كان آفي غباي، رئيس الحزب الأكبر في المعارضة الإسرائيلية، المعسكر الصهيوني، يتحدث أمام أعضاء حزبه في إطار مؤتمر خاص، عندما لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة بينما كان هاتفه على الطاولة.

بدأ غباي يتحدث أمام الجمهور قائلا: "أريد أن أخبركم...". عندما لاحظ أن لديه مكالمة هاتفية واردة، توقف عن الكلام ملتفتا إلى هاتفه. أخبر الجمهور أن لديه مكالمة من والدته. طالبه بعض الحضور بأن يرد على المكالمة، رغم الوضع المحرج. عندما أخذ غباي هاتفه ليرد على المكالمة، سُمع صوت ضحك وتصفيق من الجمهور المندهش.

رد غباي على المكالمة، ويبدو أن والدته  هي التي اتصلت وقطعت المكالمة، أو أنها لم تسمع ابنها جيدا. لهذا اضطر الابن إلى قطع المكالمة بعد أن تأكد أن والدته لا تسمعه، محركا كتفيه ومن ثم تابع خطابه.

نشر غباي في تويتر مقطع الفيديو القصير في صفحته على الفيس بوك في يوم العائلة وكتب: "عندما تتصل الوالدة، علينا الرد على المكالمة... أتمنى عيدا سعيدا".