أعلن رئيس غواتيمالا، جيمي مورالس، أمس (الأحد) أن سفارة بلاده في إسرائيل ستُنقل إلى القدس في شهر أيار القريب أيضا، وذلك بعد مرور يومين على نقل السفارة الأمريكية. جاء هذا الإعلان في مؤتمَر اللوبي اليهودي، إيباك، الذي يُجرى في واشنطن في هذه الأيام.

وفق التقارير، بدأت غواتيمالا بالبحث عن مبنى لسفارتها في القدس، وحتى أنها طلبت من إسرائيل مساعدتها على تغطية تكاليف النقل. منذ شهر كانون الأول الماضي، بعد إعلان ترامب عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أعلن الرئيس مورالس أنه من المتوقع أن تنقل غواتميلا سفارتها إلى القدس ثانية إذ إنها كانت تعمل فيها حتى عام 1980. "أشكر الرئيس ترامب الذي مهد الطريق. دفعنا هذا القرار الجريء على التجرأ واتخاذ الخطوة الصحيحة"، قال مورالس في مؤتمر إيباك.

التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع مورالس يوم أمس قبل أن يلقي خطابه في إيباك، وأعرب أمامه عن رضاه على اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. تطرق الزعيمان في حديثهما إلى تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.

نتنياهو مع مورالس (تصوير: حاييم تزاح، مكتب الصحافة الحكومي)

بدأت العلاقات الودية التاريخية بين إسرائيل وغواتميلا منذ التصويت في الأمم المتحدة في شهر تشرين الثاني 1947، إذ تقرر حينذاك إنهاء الانتداب البريطانيّ وتقسيم إسرائيل إلى دولتين. كان ممثل غواتميلا من بين واضعي برنامج التقسيم، وحتى أنه أقنع دول أمريكا الجنوبية على دعمه. إضافة إلى ذلك، قررت غواتميلا أن تسير على خطى الولايات المتحدة، من بين أمور أخرى، لأن مورالس، وزيرة خارجيته، و-%50 من مواطني الدولة هم من التيار المسيحي الإنجيلي المعروف بدعمه لإسرائيل.