(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

فورين بوليسي: كيف أصبحت إسرائيل محبوبة الجميع؟

يوضح مقال نُشر في "‏Foreign Policy‏" التغيير الجيد الذي طرأ على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، ويشير إلى الأفضليات الكامنة في التعاون معها

“أكثر ما يثير الاهتمام فيما يرتبط بالعالم العربي في يومنا هذا هو أن إسرائيل لم تعد مثار خلاف”، هذا ما جاء في مستهل مقال “‏Foreign Policy‏” الذي نُشر أمس (الإثنين). يركز المقال على التغييرات الجذرية التي طرأت في السنوات الأخيرة على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، التي شكلت العداوة ضدها، طيلة سنوات، عامل تكتل بين الدول العربيّة.

يوضح معدو المقال أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يشيرون إلى التهديدات الأمنية المشتركة التي تتعرض لها إسرائيل والدول العربية، مثل إيران والإسلام المتطرف، بصفتها حجر الأساس للأجندة الأمنية الجديدة، المشتركة لإسرائيل وهذه الدول. ولكن وفق ادعائهم، هناك الكثير مما يمكن أن تستفيد منه الدول العربيّة من التعاوُن مع إسرائيل.

فهم يوضحون أن ثورة الطاقة التي شهدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة، جعلتها مُصدّرة في مجال الطاقة، وسيسهم اتفاق الغاز الكبير، الذي وقعت عليه إسرائيل ومصر، كثيرا في الاقتصاد المصري، وسيخلق تعلقا اقتصاديا متبادلا بين البلدين. علاوة على ذلك، يشير كاتبو المقال إلى الفرص الجديدة الكامنة في التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ودول الخليج، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه إسرائيل إلى هذه الدول في مجال تكنولوجيا المراقبة والاستخبارات المتقدمة من أجل الصراع ضد تهديدات الإرهاب.

موقعو اتفاق الغاز بين إسرائيل ومصر

إضافة إلى التعاون المتزايد مع إسرائيل، يدعي معدو التقرير أنه طرأ انخفاض على تعامل الحكومات العربية مع القضية الفلسطينية. ففي حين أن هذه الدول ما زالت ملزمة رسميا بهذه القضية، بدأت تبدي علامات من اليأس فيما يتعلق بها. “فقدت الحكومات العربية صبرها تجاه القيادة الفلسطينية المتنازعة وغير الناجحة، وتجاه جهات مثل إيران تسعى إلى استخدام الفلسطينيين وسيلة للنضال سعيا للسيطرة الإقليمية”، جاء في المقال. وفق أقوالهم، أدى ذلك إلى تغيير جذري في تعامل بعض حكومات الدول السنية تجاه إسرائيل: انتقالا من النظر إلى إسرائيل بصفتها “عدوة” إلى اعتبار أن “وجودها” في المنطقة قد يعمل لصالحها.

رغم هذا يشير الكاتبون إلى أن الجمهور في هذه الدول ما زال يهتم بالفلسطينيين، وفي ظل الربيع العربيّ، لا يمكن أن تتجاهل الحكومات رأي مواطنيها. إضافة إلى ذلك، يشيرون إلى تحديات جديدة أخرى تقف أمام إسرائيل، وأهمها هو هل عليها بيع تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة للدول العربية، التي قد تشن حربا ضدها في المستقبَل، وهي مزوّدة أفضل من الماضي.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل

الوكالة اليهودية تدفع لعائلة فلسطيني قُتِل بقذيفة أطلقتها حماس

القتيل الفلسطيني محمود أبو عصبة جرّاء سقوط قذيفة من غزة في مدينة أشكلون (النت)
القتيل الفلسطيني محمود أبو عصبة جرّاء سقوط قذيفة من غزة في مدينة أشكلون (النت)

ستحصل عائلة الفلسطيني على نحو 30 ألف شاقل (نحو 8000 دولار)، تماما كسائر المصابين الإسرائيليين‎ ‎

15 نوفمبر 2018 | 16:21

بعد أن كان يبدو لنا أننا شهدنا أمورا كثيرة في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فهناك المزيد من المفاجآت الهامة أيضا.‎ ‎

في نهاية الأسبوع القادم، ستنقل الوكالة اليهودية، وهي هيئة صهيونية هامة جدا، الأموال إلى عائلة محمد أبو عصبة، فلسطيني من قرية حلحول في الضفة الغربية. قُتِل أبو عصبة الذي عمل في إسرائيل بعد تعرضه لإصابة مباشرة بقذيفة أطلقتها حماس من غزة، بعد أن كان يمكث في بناية في أشكلون تعرضت لإصابة في جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية في غزة.‎ ‎

في المرحلة الأولى، ستحصل العائلة على 4.000 شاقل، ثم ستتلقى مبلغا إضافيا حجمه 25.000 شاقل، تماما كالعائلات الإسرائيلية التي قُتِل أبنائها أثناء العمليات الإرهابية.‎ ‎

قال رئيس الوكالة اليهودية، يتسحاق هرتسوغ، الذي كان في الماضي رئيس حزب العمل، للجنة الإدارة التابعة للوكالة الصهيونية: “صحيح أنه من الغريب أن يقتل فلسطيني أبناء شعبه، ويتعين علينا، نحن اليهود، أن نهتم بعائلته، ولكن هذا هو واجبنا الأخلاقي”.‎ ‎

تجدر الإشارة إلى أنه رغم إطلاق القذائف المكثّف باتجاه إسرائيل – 460 قذيفة في يوم واحد، لم يُقتَل أي إسرائيلي. كان الضحية الوحيد من بين نحو 140 ألف مواطن في أشكلون فلسيطني كان في شقة تعرضت لإطلاق قذائف من غزة.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل

المبعوث غرينبلات: “نشهد تقاربا بين إسرائيل وجاراتها”

جيسون غرينبلات (AFP)
جيسون غرينبلات (AFP)

المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط في مقال خاص لصحيفة "إسرائيل اليوم": "لم تعد تخشى جهات رسمية في الدول العربية من أن تقف إلى جانب جهات إسرائيلية"

15 نوفمبر 2018 | 13:01

مبعوث الرئيس ترامب المسؤول عن المفاوضات الدولية وشؤون الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، نشر اليوم الخميس مقال رأي في صحيفة “إسرائيل اليوم” تحت عنوان: “آن الأوان لصنع السلام وتحقيق الازدهار في الشرق الأوسط”.

يستهل غرينبلات مقاله بالإشارة إلى “أن هناك دولا مختلفة في الشرق الأوسط لم تذوّت بعد حقيقة أن لديها مصالح مشتركة. هذه المصالح، مثل الحاجة إلى الحد من نشاطات إيران السلبية، مواجهة التطرف والإرهاب، والتحديات المتعلقة بالمياه والمواصلات، تخلق فرصا للتعاون من أجل الازدهار والاستقرار أكثر في المنطقة”. ولكن وفق أقواله “هناك عائق هام يقف في طريق تحقيق الإمكانيات القائمة في المنطقة في كل المجالات وهو نقص العلاقات الرسمية والعلنية بين إسرائيل وجاراتها”.

رغم هذا، أشار غرينبلات إلى أنه اتضح له من حديثه مع زعماء أن طرأ تقدم هام على التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة. من بين أمور أخرى، تطرق إلى تصريحات وزير خارجية عُمان، التي أوضح فيها أن “إسرائيل هي دولة قائمة في المنطقة، ويعرف الجميع والعالم هذه الحقيقة ويفهمها. ولكن رغم هذا، لا تحصل إسرائيل على تعامل شبيه بتعاملها مع الدول الأخرى. ربما آن الأوان أن تتمتع إسرائيل بعلاقات شبيهة، وتتحمل المسؤولية ذاتها تجاه الدول الأخرى. لماذا؟ لأن الحديث يجري عن حقيقة دامغة”.

السلطان قابوس يرحب برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكريمته سارة في عمان

وأشار أيضا: “لم تعد جهات رسمية في الدول العربية تخشى من الظهور إلى جانب جهات إسرائيلية. لم يشعر سفراء الإمارات العربية ووزراء إسرائيل بعدم ارتياح عندما جلسوا إلى جانب طاولة واحدة في واشنطن. أثنى الرئيس المصري عبد الفتح السيسي مؤخرا على سياسة مصر بصفتها الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

وأضاف غرينبلات، موضحا أن الدول العربية “ما زالت ملزمة بتقديم المساعدة للفلسطينيين، ولكنها تعمل على مصالحها الدولية بشكل جلي، وتمنحها الأفضلية”. في ظل هذه الحقائق يلخص غرينبلات مقاله كاتبا “آن الأوان للعمل معا من أجل استقرار المنطقة وازدهارها. تتعرض كل دولة في المنطقة لتهديدات وتحديات حقيقية. يتيح العمل المشترك لإسرائيل وجاراتها استغلال القدرات الكامنة التي تستحقها”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل

هل سيحصل بينيت على حقيبة الدفاع أم ستُجرى انتخابات؟

بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)
بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)

تجبر استقالة ليبرمان نتنياهو أن يختار بين خيارين سيئين: نقل حقيبة الدفاع إلى خصمه بينيت أو إجراء انتخابات

15 نوفمبر 2018 | 10:41

بعد استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بشكل دراماتيكي، وبعد أن دعا إلى إجراء انتخابات لاختيار حكومة تستخدم عامل الترهيب في تعاملها مع حماس، أعلن رئيس الحكومة نتنياهو أنه يعمل على تعزيز استقرار ائتلافه، وينوي تحمّل مسؤولية حقيبة الدفاع وحده في هذه المرحلة. إذا شغل نتنياهو منصب وزير الدفاع، فسيكون رئيس الحكومة الأول الذي يتحمل مسؤولية حقيبتي الخارجية والأمن.

سارع حزب “البيت اليهودي”، أمس الأربعاء، إلى إطلاق إنذارات لنتنياهو، مفادها أنه إذا لم ينقل حقيبة التربية إلى رئيس الحزب، وزير التربية نفتالي بينيت، فسيستقيل الحزب من الحكومة. “من الواضح لنا تماما أن حقيبة الدفاع تتطلب وزير دفاع يعمل بوظيفة كاملة”، قالت عضو الكنيست شولي مُعلم من حزب “البيت اليهودي”. “من جهتنا، الشخص الملائم لشغل هذا المنصب هو الوزير نفتالي بينيت”.

أوضح حزب ليبرمان “إسرائيل بيتنا” أنه يرى الآن أنه ليس لديه أي التزام ائتلافي، وسيتخذ القرارات بموجب أجندة الحزب، ما سيشكل صعوبة لدى حكومة نتنياهو ويحد من نشاطاتها. من المتوقع أن يواصل نتنياهو اليوم الخميس استشاراته وسيحاول التوصل إلى قرار سريع إذ إن التساؤل الذي يقف أمامه هو إذا كان يمكن متابعة هذه الولاية مع ائتلاف مقلص ونقل حقيبة الأمن إلى خصمه بينيت أو إجراء انتخابات في شهر آذار.

بالإضافة إلى ذلك، يتضح من استطلاع نشرته القناة الثانية أمس الأربعاء أن هناك عدم رضا من إدارة نتنياهو فيما يتعلق بالجولة الأخيرة. وفق نتائج الاستطلاع، للمرة الأولى كان عدد مقاعد حزب “الليكود” أقل من 30 مقعدا، إذ حصل على 29 مقعدا، في حين حصل حزب ليبرمان على 7 مقاعد بدلا من 6. كما حصل حزب “هناك مستقبل” برئاسة لبيد على 18 مقعدا، حصلت “القائمة المشتركة” برئاسة أيمن عودة على 12 مقعدا، وحصل “المعسكر الصهيوني” برئاسة آفي غباي على 11 مقعدا.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل

إطلاق مختبر إسرائيلي مميز إلى الفضاء

محاكاة مختبر الفضاء (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
محاكاة مختبر الفضاء (وكالة الفضاء الإسرائيلية)

سيُطلق مختبر صغير مصنّع في إسرائيل إلى الفضاء لإجراء تجربة علمية، وعند انتهائها سيعود إلى إسرائيل: "إنجاز إسرائيلي آخر"

15 نوفمبر 2018 | 15:10

سيُطلق غدا (الجمعة) مختبر إلى الفضاء مُصنّع في الشركة الإسرائيلية، “سبيس فارما”، إلى محطة الفضاء الدولية من فيرجينيا في الولايات المتحدة، هذا وفق ما أفادته وزارة العلوم الإسرائيلية.

يتميز المختبر الجديد المطوّر بدعم وكالة الفضاء الإسرائيلية، بأنه غير مؤهل، ولكن يسيطر عليه الباحثون الذين ينجزون البحث عبر الكرة الأرضية سيطرة مباشرة. لقد استدعى معهد البحث الأمريكي الذي ينجز التجربة الأولى من نوعها المختبر، وهو يسعى إلى فحص تأثير انعدام الجاذبية في خلايا جذعية لإنتاج العضل.

هذا هو المختبر الثالث الذي طورته شركة سبيس فارما وأطلقته إلى الفضاء، بعد أن أطلقت مختبرين صغيرين إلى الفضاء بنجاح في العامين الماضيين. في المهمة القادمة، ستُنجز تجارب في مختبرين صغيرين حجم كل منهما يعادل بطاقة أصحاب المصالح، ما معدله 4‏×‏7‏×‏0.5 سم فقط، وسيوضعان في علبة صغيرة. بدأت إحدى التجارب على الخلايا الجذعية في الكرة الأرضية قبل خمسة أيام من إطلاق المختبر وستستمر لمدة سبعة أيام أخرى في الفضاء. في نهاية التجربة، سيتم تثبيت الخلايا بهدف متابعة البحث بعد عودة المختبر إلى الكرة الأرضية بعد مرور نحو شهرين.

رحب وزير العلوم والتكنولوجيا، أوفير أكونيس، بإطلاق المختبر الإسرائيلي المتوقع حدوثه قريبا قائلا: “تهتم شركات عالمية بالتطويرات الإسرائيلية في مجال الفضاء، وتختارها كثيرا. نحن نوسع مشاركة إسرائيل في مجال الفضاء العالمي ونشجح مبادرات علمية وتطويرات في هذا المجال. يشكل هذا الابتكار نجاحا إسرائيليا إضافيا”.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل

ضابط فلسطيني يساعد جنود إسرائيليين ويثير ضجة

أبو الرب يساعد الجنود (لقطة شاشة)
أبو الرب يساعد الجنود (لقطة شاشة)

تم إبعاد ضابط شرطة الخليل عن العمل بعد أن التُقطت صور له وهو يساعد جنود الجيش الإسرائيلي على تبديل إطار سيارة

15 نوفمبر 2018 | 10:55

أبعد مدير الشرطة الفلسطينية، اللواء حازم عطا الله، هذه الليلة (الخميس)، عن العمل ضابط شرطة الخليل، الضابط أحمد أبو الرب، بعد أن نُشرت صوره في مواقع التواصل الاجتماعي وهو يساعد جنود الجيش الإسرائيلي. أثارت صور أبو الرب وهو يساعد الجنود الإسرائيليين على تبديل إطار السيارة ضجة لدى الفلسطينيين. في هذه المرحلة، من المتوقع أن يشغل منصب أبو الرب نائبه، وقد عُيّنت لجنة لإجراء تحقيق مع أبو الرب.

شارك أحد المسافرين الذين كانوا مع أبو الرب، وهو سكرتير حركة فتح في قرية يطا، كامل محارمة، في مقابلة مع وكالة “معا” وحاول أن يدافع عن الضابط المسؤول. وفق أقوال محارمة، وقعت الحادثة يوم الأحد بعد جولة في منطقة سويسة، عندما صادف هو وأبو الرب جنود يحاولون تبديل إطار سيارة عسكرية. “طلب الجنود معدات لتبديل الإطار”، قال محارمة “ولكن بعد وقت طويل، نزل أبو الرب، وعرض المساعدة على الجنود، فبدل الإطار بنجاح، وغادرنا معا”.

اقرأوا المزيد: 141 كلمة
عرض أقل

دراما سياسية.. وزير الدفاع ليبرمان يستقيل

ليبرمان ونتنياهو (Hadas Parush/FLASH90)
ليبرمان ونتنياهو (Hadas Parush/FLASH90)

أعلن الحزب الحاكم في إسرائيل، حزب الليكود، أن نتنياهو سيستلم حقيبة الدفاع بعد ليبرمان لكن زعيم "البيت اليهودي"، شريك نتنياهو في الحكومة، نفتالي بينيت، يطالب بالحقيبة.. الذهاب إلى انتخابات مبكرة في إسرائيل بات حتميا

14 نوفمبر 2018 | 14:21

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، في مؤتمر صحفي خاص، اليوم الأربعاء، استقالته من المنصب على خلفية توصل إسرائيل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في قطاع غزة بعد جولة قتال بين الطرفين. وقال ليبرمان إن قرارات المجلس الوزاري المصغر بشأن غزة دفعته لاتخاذ القرار.

وأشار وزير الدفاع المستقيل إلى “محطتين” أقنعتاه بضرورة الاستقالة، الأولى سماح إسرائيل بنقل 15 مليون دولار من قطر في حقائب إلى حركة حماس، والثانية حسب وصفه، مهادنة حماس بعد أن أطلقت نحو إسرائيل مئات الصواريخ والتوصل معها إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال ليبرمان إن رأيه بشأن السياسة الأفضل في غزة كانت واضحة منذ البداية ولم تتغير وهي عدم مهادنة قادة حماس، وتوجيه ضربات موجعة ضدهم. “كان يجب ألا نسمح لقادة حماس بالظهور علنا والاقتراب من السياج الأمني مع إسرائيل” أوضح. ووصف ليبرمان سياسة إسرائيل تجاه حماس بأنها تبث الضعف في المنطقة.

“الحجة أن إسرائيل لا تريد عملية عسكرية واسعة في غزة لأنها مشغولة في جبهات أهم ذريعة غير مقبولة. الأولوية في الراهن هي جلب الأمن لسكان الجنوب.. لم أعد أقدر أن أنظر إلى عيون سكان الجنوب وأهالي الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين في غزة” قال ليبرمان.

وأوضح زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أن حزبه سيخرج من الائتلاف الحكومي وسيسعى من أجل تبكير الانتخابات في إسرائيل لكي “يقرر الإسرائيليون أي حكومة يريدون أن يروا في المستقبل القريب” مضيفا أنه لم يتمسك يوما بمنصب أو بكرسي حين صار هناك تناقضا مع مبادئه.

وعلّق مسؤولون من الحزب الحاكم في إسرائيل، حزب الليكود، على إعلان ليبرمان قائلين إن استقالة ليبرمان لا تعني بالضرورة الذهاب إلى انتخابات. “الحكومة يمكنها أن تستمر في حال كان هناك تفاهم بين أحزاب الائتلاف.. حقيبة الدفاع ستذهب إلى نتنياهو فور استقالة ليبرمان”.

إلا أن حزب “البيت اليهودي” أعلن أن رئيس الحزب، الوزير نفتالي بينيت، يشترط تسلم حقيبة الدفاع من أجل البقاء في الائلاف، ما يعني أن نتنياهو بقي في الراهن في ائتلاف ضيق -61 نائبا- ومن السهل الضغط عليه.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل

تعرفوا.. رئيس بلدية جديد في القدس

موشيه ليئون (Yonatan Sindel/Flash90)
موشيه ليئون (Yonatan Sindel/Flash90)

في نهاية سباق انتخابي ساخن فاز المرشح المتدين، موشيه ليئون، في السباق لرئاسة القدس على المرشح العلماني، عوفير بركوفيتش، بفارق بسيط.. من يكون؟

بعد سباق مكثّف بشكل خاص، انتهت جولة التصويت الثانية، أمس الثلاثاء لصالح المرشح المتدين، موشيه ليئون، وأختير رئيس بلدية جديد للقدس. نافس ليئون الذي حظي بدعم حزب شاس المتدين ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، المرشح العلماني، عوفر بركوفيتش، وتغلب عليه بفارق نسبته %3.

احتفل مئات من داعمي ليئون في منتصف الليل بالفوز، غنوا، ورقصوا. قال ليئون بعد احتفالات دامت ساعة: “هذه الليلة، اختارت القدس، أن تكون موحدة. هدفي هو أن أكون رئيس البلدية لكل مواطني القدس، هؤلاء الذين اختاروني والذين لم يختاروني. سنعمل معا طوال سنوات كثيرة. نحن لا نتحدث عن فترة سياسية وقتية، بل عن سنوات طويلة من الرئاسة”.

وُلِد ليئون ابن 57 عاما في تل أبيب، والده من سالونيك ووالدته من عدن. زوجته هي ستافيت، ولديهما أربعة أطفال، ويعيشون في القدس. ليئون هو محاسب، بدأ سيرته الذاتية الجماهيرية عند فوز الليكود ونتنياهو في انتخابات الكنيست الـ 14 في عام 1996، عندما عُيّن نائب المدير العام في مكتب رئيس الحكومة ومستشار نتنياهو الاقتصادي. في وقت لاحق، عُيّن ليئون مدير لمكتب نتنياهو حتى أنه عمل مدير عام للمكتب.

في عام 2003، عيّن وزير النقل، أفيغدور ليبرمان، ليئون رئيس شركة القطار في إسرائيل التي تأسست في تلك الفترة. في حزيران 2008، عُيّن رئيس سلطة التطوير في القدس، وشغل هذا المنصب حتى عام 2013. في عام 2013، انتقل ليئون للعيش في القدس، وترشح لرئاسة البلدية في الانتخابات المحلية هذا العام، وحصل على 44.57% من الأصوات بينما حصل نير بركات على 51.91%. حصلت كتلة “الليكود بيتنا” بزعامته على مقعد واحد، وأصبح ليئون عضو مجلس المدينة من قبل الليكود. في عام 2015، انضم ليئون إلى الائتلاف البلدي وبدأ يشغل منصب عضو الإدارة في المدينة.

ليئون الذي حصل في الجولة الأولى على 32.7% من الأصوات، لكن حزبه لم يحصل أبدا على مقاعد في المجلس، فاز من بين أمور أخرى بدعم من حزب “البيت اليهودي”، من رئيس البلدية، نير بركات ومن بعض وزراء الليكود، مثل ميري ريغيف، يريف لفين، وتساحي هنغبي.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل

عرب يتضامنون مع إسرائيل في حربها ضد حماس

  • رسالة تضامن من العراق
    رسالة تضامن من العراق
  • رسالة تضامن من السعودية
    رسالة تضامن من السعودية
  • رسالة تضامن من مصر
    رسالة تضامن من مصر
  • رسالة تضامن من المغرب
    رسالة تضامن من المغرب

عرض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي باللغة العربية صورا لرسائل تضامن مع إسرائيل إلى جانب جوازات سفر من دول عربية في حربها ضد حماس

14 نوفمبر 2018 | 12:14

عرب يتضامنون مع إسرائيل في حربها ضد حماس: نشر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، الأربعاء، على صفحته على فيسبوك، صورا لرسائل تضامن مع إسرائيل باللغة العربية إلى جانب جوازات سفر من دول عربية في حربها ضد حماس.

وكتب شخص أرفق جواز سفر سعودي في رسالة تضامن: “أرض الميعاد حق لكم والتاريخ يثبت ذلك.. الله ينصركم”، وكتب آخر من العراق: “متضامن مع إسرائيل ضد الإرهاب”، وثالث من المغرب: “تبا لحماس.. لا لتوريط الأبرياء”.

وردّ أدرعي على حسابه الذي يبلغ عدد متابعيه 1.3 مليون، ويعد من الشخصيات الإسرائيلية المعروفة على مواقع التواصل في العالم العربي، بالشكر. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي دك أوكار حماس في جولة القتال الأخيرة.

اقرأوا المزيد: 106 كلمة
عرض أقل

رصد 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن العاروري

إعلان الخارجية الأمريكية (لقطة شاشة)
إعلان الخارجية الأمريكية (لقطة شاشة)

أعلنت الإدارة الأمريكية عن جائزة مالية باهظة مقابل العثور على معلومات عن صالح العاروري، المسؤول في حماس، وفرضت عقوبات على نجل نصرالله

فرضت الإدارة الأمريكية أمس الثلاثاء، عقوبات جديدة على حزب الله، وأعلنت عن جائزة مالية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تساعد في العثور على موقع القيادي الحمساوي صالح العاروري، ومقابل معلومات عن زعماء في المؤسسة الإرهابية اللبنانية، من بينهم خليل يوسف حرب. جاء في بيان الإدارة الأمريكية أن حماس وحزب الله تحصلان على مساعدة في الأسلحة، التدريبات، والتمويل الإيراني، رغم أن إيران قد فُرضت عليها عقوبات جديدة قبل عدة أيام قليلة فقط.

العاروري الذي عُيّن في السنة الماضية نائبا لإسماعيل هنية، هو من مؤسسي الجناح العسكري في حماس في الضفة الغربية. لقد اعتقلته إسرائيل في عام 1992، وحُكِم عليه لمدة 18 عاما. في عام 2010، أطلِق سراحه من السجن، وطُرِد إلى سوريا ومن ثم إلى تركيا. بعد إطلاق سراحه من السجن، أقام مقرا في الضفة الغربية لحماس، كان مسؤولا عن توجيه العمليات العسكرية من قبل حماس في الضفة الغربية. في البيان الأمريكي، جاء أن العاروري كان مسؤولا عن خطف الشبان الإسرائيليين الثلاثة وقتلهم وذلك في عام 2014.

صالح العاروري (AFP)

بالإضافة إلى هذا، أدرجت الإدارة الأمريكية جواد نصرالله، ابن زعيم حزب الله، حسن نصرالله، في قائمة الإرهاب، واتهمته بالتخطيط لعمليات ضد إسرائيل في الضفة الغربية. كما أدرجت كتائب “المجاهدين” المرتبطة بحزب الله في القائمة السوداء، مدعية أنها خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية. جاء في بيان الإدارة الأمريكية أن ابن نصرالله هو “زعيم كبير في حزب الله وإرهابي دولي”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل

وقف إطلاق النار مع حماس يهدد استقرار حكومة نتنياهو

وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)
وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان (Yonatan Sindel/Flash90)

ينتظر الجهاز السياسي في إسرائيل بترقب مؤتمرا خاصا ينوي زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الدفاع أفغيدور ليبرمان عقده اليوم، يتوقع أن يعلن خلاله استقالته من الحكومة على خلفية وقف إطلاق نار مع حركة حماس

14 نوفمبر 2018 | 09:36

اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس يهدد استقرار حكومة نتنياهو: أعلن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، ووزير الدفاع في حكومة نتنياهو، أنه بصدد عقد صحفي طارئ، اليوم الأربعاء، بحضور أعضاء حزبه، ويتوقع محللون أن يعلن ليبرمان عن استقالته من الحكومة، الأمر الذي يعني تفكك الائتلاف الحكومي في إسرائيل والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

ويشير المحللون في إسرائيل إلى أن الأزمة المرتقبة في حكومة نتنياهو تأتي على خلفية موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس، أمس الثلاثاء، بعد جولة قتال دامت 24 ساعة بين الطرفين. فبعد أن أعلن ديوان نتنياهو أن أعضاء الكابينيت وافقوا بالإجماع على وقف إطلاق النار مع حماس، خرج ديوان ليبرمان ببيان ينفي ذلك ويقول إنه عارض وقف إطلاق النار.

ويتعرض ليبرمان لانتقادات شديدة في إسرائيل على خلفية السياسة التي تنتهجها إسرائيل إزاء حماس، لا سيما وأن ليبرمان يشغل منصب وزير الدفاع. فالجمهور الإسرائيلي يذكر له مقولته إن “هنية لن يبقى على قيد الحياة في حال تسلم منصب وزير الدفاع”. إضافة إلى ذلك، يقول محللون إسرائيليون إن ليبرمان لم يحدث تغييرا كبيرا في إطار منصبه وزير الدفاع.

وفي حال أعلن ليبرمان استقالته من الحكومة، ستذهب إسرائيل في غضون 3 أشهر إلى انتخابات مبكرة قبل الموعد المحدد في شهر نوفمبر

يذكر أن إسرائيل شهدت أمس مساءً احتجاجات ضد اتفاق إطلاق النار مع حماس، نظمها سكان من جنوب البلاد اتهموا القيادة الإسرائيلية بأنها “تهمل سكان الجنوب” ولا توفر لهم الأمن. وقام محتجون بسد طرق في جنوب إسرائيل وتوعدوا بأنهم سيعوقون دخول الشاحنات إلى غزة احتجاجا على الوضع الأمني. وقال سكان من الجنوب إن حركة حماس هي التي تدير حياتهم في الحقيقة. “هنية يقرر متى ندخل إلى الملاجئ ومتى نخرج منها” قال أحدهم لوسائل الإعلام.

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل

زعماء المعارضة لنتنياهو: “اضرب حماس بقوة أكبر”

عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)

رؤساء أحزاب المعارضة ينتقدون سياسة نتنياهو في غزة ويتهمونه بأنه يتهاون مع حركة حماس.. هل يبرزون مواقف يمينة لاستقطاب مصوتي الليكود إليهم؟

في ظل التصعيد في غزة، ينتقد رئيسا حزبا المعارضة، آفي غباي، ويائير لبيد السياسة المعتدلة التي يتبعها رئيس الحكومة، نتنياهو، في تعامله مع حماس.

أعرب أمس الإثنين رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، عن دعمه لشن هجوم واسع في غزة، رغم جهود التسوية. وفق أقواله، الطريقة الوحيدة للتوصل إلى تسوية هي استخدام عامل الردع الإسرائيلي ثانية. “منذ أربع سنوات، نحن ندفع الثمن بسبب نقص السياسة الحقيقية فيما يتعلق بغزة”، قال لبيد في مقابلة معه للقناة العاشرة الإسرائيلية. “لن نتوصل إلى تسوية في حال لم نستخدم عامل الردع ثانية. لا يجوز لأية منظمة إرهابية بأن تدير إسرائيل وخطواتها، لهذا علينا استخدام وسائل أخرى”.

تجوّل اليوم الثلاثاء صباحا لبيد في التفافي غزة، منتقدا سياسة الحكومة. “قال رئيس الحكومة قبل عدة أيام في باريس، إنه لا حل بشأن غزة. لم يحدث سابقا أن رئيس حكومة صرح عن عدم وجود حل، في حين يعيش آلاف الأطفال الإسرائيلييين في منطقة التفافي غزة في الملاجئ، ونحن نرى في مواقع التواصل الاجتماعي إسماعيل هنية وهو يتنقل بحرية في غزة. الحل هو إلحاق ضربة قاضية بإرهابيي غزة”، قال لبيد.

كما وانتقد رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، عدم استخدام نتنياهو سياسة واضحة ضد حماس. وصل اليوم الثلاثاء صباحا غباي إلى أشكلون وزار المنطقة التي سقطت فيها قذيفة. “نقل نتنياهو ملايين الدولارات إلى حماس فتلقى قذائف في الجنوب. لا يمكن شراء الهدوء بالمال”، قال غباي. “تعتبر القبة الحديدية خطة عمل، ولكن نقل الأموال إلى الإرهابيين لا يشكل خطة عمل. يمكن تغيير الوضع، وإعادة الهدوء إلى الجنوب”، قال غباي.

ردا على الانتقادات التي وجهها غباي، جاء على لسان حزب الليكود: “رئيس الحكومة يدير المعركة الآن مع رئيس هيئة الأركان وكل المسؤولين في المنظومة الأمنية. من الأفضل أن يدعم غباي إضافة إلى الإسرائيليين القوى الأمنية بدلا من أن يلحق ضررا من خلال تصريحاته الضارة”.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

القذائف لم تفلح في إلغاء حفل الزفاف

حفل زفاف في إسرائيل (FLASH 90)
حفل زفاف في إسرائيل (FLASH 90)

كان عروسان على وشك إلغاء حفل زفافهما بسبب القذائف، ولكن بفضل المتطوعين عُثر على قاعة بديلة أجريت فيها مراسم الزفاف

انتظر هودياه وتسوريئل من مدينة نتيفوت، اللذان عمر كل منهما 22 عاما، وقتا طويل حتى الاحتفال بزفافهما الذي صادف أمس الإثنين. ولكن كانت لدى حماس برامج مختلفة، فبعد أن كان كل شيء جاهز لإجراء مراسم الزفاف، بدأت بإطلاق النيران، وبدأت صافرات الإنذار المثيرة للتوتر بالعمل، فاضطر العروسان إلى إلغاء مراسم الزفاف وفق إرشادات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

في ظل أجواء من الحزن، الخوف، والتوتر، أعلنت عائلتا العريسين عن إلغاء مراسم الزفاف. ولكن طرأ تغيير مفرح فجأة. اقترح أحد المدعوين، وهو يسرائيل حانيه، عضو في مجلس مدينة نتيفوت، على العريسين مكانا بديلا لإجراء الاحتفال في قاعة محصٌنة تقع أسفل كنيس في بلدة “بيت هجدي”، لهذا اتصل حانيه مع حاخام البلدة وطلب منه الموافقة على إجراء الزفاف في القاعة المحصٌنة.

“في الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر، تلقيت اتصالا هاتفيا من أقرباء العريسين أوضحوا لي أن قيادة الجبهة الداخلية تعارض إقامة العرس في نتيفوت”، قال حانيه لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. “شعرت بالحزن لأن العروسين غير قادرين على الاحتفال بزفافهما. فكرت ما الذي يمكن القيام به، وبعد بضع دقائق وجدت حلا: اتصلت بحاخام بلدة “بيت هجدي” وشرحت له ما حدث، وحصلت على موافقته وموافقة رئيس المجلس لإجراء الزفاف في القاعة أسفل الكنيس”.

بعد العثور على مكان بديل، وقف العروسان أمام تحد إذ ظلت الطاولات، الكراسي، الأطعمة، والمعدات الأخرى في نتيفوت. ولكن بمساعدة الأصدقاء عُثِر على حل لهذه المشكلة أيضا. نجح حانيه في إطار حملة في تجنيد متطوعين من مواطني المدينة، قاموا بنقل هذه المعدات من القاعة في نتيفوت، ومعدات الفرقة الموسيقية. كما ووصل متطوعون آخرون لتنظيف القاعة، وإعدادها للحفل، الذي جرى بعد وقت قصير.

شكرا العروسان المتطوعين والمسؤولين عن إقامة الحفل قبل إقامة مراسم الزفاف. “من المثير للدهشة رؤية كيف ساهم الجميع من أجل نجاح هذا اليوم الخاص”، قالوا.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل

“الهجمات الجوية الأخيرة في غزة تختلف جوهريا عن الماضي”

فلسطينيون يتفقدون حطام مبنى في غزة قصفته إسرائيل (AFP)
فلسطينيون يتفقدون حطام مبنى في غزة قصفته إسرائيل (AFP)

مسؤول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي: المنطق وراء الأهداف التي نقصفها في غزة هو أن تستيقظ حماس في الصباح وتشاهد الثمن الذي ستدفعه لقاء إطلاق القذائف

13 نوفمبر 2018 | 13:47

قال ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، تحدث مع الإعلام الإسرائيلي، إن سلاح الجو قصف أكثر من 100 هدف في غزة في غضون 24 ساعة، واصفا الهجمات بأنها درامية وواسعة جدا. وأشار الضابط إلى أن التركيز في الهجمات الأخيرة هو قصف أهداف قيمة بالنسبة للحماس ولها تأثير نفسي.

“الهجمة الأخيرة تختلف على نحو كبير من الهجمات السابقة. قصفنا في جولة القتال الأخيرة في غزة 4 أهداف نوعية – مبانٍ تتألف من 5 حتى 7 طوابق- لحركة حماس، استخدمت كمقرات للقوات الداخلية والعسكرية للحركة. للمقارنة، في حرب غزة الأخيرة قصفنا هدفين من هذا النوع فقط” قال الضابط الرفيع.

وتابع المسؤول العسكري الرفيع أن “عشرات المقاتلات شاركت في الهجمات وكانت تحمل أسلحة ثقيلة متنوعة. المنطق في ضرباتنا هو ليس ملاحقة كل قذيفة تطلق من غزة وإنما أن يشعر الجانب الآخر في الصباح بعد مشاهدة مدى الدمار حجم الثمن الذي دفعه لقاء إطلاق القذائف. هذا يساعد للردع”

وأضاف المسؤول الرفيع أن الجيش يحرص قبل قصف الأهداف النوعية في غزة على إبلاغ القاطنين فيها وفي محيطها بإخلائها، لأن الهدف إلحاق ضربات موجعة لحركة حماس وليس قتل المواطنين.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل

“الشرطة غفلت عن إنقاذ شخصين عالقين تحت الأنقاض”

صورة لمبنى لحقه الدمارفي مدينة أشكلون بعد سقوط قذيفة من غزة (Nati Shohat/Flash90)
صورة لمبنى لحقه الدمارفي مدينة أشكلون بعد سقوط قذيفة من غزة (Nati Shohat/Flash90)

صحفيون إسرائيليون: إخفاق الشرطة وقوات الإنقاذ الإسرائيلية في علمية إنقاذ عالقين من مبنى تضرر من قذيفة في مدينة أشكلون عظيم.. لولا يقظة أحد الجيران لما كان عثر على شخصين كانا تحت الأنقاض

13 نوفمبر 2018 | 12:34

قال صحفيون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، إن قوات الإنقاذ والشرطة الإسرائيلية، سجلت إخفاقا كبيرا في عملية إنقاذ ضحايا في مبنى تضرر في مدينة أشكلون جرّاء إصابة مباشرة لقذيفة من قطاع غزة، ليلة الاثنين. فبعد أن أغاثت قوات الإنقاذ امرأة إسرائيلية من مكان سقوط القذيفة، غادرت المكان ليتضح لاحقا أنها تركت ورائها شخصين عالقين تحت أنقاض المبنى.

ووفق رواية المراسل في صحيفة “هآرتس”، جوش برنر، عادت قوات الإنقاذ والشرطة إلى المكان بعد ساعة مرة ثانية في أعقاب بلاغ من مواطن إسرائيلي مر بالمكان بوجود ضحايا تحت أنقاض المبنى الذي تدمر من القذيفة، ليتضح بالفعل وجود شخصين نُسيا تحت الأنقاض، قتيل فلسطيني مقيم في إسرائيل وامرأة إسرائيلية مصابة بجروح خطيرة كانت معه.

ووصفت قوات الإنقاذ المشهد بأنه مروع لأن الفلسطيني والإسرائيلية كانا متعانقين تحت الأنقاض، ولولا انتباه الجار، لبقيا هناك دون علم أحد. وقالت القوات إنها غفلت عن إنقاذ الشخصين الذين كانا عالقين تحت الأنقاض في الدور الرابع، لأنها كانت مشغولة بإنقاذ امرأة في الطابق آخر في المبنى، وسارعت إلى مبنى آخر في المدينة بعد تقارير عن وقوع إصابات عديدة ووجود عالقين.

وكتب صحفي آخر يعمل في هيئة البث الإسرائيلي، أن مراسل الهيئة كان في مسرح سقوط القذيفة في أشكلون بعد أن غادرت قوات الإنقاذ والشرطة المكان، وخلال مقابلة مع جار للمبنى الذي قصف علم أن هناك عالقين، فسارع المراسل إلى التوجه إلى الشرطة، فأرسلت قوات ليتضح تقصير الشرطة الإسرائيلية وقوات الإنقاذ.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل

أول قتيل في إسرائيل من قذائف حماس عامل فلسطيني

القتيل الفلسطيني محمود أبو عصبة جرّاء سقوط قذيفة من غزة في مدينة أشكلون (النت)
القتيل الفلسطيني محمود أبو عصبة جرّاء سقوط قذيفة من غزة في مدينة أشكلون (النت)

من بين 120 ألف مواطن في أشكلون، قُتِل فلسطيني من الخليل كان يعمل في إسرائيل بنيران أطلقتها حماس

13 نوفمبر 2018 | 10:41

لا تميّز القذائف الفتاكة التي تُطلق من قطاع غزة إلى إسرائيل، والتي تهدف إلى الدمار والخراب بين الضحايا. أمس الإثنين، قُتِل محمود عبد الحميد، وهو فلسطيني عمره 40 عاما من حلحول في الخليل كان يعمل في إسرائيل. كان بحوزة عبد الحميد تصريح عمل، وتصريح للمبيت في إسرائيل.

بعد إطلاق القذيفة، في ساعات منتصف الليل، عثر الجيران على عبد الحميد وزوجته ابنة 40 عاما، وهما عالقان في الطابق الرابع من مبنى كان قد أصيب من القذيفة. أعلنت قوات الإنقاذ عن وفاة عبد الحميد، ولكنها نقلت زوجته إلى المستشفى بحالة خطيرة، وهي تعاني من إصابات نتيجة الانفجار.

بطاقة هوية الضحية

“عندما وصلنا إلى الشقة في الطابق الأخير شاهدنا دمار شامل في إحدى الغرف. كان في الغرفة رجل وامرأة في الأربعينيات من عمرهما”، قال المضمد، إيال حِن. “كان الرجل فاقد الوعي وعانى من إصابات في معظم جسمه، أجرينا فحوصا طبية تبين لنا منها أن حالته خطيرة جدا، وأعلنا عن وفاته بعد وقت قصير. بالمقابل، لم تفقد المرأة وعيها، ولكنها عانت من إصابات بسبب التفجيرات وكانت حالتها خطيرة فنقلناها في سيارة العلاج المكثّف إلى المستشفى وقدمنا لها علاجا منقذا للحياة”.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل

مئات القذائف من غزة والجيش الإسرائيلي يقصف مبانٍ لحماس

قوات إسرائيلية عند الحدود مع قطاع غزة (Hadas Parush/FLASH90)
قوات إسرائيلية عند الحدود مع قطاع غزة (Hadas Parush/FLASH90)

الجيش الإسرائيلي ينشر دبابات ويدفع بقوات مشاة إلى الحدود مع قطاع غزة والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يجري جلسة طارئة عند الساعة ال9 صباحا لبحث التصعيد الأمني الخطير مع القطاع

13 نوفمبر 2018 | 09:11

إطلاق مئات القذائف من غزة نحو إسرائيل في غضون 12 ساعة وهجمات جوية إسرائيلية نوعية في القطاع: أسفرت جولة القتال الجارية بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة عن مقتل شخص وإصابة إسرائيليتين بجروح خطيرة جرّاء سقوط قذيفة أطلقت من قطاع غزة على بيت في مدينة أشكلون.

وأفادت قوات الإنقاذ الإسرائيلية بسقوط عشرات الجرحى من الجانب الإسرائيلي في الهجمات الصاروخية التي أطلقتها المنظمات الفلسطينية من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع. وكانت المنظمات قد استهدفت حافلة إسرائيلية، أمس الأثنين، مما أدى إلى إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة.

وردا على هذه الهجمات الصاروخية المتواصلة من القطاع قام الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس ومبانٍ عالية تابعة للحركة، أبرزها مبنى محطة الأقصى ومبنى قيادة الأمن الداخلي في حي رمال ومكتب الاستخبارات العسكرية التابعة لحماس شمال القطاع. ومنذ ساعات الصبح، نقل الجيش الإسرائيلي قوات مدفعية ومشاة إلى الحدود مع غزة.

وفي تطور آخر يدل على خطورة الوضع، قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، الكابنيت، تقديم الجلسة المعينة للساعة ال4 بعد الظهر، وعقدها على نحو طارئ الساعة ال9 صباحا.

وتوعد الجيش أن حركة حماس تدرك جيدا الثمن الباهظ الذي ستدفعه في حال قررت مواصلة المواجهة، بعد أن أعلنت المنظمات الفلسطينية أنها ستوسع دائرة القصف لتشمل مدينة أشدود وبئر السبع.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل