصوير كليب فيها، في حين لا يستطيع أي مصري القيام بذلك؟

وفي حين أطرأ متابعون على المنشور في "إسرائيل في مصر" على الأغنية والعمل الفني، شكك آخرون بحقيقة تصوير الكليب في شبه جزيرة سيناء، مقترحين أن الصحراء قد تكون صحراء النقب وليس بالضرورة سيناء. وأعرب بعضهم عن استيائهم من وصول مطربة إسرائيلية إلى شبه جزيرة سيناء.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها مصريون على وصول فنانين إسرائيليين إلى سيناء، إما لإحياء حفلات مثل ال "دي جي" الإسرائيلية ديانا، أو لتصوير عمل فني. فوصول هؤلاء يثير التساؤلات عن الوضع الأمني في سيناء وحديث السلطات عن أن سيناء "على صفيح ساخن"، فيقول هؤلاء "هل يوجد إرهاب في سيناء أم لا"؟ ولماذا لا يمكن للمصريين الوصول إلى شبه الجزيرة مثل الإسرائيليين.

لندع السياسة جنبا للحظة.. شاهدوا الكليب المثير للمطربة شيران SHIRAN: