استضاف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الخميس، في قصر الإليزيه قمة سلام اقتصادية إسرائيلية - فلسطينية بمشاركة رئيس الاقتصاد الإسرائيلي، إيلي كوهين، ووزيرة الاقتصاد الوطني الفلسطينية، عبير عودة، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والسلطة والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

وناقش الطرفان خلال اللقاء إزالة العراقيل البيروقراطية التي تحد من الحركة الاقتصادية بينهما، واتفقا على توسيع نطاق التجارة، ودفع الاستثمارات في التكنولوجيات المشتركة، وإضافة عدد الفلسطينيين العاملين في إسرائيل، وإقامة مخازن للفلسطينيين في الضفة، ودعم السلطة في استيراد المنتجات الاستهلاكية.

وقال الرئيس الفرنسي إنه سعيد باستضافة الطرفين في القصر الملكي، مشيرا إلى أنه يرى أهمية كبرى في دفع القضايا الاقتصادية قدما، وتحسين مستوى المعيشة لدى الطرفين. وأعرب الرئيس الفرنسي عن رضاه من اللقاء وقال إنه مستعد لجمع الطرفين في المستقبل.

وشكر وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، إيلي كوهين، الرئيس الفرنسي على مساهمته قائلا: "دفع المشاريع الاقتصادية المشتركة هو مصلحة لكلا الطرفين. هذه المشاريع تحمل في طياتها أهمية أمنية وسياسية عدا عن البعد الاقتصادي". وأضاف أن المشاريع المشتركة ستعود بالنفع على الطرفين، فمن ناحية إسرائيل هي تسد النقص للأيادي العاملة في إسرائيل.

يذكر أن إسرائيل والسلطة تعملان في إطار ضريبي مشترك بموجب اتفاقية باريس منذ عام 1994، والتي تحدد العلاقات التجارية بين إسرائيل والسلطة وبين السلطة ودول أخرى.